Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 528

PDF

528

رغم أن أحداً لم ينطق بكلمة بعد المسابقة، إلا أنه لاحظ نظراتهم الغريبة عندما نظروا إليه. كانت نظراتهم حادة كسكين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كنت أعتبرك منافسي في الماضي، لكنك لا تتذكر حتى من أنا…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت ستتراجع عن تصريحها للتو. هذا الوغد كان عديم الإحساس كعادته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رغم أن أحداً لم ينطق بكلمة بعد المسابقة، إلا أنه لاحظ نظراتهم الغريبة عندما نظروا إليه. كانت نظراتهم حادة كسكين.

الفصل 528: خنزيرك…

«ليس هذا وقت التفكير في هذا. حان وقت القتال!» تحولت (لـِين تشُو هـَان) إلى الجدية. رفعت سيفها الحربي وصوبته نحو وحش البحر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بإمكانك أن تغضب أحدهم حتى الموت بكلماتك!» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها بضيق. لقد أنقذ (شياو يونفان) حياتها، لذا كانت ممتنة له.

عندما سمعت (لـِين تشُو هـَان) هذه الجملة، شعرت بمشاعر معينة في قلبها. لقد تأثرت.

«الأخ الأصغر ‘وَانغ تِنغ’!» شعر (شياو يونفان) بالحرج. فتوقف وحيّاه.

متى أصبح هذا الرجل بارعاً جداً في الكلام؟

عادت عواءات وحوش البحر مرة أخرى. كان وحش بحري من فئة (3 نجوم) يندفع نحوهم.

ارتفعت حافة شفتيها بشكل لا إرادي. وفي النهاية، هزت رأسها برفق.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذا. قال لـ (شياو يونفان): «شكراً لك على مساعدة (لـِين تشُو هـَان) وأختها».

نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجهها الساحر والجميل. بدت الرقة التي كانت عليها قبل لحظة مجرد وهم. كان تعبيرها عنيداً كعادته.

«أنتِ سيدة. لا تتعلمي منه»، وبختها (لـِين تشُو هـَان). ثم طرقت على جبين أختها عندما رأت تعبيرها الوقح.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هذا جيد». حمل مو كوي على كتفه ومازحها قائلاً: «على أي حال، قوتك ضعيفة للغاية. يجب أن ترتقي بمستواك بسرعة. لا يمكنكِ حتى اللحاق بتشوكسيا».

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وتحولت ملامحه إلى الجدية. «سأذهب لمساعدة الآخرين على الخطوط الأمامية. ليس هناك وقت للكلام.»

قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها لا إرادياً.

لكن عندما سمع (شياو يونفان) كلماته، تحول وجهه إلى اللون الداكن.

كانت ستتراجع عن تصريحها للتو. هذا الوغد كان عديم الإحساس كعادته.

لكن كلماته كشفت عن طبيعته الحقيقية. ما زال هو نفسه (وَانغ تِنغ) المزعج القديم.

هل كان عليه أن يضايقها هكذا؟

«سأفعل.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان) ونقر بقدميه على الأرض. ثم تحول إلى شعاع من الضوء وانطلق نحو السماء.

لكن كلماته كشفت عن طبيعته الحقيقية. ما زال هو نفسه (وَانغ تِنغ) المزعج القديم.

عندما رأت شو وانتونغ (وَانغ تِنغ) يطير بعيداً، صرخت قائلة: «تشوهان، أنا أغار منك بشدة. لقد كان (وَانغ تِنغ) رجلاً بكل معنى الكلمة عندما ظهر للتو!»

لكن (لين تشوكسيا) كانت مبتهجة. رفعت حاجبيها بتعجرف نحو (لـِين تشُو هـَان) وضحكت بخبث.

بعد أن تم حل مشكلة تسمم جسدها، أصبحت أكثر إيجابية.

«أنتِ سيدة. لا تتعلمي منه»، وبختها (لـِين تشُو هـَان). ثم طرقت على جبين أختها عندما رأت تعبيرها الوقح.

لقد كان مستاءً للغاية!

«آه، هذا مؤلم. أختي تتظاهر بالغضب لأنها محرجة.» ضحكت (لين تشوكسيا) واختبأت خلف تيان شياو شياو، وأخرجت لسانها لـ (لـِين تشُو هـَان).

