Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 85

الفصل 85: الإبعاد من عالم الفنون القتالية

تردد لي سي فينغ، ملقيًا نظرة على لي يانغ.

بعد لحظة صدمة قصيرة، انفجر غضب لي يانغ.

مرتدية حجابها، نظرتها هادئة، أجابت تشو يان: “حتى لو واجهناهم بالرامي، سيكون ذلك بلا معنى. لديهم بالتأكيد خطط أخرى جاهزة. نحتاج فقط إلى التركيز على الدفاع — أو حتى الهجوم أولاً. إن احتاج المعلم ذلك، وإن احتجتم مساعدة عائلة تشو، يمكنني التحقيق في دوافعهم الحقيقية.”

أمسك الرمح الطويل بيده بقوة، واندفع إلى الأمام، متجاوزًا لي تشينغ تشيو بسرعة.

بقي تعبيره هادئًا وهو يقول: “لا يجب أن نبيد كل واحد منهم — لكن سنتأكد أن طائفة التسعة المطلقات لن تقف بعد اليوم. أولاً، اقتلوا رئيس طائفتهم. إن تدخل أحد، اقتلوه أيضًا. لا يهمني لماذا استهدفونا — بما أنهم ضربوا أولاً، يجب أن يدفعوا الثمن.”

عندما وصل إلى نهر شي، قفز في الهواء، مستخدمًا مهارة خفته وهو يندفع إلى الأمام، متلاشيًا بسرعة داخل الغابة البعيدة.

على الأقل الآن، هناك من يمكنه فتح طريق الخيمياء لطائفة السماء الصافية.

نظر المعلم إلى الحرفيين المتوترين، وابتسم وقال: “أنا راضٍ جدًا عن بوابة الجبل والتماثيل. يمكنكم المغادرة الآن.”

“تعرفون جميعًا مهاراتي القتالية. ما يجب مناقشته الآن هو كيف نتعامل مع هذا.”

بعد أن قال ذلك، استدار وسار في الاتجاه الذي ركض فيه لي يانغ.

“ما لا يجب أن تسأل، لا تسأل”، أجاب لي سي فينغ بابتسامة.

كانت خطواته هادئة وغير مستعجلة.

في هذه الأثناء —

في هذه الأثناء —

رفع المعلم يده ليهدئهم.

تحرك لي يانغ سريعًا كالريح، يخترق الغابة.

لم تستطع نظرته الحادة إخفاء لهيب الغضب الذي يشتعل داخله.

لم تستطع نظرته الحادة إخفاء لهيب الغضب الذي يشتعل داخله.

ابتسم المعلم.

وشش —

“مزعج جدًا. فكرتي هي تدمير طائفة التسعة المطلقات.”

جاء صوت صفير شيء يخترق الهواء من الأمام.

الفصل 85: الإبعاد من عالم الفنون القتالية

مالت رأسه وتفادى السهم، ورأى في اللحظة نفسها تقريبًا الشخص الذي أطلقه.

بعض الموهبة…

كان الرجل يرتدي ملابس صياد، لكن وجهه مغطى بقماش أسود.

التفت المعلم إلى تشو يان.

واقفًا على غصن شجرة، استدار ليفر عندما فشلت طلقته الأولى.

ابتسم لي تشينغ تشيو وهو يتحدث، ملقيًا نظرة على جيانغ تشاو شيا.

لم تكن مهارة خفته أدنى من مهارة لي يانغ — قفز بسرعة بين الأشجار كقرد جبلي رشيق.

ابتسم المعلم بخفة.

طارد لي يانغ الرجل لعدة لي، ومع ذلك لم يستطع تقليص المسافة.

“ليس سيئًا. لنعد معًا — في الطريق، سأريك البوابة الجبلية الجديدة.”

غاضبًا، رمى الرمح الطويل فجأة.

مالت رأسه وتفادى السهم، ورأى في اللحظة نفسها تقريبًا الشخص الذي أطلقه.

بدت للرجل عيون في ظهره، تفادى الرمية بمهارة، وغرز الرمح عميقًا في جذع شجرة.

“جعلناه فقط يفقد القوة على الهروب. احمله صعود الجبل.”

عندما مر لي يانغ بالشجرة الكبيرة، قفز للأعلى، سحب رمحه بحركة سلسة واحدة، واستمر في المطاردة.

مالت رأسه وتفادى السهم، ورأى في اللحظة نفسها تقريبًا الشخص الذي أطلقه.

ومع ذلك، لم تكن قوته وطاقته الداخلية لا نهائية.

وإلا لكرس نفسه لزراعة الفنون القتالية ووجد طريقة للإطاحة بالإمبراطور.

عندما بدأ نفسه يصبح متقطعًا، خف غضبه قليلاً.

“هذه المرة، دع الآخرين يتعاملون. سيقود شيو جين، وسأختار شخصيًا اثني عشر تلميذًا حقيقيًا ليرافقوه.”

لكن فورًا تقريبًا، اشتعل غضبه مرة أخرى — لأنه عندما أبطأ، خفف الرجل الآخر سرعته أيضًا، بل ونظر إليه خلفه.

عبس يانغ جويدينغ.

رغم تغطية وجه الرجل، استطاع لي يانغ أن يحس بابتسامة ساخرة تحت ذلك القماش.

ابتسم لي تشينغ تشيو وهو يتحدث، ملقيًا نظرة على جيانغ تشاو شيا.

صر على أسنانه، رفض لي يانغ الاعتقاد بأنه حقًا لا يستطيع اللحاق به.

مرتدية حجابها، نظرتها هادئة، أجابت تشو يان: “حتى لو واجهناهم بالرامي، سيكون ذلك بلا معنى. لديهم بالتأكيد خطط أخرى جاهزة. نحتاج فقط إلى التركيز على الدفاع — أو حتى الهجوم أولاً. إن احتاج المعلم ذلك، وإن احتجتم مساعدة عائلة تشو، يمكنني التحقيق في دوافعهم الحقيقية.”

حدق في ظهر الرجل وطارده لي آخرين، عندما سقط الرجل فجأة من شجرة.

عند هذه الكلمات، لم تتغير عينا تشو يان فقط بالمفاجأة، بل صُعق الجميع — باستثناء لي سي فينغ الذي بدا وجهه متحمسًا.

عندما كانا على بعد أقل من خمس تشانغ، أبطأ لي يانغ واقترب بحذر.

في تلك الليلة، جمع المعلم كل رؤساء القاعات، بما في ذلك تشو يان، نائبة رئيس قاعة الأعمال السماوية.

دفع عبر رقعة شجيرات، ورأى الرجل ملقى على رقعة أرض مفتوحة، دم يتجمع تحت جسده.

لاحقًا، عندما سمع شائعات في عالم الفنون أن جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ تعرضا لكمين من طائفة السيف السماوي ومصيرهما مجهول، ذهب لإثارة المشاكل لتلك الطائفة — مستخدمًا حتى قوة عائلته.

“ماذا حدث؟”

عند هذه الكلمات، غضب تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي جين ويانغ جويدينغ، وسألوا عن حالته بقلق.

عبس لي يانغ، محتارًا.

أراد أن يفقد لي يانغ كل أوهامه تجاه البلاط — ليرى العالم حقًا كما هو.

لم يصدق أن الرجل تعثر فقط.

التفت لي تشينغ تشيو مرة أخرى وأشار إلى لي سي فينغ ليستمر بينما فتح لوحة نسب الطاو.

في اللحظة التي توتر فيها عقله، نادى صوت ساخر من بعيد: “أليس هذا بطلنا الفنون القتالية؟ لماذا تُقاد كالكلب؟”

جعلت كلماتها الجميع ينظر إليها باحترام جديد ويدركون وزن العالمة المثقفة.

التفت لي يانغ ورأى ثلاثة أشكال تخرج من الغابة البعيدة.

“لم أقل أبدًا أن طائفة السماء الصافية صالحة. يمكننا فعل الخير — لكن يجب أن نحمي أنفسنا أولاً. لو أصاب الرامي اليوم تلميذًا آخر بدلاً مني، ماذا حينئذ؟”

تعرف على الاثنين في المقدمة.

استمرت المجموعة الأربعة إلى الأمام، وسرعان ما صادفت لي تشينغ تشيو.

جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ!

قبل سنوات، ذهب مع هذين إلى بطولة الفنون القتالية، تحمل الكثير من المحن في الطريق.

قبل سنوات، ذهب مع هذين إلى بطولة الفنون القتالية، تحمل الكثير من المحن في الطريق.

قبل حلول الليل، عاد المعلم والآخرون إلى الجبل.

لم تكن علاقتهما سطحية.

التفت لي تشينغ تشيو إلى الشابة خلفهم وابتسم.

لاحقًا، عندما سمع شائعات في عالم الفنون أن جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ تعرضا لكمين من طائفة السيف السماوي ومصيرهما مجهول، ذهب لإثارة المشاكل لتلك الطائفة — مستخدمًا حتى قوة عائلته.

“طائفة التسعة المطلقات تُعتبر طائفة أرثوذكسية مرموقة. لها علاقات وثيقة مع الطريق الصالح.”

الذي سخر منه الآن كان لي سي فينغ.

هز المعلم رأسه.

لم يغضب لي يانغ؛ بدلاً من ذلك ابتسم وسأل: “قتلتماه؟”

أراد أن يفقد لي يانغ كل أوهامه تجاه البلاط — ليرى العالم حقًا كما هو.

“جعلناه فقط يفقد القوة على الهروب. احمله صعود الجبل.”

التفت لي تشينغ تشيو إلى الشابة خلفهم وابتسم.

تحدث جيانغ تشاو شيا ببرود.

طارد لي يانغ الرجل لعدة لي، ومع ذلك لم يستطع تقليص المسافة.

لم تكن نبرته غير ودية — استعداده للحديث أظهر أنه لا يزال يعتبر لي يانغ صديقًا.

“رئيسة قاعة تشو، معرفتك بالعالم تفوق معرفتنا. ماذا تعتقدين أن يجب أن نفعل؟”

أومأ لي يانغ، ثم نظر بفضول إلى المرأة ذات الملابس العادية الواقفة خلفهما.

توجهت المجموعة نحو جبل السماء الصافية.

“وهي…؟”

“يجب ألا ينتشر هذا الأمر. يجب على الجميع حماية السيدة تشن. إن رأيتم أحدًا يقترب منها، كونوا حذرين.”

“ما لا يجب أن تسأل، لا تسأل”، أجاب لي سي فينغ بابتسامة.

سأل يانغ جويدينغ: “هل تحتاجني لاستجوابه — لإجباره على كشف العقل المدبر؟”

فهم لي يانغ فورًا، سحب نظره، وذهب ليرفع الرامي الملقى.

كلمات لي تشينغ تشيو أثرت في لي يانغ بعمق، تاركة إياه غير متأكد كيف يرد.

مزق أولاً قماش وجه الرجل، نظر إليه مرتين، ثم حمله على كتفه.

“سأذهب”، قال جيانغ تشاو شيا باختصار.

“كم مرت من الوقت وأنتما تحت الجبل؟” سأل لي يانغ وهو يسير بجانب لي سي فينغ.

التفت الجميع إلى تشو يان.

“أكثر من نصف عام. لا تتصور مدى الإثارة — سيوف تلمع، رماح تصطدم، جبال من السكاكين وبحار من النار! يمكن كتابتها كلها وتصبح قصة رائعة!”

تعرف على الاثنين في المقدمة.

قال لي سي فينغ بفخر، مما جعل لي يانغ أكثر فضولًا.

أولاً، أمر المعلم تشانغ يو تشون بتلخيص خلفية تشن هويلان للجميع.

استمرت المجموعة الأربعة إلى الأمام، وسرعان ما صادفت لي تشينغ تشيو.

“سأذهب”، قال جيانغ تشاو شيا باختصار.

“الأخ الأكبر، المهمة اكتملت بكمال!”

اجتاح المعلم نظره حول الطاولة الطويلة، متحدثًا بجدية.

ركض لي سي فينغ إلى لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

بدت للرجل عيون في ظهره، تفادى الرمية بمهارة، وغرز الرمح عميقًا في جذع شجرة.

رغم أنه أصبح الآن قريب الطول من لي تشينغ تشيو، إلا أنه أمامه دائمًا يبدو كطفل شقي.

عبس لي يانغ، محتارًا.

“ليس سيئًا. لنعد معًا — في الطريق، سأريك البوابة الجبلية الجديدة.”

جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ!

ابتسم لي تشينغ تشيو وهو يتحدث، ملقيًا نظرة على جيانغ تشاو شيا.

بعد لحظة صدمة قصيرة، انفجر غضب لي يانغ.

لم يقل جيانغ تشاو شيا شيئًا، فقط أومأ قليلاً.

التفت لي يانغ ورأى ثلاثة أشكال تخرج من الغابة البعيدة.

توجهت المجموعة نحو جبل السماء الصافية.

كانت تسير في الخلف، خجولة وهادئة.

أمر لي تشينغ تشيو لي سي فينغ بسرد تجاربهم خلال النصف عام بأكبر قدر من التفصيل.

“لم أقل أبدًا أن طائفة السماء الصافية صالحة. يمكننا فعل الخير — لكن يجب أن نحمي أنفسنا أولاً. لو أصاب الرامي اليوم تلميذًا آخر بدلاً مني، ماذا حينئذ؟”

تردد لي سي فينغ، ملقيًا نظرة على لي يانغ.

بقي تعبيره هادئًا وهو يقول: “لا يجب أن نبيد كل واحد منهم — لكن سنتأكد أن طائفة التسعة المطلقات لن تقف بعد اليوم. أولاً، اقتلوا رئيس طائفتهم. إن تدخل أحد، اقتلوه أيضًا. لا يهمني لماذا استهدفونا — بما أنهم ضربوا أولاً، يجب أن يدفعوا الثمن.”

“لقد انضم بالفعل إلى طائفة السماء الصافية. رغم أنني لم آخذه كتلميذ شخصي، إلا أنني أنوي تربيته شخصيًا. ثق بي — هو يستحق ذلك.”

عندما مر لي يانغ بالشجرة الكبيرة، قفز للأعلى، سحب رمحه بحركة سلسة واحدة، واستمر في المطاردة.

كلمات لي تشينغ تشيو أثرت في لي يانغ بعمق، تاركة إياه غير متأكد كيف يرد.

وإلا لكرس نفسه لزراعة الفنون القتالية ووجد طريقة للإطاحة بالإمبراطور.

عند سماع ذلك، بدأ لي سي فينغ يروي كل شيء من النصف عام الماضي.

هز المعلم رأسه.

السبب الذي جعل لي تشينغ تشيو يريد أن يسمع لي يانغ هو أنه خمن أن دماء عائلة الخيمياء مرتبطة بالإمبراطور نفسه.

“الأخ الأكبر، المهمة اكتملت بكمال!”

أراد أن يفقد لي يانغ كل أوهامه تجاه البلاط — ليرى العالم حقًا كما هو.

نظر المعلم إلى الحرفيين المتوترين، وابتسم وقال: “أنا راضٍ جدًا عن بوابة الجبل والتماثيل. يمكنكم المغادرة الآن.”

كان لي يانغ غالبًا يقول إنه ضائع، لكن في الحقيقة كان ذلك لأنه لا يزال متمسكًا بالأمل.

واقفًا على غصن شجرة، استدار ليفر عندما فشلت طلقته الأولى.

وإلا لكرس نفسه لزراعة الفنون القتالية ووجد طريقة للإطاحة بالإمبراطور.

لم يصدق أن الرجل تعثر فقط.

“عائلة السيدة تشن تعرضت للاضطهاد من عائلة تشوي في لين تشوان. رفض والدها الخضوع، وفي النهاية ذبحت عائلتها بأكملها. أُخذت هي نفسها إلى الجبال من قبل خبراء استأجرتهم عائلة تشوي. لاحقًا، عندما علموا أنها الأكثر مهارة في الخيمياء بين عائلة تشن، أجبروها على تهيئة الحبوب. علاوة على ذلك، اكتشفنا أن عائلة تشوي كانت تخدم الإمبراطور أصلاً، لكنها أصبحت طماعة وأخفت السيدة تشن…”

تحرك لي يانغ سريعًا كالريح، يخترق الغابة.

عندما ذكر لي سي فينغ الإمبراطور، أظلمت تعابير لي يانغ فورًا.

وإلا لكرس نفسه لزراعة الفنون القتالية ووجد طريقة للإطاحة بالإمبراطور.

بقية القصة كانت عن كيف وجداها، كيف قاتلوا، وكيف هربوا من المطاردة.

تردد يانغ جويدينغ، الكلمات عالقة في حلقه.

لتجنب توريط طائفة السماء الصافية، سافروا عبر ثلاث مقاطعات، داروا على نطاق واسع، قتلوا عددًا لا يُحصى من المطاردين في الطريق.

أراد أن يفقد لي يانغ كل أوهامه تجاه البلاط — ليرى العالم حقًا كما هو.

التفت لي تشينغ تشيو إلى الشابة خلفهم وابتسم.

تحدث جيانغ تشاو شيا ببرود.

“سيدة تشن، لمَ لا تنضمين إلى طائفة السماء الصافية؟ أنتِ ووالدكِ لن تجدا مكانًا أكثر أمانًا. سأطلب من عائلة تشين إرسال والدكِ إلى هنا.”

تحرك لي يانغ سريعًا كالريح، يخترق الغابة.

بدت السيدة تشن في السادسة عشرة أو السابعة عشرة، نحيفة وصغيرة.

“السيدة تشن تنحدر من عائلة خيمياء. من الآن فصاعدًا، ستنضم إلى قاعة الأعمال السماوية”، أعلن المعلم، ناظرًا نحو تشو يان.

لم يكن مظهرها مميزًا، وبشرتها مائلة إلى السمرة قليلاً.

الفصل 85: الإبعاد من عالم الفنون القتالية

كانت تسير في الخلف، خجولة وهادئة.

عند هذه الكلمات، لم تتغير عينا تشو يان فقط بالمفاجأة، بل صُعق الجميع — باستثناء لي سي فينغ الذي بدا وجهه متحمسًا.

عند سماع دعوة لي تشينغ تشيو، أومأت بسرعة، همهمت “مم” خافتة، دون أن تقول المزيد.

كان ولاء تشو يان لطائفة السماء الصافية عاليًا، وحارسها سو شيلينغ قاتل إلى جانب الطائفة ضد الطائفة الشيطانية.

التفت لي تشينغ تشيو مرة أخرى وأشار إلى لي سي فينغ ليستمر بينما فتح لوحة نسب الطاو.

بعض الموهبة…

اسم السيدة تشن الكامل كان تشن هويلان، سبعة عشر عامًا.

لم تستطع نظرته الحادة إخفاء لهيب الغضب الذي يشتعل داخله.

كانت موهبتها في الزراعة غير مصنفة، رغم أن فهمها كان جيدًا نسبيًا.

“سألته بالفعل. خلفه طائفة التسعة المطلقات، إحدى الطوائف الثلاث الكبرى في مقاطعة قبر الشرق. نفذ الرامي أمر رئيس طائفة التسعة المطلقات لكنه لا يعرف السبب الذي جعلهم يستهدفوننا.”

كانت تمتلك سمة مصير خاصة.

السبب الذي جعل لي تشينغ تشيو يريد أن يسمع لي يانغ هو أنه خمن أن دماء عائلة الخيمياء مرتبطة بالإمبراطور نفسه.

[موهبة في الخيمياء: بعض الموهبة والفهم في الخيمياء.]

لم تكن علاقتهما سطحية.

بعض الموهبة…

رغم تغطية وجه الرجل، استطاع لي يانغ أن يحس بابتسامة ساخرة تحت ذلك القماش.

لم يفاجأ المعلم كثيرًا، لكنه شعر ببعض الرضا.

الفصل 85: الإبعاد من عالم الفنون القتالية

على الأقل الآن، هناك من يمكنه فتح طريق الخيمياء لطائفة السماء الصافية.

بقية القصة كانت عن كيف وجداها، كيف قاتلوا، وكيف هربوا من المطاردة.

……

أومأ الجميع موافقين.

قبل حلول الليل، عاد المعلم والآخرون إلى الجبل.

لم تكن مهارة خفته أدنى من مهارة لي يانغ — قفز بسرعة بين الأشجار كقرد جبلي رشيق.

ذهب لي سي فينغ لترتيب أمر تشن هويلان، بينما أخذ المعلم الرامي الأسير إلى الجبل الخلفي واستخدم لعنة تقييد الروح.

ركض لي سي فينغ إلى لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

في تلك الليلة، جمع المعلم كل رؤساء القاعات، بما في ذلك تشو يان، نائبة رئيس قاعة الأعمال السماوية.

عند سماع دعوة لي تشينغ تشيو، أومأت بسرعة، همهمت “مم” خافتة، دون أن تقول المزيد.

كان ولاء تشو يان لطائفة السماء الصافية عاليًا، وحارسها سو شيلينغ قاتل إلى جانب الطائفة ضد الطائفة الشيطانية.

لتجنب توريط طائفة السماء الصافية، سافروا عبر ثلاث مقاطعات، داروا على نطاق واسع، قتلوا عددًا لا يُحصى من المطاردين في الطريق.

الآن تقف بحزم ضد فصيل الإمبراطور، لذا قرر المعلم تضمينها في هذا الأمر.

لاحقًا، عندما سمع شائعات في عالم الفنون أن جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ تعرضا لكمين من طائفة السيف السماوي ومصيرهما مجهول، ذهب لإثارة المشاكل لتلك الطائفة — مستخدمًا حتى قوة عائلته.

أولاً، أمر المعلم تشانغ يو تشون بتلخيص خلفية تشن هويلان للجميع.

عند هذه الكلمات، لم تتغير عينا تشو يان فقط بالمفاجأة، بل صُعق الجميع — باستثناء لي سي فينغ الذي بدا وجهه متحمسًا.

استمع رؤساء القاعات في صمت — مثل هذه المآسي لم تعد مفاجئة لهم.

كان ولاء تشو يان لطائفة السماء الصافية عاليًا، وحارسها سو شيلينغ قاتل إلى جانب الطائفة ضد الطائفة الشيطانية.

“السيدة تشن تنحدر من عائلة خيمياء. من الآن فصاعدًا، ستنضم إلى قاعة الأعمال السماوية”، أعلن المعلم، ناظرًا نحو تشو يان.

“لم أقل أبدًا أن طائفة السماء الصافية صالحة. يمكننا فعل الخير — لكن يجب أن نحمي أنفسنا أولاً. لو أصاب الرامي اليوم تلميذًا آخر بدلاً مني، ماذا حينئذ؟”

رغم أن تشو يان نائبة رئيس قاعة فقط، إلا أنها تمارس سلطة حقيقية مساوية لسلطة رئيس قاعة.

تحرك لي يانغ سريعًا كالريح، يخترق الغابة.

لم تعترض، أومأت لتظهر فهمها.

لكن فورًا تقريبًا، اشتعل غضبه مرة أخرى — لأنه عندما أبطأ، خفف الرجل الآخر سرعته أيضًا، بل ونظر إليه خلفه.

“يجب ألا ينتشر هذا الأمر. يجب على الجميع حماية السيدة تشن. إن رأيتم أحدًا يقترب منها، كونوا حذرين.”

حدق في ظهر الرجل وطارده لي آخرين، عندما سقط الرجل فجأة من شجرة.

اجتاح المعلم نظره حول الطاولة الطويلة، متحدثًا بجدية.

عندما بدأ نفسه يصبح متقطعًا، خف غضبه قليلاً.

أومأ الجميع موافقين.

“الأمر الثاني — حاول أحدهم اغتيالي اليوم. لولا مهاراتي، لكان ذلك السهم اخترق جمجمتي”، استمر المعلم.

لم تستطع تشو يان معرفة إن كان المعلم أدرجها لاختبار ولائها أم لأنه يثق بها فعلاً — لكن في كلتا الحالتين، شعرت أنها أصبحت أخيرًا جزءًا من طائفة السماء الصافية.

في اللحظة التي توتر فيها عقله، نادى صوت ساخر من بعيد: “أليس هذا بطلنا الفنون القتالية؟ لماذا تُقاد كالكلب؟”

“الأمر الثاني — حاول أحدهم اغتيالي اليوم. لولا مهاراتي، لكان ذلك السهم اخترق جمجمتي”، استمر المعلم.

عند هذه الكلمات، غضب تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي جين ويانغ جويدينغ، وسألوا عن حالته بقلق.

عند هذه الكلمات، غضب تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي جين ويانغ جويدينغ، وسألوا عن حالته بقلق.

أولاً، أمر المعلم تشانغ يو تشون بتلخيص خلفية تشن هويلان للجميع.

رفع المعلم يده ليهدئهم.

دفع عبر رقعة شجيرات، ورأى الرجل ملقى على رقعة أرض مفتوحة، دم يتجمع تحت جسده.

“تعرفون جميعًا مهاراتي القتالية. ما يجب مناقشته الآن هو كيف نتعامل مع هذا.”

عند سماع دعوة لي تشينغ تشيو، أومأت بسرعة، همهمت “مم” خافتة، دون أن تقول المزيد.

سأل يانغ جويدينغ: “هل تحتاجني لاستجوابه — لإجباره على كشف العقل المدبر؟”

“مزعج جدًا. فكرتي هي تدمير طائفة التسعة المطلقات.”

ابتسم المعلم بخفة.

صر على أسنانه، رفض لي يانغ الاعتقاد بأنه حقًا لا يستطيع اللحاق به.

“سألته بالفعل. خلفه طائفة التسعة المطلقات، إحدى الطوائف الثلاث الكبرى في مقاطعة قبر الشرق. نفذ الرامي أمر رئيس طائفة التسعة المطلقات لكنه لا يعرف السبب الذي جعلهم يستهدفوننا.”

هز المعلم رأسه.

عبس يانغ جويدينغ.

……

“طائفة التسعة المطلقات تُعتبر طائفة أرثوذكسية مرموقة. لها علاقات وثيقة مع الطريق الصالح.”

ومع ذلك، لم تكن قوته وطاقته الداخلية لا نهائية.

التفت المعلم إلى تشو يان.

“البدء في مذبحة دون فهم الحقيقة كاملة ربما…” بدأ يانغ جويدينغ بتردد.

“رئيسة قاعة تشو، معرفتك بالعالم تفوق معرفتنا. ماذا تعتقدين أن يجب أن نفعل؟”

أراد أن يفقد لي يانغ كل أوهامه تجاه البلاط — ليرى العالم حقًا كما هو.

التفت الجميع إلى تشو يان.

لم تكن نبرته غير ودية — استعداده للحديث أظهر أنه لا يزال يعتبر لي يانغ صديقًا.

مرتدية حجابها، نظرتها هادئة، أجابت تشو يان: “حتى لو واجهناهم بالرامي، سيكون ذلك بلا معنى. لديهم بالتأكيد خطط أخرى جاهزة. نحتاج فقط إلى التركيز على الدفاع — أو حتى الهجوم أولاً. إن احتاج المعلم ذلك، وإن احتجتم مساعدة عائلة تشو، يمكنني التحقيق في دوافعهم الحقيقية.”

[موهبة في الخيمياء: بعض الموهبة والفهم في الخيمياء.]

جعلت كلماتها الجميع ينظر إليها باحترام جديد ويدركون وزن العالمة المثقفة.

ذهب لي سي فينغ لترتيب أمر تشن هويلان، بينما أخذ المعلم الرامي الأسير إلى الجبل الخلفي واستخدم لعنة تقييد الروح.

هز المعلم رأسه.

في هذه الأثناء —

“مزعج جدًا. فكرتي هي تدمير طائفة التسعة المطلقات.”

“طائفة التسعة المطلقات تُعتبر طائفة أرثوذكسية مرموقة. لها علاقات وثيقة مع الطريق الصالح.”

عند هذه الكلمات، لم تتغير عينا تشو يان فقط بالمفاجأة، بل صُعق الجميع — باستثناء لي سي فينغ الذي بدا وجهه متحمسًا.

اجتاح المعلم نظره حول الطاولة الطويلة، متحدثًا بجدية.

“البدء في مذبحة دون فهم الحقيقة كاملة ربما…” بدأ يانغ جويدينغ بتردد.

عندما كانا على بعد أقل من خمس تشانغ، أبطأ لي يانغ واقترب بحذر.

كان المعلم قد استخدم لعنة تقييد الروح — لا يمكن أن تكون الذكريات كاذبة.

“سأذهب”، قال جيانغ تشاو شيا باختصار.

لكنه لم يستطع إخبارهم بذلك.

ابتسم المعلم.

بقي تعبيره هادئًا وهو يقول: “لا يجب أن نبيد كل واحد منهم — لكن سنتأكد أن طائفة التسعة المطلقات لن تقف بعد اليوم. أولاً، اقتلوا رئيس طائفتهم. إن تدخل أحد، اقتلوه أيضًا. لا يهمني لماذا استهدفونا — بما أنهم ضربوا أولاً، يجب أن يدفعوا الثمن.”

ومع ذلك، لم تكن قوته وطاقته الداخلية لا نهائية.

“حتى لو كان أحد يتلاعب بهم، أريد أن يشعر من وراء المخطط بالخوف.”

كانت خطواته هادئة وغير مستعجلة.

تردد يانغ جويدينغ، الكلمات عالقة في حلقه.

ذهب لي سي فينغ لترتيب أمر تشن هويلان، بينما أخذ المعلم الرامي الأسير إلى الجبل الخلفي واستخدم لعنة تقييد الروح.

سألت لي سي جين حينئذ: “الأخ الأكبر، إن لم نستطع كشف الحقيقة للعالم، ألن يرى عالم الفنون أننا طائفة شيطانية؟”

“وهي…؟”

ابتسم المعلم.

تحدث جيانغ تشاو شيا ببرود.

“لم أقل أبدًا أن طائفة السماء الصافية صالحة. يمكننا فعل الخير — لكن يجب أن نحمي أنفسنا أولاً. لو أصاب الرامي اليوم تلميذًا آخر بدلاً مني، ماذا حينئذ؟”

بدت للرجل عيون في ظهره، تفادى الرمية بمهارة، وغرز الرمح عميقًا في جذع شجرة.

ساد الصمت.

عندما وصل إلى نهر شي، قفز في الهواء، مستخدمًا مهارة خفته وهو يندفع إلى الأمام، متلاشيًا بسرعة داخل الغابة البعيدة.

لو قُتل تلميذ في سفح جبل السماء الصافية، لاهتزت المعنويات وانتشر القلق.

“سأذهب”، قال جيانغ تشاو شيا باختصار.

“سأذهب”، قال جيانغ تشاو شيا باختصار.

رفع المعلم يده ليهدئهم.

هز المعلم رأسه.

“سيدة تشن، لمَ لا تنضمين إلى طائفة السماء الصافية؟ أنتِ ووالدكِ لن تجدا مكانًا أكثر أمانًا. سأطلب من عائلة تشين إرسال والدكِ إلى هنا.”

“هذه المرة، دع الآخرين يتعاملون. سيقود شيو جين، وسأختار شخصيًا اثني عشر تلميذًا حقيقيًا ليرافقوه.”

في اللحظة التي توتر فيها عقله، نادى صوت ساخر من بعيد: “أليس هذا بطلنا الفنون القتالية؟ لماذا تُقاد كالكلب؟”

“قبل نهاية العام، أريد طائفة التسعة المطلقات محذوفة من عالم الفنون القتالية.”

التفت لي تشينغ تشيو إلى الشابة خلفهم وابتسم.

“ما رأيكم جميعًا؟”

“سيدة تشن، لمَ لا تنضمين إلى طائفة السماء الصافية؟ أنتِ ووالدكِ لن تجدا مكانًا أكثر أمانًا. سأطلب من عائلة تشين إرسال والدكِ إلى هنا.”

(نهاية الفصل)

اجتاح المعلم نظره حول الطاولة الطويلة، متحدثًا بجدية.

 

أراد أن يفقد لي يانغ كل أوهامه تجاه البلاط — ليرى العالم حقًا كما هو.

“لقد انضم بالفعل إلى طائفة السماء الصافية. رغم أنني لم آخذه كتلميذ شخصي، إلا أنني أنوي تربيته شخصيًا. ثق بي — هو يستحق ذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط