527
شعر (شياو يونفان) بشيء من الضيق عندما رأى موقف (لـِين تشُو هـَان) المتجاهل. لم يعد ذلك الشخص موجوداً. قيل إنه اختفى لما يقارب نصف عام، وربما يكون قد مات في ساحة المعركة. لماذا لا تزال (لـِين تشُو هـَان) تتجاهله؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استطاع هذا الرجل أن يقتل وحشاً بحرياً من فئة (7 نجوم) بهجوم واحد. لقد أصبح أقوى بكثير من ذي قبل، لدرجة أنه شعر باليأس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«شكراً لك يا سيدي. أنا بخير.» هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها بعناد، ونظرتها حازمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«(تونغ هو)، لو علم ذلك الوغد أنك تتحدث عنه من وراء ظهره، لربما قاتلك. إنه أقوى منك الآن!» ضحك رئيس كلية القيادة و التخطيط، (سو جينغ).
الفصل 527: أنا آسف، هل جئت متأخراً؟
وُجّهت مدافع نُقُوش السَطْوَة نحو وحوش البحر في السماء، في محاولة لإسقاطها. إلا أن هذه الوحوش كانت فائقة السرعة. ورغم ضخامتها، كانت رشيقة، لذا كان تأثير المدافع محدوداً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رنين، رنين، رنين…
في السماء، كانت بعض الوحوش البحرية الشرسة ذات الأجنحة الضخمة تعيث فساداً في كل مكان. كان من الصعب تصديق أن البحر هو منبع هذه الكائنات المرعبة.
صمتت القيادات الأخرى القريبة منهم. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) في الأراضي المظلمة وأن فرص نجاته ضئيلة. قال (تونغ هو) هذا لأنه كان يتمنى أن يعود (وَانغ تِنغ) سالماً.
انطلق (فو تيانداو)، و (تشين هانشوان)، و (جيانغ هونغ)، والعديد من المـُغـامـِرين ذوي الرتب العالية الآخرين إلى السماء وبدأوا القتال معهم.
استطاع هذا الرجل أن يقتل وحشاً بحرياً من فئة (7 نجوم) بهجوم واحد. لقد أصبح أقوى بكثير من ذي قبل، لدرجة أنه شعر باليأس.
وُجّهت مدافع نُقُوش السَطْوَة نحو وحوش البحر في السماء، في محاولة لإسقاطها. إلا أن هذه الوحوش كانت فائقة السرعة. ورغم ضخامتها، كانت رشيقة، لذا كان تأثير المدافع محدوداً.
لم يكن لدى وحش البحر الوقت الكافي لإخراج كرة الضوء القوية من فمه، واضطر إلى ابتلاعها مرة أخرى.
انتشر المـُغـامـِرون الأشداء في كل مكان على الأرض. لقد بذلوا قصارى جهدهم لقتل وحوش البحر لمنعها من دخول الملاجئ المختلفة تحت الأرض.
وسط الغبار، وقف شخص طويل القامة ببطء فوق رأس الوحش البحري. طعن السلاح الكبير الذي كان يحمله في يده رأس الوحش البحري مباشرة.
من جهة أخرى، كان (هان تشو)، و (وان بايرون)، و (بايلي تشينغ فنغ)، وغيرهم الكثير يذبحون وحوش البحر تحت قيادة رؤساء كليات الفنون القتالية.
«شكراً لك يا سيدي. أنا بخير.» هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها بعناد، ونظرتها حازمة.
كان (هان تشو) يلهث بشدة بعد قتله وحشاً بحرياً من فئة (4 نجوم). قال لـ (وان بايرون) التي كانت بجانبه: «هل أنت بخير؟»
«انتبهي!»
«ما زال بإمكاني المواصلة.» ارتسمت على وجه (وان بايرون) نظرة قاسية. ابتلعت حبة دواء لاستعادة قوتها وتجديد نشاطها.
«(تونغ هو)، لو علم ذلك الوغد أنك تتحدث عنه من وراء ظهره، لربما قاتلك. إنه أقوى منك الآن!» ضحك رئيس كلية القيادة و التخطيط، (سو جينغ).
ضحك (هان تشو) قائلاً: «حسناً، هيا بنا! لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان قادراً على قتل المزيد من وحوش البحر. من المؤسف أنه ليس هنا. ليس أمامنا إلا الاعتماد على أنفسنا.»
انطلقت شرارة متوهجة من سيفها، متجهة نحو وحش البحر الذي أمامها.
«همم، ربما يكون هذا الصبي الصغير يستمتع كثيراً في الأراضي المظلمة لدرجة أنه لا يريد العودة.» تردد صوت (تونغ هو) العالي من بعيد.
ضحك (هان تشو) قائلاً: «حسناً، هيا بنا! لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان قادراً على قتل المزيد من وحوش البحر. من المؤسف أنه ليس هنا. ليس أمامنا إلا الاعتماد على أنفسنا.»
«(تونغ هو)، لو علم ذلك الوغد أنك تتحدث عنه من وراء ظهره، لربما قاتلك. إنه أقوى منك الآن!» ضحك رئيس كلية القيادة و التخطيط، (سو جينغ).
ضحك (هان تشو) قائلاً: «حسناً، هيا بنا! لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان قادراً على قتل المزيد من وحوش البحر. من المؤسف أنه ليس هنا. ليس أمامنا إلا الاعتماد على أنفسنا.»
وقع انفجار مدوٍّ. لقد قتل (تونغ هو) وحشاً بحرياً يبلغ طوله بضعة أمتار بلكمة واحدة.
هاجم الأربعة الوحش البحري، ونجحوا في إثارته. وكما كان متوقعاً، طاردهم الوحش البحري.
«أتمنى أن يأتي و يقاتلني حقاً. لم تصلني أي أخبار عنه حتى الآن.»
«أنتِ…» رأى (شياو يونفان) ظل شخص آخر في عينيها. شعر بالغيرة. فتح فمه وأراد أن يتكلم.
صمتت القيادات الأخرى القريبة منهم. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) في الأراضي المظلمة وأن فرص نجاته ضئيلة. قال (تونغ هو) هذا لأنه كان يتمنى أن يعود (وَانغ تِنغ) سالماً.
هبطت الشخصية على الأرض وأطلقت تنهيدة طويلة. ثم استدارت وابتسمت لـ (لـِين تشُو هـَان). «الاخت الصغرى، هل أنت بخير؟»
✦✦✦
نظرت (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) إلى الشكل الذي أمامهما في حيرة. بدا الأمر وكأنه وهم.
بالعودة إلى طلاب جامعة {دونغهاي}.
ما الذي كان لديه ليقارن به؟
فجأةً، وجّه وحش بحري من فئة (5 نجوم) أنظاره نحو (لـِين تشُو هـَان) وأصدقائها، وانقضّ عليهم من السماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تغيرت تعابير المجموعة قليلاً، ثم انقسموا.
في تلك اللحظة الحرجة، صرخة مصحوبة بانفجار مدوٍّ، بدّدت يأسهم.
بوم⨳
دوّت أصوات إطلاق النار بينما انهمرت رصاصات نُقُوش السَطْوَة على جسد الوحش البحري.
انقضّ وحش بحري عملاق على المكان الذي كانوا يقفون فيه قبل لحظات، مثيراً سحابة من الغبار. ثمّ انطلق ظلّ أسود من بين الدخان وانقضّ على (لـِين تشُو هـَان) بفمه الهائل.
«الوغد، مت!»
«انتبهي!»
«انتبهي!»
«انتبهي!»
انقضّ وحش بحري عملاق على المكان الذي كانوا يقفون فيه قبل لحظات، مثيراً سحابة من الغبار. ثمّ انطلق ظلّ أسود من بين الدخان وانقضّ على (لـِين تشُو هـَان) بفمه الهائل.
«أختي، تفاديه!»
527
سُمعت على الفور بعض الصرخات المضطربة.
«’وَانغ تِنغ’!»
شحب وجه (لـِين تشُو هـَان) قليلاً، وتوهج سيفها ببريق حاد. ولأنها لم تملك الوقت للمراوغة، لم يكن أمامها سوى مواجهة الهجوم مباشرة.
«أختي، تفاديه!»
انطلقت شرارة متوهجة من سيفها، متجهة نحو وحش البحر الذي أمامها.
527
رنين، رنين، رنين…
كانت مزحة. لم يدخل قلبها قط. لم يعد يجد فيه أي غيرة، ولا حتى مجرد فكرة للمقارنة.
بعد ذلك، سُمع صوت معدني واضح.
«مت!»
لم تتمكن هجماتها من اختراق الدرع الحرشفي للوحش البحري، بل تركت فقط علامات بيضاء على السطح.
«انتبهي!»
انفجار◈
هل كان حقاً لا يُقارن بذلك الرجل؟
انفجار!
الفصل 527: أنا آسف، هل جئت متأخراً؟
انفجار◈
كانت مزحة. لم يدخل قلبها قط. لم يعد يجد فيه أي غيرة، ولا حتى مجرد فكرة للمقارنة.
دوّت أصوات إطلاق النار بينما انهمرت رصاصات نُقُوش السَطْوَة على جسد الوحش البحري.
«انتبهي!»
شنت (لين تشوكسيا) هجومها!
لم تتمكن هجماتها من اختراق الدرع الحرشفي للوحش البحري، بل تركت فقط علامات بيضاء على السطح.
رغم أن الوحش البحري لم يُصب بأذى، إلا أنه كان غاضباً للغاية. توقف عن الحركة للحظة قبل أن ينقض على (لـِين تشُو هـَان) بعنف أكبر من ذي قبل.
في السماء، كانت بعض الوحوش البحرية الشرسة ذات الأجنحة الضخمة تعيث فساداً في كل مكان. كان من الصعب تصديق أن البحر هو منبع هذه الكائنات المرعبة.
كاتشا!
انفجار!
أُطلقت رصاصة في عين الوحش البحري.
بعد ذلك، سُمع صوت معدني واضح.
أثار الألم المبرح جنونه. فبدأ يرمي بجسده الضخم في كل مكان ويحرك ذيله المغطى بالحراشف بلا هدف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انفجار◈
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) التهرب في الوقت المناسب، فسقطت أرضاً. وظهر الدم على طرف شفتيها.
في السماء، كانت بعض الوحوش البحرية الشرسة ذات الأجنحة الضخمة تعيث فساداً في كل مكان. كان من الصعب تصديق أن البحر هو منبع هذه الكائنات المرعبة.
«الوغد، مت!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظهرت صيحة في هذه اللحظة.
فجأة، تسللت الوحدة إلى قلبه.
انطلق شخصٌ نحو الوحش من الجانب، وضرب الوحش بسيفه المتوهج بينما كان في حالة هياج. شقّ السيف حراشفه، فقتل الوحش البحري.
انطلق شخصٌ نحو الوحش من الجانب، وضرب الوحش بسيفه المتوهج بينما كان في حالة هياج. شقّ السيف حراشفه، فقتل الوحش البحري.
هبطت الشخصية على الأرض وأطلقت تنهيدة طويلة. ثم استدارت وابتسمت لـ (لـِين تشُو هـَان). «الاخت الصغرى، هل أنت بخير؟»
انتشر المـُغـامـِرون الأشداء في كل مكان على الأرض. لقد بذلوا قصارى جهدهم لقتل وحوش البحر لمنعها من دخول الملاجئ المختلفة تحت الأرض.
عضّت (لـِين تشُو هـَان) شفتيها وهزّت رأسها. ثم زحفت من على الأرض وقالت: «شكراً لك، أيها السيد شياو».
نظرت (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) إلى الشكل الذي أمامهما في حيرة. بدا الأمر وكأنه وهم.
شعر (شياو يونفان) بشيء من الضيق عندما رأى موقف (لـِين تشُو هـَان) المتجاهل. لم يعد ذلك الشخص موجوداً. قيل إنه اختفى لما يقارب نصف عام، وربما يكون قد مات في ساحة المعركة. لماذا لا تزال (لـِين تشُو هـَان) تتجاهله؟
تغيرت ملامح (شياو يونفان) عدة مرات عندما رأى هذا المشهد. وفي النهاية، لحق بهم أيضاً.
هل كان حقاً لا يُقارن بذلك الرجل؟
انطلقت شرارة متوهجة من سيفها، متجهة نحو وحش البحر الذي أمامها.
«أختي!» ركضت (لين تشوكسيا) نحوها. تفحصت (لـِين تشُو هـَان) بعناية وسألتها: «هل أنت بخير؟»
نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه، ثم سحب مو كوي من رأس الوحش البحري. استدار ونظر إلى (لـِين تشُو هـَان) والآخرين. «مهلاً، الجميع هنا.»
حضر كل من (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) أيضاً.
«أختي، تفاديه!»
«أنا بخير. سأكون بخير بعد تناول بعض الحبوب الطبية.» هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها. أخرجت حبة وابتلعتها.
ضحك (هان تشو) قائلاً: «حسناً، هيا بنا! لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان قادراً على قتل المزيد من وحوش البحر. من المؤسف أنه ليس هنا. ليس أمامنا إلا الاعتماد على أنفسنا.»
قال (شياو يونفان) بقلق: «الاخت الصغرى، لا تجهد نفسك كثيراً. يجب أن تجد مكاناً للراحة أولاً».
لم تتردد (لين تشوكسيا) أيضاً، فتبعت أختها الكبرى. أما (شو وانتونغ و تيان شياو شياو)، فقد ترددتا لبضع ثوانٍ قبل أن تحذوا حذوها.
«شكراً لك يا سيدي. أنا بخير.» هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها بعناد، ونظرتها حازمة.
ضحك (هان تشو) قائلاً: «حسناً، هيا بنا! لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان قادراً على قتل المزيد من وحوش البحر. من المؤسف أنه ليس هنا. ليس أمامنا إلا الاعتماد على أنفسنا.»
كانت متأخرة بالفعل عن الجميع. كيف لها أن تتراجع؟
«سنستدرجه إلى المقدمة. سيصل المـُغـامـِرون ذوو الرتب العالية قريباً جداً.» نهضت (لـِين تشُو هـَان) فجأة بعد أن أنهت كلامها.
«أنتِ…» رأى (شياو يونفان) ظل شخص آخر في عينيها. شعر بالغيرة. فتح فمه وأراد أن يتكلم.
انفجار!
بوم⨳
سُمعت على الفور بعض الصرخات المضطربة.
وفجأة، قطع انفجار طريقه.
ضحك (هان تشو) قائلاً: «حسناً، هيا بنا! لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان قادراً على قتل المزيد من وحوش البحر. من المؤسف أنه ليس هنا. ليس أمامنا إلا الاعتماد على أنفسنا.»
هبط من السماء كائن ضخم، ضعف حجم وحش البحر ذي (5 نجوم). ومن هالة هذا الوحش، بدا أنه على الأقل في مستوى جندي ذي (7 نجوم).
بعد أن انقشع الغبار، تمكنت (لـِين تشُو هـَان) والآخرون أخيراً من رؤية مظهر الشخص.
«تباً، كيف استطاع هذا الوحش البحري القوي اختراق خط الدفاع والوصول إلى هنا؟!» شحب وجه (شياو يونفان) وهو يصرخ في حالة من عدم التصديق.
ظهر شعاع من الضوء فجأة في الأفق. هبط كنجم أحمر ناري، ليصطدم بقوة بجسم الوحش البحري العملاق.
تغيرت تعابير وجوه الطلاب الآخرين بشكل كبير. حدقوا في الوحش البحري الضخم كما لو كانوا يواجهون عدواً هائلاً. وظهر اليأس في قلوب الجميع.
سألت (لـِين تشُو هـَان): «إذا غادرنا، فماذا عن الناس الذين سيبقون خلفنا؟»
«الأخت الصغرى، هيا بنا نرحل!» شعر (شياو يونفان) بالفزع. وقال على الفور: «لا يمكننا التعامل مع هذا الوحش البحري.»
فجأة، تسللت الوحدة إلى قلبه.
سألت (لـِين تشُو هـَان): «إذا غادرنا، فماذا عن الناس الذين سيبقون خلفنا؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا…» تردد (شياو يونفان).
انفجار!
«سنستدرجه إلى المقدمة. سيصل المـُغـامـِرون ذوو الرتب العالية قريباً جداً.» نهضت (لـِين تشُو هـَان) فجأة بعد أن أنهت كلامها.
«هذا…» تردد (شياو يونفان).
لم تتردد (لين تشوكسيا) أيضاً، فتبعت أختها الكبرى. أما (شو وانتونغ و تيان شياو شياو)، فقد ترددتا لبضع ثوانٍ قبل أن تحذوا حذوها.
تغيرت تعابير وجوه الطلاب الآخرين بشكل كبير. حدقوا في الوحش البحري الضخم كما لو كانوا يواجهون عدواً هائلاً. وظهر اليأس في قلوب الجميع.
هاجم الأربعة الوحش البحري، ونجحوا في إثارته. وكما كان متوقعاً، طاردهم الوحش البحري.
وُجّهت مدافع نُقُوش السَطْوَة نحو وحوش البحر في السماء، في محاولة لإسقاطها. إلا أن هذه الوحوش كانت فائقة السرعة. ورغم ضخامتها، كانت رشيقة، لذا كان تأثير المدافع محدوداً.
تغيرت ملامح (شياو يونفان) عدة مرات عندما رأى هذا المشهد. وفي النهاية، لحق بهم أيضاً.
«الوغد، مت!»
لكن قوة وحش البحر ذي الـ (7 نجوم) فاقت توقعاتهم. فبقدراتهم، كانوا كالنمل الذي يستفز فيلاً.
لم تتردد (لين تشوكسيا) أيضاً، فتبعت أختها الكبرى. أما (شو وانتونغ و تيان شياو شياو)، فقد ترددتا لبضع ثوانٍ قبل أن تحذوا حذوها.
كانوا أغبياء، ولكن في بعض الأحيان، هكذا يكون غباء البشر.
حضر كل من (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) أيضاً.
هدير≅
شحب وجه (لـِين تشُو هـَان) قليلاً، وتوهج سيفها ببريق حاد. ولأنها لم تملك الوقت للمراوغة، لم يكن أمامها سوى مواجهة الهجوم مباشرة.
زمجر الوحش البحري غاضباً. تحرك جسده الضخم بسرعة البرق وهو ينطلق نحو الأشخاص الأربعة من السماء. وفي الوقت نفسه، بدأ بتكوين كرة زرقاء من ضوء القوة في فمه.
لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) التهرب في الوقت المناسب، فسقطت أرضاً. وظهر الدم على طرف شفتيها.
شعر الطلاب باليأس إزاء القوة المرعبة لكرة الضوء.
هل كان حقاً لا يُقارن بذلك الرجل؟
هل سأموت؟ تساءلت (لـِين تشُو هـَان) في نفسها. شعرت وكأنها رأت شخصاً يلوّح لها في الظلام. «’وَانغ تِنغ’…»
«أنا بخير. سأكون بخير بعد تناول بعض الحبوب الطبية.» هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها. أخرجت حبة وابتلعتها.
«لا!» صرخ (شياو يونفان) غاضباً. تدفقت السطوة في جميع أنحاء جسده وهو يستعد لهجومه الأخير.
رنين، رنين، رنين…
«مت!»
صمتت القيادات الأخرى القريبة منهم. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) في الأراضي المظلمة وأن فرص نجاته ضئيلة. قال (تونغ هو) هذا لأنه كان يتمنى أن يعود (وَانغ تِنغ) سالماً.
في تلك اللحظة الحرجة، صرخة مصحوبة بانفجار مدوٍّ، بدّدت يأسهم.
تغيرت تعابير المجموعة قليلاً، ثم انقسموا.
ظهر شعاع من الضوء فجأة في الأفق. هبط كنجم أحمر ناري، ليصطدم بقوة بجسم الوحش البحري العملاق.
كان ذلك وحشاً بحرياً من فئة (7 نجوم)، لكنه قتله بسهولة بالغة!
لم يكن لدى وحش البحر الوقت الكافي لإخراج كرة الضوء القوية من فمه، واضطر إلى ابتلاعها مرة أخرى.
«أختي!» ركضت (لين تشوكسيا) نحوها. تفحصت (لـِين تشُو هـَان) بعناية وسألتها: «هل أنت بخير؟»
دُفع جسده الضخم إلى الأرض بفعل القوة المرعبة الكامنة في الهجوم. وتطاير الغبار في الهواء.
هبطت الشخصية على الأرض وأطلقت تنهيدة طويلة. ثم استدارت وابتسمت لـ (لـِين تشُو هـَان). «الاخت الصغرى، هل أنت بخير؟»
نظرت (لـِين تشُو هـَان) والمـُغـامـِرون إلى التغيير المفاجئ في حالة من الذهول.
انقضّ وحش بحري عملاق على المكان الذي كانوا يقفون فيه قبل لحظات، مثيراً سحابة من الغبار. ثمّ انطلق ظلّ أسود من بين الدخان وانقضّ على (لـِين تشُو هـَان) بفمه الهائل.
وسط الغبار، وقف شخص طويل القامة ببطء فوق رأس الوحش البحري. طعن السلاح الكبير الذي كان يحمله في يده رأس الوحش البحري مباشرة.
ما الذي كان لديه ليقارن به؟
بعد أن انقشع الغبار، تمكنت (لـِين تشُو هـَان) والآخرون أخيراً من رؤية مظهر الشخص.
متى أصبح هذا الرجل بهذه القوة؟
«’وَانغ تِنغ’!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
احمرت عينا (لـِين تشُو هـَان). أجبرت نفسها على البقاء ثابتة وحازمة، لكن ظهرت لمحة مفاجئة من الرقة على وجهها وهي تتمتم باسم الشخص.
فجأة، تسللت الوحدة إلى قلبه.
فتح (شياو يونفان) فمه، لكن صوته اختنق في حلقه. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان). لم يكن في عينيها سوى شخص واحد. لم يكن هناك متسع لأي شخص آخر.
هبط من السماء كائن ضخم، ضعف حجم وحش البحر ذي (5 نجوم). ومن هالة هذا الوحش، بدا أنه على الأقل في مستوى جندي ذي (7 نجوم).
فجأة، تسللت الوحدة إلى قلبه.
قال (شياو يونفان) بقلق: «الاخت الصغرى، لا تجهد نفسك كثيراً. يجب أن تجد مكاناً للراحة أولاً».
كانت مزحة. لم يدخل قلبها قط. لم يعد يجد فيه أي غيرة، ولا حتى مجرد فكرة للمقارنة.
انطلق شخصٌ نحو الوحش من الجانب، وضرب الوحش بسيفه المتوهج بينما كان في حالة هياج. شقّ السيف حراشفه، فقتل الوحش البحري.
استطاع هذا الرجل أن يقتل وحشاً بحرياً من فئة (7 نجوم) بهجوم واحد. لقد أصبح أقوى بكثير من ذي قبل، لدرجة أنه شعر باليأس.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ما الذي كان لديه ليقارن به؟
«الأخت الصغرى، هيا بنا نرحل!» شعر (شياو يونفان) بالفزع. وقال على الفور: «لا يمكننا التعامل مع هذا الوحش البحري.»
نظرت (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) إلى الشكل الذي أمامهما في حيرة. بدا الأمر وكأنه وهم.
انطلق شخصٌ نحو الوحش من الجانب، وضرب الوحش بسيفه المتوهج بينما كان في حالة هياج. شقّ السيف حراشفه، فقتل الوحش البحري.
متى أصبح هذا الرجل بهذه القوة؟
استطاع هذا الرجل أن يقتل وحشاً بحرياً من فئة (7 نجوم) بهجوم واحد. لقد أصبح أقوى بكثير من ذي قبل، لدرجة أنه شعر باليأس.
كان ذلك وحشاً بحرياً من فئة (7 نجوم)، لكنه قتله بسهولة بالغة!
«أنا بخير. سأكون بخير بعد تناول بعض الحبوب الطبية.» هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها. أخرجت حبة وابتلعتها.
لم تفكر (لين تشوكسيا) كثيراً. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وهتفت بفرح: «أخي ‘وَانغ تِنغ’!»
في اللحظة التالية، التقت عيناه بعيني (لـِين تشُو هـَان). فقال بلطف: «أنا آسف، هل جئت متأخراً؟»
نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه، ثم سحب مو كوي من رأس الوحش البحري. استدار ونظر إلى (لـِين تشُو هـَان) والآخرين. «مهلاً، الجميع هنا.»
من جهة أخرى، كان (هان تشو)، و (وان بايرون)، و (بايلي تشينغ فنغ)، وغيرهم الكثير يذبحون وحوش البحر تحت قيادة رؤساء كليات الفنون القتالية.
في اللحظة التالية، التقت عيناه بعيني (لـِين تشُو هـَان). فقال بلطف: «أنا آسف، هل جئت متأخراً؟»
انتشر المـُغـامـِرون الأشداء في كل مكان على الأرض. لقد بذلوا قصارى جهدهم لقتل وحوش البحر لمنعها من دخول الملاجئ المختلفة تحت الأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«مت!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في اللحظة التالية، التقت عيناه بعيني (لـِين تشُو هـَان). فقال بلطف: «أنا آسف، هل جئت متأخراً؟»
من جهة أخرى، كان (هان تشو)، و (وان بايرون)، و (بايلي تشينغ فنغ)، وغيرهم الكثير يذبحون وحوش البحر تحت قيادة رؤساء كليات الفنون القتالية.
