Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 629

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

629

لكن لدهشته، مع انتشار قوته الروحية، بقيت الجثث.. لم تختفِ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 629: هل يوجد أحد هنا…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (فروز) قلقاً. كان (مارغوس)، فارس العهد الذي يحرس قصر السرطان، يضاهي (كارل) في القدرات. مع ذلك، كانت مهاراته فريدة بعض الشيء. تساءل (فروز) عما إذا كان بإمكانه إيقاف (وَانغ تِنغ).

الفصل 629: هل يوجد أحد هنا…

مرت ثلاث دقائق أخرى. فتح فمه مرة أخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل هذا وهم؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. أطلق قوته الروحية ونشرها، راغباً في تبديد الوهم.

قصر السرطان!

زاد ظهور كرات الضوء الخضراء المفاجئ من رعب المكان. وبدا أن درجة الحرارة قد انخفضت بضع درجات.

كان قصر السرطان هو القصر الرابع من الأبراج. بعد وصوله إلى هنا، دخل (وَانغ تِنغ) القصر دون أي تردد.

لم يعد تحدي قصور الأبراج الاثني عشر مسألةً ظاهرية، بل أصبح السؤال هو إلى أي مدى يمكن أن ترتقي قدراته. سيكون من الرائع لو استطاع أن يتقدم بمستواه في كل مرة يهزم فيها فارس عهد.

كان فضولياً للغاية بشأن الفوائد التي سيقدمها له فارس العهد من قصر السرطان هذا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يعد تحدي قصور الأبراج الاثني عشر مسألةً ظاهرية، بل أصبح السؤال هو إلى أي مدى يمكن أن ترتقي قدراته. سيكون من الرائع لو استطاع أن يتقدم بمستواه في كل مرة يهزم فيها فارس عهد.

لم يكن هذا قصر السرطان. بل كان مقبرة موحشة. كان المكان مهجوراً، ومتهالكاً، ومخيفاً.

طالما كانت الفوائد كافية، سيعود وجهه إلى طبيعته.

كان التوقيت مناسباً تماماً، ثلاث دقائق بالضبط!

إن لم يكن ذلك ممكناً، فلا حيلة له. ما زال يريد استعادة مكانته. التغلب على الأبراج الاثني عشر سيعيد إليه كرامته. ففي النهاية، كونه موهبة فذة، لا تزال كرامته مهمة. يجب ألا يُستهان به بسهولة.

قد لا يتمكن الشخص العادي، حتى لو كان مـُغـامـِراً بارعاً، من مواجهة هذا المشهد بهدوء.

تبعه فروز، غير مدركٍ لما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). لو علم، لربما تقيأ دماً في الحال. أراد الرجل هزيمة جميع الأبراج الاثني عشر لمجرد أن (زيليوس) أوقفه. يا له من غرور!

كانت هذه هي المرة الأولى. شعر ببعض الحماس. كانت الأشياء المجهولة تستحق الاستكشاف.

كان (فروز) قلقاً. كان (مارغوس)، فارس العهد الذي يحرس قصر السرطان، يضاهي (كارل) في القدرات. مع ذلك، كانت مهاراته فريدة بعض الشيء. تساءل (فروز) عما إذا كان بإمكانه إيقاف (وَانغ تِنغ).

كان التوقيت مناسباً تماماً، ثلاث دقائق بالضبط!

كان قصر السرطان مظلماً تماماً. حتى الأضواء الموجودة في نهاية الممر لم تستطع أن تضيء. كان الأمر كما لو أن كل الضوء قد ابتلع.

وفي النهاية، تحولت إلى كرات من الضوء الأخضر وطفت حول (وَانغ تِنغ).

لم يكن فارس العهد في أي مكان. ولم يوقفه أحد أيضاً.

طالما كانت الفوائد كافية، سيعود وجهه إلى طبيعته.

توقف (وَانغ تِنغ) عن المشي على بعد أربع خطوات من المدخل. نظر من مكانه، فلم يستطع رؤية الطرف الآخر للممر. كان كل ما ينظر إليه ظلاماً دامساً.

واصل (وَانغ تِنغ) سيره إلى الأمام. وبعد فترة، صاح قائلاً: «هل يوجد أحد هنا؟»

فعّل بصيرته الروحية ونظر إلى الظلام. عبس.

لحظة دخوله، انغمس فيه تماماً. لم يعد بإمكان فروز، الذي كان خلفه، رؤيته.

حجب الظلام في قصر السرطان رؤيته.

