491
وبالنظر إلى قطعة اللحم المتبقية، تعامل معها بعناية أكبر، وأخذ قضمة تلو الأخرى. وبدا عليه السرور وعيناه مغمضتان في نعيم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وشعر بنشوة عارمة. كانت هذه المخطوطات وتقنيات القتال جميعها من الرتب السماوية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضربة تشويه الشيطان ذي الجناح الأسود: 580/1000 (المستوى الأول)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبغض النظر عن سمة [الروح] لديه، فقد وصلت سمة [الذكاء] لديه إلى العالم السيادي.
الفصل 491: جولة من المكاسب الهائلة!
مع ذلك، كانت البنية الظلامية الأذرع الثمانية بعيدةً كل البعد عن مستوى 【جسد اللوتس الأرجواني السام】. بلغ الفرق بينهما ما يقارب 4000 نقطة سمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الوعي بساحة المعركة: 1230/9000 (9 نجوم)
في اللحظة التالية، قفز المخلوق الصغير وحدق في اللحم المشوي بشكل مثالي.
▽▽▽▽
تسرع في البلع!
【الذَكَاء】 = العالم السيادي (21/3000)
كان من الممكن سماع صوت واضح لابتلاعه لعابه قادماً من حلقه.
كانت هذه قفزة هائلة. لقد تحسّن وعيه، وبلغ مستويات مرعبة حقاً. لم يبلغ مثل هذا المستوى من الوعي سوى قلة قليلة من الناس.
لحم!
لم يتردد (وَانغ تِنغ) واستمر في النظر إلى سمات سَطْوَة الأخرى.
طعام لذيذ!
ما أثار دهشة (وَانغ تِنغ) هو الارتفاع الملحوظ في سمات سَطوَة الظلام خاصته وسَطْوَة البَرْق. كان الارتفاع مفرطاً للغاية.
حدّق في اللحم الذي في يد (وَانغ تِنغ)، وعيناه تفيضان بالرغبة. لقد كان جائعاً طوال اليوم وكان في حالة هياج. لكن خوفاً من (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ على الاقتراب منه قيد أنملة. لم يكن بوسعه سوى التحديق به من بعيد.
قد توجد كنوز من شأنها رفع مستويات الذكاء، لكنها ستكون بالتأكيد قليلة ونادرة. كان من المستحيل على (وَانغ تِنغ) أن يصل إلى العالم السيادي من مستوى [الذكاء] العادي.
عبس (وَانغ تِنغ) قليلاً. لم يكن يستهويه ظهور أشباح الظلام، لكن المخلوق الصغير الذي أمامه كان مختلفاً عن تلك الأشباح التي واجهها سابقاً. بدا ودوداً.
مخطوطة إحراق الجثث تحت الشمس الحارقة مخطوطة من رتبة السماء، من عنصر النار.
لم يشعر حتى بأي من الهالة النجسة التي عادة ما تحيط بأشباح الظلام.
【سَطْوَة المـَـاء】 = 7630/9000 (9 نجوم)
انتابه القلق، فمزق قطعة من اللحم وألقى بها إلى المخلوق الصغير.
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا، ضاقت عيناه قليلاً. كانت قواه الأخرى في مستوى (9 نجوم)، لكن سَطوَة الظلام خاصته قد وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. يا للمفارقة!
على أي حال، عندما كان في غيبوبة، بقي في منزله. يمكن اعتبار تلك الكمية القليلة من الطعام بمثابة إيجار.
لحم!
عندما رأى المخلوق الصغير قطعة اللحم تطير في الهواء، انقضّ عليها بجسده الرشيق، وسقط على الأرض بعد أن أمسك بها. لم يبدُ أنه يشعر بأي ألم على الإطلاق، فكل ما كان يهمه هو حشو قطعة اللحم في فمه.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
«يا إلهي… لذيذ!» لقد صُدم عندما دخل اللحم المشوي فمه.
وبغض النظر عن سمة [الروح] لديه، فقد وصلت سمة [الذكاء] لديه إلى العالم السيادي.
تحرك حلقه لا إرادياً، وانزلق اللحم إلى أسفل حلقه وإلى معدته. انزعج لأنه لم يستطع تذوقه.
كلما تقدم المرء في المستوى، ازدادت صعوبة الارتقاء. وازدادت سمات السَطْوَة المطلوبة، لذا حتى لو اعتمد (وَانغ تِنغ) على المصفوفة لمساعدته، فإن تأثيرها سيكون أقل.
ربما كان ذلك أفضل شيء أكله على الإطلاق، على الرغم من أن عمره لم يتجاوز سبع سنوات.
▽▽▽▽
وبالنظر إلى قطعة اللحم المتبقية، تعامل معها بعناية أكبر، وأخذ قضمة تلو الأخرى. وبدا عليه السرور وعيناه مغمضتان في نعيم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ) يمضغ لحمه وينظر إليه. أراد أن يلعنه، لكن عندما رأى كيف كان يستمتع باللحم، لم يعرف لماذا لا يستطيع.
بالطبع، كان ⟨الجنرالات⟩ مثل (دان تيتشيان) حالة مختلفة تماماً. فقد كانوا ماهرين وموهوبين، ويملكون خبرة قتالية واسعة. ومن الطبيعي أن يكون وعيهم بساحة المعركة عالياً.
في عالم البشر، ينشأ الطفل الصغير سعيداً في راحة منزله، لكن هذا المخلوق الصغير كان يحاول بالفعل البقاء على قيد الحياة في البرية.
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 2150/3000 (5 نجوم)
لو لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ماهيته، لربما ساعده. ففي النهاية، كان مديناً له بمعروف.
من بين تقنيات القتال المتبقية، كانت قبضة النجمة الذهبية ذات عنصر المعدن، وكانت ضربة تشويه الشيطان ذي الجناح الأسود تقنية صابر عنصر الظلام، وكانت مخلب شبح العالم السفلي تقنية مخلب عنصر الظلام.
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) تناول لحمه، لمعت عيناه وهو ينظر إلى غنائم الحرب التي حصل عليها.
بالطبع، بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كانت البنية الظلامية الأذرع الثمانية موهبة نادرة يمكنها أن تزيد من قوته وحياته وقدرته على التعافي.
لقد تلقى ضربة قوية في هذه الحرب وأصيب بجروح بالغة. إذا لم يكن لديه ما يكفي من الغنائم لتعويض ذلك، فسيكون في حالة يأس حقيقي.
لقد اكتسب فهماً أعمق لهذه النار الأسطورية من خلال الحرب. حتى سيدة المَلاذ الصَامِت كانت تخشى اللهب الزمردي وعانت من الحصار الذي فرضه.
عندما أخرج لوحة سماته، بدأت البيانات بالظهور أمامه. أولها سمات الروح و الذكاء.
كانت مستويات الجوهر في هذه التقنيات القتالية الثلاث جميعها في المستوى الأول. لم تكن عالية، لكن وجود الجوهر أو عدمه أحدث فرقاً كبيراً.
▽▽▽▽
لكن بالنسبة له، لم تكن تلك التقنيات التي لا تصل إلى رتبة السماء عديمة الفائدة. فقد كان بإمكانه معرفة بقية التقنيات المماثلة بالقياس، وقد تكون مفيدة في المستقبل.
【الذَكَاء】 = العالم السيادي (21/3000)
على أي حال، عندما كان في غيبوبة، بقي في منزله. يمكن اعتبار تلك الكمية القليلة من الطعام بمثابة إيجار.
【الرُوح】 = العالم السيادي (53/3000)
على أي حال، عندما كان في غيبوبة، بقي في منزله. يمكن اعتبار تلك الكمية القليلة من الطعام بمثابة إيجار.
وبغض النظر عن سمة [الروح] لديه، فقد وصلت سمة [الذكاء] لديه إلى العالم السيادي.
▽▽▽▽
كانت هذه قفزة هائلة. لقد تحسّن وعيه، وبلغ مستويات مرعبة حقاً. لم يبلغ مثل هذا المستوى من الوعي سوى قلة قليلة من الناس.
إلى جانب ذلك، كانت هناك بعض المخطوطات وتقنيات القتال الأخرى القوية والنادرة.
على الأقل عندما كان يجمع السمات في ساحة المعركة، تمكن من الحصول على بعض فقاعات الذكاء من العالم الإمبراطوري. هذا يعني أن عدد الأشخاص الذين يمتلكون تنوير العالم الإمبراطوري قليل جداً في الأساس، ناهيك عن أولئك الذين يمتلكون تنوير العالم السيادي.
✦✦✦
علاوة على ذلك، كان [الذكاء] في الأساس موهبة فطرية وكان له علاقة كبيرة بما كان يمتلكه المرء عند ولادته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قد توجد كنوز من شأنها رفع مستويات الذكاء، لكنها ستكون بالتأكيد قليلة ونادرة. كان من المستحيل على (وَانغ تِنغ) أن يصل إلى العالم السيادي من مستوى [الذكاء] العادي.
لم يشعر حتى بأي من الهالة النجسة التي عادة ما تحيط بأشباح الظلام.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم مسبقاً أن روحه قد بلغت مستوى العالم السيادي، لكنها الآن وصلت إلى 53 نقطة بدلاً من النقاط القليلة التي كانت لديه سابقاً. هذا يعني أنه جمع كمية كبيرة من سمات الروح في تلك الموجة الأخيرة. وإلا، لما تمكن من الحصول على كل هذه النقاط.
【سَطْوَة البَرْق】 = 1350/9000 (9 نجوم)
لم يكن الحصول على 53 نقطة أمراً يُستهان به. فقيمة نقطة روح العالم السيادي تعادل عشرة أضعاف قيمة نقطة روح العالم الإمبراطوري!
مخطوطة مدّ وجزر بحر اليشم مخطوطة من رتبة السماء ، مرتبطة بعنصر الماء.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة. كان من الصعب بالفعل محاولة رفع مستوى روح العالم الإمبراطوري، وسيكون الأمر أصعب الآن. ففي النهاية، لم يبلغ روح العالم السيادي إلا عدد قليل جداً من الناس.
✦ ✦ ✦
هز رأسه واستمر في النظر إلى لوحة سماته.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يأخذ نفساً عميقاً. مع أن سَطْوَة الظَلام لم تسري في عموده الفقري بالكامل كما يحدث عندما تصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أن مستوى القوة قد بلغ (10 نجوم).
▽▽▽▽
لم يكن الحصول على 53 نقطة أمراً يُستهان به. فقيمة نقطة روح العالم السيادي تعادل عشرة أضعاف قيمة نقطة روح العالم الإمبراطوري!
الوعي بساحة المعركة: 1230/9000 (9 نجوم)
إلى جانب ذلك، كانت هناك بعض المخطوطات وتقنيات القتال الأخرى القوية والنادرة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد وصل وعيه بساحة المعركة إلى مستوى (9 نجوم)!
انتابه القلق، فمزق قطعة من اللحم وألقى بها إلى المخلوق الصغير.
قبل مشاركته في الحرب، كان مستواه (4 نجوم) فقط. من السخف أن يقفز خمسة مستويات!
مخلب شبح العالم السفلي: 800/1000 (المستوى الأول)
حتى المُغَامِرون القدامى قد لا يمتلكون وعياً شاملاً بساحة المعركة. فقط أولئك الذين عاشوا ونجوا في ساحة المعركة لعقود عديدة يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى.
لم تعد موهبة (وَانغ تِنغ) في الفراغ ضئيلة الآن. أصبح بإمكانه الآن أداء بعض الحركات الفضائية بسهولة.
بالطبع، كان ⟨الجنرالات⟩ مثل (دان تيتشيان) حالة مختلفة تماماً. فقد كانوا ماهرين وموهوبين، ويملكون خبرة قتالية واسعة. ومن الطبيعي أن يكون وعيهم بساحة المعركة عالياً.
بالطبع، لم يجرؤ إلا على التفكير في الأمر. لقد اختبر بنفسه ألم سَطْوَة البَرْق وهي تتدفق إلى جسده. قد يموت!
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وأدرك أنه في أعماق عقله، كانت هناك ذكرى ضبابية لتجاربه القتالية، مثل مهارات القتال الفعالة والحركات القاتلة، مما زاد من براعته القتالية.
قبضة النجمة الذهبية: 650/1000 (المستوى الأول)
فتح عينيه، وتذبذبت نظراته. كان الوقت مناسباً لاكتساب هذه الخبرة القتالية. فمع قوته الحالية، لو كانت خبرته القتالية قليلة، لما استُغلت بالشكل الأمثل. أما الآن وقد ازدادت، ومع إتقانه لتقنيات قتالية قوية ومتنوعة، ستتضاعف قوته.
كان هناك موهبة أخرى متقدمة كانت في الأصل في مرحلة متوسطة. ويبدو أنه اكتسب هذه الموهبة خلال المعركة.
وفي الأسفل كان قسم المواهب.
كما تلقى مخطوطة بحر النجوم السبع من مُغَامِر بشري. وقد جاء مصحوباً جوهر ، وكانت قوته مذهلة.
باختصار، كانت جميع مهاراته متقدمة للغاية. فقد ازدادت عناصر السطوة الخمسة لديه وبلغت ذروتها تقريباً. كما تحسنت مهاراته في استخدام الأسلحة، كالمبارزة والرماية والدقة، بشكل ملحوظ. ومن بينها، وصلت مهاراته في الرماية واستخدام العصا إلى (المرحلة المتقدمة).
كان يزداد غروراً.
كان هناك موهبة أخرى متقدمة كانت في الأصل في مرحلة متوسطة. ويبدو أنه اكتسب هذه الموهبة خلال المعركة.
ثم نظر إلى هذا المخطوطة وتقنيات القتال.
تم إلتقاط أهم موهبتين.
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وأدرك أنه في أعماق عقله، كانت هناك ذكرى ضبابية لتجاربه القتالية، مثل مهارات القتال الفعالة والحركات القاتلة، مما زاد من براعته القتالية.
موهبة الفراغ و البنية الظلامية الأذرع الثمانية!
【سَطْوَة الظَلام】 = 6960/10000 (10 نجوم)
▽▽▽▽
تم إلتقاط أهم موهبتين.
(موهبة الفراغ) = 4125/10000
قد لا تسمح له مصفوفة الإبادة ذات الألف برق العادية إلا بالوصول إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
البنية الظلامية الأذرع الثمانية: 30/6000
انتابه القلق، فمزق قطعة من اللحم وألقى بها إلى المخلوق الصغير.
شهدت موهبة الفراغ زيادة كبيرة بلغت ألف نقطة تقريباً. ويعزى ذلك بطبيعة الحال إلى فقاعات سمات سطوة الفراغ العديدة التي ظهرت عندما كانت أشباح الظلام تفتح الشقوق المكانية.
كان هذا مكسباً هائلاً!
لم تعد موهبة (وَانغ تِنغ) في الفراغ ضئيلة الآن. أصبح بإمكانه الآن أداء بعض الحركات الفضائية بسهولة.
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا، ضاقت عيناه قليلاً. كانت قواه الأخرى في مستوى (9 نجوم)، لكن سَطوَة الظلام خاصته قد وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. يا للمفارقة!
أما بالنسبة للبنية الظلامية الأذرع الثمانية، فقد كان من ⟨الجنرال⟩ زورزو، ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. كان (زورزو) ثاني شبح ظلام من رتبة ⟨الجنرالات⟩ يقتله (وَانغ تِنغ)، وقد تلقى منه الكثير أيضاً.
مخطوطة مدّ وجزر بحر اليشم مخطوطة من رتبة السماء ، مرتبطة بعنصر الماء.
مع ذلك، كانت البنية الظلامية الأذرع الثمانية بعيدةً كل البعد عن مستوى 【جسد اللوتس الأرجواني السام】. بلغ الفرق بينهما ما يقارب 4000 نقطة سمة.
في اللحظة التالية، قفز المخلوق الصغير وحدق في اللحم المشوي بشكل مثالي.
بالطبع، بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كانت البنية الظلامية الأذرع الثمانية موهبة نادرة يمكنها أن تزيد من قوته وحياته وقدرته على التعافي.
كان يتجول في أرض غريبة ولم يكن يعلم متى سيعود. لذا، لم يكن يكترث لهذين المخلوقين مؤقتاً.
لكن من المؤسف أن مواهبه في الرياح والبرق والجليد لم تتطور.
شهدت موهبة الفراغ زيادة كبيرة بلغت ألف نقطة تقريباً. ويعزى ذلك بطبيعة الحال إلى فقاعات سمات سطوة الفراغ العديدة التي ظهرت عندما كانت أشباح الظلام تفتح الشقوق المكانية.
لم يكن لدى الكثير من الناس هذه المواهب الثلاث. أما موهبته في في سطوة الرياح فقد ظلت عالقة في (المرحلة المتوسطة).
مخطوطة التنين الأخضر الباحث عن الخشب مخطوطة من رتبة السماء، تقوم على عنصر الخشب.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه بندم ونظر إلى قسم السطوة.
لقد تلقى ضربة قوية في هذه الحرب وأصيب بجروح بالغة. إذا لم يكن لديه ما يكفي من الغنائم لتعويض ذلك، فسيكون في حالة يأس حقيقي.
▽▽▽▽
لقد تلقى ضربة قوية في هذه الحرب وأصيب بجروح بالغة. إذا لم يكن لديه ما يكفي من الغنائم لتعويض ذلك، فسيكون في حالة يأس حقيقي.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 8100/9000 (9 نجوم)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【سَطْوَة الخَشَب】 = 7950/9000 (9 نجوم)
قد توجد كنوز من شأنها رفع مستويات الذكاء، لكنها ستكون بالتأكيد قليلة ونادرة. كان من المستحيل على (وَانغ تِنغ) أن يصل إلى العالم السيادي من مستوى [الذكاء] العادي.
【سَطْوَة المـَـاء】 = 7630/9000 (9 نجوم)
علاوة على ذلك، كان [الذكاء] في الأساس موهبة فطرية وكان له علاقة كبيرة بما كان يمتلكه المرء عند ولادته.
【سطوة النار】 = 8230/9000 (9 نجوم)
【سَطْوَة المَعدَن】 = 8100/9000 (9 نجوم)
【سَطْوَة الأرْض】 = 7710/9000 (9 نجوم)
▽▽▽▽
✦ ✦ ✦
بعد أن تلقى (وَانغ تِنغ) الكثير من المخطوطات وتقنيات القتال ذات الرتب العليا، بدأ ينظر بازدراء إلى أولئك الذين هم في المستوى المنخفض.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما اكتشف أن عناصر السطوة الخمسة لديه قد وصلت إلى مستوى (9 نجوم)، وأنها على بُعد ألف نقطة فقط من الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
قد لا تسمح له مصفوفة الإبادة ذات الألف برق العادية إلا بالوصول إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
كانت تلك النقاط الألف تشكل فجوة هائلة بالنسبة له لسدها في الماضي، ولكن الآن، الأمر يتعلق فقط بقتل عدد قليل من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات الرتبة المتقدمة.
أما بالنسبة للبنية الظلامية الأذرع الثمانية، فقد كان من ⟨الجنرال⟩ زورزو، ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. كان (زورزو) ثاني شبح ظلام من رتبة ⟨الجنرالات⟩ يقتله (وَانغ تِنغ)، وقد تلقى منه الكثير أيضاً.
بفضل قدراته التي تضاهي قدرات جندي من فئة الـ (9 نجوم)، كان ذلك أمراً في غاية السهولة.
لم يكن الحصول على 53 نقطة أمراً يُستهان به. فقيمة نقطة روح العالم السيادي تعادل عشرة أضعاف قيمة نقطة روح العالم الإمبراطوري!
لم يتردد (وَانغ تِنغ) واستمر في النظر إلى سمات سَطْوَة الأخرى.
علاوة على ذلك، كان [الذكاء] في الأساس موهبة فطرية وكان له علاقة كبيرة بما كان يمتلكه المرء عند ولادته.
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 2150/3000 (5 نجوم)
بعد أن تلقى (وَانغ تِنغ) الكثير من المخطوطات وتقنيات القتال ذات الرتب العليا، بدأ ينظر بازدراء إلى أولئك الذين هم في المستوى المنخفض.
【سَطْوَة الظَلام】 = 6960/10000 (10 نجوم)
عبس (وَانغ تِنغ) قليلاً. لم يكن يستهويه ظهور أشباح الظلام، لكن المخلوق الصغير الذي أمامه كان مختلفاً عن تلك الأشباح التي واجهها سابقاً. بدا ودوداً.
【سَطْوَة البَرْق】 = 1350/9000 (9 نجوم)
▽▽▽▽
كانت هناك زيادة في سَطْوَة الرِيَاح لديه، لكنها ظلت مع ذلك من فئة (5 نجوم).
【الذَكَاء】 = العالم السيادي (21/3000)
يُعتبر هذا المستوى من القوة منخفضاً بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) الحالي. لكن على الأقل كان هناك تحسن، على عكس سَطْوَة الجليد وسَطْوَة السُم اللتين لم تشهدا أي تغيير. كان الأمر مُحبطاً.
وأخيراً، كان هناك المكسب الوحيد غير المتوقع – اللهب الزمردي.
عبس (وَانغ تِنغ) وقرر أنه إذا أتيحت له الفرصة، فسيركز على زيادة تلك السمات. ففي النهاية، لا يهم إن كانت رياحاً أو جليداً أو سماً، فجميعها سمات سطوة قوية. وعدم استخدامها سيكون إهداراً لها.
كتاب السماء الذهبية الأرضية المقدّس مخطوطة من رتبة السماء، تنتمي إلى عنصر الأرض.
ما أثار دهشة (وَانغ تِنغ) هو الارتفاع الملحوظ في سمات سَطوَة الظلام خاصته وسَطْوَة البَرْق. كان الارتفاع مفرطاً للغاية.
مخلب شبح العالم السفلي: 800/1000 (المستوى الأول)
لم تكن سَطوَة الظلام خاصته قد بلغت سوى مستوى (10 نجوم) عندما جمع الفقاعات من ⟨جنرال⟩ الليكان. لم يكن يتوقع أن يجمع أكثر من ستة آلاف نقطة من السمات بعد عودته إلى ساحة المعركة.
البنية الظلامية الأذرع الثمانية: 30/6000
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يأخذ نفساً عميقاً. مع أن سَطْوَة الظَلام لم تسري في عموده الفقري بالكامل كما يحدث عندما تصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أن مستوى القوة قد بلغ (10 نجوم).
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
علاوة على ذلك، فقد خاض معركة على مستوى ⟨جنرال⟩. ويبدو أن سطوة الظلام على مستوى ⟨جنرال⟩ كانت حقيقية.
عندما فكّر في اللهب الزمردي، تذكّر فجأةً وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني. كان قد تركهما في مهد اللهب الزمردي ظناً منه أنه سيعود ويأخذهما بعد انتهاء الحرب. لم يتوقع أبداً أن يحدث هذا.
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا، ضاقت عيناه قليلاً. كانت قواه الأخرى في مستوى (9 نجوم)، لكن سَطوَة الظلام خاصته قد وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. يا للمفارقة!
كلما ارتفع مستوى معرفته بالمخطوطات، زادت سرعة نموه الروحي.
لكن لا بأس بذلك. إذا كان حقاً في الأراضي المظلمة، فإن سطوة الظلام من مستوى ⟨الجنرال⟩ ستكون أهم وسيلة لحماية نفسه.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما اكتشف أن عناصر السطوة الخمسة لديه قد وصلت إلى مستوى (9 نجوم)، وأنها على بُعد ألف نقطة فقط من الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
ثم وقع نظره على سَطْوَة البَرْق، مما أثار دهشته المبهجة.
انتابه القلق، فمزق قطعة من اللحم وألقى بها إلى المخلوق الصغير.
كانت الزيادة في سَطْوَة البَرْق مخيفة أيضاً. فقد ارتفعت من مستوى جندي بـ (نجمتين) إلى مستوى جندي بـ (9 نجوم)، متجاوزة سبعة مستويات دفعة واحدة. كان هذا غير متوقع.
كما تلقى مخطوطة بحر النجوم السبع من مُغَامِر بشري. وقد جاء مصحوباً جوهر ، وكانت قوته مذهلة.
لم يتوقع أن استخدام مصفوفة الإبادة ذات الألف برق في تدريبه سيمنحه هذه المكاسب الهائلة. لو استطاع تكرار ذلك عدة مرات، لكان سيتمكن من الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ بسهولة. لم يكن مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) مجرد حلم!
【الرُوح】 = العالم السيادي (53/3000)
بالطبع، لم يجرؤ إلا على التفكير في الأمر. لقد اختبر بنفسه ألم سَطْوَة البَرْق وهي تتدفق إلى جسده. قد يموت!
عندما أخرج لوحة سماته، بدأت البيانات بالظهور أمامه. أولها سمات الروح و الذكاء.
علاوة على ذلك، استخدم نسخة معدلة من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، والتي تضمنت قضيب برق ثالث عشر. كما خاطر بحياته لجذب سَطْوَة البَرْق، وهذا هو سبب تأثيرها.
مع ذلك، كانت البنية الظلامية الأذرع الثمانية بعيدةً كل البعد عن مستوى 【جسد اللوتس الأرجواني السام】. بلغ الفرق بينهما ما يقارب 4000 نقطة سمة.
قد لا تسمح له مصفوفة الإبادة ذات الألف برق العادية إلا بالوصول إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
في الحقيقة، لقد حاول ذلك بالفعل. قتل ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ عندما كان في مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). وبالطبع، كان ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ مصاباً في ذلك الوقت.
كلما تقدم المرء في المستوى، ازدادت صعوبة الارتقاء. وازدادت سمات السَطْوَة المطلوبة، لذا حتى لو اعتمد (وَانغ تِنغ) على المصفوفة لمساعدته، فإن تأثيرها سيكون أقل.
لم تعد موهبة (وَانغ تِنغ) في الفراغ ضئيلة الآن. أصبح بإمكانه الآن أداء بعض الحركات الفضائية بسهولة.
لكن قدرات (وَانغ تِنغ) قد ارتفعت بشكل هائل. فقد بلغت جميع قواه الخمس مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). وكان (وَانغ تِنغ) واثقاً من قدرته على القتال أمام مُغَامِر من رتبة ⟨جنرال⟩.
لم يتوقع أن استخدام مصفوفة الإبادة ذات الألف برق في تدريبه سيمنحه هذه المكاسب الهائلة. لو استطاع تكرار ذلك عدة مرات، لكان سيتمكن من الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ بسهولة. لم يكن مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) مجرد حلم!
في الحقيقة، لقد حاول ذلك بالفعل. قتل ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ عندما كان في مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). وبالطبع، كان ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ مصاباً في ذلك الوقت.
ثم وقع نظره على سَطْوَة البَرْق، مما أثار دهشته المبهجة.
ثم نظر إلى هذا المخطوطة وتقنيات القتال.
أما (دان تيتشيان) والآخرون، فلم يكن أمامه خيار. كان يأمل أن يثقوا به ويتركوه على قيد الحياة، وألا يقيموا له جنازة، فيُصنّفوه شهيداً. وإلا، لكان والداه مفجوعين.
من بين أساليب القتال، كانت تقنية استنساخ الظلام هي الأثمن. كانت هذه تقنية خاصة أسقطتها سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس). كانت هذه التقنية قادرة على استنساخ نفسه، وكانت بمثابة أسلوب عملي للغاية.
وبغض النظر عن سمة [الروح] لديه، فقد وصلت سمة [الذكاء] لديه إلى العالم السيادي.
كما تلقى مخطوطة بحر النجوم السبع من مُغَامِر بشري. وقد جاء مصحوباً جوهر ، وكانت قوته مذهلة.
لم تكن سَطوَة الظلام خاصته قد بلغت سوى مستوى (10 نجوم) عندما جمع الفقاعات من ⟨جنرال⟩ الليكان. لم يكن يتوقع أن يجمع أكثر من ستة آلاف نقطة من السمات بعد عودته إلى ساحة المعركة.
مخطوطة بحر النجوم السبع: 100/1000 (المستوى الأول)
من بين أساليب القتال، كانت تقنية استنساخ الظلام هي الأثمن. كانت هذه تقنية خاصة أسقطتها سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس). كانت هذه التقنية قادرة على استنساخ نفسه، وكانت بمثابة أسلوب عملي للغاية.
إلى جانب ذلك، كانت هناك بعض المخطوطات وتقنيات القتال الأخرى القوية والنادرة.
كلما تقدم المرء في المستوى، ازدادت صعوبة الارتقاء. وازدادت سمات السَطْوَة المطلوبة، لذا حتى لو اعتمد (وَانغ تِنغ) على المصفوفة لمساعدته، فإن تأثيرها سيكون أقل.
▽▽▽▽
لم يشعر حتى بأي من الهالة النجسة التي عادة ما تحيط بأشباح الظلام.
كتاب السماء الذهبية الأرضية المقدّس
مخطوطة من رتبة السماء، تنتمي إلى عنصر الأرض.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مخطوطة إحراق الجثث تحت الشمس الحارقة
مخطوطة من رتبة السماء، من عنصر النار.
كانت تلك النقاط الألف تشكل فجوة هائلة بالنسبة له لسدها في الماضي، ولكن الآن، الأمر يتعلق فقط بقتل عدد قليل من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات الرتبة المتقدمة.
مخطوطة مدّ وجزر بحر اليشم
مخطوطة من رتبة السماء ، مرتبطة بعنصر الماء.
كانت تلك النقاط الألف تشكل فجوة هائلة بالنسبة له لسدها في الماضي، ولكن الآن، الأمر يتعلق فقط بقتل عدد قليل من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات الرتبة المتقدمة.
مخطوطة التنين الأخضر الباحث عن الخشب
مخطوطة من رتبة السماء، تقوم على عنصر الخشب.
لم يكن الحصول على 53 نقطة أمراً يُستهان به. فقيمة نقطة روح العالم السيادي تعادل عشرة أضعاف قيمة نقطة روح العالم الإمبراطوري!
قبضة النجمة الذهبية
تقنية قبضة من رتبة السماء، تعتمد على العنصر المعدني.
▽▽▽▽
ضربة تشويه الشيطان ذي الجناح الأسود
تقنية شفرة من رتبة السماء، ذات عنصر الظلام.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه بندم ونظر إلى قسم السطوة.
مخلب الشبح من العالم السفلي
تقنية مخلب من رتبة السماء، تعتمد على عنصر الظلام.
باختصار، كانت جميع مهاراته متقدمة للغاية. فقد ازدادت عناصر السطوة الخمسة لديه وبلغت ذروتها تقريباً. كما تحسنت مهاراته في استخدام الأسلحة، كالمبارزة والرماية والدقة، بشكل ملحوظ. ومن بينها، وصلت مهاراته في الرماية واستخدام العصا إلى (المرحلة المتقدمة).
✦✦✦
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وشعر بنشوة عارمة. كانت هذه المخطوطات وتقنيات القتال جميعها من الرتب السماوية.
في الحقيقة، لقد حاول ذلك بالفعل. قتل ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ عندما كان في مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). وبالطبع، كان ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ مصاباً في ذلك الوقت.
تذكر فجأة أن العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العليا قد لقوا حتفهم في الحرب. وشمل ذلك مُغَامِرين بشريين وأشباحاً مظلمة. ربما تكون هذه المخطوطات وتقنيات القتال ذات الرتب العليا قد أتت منهم.
لكن بالنسبة له، لم تكن تلك التقنيات التي لا تصل إلى رتبة السماء عديمة الفائدة. فقد كان بإمكانه معرفة بقية التقنيات المماثلة بالقياس، وقد تكون مفيدة في المستقبل.
من بين عناصره الخمسة، كان عنصر المعدن هو العنصر الوحيد الذي لم يصل إلى مرتبة السماء. وهذا كان ممتازاً لتدريبه المعتاد.
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا، ضاقت عيناه قليلاً. كانت قواه الأخرى في مستوى (9 نجوم)، لكن سَطوَة الظلام خاصته قد وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. يا للمفارقة!
كلما ارتفع مستوى معرفته بالمخطوطات، زادت سرعة نموه الروحي.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
من بين تقنيات القتال المتبقية، كانت قبضة النجمة الذهبية ذات عنصر المعدن، وكانت ضربة تشويه الشيطان ذي الجناح الأسود تقنية صابر عنصر الظلام، وكانت مخلب شبح العالم السفلي تقنية مخلب عنصر الظلام.
مخلب الشبح من العالم السفلي تقنية مخلب من رتبة السماء، تعتمد على عنصر الظلام.
والأهم من ذلك كله، أن أساليب القتال الثلاثة جميعها كانت مصحوبة بجوهرها.
لم يتردد (وَانغ تِنغ) واستمر في النظر إلى سمات سَطْوَة الأخرى.
قبضة النجمة الذهبية: 650/1000 (المستوى الأول)
مخطوطة بحر النجوم السبع: 100/1000 (المستوى الأول)
ضربة تشويه الشيطان ذي الجناح الأسود: 580/1000 (المستوى الأول)
في عالم البشر، ينشأ الطفل الصغير سعيداً في راحة منزله، لكن هذا المخلوق الصغير كان يحاول بالفعل البقاء على قيد الحياة في البرية.
مخلب شبح العالم السفلي: 800/1000 (المستوى الأول)
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا، ضاقت عيناه قليلاً. كانت قواه الأخرى في مستوى (9 نجوم)، لكن سَطوَة الظلام خاصته قد وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. يا للمفارقة!
كانت مستويات الجوهر في هذه التقنيات القتالية الثلاث جميعها في المستوى الأول. لم تكن عالية، لكن وجود الجوهر أو عدمه أحدث فرقاً كبيراً.
إلى جانب ذلك، كانت هناك بعض المخطوطات وتقنيات القتال الأخرى القوية والنادرة.
بعد أن تلقى (وَانغ تِنغ) الكثير من المخطوطات وتقنيات القتال ذات الرتب العليا، بدأ ينظر بازدراء إلى أولئك الذين هم في المستوى المنخفض.
استرجع كل ما حدث في ذهنه. ثم أطلق تنهيدة طويلة. لم يكن شخصاً عاطفياً، لذا توقف عن التفكير كثيراً وأغمض عينيه. وبدأ يستعيد عافيته…
كان يزداد غروراً.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم مسبقاً أن روحه قد بلغت مستوى العالم السيادي، لكنها الآن وصلت إلى 53 نقطة بدلاً من النقاط القليلة التي كانت لديه سابقاً. هذا يعني أنه جمع كمية كبيرة من سمات الروح في تلك الموجة الأخيرة. وإلا، لما تمكن من الحصول على كل هذه النقاط.
كان هذا مكسباً هائلاً!
مع ذلك، كانت البنية الظلامية الأذرع الثمانية بعيدةً كل البعد عن مستوى 【جسد اللوتس الأرجواني السام】. بلغ الفرق بينهما ما يقارب 4000 نقطة سمة.
لكن بالنسبة له، لم تكن تلك التقنيات التي لا تصل إلى رتبة السماء عديمة الفائدة. فقد كان بإمكانه معرفة بقية التقنيات المماثلة بالقياس، وقد تكون مفيدة في المستقبل.
بالطبع، كان ⟨الجنرالات⟩ مثل (دان تيتشيان) حالة مختلفة تماماً. فقد كانوا ماهرين وموهوبين، ويملكون خبرة قتالية واسعة. ومن الطبيعي أن يكون وعيهم بساحة المعركة عالياً.
وأخيراً، كان هناك المكسب الوحيد غير المتوقع – اللهب الزمردي.
كلما تقدم المرء في المستوى، ازدادت صعوبة الارتقاء. وازدادت سمات السَطْوَة المطلوبة، لذا حتى لو اعتمد (وَانغ تِنغ) على المصفوفة لمساعدته، فإن تأثيرها سيكون أقل.
لقد اكتسب فهماً أعمق لهذه النار الأسطورية من خلال الحرب. حتى سيدة المَلاذ الصَامِت كانت تخشى اللهب الزمردي وعانت من الحصار الذي فرضه.
إلى جانب ذلك، كانت هناك بعض المخطوطات وتقنيات القتال الأخرى القوية والنادرة.
بدأ (وَانغ تِنغ) ينظر إلى هذا اللهب بأهمية أكبر.
▽▽▽▽
كان بإمكانه دمج اللهيب الزمردي المتوهج في أساليب قتاله النارية. وبهذه الطريقة، كان بإمكانه مباغتة خصومه وزيادة قوة أساليبه القتالية، محققاً بذلك هدفين في آن واحد.
مخلب الشبح من العالم السفلي تقنية مخلب من رتبة السماء، تعتمد على عنصر الظلام.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
حتى المُغَامِرون القدامى قد لا يمتلكون وعياً شاملاً بساحة المعركة. فقط أولئك الذين عاشوا ونجوا في ساحة المعركة لعقود عديدة يمكنهم الوصول إلى هذا المستوى.
كان يحب مفاجأة أعدائه ومباغتتهم أكثر من أي شيء آخر.
【سَطْوَة الظَلام】 = 6960/10000 (10 نجوم)
عندما فكّر في اللهب الزمردي، تذكّر فجأةً وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني. كان قد تركهما في مهد اللهب الزمردي ظناً منه أنه سيعود ويأخذهما بعد انتهاء الحرب. لم يتوقع أبداً أن يحدث هذا.
لكن من المؤسف أن مواهبه في الرياح والبرق والجليد لم تتطور.
كان يتجول في أرض غريبة ولم يكن يعلم متى سيعود. لذا، لم يكن يكترث لهذين المخلوقين مؤقتاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لحسن الحظ، تخلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني عن لهيبه الروحي، لذلك لم يكن قلقاً من أنه سيسبب مشاكل.
▽▽▽▽
أما (دان تيتشيان) والآخرون، فلم يكن أمامه خيار. كان يأمل أن يثقوا به ويتركوه على قيد الحياة، وألا يقيموا له جنازة، فيُصنّفوه شهيداً. وإلا، لكان والداه مفجوعين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه عاجزاً.
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا، ضاقت عيناه قليلاً. كانت قواه الأخرى في مستوى (9 نجوم)، لكن سَطوَة الظلام خاصته قد وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. يا للمفارقة!
استرجع كل ما حدث في ذهنه. ثم أطلق تنهيدة طويلة. لم يكن شخصاً عاطفياً، لذا توقف عن التفكير كثيراً وأغمض عينيه. وبدأ يستعيد عافيته…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن بالنسبة له، لم تكن تلك التقنيات التي لا تصل إلى رتبة السماء عديمة الفائدة. فقد كان بإمكانه معرفة بقية التقنيات المماثلة بالقياس، وقد تكون مفيدة في المستقبل.
باختصار، كانت جميع مهاراته متقدمة للغاية. فقد ازدادت عناصر السطوة الخمسة لديه وبلغت ذروتها تقريباً. كما تحسنت مهاراته في استخدام الأسلحة، كالمبارزة والرماية والدقة، بشكل ملحوظ. ومن بينها، وصلت مهاراته في الرماية واستخدام العصا إلى (المرحلة المتقدمة).
