Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 165

دمية الثقب الأسود

دمية الثقب الأسود

الفصل 165: دمية الثقب الأسود

علاوة على ذلك، لديه ميزة هائلة.

 

 

وضع سوين الدمية جانبًا ومد يده برفق نحو الفراغ أمامه.

في الواقع، العديد من تصاميم الآلات والدمى كانت متشابهة.

 

على الرغم من أن العملية كانت غريبة جدًا، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى لـ”الانتقال المكاني”.

لم يعد الإحساس كلمس الهواء،

مكان الاختباء المؤقت هذا أصبح ورشة دمى.

 

أصبح لدى سوين الآن القدرة على التحكم في الفضاء، وصنع خاتم تخزين كان سهلًا كنفخ الفقاعات.

بل وكأن الفضاء الذي أمسك به قد تحول إلى غشاء رقيق يمكن تمزيقه بسهولة.

 

 

 

جمع الطاقة الروحية الظلامية في راحة يده، وظهر فراغ مظلم أمامه.

لم يكن ماهرًا بعد في الرونية، خاصة في مجال الرونية عالية المستوى مثل الرتبة الثانية والثالثة. لم يكتسب الكثير من الخبرة في هذا المجال من قبل.

 

 

ثم أدخل يده فيه.

ثم أخرج “دمية النار الفسفورية” وخطط لاختبار فعالية “دمية الثقب الأسود” برشها.

 

سابقًا، كان من المستحيل رؤية هذا بوضوح من هذه المسافة بالعين المجردة.

وبشكل خارق، خرجت يد ببطء على بعد متر.

لكنه لم يندفع للدخول، بل تعلق مقلوبًا على جدار صخري، مطلًا على كل شيء في المدينة من نقطة عالية.

 

مهارة عالية، خفة حركة عالية، إدراك عالٍ…

كان يدرك جيدًا أن يده لم تنفصل عن ذراعه، لكن هناك مترًا من الفراغ بينهما.

جمع الطاقة الروحية الظلامية في راحة يده، وظهر فراغ مظلم أمامه.

 

“لكن أين أذهب لتعلم تلك الأختام والمهارات المكانية…”

“همم، إذن هذا هو الشعور بالتحكم في الفضاء…”

لم يستطع سوين إخفاء حماسه عندما رأى هذا. غيّر يديه فورًا إلى ستة عشر ختم مشعوذ مختلفًا، وظهر “ثقب أسود” بارتفاعه أمامه.

 

 

لم يستطع سوين إخفاء حماسه عندما رأى هذا. غيّر يديه فورًا إلى ستة عشر ختم مشعوذ مختلفًا، وظهر “ثقب أسود” بارتفاعه أمامه.

لولا أنه استخلص بعض التقنيات سابقًا من شظايا إدوارد، لمجرد التخبط مع أبسط قدرة إزاحة مكانية كان سيكلفه الكثير من الوقت.

 

كان هذا مفيدًا للغاية في القتال، خاصة ضد أولئك المتخصصين في القتال المتلاحم الذين يمكنهم “الانتقال المادي”.

وقف ومشى فيه مباشرة.

لقد مر أكثر من نصف شهر منذ أن تلقى أي أخبار من العالم الخارجي، لكنه عرف أنه قد يكون هناك حرف “S” إضافي مضاف إلى ملصقه.

 

 

ثم، بخطوة واحدة، كانت قدمه الأمامية قد وطأت على بعد عدة أمتار، وظهر جسده بالكامل على بعد عدة أمتار.

على الرغم من أن العملية كانت غريبة جدًا، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى لـ”الانتقال المكاني”.

 

 

كان هذا “انتقالًا مكانيًا” حقيقيًا،

 

 

 

ليس مجرد إزاحة لا تلتقطها العين بسبب السرعة.

 

 

وضع سوين الدمية جانبًا ومد يده برفق نحو الفراغ أمامه.

بعد تذوق الإحساس للتو، لم يستطع سوين منع نفسه من الابتسام.

 

 

 

على الرغم من أن العملية كانت غريبة جدًا، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى لـ”الانتقال المكاني”.

لكن المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية يشكلون تهديدًا ضئيلًا له.

 

قبل وقت طويل، بعد استطلاع طريق هروب في حالة حدوث مشكلة، توجه نحو المعسكر.

لم يكن دخولًا إلى نفق زماني مكاني، بل مجرد “طي” للوحة الفضاء، وخطا خطوة من إحداثي مكاني إلى آخر.

ثم، بخطوة واحدة، كانت قدمه الأمامية قد وطأت على بعد عدة أمتار، وظهر جسده بالكامل على بعد عدة أمتار.

 

 

لكن في نفس الوقت، وجد أيضًا بعض النواقص في هذه المحاولة.

 

 

ليحسب كل التفاصيل بدقة في المعارك المستقبلية.

بعد التفكر للحظة، تمتم سوين لنفسه: “مسافة الانتقال المكاني مرتبطة مباشرة بكمية الطاقة الروحية الظلامية المغذّاة. لتحقيق تحكم دقيق في نقطة الهبوط والانتقال الفوري بأختام المشعوذ، هناك الكثير من الإتقان الذي يحتاج للتحسين…”

 

 

 

“لكن أين أذهب لتعلم تلك الأختام والمهارات المكانية…”

لكن، تجربة فاشلة واحدة لم تهز ثقة سوين.

 

“…”

عبس سوين، وشعر ببعض الصداع.

 

 

“لقوة شفط أكبر… يمكنني محاولة تعديل أذرع الدمية إلى بنية لولبية أكثر تعقيدًا مع جهاز دفع نفاث ميكانيكي. لكن الرونية هي المفتاح؛ الرونية المركبة يمكنها توليد جاذبية أكبر، ومزيج عنصري الرياح والرعد يجب أن يعمل بشكل جيد. سيكون من الأفضل إنشاء ‘نظام استعادة طاقة’ لتحويل الطاقة الممتصة مباشرة إلى قوة للدمية…”

لولا أنه استخلص بعض التقنيات سابقًا من شظايا إدوارد، لمجرد التخبط مع أبسط قدرة إزاحة مكانية كان سيكلفه الكثير من الوقت.

على سبيل المثال.

 

لقد مر أكثر من نصف شهر منذ أن تلقى أي أخبار من العالم الخارجي، لكنه عرف أنه قد يكون هناك حرف “S” إضافي مضاف إلى ملصقه.

علاوة على ذلك، ما كان يطمح إليه حقًا كان ذلك النوع من تعويذة “فرك الثقب الأسود باليد”!

 

 

أطلال مدينة الفجر شاسعة، ومن المستحيل عليه وحده العثور على ما يحتاجه.

“هاه…”

 

 

 

بالتفكير في هذا، عاوده داءه المهني كمحرك دمى، وألهمته فكرة فجأة، “لا أستطيع حاليًا تنفيذ تعاويذ المشعوذ المعقدة مثل ‘فرك الثقب الأسود باليد’ بشكلي الأصلي، لكن إذا صنعت دمية مكانية ثم أنشأت جهاز شفط، ألن أحقق نفس التأثير تقريبًا؟”

 

 

 

أصبح لديه الآن القدرة على التحكم في الفضاء، لذا صنع أداة مكانية حقيقية لم تكن مشكلة.

 

 

إذا تردد المرء غالبًا على حافة الحياة والموت، سيكون الاحتمال أعلى.

على سبيل المثال، دمية مكانية؟

بينما سوين يفكر في هذا، تجعد جبينه.

 

على الرغم من أنه كان بعيدًا، لا يزال سوين يستطيع رؤية كل شيء بوضوح.

لم تكن فضاءً ثانويًا كخاتم عادي، بل “فضاءً مطويًا” يمكنه حقًا احتواء جثث حية والمنجل!

“لقوة شفط أكبر… يمكنني محاولة تعديل أذرع الدمية إلى بنية لولبية أكثر تعقيدًا مع جهاز دفع نفاث ميكانيكي. لكن الرونية هي المفتاح؛ الرونية المركبة يمكنها توليد جاذبية أكبر، ومزيج عنصري الرياح والرعد يجب أن يعمل بشكل جيد. سيكون من الأفضل إنشاء ‘نظام استعادة طاقة’ لتحويل الطاقة الممتصة مباشرة إلى قوة للدمية…”

 

 

تمامًا كقبعة الساحر، يمكنها احتواء أي شيء يمكن للفضاء العادي حمله في أي وقت.

 

 

 

بهذه الفكرة في ذهنه، أول ما تبادر إلى ذهنه كان قزمًا صغيرًا يحمل قرعًا أرجوانيًا.

 

 

 

“لماذا لا أصنع نسخة دمية من الأقزام السبعة بسحر الرونية؟”

 

 

 

فجأة، خطرت فكرة في ذهن سوين.

عندما يتعلق الأمر بالمعلومات، من يعرف أكثر من ضابطة استخبارات منظمة المظلة؟

 

 

……

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لكن الآن، يمكنه تتبع المسار الكامل للرصاصة بوضوح، ليس فقط لحظات الإطلاق والاصطدام.

أصبح لدى سوين الآن القدرة على التحكم في الفضاء، وصنع خاتم تخزين كان سهلًا كنفخ الفقاعات.

“لماذا لا أصنع نسخة دمية من الأقزام السبعة بسحر الرونية؟”

 

 

لكن ما يحتاجه الآن ليس خاتم تخزين، بل “فضاءً مطويًا” يمكنه احتواء جثث حية وأغراض مختومة.

سابقًا، لم يكن متأكدًا من قدرته على الفوز في قتال ضدها، ناهيك عن الهرب، لكن الآن…

 

رؤية سوين الحالية يمكنها حتى التقاط كل تفاصيل تحركات الهدف السريع كما لو كانت حركة بطيئة. رؤية الأفعال بوضوح سمحت له بالتنبؤ ورد الفعل مسبقًا.

الفضاء الثانوي لخاتم التخزين العادي كان كفقاعة في الماء، تنفجر بسهولة بالضغط.

حتى عند مواجهة متخصصين من الرتبة الثالثة، على الرغم من أنه لا يستطيع الفوز، إلا أنه مع منجله وقدراته على الانتقال المكاني، لديه بعض فرص الهروب…

 

 

لكن “الفضاء المطوي” كان كفقاعة تطفو على سطح الماء، غير مقيدة بضغط الماء؛ طالما كانت القدرة كافية، يمكن أن تتمدد تقريبًا إلى ما لا نهاية.

باستخدام كلتا يديه للتلاعب بالخيوط، جعل سوين الدميتين، كمقاتلين في الحلبة، يتقاتلان.

 

بعد بضع خطوات، انتقل بضعة أمتار.

بعد عدة أيام.

 

 

بل وكأن الفضاء الذي أمسك به قد تحول إلى غشاء رقيق يمكن تمزيقه بسهولة.

نجح سوين أخيرًا في إنشاء ناقل مكاني وخزّن المنجل والجثة الحية بداخله.

 

 

 

لكن الجثة الحية الحقودة كانت بحاجة لاستنشاق الهواء، لذا اضطر لإنشاء فتحة على الناقل المكاني.

 

 

 

للتسهيل، فكر سوين أيضًا في قبعة، وفي النهاية صنع “قبعة علوية” للساحر.

لكن، تجربة فاشلة واحدة لم تهز ثقة سوين.

 

 

لأنه شعر أن استخدام طريقة إخفاء السحر لإدوارد كانت وسيلة مناسبة. سمحت له بممارسة إلقاء التعاويذ في أي وقت دون أن يلاحظه أحد بسهولة.

 

 

فجأة، خطرت فكرة في ذهن سوين.

لكنه لم يكن في عجلة من أمره للخروج؛ بدلًا من ذلك، واصل العمل على فكرته الجديدة.

 

 

 

أراد إنشاء “دمية الثقب الأسود” المتصوَّرة.

 

 

 

في أحد الأيام.

قد توفر نقابة الصيادين المعلومات التي يحتاجها.

 

 

امتلأ الحصن تحت الأرض بجميع أنواع أجزاء الدمى، والأشياء الخيميائية، ومواد الرونية.

وبشكل خارق، خرجت يد ببطء على بعد متر.

 

كان لهذا تأثير كبير على القتال.

مكان الاختباء المؤقت هذا أصبح ورشة دمى.

 

 

 

كان سوين مشغولًا بالعمل على ذراع دمية.

لكنه لم يكن في عجلة من أمره للخروج؛ بدلًا من ذلك، واصل العمل على فكرته الجديدة.

 

 

في الواقع، العديد من تصاميم الآلات والدمى كانت متشابهة.

مهارة عالية، خفة حركة عالية، إدراك عالٍ…

 

الفصل 165: دمية الثقب الأسود

مستواه الحالي في المهارات الميكانيكية كان يُعتبر ماهرًا بالكاد، وكان قادرًا على استخدامها بمهارة على الدمى. صمم الذراع الآلية ليكون تصميمًا ميكانيكيًا يعمل بالزناد، بحيث عند سحب الزناد، تنفتح الذراع وتأخذ شكل شفرة مروحة. عند الفحص الدقيق، شكلت الشفرات الست المفتوحة تشكيلًا سداسيًا كاملًا…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

الأخرى فتحت ذراعيها على شكل مروحة، مع رونية رياح زرقاء متدفقة، وتشكلت قوة شفط دوامية على الفور…

أثناء العمل، تمتم لنفسه.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“الأذرع المجوفة لهذه الدمية منقوشة بـ’رونية الزوبعة’، والتي عند تفعيلها، تولد قوة شفط. عند مواجهة تعاويذ عنصرية، يمكن امتصاصها مباشرة…”

 

 

 

“ثم سأنقش أيضًا ‘رونية الزوبعة العكسية’ في الفم، بحيث يمكنها طرد ما امتصته. أو ربما أضيف جهاز تخزين ضغط؟”

ثم أدخل يده فيه.

 

هذا ما يسمى عادةً “الانتقال المادي”.

“أما بالنسبة لمصدر طاقة الرونية، يمكنني استخدام البلورة الملعونة مباشرة كـ’بطارية’…”

 

 

 

“…”

 

 

في مواجهة مباشرة، يمكن لبيانات سوين سحق أكثر من تسعين بالمئة من المتخصصين من نفس الرتبة، حتى أولئك المتخصصين المخضرمين من الرتبة الثانية.

“انتهيت!”

وبشكل خارق، خرجت يد ببطء على بعد متر.

 

شعر سوين أن هذه المهارة “عالية تكلفة المانا” للانتقال المكاني ستكون أقوى في يديه في المستقبل.

قبل وقت طويل، جمع سوين الدمية وصنع النسخة الأولى من “دمية الثقب الأسود”.

 

 

 

تلاعب بالدمية بالخيوط وحاول تحريكها، وشعر بالرضا عن النتيجة.

لم تكن فضاءً ثانويًا كخاتم عادي، بل “فضاءً مطويًا” يمكنه حقًا احتواء جثث حية والمنجل!

 

 

……

لأن التقاط العين للضوء يتغير أسرع من زمن استجابة الأعصاب، مما يفقد جزءًا من التقاط البصري، فيبدو كما لو أنه انتقل.

 

 

“التالي، حان وقت مشاهدة معجزة…”

 

 

يمكنه القتال، يمكنه الهرب.

نظر سوين إلى إبداعه الجديد، وكان راضيًا تمامًا.

علاوة على ذلك، خطط سوين أيضًا لاختبار ما إذا كان ‘عقد شيطانة الإغواء عالي المستوى’ الذي حصل عليه في الحيز الملعون سيعمل مع تلك المرأة…

 

طاقته الروحية الظلامية كانت أكثر وفرة بكثير من متخصص عادي من الرتبة الثانية.

ثم أخرج “دمية النار الفسفورية” وخطط لاختبار فعالية “دمية الثقب الأسود” برشها.

 

 

 

باستخدام كلتا يديه للتلاعب بالخيوط، جعل سوين الدميتين، كمقاتلين في الحلبة، يتقاتلان.

بعد التجهيز، شكل سوين ختم المشعوذ بقرصة من يديه.

 

 

واحدة كانت مغطاة برونية حمراء متوهجة في جميع أنحاء جسدها، تبث نارًا فسفورية؛

 

 

بعد التفكر للحظة، تمتم سوين لنفسه: “مسافة الانتقال المكاني مرتبطة مباشرة بكمية الطاقة الروحية الظلامية المغذّاة. لتحقيق تحكم دقيق في نقطة الهبوط والانتقال الفوري بأختام المشعوذ، هناك الكثير من الإتقان الذي يحتاج للتحسين…”

الأخرى فتحت ذراعيها على شكل مروحة، مع رونية رياح زرقاء متدفقة، وتشكلت قوة شفط دوامية على الفور…

لم يستطع سوين إخفاء حماسه عندما رأى هذا. غيّر يديه فورًا إلى ستة عشر ختم مشعوذ مختلفًا، وظهر “ثقب أسود” بارتفاعه أمامه.

 

 

أظهر الاختبار الأولي أن كل شيء طبيعي.

 

 

 

رُش اللهب الصغير مباشرة في الفراغ داخل بطن الدمية.

كان أخيرًا مستعدًا للخروج.

 

————————

لكن مع زيادة كمية النار، ظهرت مشاكل.

في طريق العودة، واجه تمثالًا برقيًا متحورًا.

 

لأن التقاط العين للضوء يتغير أسرع من زمن استجابة الأعصاب، مما يفقد جزءًا من التقاط البصري، فيبدو كما لو أنه انتقل.

“دمية الثقب الأسود” امتصت النيران، وأظهر جسدها فجأة علامات تشققات من التحميص بدرجة حرارة عالية. علاوة على ذلك، لم تكن قوة شفط أذرعها كافية لامتصاص النيران المتزايدة تدريجيًا.

 

 

أصبح لديه الآن القدرة على التحكم في الفضاء، لذا صنع أداة مكانية حقيقية لم تكن مشكلة.

مع صوت “صلصلة”، لم تستطع الدمية تحمل العبء وانفجرت.

 

 

على سبيل المثال.

عبس سوين وهو ينظر إلى شظايا الدمية على الأرض، متأملًا بذقنه في يده.

حتى عند مواجهة متخصصين من الرتبة الثالثة، على الرغم من أنه لا يستطيع الفوز، إلا أنه مع منجله وقدراته على الانتقال المكاني، لديه بعض فرص الهروب…

 

 

“قوة الشفط غير كافية تمامًا… إذا واجهت تعاويذ عالية المستوى، هذه الكمية من الامتصاص ببساطة لا تكفي. ‘رونية الزوبعة من الرتبة الثانية’ وحدها لا يمكنها تغطية الامتصاص من جميع الاتجاهات بالكامل. علاوة على ذلك، النيران ستحرق الفضاء، مما يتطلب قوة مادة عالية للدمية.”

 

 

 

بالتفكير، سجل بعناية مقطعًا من الملاحظات التجريبية في دفتر ملاحظاته: “13 ديسمبر، أول اختبار تجريبي لدمية الثقب الأسود، فشل. الأطراف تحطمت عند التعرض للنار الفسفورية… تحليل الأسباب، قوة المادة غير كافية، مع العيوب التالية…”

 

 

بعد بضع خطوات، انتقل بضعة أمتار.

لكن، تجربة فاشلة واحدة لم تهز ثقة سوين.

 

 

“لقوة شفط أكبر… يمكنني محاولة تعديل أذرع الدمية إلى بنية لولبية أكثر تعقيدًا مع جهاز دفع نفاث ميكانيكي. لكن الرونية هي المفتاح؛ الرونية المركبة يمكنها توليد جاذبية أكبر، ومزيج عنصري الرياح والرعد يجب أن يعمل بشكل جيد. سيكون من الأفضل إنشاء ‘نظام استعادة طاقة’ لتحويل الطاقة الممتصة مباشرة إلى قوة للدمية…”

حقيقة أن النار الصغيرة يمكن امتصاصها أثبتت على الأقل أن فكرته قابلة للتنفيذ.

 

 

المدينة قد تغيرت تمامًا مقارنة بنصف شهر مضى.

فكر بسرعة في خطة تحسين.

لكن “الفضاء المطوي” كان كفقاعة تطفو على سطح الماء، غير مقيدة بضغط الماء؛ طالما كانت القدرة كافية، يمكن أن تتمدد تقريبًا إلى ما لا نهاية.

 

 

“أما بالنسبة لقوة الدمية، فليس من السهل العثور على مواد بمستوى أعلى. لكن، الدمية الخيميائية التي تركها ‘المشعوذ’ لويد يجب أن تكون كافية من حيث الجودة، فهي منتج نهائي. مع بعض التعديلات، يجب أن تفي بالمتطلبات. لكن بالنسبة للرونية، فهذا أمر مزعج بعض الشيء…”

لكن…

 

 

“لقوة شفط أكبر… يمكنني محاولة تعديل أذرع الدمية إلى بنية لولبية أكثر تعقيدًا مع جهاز دفع نفاث ميكانيكي. لكن الرونية هي المفتاح؛ الرونية المركبة يمكنها توليد جاذبية أكبر، ومزيج عنصري الرياح والرعد يجب أن يعمل بشكل جيد. سيكون من الأفضل إنشاء ‘نظام استعادة طاقة’ لتحويل الطاقة الممتصة مباشرة إلى قوة للدمية…”

سابقًا، كان يتفادى الرصاص بتنبؤ اتجاه الماسورة.

 

 

بينما سوين يفكر في هذا، تجعد جبينه.

علاوة على ذلك، الآن بعد أن ارتقى سوين إلى الرتبة الثانية، هناك حاجتان لم تُلبيا بعد: الأولى هي الطريقة السرية للقوة العقلية، والثانية هي صيغ تعاويذ مكانية مختلفة.

 

مكان الاختباء المؤقت هذا أصبح ورشة دمى.

أدرك فجأة أن قاعدة معرفته لا يمكنها دعم إبداعه.

 

علاوة على ذلك، الآن بعد أن ارتقى سوين إلى الرتبة الثانية، هناك حاجتان لم تُلبيا بعد: الأولى هي الطريقة السرية للقوة العقلية، والثانية هي صيغ تعاويذ مكانية مختلفة.

لم يكن ماهرًا بعد في الرونية، خاصة في مجال الرونية عالية المستوى مثل الرتبة الثانية والثالثة. لم يكتسب الكثير من الخبرة في هذا المجال من قبل.

لم تكن فضاءً ثانويًا كخاتم عادي، بل “فضاءً مطويًا” يمكنه حقًا احتواء جثث حية والمنجل!

 

عندما يتعلق الأمر بالمعلومات، من يعرف أكثر من ضابطة استخبارات منظمة المظلة؟

كان يعرف البعض، لكنه كان بعيدًا عن القدرة على إنشاء تركيبات من الرونية.

 

 

 

لكن إذا لم يستطع فعلها بنفسه، يمكنه طلب المساعدة.

على سبيل المثال، دمية مكانية؟

 

“قوة الشفط غير كافية تمامًا… إذا واجهت تعاويذ عالية المستوى، هذه الكمية من الامتصاص ببساطة لا تكفي. ‘رونية الزوبعة من الرتبة الثانية’ وحدها لا يمكنها تغطية الامتصاص من جميع الاتجاهات بالكامل. علاوة على ذلك، النيران ستحرق الفضاء، مما يتطلب قوة مادة عالية للدمية.”

“يبدو أني سأضطر لاستشارة السيد بلاك في المرة القادمة. إنه ماهر في مختلف أنواع الرونية، ويجب أن يكون قادرًا على مساعدتي في حل هذه المشكلة. هيكل ‘ألف خيط’ يجب أن يكون قد اكتمل منذ زمن طويل…”

لكن قبل ذلك، لدى سوين أمر آخر ليهتم به.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بالتفكير في هذا، ارتخى جبين سوين المتجعد فجأة.

 

 

 

بدأ في حزم أدواته ومواده في الحصن.

القدرات الفطرية للخارقين يمكن أن تصبح أقوى مع التطور والتقدم في التخصص.

 

رؤية سوين الحالية يمكنها حتى التقاط كل تفاصيل تحركات الهدف السريع كما لو كانت حركة بطيئة. رؤية الأفعال بوضوح سمحت له بالتنبؤ ورد الفعل مسبقًا.

كان أخيرًا مستعدًا للخروج.

علاوة على ذلك، الآن بعد أن ارتقى سوين إلى الرتبة الثانية، هناك حاجتان لم تُلبيا بعد: الأولى هي الطريقة السرية للقوة العقلية، والثانية هي صيغ تعاويذ مكانية مختلفة.

 

لكن في نفس الوقت، وجد أيضًا بعض النواقص في هذه المحاولة.

بعد هضم المواد، استقرت رتبته الآن.

 

 

 

المفتاح كان أنه قد أتقن أيضًا قدراته المكانية، مما أعطاه المؤهلات للذهاب في “جولة”.

رؤية سوين الحالية يمكنها حتى التقاط كل تفاصيل تحركات الهدف السريع كما لو كانت حركة بطيئة. رؤية الأفعال بوضوح سمحت له بالتنبؤ ورد الفعل مسبقًا.

 

 

لقد مر أكثر من نصف شهر منذ أن تلقى أي أخبار من العالم الخارجي، لكنه عرف أنه قد يكون هناك حرف “S” إضافي مضاف إلى ملصقه.

بعد تذوق الإحساس للتو، لم يستطع سوين منع نفسه من الابتسام.

 

أظهر الاختبار الأولي أن كل شيء طبيعي.

أولئك الذين أرادوا المطالبة بالمكافأة على رأسه سيصطفون على الأرجح من مدينة الفجر إلى لينغدون القديمة.

 

 

بعد هضم المواد، استقرت رتبته الآن.

لم تكن لديه المؤهلات للتجول من قبل.

 

 

 

لكن الآن…

لكنه لم يطل في الأمر، فالإيقاظ الثاني كان شيئًا لا يمكن فرضه.

 

 

شعر سوين أنه مستعد تقريبًا.

قبل وقت طويل، بعد استطلاع طريق هروب في حالة حدوث مشكلة، توجه نحو المعسكر.

 

 

على الرغم من أنه كان فقط شبه رتبة ثانية، ولم يتعلم حتى مهارات التكاثر والارتقاء.

 

 

 

لكن المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية يشكلون تهديدًا ضئيلًا له.

 

ليس مجرد إزاحة لا تلتقطها العين بسبب السرعة.

مهارة عالية، خفة حركة عالية، إدراك عالٍ…

 

 

أظهر الاختبار الأولي أن كل شيء طبيعي.

في مواجهة مباشرة، يمكن لبيانات سوين سحق أكثر من تسعين بالمئة من المتخصصين من نفس الرتبة، حتى أولئك المتخصصين المخضرمين من الرتبة الثانية.

 

 

 

حتى عند مواجهة متخصصين من الرتبة الثالثة، على الرغم من أنه لا يستطيع الفوز، إلا أنه مع منجله وقدراته على الانتقال المكاني، لديه بعض فرص الهروب…

كفتح باب، رفع يده، وظهر باب مكاني أمامه.

 

 

عند هذا التفكير، تذكر فجأة ما قالته له تشاك عن الإيقاظ الثاني للقدرات الفطرية.

 

بعد التجهيز، شكل سوين ختم المشعوذ بقرصة من يديه.

على الرغم من أنه كان فقط شبه رتبة ثانية، ولم يتعلم حتى مهارات التكاثر والارتقاء.

 

“دمية الثقب الأسود” امتصت النيران، وأظهر جسدها فجأة علامات تشققات من التحميص بدرجة حرارة عالية. علاوة على ذلك، لم تكن قوة شفط أذرعها كافية لامتصاص النيران المتزايدة تدريجيًا.

كفتح باب، رفع يده، وظهر باب مكاني أمامه.

إذا رآه أحدهم، لكانوا خائفين بالتأكيد لرؤيته يومض في الضباب الخفيف، كشبح…

 

 

بخطوة، وجد نفسه خارج الحصن.

 

 

 

“الانتقال المكاني” تطلب كمية كبيرة من الطاقة الروحية الظلامية، وكلما زادت المسافة، تضاعف الاستهلاك تقريبًا.

لكنه لم يندفع للدخول، بل تعلق مقلوبًا على جدار صخري، مطلًا على كل شيء في المدينة من نقطة عالية.

 

على الرغم من أنه كان فقط شبه رتبة ثانية، ولم يتعلم حتى مهارات التكاثر والارتقاء.

تكرار الاستحضار زاد الاستهلاك أيضًا.

بالتفكير، سجل بعناية مقطعًا من الملاحظات التجريبية في دفتر ملاحظاته: “13 ديسمبر، أول اختبار تجريبي لدمية الثقب الأسود، فشل. الأطراف تحطمت عند التعرض للنار الفسفورية… تحليل الأسباب، قوة المادة غير كافية، مع العيوب التالية…”

 

 

لكن سوين كان بحاجة لتمرين إتقان التحكم المكاني، لذا لم يتردد في استخدام الطاقة الروحية الظلامية.

 

 

فجأة، خطرت فكرة في ذهن سوين.

علاوة على ذلك، لديه ميزة هائلة.

“التالي، حان وقت مشاهدة معجزة…”

 

لكنه لم يكن في عجلة من أمره للخروج؛ بدلًا من ذلك، واصل العمل على فكرته الجديدة.

طاقته الروحية الظلامية كانت أكثر وفرة بكثير من متخصص عادي من الرتبة الثانية.

لكن المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية يشكلون تهديدًا ضئيلًا له.

 

 

“المصل X” قد عدل تحمل جسده للطاقة الروحية الظلامية.

 

 

 

هذا يعني أنه ليس فقط في الرتبة الأولى، بل في كل رتبة في المستقبل، سيكون لديه تحمل أعلى للطاقة الروحية الظلامية من الأشخاص العاديين، ويمكن لجسده تخزين وامتصاص المزيد من الطاقة المظلمة.

 

 

 

شعر سوين أن هذه المهارة “عالية تكلفة المانا” للانتقال المكاني ستكون أقوى في يديه في المستقبل.

 

 

“ثم سأنقش أيضًا ‘رونية الزوبعة العكسية’ في الفم، بحيث يمكنها طرد ما امتصته. أو ربما أضيف جهاز تخزين ضغط؟”

بعد بضع خطوات، انتقل بضعة أمتار.

 

 

 

مشى قليلًا، ثم انتقل بضعة أمتار مجددًا.

طاقته الروحية الظلامية كانت أكثر وفرة بكثير من متخصص عادي من الرتبة الثانية.

 

بدأ في حزم أدواته ومواده في الحصن.

طالما بقيت الطاقة الروحية الظلامية في جسده عند مستوى آمن، استمر في التمرين.

بخطوة، وجد نفسه خارج الحصن.

 

 

أراد اختبار الاستهلاك الدقيق لسيناريوهات الانتقال المختلفة…

كان سوين مشغولًا بالعمل على ذراع دمية.

 

 

ليحسب كل التفاصيل بدقة في المعارك المستقبلية.

 

 

بعد بضع خطوات، انتقل بضعة أمتار.

إذا رآه أحدهم، لكانوا خائفين بالتأكيد لرؤيته يومض في الضباب الخفيف، كشبح…

مع صوت “صلصلة”، لم تستطع الدمية تحمل العبء وانفجرت.

 

كان أخيرًا مستعدًا للخروج.

بالتفكير في هذا، ارتخى جبين سوين المتجعد فجأة.

 

 

بعد وقت قصير، تجنب سوين بعض فرق الصيد وعاد إلى معسكر مدينة الفجر.

 

 

 

لكنه لم يندفع للدخول، بل تعلق مقلوبًا على جدار صخري، مطلًا على كل شيء في المدينة من نقطة عالية.

بالتفكير في هذا، عاوده داءه المهني كمحرك دمى، وألهمته فكرة فجأة، “لا أستطيع حاليًا تنفيذ تعاويذ المشعوذ المعقدة مثل ‘فرك الثقب الأسود باليد’ بشكلي الأصلي، لكن إذا صنعت دمية مكانية ثم أنشأت جهاز شفط، ألن أحقق نفس التأثير تقريبًا؟”

 

 

المدينة قد تغيرت تمامًا مقارنة بنصف شهر مضى.

 

 

 

المباني ومداخن البخار ارتفعت عاليًا، متجاوزة بكثير أسوار المدينة. الصيادون القادمون والذاهبون كانوا مزدحمين بكثافة، والشوارع الصاخبة كانت مليئة بالناس، والضجيج كان يُسمع من بعيد…

 

 

علاوة على ذلك، ما كان يطمح إليه حقًا كان ذلك النوع من تعويذة “فرك الثقب الأسود باليد”!

كان مشهدًا من الازدهار والحيوية.

على الرغم من أنه كان بعيدًا، لا يزال سوين يستطيع رؤية كل شيء بوضوح.

 

لقد مر أكثر من نصف شهر منذ أن تلقى أي أخبار من العالم الخارجي، لكنه عرف أنه قد يكون هناك حرف “S” إضافي مضاف إلى ملصقه.

على الرغم من أنه كان بعيدًا، لا يزال سوين يستطيع رؤية كل شيء بوضوح.

 

 

 

كان هناك خمسة وثلاثون حارسًا عند بوابة المدينة، والدفاع على الجانب الشرقي من سور المدينة كان ضعيفًا نسبيًا. حتى أنه استطاع رؤية الرقم “bs-2213” المطلي باللون الأبيض على الدرع الميكانيكي لحارس المدينة الذي كانت نظراته مركزة في تلك اللحظة…

 

 

انعكست حركة المرور الصاخبة في المدينة في عيني سوين وهو يتمتم: “رؤيتي تحسنت كثيرًا، بالإضافة إلى الرؤية الليلية والقدرة على تمييز الأهداف عالية التردد. بالفعل، بعد الارتقاء، ارتقت أيضًا القدرة الفطرية لـ’العين العليمة’.”

سابقًا، كان من المستحيل رؤية هذا بوضوح من هذه المسافة بالعين المجردة.

 

 

وضع سوين الدمية جانبًا ومد يده برفق نحو الفراغ أمامه.

انعكست حركة المرور الصاخبة في المدينة في عيني سوين وهو يتمتم: “رؤيتي تحسنت كثيرًا، بالإضافة إلى الرؤية الليلية والقدرة على تمييز الأهداف عالية التردد. بالفعل، بعد الارتقاء، ارتقت أيضًا القدرة الفطرية لـ’العين العليمة’.”

 

 

رُش اللهب الصغير مباشرة في الفراغ داخل بطن الدمية.

القدرات الفطرية للخارقين يمكن أن تصبح أقوى مع التطور والتقدم في التخصص.

في الواقع، العديد من تصاميم الآلات والدمى كانت متشابهة.

 

لكن إذا لم يستطع فعلها بنفسه، يمكنه طلب المساعدة.

لقد لاحظ شيئًا غير عادي في عينيه في الطريق إلى المعسكر.

 

 

لكن المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية يشكلون تهديدًا ضئيلًا له.

في طريق العودة، واجه تمثالًا برقيًا متحورًا.

 

 

 

سرعة انقضاض هذا الوحش الطائر كانت أسرع من رصاصة. بالنسبة للشخص العادي، مشاهدته وهو يصطاد فريسة، خاصة في الإضاءة السيئة، بدا كخلل، ومضة تغطي مئة متر…

 

 

 

هذا ما يسمى عادةً “الانتقال المادي”.

بينما تعززت قدرة ‘العين العليمة’، بدت ‘الحاصد’ دون تغيير.

 

باستخدام كلمات مدمنة القمار تلك، كان ذلك هو التغيير النوعي الحقيقي.

لأن التقاط العين للضوء يتغير أسرع من زمن استجابة الأعصاب، مما يفقد جزءًا من التقاط البصري، فيبدو كما لو أنه انتقل.

 

 

 

لكن سوين وجد أن رؤيته الحالية يمكنها التقاط صورة التمثال البرقي بوضوح.

نظر سوين إلى إبداعه الجديد، وكان راضيًا تمامًا.

 

الفضاء الثانوي لخاتم التخزين العادي كان كفقاعة في الماء، تنفجر بسهولة بالضغط.

كان لهذا تأثير كبير على القتال.

“الأذرع المجوفة لهذه الدمية منقوشة بـ’رونية الزوبعة’، والتي عند تفعيلها، تولد قوة شفط. عند مواجهة تعاويذ عنصرية، يمكن امتصاصها مباشرة…”

 

 

على سبيل المثال.

 

 

 

سابقًا، كان يتفادى الرصاص بتنبؤ اتجاه الماسورة.

لولا أنه استخلص بعض التقنيات سابقًا من شظايا إدوارد، لمجرد التخبط مع أبسط قدرة إزاحة مكانية كان سيكلفه الكثير من الوقت.

 

لم يكن ماهرًا بعد في الرونية، خاصة في مجال الرونية عالية المستوى مثل الرتبة الثانية والثالثة. لم يكتسب الكثير من الخبرة في هذا المجال من قبل.

لكن الآن، يمكنه تتبع المسار الكامل للرصاصة بوضوح، ليس فقط لحظات الإطلاق والاصطدام.

قبل وقت طويل، جمع سوين الدمية وصنع النسخة الأولى من “دمية الثقب الأسود”.

 

 

كان هذا مفيدًا للغاية في القتال، خاصة ضد أولئك المتخصصين في القتال المتلاحم الذين يمكنهم “الانتقال المادي”.

حقيقة أن النار الصغيرة يمكن امتصاصها أثبتت على الأقل أن فكرته قابلة للتنفيذ.

 

 

رؤية سوين الحالية يمكنها حتى التقاط كل تفاصيل تحركات الهدف السريع كما لو كانت حركة بطيئة. رؤية الأفعال بوضوح سمحت له بالتنبؤ ورد الفعل مسبقًا.

وبشكل خارق، خرجت يد ببطء على بعد متر.

 

 

يمكنه القتال، يمكنه الهرب.

“لماذا لا أصنع نسخة دمية من الأقزام السبعة بسحر الرونية؟”

 

لكنه لم يطل في الأمر، فالإيقاظ الثاني كان شيئًا لا يمكن فرضه.

لكن…

لكن ما يحتاجه الآن ليس خاتم تخزين، بل “فضاءً مطويًا” يمكنه احتواء جثث حية وأغراض مختومة.

 

“التالي، حان وقت مشاهدة معجزة…”

بينما تعززت قدرة ‘العين العليمة’، بدت ‘الحاصد’ دون تغيير.

انعكست حركة المرور الصاخبة في المدينة في عيني سوين وهو يتمتم: “رؤيتي تحسنت كثيرًا، بالإضافة إلى الرؤية الليلية والقدرة على تمييز الأهداف عالية التردد. بالفعل، بعد الارتقاء، ارتقت أيضًا القدرة الفطرية لـ’العين العليمة’.”

 

 

عند هذا التفكير، تذكر فجأة ما قالته له تشاك عن الإيقاظ الثاني للقدرات الفطرية.

بعد تذوق الإحساس للتو، لم يستطع سوين منع نفسه من الابتسام.

 

 

باستخدام كلمات مدمنة القمار تلك، كان ذلك هو التغيير النوعي الحقيقي.

بالتفكير في هذا، ارتخى جبين سوين المتجعد فجأة.

 

طالما بقيت الطاقة الروحية الظلامية في جسده عند مستوى آمن، استمر في التمرين.

بالتفكير في هذا، شعر ببعض الترقب. كيف ستكون هاتان القدرتان الفطريتان من فئة S بعد استيقاظهما الثاني؟

يمكنه القتال، يمكنه الهرب.

 

 

لكنه لم يطل في الأمر، فالإيقاظ الثاني كان شيئًا لا يمكن فرضه.

 

 

سابقًا، كان يتفادى الرصاص بتنبؤ اتجاه الماسورة.

إذا تردد المرء غالبًا على حافة الحياة والموت، سيكون الاحتمال أعلى.

سرعة انقضاض هذا الوحش الطائر كانت أسرع من رصاصة. بالنسبة للشخص العادي، مشاهدته وهو يصطاد فريسة، خاصة في الإضاءة السيئة، بدا كخلل، ومضة تغطي مئة متر…

 

الأخرى فتحت ذراعيها على شكل مروحة، مع رونية رياح زرقاء متدفقة، وتشكلت قوة شفط دوامية على الفور…

شعر سوين أن الناس العاديين ربما لا يريدون إيقاظ أي قدرات بهذه الطريقة.

أولئك الذين أرادوا المطالبة بالمكافأة على رأسه سيصطفون على الأرجح من مدينة الفجر إلى لينغدون القديمة.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قبل وقت طويل، بعد استطلاع طريق هروب في حالة حدوث مشكلة، توجه نحو المعسكر.

حان وقت الانتقام لكمين تلك الليلة.

 

سرعة انقضاض هذا الوحش الطائر كانت أسرع من رصاصة. بالنسبة للشخص العادي، مشاهدته وهو يصطاد فريسة، خاصة في الإضاءة السيئة، بدا كخلل، ومضة تغطي مئة متر…

…….

 

 

 

على الرغم من أن سوين لن يتحور في بيئة طاقة روح ظلامية عالية، إلا أنه لا يزال بحاجة للعودة إلى المدينة لشراء بعض المستلزمات. عليه أيضًا الاتصال بالسيد بلاك لاستلام هيكله الخيميائي ‘ألف خيط’ وطرح بعض الأسئلة.

حتى عند مواجهة متخصصين من الرتبة الثالثة، على الرغم من أنه لا يستطيع الفوز، إلا أنه مع منجله وقدراته على الانتقال المكاني، لديه بعض فرص الهروب…

 

ثم أخرج “دمية النار الفسفورية” وخطط لاختبار فعالية “دمية الثقب الأسود” برشها.

علاوة على ذلك، الآن بعد أن ارتقى سوين إلى الرتبة الثانية، هناك حاجتان لم تُلبيا بعد: الأولى هي الطريقة السرية للقوة العقلية، والثانية هي صيغ تعاويذ مكانية مختلفة.

 

 

لكنه لم يطل في الأمر، فالإيقاظ الثاني كان شيئًا لا يمكن فرضه.

أطلال مدينة الفجر شاسعة، ومن المستحيل عليه وحده العثور على ما يحتاجه.

بينما سوين يفكر في هذا، تجعد جبينه.

 

 

نقابة الصيادين كانت مكانًا جيدًا لذلك.

قد توفر نقابة الصيادين المعلومات التي يحتاجها.

 

علاوة على ذلك، خطط سوين أيضًا لاختبار ما إذا كان ‘عقد شيطانة الإغواء عالي المستوى’ الذي حصل عليه في الحيز الملعون سيعمل مع تلك المرأة…

خطط سوين لزيارة سوق الصيادين في المدينة ليرى إذا كان هناك أي صفقات.

بعد التفكر للحظة، تمتم سوين لنفسه: “مسافة الانتقال المكاني مرتبطة مباشرة بكمية الطاقة الروحية الظلامية المغذّاة. لتحقيق تحكم دقيق في نقطة الهبوط والانتقال الفوري بأختام المشعوذ، هناك الكثير من الإتقان الذي يحتاج للتحسين…”

 

عند هذا التفكير، تذكر فجأة ما قالته له تشاك عن الإيقاظ الثاني للقدرات الفطرية.

إذا لم يجد، فسيضع مكافأة للحصول على معلومات عن “تعاويذ مكانية”.

 

 

كان أخيرًا مستعدًا للخروج.

قد توفر نقابة الصيادين المعلومات التي يحتاجها.

“لماذا لا أصنع نسخة دمية من الأقزام السبعة بسحر الرونية؟”

 

على سبيل المثال، دمية مكانية؟

ربما، صادف الصيادون المقتدرون ذلك ‘الساحر’ إدوارد في حيز ملعون آخر، أو من خلال قنوات أخرى، حصلوا على بعض التعاويذ المكانية.

 

 

على سبيل المثال، دمية مكانية؟

لكن قبل ذلك، لدى سوين أمر آخر ليهتم به.

 

 

 

خطط لإجراء محادثة “من القلب إلى القلب” مع سيدة العصابة، شابينا.

شعر سوين أن هذه المهارة “عالية تكلفة المانا” للانتقال المكاني ستكون أقوى في يديه في المستقبل.

 

 

عندما يتعلق الأمر بالمعلومات، من يعرف أكثر من ضابطة استخبارات منظمة المظلة؟

لم يكن دخولًا إلى نفق زماني مكاني، بل مجرد “طي” للوحة الفضاء، وخطا خطوة من إحداثي مكاني إلى آخر.

 

“انتهيت!”

سابقًا، لم يكن متأكدًا من قدرته على الفوز في قتال ضدها، ناهيك عن الهرب، لكن الآن…

إذا لم يجد، فسيضع مكافأة للحصول على معلومات عن “تعاويذ مكانية”.

 

 

حان وقت الانتقام لكمين تلك الليلة.

ثم أدخل يده فيه.

 

عبس سوين وهو ينظر إلى شظايا الدمية على الأرض، متأملًا بذقنه في يده.

علاوة على ذلك، خطط سوين أيضًا لاختبار ما إذا كان ‘عقد شيطانة الإغواء عالي المستوى’ الذي حصل عليه في الحيز الملعون سيعمل مع تلك المرأة…

 

 

 

————————

“التالي، حان وقت مشاهدة معجزة…”

 

تمامًا كقبعة الساحر، يمكنها احتواء أي شيء يمكن للفضاء العادي حمله في أي وقت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لم يستطع سوين إخفاء حماسه عندما رأى هذا. غيّر يديه فورًا إلى ستة عشر ختم مشعوذ مختلفًا، وظهر “ثقب أسود” بارتفاعه أمامه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن قبل ذلك، لدى سوين أمر آخر ليهتم به.

شعر سوين أن هذه المهارة “عالية تكلفة المانا” للانتقال المكاني ستكون أقوى في يديه في المستقبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط