657
«هاهاها…» انطلقت ضحكة غريبة من فم (رابين). رفع رأسه قليلاً وحدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانوا في حالة ذهول. تحول الجو فجأة إلى جو غريب عندما استقرت أنظار الجميع على (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كلام كثير بلا أفعال. لماذا لا تعطيني ذلك السلاح الذي تحمله؟» سأل (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تنهد ‘الحكيم العظيم فارا’ تنهيدةً عميقة. لم يستفسر أكثر. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور لوجود العديد من الأشخاص حولهم.
الفصل 657: أنت لست صادقاً في شكرك لي…
صرخ (رابين). لقد تلاشت ثقته بنفسه ولا مبالاته. كان مكتئباً ويبدو أنه فقد عقله. النتيجة غير المتوقعة جعلته يفقد نفسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في الماضي، لم يكونوا مقتنعين وشعروا أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ أولت أهمية مفرطة لـ (وَانغ تِنغ). شعروا أنها ارتكبت خطأً.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
رغم شعورها بالسعادة، لوّحت بيديها بلا مبالاة وأجابت: «لا يزال أمامه طريق طويل. إنه بحاجة إلى التحسن».
اندلع انفجار مرعب في السماء. تسببت السيوف و الصوابر في كارثة جوية، كادت أن تقسم السماء إلى أجزاء عديدة.
«نبوءة هيكل الكرامة المقدس!» اتسعت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’ في صدمة كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق. لقد كان مذهولًا.
انقسمت الغيوم المعلقة في السماء إلى أجزاء متعددة، وتفتت إلى قطع كما لو كان طفل يعبث بها.
«تحرك!» تغير تعبير وجه إلِيـنـُور عندما رأت هذا المشهد. صرخت على عجل.
بوم⨳
«لماذا؟»
ارتطم (رابين) بالأرض بقوة. كان جلده مغطى بالجروح، وكان يتقيأ دماً باستمرار. لقد كان في حالة يرثى لها.
على مسافة ما، تبادلت (تشو يوشاو) ورفيقاتها النظرات. بدا الأمر وكأنه حلم.
في السماء، توقف (وَانغ تِنغ) بعد أن دفعه ما تبقى من قوة الدفع بضعة أمتار إلى الوراء.
في النهاية، تمكن (وَانغ تِنغ) من اللحاق بها بل وتفوق عليها.
الحكيم العظيم (رابين)… هُزِم!
«مستحيل. كيف يمكنني أن أخسر أمام عاهرٍ صغير مثلك!»
يا للهول!
«كلام كثير بلا أفعال. لماذا لا تعطيني ذلك السلاح الذي تحمله؟» سأل (وَانغ تِنغ).
كان هناك ضجة كبيرة. لم يصدق أحد هذه النتيجة.
صرخ (رابين). لقد تلاشت ثقته بنفسه ولا مبالاته. كان مكتئباً ويبدو أنه فقد عقله. النتيجة غير المتوقعة جعلته يفقد نفسه.
«يا صاحبة السمو، هل انتصرنا؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ في حالة من عدم التصديق.
«نبوءة هيكل الكرامة المقدس!» اتسعت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’ في صدمة كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق. لقد كان مذهولًا.
أخذت إلِيـنـُور نفساً عميقاً وهمست لنفسها: «لا عجب أنه كان في نبوءة هيكل الكرامة المقدس».
رغم شعورها بالسعادة، لوّحت بيديها بلا مبالاة وأجابت: «لا يزال أمامه طريق طويل. إنه بحاجة إلى التحسن».
«نبوءة هيكل الكرامة المقدس!» اتسعت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’ في صدمة كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق. لقد كان مذهولًا.
«هاهاها…» انطلقت ضحكة غريبة من فم (رابين). رفع رأسه قليلاً وحدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين.
نظر إلى (وَانغ تِنغ)، ولكن هذه المرة، كان هناك شعور مختلف في نظراته – الاحترام.
كان الفرق شاسعاً بعض الشيء!
«سواء كان هو الرجل المذكور في نبوءة هيكل الكرامة المقدس أم لا، فإن القدرة التي أظهرها تستحق الإحترام».
هل تمكن (وَانغ تِنغ) من هزيمة الحكيم العظيم الجبار من جبل الكرامة؟ هل كان هذا هو (وَانغ تِنغ) المرح الذي عرفوه؟
تنهد ‘الحكيم العظيم فارا’ تنهيدةً عميقة. لم يستفسر أكثر. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور لوجود العديد من الأشخاص حولهم.
صرخ (رابين). لقد تلاشت ثقته بنفسه ولا مبالاته. كان مكتئباً ويبدو أنه فقد عقله. النتيجة غير المتوقعة جعلته يفقد نفسه.
من جهة أخرى، كان كل من (سوانغ) و (لوان) و (مو لونغ) في حالة ذهول. لقد أجبروا أنفسهم على الابتسام.
شعر (دوريان) وكأن عدة سكاكين تطعن قلبه. لقد كان مستاءً للغاية.
كان (وَانغ تِنغ) أقوى منهم بكثير. لم يكن هناك جدوى من المقارنة.
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرةٍ تحمل مشاعرَ مختلطة. لقد كانت عبقريةً أيضاً، وسرعةُ تدريبها تفوق سرعةَ معظمِ المـُغـامـِرين. وقد أولى لها القادةُ الثلاثةُ اهتماماً خاصاً، ودربوها لتكونَ من الجيلِ القادمِ من القادة.
في الماضي، لم يكونوا مقتنعين وشعروا أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ أولت أهمية مفرطة لـ (وَانغ تِنغ). شعروا أنها ارتكبت خطأً.
كان هذا الأحمق يوبخه!
يبدو الآن أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت أكثر حكمة منهم. ربما أدركت بالفعل مدى تميز هذا الشاب.
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرةٍ تحمل مشاعرَ مختلطة. لقد كانت عبقريةً أيضاً، وسرعةُ تدريبها تفوق سرعةَ معظمِ المـُغـامـِرين. وقد أولى لها القادةُ الثلاثةُ اهتماماً خاصاً، ودربوها لتكونَ من الجيلِ القادمِ من القادة.
لو علموا أن صاحبة السمو فوجئت أيضاً بـ (وَانغ تِنغ)، كيف ستتغير تعابير وجوههم؟
وفي الوقت نفسه، اندفعت خيوط من سَطْوَة الظَلام من جسد (رابين) كالأمواج. اجتاحت كل ما حوله.
كانت لدى البشر أفكار غريبة كهذه في أذهانهم.
كان الحسد واضحاً في صوته.
على مسافة ما، تبادلت (تشو يوشاو) ورفيقاتها النظرات. بدا الأمر وكأنه حلم.
إذا استمر على هذا المنوال، فلن يكون هناك أحد في العالم يضاهي قوة (وَانغ تِنغ)!
هل تمكن (وَانغ تِنغ) من هزيمة الحكيم العظيم الجبار من جبل الكرامة؟ هل كان هذا هو (وَانغ تِنغ) المرح الذي عرفوه؟
في السماء، توقف (وَانغ تِنغ) بعد أن دفعه ما تبقى من قوة الدفع بضعة أمتار إلى الوراء.
كان الفرق شاسعاً بعض الشيء!
على مسافة ما، تبادلت (تشو يوشاو) ورفيقاتها النظرات. بدا الأمر وكأنه حلم.
قال (دوريان) بتعبير معقد: «آنسة دان تيتشيان، أهنئكِ. في هذه الأوقات العصيبة، أنجبت بلادكِ مـُغـامـِرًا آخر لا يقهر قادرًا على الوقوف في قمة العالم. إن قدرته وحدها كافية لحماية نصف أمتكِ».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان الحسد واضحاً في صوته.
شعر بالامتنان لاختيارهم الوقوف إلى جانب دولة شيا هذه المرة، وعدم تراجعهم حتى عندما حاصرهم مـُغـامـِروا جبل الكرامة. لقد توطدت علاقتهم بدولة شيا.
كان الحسد حقيقياً. لقد أدركوا تماماً ما يعنيه وجود مـُغـامـِر لا يقهر بالنسبة للبلاد. هؤلاء المـُغـامـِرون كانوا أساس استقرار الدولة!
«ااااااااع ~»
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرةٍ تحمل مشاعرَ مختلطة. لقد كانت عبقريةً أيضاً، وسرعةُ تدريبها تفوق سرعةَ معظمِ المـُغـامـِرين. وقد أولى لها القادةُ الثلاثةُ اهتماماً خاصاً، ودربوها لتكونَ من الجيلِ القادمِ من القادة.
في هذه اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
في النهاية، تمكن (وَانغ تِنغ) من اللحاق بها بل وتفوق عليها.
رد الجميع بإطلاق النار وأطلقوا قواتهم لمقاومة غزو سَطْوَة الظَلام.
لكنها، بصفتها سيدته، شعرت بالسعادة لنموه. كان بمثابة طفلٍ لها. ارتسمت ابتسامةٌ رقيقةٌ على شفتيها.
أخذت إلِيـنـُور نفساً عميقاً وهمست لنفسها: «لا عجب أنه كان في نبوءة هيكل الكرامة المقدس».
رغم شعورها بالسعادة، لوّحت بيديها بلا مبالاة وأجابت: «لا يزال أمامه طريق طويل. إنه بحاجة إلى التحسن».
في الماضي، لم يكونوا مقتنعين وشعروا أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ أولت أهمية مفرطة لـ (وَانغ تِنغ). شعروا أنها ارتكبت خطأً.
شعر (دوريان) وكأن عدة سكاكين تطعن قلبه. لقد كان مستاءً للغاية.
كان الحسد حقيقياً. لقد أدركوا تماماً ما يعنيه وجود مـُغـامـِر لا يقهر بالنسبة للبلاد. هؤلاء المـُغـامـِرون كانوا أساس استقرار الدولة!
هل ما زال بحاجة إلى التحسن؟ إلى أي مدى تريدين منه أن يصل؟
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً. أراد أن يهبط عليه ويلقنه درساً قاسياً.
إذا استمر على هذا المنوال، فلن يكون هناك أحد في العالم يضاهي قوة (وَانغ تِنغ)!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن (دان تيتشيان) لم تكن مخطئةً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال شاباً. ولا تزال أمامه فرص وإمكانيات كثيرة في المستقبل. من يدري؟ ربما يستطيع الوصول إلى مستوى لم يجرؤ أحد على التفكير فيه.
كلانغ₰
قد يكسر حدود مـُغـامـِري {الأرْض} و يقودهم إلى عوالم أعلى.
رد الجميع بإطلاق النار وأطلقوا قواتهم لمقاومة غزو سَطْوَة الظَلام.
صُدم (دوريان) من أفكاره.
«يا لك من حقير صغير؟!» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً للغاية.
لو استطاع فعل ذلك، لكان رائد العالم، وسلف جميع المـُغـامـِرين البشريين على {الأرْض}، تمامًا مثل الأشخاص الذين ذهبوا إلى {قارة شينغوو} وقادوا {الأرْض} إلى عصر فنون القتال.
هل تمكن (وَانغ تِنغ) من هزيمة الحكيم العظيم الجبار من جبل الكرامة؟ هل كان هذا هو (وَانغ تِنغ) المرح الذي عرفوه؟
لم يجرؤ (دوريان) على التفكير بشكل أعمق.
فجأةً، تحوّلت الصورة السوداء الضخمة لوحشٍ متوحش فوق رأس (رابين) إلى اللون الأحمر في عينيه. وأطلق الوحش بضع عواءاتٍ شريرة قبل أن يقفز إلى جسد (رابين) دون سابق إنذار.
لكنه كان يعلم شيئاً واحداً. سيُبلغ السلطات العليا فور وصوله إلى بلاده. فدولة شيا لا يمكن أن تكون إلا صديقة، وليست عدوة.
لكنه كان يعلم شيئاً واحداً. سيُبلغ السلطات العليا فور وصوله إلى بلاده. فدولة شيا لا يمكن أن تكون إلا صديقة، وليست عدوة.
شعر بالامتنان لاختيارهم الوقوف إلى جانب دولة شيا هذه المرة، وعدم تراجعهم حتى عندما حاصرهم مـُغـامـِروا جبل الكرامة. لقد توطدت علاقتهم بدولة شيا.
يبدو الآن أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت أكثر حكمة منهم. ربما أدركت بالفعل مدى تميز هذا الشاب.
«سعال، سعال!»
صرخ (رابين). لقد تلاشت ثقته بنفسه ولا مبالاته. كان مكتئباً ويبدو أنه فقد عقله. النتيجة غير المتوقعة جعلته يفقد نفسه.
نهض (رابين) من الأرْض و سعل دماً باستمرار. كان شعره أشعثاً، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر بالكامل. لقد جُنّ.
انطلقت من عينيه توهجان قرمزيان. كانا بنفس لون عيني الوحش.
آه! لقد خططت لفترة طويلة والتزمت الصمت لسنوات عديدة. لماذا هذه هي نهايتي؟
الفصل 657: أنت لست صادقاً في شكرك لي…
«لماذا؟»
«نبوءة هيكل الكرامة المقدس!» اتسعت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’ في صدمة كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق. لقد كان مذهولًا.
«مستحيل. كيف يمكنني أن أخسر أمام عاهرٍ صغير مثلك!»
لو استطاع فعل ذلك، لكان رائد العالم، وسلف جميع المـُغـامـِرين البشريين على {الأرْض}، تمامًا مثل الأشخاص الذين ذهبوا إلى {قارة شينغوو} وقادوا {الأرْض} إلى عصر فنون القتال.
صرخ (رابين). لقد تلاشت ثقته بنفسه ولا مبالاته. كان مكتئباً ويبدو أنه فقد عقله. النتيجة غير المتوقعة جعلته يفقد نفسه.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال شاباً. ولا تزال أمامه فرص وإمكانيات كثيرة في المستقبل. من يدري؟ ربما يستطيع الوصول إلى مستوى لم يجرؤ أحد على التفكير فيه.
«يا لك من حقير صغير؟!» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً للغاية.
«هاهاها…» انطلقت ضحكة غريبة من فم (رابين). رفع رأسه قليلاً وحدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين.
كان هذا الأحمق يوبخه!
رابين الذي لم يستوعب بعد :
من أين استمد هذا العجوز الذي استعار سطوة الظلام الجرأة ليلعنه؟ هل كان يعلم أنه قتل العديد من أشباح الظلام النقية؟
657
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً. أراد أن يهبط عليه ويلقنه درساً قاسياً.
«مستحيل. كيف يمكنني أن أخسر أمام عاهرٍ صغير مثلك!»
في هذه اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
آه! لقد خططت لفترة طويلة والتزمت الصمت لسنوات عديدة. لماذا هذه هي نهايتي؟
فجأةً، تحوّلت الصورة السوداء الضخمة لوحشٍ متوحش فوق رأس (رابين) إلى اللون الأحمر في عينيه. وأطلق الوحش بضع عواءاتٍ شريرة قبل أن يقفز إلى جسد (رابين) دون سابق إنذار.
في النهاية، تمكن (وَانغ تِنغ) من اللحاق بها بل وتفوق عليها.
«ااااااااع ~»
لم يجرؤ (دوريان) على التفكير بشكل أعمق.
ارتجف (رابين). رفع رأسه وصرخ من الألم.
قد يكسر حدود مـُغـامـِري {الأرْض} و يقودهم إلى عوالم أعلى.
انطلقت من عينيه توهجان قرمزيان. كانا بنفس لون عيني الوحش.
لم يجرؤ (دوريان) على التفكير بشكل أعمق.
كلانغ₰
«يا صاحبة السمو، هل انتصرنا؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ في حالة من عدم التصديق.
بدأ صوت «الميسَم الأسْوَد» يرن في يده. كان الصوت مزعجاً واخترق دماغ المستمع مباشرة.
رابين الذي لم يستوعب بعد :
أمسك كثير من الناس برؤوسهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان الحسد حقيقياً. لقد أدركوا تماماً ما يعنيه وجود مـُغـامـِر لا يقهر بالنسبة للبلاد. هؤلاء المـُغـامـِرون كانوا أساس استقرار الدولة!
وفي الوقت نفسه، اندفعت خيوط من سَطْوَة الظَلام من جسد (رابين) كالأمواج. اجتاحت كل ما حوله.
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً. أراد أن يهبط عليه ويلقنه درساً قاسياً.
لم يتمكن بعض الناس من الفرار في الوقت المناسب، فابتلعتهم سَطْوَة الظَلام. وبدأوا بالتحول وهم يبكون من شدة الألم.
تنهد ‘الحكيم العظيم فارا’ تنهيدةً عميقة. لم يستفسر أكثر. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور لوجود العديد من الأشخاص حولهم.
تسللت أنماط سوداء عديدة على أجسادهم كالأفاعي الصغيرة. أيديهم، أرجلهم، وجوههم… كل ما كان مرئياً غُطي بأنماط سوداء.
في هذه اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
«تحرك!» تغير تعبير وجه إلِيـنـُور عندما رأت هذا المشهد. صرخت على عجل.
صُدم (دوريان) من أفكاره.
رد الجميع بإطلاق النار وأطلقوا قواتهم لمقاومة غزو سَطْوَة الظَلام.
شعر بالامتنان لاختيارهم الوقوف إلى جانب دولة شيا هذه المرة، وعدم تراجعهم حتى عندما حاصرهم مـُغـامـِروا جبل الكرامة. لقد توطدت علاقتهم بدولة شيا.
ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا التغيير غير المتوقع. نظر إلى أسفل نحو (رابين) الذي فقد وعيه.
شعر (دوريان) وكأن عدة سكاكين تطعن قلبه. لقد كان مستاءً للغاية.
«هاهاها…» انطلقت ضحكة غريبة من فم (رابين). رفع رأسه قليلاً وحدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين.
كان (وَانغ تِنغ) أقوى منهم بكثير. لم يكن هناك جدوى من المقارنة.
«يجب أن أشكرك…» ارتفع صوت أجش من حلقه.
يا للهول!
«كلام كثير بلا أفعال. لماذا لا تعطيني ذلك السلاح الذي تحمله؟» سأل (وَانغ تِنغ).
الفصل 657: أنت لست صادقاً في شكرك لي…
صمت (رابين) المندمج.
كان الحسد حقيقياً. لقد أدركوا تماماً ما يعنيه وجود مـُغـامـِر لا يقهر بالنسبة للبلاد. هؤلاء المـُغـامـِرون كانوا أساس استقرار الدولة!
«لا؟ يبدو أنك لست صادقاً في شكرك لي. يا لك من منافق!» سخر (وَانغ تِنغ).
«سواء كان هو الرجل المذكور في نبوءة هيكل الكرامة المقدس أم لا، فإن القدرة التي أظهرها تستحق الإحترام».
رابين الذي لم يستوعب بعد :
ارتطم (رابين) بالأرض بقوة. كان جلده مغطى بالجروح، وكان يتقيأ دماً باستمرار. لقد كان في حالة يرثى لها.
الجميع:
«ااااااااع ~»
كانوا في حالة ذهول. تحول الجو فجأة إلى جو غريب عندما استقرت أنظار الجميع على (وَانغ تِنغ).
كان الحسد حقيقياً. لقد أدركوا تماماً ما يعنيه وجود مـُغـامـِر لا يقهر بالنسبة للبلاد. هؤلاء المـُغـامـِرون كانوا أساس استقرار الدولة!
كيف استطاع هذا الشخص أن يكبر بسلاسة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لماذا لم يقتله أحد؟
رغم شعورها بالسعادة، لوّحت بيديها بلا مبالاة وأجابت: «لا يزال أمامه طريق طويل. إنه بحاجة إلى التحسن».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت لدى البشر أفكار غريبة كهذه في أذهانهم.
قال (دوريان) بتعبير معقد: «آنسة دان تيتشيان، أهنئكِ. في هذه الأوقات العصيبة، أنجبت بلادكِ مـُغـامـِرًا آخر لا يقهر قادرًا على الوقوف في قمة العالم. إن قدرته وحدها كافية لحماية نصف أمتكِ».
