غارة ليلية
الفصل 166: غارة ليلية
————————
بدت وكأنها أنهت أمورها مع مجموعة من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية وغادرت الحانة.
مشى سوين نحو موقع معسكر مدينة الفجر.
من مسافة بعيدة، رأى سوين عدة ملصقات مطلوبين معلقة عند بوابة المدينة.
————————
كونه بمفرده كان لافتًا جدًا، لذا اندمج مع إحدى القوافل التجارية.
مع ازدهار التنمية على الحدود، وصل المزيد والمزيد من القوافل التجارية والزبالين من مدينة لينغدون القديمة إلى الأطلال.
….
بعد بضعة أشهر، تحول الممر الصغير عبر الكهف إلى طريق إسمنتي، يعج بحركة مرور لا تنتهي.
————————
ربما كان مجرد انطباع، لكن سوين شعر أن جودة هذه المجموعات قد تحسنت بشكل ملحوظ مقارنة بشهر مضى. العديد منهم، كما اتضح من ملابسهم ومعداتهم، كانوا متخصصين لا ينقصهم المال بوضوح، وكانوا يختلطون أيضًا بالحشد.
بالاختلاط مع المجموعة والتنصت، اكتشف سوين أن هؤلاء الناس كانوا بالفعل فرق حراسة وأمن من عائلات واتحادات مالية كبرى، ويبدو أنهم أُرسلوا لاستكشاف المنطقة مسبقًا.
بالاختلاط مع المجموعة والتنصت، اكتشف سوين أن هؤلاء الناس كانوا بالفعل فرق حراسة وأمن من عائلات واتحادات مالية كبرى، ويبدو أنهم أُرسلوا لاستكشاف المنطقة مسبقًا.
عائلة ريس، عائلة ليونارد، روكفلر، دوبونت، مورغان…
ذكر الناس في المجموعة أنه يبدو أن جميع كبار أمراء المال هؤلاء من المدينة الداخلية قد أرسلوا ممثلين إلى هنا.
كان ماهرًا بالفعل في تقنية الانتقال المكاني واختار اتجاهًا قبل أن يقرص ختم المشعوذ، وظهرت بوابة سوداء في الحال.
“إذن المدينة الداخلية بدأت أيضًا بالمشاركة في الصيد على نطاق واسع…”
كان الصيد دائمًا فرصة لفقراء المدينة الخارجية لكسب رزقهم، والمخاطرة بحياتهم؛ أهل المدينة الداخلية، على الأقل ورثتهم المباشرين، لم يكونوا ليشاركوا أبدًا في مثل هذه المساعي عالية الإصابات.
لكن الآن، تغيرت الأمور.
لكنه شعر دائمًا أنه بأساليبها، لن تتخلى عن مثل هذه المعلومات القيمة.
من مسافة بعيدة، رأى سوين عدة ملصقات مطلوبين معلقة عند بوابة المدينة.
تذكر سوين أن السيد بلاك ذكر أنه ستكون هناك موجة صيد قريبًا. قيل إن المستويات العليا من البرج الأسود تخطط لتطوير المناطق المركزية والنواة لمدينة الفجر بالكامل، مطالبة جميع العائلات الكبرى من المدينة الداخلية بإرسال أفضل أفرادها.
“إيه، سمعت أنه كان حارسًا شخصيًا في المدينة الداخلية…”
بعد الاستماع لبعض الوقت، التقط بعض المعلومات المجزأة.
تلك النظرة، كانت شابينا على دراية بها تمامًا.
كان لدى سوين بعض الأفكار أيضًا.
….
….
المكافأة الرسمية وصلت إلى خمسة ملايين ومجموعة من الأشياء الأخرى، مع مكافأة ضخمة إضافية أضافتها عائلة أوليفر الغنية أدناه…
جميع أنواع المعلومات الفوضوية خرجت من أفواه الرواد، مما جعل سوين، الشخص المعني، يشك إذا كان “البطل” في القصة هو هو حقًا.
من مسافة بعيدة، رأى سوين عدة ملصقات مطلوبين معلقة عند بوابة المدينة.
بينما كانت تراقب سوين وهو يمسك بحقنة دواء على رقبتها، مستعدًا لحقنها في أي لحظة، لعنت شابينا في داخلها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الأولان، بطبيعة الحال، كانا لرقم تسعة عشر وهويته الحقيقية.
اصطفت مختلف القوافل التجارية الكبيرة والصغيرة عند بوابة المعسكر للتفتيش لدخول المدينة.
كما توقع، بسبب “أعماله الكبيرة” المتكررة، أصبح أخيرًا واحدًا من المجرمين المطلوبين الوحيدين من فئة SS في لينغدون القديمة حاليًا.
المكافأة الرسمية وصلت إلى خمسة ملايين ومجموعة من الأشياء الأخرى، مع مكافأة ضخمة إضافية أضافتها عائلة أوليفر الغنية أدناه…
إذا كان لا يزال بمظهره الأصلع، بغض النظر عن كيفية تنكره، فإن دخول المدينة سيجعله هدفًا لصائدي الجوائز، ناهيك عن عبء حمل أشياء واضحة مثل الميت الحي والمنجل الأسود.
كان لدى سوين بعض الأفكار أيضًا.
لكنه نظر وخلص إلى أن الوضع ليس سيئًا للغاية.
حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن رؤية امرأة مذهلة تحت الأضواء على المسرح، محاطة بالرجال، مليئة بالابتسامات والمحادثات الحية—لم تكن سوى سيدة العصابة الساحرة.
ملصق المطلوب لا يزال يعرض مظهره الأصلع السابق.
أخيرًا، مع اقتراب منتصف الليل، رأى الشخص الذي كان ينتظره.
