زيارة خطيرة(2)
الفصل ٣٩ : زيارة خطيرة (٢)
“أحتاج إلى رأس السيد الشاب الذي تخدمه.”
‘!؟’
“لا، لكن…”
عند سماع كلمات ها تشاي رين، زعيمة طائفة القتل الطائر، أصبح الحارس المرافق جو تشان عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد تساءل عن الغرض الذي كان لديها لدخول قصر سيف يون موك، لكن هذا كان محيرًا حقًا.
“مـ-ماذا تعنين؟”
لقد كانت حالته جيدة، لأنه لم يكن منزعجًا على الإطلاق.
في الواقع، لم يكن لديه أي نية للعثور لها على جسد على الفور. كانت تشونغ ريونغ، التي كانت على مستوى عالٍ ويمكنها دائمًا البقاء إلى جانبه، هي ورقته الرابحة.
“إنه بالضبط كما سمعت. أخذ رأس الشخص المسمى موك جيونغ أون.”
لقد كانت حالته جيدة، لأنه لم يكن منزعجًا على الإطلاق.
لقد أصبح عقل جو تشان معقدًا.
عند موقف موك جيونغ أون، قالت تشونغ ريونغ بلمعة في عينيها،
كانت هناك بعض القواعد للمغتالين.
“هل أطلت؟”
كان أحدها أنه طالما أنهم ينتمون إلى طائفة اغتيال، فإن القتل دون طلب محظور.
¬باك!
لقد تحول كل شيء إلى فوضى بعد ظهور موك جيونغ أون المزيف.
وهذا ينطبق حتى على زعيم الطائفة.
“حقيقة أنك بقيت مطيعًا تحت الشخص الذي قتل أخاك الأكبر تعني بطبيعة الحال أنك خضعت. ما هذا الهراء الذي يتحدث عنه شخص متقاعد قمامة بشأن التحمل من أجل الانتقام؟ همف.”
ابتلع جو تشان لعابه الجاف وسأل،
بهذه الكلمات، حاولت ها تشاي رين قطع حلق جو تشان.
“… هل تلقيت طلبًا؟”
“لا.”
لقد كان جو تشان منهكًا بسبب عجزه.
“ماذا؟!”
“…”
أصبحت الأوردة سوداء اللون ومنتفخة. لم يكن بإمكان الجسد العادي أن يصمد أمام روحها.
عند إجابتها السريعة، عبس جو تشان.
لقد جاءت لتأخذ رأس موك جيونغ أون دون أن تتلقى أي طلب. ما الأمر؟
“ما الذي تضحك عليه؟”
وعند هذه الكلمات، أغلق موك جيونغ أون الكتاب وقام من مقعده.
ناحية جو تشان الحائر، قامت ها تشاي رين بتدوير شعرها وقالت،
بالطبع، وبالنظر إلى مزاجها، ربما يكون هذا مجرد نزوة.
“لقد حصلت على معلومة من شخص ما في قصر سيف يون موك.”
“هل يجب علينا أن ندخل ونأكل؟”
“معلومة؟”
“المغتال متوسط الرتبة رقم ٢٩.”
كانت هناك بعض القواعد للمغتالين.
¬خفق!
في تلك اللحظة، تسارع قلب جو تشان.
“الأخ الأكبر غام.”
‘إنه أمر مدهش.’
القاتل رقم ٢٩…
ابتسمت ها تشاي رين وخفضت يدها اليمنى، التي كانت ترتدي سوارًا، ثم اقتربت منه وفتحت فمها.
“الأخ الأكبر غام.”
“ماذا؟!”
لقد كان رقم القاتل غام إيل تشونغ، أخيه الأكبر.
‘أوه… متفرج؟’
“لا تتذمر.”
لمست ها تشاي رين ذقن جو تشان المتيبس وقالت،
“تسك تسك.”
“سمعت أن القاتل رقم ٢٩ لا، العم غام، قُتل على يد موك جيونغ أون، السيد الشاب الثالث لعائلة موك.”
كان هذا ممكنا لأنه تم استيفاء شرطين.
نظرت تشونغ ريونغ، التي استولت على جسد الخادمة الشابة، إلى ظهر يدها التي تحمل كأس وطقطقت بلسانها.
“…”
“لقد كان الأمر غير متوقع. أن نفكر في أن الشاب الثالث لعائلة موك، وهو مجرد شاب من الدرجة الثالثة، قتل سيدًا من الدرجة الأولى كان ذات يوم قاتلًا متوسطًا ماهرًا في طائفة القتل الطائر.”
“لم يكن أمامي خيار سوى انتظار الفرصة.”
لقد جاءت لتأخذ رأس موك جيونغ أون دون أن تتلقى أي طلب. ما الأمر؟
“…”
“ولكن هناك شيء أكثر حيرة. بقدر ما أعلم، العم جو، كنت أصغر من العم غام… فلماذا لا تزال بجانب موك جيونغ أون؟”
‘!؟’
“…”
‘ذاكرته المذهلة. جسده يتشكل تمامًا بناءً على تلك الذاكرة.’
وإلا فإن حياته قد تكون في خطر حقيقي.
عند سؤالها، لم يجد جو تشان الكلمات ليقولها. لقد كان من المحرج للغاية الإجابة. إذا قال إنه خضع له، حتى لو كان متقاعدًا، فقد تؤذيه لأنه غض الطرف عن وفاة زميل سابق له. ولكن إذا التزم الصمت، فسيجد نفسه أيضًا في موقف غير موات.
كان هذا ممكنا لأنه تم استيفاء شرطين.
‘سحقًا.’
لقد كانت حالته جيدة، لأنه لم يكن منزعجًا على الإطلاق.
بعد لحظة من التفكير، بالكاد فتح جو تشان شفتيه.
على الرغم من أنها كانت لا تزال على هذا النحو، فإن حقيقة أن زعيم الطائفة السابق قد مرر منصب زعيم الطائفة إليها أظهرت مدى روعتها.
“لم يكن أمامي خيار سوى انتظار الفرصة.”
“مـ-ما معنى هذا؟”
“فرصة؟”
“نظرًا لمرور وقت طويل منذ تقاعدي، فإن مهاراتي لم تكن كافية للتعامل فورًا مع شاب عائلة موك الذي قتل أخي الأكبر.”
لقد كان جو تشان منهكًا بسبب عجزه.
عند كلمات جو تشان، ابتسمت ها تشاي رين إبتسامة مشبوهة.
ثم وضعت يدها على كتف جو تشان وقالت،
“كـ-كيف أجرؤ؟”
“كما هو متوقع من العم جو. كنت أعلم أن الأمر سيكون كذلك. بغض النظر عن مدى تقاعدك، كيف يمكن لقاتل من طائفة القتل الطائر أن يخضع للعدو ويغض الطرف عندما يتعرض أخوه الأكبر للهجوم؟”
لقد شعر وكأن خنجرًا يطير ويخترق صدره. ومع ذلك، بالنسبة لـ جو تشان للهروب من هذا الوضع قدر الإمكان، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة.
لقد شعر وكأن خنجرًا يطير ويخترق صدره. ومع ذلك، بالنسبة لـ جو تشان للهروب من هذا الوضع قدر الإمكان، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة.
على الرغم من صغر سنها، إذا أصبحت زعيمة الطائفة وورثت لقب ضيفـ(ـة) القتل الطائر ياما، فإن براعتها القتالية ستكون على الأقل في عالم الذورة أو أعلى.
“ماذا تفعلين؟”
مقابل موك جيونغ أون، الذي كان يحمل كتابًا، كانت خادمة شابة تجلس وتنغمس في الأكل. أكلت الخادمة الشابة اللحم المطهو وشربت من كأس، وبادٍ عليها تعبير سعيد.
إذا لم يتمكن من الهرب، كان عليه أن يستخدم عقله.
“كيف يمكن؟ أخي الأكبر كان يحبني كثيرًا.”
ثم وضعت يدها على كتف جو تشان وقالت،
لقد كان عزيزًا جدًا لدرجة وعاملوه بعاطفة كبيرة، حتى أنهم استجوبوه حد التعذيب، وبتروا إصبعين من أصابعه.
“بالمناسبة، أنت مهتم جدًا بتقنيات العرافة والشعوذة.”
ومع ذلك، يبدو أن هذه الكلمات كان لها تأثير، حيث أومأت ها تشاي رين برأسها، ثم،
¬توك!توك!توك!
بالطبع، افترض موك جيونغ أون أن هذا لن يستمر طويلاً.
عند كلماتها، ابتسم موك جيونغ أون.
أزالت الإبر المغروسة في صدره.
“هناك العديد من التقنيات المثيرة للاهتمام هنا. على سبيل المثال، الموتى–…”
كانت هناك أقسام كان يحتاج فيها إلى التكيف بشكل متكرر لأن العضلات اللازمة لبعض الحركات لم تكن متطورة بما يكفي، ولكن بخلاف ذلك، فإن التدريب طويل الأمد سيكون بلا معنى.
وعندما تم إزالة الإبر، بدأ جسده المتيبس يتحرك، وأصبح قادرًا على التنفس بشكل سليم بدلاً من أخذ أنفاس نصفية.
***
“هاا…”
وإلا فإن حياته قد تكون في خطر حقيقي.
حتى لو تذكر الشخص الشيء في ذهنه، فإن إعادة إنتاجه ماديًا هو قضية منفصلة.
“لا تشعر بالسوء. كنت بحاجة للتأكد مما إذا كان العم جو قد خضع للسيد الشاب لعائلة موك أم أن هناك سببًا آخر.”
“هل هناك سبب يمنعني من التدخل شخصيًا؟”
“…”
منظمًا تنفسه بصمت، سألها جو تشان،
“ها؟”
“أحتاج إلى رأس السيد الشاب الذي تخدمه.”
“… لكن السيـ.. لا، زعيمة الطائفة.”
“‹بلع›. هذا الطعم هو الأفضل.”
على الرغم من أنها كانت لا تزال على هذا النحو، فإن حقيقة أن زعيم الطائفة السابق قد مرر منصب زعيم الطائفة إليها أظهرت مدى روعتها.
“نعم؟”
ومع ذلك، يبدو أن هذه الكلمات كان لها تأثير، حيث أومأت ها تشاي رين برأسها، ثم،
الخادمة الشابة لم تكن سوى تشونغ ريونغ، أو على الأقل روح تشونغ ريونغ المستحوذة على جسدها.
“هذه ليست مسألة تتطلب تدخل زعيمة الطائفة شخصيًا، فلماذا؟”
ثم وضعت يدها على كتف جو تشان وقالت،
“أتسأل لماذا؟”
لقد كان عزيزًا جدًا لدرجة وعاملوه بعاطفة كبيرة، حتى أنهم استجوبوه حد التعذيب، وبتروا إصبعين من أصابعه.
¬بو بو بو بو بو بو بوك!
“ها؟”
بعد كل شيء، كان قد حصل بالفعل على فنون القتال. لم تكن هناك حاجة للبقاء هنا لفترة أطول.
“هل هناك سبب يمنعني من التدخل شخصيًا؟”
-إلى متى ستستمر في فعل هذا؟
“لا، لكن…”
“إن أحد بهجات الحياة الثلاث هو الأكل. ذات يوم، حتى أنت أيها الفاني، ستدرك أن هذا العالم جيد حتى لو كنت تتدحرج في حقل من القاذورات.”
لم يكن هناك سبب يمنعها من ذلك. لقد كان الأمر محيرًا بعض الشيء أن شخصًا ورث لقب زعيم الطائفة، أحد المغتالين الأربعة العظماء، سيتدخل شخصيًا في مسألة تتعلق بقاتل متقاعد، ولم يكن طلبًا مهمًا حتى أيضًا.
‘ها.’
بالطبع، وبالنظر إلى مزاجها، ربما يكون هذا مجرد نزوة.
‘أوه لا.’
ابتسمت ها تشاي رين لجو تشان وقالت،
“فوو.”
“بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة، فلنذهب إلى قصر سيف يون موك.”
رفعت الملابس التي أحضرها وفحصتها قليلاً، وتمتمت بضحكة،
عند رؤية سلوكها المتحمس، أصبح لون بشرة جو تشان أغمق.
كان في تلك اللحظة تمامًا،
‘يجب أن أخبره بطريقة أو بأخرى.’
وإلا فإن حياته قد تكون في خطر حقيقي.
“سمعت أن القاتل رقم ٢٩ لا، العم غام، قُتل على يد موك جيونغ أون، السيد الشاب الثالث لعائلة موك.”
***
¬باك! با با با باك!
كان هذا ممكنا لأنه تم استيفاء شرطين.
موك جيونغ أون مارس تقنية الخطوْ، التي تعد أساس تقنيات تقوية الجسم، لمدة ثلاث ساعات تقريبًا. على الرغم من أنه لم يمر سوى أربعة أيام منذ أن بدأ التدريب على الفنون القتالية المناسبة، إلا أنه في عند النظر بقرب، كانت وضعيته دقيقة كما لو كان يمارسها منذ عدة سنوات.
“مـ-ما معنى هذا؟”
أثناء مشاهدتها لـ موك جيونغ أون، طقطقت تشونغ ريونغ بلسانها.
‘يا له من شخص.’
ليس هناك مجال للخطأ تقريبًا.
كان يتدرب على الفنون القتالية بشكل مستقل من خلال الدراسة الذاتية. لقد ظنت أنه سيطلب مساعدتها إلى حد ما، لكن لم يكن هناك أي شيء من هذا.
ولكنه قد حقق بالفعل مثل هذه الإتقان.
‘إنه أمر مدهش.’
حتى عندما كانت على قيد الحياة، كانت قد شهدت عددا لا يحصى من المواهب القتالية، ولكن هذا كان الأول من نوعه.
¬خفق!
عادةً، عند البدء بممارسة الفنون القتالية، يجب على الشخص أن يمارس الأشكال الأساسية.
ها تشاي رين تمكنت من ختم نقاط الطاقة الحيوية لـ جو تشان.
الأشكال هي نوع من الهيئات الحركية، وعندما يتم ربط هذه الأشكال فإنها تتطور إلى تقنية كاملة.
بعد التعامل مع الحارس غام والاستخواذ على جسد سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك من خلال الراهب الشيطاني، كان موك جيونغ أون، الذي أصبحت حركته حرة إلى حد ما، منغمسًا في تدريب فنون القتال لمدة أربعة أيام بعد الحصول على التقنيات الأساسية لقصر سيف يون موك؛ وفي المقام الأول، كان هدفه هنا هو الفنون القتالية، لذلك كان مخلصًا لها.
لذلك، فإن إتقان الأشكال أمر مهم.
‘السبب في تكرار نفس الوضع هو جعله مألوفًا للجسم.’
كانت هناك بعض القواعد للمغتالين.
في العالم القتالي، المواجهات التي تضع حياة المرء على المحك شائعة، وفي مثل هذه المواجهات، غالبًا ما يتم تحديد النتيجة في لحظة؛ ونظرًا لأنه لا يمكن الحساب والتفكير في العديد من الأشياء في تلك اللحظة، فقد تكون النتيجة مختلفة تمامًا اعتمادًا على مدى معرفة الجسم وتعوده/تكيفه. ولذلك، يكرر ممارسو الفنون القتالية الوضعيات باستمرار أثناء التدريب.
“هذه ليست مسألة تتطلب تدخل زعيمة الطائفة شخصيًا، فلماذا؟”
لكن،
‘… باستثناء المرة الأولى التي جرب فيها هذا الوضع، فإنه لم يرتكب أي خطأ منذ المرة الثانية فصاعدًا.’
‘… باستثناء المرة الأولى التي جرب فيها هذا الوضع، فإنه لم يرتكب أي خطأ منذ المرة الثانية فصاعدًا.’
لم يكن لوضيعة موك جيونغ أون أدنى انحراف. كرر تلك الوضعية عشرات المرات على مدى ثلاث ساعات دون أدنى خطأ.
كان هذا ممكنا لأنه تم استيفاء شرطين.
القاتل رقم ٢٩…
‘ذاكرته المذهلة. جسده يتشكل تمامًا بناءً على تلك الذاكرة.’
‘أوه لا.’
ولم يكن من المبالغة أن نسمي هذا الأمر بالمعجزة.
قالت ها تشاي رين، التي كانت تبتسم بزوايا فمها المرتفعة،
¬توك!توك!توك!
حتى لو تذكر الشخص الشيء في ذهنه، فإن إعادة إنتاجه ماديًا هو قضية منفصلة.
¬تا تا تا تا تاك!
¬تا تا تا تا تاك!
ورغم هذا فإن هذا الرجل قادر على فعل ذلك. إنه يتمكن من تحريك جسده بدقة كما تَعلم وتذكر.
لقد كان رقم القاتل غام إيل تشونغ، أخيه الأكبر.
ليس هناك مجال للخطأ تقريبًا.
“لقد كان الأمر غير متوقع. أن نفكر في أن الشاب الثالث لعائلة موك، وهو مجرد شاب من الدرجة الثالثة، قتل سيدًا من الدرجة الأولى كان ذات يوم قاتلًا متوسطًا ماهرًا في طائفة القتل الطائر.”
كانت هناك أقسام كان يحتاج فيها إلى التكيف بشكل متكرر لأن العضلات اللازمة لبعض الحركات لم تكن متطورة بما يكفي، ولكن بخلاف ذلك، فإن التدريب طويل الأمد سيكون بلا معنى.
-ويو.
قالت ها تشاي رين، التي كانت تبتسم بزوايا فمها المرتفعة،
‘!؟’
أصبح الدخان كثيفًا. ظل التبغ الموجود في الغليون مشتعلًا.
ردًا على هذا السؤال، ابتسمت وقالت،
عند مشاهدتها هذا الصغير، تنشأ الرغبة في تعليمه شيئًا ما بشكل مستمر. ولكنها قمعت ذلك؛ لا يمكن لأحد أن يتعلم تقنياتها إلا المؤهلين.
أزالت الإبر المغروسة في صدره.
وعلى أية حال، فقد حصل بالفعل على أشكال التقنيات الثمانية المحطمة للأفكار، والتي يمكن اعتبارها التنوير الفائق. هذا وحده يمكن اعتباره ثروة هائلة.
¬با باك!
للمرة الأولى، اعتقد جو تشان أن هذا الرجل الشيطاني يبدو رائعًا.
موك جيونغ أون، الذي كان يخطو خلال أوضاع تقوية الجسم، قام أخيرًا بتعديل وضعيته وتنظيم تنفسه.
انحنى جو تشان ولوح بيديه، محاولاً المغادرة.
“فوو.”
¬توك!توك!توك!
-إلى متى ستستمر في فعل هذا؟
ومن خلال شاش الباب المثقوب، كان من الممكن رؤية شخص يحمل الخنجر.
تحدثت إليه تشونغ ريونغ. وذلك لأن الشمس، التي كانت عالية في السماء، كانت على وشك الغروب.
“هل أطلت؟”
بعد التعامل مع الحارس غام والاستخواذ على جسد سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك من خلال الراهب الشيطاني، كان موك جيونغ أون، الذي أصبحت حركته حرة إلى حد ما، منغمسًا في تدريب فنون القتال لمدة أربعة أيام بعد الحصول على التقنيات الأساسية لقصر سيف يون موك؛ وفي المقام الأول، كان هدفه هنا هو الفنون القتالية، لذلك كان مخلصًا لها.
ابتسمت ها تشاي رين وخفضت يدها اليمنى، التي كانت ترتدي سوارًا، ثم اقتربت منه وفتحت فمها.
‘الظروف مواتية.’
لقد كانت حالته جيدة، لأنه لم يكن منزعجًا على الإطلاق.
بالطبع، افترض موك جيونغ أون أن هذا لن يستمر طويلاً.
‘المغادرة في الوقت المناسب لن تكون سيئة.’
ردًا على هذا السؤال، ابتسمت وقالت،
بعد كل شيء، كان قد حصل بالفعل على فنون القتال. لم تكن هناك حاجة للبقاء هنا لفترة أطول.
على أية حال، كان لديه هدف واحد فقط: صنع كأس من جمجمة الوغد الذي قتل جده ووضعه على قبره.
¬خفق!
قال موك جيونغ أون بابتسامة مشرقة،
“المغتال متوسط الرتبة رقم ٢٩.”
“هل يجب علينا أن ندخل ونأكل؟”
عند سماع هذه الكلمات، ارتعشت زوايا فم تشونغ ريونغ إلى الأعلى كما لو كانت تنتظر ذلك.
***
كان هذا ممكنا لأنه تم استيفاء شرطين.
¬مضغ مضغ!
“هل يجب علينا أن ندخل ونأكل؟”
كيف تمكنت من تجاوز” مائة يوم، ومئة قتل” لتصبح زعيمة طائفة القتل الطائر؟
مقابل موك جيونغ أون، الذي كان يحمل كتابًا، كانت خادمة شابة تجلس وتنغمس في الأكل. أكلت الخادمة الشابة اللحم المطهو وشربت من كأس، وبادٍ عليها تعبير سعيد.
وعند رؤية شخصيتها المضطربة مرة أخرى اصطكت أسنانه أكثر، حتى أنها آلمته.
“‹بلع›. هذا الطعم هو الأفضل.”
عند سماع هذه الكلمات، ارتعشت زوايا فم تشونغ ريونغ إلى الأعلى كما لو كانت تنتظر ذلك.
راقب موك جيونغ أون الخادمة الشابة، وضحك.
أصبحت الأوردة سوداء اللون ومنتفخة. لم يكن بإمكان الجسد العادي أن يصمد أمام روحها.
عبس موك جيونغ أون وأدار رأسه إلى الجانب.
وعند ذلك، أعادت الخادمة الشابة ملء الكأس وقالت،
ولم يكن من المبالغة أن نسمي هذا الأمر بالمعجزة.
“ما الذي تضحك عليه؟”
“الحارس جو تشان، هل كنت في خطر؟”
“يبدو أنك تستمتعين بذلك كثيرًا.”
ردًا على هذا السؤال، ابتسمت وقالت،
مع هذه الكلمات، كشفت عن جلدها قليلًا.
“إن أحد بهجات الحياة الثلاث هو الأكل. ذات يوم، حتى أنت أيها الفاني، ستدرك أن هذا العالم جيد حتى لو كنت تتدحرج في حقل من القاذورات.”
لقد جاءت لتأخذ رأس موك جيونغ أون دون أن تتلقى أي طلب. ما الأمر؟
كان يتدرب على الفنون القتالية بشكل مستقل من خلال الدراسة الذاتية. لقد ظنت أنه سيطلب مساعدتها إلى حد ما، لكن لم يكن هناك أي شيء من هذا.
الخادمة الشابة لم تكن سوى تشونغ ريونغ، أو على الأقل روح تشونغ ريونغ المستحوذة على جسدها.
في كل وقت لتناول الطعام، كانت تدخل جسد الخادمة التي جلبت الطعام. لقد كان هذا هو ترفيهها لمدة أربعة أيام.
¬توك توك! توك توك!
لا عجب أن هناك شيئًا غريبًا؛ كان من الغريب بالنسبة لها، وهي زعيمة الطائفة، أن تتولى بنفسها التعامل مع مثل هذه المسألة.
المشكلة هي أن الأمر لم يدوم طويلاً.
***
نظرت تشونغ ريونغ، التي استولت على جسد الخادمة الشابة، إلى ظهر يدها التي تحمل كأس وطقطقت بلسانها.
ها تشاي رين سخرت من جو تشان.
“لا، لكن…”
“تسك تسك.”
أصبحت الأوردة سوداء اللون ومنتفخة. لم يكن بإمكان الجسد العادي أن يصمد أمام روحها.
¬توك توك! توك توك!
قبل أربعة أيام حاولت الحصول على أي جسد، فدخلت جسد خادمة شابة جميلة لتتحمل الأمر، لكن تلك الخادمة كادت أن تموت.
“هذه لا يمكن أن تطيق حتى لحظة واحدة.”
“فقط تحملي الأمر قليلاً. حتى يظهر الجسد المناسب.”
“أسرع وابحث عن واحد لي.”
عند كلماتها، ابتسم موك جيونغ أون.
ها تشاي رين سخرت من جو تشان.
“كما هو متوقع من العم جو. كنت أعلم أن الأمر سيكون كذلك. بغض النظر عن مدى تقاعدك، كيف يمكن لقاتل من طائفة القتل الطائر أن يخضع للعدو ويغض الطرف عندما يتعرض أخوه الأكبر للهجوم؟”
في الواقع، لم يكن لديه أي نية للعثور لها على جسد على الفور. كانت تشونغ ريونغ، التي كانت على مستوى عالٍ ويمكنها دائمًا البقاء إلى جانبه، هي ورقته الرابحة.
لقد كان رقم القاتل غام إيل تشونغ، أخيه الأكبر.
“لا تتذمر.”
¬رعشة!
“نعم نعم.”
¬خفق!
“بالمناسبة، أنت مهتم جدًا بتقنيات العرافة والشعوذة.”
مقابل موك جيونغ أون، الذي كان يحمل كتابًا، كانت خادمة شابة تجلس وتنغمس في الأكل. أكلت الخادمة الشابة اللحم المطهو وشربت من كأس، وبادٍ عليها تعبير سعيد.
‘الظروف مواتية.’
“لأنه أمر مثير للاهتمام.”
كان الكتاب الذي كان يقرأه موك جيونغ أون عبارة عن كتيب شعوذة يسمى تقنية استدعاء أرواح الاشخاص الستة، والذي كانت تمتلكه العرافة المتوفاة ساك.
كان عليه أن يخبر موك جيونغ أون بهذا الأمر بطريقة أو بأخرى، لكنها لم تمنحه فرصة.
لقد طلب موك جيونغ أون إحضار جميع ممتلكات ساك، ولقد حصل على العديد من العناصر المفيدة، أكثر من تلك التي حصل عليها من العراف ميو سين. كانت هناك العديد من تقنيات الطلاسم وعدد كبير من الطلاسم ذات الصلة.
“لا تشعر بالسوء. كنت بحاجة للتأكد مما إذا كان العم جو قد خضع للسيد الشاب لعائلة موك أم أن هناك سببًا آخر.”
لقد كان هذا كافيًا لإثارة اهتمام موك جيونغ أون.
في تلك اللحظة، تسارع قلب جو تشان.
“هناك العديد من التقنيات المثيرة للاهتمام هنا. على سبيل المثال، الموتى–…”
“ليس هناك حاجة لتلك النظرة.”
¬رعشة!
“…”
عبس موك جيونغ أون وأدار رأسه إلى الجانب.
“الحارس جو تشان، هل كنت في خطر؟”
عند موقف موك جيونغ أون، قالت تشونغ ريونغ بلمعة في عينيها،
إبر انغرزت في نقاط الطاقة المخدرة. لقد كانوا إبر اليشم البراق الطائرة.
“لقد أصبحت حساسًا حقًا.”
وعند هذه الكلمات، أغلق موك جيونغ أون الكتاب وقام من مقعده.
كان الكتاب الذي كان يقرأه موك جيونغ أون عبارة عن كتيب شعوذة يسمى تقنية استدعاء أرواح الاشخاص الستة، والذي كانت تمتلكه العرافة المتوفاة ساك.
***
“هل أطلت؟”
منذ ربع ساعة تقريباً، في غرفة الحارس المرافق جو تشان، أحضر جو تشان مجموعة من الملابس إلى ها تشاي رين.
لم يكن هناك سبب يمنعها من ذلك. لقد كان الأمر محيرًا بعض الشيء أن شخصًا ورث لقب زعيم الطائفة، أحد المغتالين الأربعة العظماء، سيتدخل شخصيًا في مسألة تتعلق بقاتل متقاعد، ولم يكن طلبًا مهمًا حتى أيضًا.
“هذه هي الملابس التي ترتديها الخادمات الشابات.”
‘إنه أمر مدهش.’
رفعت الملابس التي أحضرها وفحصتها قليلاً، وتمتمت بضحكة،
“زعيمة الطائفة. سأخرج للحظة بينما تقومين بتغيير ملابسك.”
“إنها رخيصة للغاية. ملابس الساقطات أفضل.”
ألقى جو تشان نظرة عليها.
كان عليه أن يخبر موك جيونغ أون بهذا الأمر بطريقة أو بأخرى، لكنها لم تمنحه فرصة.
ألقى جو تشان نظرة عليها.
“… لكن السيـ.. لا، زعيمة الطائفة.”
ثم، كملاذ أخير، فكر في ملابس الخادمة.
كان ينوي الذهاب إلى موك جيونغ أون سراً وإبلاغه بهذه الحقيقة أثناء تغيير ملابسها.
“… هل تلقيت طلبًا؟”
انحنى جو تشان رأسه قليلاً وقال،
أصبحت الأوردة سوداء اللون ومنتفخة. لم يكن بإمكان الجسد العادي أن يصمد أمام روحها.
“زعيمة الطائفة. سأخرج للحظة بينما تقومين بتغيير ملابسك.”
سلوكها المشاغب ظل كما هو.
قالت ها تشاي رين، التي كانت تبتسم بزوايا فمها المرتفعة،
“لماذا؟ ألا تريد أن تشاهد؟”
“كـ-كيف أجرؤ؟”
عند سماع هذه الكلمات، ارتعشت زوايا فم تشونغ ريونغ إلى الأعلى كما لو كانت تنتظر ذلك.
“إنها فرصة نادرة لرؤية ما لايمكن رؤيته.”
¬خفق!
مع هذه الكلمات، كشفت عن جلدها قليلًا.
في كل وقت لتناول الطعام، كانت تدخل جسد الخادمة التي جلبت الطعام. لقد كان هذا هو ترفيهها لمدة أربعة أيام.
“احم احم.”
سلوكها المشاغب ظل كما هو.
الأشكال هي نوع من الهيئات الحركية، وعندما يتم ربط هذه الأشكال فإنها تتطور إلى تقنية كاملة.
وعند هذه الكلمات، أغلق موك جيونغ أون الكتاب وقام من مقعده.
على الرغم من أنها كانت لا تزال على هذا النحو، فإن حقيقة أن زعيم الطائفة السابق قد مرر منصب زعيم الطائفة إليها أظهرت مدى روعتها.
‘ها.’
“… هل تلقيت طلبًا؟”
انحنى جو تشان ولوح بيديه، محاولاً المغادرة.
قالت ها تشاي رين مبتسمًا،
‘أوه… متفرج؟’
“العم جو، شكرًا لك، بفضلك تمكنت من الدخول إلى هنا بسهولة.”
عند سماع هذه الكلمات، شعر جو تشان بالمرارة في داخله. لم يكن هذا موقفًا يستحق الشكر عليه.
عند ضحكها، صرّ جو تشان أسنانه.
“لا، إنه لا شيء. إذن سأخرج–…”
على أية حال، كان لديه هدف واحد فقط: صنع كأس من جمجمة الوغد الذي قتل جده ووضعه على قبره.
منذ البداية، لم تصدق كلماته على الإطلاق. لقد استخدمته فقط لدخول بسهولة دون إثارة الشبكة الدفاعية لقصر سيف يون موك.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته،
ومع ذلك، يبدو أن هذه الكلمات كان لها تأثير، حيث أومأت ها تشاي رين برأسها، ثم،
“…”
¬بو بو بو بو بو بو بوك!
عند سؤالها، لم يجد جو تشان الكلمات ليقولها. لقد كان من المحرج للغاية الإجابة. إذا قال إنه خضع له، حتى لو كان متقاعدًا، فقد تؤذيه لأنه غض الطرف عن وفاة زميل سابق له. ولكن إذا التزم الصمت، فسيجد نفسه أيضًا في موقف غير موات.
‘!؟’
إبر انغرزت في نقاط الطاقة المخدرة. لقد كانوا إبر اليشم البراق الطائرة.
لقد أصبح عقل جو تشان معقدًا.
نظر إليها جو تشان بنظرة محيرة.
كان في تلك اللحظة تمامًا،
“هذه هي الملابس التي ترتديها الخادمات الشابات.”
ابتسمت ها تشاي رين وخفضت يدها اليمنى، التي كانت ترتدي سوارًا، ثم اقتربت منه وفتحت فمها.
“هذه هي الملابس التي ترتديها الخادمات الشابات.”
“ليس هناك حاجة لتلك النظرة.”
“هل أطلت؟”
كانت هناك بعض القواعد للمغتالين.
“مـ-ما معنى هذا؟”
ورغم هذا فإن هذا الرجل قادر على فعل ذلك. إنه يتمكن من تحريك جسده بدقة كما تَعلم وتذكر.
“ينتهي دورك هنا يا عمي.”
“ينتهي دورك هنا يا عمي.”
“ماذا؟”
“قلت، الأمر ينتهي هنا.”
***
كانت هناك أقسام كان يحتاج فيها إلى التكيف بشكل متكرر لأن العضلات اللازمة لبعض الحركات لم تكن متطورة بما يكفي، ولكن بخلاف ذلك، فإن التدريب طويل الأمد سيكون بلا معنى.
“و-ولكن يا زعيمة الطائفة؟”
“ما الذي تضحك عليه؟”
“هل كنت تعتقد حقًا أنني أصدق هذا العذر السخيف الذي قدمته؟ ها.”
على الرغم من أنها كانت لا تزال على هذا النحو، فإن حقيقة أن زعيم الطائفة السابق قد مرر منصب زعيم الطائفة إليها أظهرت مدى روعتها.
‘أوه لا.’
لم يكن لوضيعة موك جيونغ أون أدنى انحراف. كرر تلك الوضعية عشرات المرات على مدى ثلاث ساعات دون أدنى خطأ.
عض جو تشان شفتيه بقوة.
عادةً، عند البدء بممارسة الفنون القتالية، يجب على الشخص أن يمارس الأشكال الأساسية.
منذ البداية، لم تصدق كلماته على الإطلاق. لقد استخدمته فقط لدخول بسهولة دون إثارة الشبكة الدفاعية لقصر سيف يون موك.
‘ها.’
“حقيقة أنك بقيت مطيعًا تحت الشخص الذي قتل أخاك الأكبر تعني بطبيعة الحال أنك خضعت. ما هذا الهراء الذي يتحدث عنه شخص متقاعد قمامة بشأن التحمل من أجل الانتقام؟ همف.”
المشكلة هي أن الأمر لم يدوم طويلاً.
ها تشاي رين سخرت من جو تشان.
منذ ربع ساعة تقريباً، في غرفة الحارس المرافق جو تشان، أحضر جو تشان مجموعة من الملابس إلى ها تشاي رين.
عند ضحكها، صرّ جو تشان أسنانه.
وعند رؤية شخصيتها المضطربة مرة أخرى اصطكت أسنانه أكثر، حتى أنها آلمته.
“لا، إنه لا شيء. إذن سأخرج–…”
“هذه لا يمكن أن تطيق حتى لحظة واحدة.”
كيف تمكنت من تجاوز” مائة يوم، ومئة قتل” لتصبح زعيمة طائفة القتل الطائر؟
وعند هذه الكلمات، أغلق موك جيونغ أون الكتاب وقام من مقعده.
“لماذا؟ ألا تريد أن تشاهد؟”
كان الأمر مشكوكًا فيه…
‘!؟’
كانت هناك بعض القواعد للمغتالين.
فجأة، عبس جو تشان وفتح فمه.
“هل يمكن أن يكون… أنك ما زلتي في وسط مئة يوم، مئة قتل؟”
منذ متى أصبحت الأمور متشابكة إلى هذا الحد؟
عند سماع كلمات ها تشاي رين، زعيمة طائفة القتل الطائر، أصبح الحارس المرافق جو تشان عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد تساءل عن الغرض الذي كان لديها لدخول قصر سيف يون موك، لكن هذا كان محيرًا حقًا.
لكي تصبح زعيم طائفة القتل القتل الطائر، كانت هناك طقوس مرور، وكان ذلك يتضمن خوض اختبار يسمى “مئة يوم، مئة قتل”.
لقد كان جو تشان منهكًا بسبب عجزه.
عند سؤاله، قامت ها تشاي رين بثني زوايا فمها بصمت. لقد كانت علامة تؤكد كلامه.
‘ها.’
لا عجب أن هناك شيئًا غريبًا؛ كان من الغريب بالنسبة لها، وهي زعيمة الطائفة، أن تتولى بنفسها التعامل مع مثل هذه المسألة.
عند إجابتها السريعة، عبس جو تشان.
قالت ها تشاي رين، التي كانت تبتسم بزوايا فمها المرتفعة،
لذلك، فإن إتقان الأشكال أمر مهم.
“لست أحمقًا تمامًا، كما أرى. هذا صحيح. هدف المئة يوم، المئة قتل ليس سوى موك جيونغ أون، السيد الشاب الثالث في قصر سيف يون موك.”
“…”
نظرت تشونغ ريونغ، التي استولت على جسد الخادمة الشابة، إلى ظهر يدها التي تحمل كأس وطقطقت بلسانها.
لقد كان جو تشان منهكًا بسبب عجزه.
ورغم هذا فإن هذا الرجل قادر على فعل ذلك. إنه يتمكن من تحريك جسده بدقة كما تَعلم وتذكر.
منذ متى أصبحت الأمور متشابكة إلى هذا الحد؟
لقد تحول كل شيء إلى فوضى بعد ظهور موك جيونغ أون المزيف.
لقد طلب موك جيونغ أون إحضار جميع ممتلكات ساك، ولقد حصل على العديد من العناصر المفيدة، أكثر من تلك التي حصل عليها من العراف ميو سين. كانت هناك العديد من تقنيات الطلاسم وعدد كبير من الطلاسم ذات الصلة.
لا، هل كان ذلك لأنه كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الهروب من كونه شخصًا من الدرجة الثانية في هذا العمر، يتأرجح ذهابًا وإيابًا وينتهي به الأمر هكذا؟
عند سماع هذه الكلمات، شعر جو تشان بالمرارة في داخله. لم يكن هذا موقفًا يستحق الشكر عليه.
مقابل موك جيونغ أون، الذي كان يحمل كتابًا، كانت خادمة شابة تجلس وتنغمس في الأكل. أكلت الخادمة الشابة اللحم المطهو وشربت من كأس، وبادٍ عليها تعبير سعيد.
في تلك اللحظة، سحبت ها تشاي رين خنجرًا من خصر جو تشان.
“ماذا تفعلين؟”
“ما الذي تضحك عليه؟”
ردًا على هذا السؤال، ابتسمت وقالت،
على الرغم من صغر سنها، إذا أصبحت زعيمة الطائفة وورثت لقب ضيفـ(ـة) القتل الطائر ياما، فإن براعتها القتالية ستكون على الأقل في عالم الذورة أو أعلى.
فجأة، عبس جو تشان وفتح فمه.
“العم جو، لقد قتلت السيد الشاب الذي كنت تخدمه من أجل الانتقام للعم غام ثم انتحرت. هل فهمت؟”
على الرغم من صغر سنها، إذا أصبحت زعيمة الطائفة وورثت لقب ضيفـ(ـة) القتل الطائر ياما، فإن براعتها القتالية ستكون على الأقل في عالم الذورة أو أعلى.
“مـ-من البداية…”
“لا تتذمر.”
منذ البداية، لم تصدق كلماته على الإطلاق. لقد استخدمته فقط لدخول بسهولة دون إثارة الشبكة الدفاعية لقصر سيف يون موك.
¬تا تا تا تا تاك!
لمست ها تشاي رين ذقن جو تشان المتيبس وقالت،
ها تشاي رين تمكنت من ختم نقاط الطاقة الحيوية لـ جو تشان.
ثم وضعت إصبعها السبابة على شفتيها، وهمست،
“ششش. اصمت. يجب أن تكون ممتنًا لأنني أنقذ شرفك كعضو في الطائفة، على الرغم من أنك متقاعد.”
‘ذاكرته المذهلة. جسده يتشكل تمامًا بناءً على تلك الذاكرة.’
بهذه الكلمات، حاولت ها تشاي رين قطع حلق جو تشان.
‘!؟’
كان في تلك اللحظة تمامًا،
¬بات! ويريك!
عند سؤالها، لم يجد جو تشان الكلمات ليقولها. لقد كان من المحرج للغاية الإجابة. إذا قال إنه خضع له، حتى لو كان متقاعدًا، فقد تؤذيه لأنه غض الطرف عن وفاة زميل سابق له. ولكن إذا التزم الصمت، فسيجد نفسه أيضًا في موقف غير موات.
لقد طار الخنجر الذي كان في يدها وحلق عبر شاش الباب.
بينما كانت مندهشة، فتح أحدهم الباب وكشف عن نفسه. لم يكن أحدًا سوى موك جيونغ أون.
‘!؟’
“هل كنت تعتقد حقًا أنني أصدق هذا العذر السخيف الذي قدمته؟ ها.”
¬باك!
“ماذا تفعلين؟”
ومن خلال شاش الباب المثقوب، كان من الممكن رؤية شخص يحمل الخنجر.
عند هذا، اتسعت عينا ها تشاي رين.
لقد كان عزيزًا جدًا لدرجة وعاملوه بعاطفة كبيرة، حتى أنهم استجوبوه حد التعذيب، وبتروا إصبعين من أصابعه.
‘أوه… متفرج؟’
بهذه الكلمات، حاولت ها تشاي رين قطع حلق جو تشان.
¬كوانغ!
“إنها فرصة نادرة لرؤية ما لايمكن رؤيته.”
بينما كانت مندهشة، فتح أحدهم الباب وكشف عن نفسه. لم يكن أحدًا سوى موك جيونغ أون.
بعد لحظة من التفكير، بالكاد فتح جو تشان شفتيه.
“الحارس جو تشان، هل كنت في خطر؟”
ردًا على هذا السؤال، ابتسمت وقالت،
للمرة الأولى، اعتقد جو تشان أن هذا الرجل الشيطاني يبدو رائعًا.
ثم وضعت إصبعها السبابة على شفتيها، وهمست،
__________
