635
كان إلحاق الضرر بقصر السرطان بسبب شجار أمراً معقولاً، لكن إحداث ثقب عمداً كان أمراً شائناً بعض الشيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي في يده وقاتل الاثنين. لم يكن في وضع غير مواتٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تغيرت ملامح (فروز) إلى تعبير غريب. شعر أن آفاقه قد اتسعت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 635: تعال إلى هنا!
بوم⨳
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لوّح (أوليف) بسيفه الطويل. وازدادت موجات الصدمة عنفاً وهو يوجه ضربات سيفه نحو (وَانغ تِنغ).
أُصيب (أوليف) بالذهول والغضب. لم تكن الإصابات التي لحقت بجسده خطيرة لأنه تمكن من صدها في الوقت المناسب، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها للأذى.
لماذا؟
كيف استطاع أن يتحمل ذلك!
في قصر السرطان، كانت الأرْض متصدعة، والنتوءات ظاهرة في كل مكان. تحطمت العديد من الأعمدة إلى قطع. كان المكان أطلالاً.
بصفته حكيماً مهيباً، كان يتبوأ مكانة رفيعة في هيكل الكرامة المقدس. اعتاد إصدار الأوامر وأن يُعامل باحترام. إلا أن (وَانغ تِنغ) رفض الانصياع لأوامره، بل وعارضه مراراً وتكراراً. شعر (وَانغ تِنغ) أن كبرياءه قد سُحق، فاشتعل في قلبه غضب ساحق.
لم يكن يتوقع حضور كل فرسان العهد هؤلاء. فبعضهم يتمتع بقوة هائلة ومكانة خاصة في هيكل الكرامة المقدس.
«(فروز)، ماذا تفعل؟ تحرك!» تحول وجه (أوليف) إلى اللون الداكن وهو يحدق في (فروز)، الذي كان لا يزال متردداً.
كان من المفترض أن يقوموا بالقبض على (وَانغ تِنغ). فلماذا كان يتصرف بشراسة أكبر منهم؟
وُضع (فروز) في مأزق. ففي هذه المسألة، لم يكونوا على صواب. وإذا تصرف، ستكون العواقب غير متوقعة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن… نظر إلى نظرة (أوليف) الباردة وتنهد، وشعر بالمرارة.
تغيرت ملامح (فروز) إلى تعبير غريب. شعر أن آفاقه قد اتسعت.
كان الضابط أضعف من القائد. إن لم يتصرف، فسيغضب (أوليف). وبغض النظر عن العواقب، لن يسمح له (أوليف) بالرحيل.
كلانغ₰
«أنا آسف بشأن هذا!» نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال له باستخدام تقنية نقل الصوت.
كان من المفترض أن يقوموا بالقبض على (وَانغ تِنغ). فلماذا كان يتصرف بشراسة أكبر منهم؟
تجاهله (وَانغ تِنغ). سخر منه ونظر إليهما بلا خوف.
ومع ذلك، فقد خالف هذه القاعدة القديمة للقبض على (وَانغ تِنغ).
شعر (فروز) بصداعٍ شديدٍ حين رأى نظرته الواثقة. حمّلته السلطات العليا في هيكل الكرامة المقدس مسؤولية إرسال هذا الأحمق لحل هذه المشكلة. فبدلاً من حلّها، زادها سوءاً.
«أنا آسف بشأن هذا!» نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال له باستخدام تقنية نقل الصوت.
لكن السهم كان مثبتاً بالفعل على القوس.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم⨳
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتهج (أوليف) عندما رأى (فروز) ينضم إلى المعركة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) ببرود. انفجرت القوة في جسده، وانبثق من سيفه وهجٌ مبهر.
بوم⨳
كلانغ₰
ومع ذلك، فقد خالف هذه القاعدة القديمة للقبض على (وَانغ تِنغ).
سُمعت أصوات في الهواء.
كان (فروز) يعلم مدى شر (وَانغ تِنغ)، لذا لم يجد الأمر غريباً. ومع ذلك، ظلت زوايا شفتيه ترتجف لا إرادياً.
إذا أصغى المرء جيداً، فسيتمكن من سماع صوت خافت لاهتزاز السيف.
عبس بعضهم، وتردد بعضهم، وشعر بعضهم بالعجز، وانغمس بعضهم في التفكير العميق، وعجز بعضهم عن الكلام…
كان هذا… جوهر السيف!
الفصل 635: تعال إلى هنا!
جوهر سيف الماء!
كما أنهم لم يستمعوا إلا لسيدة الكرامة المقدسة.. ولم يتمكن الآخرون من حشدهم.
لقد اختبر (أوليف) قوة (وَانغ تِنغ)، لذلك كان يعلم أنه لا يستطيع هزيمته بالوسائل العادية. حتى أنه اضطر إلى بذل كل قوته.
شعر كل من (أوليف) و (فروز) بارتعاش أعينهما باستمرار. كان هذا المبنى هاماً لجبل الكرامة. لقد كان قائماً لسنوات عديدة، لكنه اليوم يتعرض للتدمير على يد (وَانغ تِنغ).
من جهة أخرى، قرر (فروز) أن يتحرك أيضاً. ظهر رمح طويل في يده. انطلق وهج ذهبي حاد من طرف الرمح، مع هالة خافتة من الجوهر تلتف حوله.
ومع ذلك، فقد خالف هذه القاعدة القديمة للقبض على (وَانغ تِنغ).
بوم⨳
تحرك الاثنان وهاجما (وَانغ تِنغ) من كلا الجانبين.
فجأة لوّح بيده. انطلق 11 شعاعاً ذهبياً وطارت نحو القصور الـ 11 الأخرى، باستثناء قصر السرطان.
لوّح (أوليف) بسيفه الطويل. وازدادت موجات الصدمة عنفاً وهو يوجه ضربات سيفه نحو (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
طعن (فروز) برمحه الطويل. شق شعاع من وهج الرمح الهواء.
لوّح (أوليف) بسيفه الطويل. وازدادت موجات الصدمة عنفاً وهو يوجه ضربات سيفه نحو (وَانغ تِنغ).
بوم⨳
كان سبعة أشخاص كافيين.
أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي في يده وقاتل الاثنين. لم يكن في وضع غير مواتٍ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انخرط الثلاثة في قتال عنيف!
استعاد (أوليف) وعيه سريعاً. تحول وجهه إلى اللون الأخضر من شدة الغضب والإحراج. قال وهو يجز على أسنانه: «أنت جيد!»
في قصر السرطان، كانت الأرْض متصدعة، والنتوءات ظاهرة في كل مكان. تحطمت العديد من الأعمدة إلى قطع. كان المكان أطلالاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر كل من (أوليف) و (فروز) بارتعاش أعينهما باستمرار. كان هذا المبنى هاماً لجبل الكرامة. لقد كان قائماً لسنوات عديدة، لكنه اليوم يتعرض للتدمير على يد (وَانغ تِنغ).
كانت مهمة فرسان العهد حراسة قصور الأبراج. لم يكن من السهل تفعيلهم. ألم يكن (أوليف) يخشى عقاب رؤسائه لإحداثه هذه الضجة الكبيرة؟
سيكون من الخطأ الاستهانة بآثار معركة مـُغـامـِرين من الطراز الرفيع. فمهما بلغت متانة مباني قصور الأبراج، فإنها ستنهار أيضاً تحت وطأة هجوم مـُغـامـِر من الطراز الرفيع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تبادل (أوليف) و (فروز) النظرات وانطلقا خارج قصر السرطان. أرادا استدراج (وَانغ تِنغ) إلى السماء للقتال.
كان الضابط أضعف من القائد. إن لم يتصرف، فسيغضب (أوليف). وبغض النظر عن العواقب، لن يسمح له (أوليف) بالرحيل.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يسلك الطريق المعتاد. ألقى سيفه وحطم ثقباً هائلاً في سقف القصر. وسط الانفجار، قفز في الهواء ولحق بهما. وقفوا متقابلين.
تجاهله (وَانغ تِنغ). سخر منه ونظر إليهما بلا خوف.
وبينما كان ينظر إلى الفتحة الكبيرة الواضحة على السطح، ارتعشت عضلات وجه (أوليف) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هذا الوغد!
سرعان ما قبل بعض فرسان العهد نَقْش السَطْوَة واختفوا من قصرهم. أما آخرون فقد اختاروا تجاهله وانزووا في ظلام قصورهم.
لا بد أنه فعل ذلك عن قصد!
الفصل 635: تعال إلى هنا!
كان (فروز) يعلم مدى شر (وَانغ تِنغ)، لذا لم يجد الأمر غريباً. ومع ذلك، ظلت زوايا شفتيه ترتجف لا إرادياً.
كان إلحاق الضرر بقصر السرطان بسبب شجار أمراً معقولاً، لكن إحداث ثقب عمداً كان أمراً شائناً بعض الشيء.
كان إلحاق الضرر بقصر السرطان بسبب شجار أمراً معقولاً، لكن إحداث ثقب عمداً كان أمراً شائناً بعض الشيء.
كان هذا… جوهر السيف!
«لا أحد يستطيع إنقاذك بعد كل الجرائم التي ارتكبتها اليوم»، حدق (أوليف) بتمعن في (وَانغ تِنغ) وصرخ بغضب.
فجأة لوّح بيده. انطلق 11 شعاعاً ذهبياً وطارت نحو القصور الـ 11 الأخرى، باستثناء قصر السرطان.
«تعالَ وامسك بي!» حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه ورفع أصابعه نحو خصمه. «تعال!»
تبادل (أوليف) و (فروز) النظرات وانطلقا خارج قصر السرطان. أرادا استدراج (وَانغ تِنغ) إلى السماء للقتال.
لا تتردد. تعال واقبض علي!
أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي في يده وقاتل الاثنين. لم يكن في وضع غير مواتٍ.
ثم تغيرت ملامح وجهه، وصاح قائلاً: «تعال!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«؟» صُدم (أوليف) من صرخته. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة. لم يفهم ما كان يحدث.
منذ فجر عصر الفنون القتالية و نزول جبل الكرامة إلى {الأرْض}، لم يكن هناك موقف تم فيه استدعاء جميع فرسان العهد الاثني عشر في وقت واحد.
لماذا؟
بصفته حكيماً مهيباً، كان يتبوأ مكانة رفيعة في هيكل الكرامة المقدس. اعتاد إصدار الأوامر وأن يُعامل باحترام. إلا أن (وَانغ تِنغ) رفض الانصياع لأوامره، بل وعارضه مراراً وتكراراً. شعر (وَانغ تِنغ) أن كبرياءه قد سُحق، فاشتعل في قلبه غضب ساحق.
كان من المفترض أن يقوموا بالقبض على (وَانغ تِنغ). فلماذا كان يتصرف بشراسة أكبر منهم؟
بوم⨳
تغيرت ملامح (فروز) إلى تعبير غريب. شعر أن آفاقه قد اتسعت.
إذا أصغى المرء جيداً، فسيتمكن من سماع صوت خافت لاهتزاز السيف.
قد يكون الشخص خجولاً، لكن يجب أن يبدو شرساً!
كان هؤلاء الأشخاص جميعاً يتمتعون بهالة استثنائية. لم يكونوا كباراً في السن، بل كانوا جميعاً في الثلاثين من العمر تقريباً، وكانوا يرتدون دروعهم المقدسة التي تحمل نُقُوش الأبراج. هبطوا بجانب (أوليف).
انظر إلى (وَانغ تِنغ). في اللحظة التي فتح فيها فمه، أصيب (أوليف) بالذهول.
عبس (أوليف) عندما رأى سبعة أشخاص فقط هنا. ظهرت نظرة شريرة في عينيه، لكنه لم ينطق بكلمة.
استعاد (أوليف) وعيه سريعاً. تحول وجهه إلى اللون الأخضر من شدة الغضب والإحراج. قال وهو يجز على أسنانه: «أنت جيد!»
كان سبعة أشخاص كافيين.
قال (وَانغ تِنغ): «أنا جيد بالفعل».
تحرك الاثنان وهاجما (وَانغ تِنغ) من كلا الجانبين.
(أوليف) : «….»
في قصر السرطان، كانت الأرْض متصدعة، والنتوءات ظاهرة في كل مكان. تحطمت العديد من الأعمدة إلى قطع. كان المكان أطلالاً.
اختنق وكاد لا يتمكن من استعادة أنفاسه.
«تعالَ وامسك بي!» حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه ورفع أصابعه نحو خصمه. «تعال!»
هذا الحقير؟! أخذ (أوليف) نفساً عميقاً. شعر أنه يجب عليه التوقف عن التحدث إلى (وَانغ تِنغ). وإلا، سيموت من الغضب.
شعر كل من (أوليف) و (فروز) بارتعاش أعينهما باستمرار. كان هذا المبنى هاماً لجبل الكرامة. لقد كان قائماً لسنوات عديدة، لكنه اليوم يتعرض للتدمير على يد (وَانغ تِنغ).
فجأة لوّح بيده. انطلق 11 شعاعاً ذهبياً وطارت نحو القصور الـ 11 الأخرى، باستثناء قصر السرطان.
هذا الوغد!
«فرسان العهد الاثنا عشر، استمعوا إلى أمري!» صرخ (أوليف).
لماذا؟
لم يكن لدى (فروز) أي وقت للرد عندما تصرف (أوليف) للتو. بعد سماعه إعلانه، تغيرت ملامحه بشكل كبير. نظر إلى (أوليف) في حالة من عدم التصديق.
تحرك الاثنان وهاجما (وَانغ تِنغ) من كلا الجانبين.
أراد حشد جميع فرسان العهد الاثني عشر!
وبينما كان ينظر إلى الفتحة الكبيرة الواضحة على السطح، ارتعشت عضلات وجه (أوليف) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لا بد أنه مجنون!
(أوليف) : «….»
منذ فجر عصر الفنون القتالية و نزول جبل الكرامة إلى {الأرْض}، لم يكن هناك موقف تم فيه استدعاء جميع فرسان العهد الاثني عشر في وقت واحد.
لكن السهم كان مثبتاً بالفعل على القوس.
ومع ذلك، فقد خالف هذه القاعدة القديمة للقبض على (وَانغ تِنغ).
لم يكن لدى (فروز) أي وقت للرد عندما تصرف (أوليف) للتو. بعد سماعه إعلانه، تغيرت ملامحه بشكل كبير. نظر إلى (أوليف) في حالة من عدم التصديق.
كانت مهمة فرسان العهد حراسة قصور الأبراج. لم يكن من السهل تفعيلهم. ألم يكن (أوليف) يخشى عقاب رؤسائه لإحداثه هذه الضجة الكبيرة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه اللحظة، ظهر نَقْش سَطْوَة أمام فرسان العهد الأحد عشر المتبقين في قصورهم الفلكية.
كما أنهم لم يستمعوا إلا لسيدة الكرامة المقدسة.. ولم يتمكن الآخرون من حشدهم.
نظروا إلى نَقْش السَطْوَة وسمعوا صوت (أوليف).
إذا أصغى المرء جيداً، فسيتمكن من سماع صوت خافت لاهتزاز السيف.
عبس بعضهم، وتردد بعضهم، وشعر بعضهم بالعجز، وانغمس بعضهم في التفكير العميق، وعجز بعضهم عن الكلام…
أُصيب (أوليف) بالذهول والغضب. لم تكن الإصابات التي لحقت بجسده خطيرة لأنه تمكن من صدها في الوقت المناسب، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها للأذى.
تنوعت تعابير وجوههم كثيراً.
وبينما كان ينظر إلى الفتحة الكبيرة الواضحة على السطح، ارتعشت عضلات وجه (أوليف) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
سرعان ما قبل بعض فرسان العهد نَقْش السَطْوَة واختفوا من قصرهم. أما آخرون فقد اختاروا تجاهله وانزووا في ظلام قصورهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ظهرت العديد من الأشكال فوق قصر السرطان. كان عددها سبعة في المجموع!
بصفته حكيماً مهيباً، كان يتبوأ مكانة رفيعة في هيكل الكرامة المقدس. اعتاد إصدار الأوامر وأن يُعامل باحترام. إلا أن (وَانغ تِنغ) رفض الانصياع لأوامره، بل وعارضه مراراً وتكراراً. شعر (وَانغ تِنغ) أن كبرياءه قد سُحق، فاشتعل في قلبه غضب ساحق.
كان هؤلاء الأشخاص جميعاً يتمتعون بهالة استثنائية. لم يكونوا كباراً في السن، بل كانوا جميعاً في الثلاثين من العمر تقريباً، وكانوا يرتدون دروعهم المقدسة التي تحمل نُقُوش الأبراج. هبطوا بجانب (أوليف).
وبينما كان ينظر إلى الفتحة الكبيرة الواضحة على السطح، ارتعشت عضلات وجه (أوليف) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان (كارل) من بينهم. أما البقية فكانوا جميعهم وجوهاً غير مألوفة.
«؟» صُدم (أوليف) من صرخته. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة. لم يفهم ما كان يحدث.
عبس (أوليف) عندما رأى سبعة أشخاص فقط هنا. ظهرت نظرة شريرة في عينيه، لكنه لم ينطق بكلمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان سبعة أشخاص كافيين.
فجأة لوّح بيده. انطلق 11 شعاعاً ذهبياً وطارت نحو القصور الـ 11 الأخرى، باستثناء قصر السرطان.
لم يكن يتوقع حضور كل فرسان العهد هؤلاء. فبعضهم يتمتع بقوة هائلة ومكانة خاصة في هيكل الكرامة المقدس.
من جهة أخرى، قرر (فروز) أن يتحرك أيضاً. ظهر رمح طويل في يده. انطلق وهج ذهبي حاد من طرف الرمح، مع هالة خافتة من الجوهر تلتف حوله.
كما أنهم لم يستمعوا إلا لسيدة الكرامة المقدسة.. ولم يتمكن الآخرون من حشدهم.
«(فروز)، ماذا تفعل؟ تحرك!» تحول وجه (أوليف) إلى اللون الداكن وهو يحدق في (فروز)، الذي كان لا يزال متردداً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا أصغى المرء جيداً، فسيتمكن من سماع صوت خافت لاهتزاز السيف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ظهرت العديد من الأشكال فوق قصر السرطان. كان عددها سبعة في المجموع!
لا بد أنه مجنون!