لكن بما أنه “مذكرة توقيف من فئة SS”، كانت التفاصيل شاملة جدًا.
بهذه الشقة الواحدة، اخترقت الحاجز الجيلاتيني الواقي على جلد شابينا، وسالت الدماء.
وصفت الميزات الرئيسية جميعها بالتفصيل، مثل المهارة بمسدسين، كونه محرك دمى، برفقته عملاق أزرق الجلد، امتلاكه غرضين محظورين: “منجل سوبنوس الليلي” و”كفن الأوز”…
حتى أن خبراء المكافآت هؤلاء حللوا نماذج مسدسيه، وصولًا إلى الشهيرين “الشيطان الأزرق” و”ثعبان البرق”.
ليس فقط طوله، عرض كتفيه، وزنه، مقاس حذائه…
في اللحظة التي فرقت فيها قبضته جسدها الرقيق بلكمة، ازدادت عيناه صلابة، صفق بيديه بسرعة، وتشكلت أختام المشعوذ فورًا. بدا الفضاء من حوله وكأنه تجمد.
يمكن القول، كل ما كشف عنه سوين سابقًا، قد سُجل بدقة في ملصق المطلوب.
أدركت أن الأمور كانت خطيرة للغاية.
إذا كان لا يزال بمظهره الأصلع، بغض النظر عن كيفية تنكره، فإن دخول المدينة سيجعله هدفًا لصائدي الجوائز، ناهيك عن عبء حمل أشياء واضحة مثل الميت الحي والمنجل الأسود.
بالنسبة للمجرمين العاديين، هذا المستوى من ملصق المطلوب لا يترك حقًا مكانًا للاختباء.
بصرف النظر عن معلومات الزبالين، سمع كثيرًا اسم “المجرم المطلوب من فئة S سوين”، لكن في الغالب بنبرة إعجاب.
“ذلك الرجل لا يصدق حقًا. سمعت أنه أتى من الأحياء الفقيرة ثم شق طريقه عبر القتال في العصابة، مما قاده إلى مكانته الحالية…”
لكن شيء واحد حير سوين قليلًا.
تذكر سوين أن السيد بلاك ذكر أنه ستكون هناك موجة صيد قريبًا. قيل إن المستويات العليا من البرج الأسود تخطط لتطوير المناطق المركزية والنواة لمدينة الفجر بالكامل، مطالبة جميع العائلات الكبرى من المدينة الداخلية بإرسال أفضل أفرادها.
إذا كان لا يزال بمظهره الأصلع، بغض النظر عن كيفية تنكره، فإن دخول المدينة سيجعله هدفًا لصائدي الجوائز، ناهيك عن عبء حمل أشياء واضحة مثل الميت الحي والمنجل الأسود.
لاحظ أن مظهره الحالي بشعره الطويل لم يظهر على ملصق المطلوب.
متظاهرًا بحاجة ملحة، ذهب سوين إلى زاوية خلف المراحيض، متجنبًا أنظار الحشد.
لكنه نظر وخلص إلى أن الوضع ليس سيئًا للغاية.
لكن سوين لم يكن يحمل أي أوهام.
“…”
بعد بضعة أشهر، تحول الممر الصغير عبر الكهف إلى طريق إسمنتي، يعج بحركة مرور لا تنتهي.
على الرغم من أنه ارتدى قناعًا تلك الليلة، إلا أن شابينا، تلك المرأة، رأت نصف وجهه فقط.
لم يعط سوين العدو أي فرصة لرد الفعل؛ بمجرد دخوله الحمام، وجه لكمة إلى بطنها، قاطعًا محاولتها للوصول إلى سوار ذهبي على حوض الغسيل.
لكنه شعر دائمًا أنه بأساليبها، لن تتخلى عن مثل هذه المعلومات القيمة.
…
بفحص نقطة هبوطه، أظهر سوين ابتسامة خفيفة.
اصطفت مختلف القوافل التجارية الكبيرة والصغيرة عند بوابة المعسكر للتفتيش لدخول المدينة.
الأولان، بطبيعة الحال، كانا لرقم تسعة عشر وهويته الحقيقية.
بسبب الزحام الشديد، كان هناك طابور طويل عند بوابة المدينة.
بعد بضعة أشهر، تحول الممر الصغير عبر الكهف إلى طريق إسمنتي، يعج بحركة مرور لا تنتهي.
شعر سوين أنه على الأرجح بسبب المرة الأخيرة التي تسلل فيها هو ورقم تسعة عشر إلى المدينة وتسببا بضجة، تعزز دفاع المدينة وحراسها بشكل كبير.
تضاعف عدد أفراد نقاط التفتيش، وهناك فرق تفتيش مسلحة ترتدي خوذات بيضاء، ويبدو أنها مصممة لمنع حراس المدينة من الرشوة أو المحاباة…
لسوء حظها، أن سوين، الذي كان مستعدًا، كان أسرع!
“سمعت أيضًا أن سوين في الواقع متخصص من الرتبة الثالثة. أولئك الرجال في نقابة صائدي الجوائز يقللون من شأنه عمدًا لأنهم خائفون من ألا يجرؤ أحد على تقديم المعلومات…”
على الجميع خلع قبعاتهم وأقنعتهم للتفتيش، وعلى البضائع الكبيرة لكل قافلة أن تُفتح.
لكن شيء واحد حير سوين قليلًا.
سوين، الذي كان يراقب النزيف، أخرج بعد ذلك لفافة من جلد الغنم معدة، منقوش عليها بشكل معقد ختم عقد، وأسقط الدماء عليها.
هناك أيضًا بعض العملاء السريين المختلطين في الطابور، تتجول نظراتهم بشكل مريب فوق الحشد.
مشى سوين نحو موقع معسكر مدينة الفجر.
يمكن القول، كل ما كشف عنه سوين سابقًا، قد سُجل بدقة في ملصق المطلوب.
كان سوين قد استطلع نقاط التفتيش هذه بالفعل وعرف أن اتباع التجار هو أفضل فرصة له للاقتراب من أسوار المدينة.
شعر سوين أنه على الأرجح بسبب المرة الأخيرة التي تسلل فيها هو ورقم تسعة عشر إلى المدينة وتسببا بضجة، تعزز دفاع المدينة وحراسها بشكل كبير.
في هذه اللحظة، كانت شابينا قد تحولت بالفعل إلى شكل شيطانة إغواء، عيناها تبعثان وهجًا أحمر خبيثًا.
دخول المدينة تطلب انتظارًا طويلًا، وهو ما لا يمكن أن يمنع الناس من الحاجة الملحة لقضاء حاجتهم.
ولم يكن هذا كل شيء!
تقييد مكاني + خيوط حريرية + رماح عنكبوت…
بنيت بضع أكشاك بسيطة خارج أسوار المدينة لتكون بمثابة مراحيض مؤقتة.
هذا الخنجر، الذي فُكك من “طرف ميكانيكي PZ911″، كان له تأثير قوي مضاد للسحر.
طلب شرابًا واستمع إلى زبالين في الحانة وهم يتباهون ويهراءون، مما أعطاه أيضًا فكرة جيدة عما حدث مؤخرًا.
متظاهرًا بحاجة ملحة، ذهب سوين إلى زاوية خلف المراحيض، متجنبًا أنظار الحشد.
حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن رؤية امرأة مذهلة تحت الأضواء على المسرح، محاطة بالرجال، مليئة بالابتسامات والمحادثات الحية—لم تكن سوى سيدة العصابة الساحرة.
لقد لاحظ سابقًا أن هذا كان أقرب مأوى إلى سور المدينة.
من مسافة بعيدة، رأى سوين عدة ملصقات مطلوبين معلقة عند بوابة المدينة.
سور المدينة كان سمكه حوالي عشرة أمتار، وسيحتاج للانتقال حوالي عشرة أمتار لتجنب اكتشافه من قبل الحراس.
لكن الآن، تغيرت الأمور.
كان سوين لا يزال غير قادر على إتقان الانتقال لمسافات طويلة، لكن المسافة هنا كانت مناسبة تمامًا.
عائلة ريس، عائلة ليونارد، روكفلر، دوبونت، مورغان…
كان ماهرًا بالفعل في تقنية الانتقال المكاني واختار اتجاهًا قبل أن يقرص ختم المشعوذ، وظهرت بوابة سوداء في الحال.
لاحظ أن مظهره الحالي بشعره الطويل لم يظهر على ملصق المطلوب.
بخطوة، نظر حوله ووجد نفسه بالفعل داخل المدينة.
في هذه اللحظة، كانت شابينا قد تحولت بالفعل إلى شكل شيطانة إغواء، عيناها تبعثان وهجًا أحمر خبيثًا.
….
….
شعر سوين أنه على الأرجح بسبب المرة الأخيرة التي تسلل فيها هو ورقم تسعة عشر إلى المدينة وتسببا بضجة، تعزز دفاع المدينة وحراسها بشكل كبير.
“خطأ بسيط في التقدير، ليس سيئًا…”
بسبب الزحام الشديد، كان هناك طابور طويل عند بوابة المدينة.
بفحص نقطة هبوطه، أظهر سوين ابتسامة خفيفة.
لكن الآن، تغيرت الأمور.
عدل بدلته وخفض حافة قبعته قبل أن يتجه نحو شوارع المدينة.
ما إن تبدد الشاش الوردي، حتى لم تكن قد هربت بعيدًا عندما ظهر شكلها على بعد متر واحد فقط.
حانة البارون الأسود كانت أراضي أخوية البخار، وشابينا، كسيدة العصابة، بطبيعة الحال زائرة متكررة هناك.
سور المدينة كان سمكه حوالي عشرة أمتار، وسيحتاج للانتقال حوالي عشرة أمتار لتجنب اكتشافه من قبل الحراس.
كونها متخصصة عالية المستوى، على الرغم من أنها أُخذت على حين غرة، إلا أنها لم تكن بلا دفاع تمامًا.
هذه المرة، لم يجرؤ سوين على الذهاب مباشرة إلى البارون الأسود خوفًا من مواجهة حادث والتعرف عليه مبكرًا.
….
لذا، اختار حانة صغيرة على بعد بضعة محلات، حيث يمكنه العثور على مقعد بجوار النافذة يطل على البارون الأسود.
سماع ذلك جعله، الشخص المعني، يبتسم أحيانًا.
طلب شرابًا واستمع إلى زبالين في الحانة وهم يتباهون ويهراءون، مما أعطاه أيضًا فكرة جيدة عما حدث مؤخرًا.
إذا كان لا يزال بمظهره الأصلع، بغض النظر عن كيفية تنكره، فإن دخول المدينة سيجعله هدفًا لصائدي الجوائز، ناهيك عن عبء حمل أشياء واضحة مثل الميت الحي والمنجل الأسود.
جميع أنواع المعلومات الفوضوية خرجت من أفواه الرواد، مما جعل سوين، الشخص المعني، يشك إذا كان “البطل” في القصة هو هو حقًا.
بصرف النظر عن معلومات الزبالين، سمع كثيرًا اسم “المجرم المطلوب من فئة S سوين”، لكن في الغالب بنبرة إعجاب.
“خطأ بسيط في التقدير، ليس سيئًا…”
من مسافة بعيدة، رأى سوين عدة ملصقات مطلوبين معلقة عند بوابة المدينة.
سماع ذلك جعله، الشخص المعني، يبتسم أحيانًا.
على الطاولة المجاورة له، كان هناك رجل بلحية كبيرة يتباهى بلقائه مع “سوين”.
قادت شابينا مجموعة ضمت مسؤولين من أخوية البخار ومرؤوسين نحو نزل آخر.
“مرحبًا، دعني أخبرك، لقد كنت أيضًا في [فندق 1911] المرة الماضية، وقد قابلت بالفعل ‘المطلوب سوين من فئة S’ نفسه. كانت تلك المعركة مذهلة، مئات الأشخاص حاولوا قتله، مع العديد من قادة فرق الصيد الكبرى، لكنهم فشلوا في القبض عليه بل وقتل أحدهم…”
لم يُر أحد على السرير، فرو ثعلب أبيض وفستان حريري معلقان على شماعة الملابس، ملابس داخلية بيضاء من الدانتيل متناثرة على السرير، وحذاء بكعب عالٍ بجانب الباب…
بهذه الطريقة، لن ينتقل وينتهي به المطاف داخل جدار.
“سمعت أيضًا أن سوين في الواقع متخصص من الرتبة الثالثة. أولئك الرجال في نقابة صائدي الجوائز يقللون من شأنه عمدًا لأنهم خائفون من ألا يجرؤ أحد على تقديم المعلومات…”
اصطفت مختلف القوافل التجارية الكبيرة والصغيرة عند بوابة المعسكر للتفتيش لدخول المدينة.
“بالضبط! حتى مع ذلك الغرض المحظور، أي متخصص من الرتبة الأولى يمكنه السفر من لينغدون القديمة إلى مدينة الفجر؟ هل يعتقدون حقًا أن الجميع في المدينة الداخلية عديمو الفائدة؟”
كان سوين لا يزال غير قادر على إتقان الانتقال لمسافات طويلة، لكن المسافة هنا كانت مناسبة تمامًا.
“ذلك الرجل لا يصدق حقًا. سمعت أنه أتى من الأحياء الفقيرة ثم شق طريقه عبر القتال في العصابة، مما قاده إلى مكانته الحالية…”
انتظر سوين في الحانة لمدة ثلاث ساعات تقريبًا.
“إيه، سمعت أنه كان حارسًا شخصيًا في المدينة الداخلية…”
ربما كان مجرد انطباع، لكن سوين شعر أن جودة هذه المجموعات قد تحسنت بشكل ملحوظ مقارنة بشهر مضى. العديد منهم، كما اتضح من ملابسهم ومعداتهم، كانوا متخصصين لا ينقصهم المال بوضوح، وكانوا يختلطون أيضًا بالحشد.
“…”
ملصق المطلوب لا يزال يعرض مظهره الأصلع السابق.
جميع أنواع المعلومات الفوضوية خرجت من أفواه الرواد، مما جعل سوين، الشخص المعني، يشك إذا كان “البطل” في القصة هو هو حقًا.
بالنسبة للزبالين العاديين الذين يكافحون للبقاء في القاع، كانت المكافأة على مجرم بعيدة جدًا، مجرد قصة لتمضية الوقت على الشاي والوجبات.
تلك الأجزاء من الرؤية المحيطية التي يمكنها التقاطها كشفت أيضًا عن زوج من العيون شبه الخدرة، المحتقنة قليلًا بالدماء، والتي بدت غير متأثرة بالشهوة.
الحياة القاسية تحتاج دائمًا إلى بعض التسلية. فجأة، كان هناك شخص يمكنه جعل كبار الأثرياء يتجهمون، وقد استمتعوا بسماع ذلك.
بدا وكأنهم يستعدون للراحة.
بالنسبة لهم، كان سوين “شخصية أسطورية”.
….
بفحص نقطة هبوطه، أظهر سوين ابتسامة خفيفة.
انتظر سوين في الحانة لمدة ثلاث ساعات تقريبًا.
“بالضبط! حتى مع ذلك الغرض المحظور، أي متخصص من الرتبة الأولى يمكنه السفر من لينغدون القديمة إلى مدينة الفجر؟ هل يعتقدون حقًا أن الجميع في المدينة الداخلية عديمو الفائدة؟”
لكنه نظر وخلص إلى أن الوضع ليس سيئًا للغاية.
أخيرًا، مع اقتراب منتصف الليل، رأى الشخص الذي كان ينتظره.
“…”
عند مدخل حانة البارون الأسود، ظهرت أخيرًا امرأة ترتدي فرو الثعلب.
امتلأ الهواء برائحة أرسلت الهرمونات في دوامة…
حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن رؤية امرأة مذهلة تحت الأضواء على المسرح، محاطة بالرجال، مليئة بالابتسامات والمحادثات الحية—لم تكن سوى سيدة العصابة الساحرة.
بدت وكأنها أنهت أمورها مع مجموعة من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية وغادرت الحانة.
السادة المسنون المخمورون قليلًا، برفقة فتيات الحانة شبه العاريات، ضحكوا وودعوها وهم يتجهون إلى فندق فاخر بجانبهم.
وصفت الميزات الرئيسية جميعها بالتفصيل، مثل المهارة بمسدسين، كونه محرك دمى، برفقته عملاق أزرق الجلد، امتلاكه غرضين محظورين: “منجل سوبنوس الليلي” و”كفن الأوز”…
قادت شابينا مجموعة ضمت مسؤولين من أخوية البخار ومرؤوسين نحو نزل آخر.
طلب شرابًا واستمع إلى زبالين في الحانة وهم يتباهون ويهراءون، مما أعطاه أيضًا فكرة جيدة عما حدث مؤخرًا.
من مسافة بعيدة، رأى سوين عدة ملصقات مطلوبين معلقة عند بوابة المدينة.
بدا وكأنهم يستعدون للراحة.
نظرت شابينا إلى نفسها وهي لا تزال في الحمام، وظهرت على وجهها الجميل لمحة من الصدمة أيضًا.
كان تومي أيضًا في المجموعة. خلال الشهر الماضي، بدا أنه قد روض أيضًا بأساليب سيدة العصابة، فمه غير مقيد لكنه صامت، وجهه صارم.
لم يُر أحد على السرير، فرو ثعلب أبيض وفستان حريري معلقان على شماعة الملابس، ملابس داخلية بيضاء من الدانتيل متناثرة على السرير، وحذاء بكعب عالٍ بجانب الباب…
كممارس لتخصص روحي، كانت حواس سوين حادة للغاية. لم يجرؤ على التحديق مباشرة ولاحظ كل شيء بنظرات متفرقة.
شاهد المجموعة تدخل المبنى المكون من ثلاثة طوابق ولم يندفع هو نفسه للخارج.
تذكر سوين أن السيد بلاك ذكر أنه ستكون هناك موجة صيد قريبًا. قيل إن المستويات العليا من البرج الأسود تخطط لتطوير المناطق المركزية والنواة لمدينة الفجر بالكامل، مطالبة جميع العائلات الكبرى من المدينة الداخلية بإرسال أفضل أفرادها.
ربما كان مجرد انطباع، لكن سوين شعر أن جودة هذه المجموعات قد تحسنت بشكل ملحوظ مقارنة بشهر مضى. العديد منهم، كما اتضح من ملابسهم ومعداتهم، كانوا متخصصين لا ينقصهم المال بوضوح، وكانوا يختلطون أيضًا بالحشد.
بعد الانتظار للحظة، ورؤية الضوء يضيء فجأة في غرفة في الطابق الثالث، خرج بعد ذلك من الحانة.
بدت وكأنها أنهت أمورها مع مجموعة من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية وغادرت الحانة.
ملصق المطلوب لا يزال يعرض مظهره الأصلع السابق.
خطا سوين للتو إلى الشارع، مارًا بمدخل نزل يُدعى “نزل ضوء النجوم”، دون أي توقف. استمع لفترة وجيزة وتمكن تقريبًا من تمييز توزيع الأشخاص في الداخل. كان جميع مرؤوسي أخوية البخار في قاعة الطابق الأرضي، يلعبون الورق ويتباهون.
متظاهرًا بحاجة ملحة، ذهب سوين إلى زاوية خلف المراحيض، متجنبًا أنظار الحشد.
تجنب سوين أنظار الآخرين وانعطف إلى زقاق ضيق خلف النزل.
بدت الدفاعات غير محكمة بما يكفي لدرجة أنه يمكنه ببساطة تسلق الجدار للوصول إلى الطابق العلوي.
لسوء الحظ، مع الرمحين العنكبوتيين المصوبين نحو مقلتي عينيها، كان معظم رؤيتها محجوبًا، مما منعها من الجرأة على التحرك.
لكن بينما كان سوين يفحص أجهزة الإنذار غير الواضحة على الحائط، علت وجهه ابتسامة خبيثة: “هاه، كما هو متوقع من امرأة تعمل في الاستخبارات، حذرة بما يكفي…”
منذ أن أتقن القدرة المكانية، أصبح نظام إدراكه يتضمن مفهوم الفضاء، مما سمح له بتمييز التخطيط المعماري ضمن نطاق معين، حتى مع إغلاق عينيه.
بقرصة من أختام المشعوذ، ظهر رمح العنكبوت الثماني، وظهر ثقب أسود فراغي من العدم؛ خطا فيه.
على سبيل المثال، يمكنه تحديد الجدار الفاصل والسرير والخزانة في الغرفة المضيئة بوضوح، على بعد ثلاثة طوابق.
بهذه الطريقة، لن ينتقل وينتهي به المطاف داخل جدار.
….
طلب شرابًا واستمع إلى زبالين في الحانة وهم يتباهون ويهراءون، مما أعطاه أيضًا فكرة جيدة عما حدث مؤخرًا.
بما أنه قرر التحرك، لم يتردد سوين.
كانت هذه بالفعل غرفة شابينا!
خطا سوين للتو إلى الشارع، مارًا بمدخل نزل يُدعى “نزل ضوء النجوم”، دون أي توقف. استمع لفترة وجيزة وتمكن تقريبًا من تمييز توزيع الأشخاص في الداخل. كان جميع مرؤوسي أخوية البخار في قاعة الطابق الأرضي، يلعبون الورق ويتباهون.
بقرصة من أختام المشعوذ، ظهر رمح العنكبوت الثماني، وظهر ثقب أسود فراغي من العدم؛ خطا فيه.
هناك أيضًا بعض العملاء السريين المختلطين في الطابور، تتجول نظراتهم بشكل مريب فوق الحشد.
زوج من البؤبؤين الأحمرين أطلقا ضوءًا غريبًا ساحرًا، موجة من القوة العقلية تنبعث بمهارة.
الخطوة التالية التي خطاها، كان بالفعل داخل تلك الغرفة في الطابق الثالث.
لم يعط سوين العدو أي فرصة لرد الفعل؛ بمجرد دخوله الحمام، وجه لكمة إلى بطنها، قاطعًا محاولتها للوصول إلى سوار ذهبي على حوض الغسيل.
الغرفة كانت واسعة، مع إضاءة محيطة دافئة تلقي بظلال فاخرة، وكان الهواء مشوبًا بقليل من الرطوبة.
كونها متخصصة عالية المستوى، على الرغم من أنها أُخذت على حين غرة، إلا أنها لم تكن بلا دفاع تمامًا.
لم يُر أحد على السرير، فرو ثعلب أبيض وفستان حريري معلقان على شماعة الملابس، ملابس داخلية بيضاء من الدانتيل متناثرة على السرير، وحذاء بكعب عالٍ بجانب الباب…
هذه المرة، لم يجرؤ سوين على الذهاب مباشرة إلى البارون الأسود خوفًا من مواجهة حادث والتعرف عليه مبكرًا.
رؤية هذه العناصر، أكد سوين فورًا أن حكمه كان صحيحًا.
كان لدى سوين بعض الأفكار أيضًا.
كانت هذه بالفعل غرفة شابينا!
————————
امتصت لفافة جلد الغنم الدماء، وانبثق ضوء روحي.
عند سماع صوت الماء من الحمام، لم يتردد واندفع مباشرة نحوه.
الشخص في الحمام استجاب أيضًا بسرعة، ويبدو أنه سمع الضجيج الخافت لشخص يدخل، وفجأة كان هناك صوت “رشاش” كصوت ماء.
لسوء حظها، أن سوين، الذي كان مستعدًا، كان أسرع!
مع رمح العنكبوت الثماني المعزز بخفة الحركة، لم تكن المسافة شيئًا؛ اندفع على الحائط، وكان فورًا داخل الحمام.
أدركت أن الأمور كانت خطيرة للغاية.
خطا سوين للتو إلى الشارع، مارًا بمدخل نزل يُدعى “نزل ضوء النجوم”، دون أي توقف. استمع لفترة وجيزة وتمكن تقريبًا من تمييز توزيع الأشخاص في الداخل. كان جميع مرؤوسي أخوية البخار في قاعة الطابق الأرضي، يلعبون الورق ويتباهون.
لم يعط سوين العدو أي فرصة لرد الفعل؛ بمجرد دخوله الحمام، وجه لكمة إلى بطنها، قاطعًا محاولتها للوصول إلى سوار ذهبي على حوض الغسيل.
وصفت الميزات الرئيسية جميعها بالتفصيل، مثل المهارة بمسدسين، كونه محرك دمى، برفقته عملاق أزرق الجلد، امتلاكه غرضين محظورين: “منجل سوبنوس الليلي” و”كفن الأوز”…
بفحص نقطة هبوطه، أظهر سوين ابتسامة خفيفة.
في هذه اللحظة، كانت شابينا قد تحولت بالفعل إلى شكل شيطانة إغواء، عيناها تبعثان وهجًا أحمر خبيثًا.
كان الصيد دائمًا فرصة لفقراء المدينة الخارجية لكسب رزقهم، والمخاطرة بحياتهم؛ أهل المدينة الداخلية، على الأقل ورثتهم المباشرين، لم يكونوا ليشاركوا أبدًا في مثل هذه المساعي عالية الإصابات.
بتلك اللكمة ذات اللهب البارد، توقفت الطاقة الروحية الظلامية داخلها.
“إيه، سمعت أنه كان حارسًا شخصيًا في المدينة الداخلية…”
شاهد المجموعة تدخل المبنى المكون من ثلاثة طوابق ولم يندفع هو نفسه للخارج.
كونها متخصصة عالية المستوى، على الرغم من أنها أُخذت على حين غرة، إلا أنها لم تكن بلا دفاع تمامًا.
لكن شابينا اختارت ألا تطيل القتال وقررت بحزم الهروب—وجود خصم يمكنه دخول الغرفة بصمت كان تهديدًا شديدًا!
بعد تلك اللكمة، انفجر جسدها فجأة في سحابة من الضباب الوردي، محاولة بوضوح استخدام قدرة شيطانة الإغواء الفطرية للهروب كما حدث في اليوم الآخر.
بعد تلك اللكمة، انفجر جسدها فجأة في سحابة من الضباب الوردي، محاولة بوضوح استخدام قدرة شيطانة الإغواء الفطرية للهروب كما حدث في اليوم الآخر.
لسوء حظها، كان سوين مستعدًا بالفعل.
على سبيل المثال، يمكنه تحديد الجدار الفاصل والسرير والخزانة في الغرفة المضيئة بوضوح، على بعد ثلاثة طوابق.
في اللحظة التي فرقت فيها قبضته جسدها الرقيق بلكمة، ازدادت عيناه صلابة، صفق بيديه بسرعة، وتشكلت أختام المشعوذ فورًا. بدا الفضاء من حوله وكأنه تجمد.
ما إن تبدد الشاش الوردي، حتى لم تكن قد هربت بعيدًا عندما ظهر شكلها على بعد متر واحد فقط.
كان الأمر كالوميض في جدار، رأسها يدور في ارتباك.
كان الصيد دائمًا فرصة لفقراء المدينة الخارجية لكسب رزقهم، والمخاطرة بحياتهم؛ أهل المدينة الداخلية، على الأقل ورثتهم المباشرين، لم يكونوا ليشاركوا أبدًا في مثل هذه المساعي عالية الإصابات.
نظرت شابينا إلى نفسها وهي لا تزال في الحمام، وظهرت على وجهها الجميل لمحة من الصدمة أيضًا.
سوين، الذي كان يراقب النزيف، أخرج بعد ذلك لفافة من جلد الغنم معدة، منقوش عليها بشكل معقد ختم عقد، وأسقط الدماء عليها.
امتلأ الهواء برائحة أرسلت الهرمونات في دوامة…
لكن هذه المرة، لم تُمنح فرصة للهروب حيث كانت يد، قوية كملقط حديدي، تتربص حول رقبتها.
“ذلك الرجل لا يصدق حقًا. سمعت أنه أتى من الأحياء الفقيرة ثم شق طريقه عبر القتال في العصابة، مما قاده إلى مكانته الحالية…”
في تلك اللحظة، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وصرخت في قلبها: “إغلاق مكاني!”
نظرت شابينا إلى نفسها وهي لا تزال في الحمام، وظهرت على وجهها الجميل لمحة من الصدمة أيضًا.
وجدت نفسها مخنوقة بتلك اليد، جسدها بالكامل كالغرق في مستنقع، ليس فقط صعبًا إلقاء التعاويذ بل حتى حركاتها كانت مقيدة.
تمت العملية برمتها في خطوة واحدة؛ لم ينطق سوين بكلمة واحدة، سحب خنجرًا حادًا وشق على الفور جرحًا ملطخًا بالدماء على ذراعها.
يمكن القول، كل ما كشف عنه سوين سابقًا، قد سُجل بدقة في ملصق المطلوب.
من الواضح أن الخصم يعرف قدراتها وقد جاء مستعدًا، معاكسًا وسائل هروبها.
مع ازدهار التنمية على الحدود، وصل المزيد والمزيد من القوافل التجارية والزبالين من مدينة لينغدون القديمة إلى الأطلال.
الشخص في الحمام استجاب أيضًا بسرعة، ويبدو أنه سمع الضجيج الخافت لشخص يدخل، وفجأة كان هناك صوت “رشاش” كصوت ماء.
التحكم المكاني هو قدرة نادرة جدًا.
“إذن المدينة الداخلية بدأت أيضًا بالمشاركة في الصيد على نطاق واسع…”
في عقلها، كانت تبحث فورًا عن أي نوع من الأعداء يمكنه امتلاك مثل هذه القوة.
بهذه الشقة الواحدة، اخترقت الحاجز الجيلاتيني الواقي على جلد شابينا، وسالت الدماء.
حتى من مسافة بعيدة، كان يمكن رؤية امرأة مذهلة تحت الأضواء على المسرح، محاطة بالرجال، مليئة بالابتسامات والمحادثات الحية—لم تكن سوى سيدة العصابة الساحرة.
لكنها لم تكن بحاجة للتفكير أكثر؛ بالنظر إلى رمح العنكبوت الثماني أمامها، عرفت شابينا بالفعل من هو الزائر.
ذكر الناس في المجموعة أنه يبدو أن جميع كبار أمراء المال هؤلاء من المدينة الداخلية قد أرسلوا ممثلين إلى هنا.
على سبيل المثال، يمكنه تحديد الجدار الفاصل والسرير والخزانة في الغرفة المضيئة بوضوح، على بعد ثلاثة طوابق.
….
بنيت بضع أكشاك بسيطة خارج أسوار المدينة لتكون بمثابة مراحيض مؤقتة.
كونه بمفرده كان لافتًا جدًا، لذا اندمج مع إحدى القوافل التجارية.
لم يعط سوين شابينا أي فرصة للمقاومة. في اللحظة التي سيطر فيها عليها، كانت “الأشواك السامة المميتة” لرمحين عنكبوتيين، المتوهجة بضوء داكن، على بعد سنتيمتر واحد فقط من عيني المرأة. أي حركة مفاجئة، وكانت الرماح ستخترق محجري عينيها إلى جمجمتها.
ولم يكن هذا كل شيء!
….
التحكم المكاني هو قدرة نادرة جدًا.
لكبح أي حركة منها، سحبت عدة رماح عنكبوتية أخرى خيوطًا فضية لا تُحصى، محاصرة إياها بالكامل كفي شبكة عملاقة. الخيوط تقطع لحمها، مانعة إياها ليس فقط من تشكيل الأختام بل حتى من تحريك أصابعها.
لم يُر أحد على السرير، فرو ثعلب أبيض وفستان حريري معلقان على شماعة الملابس، ملابس داخلية بيضاء من الدانتيل متناثرة على السرير، وحذاء بكعب عالٍ بجانب الباب…
تقييد مكاني + خيوط حريرية + رماح عنكبوت…
هذه المرة، لم يجرؤ سوين على الذهاب مباشرة إلى البارون الأسود خوفًا من مواجهة حادث والتعرف عليه مبكرًا.
لذا، اختار حانة صغيرة على بعد بضعة محلات، حيث يمكنه العثور على مقعد بجوار النافذة يطل على البارون الأسود.
عارية، كانت شابينا محتجزة في وضع محرج للغاية على حائط الحمام بواسطة سوين.
بهذه الشقة الواحدة، اخترقت الحاجز الجيلاتيني الواقي على جلد شابينا، وسالت الدماء.
تمت العملية برمتها في خطوة واحدة؛ لم ينطق سوين بكلمة واحدة، سحب خنجرًا حادًا وشق على الفور جرحًا ملطخًا بالدماء على ذراعها.
هذا الخنجر، الذي فُكك من “طرف ميكانيكي PZ911″، كان له تأثير قوي مضاد للسحر.
لاحظ أن مظهره الحالي بشعره الطويل لم يظهر على ملصق المطلوب.
بهذه الشقة الواحدة، اخترقت الحاجز الجيلاتيني الواقي على جلد شابينا، وسالت الدماء.
سوين، الذي كان يراقب النزيف، أخرج بعد ذلك لفافة من جلد الغنم معدة، منقوش عليها بشكل معقد ختم عقد، وأسقط الدماء عليها.
بعد تلك اللكمة، انفجر جسدها فجأة في سحابة من الضباب الوردي، محاولة بوضوح استخدام قدرة شيطانة الإغواء الفطرية للهروب كما حدث في اليوم الآخر.
في تلك اللحظة، تغير وجه شابينا تغيرًا شديدًا، وصرخت في قلبها: “إغلاق مكاني!”
امتصت لفافة جلد الغنم الدماء، وانبثق ضوء روحي.
كانت علامة على أن الرجل أمامها على وشك إطلاق العنان للوحش داخل قلبه.
يمكن القول، كل ما كشف عنه سوين سابقًا، قد سُجل بدقة في ملصق المطلوب.
عند رؤية هذا الفعل الغريب، تغير تعبير شابينا أخيرًا بشكل ملحوظ.
كان ماهرًا بالفعل في تقنية الانتقال المكاني واختار اتجاهًا قبل أن يقرص ختم المشعوذ، وظهرت بوابة سوداء في الحال.
أدركت أن الأمور كانت خطيرة للغاية.
لكن، كونها لواء استخبارات داخل منظمة المظلة، سواء في العقلية أو القوة كانت من الدرجة الأولى، وسرعان ما اختفت الصدمة.
منذ أن أتقن القدرة المكانية، أصبح نظام إدراكه يتضمن مفهوم الفضاء، مما سمح له بتمييز التخطيط المعماري ضمن نطاق معين، حتى مع إغلاق عينيه.
بخطوة، نظر حوله ووجد نفسه بالفعل داخل المدينة.
فجأة، توقفت عن المقاومة. لم تشعر بالحرج من حالتها العارية؛ بدلًا من ذلك، مدت جسدها بصراحة، كما لو كانت تريد من الرجل أمامها أن يرى كل شيء بوضوح.
شاهد المجموعة تدخل المبنى المكون من ثلاثة طوابق ولم يندفع هو نفسه للخارج.
لكنها لم تكن بحاجة للتفكير أكثر؛ بالنظر إلى رمح العنكبوت الثماني أمامها، عرفت شابينا بالفعل من هو الزائر.
زوج من البؤبؤين الأحمرين أطلقا ضوءًا غريبًا ساحرًا، موجة من القوة العقلية تنبعث بمهارة.
تذكر سوين أن السيد بلاك ذكر أنه ستكون هناك موجة صيد قريبًا. قيل إن المستويات العليا من البرج الأسود تخطط لتطوير المناطق المركزية والنواة لمدينة الفجر بالكامل، مطالبة جميع العائلات الكبرى من المدينة الداخلية بإرسال أفضل أفرادها.
امتلأ الهواء برائحة أرسلت الهرمونات في دوامة…
الفصل 166: غارة ليلية
انتظر سوين في الحانة لمدة ثلاث ساعات تقريبًا.
لسوء الحظ، مع الرمحين العنكبوتيين المصوبين نحو مقلتي عينيها، كان معظم رؤيتها محجوبًا، مما منعها من الجرأة على التحرك.
رؤية هذه العناصر، أكد سوين فورًا أن حكمه كان صحيحًا.
تلك الأجزاء من الرؤية المحيطية التي يمكنها التقاطها كشفت أيضًا عن زوج من العيون شبه الخدرة، المحتقنة قليلًا بالدماء، والتي بدت غير متأثرة بالشهوة.
دخول المدينة تطلب انتظارًا طويلًا، وهو ما لا يمكن أن يمنع الناس من الحاجة الملحة لقضاء حاجتهم.
تلك النظرة، كانت شابينا على دراية بها تمامًا.
كانت علامة على أن الرجل أمامها على وشك إطلاق العنان للوحش داخل قلبه.
كممارس لتخصص روحي، كانت حواس سوين حادة للغاية. لم يجرؤ على التحديق مباشرة ولاحظ كل شيء بنظرات متفرقة.
في ذلك الوقت، كادت أن تخسر كثيرًا على يد هذا الوحش أحمر العينين.
وجدت نفسها مخنوقة بتلك اليد، جسدها بالكامل كالغرق في مستنقع، ليس فقط صعبًا إلقاء التعاويذ بل حتى حركاتها كانت مقيدة.
بينما كانت تراقب سوين وهو يمسك بحقنة دواء على رقبتها، مستعدًا لحقنها في أي لحظة، لعنت شابينا في داخلها.
دخول المدينة تطلب انتظارًا طويلًا، وهو ما لا يمكن أن يمنع الناس من الحاجة الملحة لقضاء حاجتهم.
كونها متخصصة عالية المستوى، على الرغم من أنها أُخذت على حين غرة، إلا أنها لم تكن بلا دفاع تمامًا.
جرعة تهدئة عالية الجودة؟
في تلك اللحظة، أدركت أن خصمها يفهم تمامًا قدرات شيطانة الإغواء، بكل خطوة محسوبة.
نظرت شابينا إلى نفسها وهي لا تزال في الحمام، وظهرت على وجهها الجميل لمحة من الصدمة أيضًا.
لكن شيء واحد حير سوين قليلًا.
————————
كممارس لتخصص روحي، كانت حواس سوين حادة للغاية. لم يجرؤ على التحديق مباشرة ولاحظ كل شيء بنظرات متفرقة.
“بالضبط! حتى مع ذلك الغرض المحظور، أي متخصص من الرتبة الأولى يمكنه السفر من لينغدون القديمة إلى مدينة الفجر؟ هل يعتقدون حقًا أن الجميع في المدينة الداخلية عديمو الفائدة؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سماع ذلك جعله، الشخص المعني، يبتسم أحيانًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تلك الأجزاء من الرؤية المحيطية التي يمكنها التقاطها كشفت أيضًا عن زوج من العيون شبه الخدرة، المحتقنة قليلًا بالدماء، والتي بدت غير متأثرة بالشهوة.
كان الصيد دائمًا فرصة لفقراء المدينة الخارجية لكسب رزقهم، والمخاطرة بحياتهم؛ أهل المدينة الداخلية، على الأقل ورثتهم المباشرين، لم يكونوا ليشاركوا أبدًا في مثل هذه المساعي عالية الإصابات.
