Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 954

PDF

الفصل 954: جينغ إر

تحرك ذهن تشين سانغ. توقف بعيدًا، لف سيف الخوخ بجوهره الحقيقي ورماه نحو تشينغ تشو. تسارعت أفكاره. تخمّن حالة تشينغ تشو بشكل خافت، رغم أنه لم يكن متأكدًا. حذّره العقل أن الأفضل الابتعاد فورًا، قبل أن يستولي ذلك الهالة الأخرى على جسد تشينغ تشو مرة أخرى.

منذ وصوله إلى بحر تسانغ لانغ، كان تشين سانغ يراجع في ذهنه سيناريوهات لا تُحصى، يتساءل كيف يمكنه كسب ثقة تشينغ تشو لو التقيا فعلاً. كونه من نفس الطائفة ويزرع تهذيب الروح السيفي الأولي نفسه لم يكن كافيًا على الإطلاق.

استمع تشينغ تشو في ذهول، ابتسامة لطيفة تنتشر على وجهه، كابتسامة أي أب فاني. عندما ذكر تشين سانغ باختصار خسارة لينغ يون تيان لبرج الخمسة أضعاف، توقف.

كان تشينغ تشو قد انتقم ذات مرة من أجل جميلة، قطع صلته بجبل شاوهوا، واقتحم طائفة يوان شن وحده. كم بقي من المشاعر بينه وبين جبل شاوهوا؟ لم يكن الأمر واضحًا. لم يرد تشين سانغ أن يقع في غضبه.

تحرك ذهن تشين سانغ. توقف بعيدًا، لف سيف الخوخ بجوهره الحقيقي ورماه نحو تشينغ تشو. تسارعت أفكاره. تخمّن حالة تشينغ تشو بشكل خافت، رغم أنه لم يكن متأكدًا. حذّره العقل أن الأفضل الابتعاد فورًا، قبل أن يستولي ذلك الهالة الأخرى على جسد تشينغ تشو مرة أخرى.

أما الجدة جينغ، فكانت بوضوح مرتبطة بعمق بتشينغ تشو. رغم أن تشين سانغ لم يستطع تخمين طبيعة الروابط العاطفية والضغائن بينهما، إلا أن الاقتراب من تشينغ تشو عبر الجدة جينغ بدا أكثر أمانًا بكثير.

رفع رأسه وحدق في الغيوم السوداء أعلاه لفترة طويلة قبل أن يتمتم: “إذن لينغ تشيان مات بالفعل. لينغ يون تيان، رغم أنني أصبت أساسه، أجبر طريقه إلى عالم الرضيع الروحي ولا بد أنه ترك إصابات خفية. بدون برج الخمسة أضعاف، ليس خصمًا لجينغ إر. أخفت اسمها بسببي. لكن إذا كانت بخير وزراعتها مزدهرة، فيمكنني الاطمئنان.”

كان على الأقل على معرفة ما بالجدة جينغ، واستخدام هذه المعرفة لم يكن غير معقول. كان يحمل شيئين مرتبطين بها: شبكة روح النجم، وسيف خوخ خشبي.

كان تشين سانغ على وشك ذكر قصر زيوي عندما رفع تشينغ تشو يده مرة أخرى مقاطعًا إياه. طوال سرد تشين سانغ، استمع تشينغ تشو بانتباه شديد، يسأل عن كل تفصيل، حتى أدق تعابير وجه الجدة جينغ. لحسن الحظ، كممارس، كانت ذاكرة تشين سانغ حادة بما يكفي لتذكر مثل هذه الأمور.

كان سيف الخوخ مجرد سيف خشبي عادي من العالم الفاني. في ذلك الوقت، عندما كان قد وصل للتو إلى عالم بناء الأساس، كان تشين سانغ يبحث عن أشياء مرتبطة بالينابيع الروحية. ساعدته الجدة جينغ، وبعد تعامله مع أخوات لي، اشترى السيف منها بعملات روحية كتعويض.

انقطعت الكلمات فجأة. تلاشى الضباب الأحمر الدموي من عينيه كمد بحر جزر، عاد وجهه إلى طبيعته بسرعة، رغم أن الهالة داخله ما زالت تغلي في فوضى.

عندما اكتشف لاحقًا زراعة الجدة جينغ الحقيقية، شك أن السيف يحمل سرًا خفيًا. في النهاية، وجد أنه مجرد سيف خوخ عادي.

أما الجدة جينغ، فكانت بوضوح مرتبطة بعمق بتشينغ تشو. رغم أن تشين سانغ لم يستطع تخمين طبيعة الروابط العاطفية والضغائن بينهما، إلا أن الاقتراب من تشينغ تشو عبر الجدة جينغ بدا أكثر أمانًا بكثير.

ربما لم تكن شبكة روح النجم قد هذبتها الجدة جينغ شخصيًا، لكن سيف الخوخ بالتأكيد كان من صنعها. تقنية نحتها الفريدة ستُعرف فورًا من أي شخص على دراية بها. لم يتوقع أبدًا أن إظهار هذا السيف سيكون له تأثير مذهل كهذا.

“لا أعرف تشينغ جون”، أجاب تشين سانغ بصدق.

هل اسم الجدة جينغ الحقيقي تشينغ جون؟ أم ربما… ما علاقتها بالأخ الأكبر تشينغ تشو؟ مرت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ وهو ينظر إلى تشينغ تشو بانتظار متوتر.

ارتجف تشين سانغ، أبقى البرق مكبوتًا وتراجع بهدوء. في اللحظة التالية، أطلق تشينغ تشو زئيرًا غاضبًا: “تجرؤ—”

منذ ظهور السيف الخشبي، شهق تشينغ تشو وسكت. ارتجف جسده بعنف، كأن تيارين هائجين يتصارعان داخله.

تجمد تشينغ تشو، تعبيره بعيد: “الجدة جينغ… جينغ إر… أصبحت جدة بالفعل؟ ك-كيف حالها الآن؟”

“آه…” رفع تشينغ تشو رأسه وزأر. تشوهت ملامحه بشكل بشع، عيناه محتقنتان بالدم، تعبيره ملتوٍ بالألم إلى درجة مرعبة.

(نهاية الفصل)

ارتجف تشين سانغ، أبقى البرق مكبوتًا وتراجع بهدوء. في اللحظة التالية، أطلق تشينغ تشو زئيرًا غاضبًا: “تجرؤ—”

مسح تشينغ تشو سيف الخوخ ببطء. كان نظره لطيفًا، مشوبًا بالحنين، وفي أعماقه لمحة ذنب خفيفة. حدق في النصل في ذهول. لم يجرؤ تشين سانغ على إزعاجه.

انقطعت الكلمات فجأة. تلاشى الضباب الأحمر الدموي من عينيه كمد بحر جزر، عاد وجهه إلى طبيعته بسرعة، رغم أن الهالة داخله ما زالت تغلي في فوضى.

فهم تشين سانغ فورًا وانحنى بسرعة: “تعلمت الكثير. شكرًا لك يا أخ أكبر على التحذير. لأجتاز محاكمة طريق السيوف، لم يكن أمامي خيار سوى اتخاذ تلك الخطوة. يا أخ أكبر، أنت—”

كان الشخص نفسه، لكن الشعور الذي أعطاه لتشين سانغ كان مختلفًا تمامًا. سابقًا، بدا تشينغ تشو مجنونًا، شريرًا، وعطشًا للدم. الآن، كان نظره عميقًا، وقفته ثابتة في الفراغ كسيف إلهي لا مثيل له يقف بين السماء والأرض. كأن وجوده نفسه، كافيًا لجعل القلب يرتجف إجلالًا، يقول: “مهما كثرت الضغائن والتشابكات، سيفي يقطعها كلها.”

منذ ظهور السيف الخشبي، شهق تشينغ تشو وسكت. ارتجف جسده بعنف، كأن تيارين هائجين يتصارعان داخله.

“أعطني السيف.” تحولت عينا تشينغ تشو إلى تشين سانغ، صوته منخفض مشوب بالإلحاح.

فهم تشين سانغ فورًا وانحنى بسرعة: “تعلمت الكثير. شكرًا لك يا أخ أكبر على التحذير. لأجتاز محاكمة طريق السيوف، لم يكن أمامي خيار سوى اتخاذ تلك الخطوة. يا أخ أكبر، أنت—”

تحرك ذهن تشين سانغ. توقف بعيدًا، لف سيف الخوخ بجوهره الحقيقي ورماه نحو تشينغ تشو. تسارعت أفكاره. تخمّن حالة تشينغ تشو بشكل خافت، رغم أنه لم يكن متأكدًا. حذّره العقل أن الأفضل الابتعاد فورًا، قبل أن يستولي ذلك الهالة الأخرى على جسد تشينغ تشو مرة أخرى.

كان على الأقل على معرفة ما بالجدة جينغ، واستخدام هذه المعرفة لم يكن غير معقول. كان يحمل شيئين مرتبطين بها: شبكة روح النجم، وسيف خوخ خشبي.

“هل أتحدث الآن إلى الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقي؟” سأل تشين سانغ بحذر.

فهم تشين سانغ فورًا وانحنى بسرعة: “تعلمت الكثير. شكرًا لك يا أخ أكبر على التحذير. لأجتاز محاكمة طريق السيوف، لم يكن أمامي خيار سوى اتخاذ تلك الخطوة. يا أخ أكبر، أنت—”

مسح تشينغ تشو سيف الخوخ ببطء. كان نظره لطيفًا، مشوبًا بالحنين، وفي أعماقه لمحة ذنب خفيفة. حدق في النصل في ذهول. لم يجرؤ تشين سانغ على إزعاجه.

منذ وصوله إلى بحر تسانغ لانغ، كان تشين سانغ يراجع في ذهنه سيناريوهات لا تُحصى، يتساءل كيف يمكنه كسب ثقة تشينغ تشو لو التقيا فعلاً. كونه من نفس الطائفة ويزرع تهذيب الروح السيفي الأولي نفسه لم يكن كافيًا على الإطلاق.

بعد فترة، رفع تشينغ تشو نظره وأومأ قليلاً لتشين سانغ. في تلك اللحظة، جاء حركة من الخلف. وصل تجسد تشين سانغ الخارجي على سيفه، متضررًا لكن ليس بأذى شديد.

أومأ تشين سانغ بسرعة: “اطمئن يا أخ أكبر. قبل قدومي، كانت الجدة جينغ بخير. زراعتها غريبة. عند التفكير، بدت قريبة من مستوى ممارس رضيع روحي، وإن كانت ربما أقل قليلاً. على الأقل، ليست أضعف من هذا التجسد الخاص بي. التقيتها أول مرة في سوق وين يوي… لاحقًا، التقينا مجددًا خارج قمة تشي تيان، حيث علمت أن مظهرها السابق كان مجرد تنكر للتجول في العالم الفاني. مظهرها الحقيقي كان أنيقًا بلا مثيل. في قمة تشي تيان، قتلت اثنين فقط من شيوخ طائفة يوان شن، لكنها دبرت مؤامرة ضد رئيس الطائفة لينغ يون تيان. كانت تنوي استخدام ضوء التلويث الدموي الإلهي الخاص بي لتفسد برج الخمسة أضعاف ثم—”

كأنه استشعر شكوك تشين سانغ، نظر تشينغ تشو إلى التجسد وقال بخفة: “يبدو أنك حصلت على الفن السري الذي تركته في الرقاقة اليشمية. هل تدرك أنك في خطر كبير؟ لا تدع زراعة تجسدك تتجاوز زراعة جسدك الحقيقي أبدًا. كلما ارتفعت الزراعة، زاد الخطر. أنا مثال على ذلك.”

كان على وشك السؤال أكثر، لكن تشينغ تشو رفع يده مقاطعًا: “أخبرني. ما علاقتك بتشينغ جون؟”

فهم تشين سانغ فورًا وانحنى بسرعة: “تعلمت الكثير. شكرًا لك يا أخ أكبر على التحذير. لأجتاز محاكمة طريق السيوف، لم يكن أمامي خيار سوى اتخاذ تلك الخطوة. يا أخ أكبر، أنت—”

استمع تشينغ تشو في ذهول، ابتسامة لطيفة تنتشر على وجهه، كابتسامة أي أب فاني. عندما ذكر تشين سانغ باختصار خسارة لينغ يون تيان لبرج الخمسة أضعاف، توقف.

كان على وشك السؤال أكثر، لكن تشينغ تشو رفع يده مقاطعًا: “أخبرني. ما علاقتك بتشينغ جون؟”

رؤية عبوس تشينغ تشو، شرح بسرعة: “يا أخ أكبر، إذا كنت تقصد الشخص الذي نحت السيف، فنعم، أعرفها. لكنني عرفتها فقط باسم الجدة جينغ. ساعدتني ذات مرة…”

كان نظر تشينغ تشو يحمل تدقيقًا وهو يدرس تشين سانغ، تعبيره غريب بعض الشيء.

الفصل 954: جينغ إر

“لا أعرف تشينغ جون”، أجاب تشين سانغ بصدق.

كان نظر تشينغ تشو يحمل تدقيقًا وهو يدرس تشين سانغ، تعبيره غريب بعض الشيء.

رؤية عبوس تشينغ تشو، شرح بسرعة: “يا أخ أكبر، إذا كنت تقصد الشخص الذي نحت السيف، فنعم، أعرفها. لكنني عرفتها فقط باسم الجدة جينغ. ساعدتني ذات مرة…”

“بالفعل، وإن لم يكن بالطريقة التي تظنها. أم جينغ إر كانت أختي الصغرى قبل دخولي جبل شاوهوا. كانت أختي الكبرى هي التي قتلتها طائفة يوان شن…” أطلق تشينغ تشو تنهيدة طويلة: “لقد ظلمت الكثيرين في حياتي.”

تجمد تشينغ تشو، تعبيره بعيد: “الجدة جينغ… جينغ إر… أصبحت جدة بالفعل؟ ك-كيف حالها الآن؟”

أومأ تشين سانغ بسرعة: “اطمئن يا أخ أكبر. قبل قدومي، كانت الجدة جينغ بخير. زراعتها غريبة. عند التفكير، بدت قريبة من مستوى ممارس رضيع روحي، وإن كانت ربما أقل قليلاً. على الأقل، ليست أضعف من هذا التجسد الخاص بي. التقيتها أول مرة في سوق وين يوي… لاحقًا، التقينا مجددًا خارج قمة تشي تيان، حيث علمت أن مظهرها السابق كان مجرد تنكر للتجول في العالم الفاني. مظهرها الحقيقي كان أنيقًا بلا مثيل. في قمة تشي تيان، قتلت اثنين فقط من شيوخ طائفة يوان شن، لكنها دبرت مؤامرة ضد رئيس الطائفة لينغ يون تيان. كانت تنوي استخدام ضوء التلويث الدموي الإلهي الخاص بي لتفسد برج الخمسة أضعاف ثم—”

رؤية حيرة تشين سانغ، ابتسم تشينغ تشو بمرارة: “جينغ إر كان اللقب الذي أعطته إياها أمها. أنا من سماها تشينغ جون. يبدو أنها ما زالت تكره هذا الاسم.”

امتد الصمت طويلاً قبل أن تتلاشى ابتسامة تشينغ تشو، ويصبح نبرته ثقيلة فجأة: “لم ترَ أمها قط؟”

ذُهل تشين سانغ: “الجدة جينغ ابنتك…”

كان على وشك السؤال أكثر، لكن تشينغ تشو رفع يده مقاطعًا: “أخبرني. ما علاقتك بتشينغ جون؟”

“بالفعل، وإن لم يكن بالطريقة التي تظنها. أم جينغ إر كانت أختي الصغرى قبل دخولي جبل شاوهوا. كانت أختي الكبرى هي التي قتلتها طائفة يوان شن…” أطلق تشينغ تشو تنهيدة طويلة: “لقد ظلمت الكثيرين في حياتي.”

“هل أتحدث الآن إلى الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقي؟” سأل تشين سانغ بحذر.

شعر تشين سانغ بثقل في نبرته، فازداد فضوله عن ماضيه، لكن تشينغ تشو كان واضحًا أنه لا يريد الخوض فيه، ولم يجرؤ تشين سانغ على الاستفسار أكثر.

“هل أتحدث الآن إلى الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقي؟” سأل تشين سانغ بحذر.

“أخبرني فقط عن تشينغ جون. اترك كل شيء آخر”، أمر تشينغ تشو.

تجمد تشينغ تشو، تعبيره بعيد: “الجدة جينغ… جينغ إر… أصبحت جدة بالفعل؟ ك-كيف حالها الآن؟”

أومأ تشين سانغ بسرعة: “اطمئن يا أخ أكبر. قبل قدومي، كانت الجدة جينغ بخير. زراعتها غريبة. عند التفكير، بدت قريبة من مستوى ممارس رضيع روحي، وإن كانت ربما أقل قليلاً. على الأقل، ليست أضعف من هذا التجسد الخاص بي. التقيتها أول مرة في سوق وين يوي… لاحقًا، التقينا مجددًا خارج قمة تشي تيان، حيث علمت أن مظهرها السابق كان مجرد تنكر للتجول في العالم الفاني. مظهرها الحقيقي كان أنيقًا بلا مثيل. في قمة تشي تيان، قتلت اثنين فقط من شيوخ طائفة يوان شن، لكنها دبرت مؤامرة ضد رئيس الطائفة لينغ يون تيان. كانت تنوي استخدام ضوء التلويث الدموي الإلهي الخاص بي لتفسد برج الخمسة أضعاف ثم—”

“إذن لا بد أنها التقمت بأختي الكبرى… كل شيء على ما يرام! كل شيء على ما يرام!” كان صوت تشينغ تشو مشوبًا بحزن لا حدود له.

كان تشين سانغ على وشك ذكر قصر زيوي عندما رفع تشينغ تشو يده مرة أخرى مقاطعًا إياه. طوال سرد تشين سانغ، استمع تشينغ تشو بانتباه شديد، يسأل عن كل تفصيل، حتى أدق تعابير وجه الجدة جينغ. لحسن الحظ، كممارس، كانت ذاكرة تشين سانغ حادة بما يكفي لتذكر مثل هذه الأمور.

شعر تشين سانغ بثقل في نبرته، فازداد فضوله عن ماضيه، لكن تشينغ تشو كان واضحًا أنه لا يريد الخوض فيه، ولم يجرؤ تشين سانغ على الاستفسار أكثر.

استمع تشينغ تشو في ذهول، ابتسامة لطيفة تنتشر على وجهه، كابتسامة أي أب فاني. عندما ذكر تشين سانغ باختصار خسارة لينغ يون تيان لبرج الخمسة أضعاف، توقف.

رؤية عبوس تشينغ تشو، شرح بسرعة: “يا أخ أكبر، إذا كنت تقصد الشخص الذي نحت السيف، فنعم، أعرفها. لكنني عرفتها فقط باسم الجدة جينغ. ساعدتني ذات مرة…”

امتد الصمت طويلاً قبل أن تتلاشى ابتسامة تشينغ تشو، ويصبح نبرته ثقيلة فجأة: “لم ترَ أمها قط؟”

عندما اكتشف لاحقًا زراعة الجدة جينغ الحقيقية، شك أن السيف يحمل سرًا خفيًا. في النهاية، وجد أنه مجرد سيف خوخ عادي.

“لقاءاتنا كانت قليلة. لم تتحدث الجدة جينغ عنها أبدًا”، أجاب تشين سانغ بحذر.

“لقاءاتنا كانت قليلة. لم تتحدث الجدة جينغ عنها أبدًا”، أجاب تشين سانغ بحذر.

“إذن لا بد أنها التقمت بأختي الكبرى… كل شيء على ما يرام! كل شيء على ما يرام!” كان صوت تشينغ تشو مشوبًا بحزن لا حدود له.

كان تشين سانغ على وشك ذكر قصر زيوي عندما رفع تشينغ تشو يده مرة أخرى مقاطعًا إياه. طوال سرد تشين سانغ، استمع تشينغ تشو بانتباه شديد، يسأل عن كل تفصيل، حتى أدق تعابير وجه الجدة جينغ. لحسن الحظ، كممارس، كانت ذاكرة تشين سانغ حادة بما يكفي لتذكر مثل هذه الأمور.

رفع رأسه وحدق في الغيوم السوداء أعلاه لفترة طويلة قبل أن يتمتم: “إذن لينغ تشيان مات بالفعل. لينغ يون تيان، رغم أنني أصبت أساسه، أجبر طريقه إلى عالم الرضيع الروحي ولا بد أنه ترك إصابات خفية. بدون برج الخمسة أضعاف، ليس خصمًا لجينغ إر. أخفت اسمها بسببي. لكن إذا كانت بخير وزراعتها مزدهرة، فيمكنني الاطمئنان.”

“لا أعرف تشينغ جون”، أجاب تشين سانغ بصدق.

(نهاية الفصل)

امتد الصمت طويلاً قبل أن تتلاشى ابتسامة تشينغ تشو، ويصبح نبرته ثقيلة فجأة: “لم ترَ أمها قط؟”

“أعطني السيف.” تحولت عينا تشينغ تشو إلى تشين سانغ، صوته منخفض مشوب بالإلحاح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط