666
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك ثلاث نيران عالمية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد أرادوا ضربه بشدة عندما رأوا وجهه الراضي عن نفسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
666
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن يعرف كيف يصف الديكور هنا. كانت الإقامة في هيكل الكرامة المقدس فاخرة للغاية.
الفصل 666: هيا، اصرخ بصوت أعلى. لا أحد يسمعك
حتى لو علمت روح لهب الكرامة، فلن تستطيع فعل شيء. ففي النهاية، كان لا بد من تقديم بعض التضحيات للقضاء على ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مريح!
«ماذا؟» نظر (تشو يوشاو) والآخرون إلى (وَانغ تِنغ).
بذخ!
«هل تعرف كيف تفعل ذلك؟» سألت (دان تيتشيان) في حالة من عدم التصديق.
لم تعرف (دان تيتشيان) ماذا تقول. شعرت أن (وَانغ تِنغ) يكذب، لكنها لم تجد أي شيء مريب في كلامه. حدقت به بفضول وسألته: «بما أنك تعرف ذلك، فلماذا لم تستخدمه من قبل؟»
«نعم. هل هذا غريب؟» سأل (وَانغ تِنغ) في إحباط وهو يلقي نظرة خاطفة عليها.
«هيا، اصرخ بصوت أعلى. لا أحد يسمعك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ وهو يكافح بشدة. شعر برضا بالغ.
ألم تكن تعلم أنه عبقري؟ لماذا لم تستطع تصديقه؟
كيف استطاعوا أن يتأوهوا بصوت عالٍ هكذا؟
«وكيف لك أن تعرف؟» شعرت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) يكذب عليها. فمهارات الشفاء التي أتقنتها ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت سرًا من أسرار هيكل الكرامة المقدس. كيف يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يتعلمها؟
لقد زاد الجرعة، لذا زادت التأثيرات عشرة أضعاف على الأقل. كيف يمكن أن تكون التأثيرات متماثلة؟
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد اخترعتها».
ألم تكن تعلم أنه عبقري؟ لماذا لم تستطع تصديقه؟
ألقت (دان تيتشيان) عليه نظرة استغراب وتساؤل: «هل تمزح معي؟».
كان كل ذلك خطأ (وَانغ تِنغ). هو من فعلها!
ولأنها لم تصدقه، لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وفعل شيئاً مختلفاً بسطوة الضوء خاصته. نثر قطرات من الضوء على الجميع.
«لم أخترعها إلا بعد أن شاهدت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ وهي تنفذها.»
و لكن أثناء تنفيذ مطر الشفاء، قام بزيادة الجرعة عن قصد.
لكن هذا لم يكن سوى وحش أسود صغير بحجم كرة تنس الطاولة. كشف عن أنيابه وأبرز مخالبه وهو يصطدم بدرع اللهب. بدا لطيفًا وشرسًا في آن واحد.
هكذا
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«آه~»
لقد زاد الجرعة، لذا زادت التأثيرات عشرة أضعاف على الأقل. كيف يمكن أن تكون التأثيرات متماثلة؟
انطلقت أنات لا توصف من حناجر الجميع. وفي اللحظة التالية، شعر جميع الحاضرين، سواء كانوا سيدات أو رجالاً ، بالحرج.
هكذا
كان هذا محرجاً!
اللعنة، كان هذا الرجل يتباهى بالتأكيد!
كيف استطاعوا أن يتأوهوا بصوت عالٍ هكذا؟
هل تتصرف كضحية؟
عليك اللعنة!
اختنق الجميع.
كان كل ذلك خطأ (وَانغ تِنغ). هو من فعلها!
حتى لو علمت روح لهب الكرامة، فلن تستطيع فعل شيء. ففي النهاية، كان لا بد من تقديم بعض التضحيات للقضاء على ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
حدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
في تلك اللحظة، اقترب ‘الحكيم العظيم فارا’ من بعيد. كان قد شاهد المشهد أيضاً، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. «السيد (وَانغ تِنغ) عبقريٌّ حقاً. لقد تمكنتَ من ابتكار هذه التقنية النادرة العلاجية بمفردك!»
