دخيل غير متوقع
الفصل 1439: دخيل غير متوقع
المترجم: hijazi
المترجم: hijazi
كان صحيحًا أنهم لن يحصلوا إلا على فوائد ضئيلة من اتباع سيد نار لي الإلهي. علاوة على ذلك، لم يصدقوا أي ادعاء بأنه سيعتني بكل واحد منهم. مجرد الرحلة هنا تسببت في موت العديد من التلاميذ!
كانت الشجرة الصغيرة تقع في أعماق قاعة الأبادة الإلهية. كان الطريق المؤدي إليها طريقًا غادرًا، حيث كانت المخاطر تكمن في كل منعطف.
“إن الإفراط في الغطرسة غالبًا ما يؤدي إلى الموت المبكر للشباب. انتبه لكلماتك بعناية، لأن رموز النقل الآني غير قابلة للاستخدام في قاعة الأبادة الإلهية!”
من بين جميع الأشخاص الذين انجذبوا إلى الشجرة الصغيرة، كان ثلاثة منهم أسياد إلهيين. لقد قادوا الفرق وكانوا بطبيعة الحال قادرين على تحمل مخاطر قاعة الأبادة الإلهية. كان هناك حتى عدد قليل من الفرق بدون أسياد إلهيين والذين بالكاد تمكنوا من الوصول من خلال جهودهم التعاونية.
“هيه، نظرًا لأنكم جميعًا ودودون جدًا مع بعضكم البعض، فلن أقف في الحفل!”
ومع ذلك، كان يي يون وحده.
“لقد أتى كل الطريق إلى هنا وحده؟” تومض عيون وان تشينغ بنظرة حسد لكنه تذكر على الفور أن يي يون لم يتعاون مع أي شخص عندما جاء لأول مرة إلى ساحة المعركة القديمة. لقد مر بسهولة عبر صحراء قهر الروح، على الأرجح بسبب قدراته الإدراكية غير العادية.
وجد يي يون الصوت مألوفا. أدار رأسه ورأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر فاتحًا.
إذا كان تصوره بهذه القوة، فيمكنه ملاحظة المخاطر مثل دوامات الهالة القاتلة أو مياه العالم السفلي في وقت مبكر وتجنبها.
كان شخص غريب يرتدي ثيابًا رمادية يطير نحو الشجرة الصغيرة.
“يي يون، قدراتك على الهروب جديرة بالملاحظة تمامًا. لقد تمكنت من الخروج من صحراء قهر الروح على قيد الحياة ثم قطعت كل الطريق إلى هنا. إذا قُتلت بسبب دوامات الهالة القاتلة في صحراء قهر الروح ، فلن أحص على فرصة رؤية النظرة المؤلمة على وجهك عندما تموت” قال وان تشينغ .
“يجب أن تكون ممتنًا لأن هذه أرض الكنوز وإلا لكنت جثة الآن.”
“أوه، هذا أنت.” يبدو أن يي يون لم يلاحظه إلا في تلك اللحظة. “كيف لم تموت وأنت ضعيف جدًا؟ من مظهر الأمر، فإن حماية عشيرتك العائلية للقمامة جديرة بالملاحظة.”
لقد رأت بطبيعة الحال ظهور قاعة الأبادة الإلهية أيضًا وذهبت إلى هناك مع الأخرين . وبجانبها كانت هناك راهبة داوية تحمل مخفقة في يدها. كان لديها مستوى زراعة السيد الإلهي وقد دمجت ختم اللورد الإلهي الملكي. لقد وصلوا مباشرة بعد يي يون.
ضربت كلمات يي يون نقطة ضعف وان تشينغ. لقد اعتمد بالفعل على سيد نار لي الإلهي ليبقى بأمان حتى الآن.
المترجم: hijazi
“إن الإفراط في الغطرسة غالبًا ما يؤدي إلى الموت المبكر للشباب. انتبه لكلماتك بعناية، لأن رموز النقل الآني غير قابلة للاستخدام في قاعة الأبادة الإلهية!”
كانت الشجرة الصغيرة تقع في أعماق قاعة الأبادة الإلهية. كان الطريق المؤدي إليها طريقًا غادرًا، حيث كانت المخاطر تكمن في كل منعطف.
ضيق سيد النار لي الإلهي عينيه على يي يون. من خلال ذكر عدم القدرة على استخدام رموز النقل الآني، كان يشكل تهديدًا واضحًا. لم يكن تهديد السيد الإلهي شيئًا يتجاهله حتى شخص قوي مثل دي رونغ.
ليس جيدا!
ضحك يي يون. “هذا صحيح. لا يمكن استخدام رموز النقل الآني هنا. أنت على علم بذلك أيضًا. ومع ذلك، فأن قاعة الأبادة الإلهية خطيرة ولا أحد يعرف ما الذي ستلقيه علينا لاحقًا. هل أنت واثق من قدرتك على جلب الكثير من القمامة معك وحمايتهم في كل المواقف التي قد تنشأ؟ علاوة على ذلك… لا يبدو أنهم سيستفيدون على الإطلاق من خلال اتباعك؟ كل الفوائد ستكون لك بالتأكيد في النهاية و سيكون هناك خطر إذا فشلت في الاعتناء بهم، ولن يحالفهم الحظ أو ربما تخطط لاستخدامهم وقودًا للمدافع. ” قال يي يون .
ليس جيدا!
ولم تنجح كلماته فقط في جعل تعبير لورد لي النار الإلهي قبيحًا. حتى تلاميذ سيد النار لي الإلهي ووان تشينغ كان لديهم وجه ملتوي!
“هيه، نظرًا لأنكم جميعًا ودودون جدًا مع بعضكم البعض، فلن أقف في الحفل!”
كانت كلمات يي يون سيئة للغاية ولكن لم يكن لديهم وسيلة لدحضها.
الفصل 1439: دخيل غير متوقع
كان صحيحًا أنهم لن يحصلوا إلا على فوائد ضئيلة من اتباع سيد نار لي الإلهي. علاوة على ذلك، لم يصدقوا أي ادعاء بأنه سيعتني بكل واحد منهم. مجرد الرحلة هنا تسببت في موت العديد من التلاميذ!
“يجب أن تكون ممتنًا لأن هذه أرض الكنوز وإلا لكنت جثة الآن.”
“شقي، هل لديك رغبة في الموت؟ كيف تجرؤ على الإساءة إلى سيدي!” قال تلميذ شخصي لسيد النار لي الإلهي بغضب. لقد شارك في علاقة وثيقة مع سيد نار لي الإلهي النار ، بعد كل شيء. لم يكن من السهل على سيده أن يعتني بمجموعة من الناس، لكن لم يكن من الصعب عليه أن يعتني بتلاميذه القلائل. باعتباره تلميذه الشخصي، كان من المحتمل إلى حد ما أنه سيشارك في الكنوز التي حصل عليها سيد النار الإلهي .
“أوه، هذا أنت.” يبدو أن يي يون لم يلاحظه إلا في تلك اللحظة. “كيف لم تموت وأنت ضعيف جدًا؟ من مظهر الأمر، فإن حماية عشيرتك العائلية للقمامة جديرة بالملاحظة.”
“أنا أعيش بشكل جيد ورائع، فلماذا أتمنى الموت؟ أعتقد أنكم جميعًا ترغبون في الموت. أراهن أن بعض الناس يندمون بالفعل على القدوم إلى هنا.”
الفصل 1439: دخيل غير متوقع
نظر يي يون إلى وان تشينغ الذي لم يستطع معرفة ما إذا كان ذلك مقصودًا أم لا. كان وجه وان تشينغ قاتمًا جدًا لدرجة أنه بدا أسودًا مثل قاع المقلاة. لقد كان حقًا نادمًا على اتباع سيد نار لي الإلهي في قاعة الأبادة الإلهية. والآن بعد أن وصل إلى هذه النقطة، لم يستطع التراجع .
ضربت كلمات يي يون نقطة ضعف وان تشينغ. لقد اعتمد بالفعل على سيد نار لي الإلهي ليبقى بأمان حتى الآن.
“يجب أن تكون ممتنًا لأن هذه أرض الكنوز وإلا لكنت جثة الآن.”
قبل أن يتمكن يي يون من قول كلمة واحدة، رن ضحك هادئ في تلك اللحظة. “إذن اسمك هو يي يون. ما قلته للتو قد أساء إلى عدد كبير من الناس!”
لم يخف سيد النار الإلهي نيته لقتل يي يون. في ساحة المعركة القديمة، تم قمع مستوى زراعة سيد النار الإلهي إلى ما يعادل السيادي في مرحلة مبكرة. أما يي يون، فقد تم قمعه إلى قصر داو المكون من الطابق التاسع. وهذا يمثل فرقا كبيرا . على الرغم من أنه لم يكن من الصعب قتل يي يون، مع وجود الكثير من الناس المحيطين بالكنز، فمن الواضح أنه لم يكن الوقت المناسب لمحاربة يي يون. كان من الضروري أن يحصل على الشجرة الصغيرة أولاً.
“يجب أن تكون ممتنًا لأن هذه أرض الكنوز وإلا لكنت جثة الآن.”
قبل أن يتمكن يي يون من قول كلمة واحدة، رن ضحك هادئ في تلك اللحظة. “إذن اسمك هو يي يون. ما قلته للتو قد أساء إلى عدد كبير من الناس!”
لقد جاء الشخص بلا ضجة، لدرجة أنه لم يعرف أحد متى ظهر بالضبط.
وجد يي يون الصوت مألوفا. أدار رأسه ورأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر فاتحًا.
ضحك يي يون. “هذا صحيح. لا يمكن استخدام رموز النقل الآني هنا. أنت على علم بذلك أيضًا. ومع ذلك، فأن قاعة الأبادة الإلهية خطيرة ولا أحد يعرف ما الذي ستلقيه علينا لاحقًا. هل أنت واثق من قدرتك على جلب الكثير من القمامة معك وحمايتهم في كل المواقف التي قد تنشأ؟ علاوة على ذلك… لا يبدو أنهم سيستفيدون على الإطلاق من خلال اتباعك؟ كل الفوائد ستكون لك بالتأكيد في النهاية و سيكون هناك خطر إذا فشلت في الاعتناء بهم، ولن يحالفهم الحظ أو ربما تخطط لاستخدامهم وقودًا للمدافع. ” قال يي يون .
لقد رآها من قبل. بالعودة إلى وادي الأعشاب من سجلات عشيرة عائلة نانشوان، دعت الفتاة يي يون للبحث عن لوتس الألف وهم معًا، لكن يي يون لم يكن مهتم ورفضتها.
أطلق الشكل الرمادي صيحة البومة الصاخبة. اعتقد الناس في الأصل أن أي شخص يتخذ إجراءً للاقتراب من الشجرة الصغيرة ربما تكون لديه رغبة في الموت. ولكن عندما سمع سيد النار لي الإلهي الصوت، تغير تعبيره بشكل جذري.
لقد رأت بطبيعة الحال ظهور قاعة الأبادة الإلهية أيضًا وذهبت إلى هناك مع الأخرين . وبجانبها كانت هناك راهبة داوية تحمل مخفقة في يدها. كان لديها مستوى زراعة السيد الإلهي وقد دمجت ختم اللورد الإلهي الملكي. لقد وصلوا مباشرة بعد يي يون.
أما بالنسبة لزهرة لوتس الألف وهم ، فيمكنها خلق عدد لا يحصى من الأوهام. يمكن أن تتحول إلى صخرة أو رمل أو حتى ذرة من الغبار. وهكذا اكتسبت اسمها. وللبحث عنها، يحتاج المرء إلى قدرات فريدة في قسم الإدراك.
يبدو أن الفتاة ذات الرداء الأصفر تشترك في علاقة وثيقة مع الراهبة الداوية، مما يجعل من المحتمل أن تكونا سيدة وتلميذة.
كانت هدف الفتاة في النهاية لا يزال هو زهرة اللوتس الألف وهم.
“يوجد العديد من الأشخاص هنا في مواقف لا تختلف كثيرًا عن موقف وان تشينغ. لقد دخلوا الخطر مع كبارهم دون أن يفهموا الموقف تمامًا. لقد أصابت كلماتك نقطة ضعف العديد من الأشخاص. لا بأس أن تقول ما تريد، ولكن الآن يريدك سيد النار الإلهي أن تموت، فهو سيد إلهي مشهور ولا يمكنك استخدام رمز النقل الآني الخاص بك.”
يبدو أن الفتاة ذات الرداء الأصفر تشترك في علاقة وثيقة مع الراهبة الداوية، مما يجعل من المحتمل أن تكونا سيدة وتلميذة.
تحدثت الفتاة بسعادة عن المخاطر التي تواجه يي يون في الوقت الحالي. كان تعبير الشماتة مزعجًا للغاية.
الفصل 1439: دخيل غير متوقع
“ماذا تريدين؟” سأل يي يون مع عبوس، لهجته باردة قليلا.
“يي يون، قدراتك على الهروب جديرة بالملاحظة تمامًا. لقد تمكنت من الخروج من صحراء قهر الروح على قيد الحياة ثم قطعت كل الطريق إلى هنا. إذا قُتلت بسبب دوامات الهالة القاتلة في صحراء قهر الروح ، فلن أحص على فرصة رؤية النظرة المؤلمة على وجهك عندما تموت” قال وان تشينغ .
“أحاول مساعدتك، مع الأخذ في الاعتبار الظروف القاسية التي تعيشها. كنت أفكر في أنه يمكنني طلب مساعدة السيدة لحمايتك. لكن بالطبع، سأحتاج منك استخدام تقنية زراعة التصور الفريدة الخاصة بك لمساعدتي في العثور على لوتس الألف الوهم.”
كانت كلمات يي يون سيئة للغاية ولكن لم يكن لديهم وسيلة لدحضها.
كانت هدف الفتاة في النهاية لا يزال هو زهرة اللوتس الألف وهم.
“هيه، نظرًا لأنكم جميعًا ودودون جدًا مع بعضكم البعض، فلن أقف في الحفل!”
على الرغم من أن لوتس الألف وهم لم تكن ذات قيمة كبيرة، إلا أنها كانت نادرة للغاية. ومن المرجح أن الفتاة كانت في حاجة إليها للحصول على حبة خاصة، مما جعلها تصر على الحصول عليها.
“شقي، هل لديك رغبة في الموت؟ كيف تجرؤ على الإساءة إلى سيدي!” قال تلميذ شخصي لسيد النار لي الإلهي بغضب. لقد شارك في علاقة وثيقة مع سيد نار لي الإلهي النار ، بعد كل شيء. لم يكن من السهل على سيده أن يعتني بمجموعة من الناس، لكن لم يكن من الصعب عليه أن يعتني بتلاميذه القلائل. باعتباره تلميذه الشخصي، كان من المحتمل إلى حد ما أنه سيشارك في الكنوز التي حصل عليها سيد النار الإلهي .
أما بالنسبة لزهرة لوتس الألف وهم ، فيمكنها خلق عدد لا يحصى من الأوهام. يمكن أن تتحول إلى صخرة أو رمل أو حتى ذرة من الغبار. وهكذا اكتسبت اسمها. وللبحث عنها، يحتاج المرء إلى قدرات فريدة في قسم الإدراك.
يبدو أن الفتاة ذات الرداء الأصفر تشترك في علاقة وثيقة مع الراهبة الداوية، مما يجعل من المحتمل أن تكونا سيدة وتلميذة.
“آسف، أنا لست مهتما.” رفض يي يون مباشرة.
كان صحيحًا أنهم لن يحصلوا إلا على فوائد ضئيلة من اتباع سيد نار لي الإلهي. علاوة على ذلك، لم يصدقوا أي ادعاء بأنه سيعتني بكل واحد منهم. مجرد الرحلة هنا تسببت في موت العديد من التلاميذ!
حدقت الفتاة بأعين واسعة عندما سمعت ذلك. “أنت!”
“شقي، هل لديك رغبة في الموت؟ كيف تجرؤ على الإساءة إلى سيدي!” قال تلميذ شخصي لسيد النار لي الإلهي بغضب. لقد شارك في علاقة وثيقة مع سيد نار لي الإلهي النار ، بعد كل شيء. لم يكن من السهل على سيده أن يعتني بمجموعة من الناس، لكن لم يكن من الصعب عليه أن يعتني بتلاميذه القلائل. باعتباره تلميذه الشخصي، كان من المحتمل إلى حد ما أنه سيشارك في الكنوز التي حصل عليها سيد النار الإلهي .
“الأخت الصغرى اليشم الأزرق، تجاهليه. إنها مضيعة لنواياك الطيبة. فقط دعيه يموت هنا،” قال أحد الشباب بحزن. لقد كان دائمًا معجبًا بها؛ لذلك كان مستاءً من أن يرفضها رجل آخر بهذه الطريقة المباشرة.
أوه!؟
تمامًا كما تلاشى صوته، سمعوا صوتًا خارقًا للأذن يمزق الفراغ.
ضحك يي يون. “هذا صحيح. لا يمكن استخدام رموز النقل الآني هنا. أنت على علم بذلك أيضًا. ومع ذلك، فأن قاعة الأبادة الإلهية خطيرة ولا أحد يعرف ما الذي ستلقيه علينا لاحقًا. هل أنت واثق من قدرتك على جلب الكثير من القمامة معك وحمايتهم في كل المواقف التي قد تنشأ؟ علاوة على ذلك… لا يبدو أنهم سيستفيدون على الإطلاق من خلال اتباعك؟ كل الفوائد ستكون لك بالتأكيد في النهاية و سيكون هناك خطر إذا فشلت في الاعتناء بهم، ولن يحالفهم الحظ أو ربما تخطط لاستخدامهم وقودًا للمدافع. ” قال يي يون .
أوه!؟
“لقد أتى كل الطريق إلى هنا وحده؟” تومض عيون وان تشينغ بنظرة حسد لكنه تذكر على الفور أن يي يون لم يتعاون مع أي شخص عندما جاء لأول مرة إلى ساحة المعركة القديمة. لقد مر بسهولة عبر صحراء قهر الروح، على الأرجح بسبب قدراته الإدراكية غير العادية.
نظر الناس . لقد اتخذ شخص ما إجراءً بسبب نفاد الصبر!
لقد رأت بطبيعة الحال ظهور قاعة الأبادة الإلهية أيضًا وذهبت إلى هناك مع الأخرين . وبجانبها كانت هناك راهبة داوية تحمل مخفقة في يدها. كان لديها مستوى زراعة السيد الإلهي وقد دمجت ختم اللورد الإلهي الملكي. لقد وصلوا مباشرة بعد يي يون.
كان شخص غريب يرتدي ثيابًا رمادية يطير نحو الشجرة الصغيرة.
“آسف، أنا لست مهتما.” رفض يي يون مباشرة.
لقد جاء الشخص بلا ضجة، لدرجة أنه لم يعرف أحد متى ظهر بالضبط.
“هيه، نظرًا لأنكم جميعًا ودودون جدًا مع بعضكم البعض، فلن أقف في الحفل!”
…
أطلق الشكل الرمادي صيحة البومة الصاخبة. اعتقد الناس في الأصل أن أي شخص يتخذ إجراءً للاقتراب من الشجرة الصغيرة ربما تكون لديه رغبة في الموت. ولكن عندما سمع سيد النار لي الإلهي الصوت، تغير تعبيره بشكل جذري.
“هيه، نظرًا لأنكم جميعًا ودودون جدًا مع بعضكم البعض، فلن أقف في الحفل!”
ليس جيدا!
كان صحيحًا أنهم لن يحصلوا إلا على فوائد ضئيلة من اتباع سيد نار لي الإلهي. علاوة على ذلك، لم يصدقوا أي ادعاء بأنه سيعتني بكل واحد منهم. مجرد الرحلة هنا تسببت في موت العديد من التلاميذ!
…
ضحك يي يون. “هذا صحيح. لا يمكن استخدام رموز النقل الآني هنا. أنت على علم بذلك أيضًا. ومع ذلك، فأن قاعة الأبادة الإلهية خطيرة ولا أحد يعرف ما الذي ستلقيه علينا لاحقًا. هل أنت واثق من قدرتك على جلب الكثير من القمامة معك وحمايتهم في كل المواقف التي قد تنشأ؟ علاوة على ذلك… لا يبدو أنهم سيستفيدون على الإطلاق من خلال اتباعك؟ كل الفوائد ستكون لك بالتأكيد في النهاية و سيكون هناك خطر إذا فشلت في الاعتناء بهم، ولن يحالفهم الحظ أو ربما تخطط لاستخدامهم وقودًا للمدافع. ” قال يي يون .
نظر يي يون إلى وان تشينغ الذي لم يستطع معرفة ما إذا كان ذلك مقصودًا أم لا. كان وجه وان تشينغ قاتمًا جدًا لدرجة أنه بدا أسودًا مثل قاع المقلاة. لقد كان حقًا نادمًا على اتباع سيد نار لي الإلهي في قاعة الأبادة الإلهية. والآن بعد أن وصل إلى هذه النقطة، لم يستطع التراجع .
