Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 140

أسطورة وحش برج الساعة

أسطورة وحش برج الساعة

 

علاوة على ذلك، بالنسبة لسوين، التركيز العالي جدًا للطاقة الروحية الظلامية في هذه الأطلال جعل تنفسه أقوى!

“…”

الفصل 140: أسطورة وحش برج الساعة

نظر إلى يده مجددًا وصنع إيماءة غريبة.

أطلال مدينة الفجر خطيرة كما تقول الأساطير.

لكن في هذه اللحظة، لاحظ تومي شيئًا وأشار إلى المبنى المنهار، قائلًا: “سيد جوني، لماذا أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في ذلك برج الساعة؟”

بعد الموجة الأولى من هجمات سرب الخفافيش العملاقة، واجه فريق الصيد عدة موجات أخرى من هجمات الوحوش، مما أسفر عن سقوط ضحايا.

ذلك السحر الداعم النادر لم تكن له قوة قتالية، لكنه كان مثاليًا للعثور على المعادن المدفونة. كان كجهاز كشف معادن شخصي يمكن استخدامه أثناء المشي.

من بينها، كانت هناك موجة من الوحوش وجدها سوين مزعجة بعض الشيء.

 

كانت وحوشًا بشرية الشكل بأربعة أطراف ومخالب حادة، وأدمغتها خارج أجسادها. كانت تنفجر من الضباب كالبرق، وتقتل الناس، ثم تختفي عائدة إلى الضباب. كانت سرعتها فائقة لدرجة أنه حتى البندقيين العاديين لم تكن لديهم فرصة لضغط الزناد قبل أن تختفي.

مع الموتى الحقودين والمنجل الأسود في يده، “فرقة نصل المعركة” لم تكن كافية لتجعله يشعر بالتهديد.

أظهرت معلومات التعريف أنها وحوش تُدعى “الوامضة”، وكانت مغتالين متحورين.

سوين، الذي ظل صامتًا، كان قد حدد شيئًا بالفعل. أصبح تعبيره تحت القناع لعوبًا فجأة وهو يحيي تومي بجانبه: “لنذهب، تومي.”

التحور هو نتيجة عدم قدرة الجسد على تحمل الطاقة المظلمة وخضوعه لتغييرات.

كل عام وأنتم بخير، عيدكم مبارك يارب 💙

الطاقة الروحية الظلامية في هذه الأطلال تزيد عن عشرة أضعاف مثيلتها في لينغدون القديمة، ودرجة تحور الوحوش أعلى بكثير مما هي عليه في الأماكن الأخرى.

لم يمانع بنسون ولوّح بيده: “حسنًا!”

لذلك، على الرغم من أنها كانت وحوشًا من الرتبة الأولى، إلا أن بعض خصائصها كانت أقوى بعدة مرات من المتخصصين العاديين من الرتبة الأولى، مثل السرعة!

لحسن الحظ، كان في الفريق متخصص من الرتبة الثانية.

لحسن الحظ، كان في الفريق متخصص من الرتبة الثانية.

أولًا، اعتقد أنه يجب أن يأتي ليرى بنفسه، بغض النظر عن من كان معه.

بعد عدة وفيات، طارد قائد “فرقة نصل المعركة”، بلوم، الوحش بنفسه في الضباب وقتله، منهيًا الأزمة أخيرًا.

لكن، هذا الشيء لم يكن سهل الحصول عليه.

لكن، الخبر السار كان أن الوحوش في الأطلال كانت قوية جدًا، وفرصة إنتاج مواد ملعونة كانت عالية للغاية.

لم يجد أي شيء غير طبيعي، تنفس الصعداء. “ليس حلمًا…”

حتى “فرقة السكارى”، التي كانت تتبع خلف القوة الرئيسية، حصلت أيضًا على الكثير من المواد.

تومي، الذي كان بجانبه، كان محتارًا بعض الشيء وسأل: “أيها القائد كولينز، ماذا تقصد؟”

علاوة على ذلك، بالنسبة لسوين، التركيز العالي جدًا للطاقة الروحية الظلامية في هذه الأطلال جعل تنفسه أقوى!

على سبيل المثال، جرس عملاق بدا وكأنه يزن أكثر من عشرة أطنان.

…….

من الأعلى إلى الأسفل، من الداخل إلى الخارج، لم يفت أي تفصيل.

الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق ثلاث أو أربع ساعات استغرقت نصف يوم.

لم ينس أن القدرة التي تجيدها “النائحة” هي قتل الناس في الأحلام.

بعد الظهر، وصلوا أخيرًا إلى “منطقة البرج ذي الطوب الأحمر” المحددة على الخريطة.

لكن، على الرغم من أنه قد خمن بعض العلامات، إلا أن سوين لا يزال يتبعهم.

المباني في مدينة الفجر كانت مزيجًا من أنماط مختلفة. كان هذا شارعًا متقاطعًا، مع برج طوب أحمر متهالك على الجانب الشرقي يشبه برج جرس قديم. كان له قمة مدببة، ودعامات طائرة، وبعض الزجاج الملون المكسور، بوضوح على الطراز القوطي.

“النائحة!”

الدير حيث عُثر على شعر الساحرة كان على الجانب الغربي، متهالكًا أيضًا، لكن بقبة رومانسكية مستديرة. المبنى الرئيسي كان أبيض، لكن القاعة الرئيسية والممرات انهارت على نطاق واسع…

جميع الجثث العشر كانت تحمل شعار فرقة نصل المعركة، نصل حرب بلون الدم. وهذه الوجوه كانت مألوفة بعض الشيء، كانوا أفراد “الفريق السابع” من فرقة نصل المعركة. تذكر سوين أن هذا يبدو كالفريق السابع من فرقة نصل المعركة.

استخدم سوين العين العليمة لإلقاء نظرة، فأظهرت “دير متهالك”.

وجد سوين وتومي أيضًا مبنى لاستكشافه ودخلا.

لم تكن هناك تلميحات خاصة.

ذلك الشخص البالغ أعطى أمرًا صارمًا. يجب أن يجدوا “النائحة” هذه المرة، أو عددًا كافيًا من خصلات الشعر.