كظمت (دان تيتشيان) رغبتها في الأنين بصعوبة، ثم ضحكت بصوت مكتوم. سألته بغضب: «ماذا فعلت؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (وَانغ تِنغ) ببراءة: «ألم تكن تريدني أن أثبت لك ذلك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اختنق الجميع.
كان هذا محرجاً!
لماذا تنظر إلينا ببراءة؟!
بالطبع، كان الأمر مختلفاً.
هل تتصرف كضحية؟
على قمة جبل الكرامة، في هيكل الكرامة المقدس.
كانوا محبطين لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً. لكن لم يكن لديهم مكان يفرغون فيه غضبهم.
«نعم.» أومأ ‘الحكيم العظيم فارا’ برأسه.
لكنهم سرعان ما استعادوا رباطة جأشهم وأدركوا أن إصاباتهم قد تحسنت في المطر الخفيف.
دخل (وَانغ تِنغ) كما لو كان هذا منزله. وتبعه ‘الحكيم العظيم فارا’ بخطوة واحدة. كان في مزاج سيئ.
لقد أصيبوا بالذهول.
كيف حصل عليه؟ عندما كان يتحكم في مصفوفة هيكل الكرامة المقدس، قام ببعض الأعمال الصغيرة واحتفظ بجزء من أصل روح لهب الكرامة.
«هذا صحيح!» لمعت عينا (دان تيتشيان) ببريق حاد. ثم عبست وتابعت: «لكنها تختلف قليلاً عن مهارة ‘سيدة الكرامة المقدسة’. هذه نسخة متقدمة!»
666
قال «أجل أنا من اخترعها، لذا فهي بالتأكيد مختلفة». ظل (وَانغ تِنغ) هادئًا ظاهريًا، لكنه كان يضحك بجنون في قلبه.
عليك اللعنة!
بالطبع، كان الأمر مختلفاً.
غيّر اللهب المظلم شكله وتحول إلى ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
لقد زاد الجرعة، لذا زادت التأثيرات عشرة أضعاف على الأقل. كيف يمكن أن تكون التأثيرات متماثلة؟
استعاد ‘الحكيم العظيم فارا’ بعض الثقة أخيراً. استقام وسار في المقدمة.
لم تعرف (دان تيتشيان) ماذا تقول. شعرت أن (وَانغ تِنغ) يكذب، لكنها لم تجد أي شيء مريب في كلامه. حدقت به بفضول وسألته: «بما أنك تعرف ذلك، فلماذا لم تستخدمه من قبل؟»
استعاد ‘الحكيم العظيم فارا’ بعض الثقة أخيراً. استقام وسار في المقدمة.
«لم أخترعها إلا بعد أن شاهدت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ وهي تنفذها.»
شعر (وَانغ تِنغ) أن لكلامه معنىً خفياً، لكنه لم يخشَ انكشافه. قال بتواضع: «أنا مجرد رجل عادي، لكنني أكثر اجتهاداً من غيري. أكتسب المعرفة في حياتي اليومية حتى أستطيع أن أستنير بسهولة في اللحظة الحاسمة».
صمت.
بعد إغلاق الباب، قام (وَانغ تِنغ) بتقييم الأثاث والإكسسوارات. لقد اندهش.
اللعنة، كان هذا الرجل يتباهى بالتأكيد!
ارتعشت زوايا شفتيه لا إرادياً. ثم غيّر الموضوع وقال: «إن جبل الكرامة مدين لكم بجميل عظيم. تفضلوا بمرافقتي إلى هيكل الكرامة المقدس. صاحبة السمو تريد أن تشكركم جميعاً شخصياً».
لقد أرادوا ضربه بشدة عندما رأوا وجهه الراضي عن نفسه.
استعاد ‘الحكيم العظيم فارا’ بعض الثقة أخيراً. استقام وسار في المقدمة.
في تلك اللحظة، اقترب ‘الحكيم العظيم فارا’ من بعيد. كان قد شاهد المشهد أيضاً، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. «السيد (وَانغ تِنغ) عبقريٌّ حقاً. لقد تمكنتَ من ابتكار هذه التقنية النادرة العلاجية بمفردك!»
