630
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا الشاب من دولة شيا شريراً. ظل يصرخ، يسأل إن كان هناك أحد. كان صوته كصوت شبح مظلم. كاد يفقد رباطة جأشه بسببه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يجب أن أوقفه!؟ شهق من الدهشة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبعد لحظة، هزّت الانفجارات المكان بينما بدأ الفراغ المحيط بهم بالانهيار تدريجياً. الظلام، والجثث، والمقبرة… كل شيء تحوّل إلى نقاط ضوء واختفى تدريجياً.
الفصل 630: إعصار فراغي صغير
وجدتك!؟ ابتسم (وَانغ تِنغ) واختفى في الحال.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في اللحظة التي خطرت له فيها هذه الفكرة، لاحظ، بدهشة بالغة، أن الظلام أمامه يتلاشى بسرعة كبيرة. تشوه الفراغ أمامه، فابتلع الظلام إلى داخله. ثم عاد قصر السرطان إلى شكله الطبيعي ببطء.
«أليس هذا وهماً؟!» صُدم (وَانغ تِنغ) من المشهد. عبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم تكن هذه الجثث شيئاً أمام ناره الزمردية.
لماذا قد يظهر شيء غير موجود في الواقع داخل قصر السرطان؟
(مارغوس) كان مصدوماً. ماذا تفعل بحق الجحيم؟
إذا لم يكن هذا وهماً، فماذا يمكن أن يكون؟
«موت!» صرخ (مارغوس) غاضباً وخدش كف (وَانغ تِنغ).
لكن إن كان هذا مجرد وهم، لكان بإمكانه تبديده بقوته الروحية ما لم يكن عالم الشخص الآخر أعلى من عالمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك ممكناً أيضاً.
«يا إلهي! سطوة الفراغ!» لم يصدق (مارغوس) ما رآه. لم يتوقع أن يمتلك شخص آخر القدرة على استخدام سطوة الفراغ. كما أن التقلبات المكانية العنيفة فوق كف (وَانغ تِنغ) أصابته بالذعر. ظل حاجباه يرتفعان ويرتفعان، وانتابه شعور سيء.
رفض (وَانغ تِنغ) هذا التفكير فوراً. لم يكن واثقاً بنفسه أكثر من اللازم، بل كانت هذه هي الحقيقة. هناك من هم أعلى منه مرتبة، لكنهم على الأرجح لن يظهروا هنا.
630
من المؤكد أن جبل الكرامة سينظر إلى القوة الروحية لللعالم السيادي بأهمية بالغة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يرَ سمات الفراغ منذ زمن طويل. هل سيرى هذه السمات مجدداً أخيراً؟
بما أن القوة الروحية عديمة الفائدة، إذن… ؟ لمعت عينا (وَانغ تِنغ). انفجرت القوة في جسده.
ملأت صرخات الألم الأجواء. احترقت جميع الجثث عندما لمستها النيران الزمردية المتوهجة، فتحولت إلى رماد واختفت.
بوم⨳
بوم⨳
اندلعت ألسنة اللهب الخضراء من جسده مصحوبة بسَطْوَة النَّار التي يمتلكها، فاجتاحت الجثث المحيطة به.
لم تكن هذه الجثث شيئاً أمام ناره الزمردية.
آه!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ملأت صرخات الألم الأجواء. احترقت جميع الجثث عندما لمستها النيران الزمردية المتوهجة، فتحولت إلى رماد واختفت.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرجت جثث متعددة من الأرْض و انقضت على (وَانغ تِنغ).
لم تكن هذه الجثث شيئاً أمام ناره الزمردية.
ما الذي كان يدور في ذهنه؟
وقف (وَانغ تِنغ) وسط النيران وتقدم للأمام.
لكن إن كان هذا مجرد وهم، لكان بإمكانه تبديده بقوته الروحية ما لم يكن عالم الشخص الآخر أعلى من عالمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك ممكناً أيضاً.
وفجأة، شعرت قوته الروحية، التي كانت تطفو في الأرجاء، بتقلب عاطفي طفيف في جزء معين من هذا المكان.
630
وجدتك!؟ ابتسم (وَانغ تِنغ) واختفى في الحال.
ما الذي كان يدور في ذهنه؟
بوم⨳
قد يكون هذا المكان شظية فراغية. استغلّ فارس العهد لقصر السرطان هذه الشظية الفراغية بوسائل خاصة وحوّلها إلى هذه المقبرة. استخدمها للسيطرة على خصمه وهزيمته. كانت طريقة غامضة يصعب فكّ نُقُوش السَطْوَةا.
وفي اللحظة التالية، ظهر على مسافة ما أمامه إلى يساره وضرب الهواء بقبضته.
لكن إن كان هذا مجرد وهم، لكان بإمكانه تبديده بقوته الروحية ما لم يكن عالم الشخص الآخر أعلى من عالمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك ممكناً أيضاً.
انفجار◈
«موت!» صرخ (مارغوس) غاضباً وخدش كف (وَانغ تِنغ).
اصطدمت اللكمة بشيء ما، مما أدى إلى إصدار صوت مكتوم.
رفض (وَانغ تِنغ) هذا التفكير فوراً. لم يكن واثقاً بنفسه أكثر من اللازم، بل كانت هذه هي الحقيقة. هناك من هم أعلى منه مرتبة، لكنهم على الأرجح لن يظهروا هنا.
وسط انفجار القوة، ظهر شخص من العدم، ويداه متقاطعتان أمام صدره. توقف بعد أن تراجع بضع خطوات إلى الوراء.
إذا لم يكن هذا وهماً، فماذا يمكن أن يكون؟
كان هذا شاباً يرتدي درعاً مزيناً بنجوم لامعة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة قاتمة وذهول بادٍ في عينيه.
بوم⨳
سأل (مارغوس) وهو يضع يديه خلسةً: «كيف عثرت عليّ؟». تدفقت السطوة في جسده وهو يبدد الارتعاش القوي الذي تسلل إليه.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرجت جثث متعددة من الأرْض و انقضت على (وَانغ تِنغ).
«خمن!» قام (وَانغ تِنغ) بتقييم الرجل وابتسم.
يجب أن أوقفه!؟ شهق من الدهشة.
ظنّ الطرف الآخر أن تقلباته العاطفية الطفيفة لن تُكتشف، لكنه لم يكن يعلم مدى قوة (وَانغ تِنغ) الروحية. كانت هذه الحركة الطفيفة كافيةً له ليُركّز عليه.
كما جرفته سطوة الفراغ أثناء الانفجارات، فارتدّ للخلف بعنف.
كان (مارغوس) محبطاً.
رفض (وَانغ تِنغ) هذا التفكير فوراً. لم يكن واثقاً بنفسه أكثر من اللازم، بل كانت هذه هي الحقيقة. هناك من هم أعلى منه مرتبة، لكنهم على الأرجح لن يظهروا هنا.
كان هذا الشاب من دولة شيا شريراً. ظل يصرخ، يسأل إن كان هناك أحد. كان صوته كصوت شبح مظلم. كاد يفقد رباطة جأشه بسببه.
بوم⨳
ما الذي كان يدور في ذهنه؟
«انتظر.» أخرج (وَانغ تِنغ) هاتفه فجأة وضغط على الشاشة. «حسناً، أعد ما قلته للتو.»
«ألا تريد أن تعرف أين هذا؟» ابتسم (مارغوس) فجأة. كانت السخرية بادية على وجهه.
بوم⨳
قال (وَانغ تِنغ): «هل تريدني أن أسألك؟ لن أفعل».
قال (وَانغ تِنغ): «هل تريدني أن أسألك؟ لن أفعل».
شعر (مارغوس) بزوايا شفتيه ترتجف وهو ينظر إلى ذلك الوجه المزعج.
بوم⨳
وتابع (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا يهمني أين هذا. سأحطمه».
«جيد جداً. يعجبني ثقتك بنفسك.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بهاتفه المحمول بعد أن سجل كلماته ونظر إلى (مارغوس) بإعجاب.
«يا له من غرور!» قال (مارغوس) ساخراً. «جربها. إذا استطعت الخروج من هذا المكان، فسأناديك جدي.»
آه!
«انتظر.» أخرج (وَانغ تِنغ) هاتفه فجأة وضغط على الشاشة. «حسناً، أعد ما قلته للتو.»
كان (مارغوس) يشاهد العرض من الجانب، ولكن في هذه اللحظة، اتسعت عيناه من الدهشة، وكادت مقلتا عينيه أن تخرجا من محجريهما.
(مارغوس) كان مصدوماً. ماذا تفعل بحق الجحيم؟
يجب أن أوقفه!؟ شهق من الدهشة.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «لا شيء. فقط كرر ما قلته».
بدا وكأنه يريد سلخه حياً. هل كان لديه نوع من أنواع الانحرافات الغريبة؟
«هل تمزح معي؟» تغير تعبير (مارغوس) إلى القبح.
وقف (وَانغ تِنغ) وسط النيران وتقدم للأمام.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد أسأت فهمي. أنا فقط أخشى أن تندم على كلماتك لاحقاً».
اصطدمت اللكمة بشيء ما، مما أدى إلى إصدار صوت مكتوم.