من المعلومات المعروفة، لا بد أن هناك “نائحة ملعونة” تصطاد البشر في الجوار.

تومي، الذي كان بجانبه، كان محتارًا بعض الشيء وسأل: “أيها القائد كولينز، ماذا تقصد؟”

شخص ما عثر على جثة في هذه المنطقة من قبل، وأخذوا الشعر من الجثة بينما كانت لا تزال حية. هذا يشير إلى أن الساحرة قد تكون وحشًا متجولًا أو حيزً ملعونًا يُثار بشروط خاصة.

نظر سوين إلى الفريق. لم يخطئ في تذكرهم، كانوا الفريق الثاني من فرقة نصل المعركة، والقائد ذو الشعر المتفجر الذي تحدث كان يُدعى “رجل القنابل” كولينز.

لم يجرؤ سوين على الإهمال ولم يقترب من الدير.

“النائحة!”

ثم نظر إلى يده، وصنع إيماءة بأصابعه المحرجة، ونظر حوله، ثم كرر الإيماءة مرتين. ارتخت جبينه المتجعد، مؤكدًا شيئًا في قلبه، وتمتم: “ليس حلمًا…”

أظهرت معلومات التعريف أنها وحوش تُدعى “الوامضة”، وكانت مغتالين متحورين.

لم ينس أن القدرة التي تجيدها “النائحة” هي قتل الناس في الأحلام.

بعد الموجة الأولى من هجمات سرب الخفافيش العملاقة، واجه فريق الصيد عدة موجات أخرى من هجمات الوحوش، مما أسفر عن سقوط ضحايا.

وحتى لو أراد سوين الاقتراب من الدير، لم يستطع.

بداية جيدة، أصبح أعضاء فريق السكارى أكثر حماسًا.

لأن قائد “فرقة نصل المعركة” من الرتبة الثانية قد بدأ بالفعل بإرسال فرق لاستكشاف الوضع داخل الدير.

لكن، كان هناك ما يقرب من ثلاثين خصلة شعر على هذه الجثث العشر، وهو أكثر من جميع الخصلات التي كانت بحوزة سوين مجتمعة.

كانوا فريق صيد برعاية عائلة أوليفر، وكان هدفهم العثور على أدلة حول “النائحة” من أجل دانزي الصغير. الدير المتهالك أصبح هدفًا رئيسيًا للاستكشاف.

…….

لكن سوين اعتقد أن هذا جيد.

في هذه اللحظة، فقد كولينز صبره تمامًا وحدق في تومي وسوين، “ابتعدا!”

وجود شخص آخر يستكشف قبله سيساعده على الأقل في معرفة أي نوع من الكائنات هي الساحرة.

الدير حيث عُثر على شعر الساحرة كان على الجانب الغربي، متهالكًا أيضًا، لكن بقبة رومانسكية مستديرة. المبنى الرئيسي كان أبيض، لكن القاعة الرئيسية والممرات انهارت على نطاق واسع…

…….

بداية جيدة، أصبح أعضاء فريق السكارى أكثر حماسًا.

عند الوصول إلى محيط الوجهة المحددة، بدأت كل فرقة صيد مهام البحث الخاصة بها.

زعموا أنهم يعملون معًا، لكن في الواقع، “فرقة نصل المعركة” مع متخصصهم من الرتبة الثانية لم يكونوا بحاجة لجلب مجموعة من اللاعبين المستقلين “غير المطيعين”، باعتبار قوتهم القتالية ومعداتهم.

كعضو في فريق عقد الصيد المشترك، كانت “فرقة السكارى” حرة في التصرف عند الوصول إلى الوجهة.

“هاهاها… لقد عثرت على صندوق كنز!”

نادى بنسون على أعضاء فريقه ونادى أيضًا على سوين: “هيا بنا، جوني، لنبحث في تلك المباني هناك.”

وجده سوين أيضًا لا يصدق: “نعم.”

لم يستطيعوا الذهاب إلى الدير، لكن لا يزال هناك العديد من المباني حولها.

ففي النهاية، هذه الجثث العشر الطازجة كانت جميعها من أفراد فرقة نصل المعركة. لن يسمحوا للغرباء بأخذ ما خاطروا بحياتهم لاستكشافه.

على الرغم من أن صيادين آخرين قد أتوا إلى هنا بالفعل، إلا أنه لا يمكن لأحد أن يضمن أن الكنوز قد نُهبت بالكامل.

بينما كان تومي يسحب خصلات الشعر من الجثة، رأى فريق قريب ذلك أيضًا وسار بسرعة. القائد الذي يقود الفريق أوقف تومي ببرود من مواصلة سحب الشعر: “يا فتى، هذا الشيء ليس لك!”

كان الصيد مشابهًا لتنقيب الذهب؛ يتطلب صبرًا كافيًا وحظًا للعثور على الذهب في كومة الحصى.

في الأصل، لم يتوقع سوين الحصول على هذه الخصلات من الشعر بوسائل عادية.

ولأن هذه المدينة دُمّرت فجأة، حافظت الأطلال على العديد من الأدوات اليومية لسكان المدينة منذ ألف عام.

تجول سوين وتومي حول الأطلال، وقبل وقت طويل، وصلا إلى برج الطوب الأحمر المنهار.

ربما كانت هناك أقبية غير مكتشفة، وصناديق مجوهرات في الأنقاض المنهارة، ومخابئ مخفية تحت الأرض…

لم ينس أن القدرة التي تجيدها “النائحة” هي قتل الناس في الأحلام.

طالما بحثوا بصبر، سيجدون دائمًا شيئًا.

التحور هو نتيجة عدم قدرة الجسد على تحمل الطاقة المظلمة وخضوعه لتغييرات.

بهذا، قاد بنسون أعضاء فريقه لتفريغ حقائب الظهر والخيام، وبدأوا بحثهم عن الكنوز بمعدات خفيفة.

ربما كانت هناك أقبية غير مكتشفة، وصناديق مجوهرات في الأنقاض المنهارة، ومخابئ مخفية تحت الأرض…

كثافة الضباب في الشوارع كانت منخفضة جدًا الآن، مما سمح لهم برؤية بعيدًا دون مواجهة أي وحوش.

لكن سوين، عند الاستماع، بردت عيناه فجأة.

