492
«خلال معركة {مدينة يانغ}، نسج (وَانغ تِنغ) علاقة صداقة متينة مع {قَارَة شِينغوو}. وبدا أنهم يعلقون آمالاً كبيرة على موهبته، فمنحوه لقب بارون فخري. وهذه المرة، تقديراً لمساهمته في حرب مدينة القيقب النجمي، استثنوه ومنحوه لقب إيرل فخري»، أوضحت (دان تيتشيان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان النجم القرمزي يعني أنهم كانوا على الأقل برتبة ⟨جنرال⟩.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بما أن {قَارَة شِينغوو} كريمة ومنحته لقب إيرل فخري، فلا ينبغي لنا أن نخذل رجلنا. أعتقد أن قدرات (وَانغ تِنغ) كانت تستحق أن تصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩. إلى جانب إنجازاته العسكرية، من المنطقي ترقيته إلى رتبة ⟨جنرال⟩.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جنرال!
الفصل 492: ⟨جنرال⟩
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الأرض، في غرفة اجتماعات معينة.
«هذا سيدفعه إلى دائرة الضوء…»
كان الجو في الغرفة ثقيلاً للغاية. جلس العديد من الأشخاص حول الطاولة الطويلة، وكان هناك رجال ونساء من جميع الأعمار، من سن الثلاثين إلى كبار السن ذوي الشعر الأبيض.
مع ذلك، شعروا أنه لا أحد في هذه الغرفة كان بإمكانه فعل ما فعله (وَانغ تِنغ). كان هذا الشاب العالق في الأراضي المظلمة متميزاً للغاية.
كان الجميع يتمتعون بجو من الرقي والكفاءة.
كم كان عمر (وَانغ تِنغ)؟
كما أن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعاً يجلسون باستقامة. وكانت الشعارات على أكتافهم جميعاً… نجوماً قرمزية!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان النجم القرمزي يعني أنهم كانوا على الأقل برتبة ⟨جنرال⟩.
كما أن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعاً يجلسون باستقامة. وكانت الشعارات على أكتافهم جميعاً… نجوماً قرمزية!
وكانت (دان تيتشيان) و (شياو نانفيغ) حاضرين أيضاً.
كان معظمهم يحرسون المناطق الأخرى ولم يشاركوا في الحرب. مع ذلك، فقد تلقوا تقريراً عن حرب مدينة القيقب النجمي. وكانوا جميعاً على دراية بأداء (وَانغ تِنغ) خلال الحرب.
كان هناك ثلاثة شيوخ يجلسون في الأعلى. أحدهم كان الشيخ الغامض والنحيف الذي شاهد بطولة الفنون القتالية الوطنية مع (دان تيتشيان) و (شياو نانفنغ).
«من الجيد أنه على قيد الحياة. لا تزال هناك فرصة.» أومأ الرجل المسن المهذب والودود برأسه.
كان أحد الشيوخ مفتول العضلات. كان شعره ولحيته بيضاء، لكن هالة حضوره كانت خانقة. لقد كانت تسبب ضغطاً كبيراً على الناس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا آخر الشيوخ مهذباً وودوداً. بدا وكأنه جدٌّ لطيف يعيش في الحي.
بناءً على كلامهم، من المحتمل أنهم كانوا سيقومون بشيء ضخم!
ساد الصمت في غرفة الاجتماعات لبعض الوقت. ثم قال الشيخ مفتول العضلات مرتدياً زياً عسكرياً: «أصبحت أشباح الظلام أكثر اضطراباً في الآونة الأخيرة. لقد اندلعت الحرب في مدينة القيقب النجمي قبل أن نستقر في الحرب التي تدور رحاها في الشمال. هذا ليس مؤشراً مبشراً.»
قالت (دان تيتشيان): «أخشى ذلك».
ازدادت تعابير الجميع جدية. ولم ينطق أحد بكلمة للحظة.
صُدم الجميع من كلماتهم. لقد كان تقييمهم لـ (وَانغ تِنغ) عالياً جداً!
«لقد كنا نروج بقوة للفنون القتالية في السنوات الأخيرة. وقد أنفقت الدولة الكثير من الموارد في هذا الجانب أيضاً، لكن لم يتبق لدينا الكثير من الوقت.» هزّ الرجل المهذب والودود رأسه عاجزاً.
وبينما كان الجميع غارقين في أفكارهم، مسح الشيخ المهذب والودود الحشد بنظره قبل أن يتحدث بنبرة جادة: «ربما انتصرنا في الحرب في مدينة القيقب النجمي، لكنه انتصار ضئيل. من كلامكم، يبدو أن السيدة الظلامية (دَامِس) لم تمت؟»
قال الرجل النحيل المسن، الذي كان مغمض العينين ليستريح، بهدوء: «تعالوا في نزهة معي بعد انتهاء الاجتماع».
مع ذلك، شعروا أنه لا أحد في هذه الغرفة كان بإمكانه فعل ما فعله (وَانغ تِنغ). كان هذا الشاب العالق في الأراضي المظلمة متميزاً للغاية.
تبادل الشيخان الآخران النظرات وأومآ برأسيهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بينما كان الشيوخ الثلاثة يتحدثون، لم يتكلم أحد غيرهم. ولكن عندما سمعوا الشيوخ الثلاثة يؤكدون هذه المسألة في بضع جمل، فهموا على الفور ما يقصدونه، وتألقت عيونهم.
ساد الصمت في غرفة الاجتماعات لبعض الوقت. ثم قال الشيخ مفتول العضلات مرتدياً زياً عسكرياً: «أصبحت أشباح الظلام أكثر اضطراباً في الآونة الأخيرة. لقد اندلعت الحرب في مدينة القيقب النجمي قبل أن نستقر في الحرب التي تدور رحاها في الشمال. هذا ليس مؤشراً مبشراً.»
بناءً على كلامهم، من المحتمل أنهم كانوا سيقومون بشيء ضخم!
صُدم الجميع من كلماتهم. لقد كان تقييمهم لـ (وَانغ تِنغ) عالياً جداً!
تساءلوا عما إذا كان سيتم تخصيص المزيد من الموارد لهم. ففي نهاية المطاف، كانت أشباح الظلام تعيث فساداً، وقد تكبد المُغَامِرون خسائر فادحة. لقد كانوا يمرون بأوقات عصيبة.
إذا أرادوا مقاومة أشباح الظلام، فعليهم إعداد مُغَامِرين أكثر قوة.
إذا أرادوا مقاومة أشباح الظلام، فعليهم إعداد مُغَامِرين أكثر قوة.
«لقد كنا نروج بقوة للفنون القتالية في السنوات الأخيرة. وقد أنفقت الدولة الكثير من الموارد في هذا الجانب أيضاً، لكن لم يتبق لدينا الكثير من الوقت.» هزّ الرجل المهذب والودود رأسه عاجزاً.
وبينما كان الجميع غارقين في أفكارهم، مسح الشيخ المهذب والودود الحشد بنظره قبل أن يتحدث بنبرة جادة: «ربما انتصرنا في الحرب في مدينة القيقب النجمي، لكنه انتصار ضئيل. من كلامكم، يبدو أن السيدة الظلامية (دَامِس) لم تمت؟»
بدت (دان تيتشيان) جادةً. «من المفترض أن يكون على قيد الحياة. لدى (وَانغ تِنغ) حيوان أليف روحي. يمكننا التأكد من أنه لا يزال على قيد الحياة من خلاله.»
نظر إلى (دان تيتشيان). والتفت الشيخان الآخران نحوها أيضاً. لقد أولوا هذا الأمر أهمية بالغة.
كان النجم القرمزي يعني أنهم كانوا على الأقل برتبة ⟨جنرال⟩.
«أجل، سيدة المَلاذ الصَامِت لم تمت. لقد دفعت تلميذي إلى شق فراغي . حتى أنها تركت له بضع كلمات. سمعها كل من كان في المكان.» كانت نظرتها كئيبة وهي تُومئ برأسها وتُكرر كلمات سيدة المَلاذ الصَامِت الأخيرة.
قالت (دان تيتشيان): «أخشى ذلك».
كان الجميع في حالة ذهول.
كان الجو في الغرفة ثقيلاً للغاية. جلس العديد من الأشخاص حول الطاولة الطويلة، وكان هناك رجال ونساء من جميع الأعمار، من سن الثلاثين إلى كبار السن ذوي الشعر الأبيض.
«هل أُجبر تلميذك على دخول الأراضي المظلمة؟» سأل الشيخ مفتول العضلات الواقف بجانبه في دهشة.
كما أن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعاً يجلسون باستقامة. وكانت الشعارات على أكتافهم جميعاً… نجوماً قرمزية!
قالت (دان تيتشيان): «أخشى ذلك».
إذا أمكن إنقاذه، فسيكون ذلك بمثابة خبر سار للبشر.
«الأمر خطير للغاية في الأراضي المظلمة. لا توجد فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة»، قال الشيخ المهذب والودود بتعبير قاتم.
بدا وجود ⟨جنرال⟩ يبلغ من العمر 18 عاماً أمراً غير واقعي!
بدت (دان تيتشيان) جادةً. «من المفترض أن يكون على قيد الحياة. لدى (وَانغ تِنغ) حيوان أليف روحي. يمكننا التأكد من أنه لا يزال على قيد الحياة من خلاله.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد أن دُفع (وَانغ تِنغ) إلى الشق الفراغي، حلّق وايت الصغير إلى مدينة القيقب النجمي للبحث عنه لأنه لم يعد منذ مدة طويلة. رأت (دان تيتشيان) ذلك، وتعرّفت على وايت الصغير أيضاً. بعد بعض التواصل، تأكدت من أن (وَانغ تِنغ) ما زال على قيد الحياة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أوه!» نظر الشيوخ الثلاثة إلى بعضهم البعض في دهشة.
بناءً على كلامهم، من المحتمل أنهم كانوا سيقومون بشيء ضخم!
«من الجيد أنه على قيد الحياة. لا تزال هناك فرصة.» أومأ الرجل المسن المهذب والودود برأسه.
نظر إلى (دان تيتشيان). والتفت الشيخان الآخران نحوها أيضاً. لقد أولوا هذا الأمر أهمية بالغة.
«السيطرة على الموقف برمته، وقتل شبح الظلام من مستوى ⟨الجنرال⟩، ومقاومة سيدة المَلاذ الصَامِت حتى النهاية… كل هذه الإنجازات مثيرة للإعجاب. هذه الموهبة كنز للبشرية!» أومأ الشيخ مفتول العضلات برأسه.
«بما أن {قَارَة شِينغوو} كريمة ومنحته لقب إيرل فخري، فلا ينبغي لنا أن نخذل رجلنا. أعتقد أن قدرات (وَانغ تِنغ) كانت تستحق أن تصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩. إلى جانب إنجازاته العسكرية، من المنطقي ترقيته إلى رتبة ⟨جنرال⟩.»
«لقد قلب الموازين لصالحه، وقلب الأمور رأساً على عقب بكل ما أوتي من قوة. البشرية بحاجة إلى بطل مثله. إذا دعت الحاجة، فلنبذل كل الجهود لإنقاذه وإعادته. علينا أن نُقدّر موهبته حق قدرها!» هكذا علّق الرجل النحيل المسن.
«من الجيد أنه على قيد الحياة. لا تزال هناك فرصة.» أومأ الرجل المسن المهذب والودود برأسه.
صُدم الجميع من كلماتهم. لقد كان تقييمهم لـ (وَانغ تِنغ) عالياً جداً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانوا على استعداد لبذل كل الجهود لإنقاذه. وهذا يعني أنهم كانوا يأملون في عودة (وَانغ تِنغ) حياً.
«سمعت أن (وَانغ تِنغ) حصل على لقب بارون فخري في {قَارَة شِينغوو}؟» سأل الشيخ المهذب والودود مرة أخرى.
كانت هذه إشارة إلى أن السلطات العليا أرادت وضعه في منصب مهم. لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن غريباً.
«هذا…» أصيب الجميع بالذهول.
كان معظمهم يحرسون المناطق الأخرى ولم يشاركوا في الحرب. مع ذلك، فقد تلقوا تقريراً عن حرب مدينة القيقب النجمي. وكانوا جميعاً على دراية بأداء (وَانغ تِنغ) خلال الحرب.
492
مع ذلك، شعروا أنه لا أحد في هذه الغرفة كان بإمكانه فعل ما فعله (وَانغ تِنغ). كان هذا الشاب العالق في الأراضي المظلمة متميزاً للغاية.
بناءً على كلامهم، من المحتمل أنهم كانوا سيقومون بشيء ضخم!
كانت قدرة (وَانغ تِنغ) تعادل جيشاً. بل إنه في بعض الحالات الخاصة، قد يكون أكثر أهمية من جيش.
كان النجم القرمزي يعني أنهم كانوا على الأقل برتبة ⟨جنرال⟩.
إذا أمكن إنقاذه، فسيكون ذلك بمثابة خبر سار للبشر.
«السيطرة على الموقف برمته، وقتل شبح الظلام من مستوى ⟨الجنرال⟩، ومقاومة سيدة المَلاذ الصَامِت حتى النهاية… كل هذه الإنجازات مثيرة للإعجاب. هذه الموهبة كنز للبشرية!» أومأ الشيخ مفتول العضلات برأسه.
لم يعترض أحد.
كان معظمهم يحرسون المناطق الأخرى ولم يشاركوا في الحرب. مع ذلك، فقد تلقوا تقريراً عن حرب مدينة القيقب النجمي. وكانوا جميعاً على دراية بأداء (وَانغ تِنغ) خلال الحرب.
«سمعت أن (وَانغ تِنغ) حصل على لقب بارون فخري في {قَارَة شِينغوو}؟» سأل الشيخ المهذب والودود مرة أخرى.
كان أحد الشيوخ مفتول العضلات. كان شعره ولحيته بيضاء، لكن هالة حضوره كانت خانقة. لقد كانت تسبب ضغطاً كبيراً على الناس.
«خلال معركة {مدينة يانغ}، نسج (وَانغ تِنغ) علاقة صداقة متينة مع {قَارَة شِينغوو}. وبدا أنهم يعلقون آمالاً كبيرة على موهبته، فمنحوه لقب بارون فخري. وهذه المرة، تقديراً لمساهمته في حرب مدينة القيقب النجمي، استثنوه ومنحوه لقب إيرل فخري»، أوضحت (دان تيتشيان).
كانوا على استعداد لبذل كل الجهود لإنقاذه. وهذا يعني أنهم كانوا يأملون في عودة (وَانغ تِنغ) حياً.
«’وَانغ تِنغ’ يربط علاقتنا بـ {قَارَة شِينغوو}»، هكذا هتف الشيخ المهذب والودود.
«السيطرة على الموقف برمته، وقتل شبح الظلام من مستوى ⟨الجنرال⟩، ومقاومة سيدة المَلاذ الصَامِت حتى النهاية… كل هذه الإنجازات مثيرة للإعجاب. هذه الموهبة كنز للبشرية!» أومأ الشيخ مفتول العضلات برأسه.
«بما أن {قَارَة شِينغوو} كريمة ومنحته لقب إيرل فخري، فلا ينبغي لنا أن نخذل رجلنا. أعتقد أن قدرات (وَانغ تِنغ) كانت تستحق أن تصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩. إلى جانب إنجازاته العسكرية، من المنطقي ترقيته إلى رتبة ⟨جنرال⟩.»
«سمعت أن (وَانغ تِنغ) حصل على لقب بارون فخري في {قَارَة شِينغوو}؟» سأل الشيخ المهذب والودود مرة أخرى.
«هذا…» أصيب الجميع بالذهول.
«لقد قلب الموازين لصالحه، وقلب الأمور رأساً على عقب بكل ما أوتي من قوة. البشرية بحاجة إلى بطل مثله. إذا دعت الحاجة، فلنبذل كل الجهود لإنقاذه وإعادته. علينا أن نُقدّر موهبته حق قدرها!» هكذا علّق الرجل النحيل المسن.
جنرال!
كان الجو في الغرفة ثقيلاً للغاية. جلس العديد من الأشخاص حول الطاولة الطويلة، وكان هناك رجال ونساء من جميع الأعمار، من سن الثلاثين إلى كبار السن ذوي الشعر الأبيض.
كم كان عمر (وَانغ تِنغ)؟
كان معظمهم يحرسون المناطق الأخرى ولم يشاركوا في الحرب. مع ذلك، فقد تلقوا تقريراً عن حرب مدينة القيقب النجمي. وكانوا جميعاً على دراية بأداء (وَانغ تِنغ) خلال الحرب.
بدا وجود ⟨جنرال⟩ يبلغ من العمر 18 عاماً أمراً غير واقعي!
«خلال معركة {مدينة يانغ}، نسج (وَانغ تِنغ) علاقة صداقة متينة مع {قَارَة شِينغوو}. وبدا أنهم يعلقون آمالاً كبيرة على موهبته، فمنحوه لقب بارون فخري. وهذه المرة، تقديراً لمساهمته في حرب مدينة القيقب النجمي، استثنوه ومنحوه لقب إيرل فخري»، أوضحت (دان تيتشيان).
«أليس لقب ⟨جنرال⟩ مبالغاً فيه بعض الشيء؟» سأل أحدهم بحذر.
بدا وجود ⟨جنرال⟩ يبلغ من العمر 18 عاماً أمراً غير واقعي!
«هذا صحيح، قد يتسبب ⟨جنرال⟩ يبلغ من العمر 18 عاماً في ضجة كبيرة. قد لا يكون هذا في صالحه.» وافق شخص آخر.
بعد أن دُفع (وَانغ تِنغ) إلى الشق الفراغي، حلّق وايت الصغير إلى مدينة القيقب النجمي للبحث عنه لأنه لم يعد منذ مدة طويلة. رأت (دان تيتشيان) ذلك، وتعرّفت على وايت الصغير أيضاً. بعد بعض التواصل، تأكدت من أن (وَانغ تِنغ) ما زال على قيد الحياة.
«هذا سيدفعه إلى دائرة الضوء…»
كان الجو في الغرفة ثقيلاً للغاية. جلس العديد من الأشخاص حول الطاولة الطويلة، وكان هناك رجال ونساء من جميع الأعمار، من سن الثلاثين إلى كبار السن ذوي الشعر الأبيض.
عبست (دان تيتشيان) لكنها التزمت الصمت. بصفتها سيدة (وَانغ تِنغ)، لم يكن من اللائق أن تقول أي شيء الآن. مع ذلك، كانت تعتقد أنهم سيقدمون لـ (وَانغ تِنغ) إجابة شافية.
كان الجميع في حالة ذهول.
تحدث الحشد باستمرار أثناء مناقشتهم لهذه المسألة. وبعد أن هدأت أصواتهم، قال الرجل النحيل المسن أخيراً بنبرة هادئة ولكن حازمة: «هذا وقت استثنائي، لذا يجب أن نستثني بعض الحالات. لقد تم اتخاذ القرار».
مع ذلك، شعروا أنه لا أحد في هذه الغرفة كان بإمكانه فعل ما فعله (وَانغ تِنغ). كان هذا الشاب العالق في الأراضي المظلمة متميزاً للغاية.
تبادل الجميع النظرات مع بعضهم البعض. ومع ذلك، لم يتحدث أحد.
تبادل الشيخان الآخران النظرات وأومآ برأسيهما.
كانت النية واضحة. لم يكن هناك مجال للنقاش. لقد نال (وَانغ تِنغ) بالفعل رضا الشيوخ. إذا عاد، فسوف يحقق صعوداً صاروخياً!
«لقد قلب الموازين لصالحه، وقلب الأمور رأساً على عقب بكل ما أوتي من قوة. البشرية بحاجة إلى بطل مثله. إذا دعت الحاجة، فلنبذل كل الجهود لإنقاذه وإعادته. علينا أن نُقدّر موهبته حق قدرها!» هكذا علّق الرجل النحيل المسن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال الرجل النحيل المسن، الذي كان مغمض العينين ليستريح، بهدوء: «تعالوا في نزهة معي بعد انتهاء الاجتماع».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان أحد الشيوخ مفتول العضلات. كان شعره ولحيته بيضاء، لكن هالة حضوره كانت خانقة. لقد كانت تسبب ضغطاً كبيراً على الناس.
