Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 139

شابينا الأسطورية
PDF

شابينا الأسطورية

الفصل 139: شابينا الأسطورية

موعد الاجتماع المتفق عليه كان السابعة صباحًا، ووصل سوين قبل الموعد بعشر دقائق.

خرج سوين من قاعة الصيادين وتجول في المعسكر.

مزاج هذه المرأة كان مغريًا واستثنائيًا.

نظرًا لأن الوقت لا يزال مبكرًا بعد الظهيرة، كان من المبكر جدًا الراحة.

أثناء الاستماع إلى القصص من أولئك الأشخاص، أراد سوين في الأصل جمع بعض المعلومات المفيدة.

فكر في أنه يجب أن يتعلم المزيد عن الأطلال، فقرر الذهاب إلى الحانة مجددًا.

عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.

لم تكن الحانة فقط أهم “مركز لتبادل المعلومات” إلى جانب قاعة الصيادين، بل اعتقد سوين أيضًا أن الصيادين القادرين على تحمل تكاليف المشروبات التي تزيد أسعارها عشرة أضعاف عن لينغدون القديمة، كانوا في الغالب من نجحوا في الخروج من الأطلال. سيكون لديهم بالتأكيد الكثير من المعلومات المباشرة القيمة.

كانوا قد دخلوا الآلات للتو وتكبد الفريق خسائر بالفعل، مما جعل الجو ثقيلًا على الفور.

نظر سوين حوله واختار أكبر حانة وأكثرها ازدحامًا، والتي سُميت بكل بساطة “الجاز الأسود”.

كانت هذه علامة تجارية متسلسلة مشهورة داخل وخارج مدينة لينغدون القديمة. الداعم المالي الرئيسي وراءها كانت “عائلة كلارك”، إحدى الاتحادات الخمس الكبرى التي بنت المعسكر، وأيضًا الداعم المالي وراء أخوية البخار.

لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.

على الرغم من أنه كان لا يزال نهارًا، كانت الحانة مكتظة بكل أنواع الزبائن السكارى.

بمجرد تلك النظرة العابرة، سمع صوت الجميع في الحانة وهم يبلعون ريقهم.

كانوا جميعًا صيادين خرجوا من الآلات وكسبوا المال لينفقوه.

“كيف هذا ممكن؟ يُقال أن أعضاء فريق العنقاء كانوا محظوظين للغاية. دخلوا بطريق الخطأ إلى منطقة وسط المدينة ولم يُبادوا فحسب، بل عثروا أيضًا بالمصادفة على عنصر ملعون من ‘المستوى المحظور’… المال الذي حصلوا عليه يكفيهم ليعيشوا حياة مريحة لبقية حياتهم.”

وجد سوين مكانًا غير واضح في الزاوية وجلس.

رفرفة أجنحتها اللحمية أحدثت صوت صفير.

زجاجة من نبيذ لينغدون القديمة 40، كانت هنا 400 ليزو لزجاجة بيرة القمح الأسود، وكانوا يبيعونها بالجملة.

كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.

طلب أيضًا مضيفة ذات مظهر لائق، رافقت للشرب فقط، بأدنى بقشيش 3000.

“أيها القائد باس، لا تفكر حتى في الأمر. منطقة وسط المدينة بها العديد من الحيزات الملعونة عالية الخطورة، وهناك أيضًا تلك الوحوش المشوهة التي لا تنتهي. الوضع لا يزال غير واضح الآن، حتى كبار المتخصصين لا يجرؤون على ضمان أنهم سيخرجون أحياء…”

لا تقلل من شأن هذه المضيفات، فكن أكثر من لديها معلومات في الحانة. على الرغم من أنهن لا يذهبن للصيد، إلا أنهن يبقين في الحانة طوال اليوم. يرافقن العديد من الزبائن المختلفين ولديهن الكثير من المعلومات غير المتوقعة.

أثناء الاستماع إلى القصص من أولئك الأشخاص، أراد سوين في الأصل جمع بعض المعلومات المفيدة.

عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.

شرب سوين نبيذه رشفة رشفة، مستمعًا إلى أحاديث الزبائن.

كان تومي ذكيًا، وفهم بطبيعة الحال ما يعنيه سوين. ربت على صدره وقال: “أنا أعلم! لكن لأنها السيد جوني، قلت ذلك. لأن… أشعر أنك شخص طيب، أفضل من أي شخص آخر.”

“هل سمعتم؟ ‘فريق صيد العنقاء’ الذي خرج قبل بضعة أيام عاد الليلة الماضية بحصاد كبير جدًا. يُقال أن مديري تلك الاتحادات التجارية الكبرى الذين جاءوا لتحصيل البضائع كسروا باب قائد الفريق…”

كانت المرأة التي تركت انطباعًا عميقًا لديه منذ أول يوم عبر فيه.

“كيف هذا ممكن؟ يُقال أن أعضاء فريق العنقاء كانوا محظوظين للغاية. دخلوا بطريق الخطأ إلى منطقة وسط المدينة ولم يُبادوا فحسب، بل عثروا أيضًا بالمصادفة على عنصر ملعون من ‘المستوى المحظور’… المال الذي حصلوا عليه يكفيهم ليعيشوا حياة مريحة لبقية حياتهم.”

مزاج هذه المرأة كان مغريًا واستثنائيًا.

“لماذا لا نملك مثل هذا الحظ في فريقنا…”

“سمعت أنه بندقي خبير قوي جدًا من جميعة الوتد، يُدعى ‘سوين’. يُقال إنه قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية من المدينة الداخلية واشتهر في معركة واحدة.”

“أيها القائد باس، لا تفكر حتى في الأمر. منطقة وسط المدينة بها العديد من الحيزات الملعونة عالية الخطورة، وهناك أيضًا تلك الوحوش المشوهة التي لا تنتهي. الوضع لا يزال غير واضح الآن، حتى كبار المتخصصين لا يجرؤون على ضمان أنهم سيخرجون أحياء…”

بعد ثانية، صاح أحدهم أخيرًا محذرًا: “احذروا، هناك وحوش في السماء!”

“هذا صحيح. سمعت أن ‘فريق التمساح الحديدي’ اكتشف بطريق الخطأ حيزً ملعونًا من ‘المستوى S’ أمس وتكبد خسائر فادحة…”

الفصل 139: شابينا الأسطورية

“هناك أيضًا حيزان ملعونان من ‘المستوى T’ يظهران في غرب المدينة. العائلات الخمس الكبرى رتبت فرق عبيد لاستكشافها، لكن جميعهم قضوا… لكن الأرباح المقدرة مذهلة أيضًا. من المحتمل أن يكون إرسال متخصصين رفيعي المستوى لاستكشافها مسألة وقت فقط…”

“أيها الشاب دانزي، لنتوقف هنا عند شراب اليوم. سأنتظر أخبارك السارة.”

“…”

أين توجد الوحوش المشوهة من الطراز الأول…

شرب سوين نبيذه بينما كان مستمعًا هادئًا.

بعد مغادرة الحانة، كانت المرأة برفقة شاب متحمس قليلًا.

الآن، الصيد في أطلال مدينة الفجر دائمًا ما يكون إما ثروة مفاجئة أو إبادة كاملة.

ما إن ظهرت هذه المرأة بفستانها الطويل من فرو الثعلب الأبيض حتى بدت الحانة الصاخبة وكأنها توقفت، وسادها الصمت فجأة.

إذا تمكنت من فتح منطقة جديدة والخروج حيًا، فالأرباح دائمًا ما تكون جيدة.

تجمدت مجموعة الرجال وأكواب النبيذ في أيديهم، ونظراتهم ملتهبة.

سمع سوين أيضًا الكثير من المعلومات المفيدة من هؤلاء الزبائن.

بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.

أي المناطق أكثر خطورة، كم عدد الحيزات الملعونة من ‘المستوى T’ و ‘المستوى S’…

موعد الاجتماع المتفق عليه كان السابعة صباحًا، ووصل سوين قبل الموعد بعشر دقائق.

أين توجد الوحوش المشوهة من الطراز الأول…

رد الجميع بصوت واحد: “نعم!”

أين ذهبت فرق الصيد ولم تعد أبدًا، “مناطق الكابوس”…

بعد مغادرة الحانة، كانت المرأة برفقة شاب متحمس قليلًا.

بالاستماع إلى هذه المعلومات المجزأة، رسم سوين تلقائيًا خريطة في ذهنه، وكان لديه أيضًا انطباع عام عن الحلقة الخارجية بأكملها لأطلال الفجر.

بالاستماع إلى هذه المعلومات المجزأة، رسم سوين تلقائيًا خريطة في ذهنه، وكان لديه أيضًا انطباع عام عن الحلقة الخارجية بأكملها لأطلال الفجر.

عند رؤية سوين يقترب، حياه بحرارة: “أخي جوني!”

جلس سوين في الحانة لبضع ساعات وسمع ما يكفي من المعلومات.

فكر للحظة وقال: “تومي، يجب ألا تخبر أحدًا أبدًا عن هذه القدرة في المستقبل. وإلا، فقد تجلب مشكلة كبيرة لك ولأبيك.”

بينما كان على وشك المغادرة للعثور على مكان للراحة والاستعداد لصيد الغد، تحول نظره فجأة نحو الدرج في الطابق الثاني.

“إذن أنت هنا أيضًا…”

الطابق الثاني من الحانة كان المنطقة الخاصة، ليس لأي شخص أن يصعد إلى هناك. كان مخصصًا خصيصًا للترفيه عن أهل المدينة الداخلية.

كانت جمالًا مذهلًا يمكنه إشعال الرغبة بمجرد نظرة واحدة.

أصدر الدرج الحديدي صوت صرير بينما نزل منه بضعة أشخاص.

أومأ سوين ردًا على التحية.

هدأت الحانة في لحظة، وكان صوت الخطوات على الدرج واضحًا بشكل خاص.

أين ذهبت فرق الصيد ولم تعد أبدًا، “مناطق الكابوس”…

زوج من الساقين النحيلتين وطئتا على زوج من الكعب العالي، تبعها تنورة طويلة من الحرير الأبيض مشقوقة حتى أصل الساقين. من هذه الزاوية، كانت الساقان الجميلتان مكشوفتين بالكامل. بعد بضع خطوات أخرى نزولًا على الدرج، ظهر رأس من الشعر الأحمر المموج وقوام ممشوق.

لا أحد يعرف من أين أتت هذه الوحوش، لكن بغض النظر عن كيفية قتلها، لا يمكن القضاء عليها تمامًا.

وبعدها، ظهر ذلك الوجه الساحر الجميل.

“لنذهب، نواصل التحرك!”

ما إن ظهرت هذه المرأة بفستانها الطويل من فرو الثعلب الأبيض حتى بدت الحانة الصاخبة وكأنها توقفت، وسادها الصمت فجأة.

فريق الصيادين لم يتكبد خسائر كبيرة. نظفوا ساحة المعركة واستمروا في التقدم إلى العمق.

تجمدت مجموعة الرجال وأكواب النبيذ في أيديهم، ونظراتهم ملتهبة.

عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.

بشرتها البيضاء كانت مشعة، تعطي وهمًا بوجود فلتر جمال عالي الدقة مدمج. بالنظر إليها، بدا كل شيء حولها يتلاشى. خاصة القوس الطفيف لشفتيها، الذي أبرز كل أنواع السحر بين حاجبيها.

فكر في أنه يجب أن يتعلم المزيد عن الأطلال، فقرر الذهاب إلى الحانة مجددًا.

بوضوح، كانت زوجة رجل عصابة، لكن كل حركة من حركاتها كشفت عن أناقة وترف أرستقراطية من الطبقة العليا.

هدأت الحانة في لحظة، وكان صوت الخطوات على الدرج واضحًا بشكل خاص.

مزاج هذه المرأة كان مغريًا واستثنائيًا.

سمع سوين أيضًا الكثير من المعلومات المفيدة من هؤلاء الزبائن.

“إذن أنت هنا أيضًا…”

بينما توغلوا أكثر، واجهوا العديد من البشر المشوهين وهم يتغذون على بعض الجثث…

أغمض سوين عينيه نحو المرأة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عرفها بطبيعة الحال، هذه المرأة ذات السمعة السيئة في العالم السفلي للمدينة الخارجية، إنها شابينا، زوجة زعيم أخوية البخار، “الجزار” بانر.

لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.

كانت المرأة التي تركت انطباعًا عميقًا لديه منذ أول يوم عبر فيه.

…….

“تس تس… يجب القول، إن تلك الخوخات كبيرة حقًا.”

وبعدها، ظهر ذلك الوجه الساحر الجميل.

نظر إليها سوين وتمتم لنفسه.

لكن، من المدهش أن فريق السكارى كان سليمًا بشكل مدهش، دون أي خسائر تقريبًا.

كان فضوليًا أيضًا ليرى ما هي صورتها في عيون الآخرين في الحانة، ليكونوا مفتونين بهذا الشكل. حرر بعض المشاعر الطبيعية ونظر إلى لوحة خصائصه، حيث ظهرت فجأة كلمة “انبهار طفيف”.

ربما ناقشا شيئًا ما في الطابق العلوي، وهمس الاثنان لبعضهما البعض بينما خرجا من الحانة.

لم تكن حقًا حالة سلبية.

رأى تومي مجهزًا بالكامل ويظهر في الفريق، وسأل بدهشة: “أيها القائد بنسون، لماذا أحضرت تومي إلى الأطلال؟”

كانت “الانجذاب بالمظهر”.

في النهاية، تحول موضوع حديث هؤلاء الرجال الخشنين بسرعة من الوافد الجديد في قائمة المطلوبين إلى أي نادٍ ليلي به أجمل النساء…

كانت جمالًا مذهلًا يمكنه إشعال الرغبة بمجرد نظرة واحدة.

“إذن أنت هنا أيضًا…”

“خاصية سحرها عالية جدًا… هل هي موهبة فطرية أم قدرة أخرى؟”

بينما توغلوا أكثر، واجهوا العديد من البشر المشوهين وهم يتغذون على بعض الجثث…

بينما هدأت مشاعره، اختفى أثر الانبهار في عيني سوين في لحظة.

هدأت الحانة في لحظة، وكان صوت الخطوات على الدرج واضحًا بشكل خاص.

في تلك اللحظة، ألقت المرأة نظرة خاطفة على الحانة.

الصيادون، الذين قاتلوا الوحوش المشوهة لشهور في شوارع وأزقة مدينة الفجر، لم يقللوا من عدد الوحوش في المدينة فحسب، بل زادوا بدلًا من ذلك.

بمجرد تلك النظرة العابرة، سمع صوت الجميع في الحانة وهم يبلعون ريقهم.

تجمدت مجموعة الرجال وأكواب النبيذ في أيديهم، ونظراتهم ملتهبة.

التقط سوين تلك النظرة بحدة، وتذبذبت قوته العقلية على لوحة خصائصه قليلًا. مرة أخرى، كون رأيًا مختلفًا عن هذه المرأة وفكر في نفسه: “يبدو أن هذه المرأة ليست مجرد شخصية تعتمد على جمالها لتسلق السلم، كما تقول الأساطير…”

“…”

بعد مغادرة الحانة، كانت المرأة برفقة شاب متحمس قليلًا.

كان فضوليًا أيضًا ليرى ما هي صورتها في عيون الآخرين في الحانة، ليكونوا مفتونين بهذا الشكل. حرر بعض المشاعر الطبيعية ونظر إلى لوحة خصائصه، حيث ظهرت فجأة كلمة “انبهار طفيف”.

عرفه سوين كأحد معارفه الآخرين، الشاب الصغير لعائلة أوليفر الذي صادفه في السوق سابقًا، دانزي أوليفر.

كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.

“أيها الشاب دانزي، لنتوقف هنا عند شراب اليوم. سأنتظر أخبارك السارة.”

عند وصوله، رأى أن أعضاء “فريق صيد السكارى” كانوا حاضرين أيضًا.

“لا مشكلة!”

سمع سوين أيضًا الكثير من المعلومات المفيدة من هؤلاء الزبائن.

“…”

المدينة كانت مليئة بالأنقاض، مشهد دمار بعد حرب كبرى.

ربما ناقشا شيئًا ما في الطابق العلوي، وهمس الاثنان لبعضهما البعض بينما خرجا من الحانة.

“…”

بمجرد أن ابتعد أولئك الأشخاص، بدا أن الرجال في الحانة، الذين كانوا مذهولين، قد عادوا إلى الحياة.

هز بنسون كتفيه بلا مبالاة، أدار رأسه، وابتسم لسوين، “عندما كنت في سنه، كنت بالفعل في الخارج للصيد. بما أنه اختار هذا الطريق، فسيضطر في النهاية إلى النضج…”

عادت الحانة إلى حالتها الصاخبة والمزدحمة.

بالنظر إلى الأعلام، كان هناك المئات من فرق الصيد، كبيرها وصغيرها.

“اللعنة، لو استطعت النوم مع امرأة كهذه، لكنت على استعداد لتقصير عمري عشر سنوات…”

بمجرد تلك النظرة العابرة، سمع صوت الجميع في الحانة وهم يبلعون ريقهم.

“ششش~ اخفض صوتك. تجرأ على التفكير بامرأة ‘الجزار’ بانر؟ هل سئمت الحياة؟ على الرغم من أني يجب أن أعترف، أنا أفكر بنفس الطريقة، هاهاها…”

————————

“…”

كانوا جميعًا صيادين خرجوا من الآلات وكسبوا المال لينفقوه.

استمع سوين إلى هذه الهمسات وقهقه بخفة.

“لا مشكلة!”

لم يطل المكوث وغادر الحانة.

أي المناطق أكثر خطورة، كم عدد الحيزات الملعونة من ‘المستوى T’ و ‘المستوى S’…

…….

كانوا قد دخلوا الآلات للتو وتكبد الفريق خسائر بالفعل، مما جعل الجو ثقيلًا على الفور.

في الصباح الباكر من اليوم التالي، كان الآلاف من الصيادين المجهزين بالكامل قد تجمعوا بالفعل عند مدخل المعسكر.

أصبح الجو في فريق الصيد متوترًا فجأة.

بالنظر إلى الأعلام، كان هناك المئات من فرق الصيد، كبيرها وصغيرها.

عرفه سوين كأحد معارفه الآخرين، الشاب الصغير لعائلة أوليفر الذي صادفه في السوق سابقًا، دانزي أوليفر.

موعد الاجتماع المتفق عليه كان السابعة صباحًا، ووصل سوين قبل الموعد بعشر دقائق.

كانوا جميعًا صيادين خرجوا من الآلات وكسبوا المال لينفقوه.

عند وصوله، رأى أن أعضاء “فريق صيد السكارى” كانوا حاضرين أيضًا.

“سمعت أنه بندقي خبير قوي جدًا من جميعة الوتد، يُدعى ‘سوين’. يُقال إنه قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية من المدينة الداخلية واشتهر في معركة واحدة.”

الفريق كان مجهزًا جيدًا، متبعًا التشكيل القياسي لفريق صغير: جنود مدرعون ثقيلون، طبيب، بندقيون، مشعوذون، وخبراء تفجير…

الطابق الثاني من الحانة كان المنطقة الخاصة، ليس لأي شخص أن يصعد إلى هناك. كان مخصصًا خصيصًا للترفيه عن أهل المدينة الداخلية.

كقائد للفريق، كان بنسون يحث الأعضاء على إجراء فحص نهائي لمعداتهم.

“لماذا لا نملك مثل هذا الحظ في فريقنا…”

عند رؤية سوين يقترب، حياه بحرارة: “أخي جوني!”

عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.

أومأ سوين ردًا على التحية.

عرفها بطبيعة الحال، هذه المرأة ذات السمعة السيئة في العالم السفلي للمدينة الخارجية، إنها شابينا، زوجة زعيم أخوية البخار، “الجزار” بانر.

رأى تومي مجهزًا بالكامل ويظهر في الفريق، وسأل بدهشة: “أيها القائد بنسون، لماذا أحضرت تومي إلى الأطلال؟”

عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.

تلألأت عينا بنسون بالمودة، ولكن أيضًا بالعجز، وقال: “أجل، هذا الفتى أصر على المجيء.”

الفصل 139: شابينا الأسطورية

تومي، الذي كان بجانبه، ربت على المسدس في خصره واشتكى: “أبي، أنا لست طفلًا بعد الآن!”

مع أكثر من مئة شخص، كان هناك دائمًا شيء جديد للحديث عنه أثناء دردشاتهم.

هز بنسون كتفيه بلا مبالاة، أدار رأسه، وابتسم لسوين، “عندما كنت في سنه، كنت بالفعل في الخارج للصيد. بما أنه اختار هذا الطريق، فسيضطر في النهاية إلى النضج…”

الطابق الثاني من الحانة كان المنطقة الخاصة، ليس لأي شخص أن يصعد إلى هناك. كان مخصصًا خصيصًا للترفيه عن أهل المدينة الداخلية.

عند سماع هذا، لم يقل سوين الكثير.

لا تقلل من شأن هذه المضيفات، فكن أكثر من لديها معلومات في الحانة. على الرغم من أنهن لا يذهبن للصيد، إلا أنهن يبقين في الحانة طوال اليوم. يرافقن العديد من الزبائن المختلفين ولديهن الكثير من المعلومات غير المتوقعة.

للصيادين أقدارهم.

“سمعت أنه بندقي خبير قوي جدًا من جميعة الوتد، يُدعى ‘سوين’. يُقال إنه قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية من المدينة الداخلية واشتهر في معركة واحدة.”

في تمام السابعة، انطلق الفريق.

نظر إليها سوين وتمتم لنفسه.

نظم فريق صيد عائلة أوليفر أكثر من عشرة فرق صيد صغيرة للعمل معًا، بإجمالي أكثر من مئة شخص.

عادت الحانة إلى حالتها الصاخبة والمزدحمة.

كان لديهم متخصص من الرتبة الثانية يقود الطريق، قائد “فريق نصل المعركة”، بلوم.

أومأ سوين ردًا على التحية.

عائلة أوليفر، كاتحاد كبير، لديها المعلومات والخرائط الأكثر دقة عن الأطلال. لقد خططوا لطريقهم مسبقًا.

لم يطل المكوث وغادر الحانة.

لتجنب الخطر أثناء عبور المدينة، سيتبع الفريق مشارف المدينة في دائرة ثم يدخل عبر أنقاض سور المدينة الشرقي، متجهًا مباشرة لاستكشاف “منطقة البرج ذي الطوب الأحمر”.

عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.

عرف سوين أن دانزي أوليفر، الشاب الصغير، كان حريصًا على العثور على خصلة الشعر، وهذا تزامن مع هدفه، مما جعل الأمور أسهل.

على الرغم من أنه كان لا يزال نهارًا، كانت الحانة مكتظة بكل أنواع الزبائن السكارى.

…….

بينما هدأت مشاعره، اختفى أثر الانبهار في عيني سوين في لحظة.

المنطقة الخارجية لأطلال مدينة الفجر كانت قد طُهرت بالفعل، ولم يكن هناك خطر على طول الطريق.

“أيها القائد باس، لا تفكر حتى في الأمر. منطقة وسط المدينة بها العديد من الحيزات الملعونة عالية الخطورة، وهناك أيضًا تلك الوحوش المشوهة التي لا تنتهي. الوضع لا يزال غير واضح الآن، حتى كبار المتخصصين لا يجرؤون على ضمان أنهم سيخرجون أحياء…”

تقدم الصيادون بسلاسة، مع جو مريح وثرثرة عرضية.

لكن، حتى مع ذلك، تكبد فريق الصيادين خسائر.

اللاميت الذي يتحكم به سوين تبع خلف “فريق السكارى” وكأنه يُنقل، بدا منعزلًا بعض الشيء.

أطلق الصيادون النار بسرعة وقتلوا تلك الوحوش التي كانوا زملاء لهم في يوم من الأيام.

لكن تومي كان قد لصق بجانبه، يضايقه لطلب النصح في الإطلاق والآلات.

رد الجميع بصوت واحد: “نعم!”

مع أكثر من مئة شخص، كان هناك دائمًا شيء جديد للحديث عنه أثناء دردشاتهم.

لكن كلما استمع أكثر، شعر أن هناك شيئًا غير صحيح.

أثناء الدردشة مع تومي، استمع سوين أيضًا إلى ثرثرة الصيادين الآخرين.

أين توجد الوحوش المشوهة من الطراز الأول…

بشكل غير متوقع، سمع شيئًا عن نفسه.

عائلة أوليفر، كاتحاد كبير، لديها المعلومات والخرائط الأكثر دقة عن الأطلال. لقد خططوا لطريقهم مسبقًا.

“بالمناسبة، هل سمعتم أن هناك شخصًا جديدًا لا يرحم في مدينة لينغدون القديمة، مجرم مطلوب جديد من بين العشرة الأوائل من فئة S…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه، هناك وجه جديد في قائمة المطلوبين العشرة الأوائل؟ من أين أتى؟”

بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.

“سمعت أنه بندقي خبير قوي جدًا من جميعة الوتد، يُدعى ‘سوين’. يُقال إنه قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية من المدينة الداخلية واشتهر في معركة واحدة.”

في تلك اللحظة، ألقت المرأة نظرة خاطفة على الحانة.

“هذا مبالغ فيه… حتى سيد بنادق قد لا يتمكن من قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية، ناهيك عن خبير.”

مع أكثر من مئة شخص، كان هناك دائمًا شيء جديد للحديث عنه أثناء دردشاتهم.

“المعركة في شارع جرين كانت شرسة، وسمع عنها كثيرون. علاوة على ذلك، سمعت أيضًا إشاعة من ابن أخي أن هذا ‘سوين’ قبل انضمامه للعصابة، كان في الواقع حارسًا شخصيًا وسائقًا انشق عن عائلة ثرية في المدينة الداخلية بسبب علاقة غرامية مع عشيقة جميلة لأحد النبلاء. لهذا طُورد…”

بشرتها البيضاء كانت مشعة، تعطي وهمًا بوجود فلتر جمال عالي الدقة مدمج. بالنظر إليها، بدا كل شيء حولها يتلاشى. خاصة القوس الطفيف لشفتيها، الذي أبرز كل أنواع السحر بين حاجبيها.

“…”

تجمدت مجموعة الرجال وأكواب النبيذ في أيديهم، ونظراتهم ملتهبة.

أثناء الاستماع إلى القصص من أولئك الأشخاص، أراد سوين في الأصل جمع بعض المعلومات المفيدة.

عند رؤية سوين يقترب، حياه بحرارة: “أخي جوني!”

لكن كلما استمع أكثر، شعر أن هناك شيئًا غير صحيح.

مزاج هذه المرأة كان مغريًا واستثنائيًا.

صيغة مألوفة، حبكة مألوفة، أليس هذا تمامًا مثل قصة الشيطان الأحمر آنذاك؟

تومي، الذي كان بجانبه، ربت على المسدس في خصره واشتكى: “أبي، أنا لست طفلًا بعد الآن!”

في النهاية، تحول موضوع حديث هؤلاء الرجال الخشنين بسرعة من الوافد الجديد في قائمة المطلوبين إلى أي نادٍ ليلي به أجمل النساء…

رأى تومي مجهزًا بالكامل ويظهر في الفريق، وسأل بدهشة: “أيها القائد بنسون، لماذا أحضرت تومي إلى الأطلال؟”

على الجانب الآخر، استمع تومي باهتمام كبير. هذا النوع من القصص الأسطورية كان المفضل لديه في سنه.

كان تومي ذكيًا، وفهم بطبيعة الحال ما يعنيه سوين. ربت على صدره وقال: “أنا أعلم! لكن لأنها السيد جوني، قلت ذلك. لأن… أشعر أنك شخص طيب، أفضل من أي شخص آخر.”

بعد الاستماع إلى أولئك الناس وهم يناقشون “سوين من فئة لورد”، فكر فجأة في شيء واستدار لسوين بفضول: “سيد جوني، من تعتقد أنه الأقوى، أنت أم ذلك من فئة S؟”

تقدم الصيادون بسلاسة، مع جو مريح وثرثرة عرضية.

ابتسم سوين: “أنا؟ أنا بعيد كل البعد عن ذلك…”

“لنذهب، نواصل التحرك!”

قال تومي بجدية: “لكن… أشعر أنك قوي جدًا. على الأقل يجب أن تكون أقوى بكثير من والدي المتغطرس.”

لم يطل المكوث وغادر الحانة.

عند سماع هذا، سأل سوين بفضول: “هل هي قدرتك على ‘الشعور’ مجددًا؟”

زجاجة من نبيذ لينغدون القديمة 40، كانت هنا 400 ليزو لزجاجة بيرة القمح الأسود، وكانوا يبيعونها بالجملة.

“نعم.”

……..

فكر تومي للحظة وأشار إلى الشخص الذي أمامه، “الآن، أشعر بنور ينبعث من الجميع، ضوء النار على والدي كشمعة، بينما الآخرون كأعواد الثقاب، والسيد جوني، أنت كـ… كرة نار كبيرة.”

بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.

نور؟

“اللعنة، لقد فقدنا رجلين، أخذتهما تلك الخفافيش!”

هل رأى الروح، القوة العقلية، أم الطاقة الروحية الظلامية؟

مدينة الفجر لم تكن لها أسوار، ويمكن للمرء دخول وسط المدينة بإيجاد أي طريق.

شعر سوين أن تومي ربما أيقظ موهبة قوية جدًا.

سار فريق الصيد على طول مشارف المدينة لمدة نصف يوم، وصد عدة هجمات صغيرة من وحوش مشوهة، ووصل أخيرًا إلى منطقة المدخل المحددة للمدينة.

فكر للحظة وقال: “تومي، يجب ألا تخبر أحدًا أبدًا عن هذه القدرة في المستقبل. وإلا، فقد تجلب مشكلة كبيرة لك ولأبيك.”

عرفها بطبيعة الحال، هذه المرأة ذات السمعة السيئة في العالم السفلي للمدينة الخارجية، إنها شابينا، زوجة زعيم أخوية البخار، “الجزار” بانر.

كان تومي ذكيًا، وفهم بطبيعة الحال ما يعنيه سوين. ربت على صدره وقال: “أنا أعلم! لكن لأنها السيد جوني، قلت ذلك. لأن… أشعر أنك شخص طيب، أفضل من أي شخص آخر.”

كانت المرأة التي تركت انطباعًا عميقًا لديه منذ أول يوم عبر فيه.

عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.

نظر سوين حوله واختار أكبر حانة وأكثرها ازدحامًا، والتي سُميت بكل بساطة “الجاز الأسود”.

…….

أصبح الوضع خطيرًا فجأة.

سار فريق الصيد على طول مشارف المدينة لمدة نصف يوم، وصد عدة هجمات صغيرة من وحوش مشوهة، ووصل أخيرًا إلى منطقة المدخل المحددة للمدينة.

“اللعنة، لقد فقدنا رجلين، أخذتهما تلك الخفافيش!”

مدينة الفجر لم تكن لها أسوار، ويمكن للمرء دخول وسط المدينة بإيجاد أي طريق.

أثناء الاستماع إلى القصص من أولئك الأشخاص، أراد سوين في الأصل جمع بعض المعلومات المفيدة.

المدينة كانت مليئة بالأنقاض، مشهد دمار بعد حرب كبرى.

لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.

بعد الدخول إلى هذه الأنقاض المعمارية، صاح قائد فرقة نصل المعرجة، القائد بلوم: “الجميع، احذروا. نحن الآن ندخل منطقة خطرة. افحصوا معداتكم واحترسوا من الوحوش القادمة من السماء، الأرض، أو أي مكان!”

كانت المرأة التي تركت انطباعًا عميقًا لديه منذ أول يوم عبر فيه.

رد الجميع بصوت واحد: “نعم!”

بينما كان على وشك المغادرة للعثور على مكان للراحة والاستعداد لصيد الغد، تحول نظره فجأة نحو الدرج في الطابق الثاني.

الصيادون، الذين قاتلوا الوحوش المشوهة لشهور في شوارع وأزقة مدينة الفجر، لم يقللوا من عدد الوحوش في المدينة فحسب، بل زادوا بدلًا من ذلك.

“…”

لا أحد يعرف من أين أتت هذه الوحوش، لكن بغض النظر عن كيفية قتلها، لا يمكن القضاء عليها تمامًا.

الفصل 139: شابينا الأسطورية

علاوة على ذلك، بعد دخول المدينة، بدأ ضباب ينتشر في الهواء تدريجيًا، مما حد من الرؤية بشكل كبير. الضباب كان يتحرك أيضًا مع الرياح، وعندما يصبح كثيفًا، لا تتجاوز الرؤية عشرة أمتار.

كان فضوليًا أيضًا ليرى ما هي صورتها في عيون الآخرين في الحانة، ليكونوا مفتونين بهذا الشكل. حرر بعض المشاعر الطبيعية ونظر إلى لوحة خصائصه، حيث ظهرت فجأة كلمة “انبهار طفيف”.

أصبح الجو في فريق الصيد متوترًا فجأة.

الآن، الصيد في أطلال مدينة الفجر دائمًا ما يكون إما ثروة مفاجئة أو إبادة كاملة.

بينما توغلوا أكثر، واجهوا العديد من البشر المشوهين وهم يتغذون على بعض الجثث…

فريق الصيادين لم يتكبد خسائر كبيرة. نظفوا ساحة المعركة واستمروا في التقدم إلى العمق.

أطلق الصيادون النار بسرعة وقتلوا تلك الوحوش التي كانوا زملاء لهم في يوم من الأيام.

“…”

……..

“…”

بعد ذلك، بعد وقت قصير من دخول الضباب، جاء الهجوم الواسع النطاق المتوقع.

شرب سوين نبيذه رشفة رشفة، مستمعًا إلى أحاديث الزبائن.

كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.

الوضع كان فوضويًا من قبل، ولم يلاحظ أحد مهارة سوين الممتازة في الإطلاق. تومي، بجانبه، لاحظ شيئًا وسأل بهدوء: “سيد جوني، عيون الخفاش صغيرة جدًا وهي تطير في كل مكان. كيف أصبتها؟”

بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.

خفاش الهاوية المتعطش للدماء الشرح يفضل الظلام، متعطش للدماء؛ وحش متحور عاش في بيئة روحية مظلمة غنية لفترة طويلة، لديه قوة قتالية تتجاوز حدود نوعه؛ بالنظر إلى المعلومات المحددة من هذا الوحش، فكر سوين بطريقة ما في الوحوش المتحورة في مجاري لينغدون القديمة.

بعد ثانية، صاح أحدهم أخيرًا محذرًا: “احذروا، هناك وحوش في السماء!”

كانت المرأة التي تركت انطباعًا عميقًا لديه منذ أول يوم عبر فيه.

قبل أن تكتمل الكلمات، جاءت صرخات غريبة من الضباب. الصوت أتى من كل اتجاه، والعدد كان مذهلًا.

شرب سوين نبيذه بينما كان مستمعًا هادئًا.

في اللحظة التالية، نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا مجموعة من الخفافيش العملاقة بجناحين يتراوح طولهما بين مترين وثلاثة أمتار تخرج فجأة من الضباب!

…….

رفرفة أجنحتها اللحمية أحدثت صوت صفير.

في النهاية، تحول موضوع حديث هؤلاء الرجال الخشنين بسرعة من الوافد الجديد في قائمة المطلوبين إلى أي نادٍ ليلي به أجمل النساء…

بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…

“سمعت أنه بندقي خبير قوي جدًا من جميعة الوتد، يُدعى ‘سوين’. يُقال إنه قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية من المدينة الداخلية واشتهر في معركة واحدة.”

دوت طلقات نارية، وأطلق الجميع مسدساتهم في الضباب بجنون.

بالنظر إلى الأعلام، كان هناك المئات من فرق الصيد، كبيرها وصغيرها.

لكن عدد الوحوش كان كبيرًا جدًا، واستمرت الظلال في الظهور من الضباب.

نور؟

أصبح الوضع خطيرًا فجأة.

فكر تومي للحظة وأشار إلى الشخص الذي أمامه، “الآن، أشعر بنور ينبعث من الجميع، ضوء النار على والدي كشمعة، بينما الآخرون كأعواد الثقاب، والسيد جوني، أنت كـ… كرة نار كبيرة.”

بنسون وفريق الصيادين التابع له كانوا في الغالب من المخضرمين ذوي الخبرة. سرعان ما شكلوا تشكيلًا دفاعيًا عند مواجهة المشكلة.

كان لديهم متخصص من الرتبة الثانية يقود الطريق، قائد “فريق نصل المعركة”، بلوم.

بسبب وجود تومي في الفريق، تجمع الجميع حوله كنواة، واستفاد سوين أيضًا من هذا. لم تتح له فرص كثيرة للتحرك، كان يطلق النار بين الحين والآخر لإسقاط خفاش مهدد، ثم يطلق عشوائيًا، وكأنه يشارك فقط…

لم تكن الحانة فقط أهم “مركز لتبادل المعلومات” إلى جانب قاعة الصيادين، بل اعتقد سوين أيضًا أن الصيادين القادرين على تحمل تكاليف المشروبات التي تزيد أسعارها عشرة أضعاف عن لينغدون القديمة، كانوا في الغالب من نجحوا في الخروج من الأطلال. سيكون لديهم بالتأكيد الكثير من المعلومات المباشرة القيمة.

لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.

زجاجة من نبيذ لينغدون القديمة 40، كانت هنا 400 ليزو لزجاجة بيرة القمح الأسود، وكانوا يبيعونها بالجملة.

لكن، حتى مع ذلك، تكبد فريق الصيادين خسائر.

كانت “الانجذاب بالمظهر”.

“اللعنة، لقد فقدنا رجلين، أخذتهما تلك الخفافيش!”

الفصل 139: شابينا الأسطورية

“فريقنا أيضًا فقد واحدًا…”

دوت طلقات نارية، وأطلق الجميع مسدساتهم في الضباب بجنون.

“الجميع احذروا، دم الخفاش يحتوي على سموم مآكلة…”

“هناك أيضًا حيزان ملعونان من ‘المستوى T’ يظهران في غرب المدينة. العائلات الخمس الكبرى رتبت فرق عبيد لاستكشافها، لكن جميعهم قضوا… لكن الأرباح المقدرة مذهلة أيضًا. من المحتمل أن يكون إرسال متخصصين رفيعي المستوى لاستكشافها مسألة وقت فقط…”

“…”

كان تومي ذكيًا، وفهم بطبيعة الحال ما يعنيه سوين. ربت على صدره وقال: “أنا أعلم! لكن لأنها السيد جوني، قلت ذلك. لأن… أشعر أنك شخص طيب، أفضل من أي شخص آخر.”

كانوا قد دخلوا الآلات للتو وتكبد الفريق خسائر بالفعل، مما جعل الجو ثقيلًا على الفور.

نظم فريق صيد عائلة أوليفر أكثر من عشرة فرق صيد صغيرة للعمل معًا، بإجمالي أكثر من مئة شخص.

لكن، من المدهش أن فريق السكارى كان سليمًا بشكل مدهش، دون أي خسائر تقريبًا.

بالنظر إلى الأعلام، كان هناك المئات من فرق الصيد، كبيرها وصغيرها.

الوضع كان فوضويًا من قبل، ولم يلاحظ أحد مهارة سوين الممتازة في الإطلاق. تومي، بجانبه، لاحظ شيئًا وسأل بهدوء: “سيد جوني، عيون الخفاش صغيرة جدًا وهي تطير في كل مكان. كيف أصبتها؟”

وبعدها، ظهر ذلك الوجه الساحر الجميل.

“مجرد حظ. تدرب أكثر ويمكنك فعلها أيضًا…”

لم تكن الحانة فقط أهم “مركز لتبادل المعلومات” إلى جانب قاعة الصيادين، بل اعتقد سوين أيضًا أن الصيادين القادرين على تحمل تكاليف المشروبات التي تزيد أسعارها عشرة أضعاف عن لينغدون القديمة، كانوا في الغالب من نجحوا في الخروج من الأطلال. سيكون لديهم بالتأكيد الكثير من المعلومات المباشرة القيمة.

رد سوين بشكل عابر بابتسامة، غير متوقع أن هذا الفتى الصغير بهذه الملاحظة.

……

بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…

“لنذهب، نواصل التحرك!”

……..

فريق الصيادين لم يتكبد خسائر كبيرة. نظفوا ساحة المعركة واستمروا في التقدم إلى العمق.

أثناء الدردشة مع تومي، استمع سوين أيضًا إلى ثرثرة الصيادين الآخرين.

بينما مروا بجوار كومة الجثث، ألقى سوين نظرة على أجساد الخفافيش على الأرض، مع نظرة تأمل في عينيه.

كانت هذه علامة تجارية متسلسلة مشهورة داخل وخارج مدينة لينغدون القديمة. الداعم المالي الرئيسي وراءها كانت “عائلة كلارك”، إحدى الاتحادات الخمس الكبرى التي بنت المعسكر، وأيضًا الداعم المالي وراء أخوية البخار.

خفاش الهاوية المتعطش للدماء
الشرح يفضل الظلام، متعطش للدماء؛ وحش متحور عاش في بيئة روحية مظلمة غنية لفترة طويلة، لديه قوة قتالية تتجاوز حدود نوعه؛

بالنظر إلى المعلومات المحددة من هذا الوحش، فكر سوين بطريقة ما في الوحوش المتحورة في مجاري لينغدون القديمة.

“اللعنة، لقد فقدنا رجلين، أخذتهما تلك الخفافيش!”

————————

هدأت الحانة في لحظة، وكان صوت الخطوات على الدرج واضحًا بشكل خاص.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

هز بنسون كتفيه بلا مبالاة، أدار رأسه، وابتسم لسوين، “عندما كنت في سنه، كنت بالفعل في الخارج للصيد. بما أنه اختار هذا الطريق، فسيضطر في النهاية إلى النضج…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أغمض سوين عينيه نحو المرأة.

علاوة على ذلك، بعد دخول المدينة، بدأ ضباب ينتشر في الهواء تدريجيًا، مما حد من الرؤية بشكل كبير. الضباب كان يتحرك أيضًا مع الرياح، وعندما يصبح كثيفًا، لا تتجاوز الرؤية عشرة أمتار.

أطلق الصيادون النار بسرعة وقتلوا تلك الوحوش التي كانوا زملاء لهم في يوم من الأيام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط