احتمالات لانهائية
لا يزال لدى نيكس أسئلة كثيرة له بعد أن استشعرت استعجاله المفاجئ وسمعت أسئلته الغريبة، لكنه صرفها لأنه لم يستطع شرح ما لم يستطع فهمه بنفسه.
بمجرد أن قطع الاتصال معها، شعر بالإرهاق، لكنه يعرف أن كل شيء لم ينته بعد، وبدون تردد نادى ببرود:
“الخلود الملعون”
هذه المرة، ظهر الكتاب الملعون دون عوائق، كالمعتاد، قبل أن يهزأ بصوت المرح والغريب في آن:
“هيهي، لقد تعاملت مع كل شيء بشكل جيد بالنسبة لشخص اعتبر نفسه ميتاً”
“هاهاهاهاها… هذا ما أجده أكثر إمتاعاً، لكنك تفكر كثيراً، لأن للوصول إلى تلك النتيجة بالضبط، يحتاج إلى المزيد من الأدلة، ففي النهاية، من منظوره، أنت لم تكن ‘غير متأثر’ تماماً، أليس كذلك؟” ألمح بمرح.
في تلك اللحظة، شعر جاكوب وكأن صاعقة قد ضربته فجأة عندما سمع كلماته الأخيرة، وتوضحت كل التلميحات التي أسقطها الخلود في مكانها.
ليس لديه حتى القدرة على الرد أو الشعور بالانزعاج من موقف الخلود المعتاد، وبدلاً من ذلك توجه مباشرة إلى صلب الموضوع:
“إذاً، أنا حقاً عدت إلى الماضي، هاه؟”
♤♤♤
“لو كنت أنا دستين، لربما أصابني الجنون إذا اكتشفت فجأة أن قدرتي الطاغوتية لا تعمل على كائن كنت أعتبره ‘حشرة’ يمكنني سحقها أو التلاعب بها كما يحلو لي”
“هيه، هل يهم ذلك؟ الماضي والحاضر والمستقبل أوهام، طالما أنك تسيطر على اللحظة، فهذا ما يعنيه حقًا أن تكون على قيد الحياة.” علق الخلود بعمق.
“هيه، هل يهم ذلك؟ الماضي والحاضر والمستقبل أوهام، طالما أنك تسيطر على اللحظة، فهذا ما يعنيه حقًا أن تكون على قيد الحياة.” علق الخلود بعمق.
‘أوهام؟’ صار محتاراً وازداد ارتباكاً، لكنه لم يستطع التجاوز وسأل الأسئلة الرئيسية التي أراد إجاباتها: “ليس لدي وقت لألغازك، فقط أخبرني ما هو القانون الأركاني لذلك القديس دستين؟ هل هو ‘القدر’ أم ‘الزمن’؟ ولا تعطني هراء عن أنك لا تعرف شيئاً لأنك عرفت من البداية”
“على أي حال، إذاً ما تحاول قوله هو، أن دستن يخفي قانونه الأركاني الحقيقي، أو أن الآخرين ببساطة لا يستطيعون تخمينه لأن قانونه الأركاني بدا مرتبطاً بكل من القدر والزمن.”
فوجئ؛ لم يفهم فوراً ما لمح إليه؛ ولكن، عندما فكر أكثر دقة، فهم أخيراً، وومضت في عينيه لمحة من الإدراك.
“أوه، إن قانون القدر والزمن مفهومان، كما تعلم جيداً. إذن لماذا تعتقد أن ذلك الكتاب الطاغوتي الكوني مرتبط ‘فقط’ بالقدر والزمن؟ لماذا لا يكون كلاهما؟ أو لماذا لا يستطيع كتاب مقدس كوني أن يعبث بالزمن والقدر مثل الكمان؟ لماذا تضع حدوداً لخيالك؟ ألا تزال لا تفهم، رغم أنك وريثي طوال هذه المدة؟ الإجابة على أسئلتك تكمن في داخلك.”
“أما بخصوص كيف ‘نحن’ نعرف، ألا تستوعب؟ عندما يسحب القدر الخيوط ويتذبذب الزمن، هناك احتمالات ‘لا نهائية’ هل تستوعب؟” تحول صوت الخلود إلى صوت عميق دون أي أثر لنبرته المعتادة الخالية من الهم.
‘لقد كنت على وشك استيعاب القانون الأركاني، ولكن بسبب ذلك الوغد، أضعت فرصتي مرة أخرى’
في تلك اللحظة، شعر جاكوب وكأن صاعقة قد ضربته فجأة عندما سمع كلماته الأخيرة، وتوضحت كل التلميحات التي أسقطها الخلود في مكانها.
“الخلود الملعون”
“هناك احتمالات ‘لا نهائية’… لا نهائية…” تمتم واتقدت عيناه كالشمسين وكأنه على وشك استيعاب شيء قاسٍ للغاية على وجوده ذاته.
غرّق قلبه عندما أدرك ما حاول الخلود التلميح إليه، “إنه يعلم الآن لأنه كان من المفترض أن يكون الوحيد الذي يعرف ما سيحدث، لكن، افعالي انحرفت مباشرة عن ‘الماضي’ الذي تنبأ به، وتمكنت من الهرب.”
ولكن، بسرعة ما جاء ذلك الشعور، افلت منه بسرعة أكبر وكأنه يفتقد شيئاً ما لالتقاطه كوعاء.
“لو كنت أنا دستين، لربما أصابني الجنون إذا اكتشفت فجأة أن قدرتي الطاغوتية لا تعمل على كائن كنت أعتبره ‘حشرة’ يمكنني سحقها أو التلاعب بها كما يحلو لي”
طرح هذا السؤال بسرعة لأنه من الضروري فهم إلى أي مدى يمكن أن تؤثر قدرة دستنعليه.
“تسك تسك، يا للأسف حقاً، أنت لا تملك جوهرة مجد مسار الخلود بعد، أو لكان الأمر مسلياً جداً، هيهي…” صرح الخلود باقتضاب، “لكن يبدو أن ما كنت أحاول التلميح إليه قد وصل إليك أخيراً.”
فوجئ؛ لم يفهم فوراً ما لمح إليه؛ ولكن، عندما فكر أكثر دقة، فهم أخيراً، وومضت في عينيه لمحة من الإدراك.
في تلك اللحظة، شعر جاكوب وكأن صاعقة قد ضربته فجأة عندما سمع كلماته الأخيرة، وتوضحت كل التلميحات التي أسقطها الخلود في مكانها.
استعاد جاكوب تركيزه، وفي الوقت نفسه، فهم أخيراً ما حدث للتو، خاصة بعد أن أوضح الخلود، شعر وكأن استياءه من نمرود الخالد ينمو ليبلغ ذروته.
كراهيته لنمرود الخالد تزداد أكثر لأنه يملك المكون الأساسي الذي يسمح له باستيعاب هذه القوة المرعبة.
‘لقد كنت على وشك استيعاب القانون الأركاني، ولكن بسبب ذلك الوغد، أضعت فرصتي مرة أخرى’
نبرته أصبحت جادة، وظهرت لمحة من القلق في عينيه، “لهذا السبب، في المرة القادمة التي يلاحقني فيها، لن يكون هناك فقط ليعيق نمرود الخالد بعد الآن، بل أيضاً ليتخلص من خطر مستقبلي قد يهدد وجوده ذاته أكثر من نمرود الخالد”
صر على أسنانه الظاهرة وهو يرغب في تعذيب نمرود الخالد بكل خلية في كيانه، لكن عندما تذكر كم كان نمرود الخالد ماكراً وقوياً، شعر بالعجز التام.
“هيه، هل يهم ذلك؟ الماضي والحاضر والمستقبل أوهام، طالما أنك تسيطر على اللحظة، فهذا ما يعنيه حقًا أن تكون على قيد الحياة.” علق الخلود بعمق.
“سأحصل عليه في النهاية” افتقر صوته إلى الثقة، لكنه سرعان ما انتقل إلى الموضوع الرئيسي، إذ أن العديد من أسئلته لا تزال بلا إجابة.
“على أي حال، إذاً ما تحاول قوله هو، أن دستن يخفي قانونه الأركاني الحقيقي، أو أن الآخرين ببساطة لا يستطيعون تخمينه لأن قانونه الأركاني بدا مرتبطاً بكل من القدر والزمن.”
“على أي حال، إذاً ما تحاول قوله هو، أن دستن يخفي قانونه الأركاني الحقيقي، أو أن الآخرين ببساطة لا يستطيعون تخمينه لأن قانونه الأركاني بدا مرتبطاً بكل من القدر والزمن.”
♤♤♤
“مع ذلك، فإن القدرة الطاغوتية التي اطلقها لم تبدو كإعادة السببية الزمنية، ولا بدت وكأنه أعاد الماضي باستخدام قدر محدد سلفاً، لقد كانت أشبه بإعادة تشغيل حيث لا يمحو أخطاءه الماضية فحسب، بل يحتفظ أيضاً بميزة مطلقة على أعدائه.”
في تلك اللحظة، شعر جاكوب وكأن صاعقة قد ضربته فجأة عندما سمع كلماته الأخيرة، وتوضحت كل التلميحات التي أسقطها الخلود في مكانها.
“ومع ذلك، أنا تمكنت من البقاء غير متأثر بها، أو كما قلتَ، ‘نحن’ تذكرنا كل شيء، لأن قانوني الأركاني، ‘اللانهاية’، يمكنه مواجهة أي قانون اركاني يملكه دستين، ومن الواضح أنه لم تكن لديه أي فكرة عن ذلك.”
‘أوهام؟’ صار محتاراً وازداد ارتباكاً، لكنه لم يستطع التجاوز وسأل الأسئلة الرئيسية التي أراد إجاباتها: “ليس لدي وقت لألغازك، فقط أخبرني ما هو القانون الأركاني لذلك القديس دستين؟ هل هو ‘القدر’ أم ‘الزمن’؟ ولا تعطني هراء عن أنك لا تعرف شيئاً لأنك عرفت من البداية”
حاول تلخيص كلمات الخلود بأفضل ما يستطيع، مع لمحة من الابتهاج عندما أدرك كم ان قانونه الأركاني الخاص قوياً، الذي يمكنه حتى مواجهة قدرة القديس دستنالطاغوتية.
“سأحصل عليه في النهاية” افتقر صوته إلى الثقة، لكنه سرعان ما انتقل إلى الموضوع الرئيسي، إذ أن العديد من أسئلته لا تزال بلا إجابة.
كراهيته لنمرود الخالد تزداد أكثر لأنه يملك المكون الأساسي الذي يسمح له باستيعاب هذه القوة المرعبة.
1. اولها جوهرة مجد مسار (الخلود) وهي بحوزة نمرود الخالد
انفجر الخلود فجأة في ضحك هستيري، “هاهاهاهاها… الآن، الآن، دعنا لا نستبق الأحداث، هذا كله لتكتشفه أنت، أستطيع فقط كشف ما تفهمه أو ما مررت به، لا أستطيع مساعدتك في تأكيد نظرياتك، إلى جانب ذلك، سيكون الأمر أكثر إثارة بهذه الطريقة، ألا تعتقد؟”
“هيهيهي، صحيح في أغلبه باستثناء شيء واحد…” تدخل الخلود فجأة، “لم تكن ‘لديه’ أي فكرة عن ذلك، اما الآن…”
ولكن، بسرعة ما جاء ذلك الشعور، افلت منه بسرعة أكبر وكأنه يفتقد شيئاً ما لالتقاطه كوعاء.
غرّق قلبه عندما أدرك ما حاول الخلود التلميح إليه، “إنه يعلم الآن لأنه كان من المفترض أن يكون الوحيد الذي يعرف ما سيحدث، لكن، افعالي انحرفت مباشرة عن ‘الماضي’ الذي تنبأ به، وتمكنت من الهرب.”
“لو كنت أنا دستين، لربما أصابني الجنون إذا اكتشفت فجأة أن قدرتي الطاغوتية لا تعمل على كائن كنت أعتبره ‘حشرة’ يمكنني سحقها أو التلاعب بها كما يحلو لي”
نبرته أصبحت جادة، وظهرت لمحة من القلق في عينيه، “لهذا السبب، في المرة القادمة التي يلاحقني فيها، لن يكون هناك فقط ليعيق نمرود الخالد بعد الآن، بل أيضاً ليتخلص من خطر مستقبلي قد يهدد وجوده ذاته أكثر من نمرود الخالد”
حاول تلخيص كلمات الخلود بأفضل ما يستطيع، مع لمحة من الابتهاج عندما أدرك كم ان قانونه الأركاني الخاص قوياً، الذي يمكنه حتى مواجهة قدرة القديس دستنالطاغوتية.
“هاهاهاهاها… هذا ما أجده أكثر إمتاعاً، لكنك تفكر كثيراً، لأن للوصول إلى تلك النتيجة بالضبط، يحتاج إلى المزيد من الأدلة، ففي النهاية، من منظوره، أنت لم تكن ‘غير متأثر’ تماماً، أليس كذلك؟” ألمح بمرح.
نبرته أصبحت جادة، وظهرت لمحة من القلق في عينيه، “لهذا السبب، في المرة القادمة التي يلاحقني فيها، لن يكون هناك فقط ليعيق نمرود الخالد بعد الآن، بل أيضاً ليتخلص من خطر مستقبلي قد يهدد وجوده ذاته أكثر من نمرود الخالد”
فوجئ؛ لم يفهم فوراً ما لمح إليه؛ ولكن، عندما فكر أكثر دقة، فهم أخيراً، وومضت في عينيه لمحة من الإدراك.
هناك جوهرتان
“بالفعل! فقط عقلي لم يتأثر بقدرته، لكن جسدي وروحي، بطريقة ما، تأثرا، أم لا؟ ماذا لو أكملت المرحلة الرابعة من كتابي أو حصلت على بعض الكنوز، وقرر ابن عرس الماكر ذاك محو ذلك الحاضر؟ هل سيعود تقدمي إلى الوراء، أم هل سيعاد ذلك الكنز الذي حصلت عليه إلى حيث كان؟”
طرح هذا السؤال بسرعة لأنه من الضروري فهم إلى أي مدى يمكن أن تؤثر قدرة دستنعليه.
“إذاً، أنا حقاً عدت إلى الماضي، هاه؟”
انفجر الخلود فجأة في ضحك هستيري، “هاهاهاهاها… الآن، الآن، دعنا لا نستبق الأحداث، هذا كله لتكتشفه أنت، أستطيع فقط كشف ما تفهمه أو ما مررت به، لا أستطيع مساعدتك في تأكيد نظرياتك، إلى جانب ذلك، سيكون الأمر أكثر إثارة بهذه الطريقة، ألا تعتقد؟”
كراهيته لنمرود الخالد تزداد أكثر لأنه يملك المكون الأساسي الذي يسمح له باستيعاب هذه القوة المرعبة.
♤♤♤
‘أوهام؟’ صار محتاراً وازداد ارتباكاً، لكنه لم يستطع التجاوز وسأل الأسئلة الرئيسية التي أراد إجاباتها: “ليس لدي وقت لألغازك، فقط أخبرني ما هو القانون الأركاني لذلك القديس دستين؟ هل هو ‘القدر’ أم ‘الزمن’؟ ولا تعطني هراء عن أنك لا تعرف شيئاً لأنك عرفت من البداية”
“لو كنت أنا دستين، لربما أصابني الجنون إذا اكتشفت فجأة أن قدرتي الطاغوتية لا تعمل على كائن كنت أعتبره ‘حشرة’ يمكنني سحقها أو التلاعب بها كما يحلو لي”
*غيرت ترجمة جوهرة مجد مسار (طول العمر) الى جوهرة مجد مسار (الخلود)
“إذاً، أنا حقاً عدت إلى الماضي، هاه؟”
هناك جوهرتان
غرّق قلبه عندما أدرك ما حاول الخلود التلميح إليه، “إنه يعلم الآن لأنه كان من المفترض أن يكون الوحيد الذي يعرف ما سيحدث، لكن، افعالي انحرفت مباشرة عن ‘الماضي’ الذي تنبأ به، وتمكنت من الهرب.”
غرّق قلبه عندما أدرك ما حاول الخلود التلميح إليه، “إنه يعلم الآن لأنه كان من المفترض أن يكون الوحيد الذي يعرف ما سيحدث، لكن، افعالي انحرفت مباشرة عن ‘الماضي’ الذي تنبأ به، وتمكنت من الهرب.”
1. اولها جوهرة مجد مسار (الخلود) وهي بحوزة نمرود الخالد
بمجرد أن قطع الاتصال معها، شعر بالإرهاق، لكنه يعرف أن كل شيء لم ينته بعد، وبدون تردد نادى ببرود:
2. والثانية جوهرة مجد المسار (الملعون) وهو يملكها بالفعل
“لو كنت أنا دستين، لربما أصابني الجنون إذا اكتشفت فجأة أن قدرتي الطاغوتية لا تعمل على كائن كنت أعتبره ‘حشرة’ يمكنني سحقها أو التلاعب بها كما يحلو لي”
“سأحصل عليه في النهاية” افتقر صوته إلى الثقة، لكنه سرعان ما انتقل إلى الموضوع الرئيسي، إذ أن العديد من أسئلته لا تزال بلا إجابة.
