651
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل أُثني عليك؟ ها؟ هل أُثني عليك؟!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أخذ (رابين) نفساً عميقاً ليسيطر على مشاعره. ثم قال ببرود: «لا تتكبر. سأعتني بك بعد أن أقتل ‘سيدة الكرامة المقدسة’».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم⨳
الفصل 651: الميسَم الأسْوَد / صولجان ‘سيدة الكرامة المقدسة’!
كان (رابين) على وشك الانهيار. كان يلهث بشدة، ودمه يغلي. وارتفع ضغط دمه إلى مستويات قياسية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتجفت عضلات وجه (رابين) بعنف لا إرادياً. كان وجهه أسود كقاع قدر وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة مرعبة. لم يسبق له أن غضب من شخص بهذا القدر.
كان شخص واحد كافياً لقتل أقوى فرسان العهد تحت رعاية الحكيم العظيم (رابين). كيف كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ هل كانت لديهم أي فرصة للفوز؟
كان (وَانغ تِنغ) هو الأول!
دفعت (إلِيـنـُور) الصولجان إلى الأمام.
بدت تعابير ‘الحكيم العظيم فارا’ وفرسان العهد الآخرين غريبة. شعروا أن هذا الشاب القادم من دولة شيا كان انتقامياً وعنيداً. لقد استطاع أن يثير غضب (رابين) إلى هذه الدرجة.
سووش، سووش، سووش!
وفي الوقت نفسه، كانوا مذهولين. إذ نظروا إلى الخندق الهائل على الأرْض وإلى فرسان العهد الذين لا حياة لهم، وتنهدوا من قسوته لكنهم اندهشوا من هذه القوة.
كان الحشد بأكمله عاجزاً عن الكلام. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شخصاً غريب الأطوار.
كان هذا الشاب مرعباً!
«تباً!» شتم (رابين) بلا سيطرة. كان غاضباً للغاية.
لم يكن قوياً فحسب، بل كان أيضاً ضيق الأفق. من سيجرؤ على استفزازه في المستقبل؟
اذا كنت مصاباً بالإمساك. إذا أخافك شخصٌ ما وأنت تقضي حاجتك، فلن تستطيع إخراجها مرة أخرى أبداً
إذا أراد أي شخص أن يصبح عدوه، فعليه أن يرى أولاً ما إذا كان بإمكانه تحمل لكمته.
في تلك اللحظة، وطأت قدم (رابين) الأرْض و اختفى في مكانه مصحوباً بانفجار مدوٍ.
كانت اللكمة كارثية.
لكن (إلِيـنـُور), التي كانت تغمرها هالة من الضوء الذهبي، لم تتأثر. أمسكت بصولجانها ووقفت هناك بمهابة رائعة. تناثر الضوء الذهبي واصطدم بتوهج السيف الأسود.
استعاد الجميع وعيهم. حدقوا في ذهول في الخندق أسفلهم وشعروا بقشعريرة تسري في عظامهم. خدرت رؤوسهم.
أُصيبت إلِيـنـُور والحكيم العظيم فارا بالذهول. لم يكن أحد ليتوقع ظهور مثل هذا المشهد الكوميدي خلال ثورة تُهدد جبل الكرامة بأكمله.
سووش، سووش، سووش!
«تباً!» شتم (رابين) بلا سيطرة. كان غاضباً للغاية.
تراجع الجميع بضع خطوات إلى الوراء كما لو كان (وَانغ تِنغ) وحشاً مرعباً.
(الجميع):
«لقد بدأ التمرد للتو، لكن الكثير من الناس بدأوا بالفعل يندمون عليه.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان شخص واحد كافياً لقتل أقوى فرسان العهد تحت رعاية الحكيم العظيم (رابين). كيف كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ هل كانت لديهم أي فرصة للفوز؟
لمعت نظراته، وضحك هستيرياً. «وماذا في ذلك؟ لا يمكنك إطلاق سوى خُمس قوتها.»
أصبح العديد من الخونة موضع شك.
خائف؟!
كانوا يسيرون بقوة، معتقدين أن النصر بات في متناول أيديهم بعد قبولهم لسطوة الظلام. ولكن بعد ثوانٍ قليلة، تلقوا ضربة قوية.
استدارت (إلِيـنـُور) بجدية وأخرجت سلاحها. كان عبارة عن صولجان بطول إنسان.
اذا كنت مصاباً بالإمساك. إذا أخافك شخصٌ ما وأنت تقضي حاجتك، فلن تستطيع إخراجها مرة أخرى أبداً
أخذ (رابين) نفساً عميقاً ليسيطر على مشاعره. ثم قال ببرود: «لا تتكبر. سأعتني بك بعد أن أقتل ‘سيدة الكرامة المقدسة’».
أُصيبت إلِيـنـُور والحكيم العظيم فارا بالذهول. لم يكن أحد ليتوقع ظهور مثل هذا المشهد الكوميدي خلال ثورة تُهدد جبل الكرامة بأكمله.
استعاد الجميع وعيهم. حدقوا في ذهول في الخندق أسفلهم وشعروا بقشعريرة تسري في عظامهم. خدرت رؤوسهم.
ازداد تعبير (رابين) قبحاً. لم يكن يعتقد أن ذلك الشخص المجهول الذي ظن أنه يستطيع قرصه بأصابعه كان في الواقع وحشاً مرعباً تمكن من قطع ذراعيه اليمنى و اليسرى.
بوم⨳
«تباً!» شتم (رابين) بلا سيطرة. كان غاضباً للغاية.
بوم⨳
«لقد قللت من شأنك»، قالها وهو يحدق بشراسة في (وَانغ تِنغ) بصوت خالٍ من المشاعر.
صرخ (وَانغ تِنغ) في وجه (إلِيـنـُور) قائلاً: «’إلِيـنـُور’, يقول إنه سيقتلني بعدك. أنا خائف جداً». حتى أنه تظاهر بالاهتزاز من الخوف كطفل يتعرض للتنمر.
«شكراً لك على إطرائك!»
(رابين):
كان الوريد السميك على جبين (رابين) ينبض بشدة. لماذا تشكرني؟!
(دان تيتشيان):
هل أُثني عليك؟ ها؟ هل أُثني عليك؟!
قال (دوريان) بجدية: «نعم. يبدو أنهم يقفون على قمة الهرم على {الأرْض}».
ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم!
كان الوريد السميك على جبين (رابين) ينبض بشدة. لماذا تشكرني؟!
كادت هذه الإجابة البسيطة أن تتسبب في فقدان (رابين) السيطرة على نفسه. وكاد أن ينفجر غضباً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يشعر بأن (وَانغ تِنغ) هو عدوه اللدود. بإمكانه أن يثير غضبه حتى الموت برد واحد.
«من المؤسف تركه يتراكم عليه الغبار تحت جبل الكرامة. لماذا لا تدعيني أستخدمه بدلاً من ذلك؟» كانت نظرة (رابين) شريرة وابتسامته جامحة.
كانت (دان تيتشيان) والآخرون عاجزين عن الكلام، وخاصة (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) والطلاب الآخرين. نظروا إلى ظهر (وَانغ تِنغ) في حيرة.
«شكراً لك على إطرائك!»
كان هذا الرجل رائعاً!
كان الوريد السميك على جبين (رابين) ينبض بشدة. لماذا تشكرني؟!
كان بإمكانه دحض أي شخص!
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
بل إنه تجرأ على مجادلة حكيم جبل الكرامة العظيم، وكاد أن يثير غضبه حتى الموت. لا يجرؤ المرء العادي على النطق بكلمة واحدة.
تراجع الجميع بضع خطوات إلى الوراء كما لو كان (وَانغ تِنغ) وحشاً مرعباً.
أخذ (رابين) نفساً عميقاً ليسيطر على مشاعره. ثم قال ببرود: «لا تتكبر. سأعتني بك بعد أن أقتل ‘سيدة الكرامة المقدسة’».
651
صرخ (وَانغ تِنغ) في وجه (إلِيـنـُور) قائلاً: «’إلِيـنـُور’, يقول إنه سيقتلني بعدك. أنا خائف جداً». حتى أنه تظاهر بالاهتزاز من الخوف كطفل يتعرض للتنمر.
كان شخص واحد كافياً لقتل أقوى فرسان العهد تحت رعاية الحكيم العظيم (رابين). كيف كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ هل كانت لديهم أي فرصة للفوز؟
(إلِيـنـُور):
كانت (دان تيتشيان) والآخرون عاجزين عن الكلام، وخاصة (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) والطلاب الآخرين. نظروا إلى ظهر (وَانغ تِنغ) في حيرة.
(رابين):
كان الحشد بأكمله عاجزاً عن الكلام. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شخصاً غريب الأطوار.
(فارا):
كان السيف الأسود بالغ القوة. شقّ الهواء، مصحوباً بصيحات وعويل مرعب وهو يحلق في السماء. كان مشهداً مرعباً.
(دان تيتشيان):
كان (وَانغ تِنغ) هو الأول!
(الجميع):
كانت هناك نُقُوش سَطْوَة معقدة محفورة على كامل جسم السيف، بما في ذلك المقبض، وكان يُشعِر بالرهبة. بل بدا وكأن صرخات وعويلاً تنبعث منه. ترددت أصداؤها في الهواء، مؤثرةً على عقول الجميع.
كان الحشد بأكمله عاجزاً عن الكلام. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شخصاً غريب الأطوار.
لو قال هذا الكلام أي شخص آخر، لظنت أنه مغرور. فهم ليسوا في موقع يسمح لهم بالتعليق على مـُغـامـِرين من الطراز الرفيع في فنون القتال.
خائف؟!
كان الحشد بأكمله عاجزاً عن الكلام. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شخصاً غريب الأطوار.
هل تعتقد أننا سنصدق أنك خائف؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (رابين) على وشك الانهيار. كان يلهث بشدة، ودمه يغلي. وارتفع ضغط دمه إلى مستويات قياسية.
كان السيف الأسود بالغ القوة. شقّ الهواء، مصحوباً بصيحات وعويل مرعب وهو يحلق في السماء. كان مشهداً مرعباً.
قرر ألا يتكلم بعد الآن. سيقتلهم أولاً.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉
بوم⨳
لكن (إلِيـنـُور), التي كانت تغمرها هالة من الضوء الذهبي، لم تتأثر. أمسكت بصولجانها ووقفت هناك بمهابة رائعة. تناثر الضوء الذهبي واصطدم بتوهج السيف الأسود.
اندفعت سَطْوَة ظَلام كثيفة للغاية من جسد (رابين). وشكّلت خيوطاً من الدخان الأسود ودارت حوله. وظهرت أنماط سوداء على وجهه، مما جعله يبدو شريراً وبشعاً.
لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.
وظهر صابر قتالي حاد أسود في يده أيضاً. ووجهه نحو (إلِيـنـُور).
كان (رابين) على وشك الانهيار. كان يلهث بشدة، ودمه يغلي. وارتفع ضغط دمه إلى مستويات قياسية.
كانت هناك نُقُوش سَطْوَة معقدة محفورة على كامل جسم السيف، بما في ذلك المقبض، وكان يُشعِر بالرهبة. بل بدا وكأن صرخات وعويلاً تنبعث منه. ترددت أصداؤها في الهواء، مؤثرةً على عقول الجميع.
كانت هناك نُقُوش سَطْوَة معقدة محفورة على كامل جسم السيف، بما في ذلك المقبض، وكان يُشعِر بالرهبة. بل بدا وكأن صرخات وعويلاً تنبعث منه. ترددت أصداؤها في الهواء، مؤثرةً على عقول الجميع.
«الميسَم الأسْوَد!» تغيرت ملامح (إلِيـنـُور). «لقد أخذت السلاح الذي يحرسه جبل الكرامة دون إذن.»
أعاد (رابين) الإسم في أذهان الجميع. «صولجان ‘سيدة الكرامة المقدسة’!»
«من المؤسف تركه يتراكم عليه الغبار تحت جبل الكرامة. لماذا لا تدعيني أستخدمه بدلاً من ذلك؟» كانت نظرة (رابين) شريرة وابتسامته جامحة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الميسَم الأسْوَد؟» تأمل (وَانغ تِنغ) السيف. تذكر فجأة سيف مو كوي الذي انتزعه من ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. من حيث الشكل، كان هذا الالميسَم الأسْوَد أفضل من مو كوي خاصته!
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉
علاوة على ذلك، شعر بشيء غريب في هذا السلاح. كان يمتلك شيئاً لا يمتلكه السلاح العادي.
كان بإمكانه دحض أي شخص!
لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.
«لقد قللت من شأنك»، قالها وهو يحدق بشراسة في (وَانغ تِنغ) بصوت خالٍ من المشاعر.
بوم⨳
اندفعت سَطْوَة ظَلام كثيفة للغاية من جسد (رابين). وشكّلت خيوطاً من الدخان الأسود ودارت حوله. وظهرت أنماط سوداء على وجهه، مما جعله يبدو شريراً وبشعاً.
في تلك اللحظة، وطأت قدم (رابين) الأرْض و اختفى في مكانه مصحوباً بانفجار مدوٍ.
سووش، سووش، سووش!
استدارت (إلِيـنـُور) بجدية وأخرجت سلاحها. كان عبارة عن صولجان بطول إنسان.
أعاد (رابين) الإسم في أذهان الجميع. «صولجان ‘سيدة الكرامة المقدسة’!»
أطلق الصولجان وهجاً ساطعاً لحظة ظهوره.
وفي اللحظة التالية، اصطدم الصولجان بسيف أسود حالك.
دفعت (إلِيـنـُور) الصولجان إلى الأمام.
بدت تعابير ‘الحكيم العظيم فارا’ وفرسان العهد الآخرين غريبة. شعروا أن هذا الشاب القادم من دولة شيا كان انتقامياً وعنيداً. لقد استطاع أن يثير غضب (رابين) إلى هذه الدرجة.
بوم⨳
استعاد الجميع وعيهم. حدقوا في ذهول في الخندق أسفلهم وشعروا بقشعريرة تسري في عظامهم. خدرت رؤوسهم.
وفي اللحظة التالية، اصطدم الصولجان بسيف أسود حالك.
كان (وَانغ تِنغ) هو الأول!
أعاد (رابين) الإسم في أذهان الجميع. «صولجان ‘سيدة الكرامة المقدسة’!»
كان الوريد السميك على جبين (رابين) ينبض بشدة. لماذا تشكرني؟!
لمعت نظراته، وضحك هستيرياً. «وماذا في ذلك؟ لا يمكنك إطلاق سوى خُمس قوتها.»
قرر ألا يتكلم بعد الآن. سيقتلهم أولاً.
«هذا يكفي للتعامل معكِ.» حافظت (إلِيـنـُور) على هدوئها. لم تكن خائفة.
وفي الوقت نفسه، كانوا مذهولين. إذ نظروا إلى الخندق الهائل على الأرْض وإلى فرسان العهد الذين لا حياة لهم، وتنهدوا من قسوته لكنهم اندهشوا من هذه القوة.
تحول تعبير (رابين) إلى برود. وانطلق وهج سيف أسود مخيف من سيفه واتجه نحو (إلِيـنـُور).
«من المؤسف تركه يتراكم عليه الغبار تحت جبل الكرامة. لماذا لا تدعيني أستخدمه بدلاً من ذلك؟» كانت نظرة (رابين) شريرة وابتسامته جامحة.
كان السيف الأسود بالغ القوة. شقّ الهواء، مصحوباً بصيحات وعويل مرعب وهو يحلق في السماء. كان مشهداً مرعباً.
الفصل 651: الميسَم الأسْوَد / صولجان ‘سيدة الكرامة المقدسة’!
لكن (إلِيـنـُور), التي كانت تغمرها هالة من الضوء الذهبي، لم تتأثر. أمسكت بصولجانها ووقفت هناك بمهابة رائعة. تناثر الضوء الذهبي واصطدم بتوهج السيف الأسود.
بوم⨳
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉
كان هذا الرجل رائعاً!
استقطبت المعركة انتباه الجميع.
إذا أراد أي شخص أن يصبح عدوه، فعليه أن يرى أولاً ما إذا كان بإمكانه تحمل لكمته.
أُصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالدهشة. «إنهم أقوياء للغاية. جبل الكرامة مليء بالفعل بالمـُغـامـِرين الأقوياء.»
(دان تيتشيان):
قال (دوريان) بجدية: «نعم. يبدو أنهم يقفون على قمة الهرم على {الأرْض}».
هل تعتقد أننا سنصدق أنك خائف؟
«لكن معظم قدراتهم لا تنتمي إليهم»، قال (وَانغ تِنغ) فجأة وهو يفتح فمه.
هل أُثني عليك؟ ها؟ هل أُثني عليك؟!
«مع ذلك، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى هذه المرحلة. بغض النظر عن الأساليب التي يستخدمونها، يجب ألا نقلل من شأنهم»، نظرت (دان تيتشيان) إليه وأجابت.
تراجع الجميع بضع خطوات إلى الوراء كما لو كان (وَانغ تِنغ) وحشاً مرعباً.
لو قال هذا الكلام أي شخص آخر، لظنت أنه مغرور. فهم ليسوا في موقع يسمح لهم بالتعليق على مـُغـامـِرين من الطراز الرفيع في فنون القتال.
تراجع الجميع بضع خطوات إلى الوراء كما لو كان (وَانغ تِنغ) وحشاً مرعباً.
ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) كل الحق في قول مثل هذه الكلمات.
أعاد (رابين) الإسم في أذهان الجميع. «صولجان ‘سيدة الكرامة المقدسة’!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هناك نُقُوش سَطْوَة معقدة محفورة على كامل جسم السيف، بما في ذلك المقبض، وكان يُشعِر بالرهبة. بل بدا وكأن صرخات وعويلاً تنبعث منه. ترددت أصداؤها في الهواء، مؤثرةً على عقول الجميع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا الشاب مرعباً!
كان السيف الأسود بالغ القوة. شقّ الهواء، مصحوباً بصيحات وعويل مرعب وهو يحلق في السماء. كان مشهداً مرعباً.