لكن من نظراته الصادقة، شعر (شياو يونفان) أن هذا الرجل… ربما يكون قد… نسي من هو حقاً!

بعد أن تم حل مشكلة تسمم جسدها، أصبحت أكثر إيجابية.

وسط انفجارات السطوة، ارتطمت جثث وحوش البحر ومـُغـامـِري البشر بالأرض. ثم دفنتها وحوش البحر المحيطة بها.

ضحكت تيان شياو شياو وشو وانتونغ بصوت عالٍ.

أومأ الظل الأسود برأسه واختفى على الفور.

وبينما كان (شياو يونفان) يراقبهم وهم يتحدثون، شعر فجأة بأنه دخيل. شعر بالسوء، وأراد أن يغادر في صمت.

في الماضي، كان شاباً متهوراً. شعر أن هذا الرجل متفاخر ويحمل ضغينة تجاه (لـِين تشُو هـَان)، فلقنه درساً خلال المسابقة. أما اليوم، فقد أنقذ (لـِين تشُو هـَان). مهما كان السبب، فهو مدين له بجميل.

وبالمصادفة، نظر إليه (وَانغ تِنغ).

اللعنة، كان هذا أكثر إذلالاً!

«الأخ الأصغر ‘وَانغ تِنغ’!» شعر (شياو يونفان) بالحرج. فتوقف وحيّاه.

ارتفعت حافة شفتيها بشكل لا إرادي. وفي النهاية، هزت رأسها برفق.

«أنتَ…» شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الألفة تجاه هذا الشخص، لكنه لم يستطع تذكره. لقد تاه في الفراغ لفترة طويلة، لذا فقد تلاشت ذاكرته عن الأشخاص غير المهمين.

حاولت تيان شياو شياو وشو وانتونغ جاهدين كبح ضحكهما عندما رأيا وجه (شياو يونفان) الشاحب. لقد شعرا بالأسى تجاهه.

(شياو يونفان): «….»

ارتفعت حافة شفتيها بشكل لا إرادي. وفي النهاية، هزت رأسها برفق.

اللعنة، هذا الوغد كان يهينه.

كنت أعتبرك منافسي في الماضي، لكنك لا تتذكر حتى من أنا…

لكن من نظراته الصادقة، شعر (شياو يونفان) أن هذا الرجل… ربما يكون قد… نسي من هو حقاً!

في الماضي، كان شاباً متهوراً. شعر أن هذا الرجل متفاخر ويحمل ضغينة تجاه (لـِين تشُو هـَان)، فلقنه درساً خلال المسابقة. أما اليوم، فقد أنقذ (لـِين تشُو هـَان). مهما كان السبب، فهو مدين له بجميل.

اللعنة، كان هذا أكثر إذلالاً!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كنت أعتبرك منافسي في الماضي، لكنك لا تتذكر حتى من أنا…

528

شعر (شياو يونفان) بمرارة في حلقه. لماذا عليه أن يقابل هذا الوغد؟ هذه هي مصيبته!

شعر (شياو يونفان) بمرارة في حلقه. لماذا عليه أن يقابل هذا الوغد؟ هذه هي مصيبته!

حاولت تيان شياو شياو وشو وانتونغ جاهدين كبح ضحكهما عندما رأيا وجه (شياو يونفان) الشاحب. لقد شعرا بالأسى تجاهه.

«تشه، أنتِ لا تقولين الحقيقة.» عبست شو وانتونغ قبل أن تتابع: «ألم تري كم كان قلقاً؟ لقد أخفى ذلك جيداً. بالنسبة لشخص مثله، ما كان ليفعل ما فعل لو لم يكن يحبكِ. عليكِ التمسك به جيداً. وإلا، فقد ينجذب خنزيركِ إلى كرنب آخر.»

كان (وَانغ تِنغ) وقحاً للغاية!

«ما رأيك؟» قالت (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) في انسجام غير مخطط له.

كان الأخ الأكبر شياو سيئ الحظ حقاً لأنه قابله.

«كح، (وَانغ تِنغ)، هذا هو السيد (شياو يونفان). لقد قاتل معك خلال بطولة الفنون القتالية الوطنية،» سعلت (لـِين تشُو هـَان) بشكل محرج وقدم نفسه.

✦✦✦

«أوه… أتذكر الآن. أنت الأخ الأكبر شياو.» تذكر (وَانغ تِنغ) الرجل أخيراً.

حتى لو مات جوعاً أو قُتل على يد وحوش البحر هذه، فلن يبحث عن (وَانغ تِنغ). لقد كان رجلاً ذا كرامة!

قالت شو وانتونغ: «لقد تأخرت بالفعل. لولا الأخ الأكبر شياو، لكانت تشو هان قد ماتت في فم ذلك الوحش البحري».

(شياو يونفان): «….»

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذا. قال لـ (شياو يونفان): «شكراً لك على مساعدة (لـِين تشُو هـَان) وأختها».

«هذا صحيح. لو كان لدي حبيب مثله، لتزوجته على الفور»، قالت تيان شياو شياو وهي تلوح بقبضتيها بجدية.

كان يشكر (شياو يونفان)، لكن الرجل شعر بعدم الارتياح. جعله ذلك يبدو كغريب.

هل كان عليه أن يضايقها هكذا؟

لقد كان مستاءً للغاية!

«مستحيل!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. «ماذا قلت؟»

«أوه صحيح، أرجو أن تسامحني على ضربك بالطوبة أثناء المسابقة. نحن أصدقاء. إذا احتجت إلى مساعدتي في المستقبل، فلا تتردد في البحث عني»، فكر (وَانغ تِنغ) في شيء ما وقال ذلك بحرج.

رغم أن أحداً لم ينطق بكلمة بعد المسابقة، إلا أنه لاحظ نظراتهم الغريبة عندما نظروا إليه. كانت نظراتهم حادة كسكين.

في الماضي، كان شاباً متهوراً. شعر أن هذا الرجل متفاخر ويحمل ضغينة تجاه (لـِين تشُو هـَان)، فلقنه درساً خلال المسابقة. أما اليوم، فقد أنقذ (لـِين تشُو هـَان). مهما كان السبب، فهو مدين له بجميل.

عندما سمعت (لـِين تشُو هـَان) هذه الجملة، شعرت بمشاعر معينة في قلبها. لقد تأثرت.

لكن عندما سمع (شياو يونفان) كلماته، تحول وجهه إلى اللون الداكن.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذا. قال لـ (شياو يونفان): «شكراً لك على مساعدة (لـِين تشُو هـَان) وأختها».

لو لم يذكر تلك الطوبة، لكان بإمكانهم التحدث بشكل طبيعي. كان هناك الكثير من الناس خلال المسابقة، لكنه فقد وعيه بسبب طوبة. لقد كان موقفاً محرجاً للغاية.

حتى لو مات جوعاً أو قُتل على يد وحوش البحر هذه، فلن يبحث عن (وَانغ تِنغ). لقد كان رجلاً ذا كرامة!

رغم أن أحداً لم ينطق بكلمة بعد المسابقة، إلا أنه لاحظ نظراتهم الغريبة عندما نظروا إليه. كانت نظراتهم حادة كسكين.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وتحولت ملامحه إلى الجدية. «سأذهب لمساعدة الآخرين على الخطوط الأمامية. ليس هناك وقت للكلام.»

كل هذا بفضل (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل مُثيراً للغضب!

قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها لا إرادياً.

وما زال يريد منه أن يبحث عنه إذا احتاج إلى مساعدة! لقد كان يدوس على آخر ذرة من كرامته!

حتى لو مات جوعاً أو قُتل على يد وحوش البحر هذه، فلن يبحث عن (وَانغ تِنغ). لقد كان رجلاً ذا كرامة!

هه!

التزم (شياو يونفان) الصمت. ثم اندفع نحو وحش البحر القريب منه بوجهٍ أسود، وبدأ في ذبحه. أراد أن يُفرغ كل الإحباط والغضب الذي يملأ قلبه.

حتى لو مات جوعاً أو قُتل على يد وحوش البحر هذه، فلن يبحث عن (وَانغ تِنغ). لقد كان رجلاً ذا كرامة!

كل هذا بفضل (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل مُثيراً للغضب!

التزم (شياو يونفان) الصمت. ثم اندفع نحو وحش البحر القريب منه بوجهٍ أسود، وبدأ في ذبحه. أراد أن يُفرغ كل الإحباط والغضب الذي يملأ قلبه.

«تشه، أنتِ لا تقولين الحقيقة.» عبست شو وانتونغ قبل أن تتابع: «ألم تري كم كان قلقاً؟ لقد أخفى ذلك جيداً. بالنسبة لشخص مثله، ما كان ليفعل ما فعل لو لم يكن يحبكِ. عليكِ التمسك به جيداً. وإلا، فقد ينجذب خنزيركِ إلى كرنب آخر.»

«ما به؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لم أقل أي شيء شائن، أليس كذلك؟»

التزم (شياو يونفان) الصمت. ثم اندفع نحو وحش البحر القريب منه بوجهٍ أسود، وبدأ في ذبحه. أراد أن يُفرغ كل الإحباط والغضب الذي يملأ قلبه.

«ما رأيك؟» قالت (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) في انسجام غير مخطط له.

«ليس هذا وقت التفكير في هذا. حان وقت القتال!» تحولت (لـِين تشُو هـَان) إلى الجدية. رفعت سيفها الحربي وصوبته نحو وحش البحر.

«بإمكانك أن تغضب أحدهم حتى الموت بكلماتك!» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها بضيق. لقد أنقذ (شياو يونفان) حياتها، لذا كانت ممتنة له.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هذا جيد». حمل مو كوي على كتفه ومازحها قائلاً: «على أي حال، قوتك ضعيفة للغاية. يجب أن ترتقي بمستواك بسرعة. لا يمكنكِ حتى اللحاق بتشوكسيا».

«مستحيل!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. «ماذا قلت؟»

قالت شو وانتونغ: «لقد تأخرت بالفعل. لولا الأخ الأكبر شياو، لكانت تشو هان قد ماتت في فم ذلك الوحش البحري».

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

لقد كان مستاءً للغاية!

دوّت انفجارات مرعبة من بعيد.

التزم (شياو يونفان) الصمت. ثم اندفع نحو وحش البحر القريب منه بوجهٍ أسود، وبدأ في ذبحه. أراد أن يُفرغ كل الإحباط والغضب الذي يملأ قلبه.

كان البشر يخوضون معركة شرسة مع وحوش البحر في السماء.

«هل تبحثين عن الموت؟» احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) قليلاً، وهي تحدق في صديقاتها. «حبيب؟ أتزوجه؟ هذا الرجل ليس حبيبي.»

وسط انفجارات السطوة، ارتطمت جثث وحوش البحر ومـُغـامـِري البشر بالأرض. ثم دفنتها وحوش البحر المحيطة بها.

«ما به؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لم أقل أي شيء شائن، أليس كذلك؟»

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وتحولت ملامحه إلى الجدية. «سأذهب لمساعدة الآخرين على الخطوط الأمامية. ليس هناك وقت للكلام.»

عندما رأت شو وانتونغ (وَانغ تِنغ) يطير بعيداً، صرخت قائلة: «تشوهان، أنا أغار منك بشدة. لقد كان (وَانغ تِنغ) رجلاً بكل معنى الكلمة عندما ظهر للتو!»

قالت (لـِين تشُو هـَان) بقلق: «كن حذراً».

كنت أعتبرك منافسي في الماضي، لكنك لا تتذكر حتى من أنا…

«سأفعل.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان) ونقر بقدميه على الأرض. ثم تحول إلى شعاع من الضوء وانطلق نحو السماء.

التزم (شياو يونفان) الصمت. ثم اندفع نحو وحش البحر القريب منه بوجهٍ أسود، وبدأ في ذبحه. أراد أن يُفرغ كل الإحباط والغضب الذي يملأ قلبه.

وبينما كان يحلق عالياً، انفصل ظل أسود عن جسده.

«ليس هذا وقت التفكير في هذا. حان وقت القتال!» تحولت (لـِين تشُو هـَان) إلى الجدية. رفعت سيفها الحربي وصوبته نحو وحش البحر.

«احمها!» وصل صوت (وَانغ تِنغ) إلى أذن الظل.

التزم (شياو يونفان) الصمت. ثم اندفع نحو وحش البحر القريب منه بوجهٍ أسود، وبدأ في ذبحه. أراد أن يُفرغ كل الإحباط والغضب الذي يملأ قلبه.

أومأ الظل الأسود برأسه واختفى على الفور.

دوّت انفجارات مرعبة من بعيد.

✦✦✦

قالت (لـِين تشُو هـَان) بقلق: «كن حذراً».

عندما رأت شو وانتونغ (وَانغ تِنغ) يطير بعيداً، صرخت قائلة: «تشوهان، أنا أغار منك بشدة. لقد كان (وَانغ تِنغ) رجلاً بكل معنى الكلمة عندما ظهر للتو!»

لكن عندما سمع (شياو يونفان) كلماته، تحول وجهه إلى اللون الداكن.

«هذا صحيح. لو كان لدي حبيب مثله، لتزوجته على الفور»، قالت تيان شياو شياو وهي تلوح بقبضتيها بجدية.

«بإمكانك أن تغضب أحدهم حتى الموت بكلماتك!» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها بضيق. لقد أنقذ (شياو يونفان) حياتها، لذا كانت ممتنة له.

«هل تبحثين عن الموت؟» احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) قليلاً، وهي تحدق في صديقاتها. «حبيب؟ أتزوجه؟ هذا الرجل ليس حبيبي.»

«بإمكانك أن تغضب أحدهم حتى الموت بكلماتك!» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها بضيق. لقد أنقذ (شياو يونفان) حياتها، لذا كانت ممتنة له.

«تشه، أنتِ لا تقولين الحقيقة.» عبست شو وانتونغ قبل أن تتابع: «ألم تري كم كان قلقاً؟ لقد أخفى ذلك جيداً. بالنسبة لشخص مثله، ما كان ليفعل ما فعل لو لم يكن يحبكِ. عليكِ التمسك به جيداً. وإلا، فقد ينجذب خنزيركِ إلى كرنب آخر.»

«كح، (وَانغ تِنغ)، هذا هو السيد (شياو يونفان). لقد قاتل معك خلال بطولة الفنون القتالية الوطنية،» سعلت (لـِين تشُو هـَان) بشكل محرج وقدم نفسه.

كانت (لـِين تشُو هـَان) ممزقةً بين الضحك والدموع.

وبينما كان يحلق عالياً، انفصل ظل أسود عن جسده.

كان هذا التشبيه طريفاً. لكنها شعرت بدفء في قلبها عندما تذكرت نظرة (وَانغ تِنغ). لذا، اختارت الصمت.

عندما سمعت (لـِين تشُو هـَان) هذه الجملة، شعرت بمشاعر معينة في قلبها. لقد تأثرت.

هدير≅

عندما رأت شو وانتونغ (وَانغ تِنغ) يطير بعيداً، صرخت قائلة: «تشوهان، أنا أغار منك بشدة. لقد كان (وَانغ تِنغ) رجلاً بكل معنى الكلمة عندما ظهر للتو!»

عادت عواءات وحوش البحر مرة أخرى. كان وحش بحري من فئة (3 نجوم) يندفع نحوهم.

«مستحيل!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. «ماذا قلت؟»

«ليس هذا وقت التفكير في هذا. حان وقت القتال!» تحولت (لـِين تشُو هـَان) إلى الجدية. رفعت سيفها الحربي وصوبته نحو وحش البحر.

كان البشر يخوضون معركة شرسة مع وحوش البحر في السماء.

أخذ الآخرون نفساً عميقاً وأصبحوا جادين أيضاً. تعاونوا مع (لـِين تشُو هـَان) وحاصروا وحش البحر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان البشر يخوضون معركة شرسة مع وحوش البحر في السماء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«آه، هذا مؤلم. أختي تتظاهر بالغضب لأنها محرجة.» ضحكت (لين تشوكسيا) واختبأت خلف تيان شياو شياو، وأخرجت لسانها لـ (لـِين تشُو هـَان).

وبينما كان (شياو يونفان) يراقبهم وهم يتحدثون، شعر فجأة بأنه دخيل. شعر بالسوء، وأراد أن يغادر في صمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط