667
بدأ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يتساءل عن مصيره. كان التعرض للصعق بالبرق أمراً لا يوصف. لقد كان عذاباً مزدوجاً من اللهب والبرق!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد بذل جهداً كبيراً للهرب. سحر (رابين) ودفعه إلى الظلام قبل أن يُطلق سراحه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
التفّ اللهبان حول اللهب المظلم، فمحا آخر بقايا روحه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خرج صوت خائف من حلقه.
الفصل 667: سيد ظلامي مشوي حقيقي!
«أيها الوغد الصغير، لا تتباهى. لن تستطيع قتلي.» لم يتبقَّ من ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ سوى جزء صغير. حدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مغروراً للغاية عندما هرب. وفي النهاية، أصبح أسيراً مرة أخرى، وكان الوضع أسوأ من ذي قبل.
كان هذا الرجل شيطاناً!
شعر بالمرارة.
لقد بذل جهداً كبيراً للهرب. سحر (رابين) ودفعه إلى الظلام قبل أن يُطلق سراحه.
لقد بذل جهداً كبيراً للهرب. سحر (رابين) ودفعه إلى الظلام قبل أن يُطلق سراحه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن الأمر سهلاً. كان (رابين) حكيماً عظيماً متفانياً. واضطر إلى قضاء وقت طويل في محاولة استمالته إلى جانبه.
كان الأمر… صعباً للغاية!
شعر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بالاكتئاب وهو يتذكر الجهود الكبيرة التي بذلها لإقناع (رابين).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الأمر… صعباً للغاية!
«أنت حقاً شخص عنيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. ثم زاد من شدة اللهب تدريجياً.
سئم من الصراخ، خاصة بعد أن رأى (وَانغ تِنغ) ينظر إليه بسخرية كما لو كان مهرجًا. غضب بشدة وتمنى لو يعض (وَانغ تِنغ) حتى الموت.
لن يرحم أشباح الظلام أبداً.
كان هذا إهانة!
نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللهبين في يد (وَانغ تِنغ) برعب.
لم يسبق له أن تلقى مثل هذه المعاملة من قبل.
«تمثل أنك رجل, هاه؟.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بغضب، وتألقت عيناه بشكل ساطع.
«لماذا لم تعد تصرخ؟» انحنى (وَانغ تِنغ) نحو الدرع الضوئي وابتسم.
اقطع! انفجر!
«أيها الوغد الصغير، لا تتباهى. لن تستطيع قتلي.» لم يتبقَّ من ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ سوى جزء صغير. حدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
سئم من الصراخ، خاصة بعد أن رأى (وَانغ تِنغ) ينظر إليه بسخرية كما لو كان مهرجًا. غضب بشدة وتمنى لو يعض (وَانغ تِنغ) حتى الموت.
استمر (وَانغ تِنغ) في الابتسام، لكن أفعاله كانت قاسية.
«كلما كنت أقوى، كلما كان الأمر أكثر تحديًا. وكلما كان الأمر أصعب، كلما استمتعت أكثر»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسمًا.
ارتفع لهب الكرامة واللهب الزمردي باتجاه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
«لماذا لم تعد تصرخ؟» انحنى (وَانغ تِنغ) نحو الدرع الضوئي وابتسم.
«آه!» صرخ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ من الألم.
«آه!» صرخ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ من الألم.
التفّ اللهبان حول اللهب المظلم، فمحا آخر بقايا روحه.
شعر (وَانغ تِنغ) أن ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ كان شخصًا ماكرًا. أطلق النيران تدريجيًا ودفعها إلى جسد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. لم يكن في عجلة من أمره.
ظنّ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أن (وَانغ تِنغ) لن يتمكن من العثور على أصل روحه، لكن الأمر كان سهلاً للغاية بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، كانت قوته الروحية في العالم السيادي.
لكنه لم يجرؤ على الرد. لا يجب أن يسيء إلى (وَانغ تِنغ).
فحيح، فحيح، فحيح!
بدأ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يتساءل عن مصيره. كان التعرض للصعق بالبرق أمراً لا يوصف. لقد كان عذاباً مزدوجاً من اللهب والبرق!
ظل صوت شيء يحترق يصدر من الدرع.
أراد (وَانغ تِنغ) السيطرة على أصل روحه وجعله خادمه. كان هذا غير متوقع.
على الرغم من أن اللهب الزمردي لم يكن فعالاً في مواجهة اللهب المظلم كما كان لهب الكرامة، إلا أنه كان ناراً عالمية. وقد ألحق ضرراً بالغاً بأشباح الظلام.
«كلما كنت أقوى، كلما كان الأمر أكثر تحديًا. وكلما كان الأمر أصعب، كلما استمتعت أكثر»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسمًا.
لهذا السبب استمرّ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ في المعاناة رغم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يملك سوى برعم صغير من لهب الكرامة. فقد كان اللهب الزمردي أساسه.
على الرغم من أن اللهب الزمردي لم يكن فعالاً في مواجهة اللهب المظلم كما كان لهب الكرامة، إلا أنه كان ناراً عالمية. وقد ألحق ضرراً بالغاً بأشباح الظلام.
إضافة إلى ذلك، كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يقترب من موته. لم يستطع تحمل اللهب الحارق.
«آه…» صرخ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ من شدة الألم.
«قف!
«ألم تقل إنني لا أستطيع قتلك؟» سخر (وَانغ تِنغ) بسخرية. «لقد خفتَ بسرعة كبيرة.»
«توقف عن ذلك!»
«سلّمني شعلتك الروحية، وسأعفو عنك.» كبح (وَانغ تِنغ) ابتسامته وارتسمت على وجهه ملامح خالية من المشاعر. كان صوته بارداً.
خرج صوت خائف من حلقه.
لماذا يصيبني البرق؟
«ألم تقل إنني لا أستطيع قتلك؟» سخر (وَانغ تِنغ) بسخرية. «لقد خفتَ بسرعة كبيرة.»
وصل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى حافة اليأس. ظل يلعن (وَانغ تِنغ) في سره.
لكنه لم يتوقف. بل واصل إطلاق اللهبين لشواء ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في سماع هراءه.
كان هذا سيد ظلامي مشوي حقيقي!
«أيها الوغد الصغير، لا تتباهى. لن تستطيع قتلي.» لم يتبقَّ من ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ سوى جزء صغير. حدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
«يمكننا الجلوس والتحدث بشكل لائق. أعترف بالهزيمة. توقف عن هذا!» لم يعد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يهتم بكرامته.
كان بإمكانه تدمير أصل الروح الغامض هذا ، لكنه لم يستطع السيطرة عليه إذا لم يكن الطرف الآخر راغباً في منحه إياه.
استهزأ (وَانغ تِنغ). أبقى الشعلة مشتعلة وقال: «كان بإمكانك فعل هذا في وقت سابق. لما اضطررت إلى إضاعة كل هذا الوقت.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صمت.
كان بإمكانه تدمير أصل الروح الغامض هذا ، لكنه لم يستطع السيطرة عليه إذا لم يكن الطرف الآخر راغباً في منحه إياه.
وصل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى حافة اليأس. ظل يلعن (وَانغ تِنغ) في سره.
على الرغم من أن اللهب الزمردي لم يكن فعالاً في مواجهة اللهب المظلم كما كان لهب الكرامة، إلا أنه كان ناراً عالمية. وقد ألحق ضرراً بالغاً بأشباح الظلام.
كان هذا الأمر مثيراً للغضب!
أراد (وَانغ تِنغ) السيطرة على أصل روحه وجعله خادمه. كان هذا غير متوقع.
لم يشعر قط بمثل هذا الإحباط.
«أيها الوغد الصغير، لا تتباهى. لن تستطيع قتلي.» لم يتبقَّ من ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ سوى جزء صغير. حدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
لكنه لم يجرؤ على الرد. لا يجب أن يسيء إلى (وَانغ تِنغ).
وكما كان متوقعاً، كان يمثل فقط عندما اعترف بالهزيمة للتو!
نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللهبين في يد (وَانغ تِنغ) برعب.
أجاب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ دون أي تردد: «مستحيل! أنا سيد ظلامي. أفضل الموت على أن أنقل إليك أصل روحي!»
لم يسبق له أن كان قريباً من الموت إلى هذا الحد. حتى عندما كان مسجوناً تحت جبل الكرامة، ويحترق بنيرانه المقدسة ليلاً ونهاراً، وروحه تتلاشى ببطء، لم يشعر بشعور قوي بالعجز واليأس.
انطلق لهب الكرامة واللهب الزمردي مرة أخرى، محاصرتين ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بينهما.
كان هذا الرجل أكثر خطورة من الحمقى الموجودين على جبل الكرامة!
من أنا؟
اضطر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى الاعتراف بأنه كان خائفًا من (وَانغ تِنغ).
ظل صوت شيء يحترق يصدر من الدرع.
«ماذا تريد؟» أخذ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ نفساً عميقاً وسأل (وَانغ تِنغ).
شعر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بالاكتئاب وهو يتذكر الجهود الكبيرة التي بذلها لإقناع (رابين).
«سلّمني شعلتك الروحية، وسأعفو عنك.» كبح (وَانغ تِنغ) ابتسامته وارتسمت على وجهه ملامح خالية من المشاعر. كان صوته بارداً.
لكنه لم يتوقف. بل واصل إطلاق اللهبين لشواء ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
كان بإمكانه تدمير أصل الروح الغامض هذا ، لكنه لم يستطع السيطرة عليه إذا لم يكن الطرف الآخر راغباً في منحه إياه.
مرّت نصف ساعة هكذا ببساطة. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
لقد تلقى بالفعل تقنية دفن الهاوية من (مارغوس)، لكنها كانت مقيدة بالعديد من القيود. لم يكن بإمكانه استخدامها إلا على من هم أضعف منه. لم يكن هناك أي تهديد.
انطلق لهب الكرامة واللهب الزمردي مرة أخرى، محاصرتين ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بينهما.
لكن هذا كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. كان عالمه أعلى، وكان كائناً من المستوى العالي، لذلك لم يجرؤ على استخدامه بتهور.
كان الأمر… صعباً للغاية!
تغيرت ملامح وجه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
حسناً، كان (وَانغ تِنغ) خبيراً في التعذيب!
أراد (وَانغ تِنغ) السيطرة على أصل روحه وجعله خادمه. كان هذا غير متوقع.
أصيب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بصاعقة برق في اللحظة التي شعر فيها بشيء مريب. ارتجف.
أجاب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ دون أي تردد: «مستحيل! أنا سيد ظلامي. أفضل الموت على أن أنقل إليك أصل روحي!»
لقد بذل جهداً كبيراً للهرب. سحر (رابين) ودفعه إلى الظلام قبل أن يُطلق سراحه.
«تمثل أنك رجل, هاه؟.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بغضب، وتألقت عيناه بشكل ساطع.
أين أنا؟
فحيح، فحيح، فحيح!
«أنت قوي حقاً!»
انطلق لهب الكرامة واللهب الزمردي مرة أخرى، محاصرتين ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بينهما.
صمت.
«آه…» صرخ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ من شدة الألم.
كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مغروراً للغاية عندما هرب. وفي النهاية، أصبح أسيراً مرة أخرى، وكان الوضع أسوأ من ذي قبل.
«كلما كنت أقوى، كلما كان الأمر أكثر تحديًا. وكلما كان الأمر أصعب، كلما استمتعت أكثر»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسمًا.
صمت.
صمت.
لكن هذا كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. كان عالمه أعلى، وكان كائناً من المستوى العالي، لذلك لم يجرؤ على استخدامه بتهور.
ضغط ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ على أسنانه. تحمل ألم النيران المشتعلة، رافضاً الاستسلام.
التفّ اللهبان حول اللهب المظلم، فمحا آخر بقايا روحه.
سيؤثر هذا على حريته المستقبلية. فإذا تنازل عن اصل روحه، فسينسى التجوال في العالم بحرية.
صمت.
ألم يكن الأمر مماثلاً للموت؟
ارتفع لهب الكرامة واللهب الزمردي باتجاه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
لذا… لن يتخلى عنه أبداً!
وصل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى حافة اليأس. ظل يلعن (وَانغ تِنغ) في سره.
«أنت حقاً شخص عنيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. ثم زاد من شدة اللهب تدريجياً.
نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللهبين في يد (وَانغ تِنغ) برعب.
لقد عاش ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ سنوات طويلة وهو يُحرق بلهب الكرامة، لذا كانت قدرته على التحمل مثيرة للإعجاب. ورغم أن اجتماع اللهبين كان يُسبب له ألماً مبرحاً، إلا أنه كان قادراً على تحمله.
كان الأمر… صعباً للغاية!
وكما كان متوقعاً، كان يمثل فقط عندما اعترف بالهزيمة للتو!
لكنه لم يجرؤ على الرد. لا يجب أن يسيء إلى (وَانغ تِنغ).
شعر (وَانغ تِنغ) أن ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ كان شخصًا ماكرًا. أطلق النيران تدريجيًا ودفعها إلى جسد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. لم يكن في عجلة من أمره.
وكما كان متوقعاً، كان يمثل فقط عندما اعترف بالهزيمة للتو!
قام بتعزيز اللهبين لرفع درجة حرارتهما، مما جعل الأمر أكثر صعوبة على ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
ظل صوت شيء يحترق يصدر من الدرع.
كان يرفع درجة الحرارة قليلاً في كل مرة، مما يمنحه الأمل في أنه سيكون قادراً على تحملها.
مرّت نصف ساعة هكذا ببساطة. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
في الوقت نفسه، دفعت الحرارة المرتفعة السيد الظلامي إلى اليأس. وتكرر هذا الأمر مراراً وتكراراً، متلاعباً بعقليته.
شعر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بالاكتئاب وهو يتذكر الجهود الكبيرة التي بذلها لإقناع (رابين).
حسناً، كان (وَانغ تِنغ) خبيراً في التعذيب!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مرّت نصف ساعة هكذا ببساطة. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
اقطع! انفجر!
«أنت قوي حقاً!»
«أنت حقاً شخص عنيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. ثم زاد من شدة اللهب تدريجياً.
«هاهاها… أنا السيد الظلامي. كيف لي أن أخسر أمام إنسان مثلك؟» كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يلهث بشدة. كان ضعيفًا للغاية، لكنه لم يستسلم.
الفصل 667: سيد ظلامي مشوي حقيقي!
«ليس سيئاً، شجاعتك جديرة بالثناء.» لم يغضب (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه موافقاً واستمر في لعبة التعذيب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لن يرحم أشباح الظلام أبداً.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في سماع هراءه.
«أوه صحيح، دعني أضيف بعض التوابل لك.» تذكر (وَانغ تِنغ) شيئًا ما. تم تفعيل سَطْوَة البَرْق في جسده. شكلت صواعق برق وضربت السيد الظلامي.
مرّت نصف ساعة هكذا ببساطة. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
اقطع! انفجر!
ألم يكن الأمر مماثلاً للموت؟
أصيب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بصاعقة برق في اللحظة التي شعر فيها بشيء مريب. ارتجف.
نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللهبين في يد (وَانغ تِنغ) برعب.
لا تظن أنك تستطيع—
شعر بالمرارة.
اقطع! انفجر!
«آه!» صرخ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ من الألم.
ظل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ثابتاً لا يلين، لكنه أصيب بصاعقة مرة أخرى قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته.
كان هذا الرجل شيطاناً!
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في سماع هراءه.
مرّت نصف ساعة هكذا ببساطة. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
أصيب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بالذهول.
نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى اللهبين في يد (وَانغ تِنغ) برعب.
من أنا؟
كان هذا الأمر مثيراً للغضب!
أين أنا؟
بدأ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يتساءل عن مصيره. كان التعرض للصعق بالبرق أمراً لا يوصف. لقد كان عذاباً مزدوجاً من اللهب والبرق!
لماذا يصيبني البرق؟
«توقف عن ذلك!»
بدأ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يتساءل عن مصيره. كان التعرض للصعق بالبرق أمراً لا يوصف. لقد كان عذاباً مزدوجاً من اللهب والبرق!
وصل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى حافة اليأس. ظل يلعن (وَانغ تِنغ) في سره.
لكن هذا لم يكن كافيًا. أطلق (وَانغ تِنغ) سطوة الجليد وقوته السامة أيضًا. أحرق السيد الظلامي، وجمده، وضربه بالبرق، ثم سممه.
أصيب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بالذهول.
‘السيد الظلامي ظِلمَار’… كاد يبكي!
«أنت حقاً شخص عنيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. ثم زاد من شدة اللهب تدريجياً.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بخوف، ودموع الندم والحزن تنهمر من عينيه.
صمت.
شيطان!
لكن هذا لم يكن كافيًا. أطلق (وَانغ تِنغ) سطوة الجليد وقوته السامة أيضًا. أحرق السيد الظلامي، وجمده، وضربه بالبرق، ثم سممه.
كان هذا الرجل شيطاناً!
حسناً، كان (وَانغ تِنغ) خبيراً في التعذيب!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يشعر قط بمثل هذا الإحباط.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ألم تقل إنني لا أستطيع قتلك؟» سخر (وَانغ تِنغ) بسخرية. «لقد خفتَ بسرعة كبيرة.»
ظل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ثابتاً لا يلين، لكنه أصيب بصاعقة مرة أخرى قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته.
