الفصل 82: عبقري أكثر رعبًا
“عائلتكم تشين لا تستطيع التعامل مع هذا الأمر بمفردها؟” سأل تشانغ يو تشون باستغراب واضح.
لم تكن هذه أول مرة ترى فيها تشاي يون شانغ لي تشينغ تشيو يستدعي الصغير الثامن، ومع ذلك لا تزال مذهولة من مهارة خفته.
بعد سماع الأخبار التي جاء بها تشين جويه، شعر بالإغراء الشديد.
كان سريعًا جدًا حتى ارتفعت الصور الخلفية، مبهرًا عيني وو مان آر.
فقد ذكر الأخ الأكبر مرات عديدة أن طائفة السماء الصافية بحاجة ماسة إلى تلاميذ لديهم موهبة في الخيمياء، ولهذا السبب طلب منه أن ينتبه أكثر لأي خيميائي يظهر.
بشأن هذه المبارزة، كان الكثير من التلاميذ فضوليين.
لكن في الحقيقة، لم يكن هناك الكثيرون القادرون فعليًا على الخيمياء.
بقفزة خفيفة فقط، يقفز عاليًا جدًا، ويبدو الأمر سهلاً.
معظمهم محتالون أو دجالون يدّعون المعرفة.
الآن جاءت الفرصة تطرق الباب بسهولة؟
تدريجيًا، وضع تشانغ يو تشون الأمر جانبًا.
تأمل وقال: “هل تعرف من خطف ابنته؟”
الآن جاءت الفرصة تطرق الباب بسهولة؟
بسبب نقص عقله، كانت دائمًا تخاف أن يُظلم.
ابتسم تشين جويه بمرارة وقال: “هل تعتقد أن القوى التي وضعت عينها على عائلة خيمياء هي شيء يمكن لعائلتنا تشين منافسته؟ بعد التفكير مليًا، شعرنا أن طائفة السماء الصافية وحدها تمتلك القدرة على التعامل مع هذا الأمر. وطائفة السماء الصافية طائفة طاو، لذا يجب أن تهتم بأمور متعلقة بالخيمياء.”
لكن الآن، عند رؤية كف السماء التسعة الإلهي لوو مان آر، شعرت أنها لا تستطيع تحمل ضربة واحدة.
لم يوافق تشانغ يو تشون فورًا، ولم يقل إن لي تشينغ تشيو بحاجة إلى ذلك.
في كل مقاطعة ومنطقة عبر الأرض، لديهم فروع وسلالات فرعية.
تأمل وقال: “هل تعرف من خطف ابنته؟”
بما أنهم يثقون في بصيرة لي تشينغ تشيو، لم يعترض أي من الإخوة الأصغر.
“عائلة تشوي في لين تشوان.”
عائلة خيمياء قد لا تنتج بالضرورة عبقري خيمياء مناسب لزراعة الخلود؛ مجرد احتمال أعلى.
عندما نطق هذه الكلمات الأربع، أصبح وجه تشين جويه جادًا وثقيلًا.
معظمهم محتالون أو دجالون يدّعون المعرفة.
تقع لين تشوان في مقاطعة تشونغ تيان.
على جبل السماء الصافية، في منتصف الجبل، تجمع عشرات الأشخاص حول منصة المناقشة القتالية.
رغم أنها ليست داخل مدينة ترو سون الإمبراطورية، إلا أن لها تراثًا تاريخيًا عميقًا.
جاء مخلوق هائل من الجانب الآخر من الغابة، التقطه وحمله إلى الأفق البعيد.
عبر الأربع سلالات الماضية، أنتجت رؤساء وزراء وقادة عسكريين كبار.
كانت طائفة السماء الصافية قد سحقت الطائفة الشيطانية، وقتل هو إمبراطور الشياطين.
كانت عشيرة أرستقراطية عظيمة مصنفة بين الأوائل تحت السماء، وعلاقاتها تمتد إلى السموات.
معتمدة على موهبتها الجيدة نسبيًا في زراعة الخلود، وصلت تشاي يون شانغ إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
حاليًا، تمتلك لين تشوان أربع عائلات كبرى: لي، تانغ، تشوي، وتساي.
كانت عشيرة أرستقراطية عظيمة مصنفة بين الأوائل تحت السماء، وعلاقاتها تمتد إلى السموات.
كل هذه العائلات الأربع قدمت خدمات جليلة في تأسيس السلالة؛ نفوذها يفوق حتى أقارب الإمبراطور.
ما يمكن للي تشينغ تشيو فعله هو تقوية الطائفة.
بعد سماع اسم عائلة تشوي، لم يستطع تشانغ يو تشون إلا أن يضيق عينيه.
الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية سيكفي للنظر بازدراء إلى عالم الفنون.
كان نفوذ عائلة تشوي يتجاوز بكثير ما يتخيله الناس العاديون.
لم تواجه طائفة السماء الصافية مشاكل في النصف الأول من العام.
في كل مقاطعة ومنطقة عبر الأرض، لديهم فروع وسلالات فرعية.
بعد دخوله الطائفة لنصف عام فقط، وصل بالفعل إلى الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
استفزازهم يتطلب حذرًا شديدًا بالفعل.
طار وو مان آر بكف لي تشينغ تشيو، هابطًا على العشب على بعد عشر تشانغ.
“في هذا الأمر، يجب أن أستشير رئيس طائفتنا.” قال تشانغ يو تشون بجدية.
كانت لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ تتدربان على الجانب بينما تراقبان.
لم يكن لدى تشين جويه أي اعتراض طبعًا.
لم تعد أرض مباركة الألف روح سرًا، لكن فقط التلاميذ المباشرين يمكنهم الزراعة هناك.
بعد تبادل كلمات قليلة أخرى، غادرا قاعة الروح الحرة معًا.
بعد اتخاذ القرار، نهض تشانغ يو تشون وغادر، مستعدًا لإخبار جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ واحدًا تلو الآخر.
ذهب تشانغ يو تشون إلى أفنية لينغ شياو لينتظر لي تشينغ تشيو.
كل هذه العائلات الأربع قدمت خدمات جليلة في تأسيس السلالة؛ نفوذها يفوق حتى أقارب الإمبراطور.
انتظر حتى الغسق.
راقبوا الاثنين على المنصة، يناقشون بحماس.
بعد دخول لي تشينغ تشيو الأفنية، لم يتعجل الحديث عن الأمر.
كانت هذه أول مرة تراه يتحرك فعليًا.
فقط بعد العشاء دخلا الغرفة للحديث.
“عائلة تشوي في لين تشوان.”
بعد جلوسهما، روى تشانغ يو تشون ما قاله تشين جويه بالتفصيل.
كان فقط بسبب شهرة طائفة السماء الصافية الكبيرة، وحملها راية العدالة، أن الإمبراطور لم يجرؤ على استهدافها علنًا.
لم يبدُ لي تشينغ تشيو مفاجأً.
“إذن رتب الأمر أنت. إن كان هذا فعل الإمبراطور حقًا وتدخلنا، قد ننقذ الكثير من الأبرياء. لا يمكننا إرسال الكثير من التلاميذ. دع الأخ الثالث الصغير يقود الفريق، لكنه لا يستطيع أخذ أشباح السيف الثلاثة عشر — بارزون جدًا.” قال لي تشينغ تشيو بعد تفكير.
نظر إلى تشانغ يو تشون وسأل: “هل تعتقد أننا يجب أن نتولى الأمر؟”
تأمل وقال: “هل تعرف من خطف ابنته؟”
عائلة خيمياء قد لا تنتج بالضرورة عبقري خيمياء مناسب لزراعة الخلود؛ مجرد احتمال أعلى.
بعد مغادرة لي تشينغ تشيو، بدأت لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ الحديث عن قاعة التنفيذ، تسأل لي دونغ يوي رأيها فيها.
فتح تشانغ يو تشون فمه: “يجب أن نقبله. رغم قوة عائلة تشوي، في هذا العالم، أي أمر يتعلق بالمصلحة يجب التنافس عليه. والآن لا يوجد سوى هذا الفرع الناجي الوحيد من عائلة خيمياء. إن فاتتنا، من يدري كم سنة سننتظر — ربما لن نصادف أخرى أبدًا.
الآن جاءت الفرصة تطرق الباب بسهولة؟
“الشيء الوحيد الذي يجب التفكير فيه هو ما إذا كانت عائلة تشوي تفعل ذلك لمصلحتها أم للإمبراطور. بعد انسحاب الطائفة الشيطانية من غو تشو، ظهر هذا الأمر المتعلق بعائلة الخيمياء المطاردة. لا أعتقد أن هذا مصادفة. حتى لو تولينا الأمر، لا يمكننا كشف هوياتنا.”
كان لوو مان آر يمتلك فعلاً موهبة كبيرة في القتال.
شعر لي تشينغ تشيو أيضًا أن توقيت هذا الأمر مرتبط على الأرجح بالإمبراطور.
نظرت نحو منصة المناقشة القتالية.
“إذن رتب الأمر أنت. إن كان هذا فعل الإمبراطور حقًا وتدخلنا، قد ننقذ الكثير من الأبرياء. لا يمكننا إرسال الكثير من التلاميذ. دع الأخ الثالث الصغير يقود الفريق، لكنه لا يستطيع أخذ أشباح السيف الثلاثة عشر — بارزون جدًا.” قال لي تشينغ تشيو بعد تفكير.
تجاوز تشين يي، الذي خسر أمامه يومًا — ليواجه عبقريًا أكثر رعبًا.
أومأ تشانغ يو تشون وابتسم: “أخطط لإرسال الأخ السادس الصغير معه. حان الوقت ليحمل مسؤوليات كبيرة. سيكمل الثامنة عشرة قريبًا، وزراعته وصلت بالفعل إلى الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، ليست بعيدة عن الرابعة.”
فتح تشانغ يو تشون فمه: “يجب أن نقبله. رغم قوة عائلة تشوي، في هذا العالم، أي أمر يتعلق بالمصلحة يجب التنافس عليه. والآن لا يوجد سوى هذا الفرع الناجي الوحيد من عائلة خيمياء. إن فاتتنا، من يدري كم سنة سننتظر — ربما لن نصادف أخرى أبدًا.
لم يعترض لي تشينغ تشيو.
كانت زراعة لي دونغ يوي الحالية الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
كان لي سي فينغ بالفعل يمتلك القوة الكافية لحماية نفسه، ناهيك عن مرافقة جيانغ تشاو شيا.
بشأن هذه المبارزة، كان الكثير من التلاميذ فضوليين.
ترك الولد يخرج ليكتسب خبرة أمر جيد — أفضل من التسكع في قاعة التدريب طوال اليوم.
شعرت أنها أصبحت قوية بالفعل، كافية لتصنف كخبيرة من الدرجة الأولى.
بعد اتخاذ القرار، نهض تشانغ يو تشون وغادر، مستعدًا لإخبار جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ واحدًا تلو الآخر.
هذا العام، بلغ لي تشينغ تشيو الثانية والعشرين، وأصغر أخواته الصغرى لي سي جين بلغت السادسة عشرة.
في الصباح الباكر التالي، تنكر جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ وتبعا تشين جويه نزول الجبل، دون إزعاج أحد.
بعد ثلاثمائة تبادل، قلب لي تشينغ تشيو كفه الأيمن.
بشأن جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ، كان لي تشينغ تشيو مطمئنًا تمامًا.
تأمل وقال: “هل تعرف من خطف ابنته؟”
الخطر الوحيد في هذا الأمر هو كشف الهويات.
كانت على دراية بالشخصين المعنيين.
إن كُشفت فعلاً، فلن يبقى سوى مواجهة الجنود بالجنرالات والفيضانات بالسدود.
لكن في الحقيقة، لم يكن هناك الكثيرون القادرون فعليًا على الخيمياء.
كانت طائفة السماء الصافية قد سحقت الطائفة الشيطانية، وقتل هو إمبراطور الشياطين.
عائلة خيمياء قد لا تنتج بالضرورة عبقري خيمياء مناسب لزراعة الخلود؛ مجرد احتمال أعلى.
هذه الأفعال وضعت الطائفة بالفعل في الجانب المعادي للإمبراطور.
تقدمها لم يكن سريعًا بشكل خاص، لكن في عالم الفنون، كان ذلك يعادل خبيرًا قريبًا من الذروة — فقط لم تتح لها فرصة لإظهار قوتها.
كان فقط بسبب شهرة طائفة السماء الصافية الكبيرة، وحملها راية العدالة، أن الإمبراطور لم يجرؤ على استهدافها علنًا.
حتى بطل الفنون القتالية لي يانغ جاء، مصحوبًا بتشاو لينغ لونغ.
بدلاً من ذلك، اضطر إلى مدحها علنًا ليظهر فضيلته الحكيمة أمام العالم.
“هناك مشاكل فعلاً. رئيسة القاعة شو مشغولة بالزراعة، وتلاميذ قاعة التنفيذ الآخرون يهتمون كثيرًا بعلاقاتهم مع زملاء الطائفة. طالما ليس مخالفة كبيرة، يغضون الطرف ببساطة. تبدو الطائفة متناغمة، لكنني أشعر أن هذا التناغم وهم.” قالت تشاي يون شانغ بجدية.
لكن مع مرور الزمن ونسيان الناس تدريجيًا لهذه الأحداث، سيُحرك الإمبراطور بالتأكيد ضد طائفة السماء الصافية.
كان حاليًا العبقري الأكثر تألقًا داخل طائفة السماء الصافية.
ما يمكن للي تشينغ تشيو فعله هو تقوية الطائفة.
طار وو مان آر بكف لي تشينغ تشيو، هابطًا على العشب على بعد عشر تشانغ.
خطط لتربية مجموعة أخرى من التلاميذ القادرين على الوقوف بمفردهم.
كانت موهبته في زراعة الخلود ممتازة — في الطائفة بأكملها، قلة قليلة يمكن مقارنتها به.
تشنغ تسهانغهاي، شيو جين، تشاي يون شانغ، ليو يان، وغيرهم — كان لي تشينغ تشيو يتطلع كثيرًا لنموّهم.
لا تزال طائفة السماء الصافية تبدو شابة، لكن مقارنة بالماضي، تخلصت من طفولتها وبدأت تظهر هيبة طائفة عظيمة.
لا يحتاج زراعتهم أن تكون عالية جدًا.
بعد اتخاذ القرار، نهض تشانغ يو تشون وغادر، مستعدًا لإخبار جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ واحدًا تلو الآخر.
الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية سيكفي للنظر بازدراء إلى عالم الفنون.
لم تكن هذه أول مرة ترى فيها تشاي يون شانغ لي تشينغ تشيو يستدعي الصغير الثامن، ومع ذلك لا تزال مذهولة من مهارة خفته.
مرت الربيع والصيف.
لم تتردد تشاي يون شانغ وتحدثت عن المشكلات التي رأتها.
لم تواجه طائفة السماء الصافية مشاكل في النصف الأول من العام.
كان سريعًا جدًا حتى ارتفعت الصور الخلفية، مبهرًا عيني وو مان آر.
هذا العام، بلغ لي تشينغ تشيو الثانية والعشرين، وأصغر أخواته الصغرى لي سي جين بلغت السادسة عشرة.
تحت شجرة الألف روح، كان لي تشينغ تشيو ووو مان آر يتباريان.
لا تزال طائفة السماء الصافية تبدو شابة، لكن مقارنة بالماضي، تخلصت من طفولتها وبدأت تظهر هيبة طائفة عظيمة.
(نهاية الفصل)
تحت شجرة الألف روح، كان لي تشينغ تشيو ووو مان آر يتباريان.
أومأ تشانغ يو تشون وابتسم: “أخطط لإرسال الأخ السادس الصغير معه. حان الوقت ليحمل مسؤوليات كبيرة. سيكمل الثامنة عشرة قريبًا، وزراعته وصلت بالفعل إلى الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، ليست بعيدة عن الرابعة.”
كانت لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ تتدربان على الجانب بينما تراقبان.
حافظت لي دونغ يوي على تعبير هادئ وسألت: “ما هي المشاكل المحددة؟ شرحي بالتفصيل.”
قبل فترة قصيرة، وصل وو مان آر إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
كان حاليًا العبقري الأكثر تألقًا داخل طائفة السماء الصافية.
الآن، عندما يطلق كف السماء التسعة الإلهي، كان مهيمنًا بشكل مفرط.
منذ بدايتها في زراعة كتاب الوحدة الأولية، تقدمت مهاراتها القتالية بسرعة.
رغم أنهما على بعد عشر تشانغ، كانتا لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ لا تزالان تشعران بالريح الشديدة.
لم يوافق تشانغ يو تشون فورًا، ولم يقل إن لي تشينغ تشيو بحاجة إلى ذلك.
كانت زراعة لي دونغ يوي الحالية الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
بما أنهم يثقون في بصيرة لي تشينغ تشيو، لم يعترض أي من الإخوة الأصغر.
تقدمها لم يكن سريعًا بشكل خاص، لكن في عالم الفنون، كان ذلك يعادل خبيرًا قريبًا من الذروة — فقط لم تتح لها فرصة لإظهار قوتها.
نظر إلى تشانغ يو تشون وسأل: “هل تعتقد أننا يجب أن نتولى الأمر؟”
معتمدة على موهبتها الجيدة نسبيًا في زراعة الخلود، وصلت تشاي يون شانغ إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
معظمهم محتالون أو دجالون يدّعون المعرفة.
بقوتها، استحقت منصب التلميذة المباشرة وحصلت على فرصة التدريب في أرض مباركة الألف روح.
الخطر الوحيد في هذا الأمر هو كشف الهويات.
لم تعد أرض مباركة الألف روح سرًا، لكن فقط التلاميذ المباشرين يمكنهم الزراعة هناك.
لا تزال طائفة السماء الصافية تبدو شابة، لكن مقارنة بالماضي، تخلصت من طفولتها وبدأت تظهر هيبة طائفة عظيمة.
ولم تكن مكانًا يمكن الدخول إليه متى شاءوا — مرة واحدة شهريًا، يوم واحد في كل مرة، يختارون بحرية بين المنجم الروحي والأرض المباركة.
بسبب نقص عقله، كانت دائمًا تخاف أن يُظلم.
بمجرد تجربتهم مرة واحدة والشعور بالطاقة الروحية اللامحدودة، يدفعهم ذلك دائمًا للزراعة بجهد أكبر.
نظر إلى تشانغ يو تشون وسأل: “هل تعتقد أننا يجب أن نتولى الأمر؟”
نظرت تشاي يون شانغ إلى وو مان آر المهيمن بشكل ساحق، مذهولة سرًا.
حاليًا، تمتلك لين تشوان أربع عائلات كبرى: لي، تانغ، تشوي، وتساي.
كانت هذه أول مرة تراه يتحرك فعليًا.
في كل مقاطعة ومنطقة عبر الأرض، لديهم فروع وسلالات فرعية.
في الحياة اليومية، كلما صادفت وو مان آر، كان دائمًا يبتسم ببراءة، يبدو غير ضار.
“في هذا الأمر، يجب أن أستشير رئيس طائفتنا.” قال تشانغ يو تشون بجدية.
لم تتوقع أبدًا أنه في المعركة سيصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
جاء مخلوق هائل من الجانب الآخر من الغابة، التقطه وحمله إلى الأفق البعيد.
منذ بدايتها في زراعة كتاب الوحدة الأولية، تقدمت مهاراتها القتالية بسرعة.
الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية سيكفي للنظر بازدراء إلى عالم الفنون.
شعرت أنها أصبحت قوية بالفعل، كافية لتصنف كخبيرة من الدرجة الأولى.
عندما نطق هذه الكلمات الأربع، أصبح وجه تشين جويه جادًا وثقيلًا.
لكن الآن، عند رؤية كف السماء التسعة الإلهي لوو مان آر، شعرت أنها لا تستطيع تحمل ضربة واحدة.
“ابن العم، هل لا تزال غير راغب في العودة؟ البقاء هكذا — في النهاية يجب أن تعطي العائلة تفسيرًا.” سألت تشاو لينغ لونغ بهدوء وهي تسير بجانب لي يانغ.
ثم نظرت إلى رئيس الطائفة — سحب ورياح خفيفة، يمسك بقوة كف وو مان آر المهيمنة بسهولة تامة.
بعد دخوله الطائفة لنصف عام فقط، وصل بالفعل إلى الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
تحرك وو مان آر بشراسة، بينما بدا لي تشينغ تشيو بطيئًا.
كان فقط بسبب شهرة طائفة السماء الصافية الكبيرة، وحملها راية العدالة، أن الإمبراطور لم يجرؤ على استهدافها علنًا.
ومع ذلك، جعل هذا التناقض نفسه لي تشينغ تشيو الأبطأ يبدو أكثر ثباتًا، ينبعث منه هالة لا تُهز.
ترك الولد يخرج ليكتسب خبرة أمر جيد — أفضل من التسكع في قاعة التدريب طوال اليوم.
رغم أن لي تشينغ تشيو لم يصل بعد إلى الطبقة الثامنة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، إلا أن جسم التهذيب المئة سمح لقوته بالارتفاع بشكل جنوني.
تغير تعبيره، وحك رأسه وهو يبتسم للي دونغ يوي: “الأخت الرابعة، أنا بخير.”
أمام وو مان آر، لم يكن بحاجة حتى لاستخدام قوته الكاملة — كان الأمر سهلاً.
الآن، عندما يطلق كف السماء التسعة الإلهي، كان مهيمنًا بشكل مفرط.
بعد ثلاثمائة تبادل، قلب لي تشينغ تشيو كفه الأيمن.
لم تعد أرض مباركة الألف روح سرًا، لكن فقط التلاميذ المباشرين يمكنهم الزراعة هناك.
كان سريعًا جدًا حتى ارتفعت الصور الخلفية، مبهرًا عيني وو مان آر.
عبست لي دونغ يوي وقالت: “الأخ الأكبر، لا تضرب الأخ الخامس الصغير بهذه القوة!”
ثم شعر بصدره يُضرب بخفة، ثم دارت رؤيته وانقلبت السماء والأرض.
لا تزال طائفة السماء الصافية تبدو شابة، لكن مقارنة بالماضي، تخلصت من طفولتها وبدأت تظهر هيبة طائفة عظيمة.
طار وو مان آر بكف لي تشينغ تشيو، هابطًا على العشب على بعد عشر تشانغ.
نظرت نحو منصة المناقشة القتالية.
عبست لي دونغ يوي وقالت: “الأخ الأكبر، لا تضرب الأخ الخامس الصغير بهذه القوة!”
فتح تشانغ يو تشون فمه: “يجب أن نقبله. رغم قوة عائلة تشوي، في هذا العالم، أي أمر يتعلق بالمصلحة يجب التنافس عليه. والآن لا يوجد سوى هذا الفرع الناجي الوحيد من عائلة خيمياء. إن فاتتنا، من يدري كم سنة سننتظر — ربما لن نصادف أخرى أبدًا.
منذ الطفولة، كانت دائمًا تشعر بحماية تجاه وو مان آر.
كأبرز أشباح السيف الثلاثة عشر، يتمتع شيو جين بمعاملة لا يمكن لتلميذ عادي أن يحلم بها.
بسبب نقص عقله، كانت دائمًا تخاف أن يُظلم.
بقفزة خفيفة فقط، يقفز عاليًا جدًا، ويبدو الأمر سهلاً.
كان لي سي فينغ يحب مضايقة وو مان آر أكثر من أي أحد.
عائلة خيمياء قد لا تنتج بالضرورة عبقري خيمياء مناسب لزراعة الخلود؛ مجرد احتمال أعلى.
ابتسم لي تشينغ تشيو: “لا تقلقي. جلده سميك ولحمه قوي. هو بخير.”
نموه السريع أخافها.
نهض وو مان آر من العشب.
لم يكن لدى تشين جويه أي اعتراض طبعًا.
تغير تعبيره، وحك رأسه وهو يبتسم للي دونغ يوي: “الأخت الرابعة، أنا بخير.”
كان فقط بسبب شهرة طائفة السماء الصافية الكبيرة، وحملها راية العدالة، أن الإمبراطور لم يجرؤ على استهدافها علنًا.
نظر لي تشينغ تشيو نحو وو مان آر وقال: “يكفي لهذا اليوم من المبارزة. استمر في الزراعة.”
لم تتوقع أبدًا أنه في المعركة سيصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
كان لوو مان آر يمتلك فعلاً موهبة كبيرة في القتال.
كان لي سي فينغ يحب مضايقة وو مان آر أكثر من أي أحد.
رغم أنه ليس ذكيًا، إلا أنه في المعركة لا يهدر ولو ذرة من الطاقة الحيوية.
عندما نطق هذه الكلمات الأربع، أصبح وجه تشين جويه جادًا وثقيلًا.
بدت هذه غريزته — شيء لا يفسره سوى الموهبة، لأن الناس العاديين لا يستطيعون فعل ذلك حتى لو حاولوا.
عبست لي دونغ يوي وقالت: “الأخ الأكبر، لا تضرب الأخ الخامس الصغير بهذه القوة!”
“حسنًا.”
نظر إلى تشانغ يو تشون وسأل: “هل تعتقد أننا يجب أن نتولى الأمر؟”
أجاب وو مان آر، ثم سار نحو لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ.
رغم أنها ليست داخل مدينة ترو سون الإمبراطورية، إلا أن لها تراثًا تاريخيًا عميقًا.
فرك صدره؛ لم يبدُ مرتاحًا كما يتظاهر.
تحرك وو مان آر بشراسة، بينما بدا لي تشينغ تشيو بطيئًا.
لم يشعر بمثل هذا الألم منذ زمن طويل.
حتى بطل الفنون القتالية لي يانغ جاء، مصحوبًا بتشاو لينغ لونغ.
صفّر لي تشينغ تشيو، ثم قفز للأعلى كسهم حاد يخترق السماء.
في الصباح الباكر التالي، تنكر جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ وتبعا تشين جويه نزول الجبل، دون إزعاج أحد.
جاء مخلوق هائل من الجانب الآخر من الغابة، التقطه وحمله إلى الأفق البعيد.
تقدمها لم يكن سريعًا بشكل خاص، لكن في عالم الفنون، كان ذلك يعادل خبيرًا قريبًا من الذروة — فقط لم تتح لها فرصة لإظهار قوتها.
لم تكن هذه أول مرة ترى فيها تشاي يون شانغ لي تشينغ تشيو يستدعي الصغير الثامن، ومع ذلك لا تزال مذهولة من مهارة خفته.
هذه الأفعال وضعت الطائفة بالفعل في الجانب المعادي للإمبراطور.
بقفزة خفيفة فقط، يقفز عاليًا جدًا، ويبدو الأمر سهلاً.
وقف شيو جين البالغ من العمر عشرين عامًا على المنصة، يواجه جي يا البالغ ثلاثة عشر عامًا، يشعر بضغط هائل.
كانت قد وضعت لي تشينغ تشيو هدفًا لها.
كانت لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ تتدربان على الجانب بينما تراقبان.
تريد أيضًا أن تصبح مثل شخص مثله.
بعد سماع الأخبار التي جاء بها تشين جويه، شعر بالإغراء الشديد.
بعد مغادرة لي تشينغ تشيو، بدأت لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ الحديث عن قاعة التنفيذ، تسأل لي دونغ يوي رأيها فيها.
راقبوا الاثنين على المنصة، يناقشون بحماس.
كان لي تشينغ تشيو قد أخبر الإخوة والأخوات الأصغر سابقًا أنه ينوي تربية تشاي يون شانغ لتصبح رئيسة قاعة التنفيذ.
كل هذه العائلات الأربع قدمت خدمات جليلة في تأسيس السلالة؛ نفوذها يفوق حتى أقارب الإمبراطور.
بما أنهم يثقون في بصيرة لي تشينغ تشيو، لم يعترض أي من الإخوة الأصغر.
كان لي سي فينغ بالفعل يمتلك القوة الكافية لحماية نفسه، ناهيك عن مرافقة جيانغ تشاو شيا.
بدلاً من ذلك، كانوا مليئين بالتوقعات تجاهها.
رغم أنه ليس ذكيًا، إلا أنه في المعركة لا يهدر ولو ذرة من الطاقة الحيوية.
“هناك مشاكل فعلاً. رئيسة القاعة شو مشغولة بالزراعة، وتلاميذ قاعة التنفيذ الآخرون يهتمون كثيرًا بعلاقاتهم مع زملاء الطائفة. طالما ليس مخالفة كبيرة، يغضون الطرف ببساطة. تبدو الطائفة متناغمة، لكنني أشعر أن هذا التناغم وهم.” قالت تشاي يون شانغ بجدية.
كان حاليًا العبقري الأكثر تألقًا داخل طائفة السماء الصافية.
حافظت لي دونغ يوي على تعبير هادئ وسألت: “ما هي المشاكل المحددة؟ شرحي بالتفصيل.”
ابتسم تشين جويه بمرارة وقال: “هل تعتقد أن القوى التي وضعت عينها على عائلة خيمياء هي شيء يمكن لعائلتنا تشين منافسته؟ بعد التفكير مليًا، شعرنا أن طائفة السماء الصافية وحدها تمتلك القدرة على التعامل مع هذا الأمر. وطائفة السماء الصافية طائفة طاو، لذا يجب أن تهتم بأمور متعلقة بالخيمياء.”
لم تتردد تشاي يون شانغ وتحدثت عن المشكلات التي رأتها.
عائلة خيمياء قد لا تنتج بالضرورة عبقري خيمياء مناسب لزراعة الخلود؛ مجرد احتمال أعلى.
على جبل السماء الصافية، في منتصف الجبل، تجمع عشرات الأشخاص حول منصة المناقشة القتالية.
نظرت تشاي يون شانغ إلى وو مان آر المهيمن بشكل ساحق، مذهولة سرًا.
راقبوا الاثنين على المنصة، يناقشون بحماس.
كانت هذه أول مرة تراه يتحرك فعليًا.
وقف شيو جين البالغ من العمر عشرين عامًا على المنصة، يواجه جي يا البالغ ثلاثة عشر عامًا، يشعر بضغط هائل.
ثم شعر بصدره يُضرب بخفة، ثم دارت رؤيته وانقلبت السماء والأرض.
كان قد وصل إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، ومع ذلك وهو يقف هنا أمام جي يا، شعر بعدم اليقين.
بعد جلوسهما، روى تشانغ يو تشون ما قاله تشين جويه بالتفصيل.
كأبرز أشباح السيف الثلاثة عشر، يتمتع شيو جين بمعاملة لا يمكن لتلميذ عادي أن يحلم بها.
بدت هذه غريزته — شيء لا يفسره سوى الموهبة، لأن الناس العاديين لا يستطيعون فعل ذلك حتى لو حاولوا.
كل شهر، لديه أكثر من عشرة أيام للزراعة إما في الأرض المباركة أو المنجم الروحي.
“حسنًا.”
كانت موهبته في زراعة الخلود ممتازة — في الطائفة بأكملها، قلة قليلة يمكن مقارنتها به.
كانت عشيرة أرستقراطية عظيمة مصنفة بين الأوائل تحت السماء، وعلاقاتها تمتد إلى السموات.
كان قد أثبت نفسه بالفعل، لم يخيب توقعات رئيس الطائفة.
أجاب وو مان آر، ثم سار نحو لي دونغ يوي وتشاي يون شانغ.
عند الحديث عنه، يعتقد الكثيرون أنه عبقري.
خطط لتربية مجموعة أخرى من التلاميذ القادرين على الوقوف بمفردهم.
تجاوز تشين يي، الذي خسر أمامه يومًا — ليواجه عبقريًا أكثر رعبًا.
ولم تكن مكانًا يمكن الدخول إليه متى شاءوا — مرة واحدة شهريًا، يوم واحد في كل مرة، يختارون بحرية بين المنجم الروحي والأرض المباركة.
جي يا، هذا الشاب الذي أنقذه رئيس الطائفة في عاصمة الولاية، هو تلميذ رئيس الطائفة الخامس.
ذهب تشانغ يو تشون إلى أفنية لينغ شياو لينتظر لي تشينغ تشيو.
بعد دخوله الطائفة لنصف عام فقط، وصل بالفعل إلى الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
نظر لي تشينغ تشيو نحو وو مان آر وقال: “يكفي لهذا اليوم من المبارزة. استمر في الزراعة.”
كان حاليًا العبقري الأكثر تألقًا داخل طائفة السماء الصافية.
بما أنهم يثقون في بصيرة لي تشينغ تشيو، لم يعترض أي من الإخوة الأصغر.
بشأن هذه المبارزة، كان الكثير من التلاميذ فضوليين.
نظرت نحو منصة المناقشة القتالية.
حتى الآن، استمر المزيد من الناس في التدفق.
فرك صدره؛ لم يبدُ مرتاحًا كما يتظاهر.
حتى بطل الفنون القتالية لي يانغ جاء، مصحوبًا بتشاو لينغ لونغ.
عبر الأربع سلالات الماضية، أنتجت رؤساء وزراء وقادة عسكريين كبار.
“ابن العم، هل لا تزال غير راغب في العودة؟ البقاء هكذا — في النهاية يجب أن تعطي العائلة تفسيرًا.” سألت تشاو لينغ لونغ بهدوء وهي تسير بجانب لي يانغ.
بعد سماع الأخبار التي جاء بها تشين جويه، شعر بالإغراء الشديد.
نظرت نحو منصة المناقشة القتالية.
نظر لي تشينغ تشيو نحو وو مان آر وقال: “يكفي لهذا اليوم من المبارزة. استمر في الزراعة.”
كانت على دراية بالشخصين المعنيين.
كأبرز أشباح السيف الثلاثة عشر، يتمتع شيو جين بمعاملة لا يمكن لتلميذ عادي أن يحلم بها.
كان شيو جين قد صعد المنصة أكثر من مرة.
ما يمكن للي تشينغ تشيو فعله هو تقوية الطائفة.
نموه السريع أخافها.
كل شهر، لديه أكثر من عشرة أيام للزراعة إما في الأرض المباركة أو المنجم الروحي.
شعرت أن شيو جين الحالي قد لا يكون أضعف منها بالضرورة.
في الحياة اليومية، كلما صادفت وو مان آر، كان دائمًا يبتسم ببراءة، يبدو غير ضار.
وجي يا — هذا الشاب صغير، تقنياته القتالية خامة، ومع ذلك زراعته عميقة بشكل لا يُصدق، شيء لا تستطيع فهمه.
ابتسم لي تشينغ تشيو: “لا تقلقي. جلده سميك ولحمه قوي. هو بخير.”
(نهاية الفصل)
“إذن رتب الأمر أنت. إن كان هذا فعل الإمبراطور حقًا وتدخلنا، قد ننقذ الكثير من الأبرياء. لا يمكننا إرسال الكثير من التلاميذ. دع الأخ الثالث الصغير يقود الفريق، لكنه لا يستطيع أخذ أشباح السيف الثلاثة عشر — بارزون جدًا.” قال لي تشينغ تشيو بعد تفكير.
لم تكن هذه أول مرة ترى فيها تشاي يون شانغ لي تشينغ تشيو يستدعي الصغير الثامن، ومع ذلك لا تزال مذهولة من مهارة خفته.