تفرق الجميع واعتمدوا على خبرتهم في البحث عن الكنوز.

متجاهلًا الجثث، مشى مباشرة إلى الجرس العملاق، وأخرج جسمًا معدنيًا، وضرب الجرس بقوة.

كان تومي متحمسًا للصيد في مثل هذا المكان الخطير لأول مرة. لكن بدلًا من اتباع بنسون، التفت إلى سوين وسأل: “سيد جوني، هل يمكنني الذهاب معك؟”

تومي، الذي كان بجانبه، كان محتارًا بعض الشيء وسأل: “أيها القائد كولينز، ماذا تقصد؟”

كان سوين فضوليًا: “لماذا؟”

لكن، قتل الناس فجأة لا يبدو صحيحًا.

تلألأت عينا تومي بالذكاء: “لأني أشعر بأمان أكبر معك!”

دوت طلقات نارية بين الحين والآخر بينما كان الصيادون يقتلون المخلوقات المشوهة المتفرقة المختبئة في المباني. لكن عدم وجود معارك واسعة النطاق يشير إلى أنه لم يكن هناك العديد من الوحوش وأنها لم تشكل تهديدًا كبيرًا.

ابتسم سوين. هذا الفتى ذكي جدًا. “بالطبع، تعال معي.”

صندوق صغير من العملات الفضية القديمة يمكن بيعه على الأرجح بمئة أو ثمانين ألفًا.

عند سماع موافقته، ابتسم تومي بسعادة وصرخ في بنسون، الذي كان قد عبر الشارع بالفعل: “أبي، سأذهب مع السيد جوني!”

……

لم يمانع بنسون ولوّح بيده: “حسنًا!”

في الأصل، لم يتوقع سوين الحصول على هذه الخصلات من الشعر بوسائل عادية.

لم يكن سوين مهتمًا جدًا بالبحث عن الكنوز في البرية. لم يكن بحاجة للمال في الوقت الحالي، لذا لم يبذل جهدًا كبيرًا في ذلك.

في هذه اللحظة، لاحظ فجأة شيئًا وسحب مسدسه بسرعة، ضاغطًا على الزناد نحو شكل أسود كان يزحف على السقف خلفه.

علاوة على ذلك، لأنه يعلم أن “النائحة” غالبًا ما تظهر في الجوار، كانت نظراته دائمًا مركزة على هذه الأطلال، محاولًا رؤية ما إذا كان هناك أي خطب.

تفرق الجميع واعتمدوا على خبرتهم في البحث عن الكنوز.

قبل وقت طويل، حقق فريق الصيد اكتشافًا.

التحور هو نتيجة عدم قدرة الجسد على تحمل الطاقة المظلمة وخضوعه لتغييرات.

فجأة، دوت ضحكة صافية.

نظر سوين إلى المعلومات، وأفكاره تتسابق.

“هاهاها… لقد عثرت على صندوق كنز!”

لكن، هذا جعل سوين أكثر حذرًا.

المتحدث كان برنارد، أحد المشعوذين في فريق بنسون الماهر في “سحر البحث عن الكنوز”.

بالاستماع إلى هذا الوصف، ازداد فضول سوين حول أي نوع من المواهب أيقظها هذا الرجل.

ذلك السحر الداعم النادر لم تكن له قوة قتالية، لكنه كان مثاليًا للعثور على المعادن المدفونة. كان كجهاز كشف معادن شخصي يمكن استخدامه أثناء المشي.

ربما اعتقدوا أنه كلما زاد عدد الفرق، زاد عدد الأشخاص الذين سيُثيرون الفخاخ.

ضحك بنسون أيضًا وقال: “ليس سيئًا.”

عند سماع هذا، أصبح سوين مهتمًا أيضًا. إذا قال تومي أن لديه “شعورًا”، فمن المرجح أن هناك مشكلة.

صندوق صغير من العملات الفضية القديمة يمكن بيعه على الأرجح بمئة أو ثمانين ألفًا.

أظهرت معلومات التعريف أنها وحوش تُدعى “الوامضة”، وكانت مغتالين متحورين.

بداية جيدة، أصبح أعضاء فريق السكارى أكثر حماسًا.

لكن، هذا الشيء لم يكن سهل الحصول عليه.

وجد سوين وتومي أيضًا مبنى لاستكشافه ودخلا.

معتقدًا أنه لا يوجد ما يخسره، بدأ الاثنان في الحفر.

…….

وحتى لو أراد سوين الاقتراب من الدير، لم يستطع.

هذا الشارق كان قد نُهب من قبل صيادين سابقين. إذا أرادوا العثور على كنوز، كان عليهم الحفر عميقًا في الأنقاض أو البحث في أماكن أكثر خفاءً.

في هذه اللحظة، لاحظ تومي أيضًا الشعر الفضي. سحب بفضول خصلة من إحدى الجثث وسأل: “سيد جوني، ما هذا؟”

إذا لم يكونوا يعرفون السحر الخاص لـ”البحث عن الكنوز”، فسيتطلب ذلك جهدًا كبيرًا.

مع لمحة من الشك، أدار رأسه وسأل: “تومي، أين تعتقد أن المشكلة؟”

كان سوين بالفعل شخصًا كسولًا، ومع تومي، المبتدئ، تجول الصيادان “على مستوى الهواة” بلا هدف في الأطلال.

احمر وجه تومي من التوبيخ وجادل: “لم نقل أننا نريد أخذها…”

لم تكن لديه أي آمال في العثور على أي كنوز، لكنه اكتشف أن قدرة تومي على البحث عن الكنوز كانت جيدة بشكل مدهش!

حَدّق سوين، مدركًا شيئًا فورًا.

وصلا إلى كومة من الصخور المنهارة، وبدا أن تومي استشعر شيئًا. توقف فجأة وأشار إلى الأرض، قائلًا: “سيد جوني، أشعر أن هناك شيئًا تحتك.”

لكنه أيضًا لم يخطط للانتظار حتى يوجه أحدهم مسدسه إلى رأسه للرد.

سأل سوين: “ما هو؟”

أطلال مدينة الفجر خطيرة كما تقول الأساطير.

تجعدت جبين تومي، وكأنه يحاول جاهدًا استشعار شيء ما، وقال: “لا أعرف، لدي شعور فقط…”

ولأن هذه المدينة دُمّرت فجأة، حافظت الأطلال على العديد من الأدوات اليومية لسكان المدينة منذ ألف عام.

“حسنًا، لنحفر ونرى.”

في هذه اللحظة، لاحظ فجأة شيئًا وسحب مسدسه بسرعة، ضاغطًا على الزناد نحو شكل أسود كان يزحف على السقف خلفه.

بالاستماع إلى هذا الوصف، ازداد فضول سوين حول أي نوع من المواهب أيقظها هذا الرجل.

فكر تومي للحظة وقال: “ذلك الجرس.”

بصّار؟ لكن لا يبدو كذلك.

من بينها، كانت هناك موجة من الوحوش وجدها سوين مزعجة بعض الشيء.

معتقدًا أنه لا يوجد ما يخسره، بدأ الاثنان في الحفر.

قيّمه سوين، وعلى الرغم من أن تأثيرات الرونية للصولجان قد تبددت بمرور الوقت، إلا أن المادة وحدها كانت ثمينة. قال: “الحجر الكريم المرصع في هذا الصولجان هو ‘جمشت النجمة المتكسرة’. بهذا الحجم الكبير، سعر مزاده لن يقل عن ثمانمائة ألف.”

بمساعدة الأذرع الميكانيكية، حفروا بسرعة كبيرة.

هل يمكن أن يكون هناك حاجة لشرط خاص معين لرؤية غرابته؟

عندما ألقوا الطوب والحجارة المكسورة، وجدوا في الواقع صولجانًا خيميائيًا مرصعًا بحجر كريم أزرق.

وإلا، لكانوا حذروا الجميع من وجود “النائحة” هنا.

كان يجب أن يكون هناك جثة بجانب الصولجان، لكن الزمن كان قد حللها إلى بقعة صفراء-بنية.

وجود شخص آخر يستكشف قبله سيساعده على الأقل في معرفة أي نوع من الكائنات هي الساحرة.

صرخ تومي بحماس: “واو… سيد جوني، لقد وجدنا كنزًا حقًا!”

وحتى لو أراد سوين الاقتراب من الدير، لم يستطع.

قيّمه سوين، وعلى الرغم من أن تأثيرات الرونية للصولجان قد تبددت بمرور الوقت، إلا أن المادة وحدها كانت ثمينة. قال: “الحجر الكريم المرصع في هذا الصولجان هو ‘جمشت النجمة المتكسرة’. بهذا الحجم الكبير، سعر مزاده لن يقل عن ثمانمائة ألف.”

لكن، على الرغم من أنه قد خمن بعض العلامات، إلا أن سوين لا يزال يتبعهم.

عندما سمع تومي السعر، تهللت عيناه: “واو… وجدنا ثمانمائة ألف بهذه السهولة؟!”

“دووونغ…”

وجده سوين أيضًا لا يصدق: “نعم.”

الدير حيث عُثر على شعر الساحرة كان على الجانب الغربي، متهالكًا أيضًا، لكن بقبة رومانسكية مستديرة. المبنى الرئيسي كان أبيض، لكن القاعة الرئيسية والممرات انهارت على نطاق واسع…

في هذه اللحظة، لاحظ فجأة شيئًا وسحب مسدسه بسرعة، ضاغطًا على الزناد نحو شكل أسود كان يزحف على السقف خلفه.

فكر سوين في الحيز الملعون في منزل 88 بشارع جينكو الذي تطلب التفكير فيه ليكون موجودًا.

بانغ! دوى صوت طلقة نارية.

زعموا أنهم يعملون معًا، لكن في الواقع، “فرقة نصل المعركة” مع متخصصهم من الرتبة الثانية لم يكونوا بحاجة لجلب مجموعة من اللاعبين المستقلين “غير المطيعين”، باعتبار قوتهم القتالية ومعداتهم.

سقط وحش على الأرض.

صندوق صغير من العملات الفضية القديمة يمكن بيعه على الأرجح بمئة أو ثمانين ألفًا.

لم يكن تومي قد استوعب بعد وشاهد سحلية مشوهة كانت تزحف على السقف تسقط من الأعلى.

لذلك، على الرغم من أنها كانت وحوشًا من الرتبة الأولى، إلا أن بعض خصائصها كانت أقوى بعدة مرات من المتخصصين العاديين من الرتبة الأولى، مثل السرعة!

……

عندما ألقوا الطوب والحجارة المكسورة، وجدوا في الواقع صولجانًا خيميائيًا مرصعًا بحجر كريم أزرق.

دوت طلقات نارية بين الحين والآخر بينما كان الصيادون يقتلون المخلوقات المشوهة المتفرقة المختبئة في المباني. لكن عدم وجود معارك واسعة النطاق يشير إلى أنه لم يكن هناك العديد من الوحوش وأنها لم تشكل تهديدًا كبيرًا.

لم يجرؤ سوين على الإهمال ولم يقترب من الدير.

لكن، هذا جعل سوين أكثر حذرًا.

التحور هو نتيجة عدم قدرة الجسد على تحمل الطاقة المظلمة وخضوعه لتغييرات.

في مدينة الفجر حيث تنتشر المخلوقات المشوهة في مجموعات، كان هذا الوضع غير طبيعي.

لم يستطيعوا الذهاب إلى الدير، لكن لا يزال هناك العديد من المباني حولها.

تجول سوين وتومي حول الأطلال، وقبل وقت طويل، وصلا إلى برج الطوب الأحمر المنهار.

متجاهلًا الجثث، مشى مباشرة إلى الجرس العملاق، وأخرج جسمًا معدنيًا، وضرب الجرس بقوة.

هذا المكان كان قد بُحث فيه مرات عديدة، لذا ربما لم يبق فيه شيء قيم.

طالما بحثوا بصبر، سيجدون دائمًا شيئًا.

لكن في هذه اللحظة، لاحظ تومي شيئًا وأشار إلى المبنى المنهار، قائلًا: “سيد جوني، لماذا أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في ذلك برج الساعة؟”

المباني في مدينة الفجر كانت مزيجًا من أنماط مختلفة. كان هذا شارعًا متقاطعًا، مع برج طوب أحمر متهالك على الجانب الشرقي يشبه برج جرس قديم. كان له قمة مدببة، ودعامات طائرة، وبعض الزجاج الملون المكسور، بوضوح على الطراز القوطي.

عند سماع هذا، أصبح سوين مهتمًا أيضًا. إذا قال تومي أن لديه “شعورًا”، فمن المرجح أن هناك مشكلة.

ركز سوين نظراته على الأنقاض المنهارة، يفحصها واحدة تلو الأخرى، لكنه لم يجد أي شيء غير عادي.

كان برج ساعة مربعًا، وتآكل السنين على مر السنين لم يتبق منه سوى قاعدة بارتفاع سبعة أو ثمانية أمتار. عندما قدر سوين حالته السليمة، كان على الأرجح بطول مئة متر على الأقل.

كان يجب أن يكون هناك جثة بجانب الصولجان، لكن الزمن كان قد حللها إلى بقعة صفراء-بنية.

بالإضافة إلى الطوب والحجارة المكسورة على الأرض، كانت هناك أيضًا بعض أجزاء الساعة العملاقة المكسورة والصدئة.

كانوا فريق صيد برعاية عائلة أوليفر، وكان هدفهم العثور على أدلة حول “النائحة” من أجل دانزي الصغير. الدير المتهالك أصبح هدفًا رئيسيًا للاستكشاف.

على سبيل المثال، جرس عملاق بدا وكأنه يزن أكثر من عشرة أطنان.

فكر تومي للحظة وقال: “ذلك الجرس.”

على الرغم من أنه كان مصنوعًا من المعدن، إلا أنه لا يمكن لأحد أخذه بعيدًا، ولا كانت هناك حاجة لذلك. هذا الشيء لا قيمة له.

نظر سوين إلى المعلومات، وأفكاره تتسابق.

ركز سوين نظراته على الأنقاض المنهارة، يفحصها واحدة تلو الأخرى، لكنه لم يجد أي شيء غير عادي.

حتى أنه نظر عمدًا إلى أنماط الصدأ.

مع لمحة من الشك، أدار رأسه وسأل: “تومي، أين تعتقد أن المشكلة؟”

فكر سوين في الحيز الملعون في منزل 88 بشارع جينكو الذي تطلب التفكير فيه ليكون موجودًا.

فكر تومي للحظة وقال: “ذلك الجرس.”

جميع الجثث العشر كانت تحمل شعار فرقة نصل المعركة، نصل حرب بلون الدم. وهذه الوجوه كانت مألوفة بعض الشيء، كانوا أفراد “الفريق السابع” من فرقة نصل المعركة. تذكر سوين أن هذا يبدو كالفريق السابع من فرقة نصل المعركة.

“…”

إذا لم يكونوا يعرفون السحر الخاص لـ”البحث عن الكنوز”، فسيتطلب ذلك جهدًا كبيرًا.

تجعدت جبين سوين وهو يستمع، وحدق مرة أخرى في الجرس الذي يبلغ وزنه عشرة أطنان، محاولًا اكتشاف أي شيء.

تابعت نظرة سوين ورأى أنه ليس ببعيد، ظهرت عشر جثث من العدم!

من الأعلى إلى الأسفل، من الداخل إلى الخارج، لم يفت أي تفصيل.

معتقدًا أنه لا يوجد ما يخسره، بدأ الاثنان في الحفر.

حتى أنه نظر عمدًا إلى أنماط الصدأ.

وحتى لو أراد سوين الاقتراب من الدير، لم يستطع.

لكن، بعد النظر إليه لبضع دقائق، لم يعثر على أي دليل.

لا عجب أن الحيز الملعون لـ[أسطورة وحش برج الساعة] ظهر، شرط إثارته هو ظهور الساحرة!

هل يمكن أن يكون هناك حاجة لشرط خاص معين لرؤية غرابته؟

وإلا، لكانوا حذروا الجميع من وجود “النائحة” هنا.

فكر سوين في الحيز الملعون في منزل 88 بشارع جينكو الذي تطلب التفكير فيه ليكون موجودًا.

“دووونغ…”

أم… أن تومي أخطأ الإدراك؟

لكن، هذا جعل سوين أكثر حذرًا.

…….

لم يكن تومي قد استوعب بعد وشاهد سحلية مشوهة كانت تزحف على السقف تسقط من الأعلى.

بينما كان الاثنان يدوران حول الجرس، لم يلاحظ سوين أن فريقًا من عشرة أفراد من “فرقة نصل المعركة” كان متجهًا إلى الدير للتحقيق اختفى فجأة في الهواء الطلق.

ربما اعتقدوا أنه كلما زاد عدد الفرق، زاد عدد الأشخاص الذين سيُثيرون الفخاخ.

بعد بضع ثوانٍ، كشف الجرس الضخم الذي لم يرَ فيه سوين شيئًا غير عادي سابقًا فجأة عن معلومات مختلفة.

لم تكن هناك تلميحات خاصة.

[أسطورة وحش برج الساعة]
الشرح حيز ملعون بطريقة إثارة خاصة. يظهر فقط عند ظهور النائحة. أقرع الجرس، وسيبتلع الحيز أي شخص على بعد 100 متر يسمع الجرس. عادة، هذا حيز ملعون بمستوى خطر A، لكنه بالنسبة لك، بمستوى D. ادخل برج الساعة، وحقق أمنية الوحش، ويمكنك المغادرة. تذكير خاص: لا تدعه يشعر باشمئزازك، وإلا سيغضب.

“إنه حقًا إثارة خاصة!”

هذا المكان كان قد بُحث فيه مرات عديدة، لذا ربما لم يبق فيه شيء قيم.

نظر سوين إلى المعلومات، وأفكاره تتسابق.

لكن، على الرغم من أنه قد خمن بعض العلامات، إلا أن سوين لا يزال يتبعهم.

لكن وفقًا لتحليل المعلومات، لم يكن هذا الحيز الملعون للنائحة كما توقع.

أولًا، اعتقد أنه يجب أن يأتي ليرى بنفسه، بغض النظر عن من كان معه.

بدلًا من ذلك، كان حيزً مصاحبًا يظهر فقط عند ظهور الساحرة؟؟؟

وجده سوين أيضًا لا يصدق: “نعم.”

تجعدت جبين سوين وهو ينظر إليه. كونه بمستوى D يعني أنه لا يوجد خطر تقريبًا.

ابتسم سوين. هذا الفتى ذكي جدًا. “بالطبع، تعال معي.”

قبل أن يفكر كثيرًا، في تلك اللحظة، سمع سوين أيضًا صوت سقوط أشياء ثقيلة في الجوار.

لحسن الحظ، كان في الفريق متخصص من الرتبة الثانية.

تومي، الذي كان بجانبه، صرخ: “سيد جوني، انظر! هناك الكثير من الجثث هنا!”

ذلك السحر الداعم النادر لم تكن له قوة قتالية، لكنه كان مثاليًا للعثور على المعادن المدفونة. كان كجهاز كشف معادن شخصي يمكن استخدامه أثناء المشي.

تابعت نظرة سوين ورأى أنه ليس ببعيد، ظهرت عشر جثث من العدم!

ثانيًا، إذا كانت لديهم نوايا سيئة حقًا، اعتقد سوين أنها ستكون فرصة جيدة لاكتساب بعض الخبرة والغنائم.

“همم…”

تفرق الجميع واعتمدوا على خبرتهم في البحث عن الكنوز.

حَدّق سوين، مدركًا شيئًا فورًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

حقيقة أن الجثث ظهرت من العدم تعني أنها طُردت من الحيز الملعون.

انطلاقًا من الموقف، وقع بنسون، قائد الفرقة، أيضًا ضحية “الوجوه المألوفة”. (لم يكونوا متأكدين إذا كانت الساحرة هنا من قبل، والأماكن الأخرى في الأطلال قد لا تكون أكثر أمانًا من هنا، لذا لم يكن هناك فائدة من تحذير بنسون.)

نظر إلى يده مجددًا وصنع إيماءة غريبة.

بينما كان الاثنان يدوران حول الجرس، لم يلاحظ سوين أن فريقًا من عشرة أفراد من “فرقة نصل المعركة” كان متجهًا إلى الدير للتحقيق اختفى فجأة في الهواء الطلق.

لم يجد أي شيء غير طبيعي، تنفس الصعداء. “ليس حلمًا…”

كان برج ساعة مربعًا، وتآكل السنين على مر السنين لم يتبق منه سوى قاعدة بارتفاع سبعة أو ثمانية أمتار. عندما قدر سوين حالته السليمة، كان على الأرجح بطول مئة متر على الأقل.

باستخدام العين العليمة لمسح المحيط، لم يكن هناك شيء غير عادي.

ربما كانت هناك أقبية غير مكتشفة، وصناديق مجوهرات في الأنقاض المنهارة، ومخابئ مخفية تحت الأرض…

جميع الجثث العشر كانت تحمل شعار فرقة نصل المعركة، نصل حرب بلون الدم. وهذه الوجوه كانت مألوفة بعض الشيء، كانوا أفراد “الفريق السابع” من فرقة نصل المعركة. تذكر سوين أن هذا يبدو كالفريق السابع من فرقة نصل المعركة.

معتقدًا أنه لا يوجد ما يخسره، بدأ الاثنان في الحفر.

بدت الجثث هادئة، لكن كان هناك عدة خيوط بلورية شفافة تخترقها.

علاوة على ذلك، بالنسبة لسوين، التركيز العالي جدًا للطاقة الروحية الظلامية في هذه الأطلال جعل تنفسه أقوى!

“النائحة!”

عند سماع موافقته، ابتسم تومي بسعادة وصرخ في بنسون، الذي كان قد عبر الشارع بالفعل: “أبي، سأذهب مع السيد جوني!”

فهم سوين فورًا.

[أسطورة وحش برج الساعة] الشرح حيز ملعون بطريقة إثارة خاصة. يظهر فقط عند ظهور النائحة. أقرع الجرس، وسيبتلع الحيز أي شخص على بعد 100 متر يسمع الجرس. عادة، هذا حيز ملعون بمستوى خطر A، لكنه بالنسبة لك، بمستوى D. ادخل برج الساعة، وحقق أمنية الوحش، ويمكنك المغادرة. تذكير خاص: لا تدعه يشعر باشمئزازك، وإلا سيغضب. “إنه حقًا إثارة خاصة!”

لا عجب أن الحيز الملعون لـ[أسطورة وحش برج الساعة] ظهر، شرط إثارته هو ظهور الساحرة!

“دووونغ…”

بعد اكتشاف هذا، نظر سوين فجأة نحو اتجاه الدير. “إنها ليست مجرد وحوش، مما يعني أن هناك حيزًا ملعونًا آخر هناك بإثارة خاصة!”

المتحدث كان برنارد، أحد المشعوذين في فريق بنسون الماهر في “سحر البحث عن الكنوز”.

في هذه اللحظة، لاحظ تومي أيضًا الشعر الفضي. سحب بفضول خصلة من إحدى الجثث وسأل: “سيد جوني، ما هذا؟”

تجول سوين وتومي حول الأطلال، وقبل وقت طويل، وصلا إلى برج الطوب الأحمر المنهار.

عرف سوين هذا الشيء بطبيعة الحال.

لكن في هذه اللحظة، لاحظ تومي شيئًا وأشار إلى المبنى المنهار، قائلًا: “سيد جوني، لماذا أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في ذلك برج الساعة؟”

لكن، كان هناك ما يقرب من ثلاثين خصلة شعر على هذه الجثث العشر، وهو أكثر من جميع الخصلات التي كانت بحوزة سوين مجتمعة.

قيّمه سوين، وعلى الرغم من أن تأثيرات الرونية للصولجان قد تبددت بمرور الوقت، إلا أن المادة وحدها كانت ثمينة. قال: “الحجر الكريم المرصع في هذا الصولجان هو ‘جمشت النجمة المتكسرة’. بهذا الحجم الكبير، سعر مزاده لن يقل عن ثمانمائة ألف.”

الآن فقط فهم كيف حصل على هذه الخصلات.

نواياهم السيئة تحولت بوضوح إلى نوايا قاتلة.

لكن، هذا الشيء لم يكن سهل الحصول عليه.

فسيغير المكان.

بينما كان تومي يسحب خصلات الشعر من الجثة، رأى فريق قريب ذلك أيضًا وسار بسرعة. القائد الذي يقود الفريق أوقف تومي ببرود من مواصلة سحب الشعر: “يا فتى، هذا الشيء ليس لك!”

من المعلومات المعروفة، لا بد أن هناك “نائحة ملعونة” تصطاد البشر في الجوار.

عند سماع هذه النبرة، خاف تومي ووقف في مكانه مرتبكًا.

لكن وفقًا لتحليل المعلومات، لم يكن هذا الحيز الملعون للنائحة كما توقع.

لكن سوين، عند الاستماع، بردت عيناه فجأة.

هذا الشارق كان قد نُهب من قبل صيادين سابقين. إذا أرادوا العثور على كنوز، كان عليهم الحفر عميقًا في الأنقاض أو البحث في أماكن أكثر خفاءً.

في الأصل، لم يتوقع سوين الحصول على هذه الخصلات من الشعر بوسائل عادية.

كان يجب أن يكون هناك جثة بجانب الصولجان، لكن الزمن كان قد حللها إلى بقعة صفراء-بنية.

ففي النهاية، هذه الجثث العشر الطازجة كانت جميعها من أفراد فرقة نصل المعركة. لن يسمحوا للغرباء بأخذ ما خاطروا بحياتهم لاستكشافه.

لم تكن لديه أي آمال في العثور على أي كنوز، لكنه اكتشف أن قدرة تومي على البحث عن الكنوز كانت جيدة بشكل مدهش!

لكن…

الطاقة الروحية الظلامية في هذه الأطلال تزيد عن عشرة أضعاف مثيلتها في لينغدون القديمة، ودرجة تحور الوحوش أعلى بكثير مما هي عليه في الأماكن الأخرى.

ما هذا “الخبث” الذي يشبه الشوكة في ظهره؟

قبل أن يفكر كثيرًا، في تلك اللحظة، سمع سوين أيضًا صوت سقوط أشياء ثقيلة في الجوار.

نظر سوين إلى الفريق. لم يخطئ في تذكرهم، كانوا الفريق الثاني من فرقة نصل المعركة، والقائد ذو الشعر المتفجر الذي تحدث كان يُدعى “رجل القنابل” كولينز.

لكن، بعد النظر إليه لبضع دقائق، لم يعثر على أي دليل.

تومي، الذي كان بجانبه، كان محتارًا بعض الشيء وسأل: “أيها القائد كولينز، ماذا تقصد؟”

حقيقة أن الجثث ظهرت من العدم تعني أنها طُردت من الحيز الملعون.

عرف كولينز بطبيعة الحال أن سوين وتومي عضوان في “فرقة السكارى”، لكن بالنظر إلى الجثث، بدا منزعجًا جدًا. “قلت… لا تلمس هذه الخيوط اللعينة!”

كان برج ساعة مربعًا، وتآكل السنين على مر السنين لم يتبق منه سوى قاعدة بارتفاع سبعة أو ثمانية أمتار. عندما قدر سوين حالته السليمة، كان على الأرجح بطول مئة متر على الأقل.

احمر وجه تومي من التوبيخ وجادل: “لم نقل أننا نريد أخذها…”

على الرغم من أنه كان مصنوعًا من المعدن، إلا أنه لا يمكن لأحد أخذه بعيدًا، ولا كانت هناك حاجة لذلك. هذا الشيء لا قيمة له.

في هذه اللحظة، فقد كولينز صبره تمامًا وحدق في تومي وسوين، “ابتعدا!”

الفصل 140: أسطورة وحش برج الساعة

ذلك الشخص البالغ أعطى أمرًا صارمًا. يجب أن يجدوا “النائحة” هذه المرة، أو عددًا كافيًا من خصلات الشعر.

لم يمانع بنسون ولوّح بيده: “حسنًا!”

وإلا، حتى لو مات جميع أفراد فرقتهم هنا، لا يمكنهم العودة!

مع لمحة من الشك، أدار رأسه وسأل: “تومي، أين تعتقد أن المشكلة؟”

الآن… لا يزال غير كافٍ!

عندما يبدأ القتال حقًا، قد تكون الفرق المستقلة في حيرة بشأن من تدعم.

مما يعني أنه سيكون هناك بالتأكيد المزيد من الأشخاص الذين سيستمرون في الموت!

لم يمانع بنسون ولوّح بيده: “حسنًا!”

سوين، الذي ظل صامتًا، كان قد حدد شيئًا بالفعل. أصبح تعبيره تحت القناع لعوبًا فجأة وهو يحيي تومي بجانبه: “لنذهب، تومي.”

نواياهم السيئة تحولت بوضوح إلى نوايا قاتلة.

بعد الاستدارة، أصبح التعبير تحت قناعه شريرًا فجأة. “الخبث تحول إلى نية قتل… يبدو أن تخميني كان صحيحًا.”

الآن… لا يزال غير كافٍ!

زعموا أنهم يعملون معًا، لكن في الواقع، “فرقة نصل المعركة” مع متخصصهم من الرتبة الثانية لم يكونوا بحاجة لجلب مجموعة من اللاعبين المستقلين “غير المطيعين”، باعتبار قوتهم القتالية ومعداتهم.

فكر سوين في الحيز الملعون في منزل 88 بشارع جينكو الذي تطلب التفكير فيه ليكون موجودًا.

التفسير الأكثر منطقية هو أن هؤلاء الأشخاص كانت لديهم نوايا سيئة من البداية، وليس أي مشاعر شخصية.

إذا لم يكن مناسبًا للقتال هنا.

وإلا، لكانوا حذروا الجميع من وجود “النائحة” هنا.

انطلاقًا من الموقف، وقع بنسون، قائد الفرقة، أيضًا ضحية “الوجوه المألوفة”. (لم يكونوا متأكدين إذا كانت الساحرة هنا من قبل، والأماكن الأخرى في الأطلال قد لا تكون أكثر أمانًا من هنا، لذا لم يكن هناك فائدة من تحذير بنسون.)

ربما اعتقدوا أنه كلما زاد عدد الفرق، زاد عدد الأشخاص الذين سيُثيرون الفخاخ.

لكن، هذا الشيء لم يكن سهل الحصول عليه.

ففي النهاية، استكشاف حيز ملعون مجهول تمامًا يعني المخاطرة بحياتهم.

……

تمامًا مثل الجثث العشر أمامهم.

تومي، الذي كان بجانبه، كان محتارًا بعض الشيء وسأل: “أيها القائد كولينز، ماذا تقصد؟”

انطلاقًا من الموقف، وقع بنسون، قائد الفرقة، أيضًا ضحية “الوجوه المألوفة”. (لم يكونوا متأكدين إذا كانت الساحرة هنا من قبل، والأماكن الأخرى في الأطلال قد لا تكون أكثر أمانًا من هنا، لذا لم يكن هناك فائدة من تحذير بنسون.)

كان لديهم التفوق العددي، وقد لا يربح سوين الكثير من المواجهة المباشرة.

لكن، على الرغم من أنه قد خمن بعض العلامات، إلا أن سوين لا يزال يتبعهم.

فسيغير المكان.

أولًا، اعتقد أنه يجب أن يأتي ليرى بنفسه، بغض النظر عن من كان معه.

سقط وحش على الأرض.

ثانيًا، إذا كانت لديهم نوايا سيئة حقًا، اعتقد سوين أنها ستكون فرصة جيدة لاكتساب بعض الخبرة والغنائم.

لم ينس أن القدرة التي تجيدها “النائحة” هي قتل الناس في الأحلام.

مع الموتى الحقودين والمنجل الأسود في يده، “فرقة نصل المعركة” لم تكن كافية لتجعله يشعر بالتهديد.

في الأصل، لم يتوقع سوين الحصول على هذه الخصلات من الشعر بوسائل عادية.

الآن بعد أن ظهرت الجثث من العدم، فهذا يعني أنهم عرفوا كيفية إثارة “الحيز الملعون للنائحة”…

كثافة الضباب في الشوارع كانت منخفضة جدًا الآن، مما سمح لهم برؤية بعيدًا دون مواجهة أي وحوش.

نواياهم السيئة تحولت بوضوح إلى نوايا قاتلة.

انطلاقًا من الموقف، وقع بنسون، قائد الفرقة، أيضًا ضحية “الوجوه المألوفة”. (لم يكونوا متأكدين إذا كانت الساحرة هنا من قبل، والأماكن الأخرى في الأطلال قد لا تكون أكثر أمانًا من هنا، لذا لم يكن هناك فائدة من تحذير بنسون.)

……

الآن… لا يزال غير كافٍ!

لكن، قتل الناس فجأة لا يبدو صحيحًا.

بصّار؟ لكن لا يبدو كذلك.

كان لديهم التفوق العددي، وقد لا يربح سوين الكثير من المواجهة المباشرة.

———————

على الرغم من أنه قد خمن الحقيقة، إلا أن “الشعور بالخبث” كان لا يزال صعب التفسير.

قبل أن يفكر كثيرًا، في تلك اللحظة، سمع سوين أيضًا صوت سقوط أشياء ثقيلة في الجوار.

عندما يبدأ القتال حقًا، قد تكون الفرق المستقلة في حيرة بشأن من تدعم.

قبل أن يفكر كثيرًا، في تلك اللحظة، سمع سوين أيضًا صوت سقوط أشياء ثقيلة في الجوار.

ما لم يكن ضروريًا للغاية، لم يرغب سوين في معاداة هؤلاء الصيادين المستقلين غير المدركين للموقف.

وإلا، لكانوا حذروا الجميع من وجود “النائحة” هنا.

لكنه أيضًا لم يخطط للانتظار حتى يوجه أحدهم مسدسه إلى رأسه للرد.

ذلك السحر الداعم النادر لم تكن له قوة قتالية، لكنه كان مثاليًا للعثور على المعادن المدفونة. كان كجهاز كشف معادن شخصي يمكن استخدامه أثناء المشي.

لذا، فكر في طريقة أخرى.

ففي النهاية، استكشاف حيز ملعون مجهول تمامًا يعني المخاطرة بحياتهم.

متجاهلًا الجثث، مشى مباشرة إلى الجرس العملاق، وأخرج جسمًا معدنيًا، وضرب الجرس بقوة.

…….

“دووونغ…”

متجاهلًا الجثث، مشى مباشرة إلى الجرس العملاق، وأخرج جسمًا معدنيًا، وضرب الجرس بقوة.

إذا لم يكن مناسبًا للقتال هنا.

تجول سوين وتومي حول الأطلال، وقبل وقت طويل، وصلا إلى برج الطوب الأحمر المنهار.

فسيغير المكان.

ثم نظر إلى يده، وصنع إيماءة بأصابعه المحرجة، ونظر حوله، ثم كرر الإيماءة مرتين. ارتخت جبينه المتجعد، مؤكدًا شيئًا في قلبه، وتمتم: “ليس حلمًا…”

علاوة على ذلك، اعتقد سوين أنه قد التقط بعض الأدلة المهمة حول “النائحة”، وعليه تفقد هذا الحيز الملعون أولًا.

وجود شخص آخر يستكشف قبله سيساعده على الأقل في معرفة أي نوع من الكائنات هي الساحرة.

———————

ضحك بنسون أيضًا وقال: “ليس سيئًا.”

كل عام وأنتم بخير، عيدكم مبارك يارب 💙

باستخدام العين العليمة لمسح المحيط، لم يكن هناك شيء غير عادي.

إن شاء الله نكمل بكرا

عند سماع موافقته، ابتسم تومي بسعادة وصرخ في بنسون، الذي كان قد عبر الشارع بالفعل: “أبي، سأذهب مع السيد جوني!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان يجب أن يكون هناك جثة بجانب الصولجان، لكن الزمن كان قد حللها إلى بقعة صفراء-بنية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الآن فقط فهم كيف حصل على هذه الخصلات.

الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق ثلاث أو أربع ساعات استغرقت نصف يوم.

تومي، الذي كان بجانبه، كان محتارًا بعض الشيء وسأل: “أيها القائد كولينز، ماذا تقصد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط