656
بدأ الناس الذين كانوا يقفون بالقرب منهم ينزفون من آذانهم بسبب الصدمة. أصيبوا بالصدمة وتراجعوا بسرعة بضع مئات من الأمتار إلى الوراء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي الوقت نفسه، ظهر في السماء خيال وحش عملاق مرعب. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين الشريرتين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، كان لا يُقهر! كان سيد هذا العالم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تدفق الدم الأحمر الطازج على الميسَم الأسْوَد كحديد منصهر شديد الحرارة. انزلق متجاوزاً النقوش المعقدة وتغلغل في جسم السيف.
الفصل 656: إعصار السيف!
استأنف مخاطبة (وَانغ تِنغ) بلقب «سيد».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اصطدم وهج السيف الأسود بإعصار السيوف. واحتدمت بداخله أعداد هائلة من السيوف و الصوابر، فمزقت وهج السيف الأسود وتركت عليه آثاراً.
كان (رابين) واثقاً من انتصاره، وظن أن قتل (وَانغ تِنغ) سيكون أمراً يسيراً. إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) فاقت توقعاته.
اصطدم وهج السيف الأسود بإعصار السيوف. واحتدمت بداخله أعداد هائلة من السيوف و الصوابر، فمزقت وهج السيف الأسود وتركت عليه آثاراً.
بعد تبادل الضربات، أدرك أخيراً مدى قوة (وَانغ تِنغ). لم يكن في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي المستوى المنخفض من (11 نجمة)، بل كان نداً له.
رفع (رابين) سيفه على عجل لصد الهجوم. ثم تبادل الاثنان جولة أخرى من الضربات.
كان هذا لا يُصدق!
«مخيف للغاية!» ارتجف بعض الناس من الخوف.
أُصيب (رابين) بالذهول. تشبث بالميسَم الأسْوَد وأطلق أشعة من توهج السيف الأسود وهو يقاتل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
تدريجياً، خفت حدة الهجمات. تجهم وجه (رابين). وتسلل شعور بالعجز إلى قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً أمامه سالماً.
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته واستخدم جسده وقوته الغاشمة للقتال مع الميسَم الأسْوَد.
دار الإعصار بسرعة عالية. ومع اندماج المزيد والمزيد من جوهر الصابر والسيوف فيه، استمر في التوسع.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استقبل السيف والقبضة بعضهما البعض، مما أدى إلى حدوث قرع معدني مدوٍ.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
قام (وَانغ تِنغ) بتوجيه لكمات متتالية، مما أجبر (رابين) على التراجع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على مسافة ما، رأى فرسان العهد المتبقون هذا المشهد فصُعقوا. اجتاحتهم موجات من الدهشة.
أجابت (دان تيتشيان) بابتسامة مريرة: «لا تسألني. أنا لا أعرف».
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يُهيمن على (رابين). لقد كان قوياً للغاية!
استأنف مخاطبة (وَانغ تِنغ) بلقب «سيد».
تألقت عينا (إلِيـنـُور). كانت مندهشة هي الأخرى. لقد قاتلت (رابين) من قبل، لذا كانت تعرف مدى قوته. لم تكن نداً له. ومع ذلك، استطاع (وَانغ تِنغ) مجاراته بسهولة. لم يُظهر أي علامات ضعف.
«ما هذا؟» دهشت إلِيـنـُور والحكيم العظيم فارا.
لقد صُدمت وفوجئت بسرور.
دوّت انفجارات لا حصر لها، فأصابت أعصاب المتفرجين. اصطدمت موجة صدمية مرعبة بالجبل، هزت الأرْض. كان الأمر كما لو أن زلزالًا يضرب جبل الكرامة. شعر الجميع برعب شديد.
صُدمت لأن قدرة (وَانغ تِنغ) فاقت توقعاتها. أما فرحتها فكانت تكمن في أنه بفضل قدرة (وَانغ تِنغ) الحالية، قد يتم إنقاذ جبل الكرامة، ولن يقع في أيدي (رابين).
وسط الانفجار، اصطدم النصل المتوهج بنصل السيف الأسود.
لكن النتيجة لا تزال غير مؤكدة. من السابق لأوانه إصدار أي أحكام.
«أتحاول أن تبدو غامضًا؟» سخر. انتشر الضوء الأسود حوله، وبلغ وهج السيف ذروته. ستكون هذه أقوى هجماته بعد اندماجه مع الميسَم الأسْوَد.
كانت تأمل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من البقاء على قيد الحياة حتى النهاية وهزيمة (رابين).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
همس ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى (إلِيـنـُور): «يا صاحبة السمو، (السيد) وَانغ تِنغ قوي بالفعل. قد تكون لدينا فرصة للفوز». وقد فوجئ هو الآخر.
على مسافة ما، رأى فرسان العهد المتبقون هذا المشهد فصُعقوا. اجتاحتهم موجات من الدهشة.
استأنف مخاطبة (وَانغ تِنغ) بلقب «سيد».
«نعم.» أومأت إلِيـنـُور برأسها. لم تقل الكثير.
«نعم.» أومأت إلِيـنـُور برأسها. لم تقل الكثير.
كان (رابين) واثقاً من انتصاره، وظن أن قتل (وَانغ تِنغ) سيكون أمراً يسيراً. إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) فاقت توقعاته.
حافظ ‘الحكيم العظيم فارا’ على هدوئه أيضاً. حدق في المعركة التي تدور أمامه باهتمام وأمل.
اندفعت كمية كبيرة من الدم من كفه وسقطت على الميسَم الأسْوَد.
من جهة أخرى، أصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالذهول. لم يكونوا يعلمون أن قدرة (وَانغ تِنغ) قد وصلت إلى هذه المرحلة.
تفاقم الوضع. وحدثت ضجة كبيرة.
خلال تمرد وحوش البحر في {دونغهاي}، اعتمد (وَانغ تِنغ) على تقنيات قوية لهزيمة قرد العاصفة العملاق. أما الآن، فبإمكانه القتال مع مـُغـامـِر ⟨جنرال⟩ من المستوى العالي دون أن يُظهر أي علامات ضعف.
لم يمضِ وقت طويل على تلك المعركة. ومع ذلك، فقد تحسّن (وَانغ تِنغ) بشكل ملحوظ. كيف فعل ذلك؟
لم يمضِ وقت طويل على تلك المعركة. ومع ذلك، فقد تحسّن (وَانغ تِنغ) بشكل ملحوظ. كيف فعل ذلك؟
«باف!»
«آنسة دان تيتشيان، هو…» تلعثم (دوريان). انقطعت كلماته في حلقه.
أجابت (دان تيتشيان) بابتسامة مريرة: «لا تسألني. أنا لا أعرف».
أجابت (دان تيتشيان) بابتسامة مريرة: «لا تسألني. أنا لا أعرف».
استمر التوقف لبضع ثوانٍ.
كانت (فاليريا) فتاة مرحة ومتفائلة، لذا لم تهتم بالسبب أو أي أسرار متعلقة به. ضحكت وقالت: «كما هو متوقع من الرجل الذي أحبه».
«نعم.» أومأت إلِيـنـُور برأسها. لم تقل الكثير.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
لم يمضِ وقت طويل على تلك المعركة. ومع ذلك، فقد تحسّن (وَانغ تِنغ) بشكل ملحوظ. كيف فعل ذلك؟
فتاة ساذجة، قد لا تتمكنين من جعله رجلك!
أُصيب (رابين) بالذهول. تشبث بالميسَم الأسْوَد وأطلق أشعة من توهج السيف الأسود وهو يقاتل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
اندلعت النقاشات في كل مكان. كان انتباه الجميع منصباً على (وَانغ تِنغ) و رابين.
قام (وَانغ تِنغ) بتوجيه لكمات متتالية، مما أجبر (رابين) على التراجع.
في تلك اللحظة، تحول الاثنان إلى شعاع من الضوء الأخضر والأسود وانطلقا نحو السماء. اصطدمت قوى هائلة بشكل متواصل وشكلت انفجارات عنيفة.
لقد صُدمت وفوجئت بسرور.
طار (وَانغ تِنغ) أفقياً عبر السماء. فعّل جسد العاهل القديم، وأطلق لكمة خاطفة من قبضة العناصر الخمسة. كما أطلق قوة اليَقِين. في تلك اللحظة، كانت لكماته كطلقات رشاش.
تحول وجه (رابين) إلى اللون الأخضر وهو يواصل التراجع. شعر بالإحباط.
تحول وجه (رابين) إلى اللون الأخضر وهو يواصل التراجع. شعر بالإحباط.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
كان أقوى من (وَانغ تِنغ)، ولكن لماذا كان هو من يتعرض للضرب المبرح؟ لم تكن لديه حتى فرصة للرد.
رنين… رنين
يا له من وحش!
تجمّعت حوله خيوطٌ عديدة من جوهر السيوف و الصوابر. معدن، خشب، ماء، نار، أرض… جمع كلّ الجوهر الذي يملكه في مكان واحد وأحاطه بها. وسرعان ما تشكّل إعصارٌ عاتٍ.
صرخ (وَانغ تِنغ) غاضباً: «أردتَ قتلي، أليس كذلك؟ لماذا تتراجع الآن؟» وبينما كانت ألسنة اللهب الخضراء تدور حوله، كانت القوى الكامنة في جسده تتدفق بعنف وكأنها لا نهاية لها، ثم تحولت إلى هجمات قوية.
إنه مجنون! كاد (رابين) أن يكسر أسنانه من كثرة الصرير. ظل يتراجع واليد التي كانت تمسك السيف ترتجف.
في تلك اللحظة، كان لا يُقهر! كان سيد هذا العالم!
«لا!» تغيرت ملامح إلِيـنـُور قليلاً. صرخت قائلة: «أوقفوه! إنه يريد كسر الختم على الميسَم الأسْوَد وإطلاق سَطْوَة الظَلام الكامنة بداخله!»
«وقح!» صرخ (رابين) غاضباً. انطلقت سَطْوَة الظَلام من جسده، وتحولت إلى توهج أسود مبهر، ثم انفجرت.
تحول وجه (رابين) إلى اللون الأخضر وهو يواصل التراجع. شعر بالإحباط.
دوى صوت الميسَم الأسْوَد عالياً. وترددت الصرخات والعويل في السماء، مُحدثةً فوضى في عقول الناس. بدا كل شيء مشؤوماً.
بوم⨳
كلانغ₰
طار (وَانغ تِنغ) أفقياً عبر السماء. فعّل جسد العاهل القديم، وأطلق لكمة خاطفة من قبضة العناصر الخمسة. كما أطلق قوة اليَقِين. في تلك اللحظة، كانت لكماته كطلقات رشاش.
ارتفع وهج سيف أسود مبهر في السماء كالتنين. امتزج في وهج السيف وعي مرعب. بدا وكأن هناك هاوية في الداخل، تبتلع كل الضوء المحيط بها.
اندلعت النقاشات في كل مكان. كان انتباه الجميع منصباً على (وَانغ تِنغ) و رابين.
عاد (رابين) مسرعاً وضرب بسيفه. شقّ وهج السيف الأسود السماء إلى نصفين وهو يتجه نحو (وَانغ تِنغ).
نظر (رابين) إلى السلاح الغريب ورفع حاجبه. ثم ألقى نظرة خاطفة على سلاحه الميسَم الأسْوَد سراً.
«استقبل هجوم سيفي أيضاً!» تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. أخرج مو كوي وأطلق اللهب الأخضر. وعلى الفور، أضاءت النيران السماء بأكملها.
«أتحاول أن تبدو غامضًا؟» سخر. انتشر الضوء الأسود حوله، وبلغ وهج السيف ذروته. ستكون هذه أقوى هجماته بعد اندماجه مع الميسَم الأسْوَد.
صابر الدب الأكبر الناري!
كان الميسَم الأسْوَد يرتجف قليلاً، نتيجة لتأثير قتلاهما السابق. لم يستطع التوقف عن ذلك.
جوهر الصابر الناري من المستوى التاسع!
كان (تشو فاي) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون عاجزين عن الكلام أيضاً. ظلت نظراتهم تتنقل بين الأشياء.
بوم⨳
«لقد فات الأوان!» ضحك (رابين) ضحكة بشعة. ازداد الشر على وجهه، وظهر وهج قرمزي في عمق عينيه، يتلألأ بازدراء. بصراحة، ربما لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي في نفسه.
تجمعت ألسنة اللهب الخضراء المشتعلة في كل مكان لتشكل نصلًا عملاقًا لا مثيل له. شقّ هذا الصابر السماء، حتى أنه شقّ الغيوم إلى قسمين.
اندفعت كمية كبيرة من الدم من كفه وسقطت على الميسَم الأسْوَد.
وسط الانفجار، اصطدم النصل المتوهج بنصل السيف الأسود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
صُدمت لأن قدرة (وَانغ تِنغ) فاقت توقعاتها. أما فرحتها فكانت تكمن في أنه بفضل قدرة (وَانغ تِنغ) الحالية، قد يتم إنقاذ جبل الكرامة، ولن يقع في أيدي (رابين).
دوّت انفجارات لا حصر لها، فأصابت أعصاب المتفرجين. اصطدمت موجة صدمية مرعبة بالجبل، هزت الأرْض. كان الأمر كما لو أن زلزالًا يضرب جبل الكرامة. شعر الجميع برعب شديد.
تجمّعت حوله خيوطٌ عديدة من جوهر السيوف و الصوابر. معدن، خشب، ماء، نار، أرض… جمع كلّ الجوهر الذي يملكه في مكان واحد وأحاطه بها. وسرعان ما تشكّل إعصارٌ عاتٍ.
بدأ الناس الذين كانوا يقفون بالقرب منهم ينزفون من آذانهم بسبب الصدمة. أصيبوا بالصدمة وتراجعوا بسرعة بضع مئات من الأمتار إلى الوراء.
كان (رابين) واثقاً من انتصاره، وظن أن قتل (وَانغ تِنغ) سيكون أمراً يسيراً. إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) فاقت توقعاته.
«مخيف للغاية!» ارتجف بعض الناس من الخوف.
بعد فترة، تشكل إعصار ضخم من شفرات السيوف. دوى في السماء، رابطاً بين الأرْض و السماء. كان منظره مهيباً.
«’وَانغ تِنغ’ قوي مثل الحكيم العظيم (رابين). هل هذا يعني أنه أقوى من صاحبة السمو؟» صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق.
«هذا السلاح…»
تفاقم الوضع. وحدثت ضجة كبيرة.
استمر التوقف لبضع ثوانٍ.
تدريجياً، خفت حدة الهجمات. تجهم وجه (رابين). وتسلل شعور بالعجز إلى قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً أمامه سالماً.
وفي الوقت نفسه، ظهر في السماء خيال وحش عملاق مرعب. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين الشريرتين.
وقف (وَانغ تِنغ) في الهواء وتقدم للأمام. ووجه سيفه مو كوي نحو (رابين).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر (رابين) إلى السلاح الغريب ورفع حاجبه. ثم ألقى نظرة خاطفة على سلاحه الميسَم الأسْوَد سراً.
يا له من وحش!
كان الميسَم الأسْوَد يرتجف قليلاً، نتيجة لتأثير قتلاهما السابق. لم يستطع التوقف عن ذلك.
كان (رابين) واثقاً من انتصاره، وظن أن قتل (وَانغ تِنغ) سيكون أمراً يسيراً. إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) فاقت توقعاته.
«هذا السلاح…»
استمر التوقف لبضع ثوانٍ.
«لا تقف هناك هكذا. تعال مرة أخرى أيها العجوز!» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية. وانطلق كالسهم، وضرب بسلاحه.
همس ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى (إلِيـنـُور): «يا صاحبة السمو، (السيد) وَانغ تِنغ قوي بالفعل. قد تكون لدينا فرصة للفوز». وقد فوجئ هو الآخر.
كلانغ₰
«لم يجبرك أحد، بل أجبرت نفسك. أيها الأحمق!» سخر (وَانغ تِنغ).
رفع (رابين) سيفه على عجل لصد الهجوم. ثم تبادل الاثنان جولة أخرى من الضربات.
استأنف مخاطبة (وَانغ تِنغ) بلقب «سيد».
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
كان (رابين) واثقاً من انتصاره، وظن أن قتل (وَانغ تِنغ) سيكون أمراً يسيراً. إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) فاقت توقعاته.
واصل (وَانغ تِنغ) هجومه، مطلقاً وهجاً مرعباً من الصابر دون توقف. وتناوب كل من جوهر سيف العناصر الخمسة و صابر العناصر الخمسة على إظهار قوتهما من خلال مو كوي.
«لم يجبرك أحد، بل أجبرت نفسك. أيها الأحمق!» سخر (وَانغ تِنغ).
في لحظة، شقت سيوف و صوابر ملونة السماء. كان مشهداً مبهراً.
«لا تقف هناك هكذا. تعال مرة أخرى أيها العجوز!» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية. وانطلق كالسهم، وضرب بسلاحه.
«لقد صُدمت حقا من كل الأحداث التي جرت اليوم.»
تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية.
«هذا… هل هو إنسان؟» تمتمت (تشو يوشاو) لنفسها. لقد كانت مذهولة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (تشو فاي) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون عاجزين عن الكلام أيضاً. ظلت نظراتهم تتنقل بين الأشياء.
تلقى (رابين) الضربة الأقوى. طار للخارج ككيس رمل وتقيأ دماً من فمه. كان في حالة ذهول…
إنه مجنون! كاد (رابين) أن يكسر أسنانه من كثرة الصرير. ظل يتراجع واليد التي كانت تمسك السيف ترتجف.
«استقبل هجوم سيفي أيضاً!» تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. أخرج مو كوي وأطلق اللهب الأخضر. وعلى الفور، أضاءت النيران السماء بأكملها.
قد يكون قوياً، لكن أمام هذا العشاش الذي لديه نظام،و الذي يمتلك جسداً منيعاً وقوة مرعبة، لم يستطع تحمل وابل الهجمات.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئًا رغم كل التغيرات التي حدثت. اشتدت نظراته، ورفع مو كوي فجأة. بلغت قوته وهالته ذروتهما. وبدأتا بالتجمع بشراسة.
في تلك اللحظة، شعر بالندم. اللعنة، لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لما أسأت إلى هذا الرجل.
«مخيف للغاية!» ارتجف بعض الناس من الخوف.
إنه وحش!
«مخيف للغاية!» ارتجف بعض الناس من الخوف.
لا، إذا استمر هذا الوضع، فسأفقد أي فرصة للفوز. صرّ (رابين) على أسنانه. وتحولت نظراته إلى نظرة جنونية.
انطلقت دوامة السيوف إلى الأمام واصطدمت بوهج السيف الأسود المذهل.
وفجأة، أمسك بشفرة الميسَم الأسْوَد و جرح كفه.
إنه وحش!
طاخ⩖
لكن النتيجة لا تزال غير مؤكدة. من السابق لأوانه إصدار أي أحكام.
اندفعت كمية كبيرة من الدم من كفه وسقطت على الميسَم الأسْوَد.
«مت!» صرخ، ثم دفع كل سَطوَة الظلام خاصته للخارج، وجمعها في سيف من الظلام.
تدفق الدم الأحمر الطازج على الميسَم الأسْوَد كحديد منصهر شديد الحرارة. انزلق متجاوزاً النقوش المعقدة وتغلغل في جسم السيف.
دوى صوت الميسَم الأسْوَد عالياً. وترددت الصرخات والعويل في السماء، مُحدثةً فوضى في عقول الناس. بدا كل شيء مشؤوماً.
«لا!» تغيرت ملامح إلِيـنـُور قليلاً. صرخت قائلة: «أوقفوه! إنه يريد كسر الختم على الميسَم الأسْوَد وإطلاق سَطْوَة الظَلام الكامنة بداخله!»
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية.
دار الإعصار بسرعة عالية. ومع اندماج المزيد والمزيد من جوهر الصابر والسيوف فيه، استمر في التوسع.
«لقد فات الأوان!» ضحك (رابين) ضحكة بشعة. ازداد الشر على وجهه، وظهر وهج قرمزي في عمق عينيه، يتلألأ بازدراء. بصراحة، ربما لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي في نفسه.
جوهر الصابر الناري من المستوى التاسع!
«أنت مثير للإعجاب. لقد أجبرتني على هذه الخطوة!» نظر إلى (وَانغ تِنغ). كانت نية القتل في عينيه في ذروتها.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
«لم يجبرك أحد، بل أجبرت نفسك. أيها الأحمق!» سخر (وَانغ تِنغ).
صرخ (وَانغ تِنغ) غاضباً: «أردتَ قتلي، أليس كذلك؟ لماذا تتراجع الآن؟» وبينما كانت ألسنة اللهب الخضراء تدور حوله، كانت القوى الكامنة في جسده تتدفق بعنف وكأنها لا نهاية لها، ثم تحولت إلى هجمات قوية.
«باف!»
عاد (رابين) مسرعاً وضرب بسيفه. شقّ وهج السيف الأسود السماء إلى نصفين وهو يتجه نحو (وَانغ تِنغ).
برز عرق من جبهة (رابين) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تلقى (رابين) الضربة الأقوى. طار للخارج ككيس رمل وتقيأ دماً من فمه. كان في حالة ذهول…
«أيها الصبي الصغير، لا تكن متغطرسًا. لا تظن أنني لا أستطيع قتلك لمجرد أنك دفعتني إلى زاوية ضيقة.» سخر (رابين).
ظل (وَانغ تِنغ) هادئًا رغم كل التغيرات التي حدثت. اشتدت نظراته، ورفع مو كوي فجأة. بلغت قوته وهالته ذروتهما. وبدأتا بالتجمع بشراسة.
أشرق الميسَم الأسْوَد بشدة وأصدر صوت رنين عالٍ.
تجمّعت حوله خيوطٌ عديدة من جوهر السيوف و الصوابر. معدن، خشب، ماء، نار، أرض… جمع كلّ الجوهر الذي يملكه في مكان واحد وأحاطه بها. وسرعان ما تشكّل إعصارٌ عاتٍ.
رنين… رنين
تلقى (رابين) الضربة الأقوى. طار للخارج ككيس رمل وتقيأ دماً من فمه. كان في حالة ذهول…
كما سُمعت أصوات معدنية.
تدريجياً، خفت حدة الهجمات. تجهم وجه (رابين). وتسلل شعور بالعجز إلى قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً أمامه سالماً.
كان الضوء الأسود المحيط بالميسَم الأسْوَد يتلوى كالضباب. تسرب إلى جسد (رابين)، مما جعل النقوش السوداء على جلده أكثر تعقيدًا وعمقًا. بدت مخيفة.
همس ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى (إلِيـنـُور): «يا صاحبة السمو، (السيد) وَانغ تِنغ قوي بالفعل. قد تكون لدينا فرصة للفوز». وقد فوجئ هو الآخر.
«آه!» رفع (رابين) رأسه وأطلق زئيراً مدوياً في السماء. انتشرت موجات الصوت بشكل واضح، وتراقص شعره بجنون في الريح. بدا وكأنه إنسان تحول إلى شيطان.
تدفق الدم الأحمر الطازج على الميسَم الأسْوَد كحديد منصهر شديد الحرارة. انزلق متجاوزاً النقوش المعقدة وتغلغل في جسم السيف.
«مت!» صرخ، ثم دفع كل سَطوَة الظلام خاصته للخارج، وجمعها في سيف من الظلام.
بعد فترة، تشكل إعصار ضخم من شفرات السيوف. دوى في السماء، رابطاً بين الأرْض و السماء. كان منظره مهيباً.
وفي الوقت نفسه، ظهر في السماء خيال وحش عملاق مرعب. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين الشريرتين.
حافظ ‘الحكيم العظيم فارا’ على هدوئه أيضاً. حدق في المعركة التي تدور أمامه باهتمام وأمل.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئًا رغم كل التغيرات التي حدثت. اشتدت نظراته، ورفع مو كوي فجأة. بلغت قوته وهالته ذروتهما. وبدأتا بالتجمع بشراسة.
صابر الدب الأكبر الناري!
بوم⨳
كما سُمعت أصوات معدنية.
تجمّعت حوله خيوطٌ عديدة من جوهر السيوف و الصوابر. معدن، خشب، ماء، نار، أرض… جمع كلّ الجوهر الذي يملكه في مكان واحد وأحاطه بها. وسرعان ما تشكّل إعصارٌ عاتٍ.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
رنين، رنين، رنين
فتاة ساذجة، قد لا تتمكنين من جعله رجلك!
دار الإعصار بسرعة عالية. ومع اندماج المزيد والمزيد من جوهر الصابر والسيوف فيه، استمر في التوسع.
همس ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى (إلِيـنـُور): «يا صاحبة السمو، (السيد) وَانغ تِنغ قوي بالفعل. قد تكون لدينا فرصة للفوز». وقد فوجئ هو الآخر.
بعد فترة، تشكل إعصار ضخم من شفرات السيوف. دوى في السماء، رابطاً بين الأرْض و السماء. كان منظره مهيباً.
أُصيب المـُغـامـِرون بالذهول من هذا المشهد. وشعروا بشعور من الخوف يتصاعد من أعماق نفوسهم.
اختفى (وَانغ تِنغ) داخل الإعصار
تدريجياً، خفت حدة الهجمات. تجهم وجه (رابين). وتسلل شعور بالعجز إلى قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً أمامه سالماً.
أُصيب المـُغـامـِرون بالذهول من هذا المشهد. وشعروا بشعور من الخوف يتصاعد من أعماق نفوسهم.
طار (وَانغ تِنغ) أفقياً عبر السماء. فعّل جسد العاهل القديم، وأطلق لكمة خاطفة من قبضة العناصر الخمسة. كما أطلق قوة اليَقِين. في تلك اللحظة، كانت لكماته كطلقات رشاش.
هل كان هذا شيئاً يستطيع الإنسان فعله؟
كانت (فاليريا) فتاة مرحة ومتفائلة، لذا لم تهتم بالسبب أو أي أسرار متعلقة به. ضحكت وقالت: «كما هو متوقع من الرجل الذي أحبه».
شعروا وكأنهم في حلم. فجأة، بدأت الأسلحة في أيديهم ترتجف بعنف وتصدر صوتاً رناناً. وكأنها تريد التحرر من أيديهم والاندماج في الإعصار.
«هذا السلاح…»
«ما هذا؟» دهشت إلِيـنـُور والحكيم العظيم فارا.
ارتفع وهج سيف أسود مبهر في السماء كالتنين. امتزج في وهج السيف وعي مرعب. بدا وكأن هناك هاوية في الداخل، تبتلع كل الضوء المحيط بها.
شعر (رابين) بحاجبيه يرتفعان. لقد استشعر تهديداً كبيراً من (وَانغ تِنغ)، ولكن في هذه المرحلة، لم يعد لديه أي سبيل للتراجع.
لا، إذا استمر هذا الوضع، فسأفقد أي فرصة للفوز. صرّ (رابين) على أسنانه. وتحولت نظراته إلى نظرة جنونية.
«أتحاول أن تبدو غامضًا؟» سخر. انتشر الضوء الأسود حوله، وبلغ وهج السيف ذروته. ستكون هذه أقوى هجماته بعد اندماجه مع الميسَم الأسْوَد.
جوهر الصابر الناري من المستوى التاسع!
«غول»
صابر الدب الأكبر الناري!
شقّ وهج سيف أسود السماء إلى نصفين.
كان الضوء الأسود المحيط بالميسَم الأسْوَد يتلوى كالضباب. تسرب إلى جسد (رابين)، مما جعل النقوش السوداء على جلده أكثر تعقيدًا وعمقًا. بدت مخيفة.
«ححف»
وسط الانفجار، اصطدم النصل المتوهج بنصل السيف الأسود.
جاء حفيف من مركز إعصار السيوف.
بعد فترة، تشكل إعصار ضخم من شفرات السيوف. دوى في السماء، رابطاً بين الأرْض و السماء. كان منظره مهيباً.
انطلقت دوامة السيوف إلى الأمام واصطدمت بوهج السيف الأسود المذهل.
في تلك اللحظة، كان لا يُقهر! كان سيد هذا العالم!
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
«ما هذا؟» دهشت إلِيـنـُور والحكيم العظيم فارا.
هزت انفجارات عنيفة المنطقة المحيطة. اهتزت الأرْض بسبب قوة الارتطام.
تلقى (رابين) الضربة الأقوى. طار للخارج ككيس رمل وتقيأ دماً من فمه. كان في حالة ذهول…
اصطدم وهج السيف الأسود بإعصار السيوف. واحتدمت بداخله أعداد هائلة من السيوف و الصوابر، فمزقت وهج السيف الأسود وتركت عليه آثاراً.
جاء حفيف من مركز إعصار السيوف.
استمر التوقف لبضع ثوانٍ.
«آه!» رفع (رابين) رأسه وأطلق زئيراً مدوياً في السماء. انتشرت موجات الصوت بشكل واضح، وتراقص شعره بجنون في الريح. بدا وكأنه إنسان تحول إلى شيطان.
بوم⨳
تدريجياً، خفت حدة الهجمات. تجهم وجه (رابين). وتسلل شعور بالعجز إلى قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً أمامه سالماً.
فجأة، وسط دوي انفجار هائل، انفجر إعصار السيف. وانفجر وهج السيف الأسود أيضاً. اندمجا وتنافرا، مُحدثين تأثيراً هائلاً من القوة.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
تلقى (رابين) الضربة الأقوى. طار للخارج ككيس رمل وتقيأ دماً من فمه. كان في حالة ذهول…
«هذا السلاح…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا لا يُصدق!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنه مجنون! كاد (رابين) أن يكسر أسنانه من كثرة الصرير. ظل يتراجع واليد التي كانت تمسك السيف ترتجف.
«هذا السلاح…»