لكن (وَانغ تِنغ) توقف بعد أن خطا خطوتين.
شعر (وَانغ تِنغ) أن لكلامه معنىً خفياً، لكنه لم يخشَ انكشافه. قال بتواضع: «أنا مجرد رجل عادي، لكنني أكثر اجتهاداً من غيري. أكتسب المعرفة في حياتي اليومية حتى أستطيع أن أستنير بسهولة في اللحظة الحاسمة».
في تلك اللحظة، اقترب ‘الحكيم العظيم فارا’ من بعيد. كان قد شاهد المشهد أيضاً، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. «السيد (وَانغ تِنغ) عبقريٌّ حقاً. لقد تمكنتَ من ابتكار هذه التقنية النادرة العلاجية بمفردك!»
اتسعت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’ من الصدمة وحدق في (وَانغ تِنغ) في ذهول. لم يرَ قط رجلاً بهذه الوقاحة!
انتاب الحكيم العظيم فارا مشاعر مختلطة عندما رأى مدى ألفة (وَانغ تِنغ) بهيكل الكرامة المقدس.
لم يكن يمدحه على الإطلاق.
بالطبع، كان الأمر مختلفاً.
ابتكر هذه المهارة؟ شعر أن هذا هراء. كانت هذه هي المهارة الفريدة لجبل الكرامة، مطر الشفاء.
«نعم.» أومأ ‘الحكيم العظيم فارا’ برأسه.
“‘وَانغ تِنغ’ حصل على نسخة مقرصنة. يا له من وقح!”
قال «أجل أنا من اخترعها، لذا فهي بالتأكيد مختلفة». ظل (وَانغ تِنغ) هادئًا ظاهريًا، لكنه كان يضحك بجنون في قلبه.
لكن الأمر المثير للغضب هو أنه لم يكن لديه دليل لإثبات ذلك. لذا، لم يستطع فعل أي شيء ضد (وَانغ تِنغ).
تولى (وَانغ تِنغ) زمام المبادرة وسار باتجاه هيكل الكرامة المقدس وهو يفكر بسعادة في مكاسبه القادمة.
كاد ‘الحكيم العظيم فارا’ أن ينتف لحيته من شدة الغضب.
كاد ‘الحكيم العظيم فارا’ أن ينتف لحيته من شدة الغضب.
ارتعشت زوايا شفتيه لا إرادياً. ثم غيّر الموضوع وقال: «إن جبل الكرامة مدين لكم بجميل عظيم. تفضلوا بمرافقتي إلى هيكل الكرامة المقدس. صاحبة السمو تريد أن تشكركم جميعاً شخصياً».
كاد ‘الحكيم العظيم فارا’ أن ينتف لحيته من شدة الغضب.
رفع يده في لفتة ترحيبية.
اختنق الجميع.
«هل تدعونا إلى هيكل الكرامة المقدس؟» صُدمَت (دان تيتشيان) والآخرون.
أُصيب معظم المـُغـامـِرين خلال المعركة، لذا كانوا بحاجة إلى بعض الراحة. ولهذا السبب، لم يرفضوا العرض.
«نعم.» أومأ ‘الحكيم العظيم فارا’ برأسه.
«زئير!» سُمع عواء خافت من داخل الدرع. حجبته النيران، لذا لم يسمعه سوى (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. بما أنهم قد دعونا، فلنذهب ونلقي نظرة».
كان هذا محرجاً!
أراد زيارة هيكل الكرامة المقدس لجمع المزيد من سَطوَة الضَوء. كان ذلك مكانًا مثاليًا للزراعة. كان يأمل أن تمتلئ القاعة بفقاعات السِمَات مرة أخرى.
كيف استطاعوا أن يتأوهوا بصوت عالٍ هكذا؟
تولى (وَانغ تِنغ) زمام المبادرة وسار باتجاه هيكل الكرامة المقدس وهو يفكر بسعادة في مكاسبه القادمة.
بعد إغلاق الباب، قام (وَانغ تِنغ) بتقييم الأثاث والإكسسوارات. لقد اندهش.
انتاب الحكيم العظيم فارا مشاعر مختلطة عندما رأى مدى ألفة (وَانغ تِنغ) بهيكل الكرامة المقدس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن أمام (دان تيتشيان) والآخرين خيار سوى اللحاق به. في الحقيقة، كانوا فضوليين بشأن هيكل الكرامة المقدس أيضاً، وأرادوا الذهاب لإلقاء نظرة.
«هل تدعونا إلى هيكل الكرامة المقدس؟» صُدمَت (دان تيتشيان) والآخرون.
على قمة جبل الكرامة، في هيكل الكرامة المقدس.
لم يكن يمدحه على الإطلاق.
دخل (وَانغ تِنغ) كما لو كان هذا منزله. وتبعه ‘الحكيم العظيم فارا’ بخطوة واحدة. كان في مزاج سيئ.
وبعد مرور بعض الوقت، اصطحب الجميع إلى بعض الغرف وقال: «أرجوكم استريحوا قليلاً. سأطلب من الخدم تحضير الطعام.».
لكن (وَانغ تِنغ) توقف بعد أن خطا خطوتين.
دخل (وَانغ تِنغ) كما لو كان هذا منزله. وتبعه ‘الحكيم العظيم فارا’ بخطوة واحدة. كان في مزاج سيئ.
لم يتعرف على الطريق!
«أخرجني، أخرجني. أيها الوغد، كيف تجرؤ على حبسي. اللعنة، أنت تستحق الموت. أخرجني…»
استعاد ‘الحكيم العظيم فارا’ بعض الثقة أخيراً. استقام وسار في المقدمة.
لكن هذا لم يكن سوى وحش أسود صغير بحجم كرة تنس الطاولة. كشف عن أنيابه وأبرز مخالبه وهو يصطدم بدرع اللهب. بدا لطيفًا وشرسًا في آن واحد.
وبعد مرور بعض الوقت، اصطحب الجميع إلى بعض الغرف وقال: «أرجوكم استريحوا قليلاً. سأطلب من الخدم تحضير الطعام.».
“‘وَانغ تِنغ’ حصل على نسخة مقرصنة. يا له من وقح!”
أُصيب معظم المـُغـامـِرين خلال المعركة، لذا كانوا بحاجة إلى بعض الراحة. ولهذا السبب، لم يرفضوا العرض.
و لكن أثناء تنفيذ مطر الشفاء، قام بزيادة الجرعة عن قصد.
تم تقديم الطعام سريعاً. تناولوا ما يكفيهم واختاروا غرفهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد إغلاق الباب، قام (وَانغ تِنغ) بتقييم الأثاث والإكسسوارات. لقد اندهش.
تم تقديم الطعام سريعاً. تناولوا ما يكفيهم واختاروا غرفهم.
إسراف!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مريح!
كظمت (دان تيتشيان) رغبتها في الأنين بصعوبة، ثم ضحكت بصوت مكتوم. سألته بغضب: «ماذا فعلت؟»
بذخ!
أراد زيارة هيكل الكرامة المقدس لجمع المزيد من سَطوَة الضَوء. كان ذلك مكانًا مثاليًا للزراعة. كان يأمل أن تمتلئ القاعة بفقاعات السِمَات مرة أخرى.
لم يكن يعرف كيف يصف الديكور هنا. كانت الإقامة في هيكل الكرامة المقدس فاخرة للغاية.
وبعد مرور بعض الوقت، اصطحب الجميع إلى بعض الغرف وقال: «أرجوكم استريحوا قليلاً. سأطلب من الخدم تحضير الطعام.».
هؤلاء القديسون يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم حقًا. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. سخر منهم بازدراء وهو يحكم عليهم. وفي الوقت نفسه، استلقى على السرير وتدحرج. ثم مدّ ظهره… يا له من شعور مريح!
لم يكن أمام (دان تيتشيان) والآخرين خيار سوى اللحاق به. في الحقيقة، كانوا فضوليين بشأن هيكل الكرامة المقدس أيضاً، وأرادوا الذهاب لإلقاء نظرة.
حدق في السقف وشعر بالذهول لبعض الوقت قبل أن يجلس. مد كفه، فظهرت كرة من اللهب الأخضر والأبيض في يده.
كان هناك ثلاثة أنواع من اللهب!
شكلت ألسنة اللهب الخضراء والبيضاء درعاً مستديراً يحيط بكرة من اللهب المظلم في المركز.
هكذا
كان هناك ثلاثة أنواع من اللهب!
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
كان اللهب الأخضر هو اللهب الزمردي، واللهب الأبيض هو لهب الكرامة. أما اللهب الأسود، فكان لهب الظلام.
حدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك ثلاث نيران عالمية!
«هل تدعونا إلى هيكل الكرامة المقدس؟» صُدمَت (دان تيتشيان) والآخرون.
كان يمتلك بالفعل اللهب الأخضر، وقد حصل للتو على لهب الكرامة.
هؤلاء القديسون يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم حقًا. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. سخر منهم بازدراء وهو يحكم عليهم. وفي الوقت نفسه، استلقى على السرير وتدحرج. ثم مدّ ظهره… يا له من شعور مريح!
كيف حصل عليه؟ عندما كان يتحكم في مصفوفة هيكل الكرامة المقدس، قام ببعض الأعمال الصغيرة واحتفظ بجزء من أصل روح لهب الكرامة.
عليك اللعنة!
حتى لو علمت روح لهب الكرامة، فلن تستطيع فعل شيء. ففي النهاية، كان لا بد من تقديم بعض التضحيات للقضاء على ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
وبعد مرور بعض الوقت، اصطحب الجميع إلى بعض الغرف وقال: «أرجوكم استريحوا قليلاً. سأطلب من الخدم تحضير الطعام.».
أما اللهب المظلم…
لكن هذا لم يكن سوى وحش أسود صغير بحجم كرة تنس الطاولة. كشف عن أنيابه وأبرز مخالبه وهو يصطدم بدرع اللهب. بدا لطيفًا وشرسًا في آن واحد.
«زئير!» سُمع عواء خافت من داخل الدرع. حجبته النيران، لذا لم يسمعه سوى (وَانغ تِنغ).
كيف استطاعوا أن يتأوهوا بصوت عالٍ هكذا؟
غيّر اللهب المظلم شكله وتحول إلى ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
كان هناك ثلاثة أنواع من اللهب!
لكن هذا لم يكن سوى وحش أسود صغير بحجم كرة تنس الطاولة. كشف عن أنيابه وأبرز مخالبه وهو يصطدم بدرع اللهب. بدا لطيفًا وشرسًا في آن واحد.
شعر (وَانغ تِنغ) أن لكلامه معنىً خفياً، لكنه لم يخشَ انكشافه. قال بتواضع: «أنا مجرد رجل عادي، لكنني أكثر اجتهاداً من غيري. أكتسب المعرفة في حياتي اليومية حتى أستطيع أن أستنير بسهولة في اللحظة الحاسمة».
«أخرجني، أخرجني. أيها الوغد، كيف تجرؤ على حبسي. اللعنة، أنت تستحق الموت. أخرجني…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هيا، اصرخ بصوت أعلى. لا أحد يسمعك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ وهو يكافح بشدة. شعر برضا بالغ.
قال «أجل أنا من اخترعها، لذا فهي بالتأكيد مختلفة». ظل (وَانغ تِنغ) هادئًا ظاهريًا، لكنه كان يضحك بجنون في قلبه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هؤلاء القديسون يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم حقًا. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. سخر منهم بازدراء وهو يحكم عليهم. وفي الوقت نفسه، استلقى على السرير وتدحرج. ثم مدّ ظهره… يا له من شعور مريح!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أُصيب معظم المـُغـامـِرين خلال المعركة، لذا كانوا بحاجة إلى بعض الراحة. ولهذا السبب، لم يرفضوا العرض.
ألم تكن تعلم أنه عبقري؟ لماذا لم تستطع تصديقه؟
