634
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يعرف الرجل ذو الشعر الذهبي كيف يرد. وفي النهاية، قال بغضب: «حتى لو لم نعاملك معاملة حسنة، لم يكن عليك قتل أحد!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لسوء الحظ، وبسبب النظام ، قام (وَانغ تِنغ) بحرق ثمار عمل جميع أجيال فرسان العهد وتحويلها إلى رماد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استدار (وَانغ تِنغ) أخيراً ونظر إليه. قال بهدوء: «الاحترام لا يُمنح من الآخرين. عليك أن تكسبه. لقد وسّعت أفعال جبل الكرامة آفاقي للعالم.»
الفصل 634: ليس لديك الحق!
ارتفع مو كوي بعنف. اصطدم ضوء ذهبي حاد بشكل استثنائي بضوء سيف (أوليف) الأزرق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا نظام، كنت مخطئاً!؟ اعترف (وَانغ تِنغ) بخطئه على الفور كالجبان.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). بعد أن استوعب تقنية دفن الهاوية، أدرك أن لهذه المهارة حدوداً. وأن هناك العديد من القيود أيضاً.
تغيرت ملامحه في النهاية. قال ببرود: «ليس لديك أي حق!»
أولاً، كنت تحتاج إلى موهبة عالية في عنصر الفراغ لتطوير هذه المهارة. لم تكن هناك فرصة للمـُغـامـِرين العاديين لتعلمها بطريقة أخرى.
لا يوجد رد.
حتى لو تعلموا ذلك، فلن يتمكنوا من استخدامها إلا لعدد محدود من المرات. كانت أصل الروح ضروريةً لكل استخدام، ولم يكن من الممكن زيادة أصل الروح من خلال التدريب.
استطاع (مارغوس) أن يُزعزع روح (وَانغ تِنغ) بفضل استيعابه لقوة النجوم، ما أدى إلى ازدياد قدرته بشكلٍ هائل. كما أنه استنفد كل طاقته واستنفد أصل روحه للقضاء عليه، ولم يترك له أي سبيل للنجاة.
بمجرد أن تنفذ طقوس دفن الهاوية مرات عديدة، بغض النظر عن مدى قوتك، ستُدمر روحك.
لم تكن الأرواح الموجودة في فضاء الموت قد حصل عليها (مارغوس) وحده، بل كانت تراكماً لجميع أجيال فرسان قصر السرطان المقدسين.
لم تكن الأرواح الموجودة في فضاء الموت قد حصل عليها (مارغوس) وحده، بل كانت تراكماً لجميع أجيال فرسان قصر السرطان المقدسين.
تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. وفي النهاية، لمعت نظراته، وقال: «فروز، هيا بنا نهزمه معاً!»
لسوء الحظ، وبسبب النظام ، قام (وَانغ تِنغ) بحرق ثمار عمل جميع أجيال فرسان العهد وتحويلها إلى رماد.
تغيرت ملامحه في النهاية. قال ببرود: «ليس لديك أي حق!»
لا عجب أن (مارغوس) كان يكرهه بشدة ويريد قتله.
كانت ضربة عابرة من هذا الرجل ذي الشعر الذهبي تمتلك قوة هائلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
كانت هذه الضغينة كبيرة جداً!
بوم⨳
ثانياً، لا يمكن استخدام دفن الهاوية إلا ضد الخصوم الأضعف. كلما زاد الفرق في القدرات، زادت نسبة النجاح. أما إذا كانت القدرات متساوية، فإن احتمال الفشل يكون مرتفعاً.
لكنه مع ذلك فشل.
استطاع (مارغوس) أن يُزعزع روح (وَانغ تِنغ) بفضل استيعابه لقوة النجوم، ما أدى إلى ازدياد قدرته بشكلٍ هائل. كما أنه استنفد كل طاقته واستنفد أصل روحه للقضاء عليه، ولم يترك له أي سبيل للنجاة.
أخذ نفساً عميقاً ليهدأ، ثم تابع قائلاً: «لن أضيع وقتي معك. لقد قتلت أحد فرسان العهد، لذا يجب أن تبقى وتتلقى عقابنا».
لكنه مع ذلك فشل.
في اللحظة التي انتابته فيها هذه الشكوى، شعر بخدر في رأسه، وقشعريرة تسري في عموده الفقري.
ظهرت لمحة من الحيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). هل تلك القوة التي كبّلت روحي هي النظام؟
يا نظام، كنت مخطئاً!؟ اعترف (وَانغ تِنغ) بخطئه على الفور كالجبان.
لم يكن يفكر إلا في هذا الاحتمال.
«آه!» ذُهل (أوليف) من كل تلك الهجمات. لقد أصيب بالعديد من السهام النارية وتأذى على الفور.. زأر كوحش كاسر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
إلى جانب النظام، لا يوجد شيء آخر يمكنه كبح هذا الهجوم الخفي وغير المتوقع.
لا يوجد رد.
أيها النظام، أخبرني، هل أنت؟ سأل (وَانغ تِنغ) في نفسه. إذا كنت أنت، فأعطني أي رد.
لا يوجد رد.
لا يوجد رد.
إلى جانب النظام، لا يوجد شيء آخر يمكنه كبح هذا الهجوم الخفي وغير المتوقع.
نحن قريبون جداً. لا تصمت هكذا. هيا، أخبرني. سأكون ممتناً.
طعنة!
لا يوجد رد.
ظهرت لمحة من الحيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). هل تلك القوة التي كبّلت روحي هي النظام؟
حسناً، لستَ مضطراً للاعتراف بذلك. شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يُصدر النظام أي صوت. وتساءل إن كان بإمكانه الكلام أصلاً.
«عقاب؟ هاهاها!» ضحك (وَانغ تِنغ). كان الازدراء بادياً على وجهه. «أنا مـُغـامـِر من دولة شيا. متى سيأتي دورك لمعاقبتي؟»
في اللحظة التي انتابته فيها هذه الشكوى، شعر بخدر في رأسه، وقشعريرة تسري في عموده الفقري.
وفجأة، مرّ ضوء أرجواني أمام وجهه.
يا نظام، كنت مخطئاً!؟ اعترف (وَانغ تِنغ) بخطئه على الفور كالجبان.
«أنت!»
✦✦✦
كانت ضربة عابرة من هذا الرجل ذي الشعر الذهبي تمتلك قوة هائلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
«يا له من غرور! هل يمكنك قتل من تشاء؟ هل تظن أنه يمكنك أن تدوس على وجه جبل الكرامة هكذا؟» كان الرجل ذو الشعر الذهبي غاضباً من تجاهله.
«الحكيم (أوليف)!» تغيرت ملامح (فروز) وهو ينظر إلى الرجل ذي الشعر الذهبي. لم يتوقع أن يتجاهل الحكيم (أوليف) ضغوط دولة شيا ويعاقب (وَانغ تِنغ) بشدة.
استدار (وَانغ تِنغ) أخيراً ونظر إليه. قال بهدوء: «الاحترام لا يُمنح من الآخرين. عليك أن تكسبه. لقد وسّعت أفعال جبل الكرامة آفاقي للعالم.»
لم يكن يفكر إلا في هذا الاحتمال.
لم يعرف الرجل ذو الشعر الذهبي كيف يرد. وفي النهاية، قال بغضب: «حتى لو لم نعاملك معاملة حسنة، لم يكن عليك قتل أحد!»
«عقاب؟ هاهاها!» ضحك (وَانغ تِنغ). كان الازدراء بادياً على وجهه. «أنا مـُغـامـِر من دولة شيا. متى سيأتي دورك لمعاقبتي؟»
«ماذا كنت تفعل عندما أراد (مارغوس) قتلي؟» سخر (وَانغ تِنغ). «هل كان قصدك بعدم معاملتي بشكل لائق هو قتلي؟ أنت بارع في تحريف الحقائق.»
لا يوجد رد.
«أنت!»
لكنه مع ذلك فشل.
لم يكن الرجل ذو الشعر الذهبي نداً لـ (وَانغ تِنغ) في الحديث. فقد كان عاجزاً عن الكلام ولم يجد أي سبب للرد.
ظهرت لمحة من الحيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). هل تلك القوة التي كبّلت روحي هي النظام؟
أخذ نفساً عميقاً ليهدأ، ثم تابع قائلاً: «لن أضيع وقتي معك. لقد قتلت أحد فرسان العهد، لذا يجب أن تبقى وتتلقى عقابنا».
حسناً، لستَ مضطراً للاعتراف بذلك. شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يُصدر النظام أي صوت. وتساءل إن كان بإمكانه الكلام أصلاً.
«عقاب؟ هاهاها!» ضحك (وَانغ تِنغ). كان الازدراء بادياً على وجهه. «أنا مـُغـامـِر من دولة شيا. متى سيأتي دورك لمعاقبتي؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تغيرت ملامحه في النهاية. قال ببرود: «ليس لديك أي حق!»
لسوء الحظ، وبسبب النظام ، قام (وَانغ تِنغ) بحرق ثمار عمل جميع أجيال فرسان العهد وتحويلها إلى رماد.
تغيرت ملامح وجه (فروز) و (الرجل ذي الشعر الذهبي) تماماً.
لا، هذا الشخص هو من قتل (مارغوس). يجب أن يُعطي (مارغوس) إجابة. وإلا، سيعتقد الآخرون أننا مزحة.
تذكر (الرجل ذو الشعر الذهبي) أخيراً أن (وَانغ تِنغ) كان من دولة شيا. لقد كان يحظى بدعم دولة عظمى!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مع الأخذ في الاعتبار قدراته وموهبته، لا بد أن دولة شيا تُوليه أهمية بالغة. وبناءً على هذه الخلفية، حتى لو أتيحت لهم الفرصة، فلن يجرؤوا على معاقبة (وَانغ تِنغ) بسهولة.
لحظة هجوم (وَانغ تِنغ)، كانت كالعاصفة!
شعر الرجل ذو الشعر الذهبي بالضيق والإهانة. شعر أن كرامته تُداس من قِبل شخص غريب. لم يسبق له، وهو الذي يتمتع بمكانة مرموقة، أن عانى من مثل هذه الإهانة.
وفي لحظة، اصطدم ضوءا السيفين.
لا أستطيع حقاً لمسه؟ شعر الرجل ذو الشعر الذهبي بالعجز والإحباط.
كانت ضربة عابرة من هذا الرجل ذي الشعر الذهبي تمتلك قوة هائلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
لا، هذا الشخص هو من قتل (مارغوس). يجب أن يُعطي (مارغوس) إجابة. وإلا، سيعتقد الآخرون أننا مزحة.
نحن قريبون جداً. لا تصمت هكذا. هيا، أخبرني. سأكون ممتناً.
تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. وفي النهاية، لمعت نظراته، وقال: «فروز، هيا بنا نهزمه معاً!»
انطلق نحو السماء كالسهم الذي يغادر قوسه.
«الحكيم (أوليف)!» تغيرت ملامح (فروز) وهو ينظر إلى الرجل ذي الشعر الذهبي. لم يتوقع أن يتجاهل الحكيم (أوليف) ضغوط دولة شيا ويعاقب (وَانغ تِنغ) بشدة.
انطلق رمح البرق نحوه. طار نحوه بسرعة الضوء وظهر أمامه في لحظة.
صرخ (أوليف) : «تحرك!» وفي اللحظة التالية، اختفى وظهر في الهواء. ثم هوى بصابره القتالي نحو (وَانغ تِنغ).
صرخ (أوليف) : «تحرك!» وفي اللحظة التالية، اختفى وظهر في الهواء. ثم هوى بصابره القتالي نحو (وَانغ تِنغ).
أضاء شعاع أزرق من ضوء السيف المنطقة المحيطة.
الفصل 634: ليس لديك الحق!
بدا وكأن كل شيء قد اختفى من العالم، ولم يبقَ سوى شعاع السيف هذا. كانت جميع طرق التراجع مغلقة. لم يكن هناك مكان للاختباء.
بدا وكأن كل شيء قد اختفى من العالم، ولم يبقَ سوى شعاع السيف هذا. كانت جميع طرق التراجع مغلقة. لم يكن هناك مكان للاختباء.
كانت ضربة عابرة من هذا الرجل ذي الشعر الذهبي تمتلك قوة هائلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
لا يوجد رد.
«جيد جداً.» ضحك (وَانغ تِنغ) بغضب. لم يعد هذا الرجل ذو الشعر الذهبي يكترث بمن المخطئ. كان مصراً على إلقاء اللوم عليه.
لكنه مع ذلك فشل.
بوم⨳
لم يكن يفكر إلا في هذا الاحتمال.
في لحظة، اندفعت القوة الكامنة في جسده وارتفعت إلى السماء. هبت ريح عاتية على ملابس (وَانغ تِنغ)، وتراقص شعره الأسود بعنف في الهواء.
لم تكن الأرواح الموجودة في فضاء الموت قد حصل عليها (مارغوس) وحده، بل كانت تراكماً لجميع أجيال فرسان قصر السرطان المقدسين.
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) جامحة. نظر إلى الرجل من طرف عينيه بنظرة متعجرفة.
استدار (وَانغ تِنغ) أخيراً ونظر إليه. قال بهدوء: «الاحترام لا يُمنح من الآخرين. عليك أن تكسبه. لقد وسّعت أفعال جبل الكرامة آفاقي للعالم.»
«لنرى ما إذا كان لديك القدرة على هزيمتي!»
تغيرت ملامحه في النهاية. قال ببرود: «ليس لديك أي حق!»
صرخ غاضباً، وداس على الأرْض، فاجتاحت قوة مرعبة المكان. وظهرت شقوق على الأرْض كخيوط العنكبوت.
إلى جانب النظام، لا يوجد شيء آخر يمكنه كبح هذا الهجوم الخفي وغير المتوقع.
بوم⨳
«ماذا كنت تفعل عندما أراد (مارغوس) قتلي؟» سخر (وَانغ تِنغ). «هل كان قصدك بعدم معاملتي بشكل لائق هو قتلي؟ أنت بارع في تحريف الحقائق.»
انطلق نحو السماء كالسهم الذي يغادر قوسه.
في اللحظة التي انتابته فيها هذه الشكوى، شعر بخدر في رأسه، وقشعريرة تسري في عموده الفقري.
ارتفع مو كوي بعنف. اصطدم ضوء ذهبي حاد بشكل استثنائي بضوء سيف (أوليف) الأزرق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي لحظة، اصطدم ضوءا السيفين.
تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. وفي النهاية، لمعت نظراته، وقال: «فروز، هيا بنا نهزمه معاً!»
كلانغ ₰
كانت ضربة عابرة من هذا الرجل ذي الشعر الذهبي تمتلك قوة هائلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
اصطدم النصلان الحادان، وأطلقا شرارات في الهواء. ودوى صوت اصطدام المعادن في الهواء.
«الحكيم (أوليف)!» تغيرت ملامح (فروز) وهو ينظر إلى الرجل ذي الشعر الذهبي. لم يتوقع أن يتجاهل الحكيم (أوليف) ضغوط دولة شيا ويعاقب (وَانغ تِنغ) بشدة.
انقبضت حدقتا (أوليف). شعر بقوة هائلة تدفعه في الاتجاه المعاكس. بدأت يده تؤلمه من الصدمة، حتى أن عظامه كانت تتأوه.
أضاء شعاع أزرق من ضوء السيف المنطقة المحيطة.
طعنة!
«يا له من غرور! هل يمكنك قتل من تشاء؟ هل تظن أنه يمكنك أن تدوس على وجه جبل الكرامة هكذا؟» كان الرجل ذو الشعر الذهبي غاضباً من تجاهله.
وفجأة، مرّ ضوء أرجواني أمام وجهه.
طعنة!
«تباً!» تغيرت ملامح وجه (أوليف). وتراجع على عجل.
«جيد جداً.» ضحك (وَانغ تِنغ) بغضب. لم يعد هذا الرجل ذو الشعر الذهبي يكترث بمن المخطئ. كان مصراً على إلقاء اللوم عليه.
انطلق رمح البرق نحوه. طار نحوه بسرعة الضوء وظهر أمامه في لحظة.
كانت ضربة عابرة من هذا الرجل ذي الشعر الذهبي تمتلك قوة هائلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
مع ذلك، لا ينبغي الاستهانة بقدراته. فرغم أن رمح البرق جاء بشكل مفاجئ بعض الشيء، إلا أنه تمكن من إيقافه بضربة من سيفه وحطمه إلى قطع بقوة.
طعنة!
سووش، سووش، سووش.
حتى لو تعلموا ذلك، فلن يتمكنوا من استخدامها إلا لعدد محدود من المرات. كانت أصل الروح ضروريةً لكل استخدام، ولم يكن من الممكن زيادة أصل الروح من خلال التدريب.
اندفعت نحوه المزيد من رماح البرق من اتجاهات أخرى، فأحاطت به من كل جانب.
لم يكن الرجل ذو الشعر الذهبي نداً لـ (وَانغ تِنغ) في الحديث. فقد كان عاجزاً عن الكلام ولم يجد أي سبب للرد.
كافح (أوليف) للتصدي لوابل الهجمات. كان (وَانغ تِنغ) يطارده كظله. عندما أطلق قبضته، انطلق منها وهجٌ وانفجرت طاقةٌ هائلة. وواصل توجيه اللكمات بلا هوادة.
وفجأة، مرّ ضوء أرجواني أمام وجهه.
وفي الوقت نفسه، تحول اللهب الزمردي إلى حبل تحت سيطرة حركته الروحية، محاولاً الإيقاع بـ (أوليف).
شعر الرجل ذو الشعر الذهبي بالضيق والإهانة. شعر أن كرامته تُداس من قِبل شخص غريب. لم يسبق له، وهو الذي يتمتع بمكانة مرموقة، أن عانى من مثل هذه الإهانة.
تحولت بعض النيران إلى سهام وانهالت عليه.
انطلق نحو السماء كالسهم الذي يغادر قوسه.
لحظة هجوم (وَانغ تِنغ)، كانت كالعاصفة!
«الحكيم (أوليف)!» تغيرت ملامح (فروز) وهو ينظر إلى الرجل ذي الشعر الذهبي. لم يتوقع أن يتجاهل الحكيم (أوليف) ضغوط دولة شيا ويعاقب (وَانغ تِنغ) بشدة.
كان هجوم (وَانغ تِنغ) كالعاصفة. كان عنيفاً ووحشياً بشكل استثنائي. لم يكن هناك ما يوقفه.
تغيرت ملامح وجه (فروز) و (الرجل ذي الشعر الذهبي) تماماً.
«آه!» ذُهل (أوليف) من كل تلك الهجمات. لقد أصيب بالعديد من السهام النارية وتأذى على الفور.. زأر كوحش كاسر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لا يوجد رد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) جامحة. نظر إلى الرجل من طرف عينيه بنظرة متعجرفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) جامحة. نظر إلى الرجل من طرف عينيه بنظرة متعجرفة.