«ندم؟» ضحك (مارغوس) بخبث. «هذا ما قلته. إذا استطعتَ كسر هذه المسافة، فلن أناديكَ جدي مرة واحدة فقط، بل سأناديكَ بذلك عشر مرات أو مئة مرة. أنا جادٌّ فيما أقول.»
وسط انفجار القوة، ظهر شخص من العدم، ويداه متقاطعتان أمام صدره. توقف بعد أن تراجع بضع خطوات إلى الوراء.
«جيد جداً. يعجبني ثقتك بنفسك.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بهاتفه المحمول بعد أن سجل كلماته ونظر إلى (مارغوس) بإعجاب.
بوم⨳
لم يتحدث إلى (مارغوس) لمجرد إغضابه، بل كان يحاول دفعه للكشف عن نفسه.
ملأت صرخات الألم الأجواء. احترقت جميع الجثث عندما لمستها النيران الزمردية المتوهجة، فتحولت إلى رماد واختفت.
على الرغم من أنه لم يقدم الكثير من المعلومات المفيدة، إلا أن (وَانغ تِنغ) تأكد من أن هذا كان فضاءاً آخر.
ما الذي كان يدور في ذهنه؟
خطرت فكرة لـ (وَانغ تِنغ).
«أليس هذا وهماً؟!» صُدم (وَانغ تِنغ) من المشهد. عبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قد يكون هذا المكان شظية فراغية. استغلّ فارس العهد لقصر السرطان هذه الشظية الفراغية بوسائل خاصة وحوّلها إلى هذه المقبرة. استخدمها للسيطرة على خصمه وهزيمته. كانت طريقة غامضة يصعب فكّ نُقُوش السَطْوَةا.
عندما مدّ كفه، بدأت طاقة الفراغ تتجمع عليها. وبدأ الهواء فوق كفه يهتز ويدور.
ففي النهاية، لا يستطيع الكثير من الناس التحكم في الفراغ.
لم يتحدث إلى (مارغوس) لمجرد إغضابه، بل كان يحاول دفعه للكشف عن نفسه.
لحظة، هذا يعني أن فارس العهد لقصر السرطان ربما كان يمتلك موهبة في عنصر الفراغ!
لحظة، هذا يعني أن فارس العهد لقصر السرطان ربما كان يمتلك موهبة في عنصر الفراغ!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يرَ سمات الفراغ منذ زمن طويل. هل سيرى هذه السمات مجدداً أخيراً؟
«ألا تريد أن تعرف أين هذا؟» ابتسم (مارغوس) فجأة. كانت السخرية بادية على وجهه.
شعر (مارغوس) بقشعريرة تسري في عموده الفقري بينما كان (وَانغ تِنغ) يحدق به.
(مارغوس) كان مصدوماً. ماذا تفعل بحق الجحيم؟
لماذا كانت نظراته غريبة إلى هذا الحد؟
لماذا قد يظهر شيء غير موجود في الواقع داخل قصر السرطان؟
بدا وكأنه يريد سلخه حياً. هل كان لديه نوع من أنواع الانحرافات الغريبة؟
لكن إن كان هذا مجرد وهم، لكان بإمكانه تبديده بقوته الروحية ما لم يكن عالم الشخص الآخر أعلى من عالمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك ممكناً أيضاً.
لم ينوي (وَانغ تِنغ) إضاعة أي وقت. فقد تم تفعيل موهبة الفراغ خاصته، التي لم يستخدمها منذ مدة طويلة. وكان استخدام مهارات الفراغ لتدمير مهارات الفراغ هو الحل الأمثل.
كان هذا إعصاراً فراغياً مصغراً!
لسوء حظ (مارغوس)، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في الفراغ أيضاً. فضلاً عن ذلك، لم يكن ضعيفاً.
«ألا تريد أن تعرف أين هذا؟» ابتسم (مارغوس) فجأة. كانت السخرية بادية على وجهه.
عندما مدّ كفه، بدأت طاقة الفراغ تتجمع عليها. وبدأ الهواء فوق كفه يهتز ويدور.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرجت جثث متعددة من الأرْض و انقضت على (وَانغ تِنغ).
دارت بسرعة متزايدة وتحولت تدريجياً إلى إعصار فراغي.
لم ينوي (وَانغ تِنغ) إضاعة أي وقت. فقد تم تفعيل موهبة الفراغ خاصته، التي لم يستخدمها منذ مدة طويلة. وكان استخدام مهارات الفراغ لتدمير مهارات الفراغ هو الحل الأمثل.
كان هذا إعصاراً فراغياً مصغراً!
إذا لم يكن هذا وهماً، فماذا يمكن أن يكون؟
لم يكن تنفيذ إعصار فراغي كبير بالأمر السهل، لكن إنشاء إعصار صغير كان لا يزال ممكناً.
ظنّ الطرف الآخر أن تقلباته العاطفية الطفيفة لن تُكتشف، لكنه لم يكن يعلم مدى قوة (وَانغ تِنغ) الروحية. كانت هذه الحركة الطفيفة كافيةً له ليُركّز عليه.
كان (مارغوس) يشاهد العرض من الجانب، ولكن في هذه اللحظة، اتسعت عيناه من الدهشة، وكادت مقلتا عينيه أن تخرجا من محجريهما.
(مارغوس) كان مصدوماً. ماذا تفعل بحق الجحيم؟
«يا إلهي! سطوة الفراغ!» لم يصدق (مارغوس) ما رآه. لم يتوقع أن يمتلك شخص آخر القدرة على استخدام سطوة الفراغ. كما أن التقلبات المكانية العنيفة فوق كف (وَانغ تِنغ) أصابته بالذعر. ظل حاجباه يرتفعان ويرتفعان، وانتابه شعور سيء.
لحظة، هذا يعني أن فارس العهد لقصر السرطان ربما كان يمتلك موهبة في عنصر الفراغ!
يجب أن أوقفه!؟ شهق من الدهشة.
«فات الأوان!» نقر (وَانغ تِنغ) بإصبعه. وغرقت نواة الإعصار الفراغي الصغيرة في الظلام.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرجت جثث متعددة من الأرْض و انقضت على (وَانغ تِنغ).
كان هذا شاباً يرتدي درعاً مزيناً بنجوم لامعة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة قاتمة وذهول بادٍ في عينيه.
لم يجلس وينتظر. بل تقدم خطوة للأمام، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).
كان (مارغوس) يشاهد العرض من الجانب، ولكن في هذه اللحظة، اتسعت عيناه من الدهشة، وكادت مقلتا عينيه أن تخرجا من محجريهما.
بوم⨳
«فات الأوان!» نقر (وَانغ تِنغ) بإصبعه. وغرقت نواة الإعصار الفراغي الصغيرة في الظلام.
انبعثت هالة قوية نحو (وَانغ تِنغ). رفع رأسه، واجتاح لهيبه الزمردي المتوهج الهواء من حوله وأحرق تلك الجثث إلى رماد.
«هل تمزح معي؟» تغير تعبير (مارغوس) إلى القبح.
«موت!» صرخ (مارغوس) غاضباً وخدش كف (وَانغ تِنغ).
«جيد جداً. يعجبني ثقتك بنفسك.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بهاتفه المحمول بعد أن سجل كلماته ونظر إلى (مارغوس) بإعجاب.
«فات الأوان!» نقر (وَانغ تِنغ) بإصبعه. وغرقت نواة الإعصار الفراغي الصغيرة في الظلام.
كان هذا إعصاراً فراغياً مصغراً!
بوم⨳
كان (مارغوس) محبطاً.
وبعد لحظة، هزّت الانفجارات المكان بينما بدأ الفراغ المحيط بهم بالانهيار تدريجياً. الظلام، والجثث، والمقبرة… كل شيء تحوّل إلى نقاط ضوء واختفى تدريجياً.
«خمن!» قام (وَانغ تِنغ) بتقييم الرجل وابتسم.
«لا!» صرّ (مارغوس) على أسنانه، واتسعت عيناه غضباً وهو يصرخ بشدة.
وفي اللحظة التالية، ظهر على مسافة ما أمامه إلى يساره وضرب الهواء بقبضته.
كما جرفته سطوة الفراغ أثناء الانفجارات، فارتدّ للخلف بعنف.
وفي اللحظة التالية، ظهر على مسافة ما أمامه إلى يساره وضرب الهواء بقبضته.
✦✦✦
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يرَ سمات الفراغ منذ زمن طويل. هل سيرى هذه السمات مجدداً أخيراً؟
سمع (فروز) صرخته الحادة من العالم الخارجي فارتجف. تردد قبل أن يقول: «بدا ذلك وكأنه صوت (مارغوس)».
ففي النهاية، لا يستطيع الكثير من الناس التحكم في الفراغ.
في اللحظة التي خطرت له فيها هذه الفكرة، لاحظ، بدهشة بالغة، أن الظلام أمامه يتلاشى بسرعة كبيرة. تشوه الفراغ أمامه، فابتلع الظلام إلى داخله. ثم عاد قصر السرطان إلى شكله الطبيعي ببطء.
كما جرفته سطوة الفراغ أثناء الانفجارات، فارتدّ للخلف بعنف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل تمزح معي؟» تغير تعبير (مارغوس) إلى القبح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفجار◈