كانت هذه هي المرة الأولى. شعر ببعض الحماس. كانت الأشياء المجهولة تستحق الاستكشاف.

كانت هذه هي المرة الأولى. شعر ببعض الحماس. كانت الأشياء المجهولة تستحق الاستكشاف.

يبدو أنه سيحقق محصولاً وفيراً هنا. بل قد تكون هناك مفاجآت.

كانت السمات العادية مكاسب بلا روح. لم يكن لديه أي اهتمام بها.

أخيراً رأى (وَانغ تِنغ) محيطه بوضوح.

يبدو أنه سيحقق محصولاً وفيراً هنا. بل قد تكون هناك مفاجآت.

كان الجو هادئاً بشكل غريب.

ابتسم (وَانغ تِنغ). وفي اللحظة التالية، خطا إلى الظلام أمامه.

إن لم يكن ذلك ممكناً، فلا حيلة له. ما زال يريد استعادة مكانته. التغلب على الأبراج الاثني عشر سيعيد إليه كرامته. ففي النهاية، كونه موهبة فذة، لا تزال كرامته مهمة. يجب ألا يُستهان به بسهولة.

لحظة دخوله، انغمس فيه تماماً. لم يعد بإمكان فروز، الذي كان خلفه، رؤيته.

ابتسم (وَانغ تِنغ). وفي اللحظة التالية، خطا إلى الظلام أمامه.

توقف (فروز) عن المشي. وبقي في نفس المكان وانتظر نتيجة القتال.

«إذا لم يكن هناك أحد، فسأسأل مرة أخرى بعد ثلاث دقائق»، كرر (وَانغ تِنغ).

✦✦✦

«هل يوجد أحد هنا؟»

تقدم (وَانغ تِنغ) ببطء في الظلام، وكان وجهه هادئاً. ربما يشعر الآخرون بالضيق والخوف بعد البقاء في هذا المكان المظلم والمغلق لبعض الوقت.

لكن لدهشته، مع انتشار قوته الروحية، بقيت الجثث.. لم تختفِ.

لا تستهين بسطوة الظلام. قد لا يكون هناك شيء هنا سوى ظلام دامس، لكن لن يستطيع أحد الحفاظ على رباطة جأشه بعد البقاء هنا لفترة طويلة.

«إذا لم يكن هناك أحد، فسأسأل مرة أخرى بعد ثلاث دقائق.»

إذا لم يتذمر أحد، فلا بد أن ذلك يعود إلى أنه لم يمكث هنا لفترة كافية!

حجب الظلام في قصر السرطان رؤيته.

يمكن تفسير ذلك لو مرّ المرء بتجربة مماثلة. يستيقظ المرء في منتصف الليل للذهاب إلى الحمام، ثم تنطفئ الأنوار فجأة، فلا يجد أمامه خياراً سوى التخبط في الظلام. وفي لحظة ما، يتوقف عن المشي لأنه شعر بشيء يختلس النظر إليه من خلال الظلام…

هه، وقح!

كان (وَانغ تِنغ) يمر بنفس الموقف. بدا وكأنه يسير في الظلام لفترة طويلة، ولكن لم يكن هناك نهاية لذلك…

كانت هذه هي المرة الأولى. شعر ببعض الحماس. كانت الأشياء المجهولة تستحق الاستكشاف.

شعر بشيءٍ يحيط به و يحدق به بنظرةٍ شريرة، وكأنه يريد جره إلى الظلام. لكنه لم يكن خائفاً، فقد كان يعلم أن هذا من فعل فارس العهد لقصر السرطان. كان متفاجئاً بعض الشيء فحسب.

قد لا يتمكن الشخص العادي، حتى لو كان مـُغـامـِراً بارعاً، من مواجهة هذا المشهد بهدوء.

كان فارس العهد لقصر السرطان قوياً حقاً. ففي النهاية، كان بإمكانه خلق هذا الظلام.

لم يرد عليه أحد.

«هل يوجد أحد هنا؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه وصاح.

هل يمكنك أن تكون أكثر نرجسية قليلاً؟

لا يوجد رد.

إذا لم يتذمر أحد، فلا بد أن ذلك يعود إلى أنه لم يمكث هنا لفترة كافية!

لم يرد عليه أحد.

فجأة، انبثقت أيادٍ ملطخة بالدماء من الأرْض وأمسكت بساقي (وَانغ تِنغ). وبدأت الجثث تزحف نحوه أيضاً.

سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً: «هل يوجد أحد هنا؟ إذا لم يكن هناك أحد، فسأسأل مرة أخرى بعد ثلاث دقائق.»

هل يمكنك أن تكون أكثر نرجسية قليلاً؟

لا يوجد رد.

شعر بشيءٍ يحيط به و يحدق به بنظرةٍ شريرة، وكأنه يريد جره إلى الظلام. لكنه لم يكن خائفاً، فقد كان يعلم أن هذا من فعل فارس العهد لقصر السرطان. كان متفاجئاً بعض الشيء فحسب.

بدا الجو في هذا المكان المظلم وكأنه متجمد.

هه، وقح!

واصل (وَانغ تِنغ) سيره إلى الأمام. وبعد فترة، صاح قائلاً: «هل يوجد أحد هنا؟»

«هل يوجد أحد هنا؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه وصاح.

كان التوقيت مناسباً تماماً، ثلاث دقائق بالضبط!

توقف (وَانغ تِنغ) عن المشي على بعد أربع خطوات من المدخل. نظر من مكانه، فلم يستطع رؤية الطرف الآخر للممر. كان كل ما ينظر إليه ظلاماً دامساً.

كان الجو هادئاً بشكل غريب.

هه، وقح!

«إذا لم يكن هناك أحد، فسأسأل مرة أخرى بعد ثلاث دقائق»، كرر (وَانغ تِنغ).

فجأة، أضاءت نقاط خضراء من الضوء في محيطه. في البداية، كانت بحجم حبات البازلاء. تدريجياً، كبرت…

✦✦✦

تقدم (وَانغ تِنغ) ببطء في الظلام، وكان وجهه هادئاً. ربما يشعر الآخرون بالضيق والخوف بعد البقاء في هذا المكان المظلم والمغلق لبعض الوقت.

مرت ثلاث دقائق أخرى. صاح (وَانغ تِنغ) كما وعد قائلاً: «هل يوجد أحد هنا؟»

توقف (وَانغ تِنغ) عن المشي على بعد أربع خطوات من المدخل. نظر من مكانه، فلم يستطع رؤية الطرف الآخر للممر. كان كل ما ينظر إليه ظلاماً دامساً.

لا يوجد رد.

وفي النهاية، تحولت إلى كرات من الضوء الأخضر وطفت حول (وَانغ تِنغ).

«إذا لم يكن هناك أحد، فسأسأل مرة أخرى بعد ثلاث دقائق.»

يبدو أنه سيحقق محصولاً وفيراً هنا. بل قد تكون هناك مفاجآت.

✦✦✦

هل هذه الأضواء الخضراء هنا لتنير المكان من أجلك؟

«هل يوجد أحد هنا؟»

لا يوجد رد.

كان قصر السرطان هو القصر الرابع من الأبراج. بعد وصوله إلى هنا، دخل (وَانغ تِنغ) القصر دون أي تردد.

«إذا لم يكن هناك أحد، فسأسأل مرة أخرى بعد ثلاث دقائق.»

تبعه فروز، غير مدركٍ لما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). لو علم، لربما تقيأ دماً في الحال. أراد الرجل هزيمة جميع الأبراج الاثني عشر لمجرد أن (زيليوس) أوقفه. يا له من غرور!

كان (وَانغ تِنغ) صبوراً للغاية. استمر في التقدم للأمام وهو يصرخ كل ثلاث دقائق بلا هوادة. كان الأمر مؤثراً… ومثيراً للغضب في الوقت نفسه.

أخيراً رأى (وَانغ تِنغ) محيطه بوضوح.

سار لفترة طويلة. لم يكن يعلم حتى عدد المرات التي صرخ فيها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل يوجد أحد هنا؟ هل يوجد أحد هنا…» تردد صوته في الظلام.

كان (وَانغ تِنغ) يمر بنفس الموقف. بدا وكأنه يسير في الظلام لفترة طويلة، ولكن لم يكن هناك نهاية لذلك…

يبدو أن (وَانغ تِنغ) قد أدمن هذه اللعبة. كان يخطط لمواصلة الصراخ بغض النظر عن رد الطرف الآخر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مرت ثلاث دقائق أخرى. فتح فمه مرة أخرى.

كانت وجوههم مشوهة ومروعة. بدت وكأنها مليئة بالألم والحزن، لكن كانت هناك ابتسامة شريرة على وجوههم… كان المنظر مرعباً.

فجأة، أضاءت نقاط خضراء من الضوء في محيطه. في البداية، كانت بحجم حبات البازلاء. تدريجياً، كبرت…

لا يوجد رد.

وفي النهاية، تحولت إلى كرات من الضوء الأخضر وطفت حول (وَانغ تِنغ).

تبعه فروز، غير مدركٍ لما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). لو علم، لربما تقيأ دماً في الحال. أراد الرجل هزيمة جميع الأبراج الاثني عشر لمجرد أن (زيليوس) أوقفه. يا له من غرور!

زاد ظهور كرات الضوء الخضراء المفاجئ من رعب المكان. وبدا أن درجة الحرارة قد انخفضت بضع درجات.

انطلقت أنّة خافتة في الظلام، مما خلق شعوراً باليأس في قلب كل من سمعها.

إن لم يكن ذلك ممكناً، فلا حيلة له. ما زال يريد استعادة مكانته. التغلب على الأبراج الاثني عشر سيعيد إليه كرامته. ففي النهاية، كونه موهبة فذة، لا تزال كرامته مهمة. يجب ألا يُستهان به بسهولة.

لكن (وَانغ تِنغ) ظلّ بلا تعبير. تمتم لنفسه وكأنه لم يرَ كرات الضوء الخضراء من حوله: «بالتأكيد، هناك شخص ما هنا. هل استخدم الأضواء لأنه يخشى ألا أجد طريقي؟ لماذا لم يُضِف المزيد من الأضواء؟»

مرت ثلاث دقائق أخرى. صاح (وَانغ تِنغ) كما وعد قائلاً: «هل يوجد أحد هنا؟»

لا يوجد رد.

أخيراً رأى (وَانغ تِنغ) محيطه بوضوح.

أصبحت كرات اللهب الأخضر غير مستقرة قليلاً. اهتزت بعنف كما لو كانت غاضبة.

فعّل بصيرته الروحية ونظر إلى الظلام. عبس.

ماذا تقصد بقولك أنك لا تستطيع إيجاد طريقك؟

كان قصر السرطان هو القصر الرابع من الأبراج. بعد وصوله إلى هنا، دخل (وَانغ تِنغ) القصر دون أي تردد.

هل هذه الأضواء الخضراء هنا لتنير المكان من أجلك؟

تقدم (وَانغ تِنغ) ببطء في الظلام، وكان وجهه هادئاً. ربما يشعر الآخرون بالضيق والخوف بعد البقاء في هذا المكان المظلم والمغلق لبعض الوقت.

هل يمكنك أن تكون أكثر نرجسية قليلاً؟

فعّل بصيرته الروحية ونظر إلى الظلام. عبس.

هه، وقح!

مرت ثلاث دقائق أخرى. صاح (وَانغ تِنغ) كما وعد قائلاً: «هل يوجد أحد هنا؟»

لم يعد بإمكان الشخص المسؤول عن المشهد تحمل ثرثرة (وَانغ تِنغ)، فقرر أخيراً التدخل. أضاءت كرات اللهب الخضراء المنطقة بأكملها بضوء مخيف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أخيراً رأى (وَانغ تِنغ) محيطه بوضوح.

هه، وقح!

لم يكن هذا قصر السرطان. بل كان مقبرة موحشة. كان المكان مهجوراً، ومتهالكاً، ومخيفاً.

كان التوقيت مناسباً تماماً، ثلاث دقائق بالضبط!

فجأة، انبثقت أيادٍ ملطخة بالدماء من الأرْض وأمسكت بساقي (وَانغ تِنغ). وبدأت الجثث تزحف نحوه أيضاً.

قصر السرطان!

كانت وجوههم مشوهة ومروعة. بدت وكأنها مليئة بالألم والحزن، لكن كانت هناك ابتسامة شريرة على وجوههم… كان المنظر مرعباً.

سار لفترة طويلة. لم يكن يعلم حتى عدد المرات التي صرخ فيها.

قد لا يتمكن الشخص العادي، حتى لو كان مـُغـامـِراً بارعاً، من مواجهة هذا المشهد بهدوء.

فعّل بصيرته الروحية ونظر إلى الظلام. عبس.

لكن (وَانغ تِنغ) ظل غير مبالٍ. لم يتحرك وترك الجثث المرعبة تتسلق نحوه. وكأنها غير موجودة.

«هل هذا وهم؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. أطلق قوته الروحية ونشرها، راغباً في تبديد الوهم.

هل هذه الأضواء الخضراء هنا لتنير المكان من أجلك؟

لكن لدهشته، مع انتشار قوته الروحية، بقيت الجثث.. لم تختفِ.

كان فضولياً للغاية بشأن الفوائد التي سيقدمها له فارس العهد من قصر السرطان هذا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل يوجد أحد هنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط