Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 167

عقد

عقد

الفصل 167: عقد

 

 

 

لم يتوقع سوين أن تكون شابينا في الحمام، لكن هذا جعل الأمور أسهل ووفّر الكثير من المتاعب.

 

 

 

لم تكن ترتدي أي ملابس أو معدات، مما قلل أيضًا من الكثير من التعقيدات غير المتوقعة.

عند سماع ذلك، بدت شابينا هادئة جدًا، “إنه مجرد تغيير في الولاء، لا أكثر. منذ العصر الأسطوري، كانت الشياطين دائمًا تابعة لبعض الكائنات القوية. إذا كان هذا العقد كما يقولون، يمكن أن يفيدني كثيرًا في بعض النواحي. كلما كان السيد الذي أخدمه أقوى، كلما أصبحت أنا أقوى.”

 

لكن قبل أن تنتهي، غرز سوين فجأة الخنجر في يده في عظم ترقوتها.

ففي النهاية، مجرد نظرة خاطفة على المنضدة القريبة كشفت عن قطعة أثرية تم تحديدها باسم “سوار نيتوكريس الذهبي”، وهو غرض لعنة عقلي خادع.

كان سلوكها يحمل لمسة من التملق والذل وهي تقول، “الآن بعد أن أصبحت سيدي، هل هناك أي شيء تريد من خادمتك أن تفعله؟”

 

ثم توصل الاثنان إلى اتفاق شفهي.

لو لم يكن سريعًا بما يكفي، لو أن هذه المرأة أمسكت به، لكانت أحداث اليوم قد اتخذت منعطفًا آخر.

استمع سوين وتوقف عن دفع الجرعة، “هاتي ما عندك.”

 

 

…….

….

 

 

في تلك اللحظة، قُبض على شابينا لكنها استعادت رباطة جأشها بسرعة، وأخذت زمام المبادرة لتقول: “أيها السيد، أعتقد أن هناك بعض سوء الفهم بيننا؟”

 

 

وجد سوين الاسم غير مألوف، “من هذا؟”

بدا أن صوتها يحمل سحرًا، ناعمًا ولطيفًا، مما جعلها تبدو كامرأة رقيقة غير مؤذية.

 

 

….

متظاهرة بالجهل، انتظرت رد سوين.

رد سوين بضحكة باردة، راقبًا لوحة خصائصه باستمرار. إذا كان هناك أي شذوذ طفيف، كان مستعدًا للقتل الفوري.

 

 

لسوء الحظ، كان سوين الحالي، الذي حصد ذكريات باربرا، على دراية تامة بتكتيكات شيطانة الإغواء.

 

 

لا.

هناك أربع تقنيات عملية لتقنية إغواء شيطانة الإغواء: الصوت، النظرة، الرائحة، والجسد.

 

 

لم تكن ترتدي أي ملابس أو معدات، مما قلل أيضًا من الكثير من التعقيدات غير المتوقعة.

كيف لا يعرف ما تخطط له هذه المرأة؟

عرفت أنها إذا رفضت، فإن هذا الرجل سيقتلها بالتأكيد دون تردد.

 

حتى لو نجح العقد، لن يكون هناك فائدة.

إذا تركها تتحدث كثيرًا، قد يصبح منومًا مغناطيسيًا دون أن يدرك ذلك.

 

 

صرخت فجأة على عجل، مانعة سوين من حقن الجرعة الثانية، “انتظر!”

“اخرسي!”

 

 

لكن قبل أن تنتهي، غرز سوين فجأة الخنجر في يده في عظم ترقوتها.

أمر سوين، صوته خالٍ من أي عاطفة.

بالنظر إلى الجرعة، لم تظهر شابينا أي مشاعر؛ كانت قد أعدت نفسها للموت بالفعل.

 

 

رأت شابينا تصرفه وعرفت أنه مدرك لقدرتها على “الصوت المغرِي”.

عرفت أنها إذا رفضت، فإن هذا الرجل سيقتلها بالتأكيد دون تردد.

 

 

فجأة، ارتخى جسدها، كما لو أنها تخلت عن كل مقاومة، “حسنًا. لكن… هل يمكنني ارتداء ملابسي أولًا؟”

وجد سوين كلماتها مفاجئة بعض الشيء، لكنه لم يعلق أكثر.

 

 

أضافت بذكاء جملة أخرى، مما جعل من الصعب على أي شخص التحرك ضدها.

أصبحت بعض الأفكار مقبولة فجأة.

 

 

هل أرادت حقًا ارتداء الملابس؟

لم يتوقع سوين أن تكون شابينا في الحمام، لكن هذا جعل الأمور أسهل ووفّر الكثير من المتاعب.

 

بعد توقف، تلى قسمًا صعبًا بلغة أجنبية، “&*%фκ%λ¥ёъ…”

لا.

 

 

 

كلماتها كانت في الواقع تذكيرًا لسوين بأنها عارية تمامًا.

 

 

تطلب “عقد إتقان شيطانة الإغواء عالي المستوى”، بالإضافة إلى تشكيل، أن تقرأ شيطانة الإغواء طواعية قسمًا شيطانيًا قديمًا.

كم كان فخر جسد شيطانة الإغواء؟

لسوء حظها، أن قناع طبيب الطاعون على شكل ببغاء الذي يرتديه سوين لم يكن عاديًا؛ إنه “قناع منقار طبيب الطاعون” الذي يرشح 99٪ من السموم.

 

 

كانت شابينا بالفعل لا تُقاوم وهي ترتدي الملابس بالكامل، لذا يمكن للمرء أن يتخيل جاذبيتها وهي عارية.

 

 

نظر إليها سوين، “أوه؟ غيرت رأيك؟”

كان البخار لا يزال يتصاعد من حوض الاستحمام، والرائحة الخافتة لبتلات الورد تفوح في الحمام بأكمله.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بدافع من التوتر والخوف على ما يبدو، كان تنفسها سريعًا، لكن عند الاستماع عن كثب، بدا وكأنه نغمة مثيرة حالمة.

كانت شابينا بالفعل لا تُقاوم وهي ترتدي الملابس بالكامل، لذا يمكن للمرء أن يتخيل جاذبيتها وهي عارية.

 

إذا تركها تتحدث كثيرًا، قد يصبح منومًا مغناطيسيًا دون أن يدرك ذلك.

كان صدرها يعلو ويهبط مع أنفاسها السريعة..

 

 

 

كان المشهد أمامه بلا شك جسدًا جميلًا خلابًا يمكن أن يثير أي رجل.

 

 

عقد صفقة مع امرأة بهذه المكر والدهاء، وهي مسؤولة رفيعة في “منظمة المظلة” في ذلك؟

لم يكن التأثير البصري فقط مذهلًا، بل كان جسدها أيضًا يفوح برائحة مثيرة خاصة تسرع تدفق الدم.

 

 

 

مع سلوكها الخجول الذي بدا وكأنها مستعدة لأي لمسة، كان ذلك يحفز الرغبات الحسية باستمرار.

لم تكن لديه رحمة تجاه أعدائه.

 

أضافت بذكاء جملة أخرى، مما جعل من الصعب على أي شخص التحرك ضدها.

إذا أُعطيت فرصة، كانت سترد!

 

 

 

لسوء حظها، أن قناع طبيب الطاعون على شكل ببغاء الذي يرتديه سوين لم يكن عاديًا؛ إنه “قناع منقار طبيب الطاعون” الذي يرشح 99٪ من السموم.

 

 

إذا تركها تتحدث كثيرًا، قد يصبح منومًا مغناطيسيًا دون أن يدرك ذلك.

حتى السموم المسببة للرغبة الجنسية لا تزال سمومًا.

 

 

كان سوين يعلم أنها ستصل إلى هذا.

ورشحت على الفور.

 

 

جرعة زائدة من الدواء قد تتركها معاقة عقليًا، حتى لو لم تقتلها.

….

 

 

عند سماع هذا، ومضت نظرة جدية في عيني شابينا.

توقع سوين كل شيء ولن يعطي هذه المرأة أي فرصة لقلب الطاولة.

 

 

…….

دون أن ينظر إلى أي مكان آخر ودون أن يتأثر، قال ببرود: “الآن، ردي ورائي.”

ففي النهاية، مجرد نظرة خاطفة على المنضدة القريبة كشفت عن قطعة أثرية تم تحديدها باسم “سوار نيتوكريس الذهبي”، وهو غرض لعنة عقلي خادع.

 

حتى لو نجح العقد، لن يكون هناك فائدة.

تطلب “عقد إتقان شيطانة الإغواء عالي المستوى”، بالإضافة إلى تشكيل، أن تقرأ شيطانة الإغواء طواعية قسمًا شيطانيًا قديمًا.

استمع سوين وتوقف عن دفع الجرعة، “هاتي ما عندك.”

 

رد سوين بضحكة باردة، راقبًا لوحة خصائصه باستمرار. إذا كان هناك أي شذوذ طفيف، كان مستعدًا للقتل الفوري.

كان هذا هو الجزء الأكثر إزعاجًا.

شابينا، التي كانت تدرك تمامًا ما يستلزمه توقيع العقد، بدت فجأة مرتاحة، كما لو أنها كانت مستعدة للأسر، “عدني بشيء واحد. سأتعاون معك.”

 

 

بعد توقف، تلى قسمًا صعبًا بلغة أجنبية، “&*%фκ%λ¥ёъ…”

رأت شابينا تصرفه وعرفت أنه مدرك لقدرتها على “الصوت المغرِي”.

 

 

عند سماع هذا، ومضت نظرة جدية في عيني شابينا.

أدركت أن هذه طقوس خطيرة.

 

عرفت شابينا أنها لا تستطيع معارضته، لكن عند سماع أنها كانت ذلك العقد، غرقت في تفكير عميق.

لقد شاهدت للتو سوين يمتص دمها برق، والآن يحاول جعلها تردد شيئًا، خمنت بطبيعة الحال أنه نوع من الطقوس القديمة.

 

 

متظاهرة بالجهل، انتظرت رد سوين.

على الرغم من أنها لا تعرف ما يخطط لفعله، لم تكن شابينا غبية بما يكفي للامتثال بشكل أعمى.

 

 

 

أدركت أن هذه طقوس خطيرة.

قالت شابينا: “عندما تصبح قادرًا، ساعدني في قتل شخص ما.”

 

 

أرادت شابينا لا تزال أن تناضل من أجل فرصة، وبدأت في الكلام، “يمكننا عقد صفقة! يمكنني أن أعطيك كل ما تريد…”

 

 

في تلك اللحظة، قُبض على شابينا لكنها استعادت رباطة جأشها بسرعة، وأخذت زمام المبادرة لتقول: “أيها السيد، أعتقد أن هناك بعض سوء الفهم بيننا؟”

لكن قبل أن تنتهي، غرز سوين فجأة الخنجر في يده في عظم ترقوتها.

 

 

لقد جاء ليجرب حظه، إذا نجح، فبها ونعمت، وإذا لم ينجح، اعتبرها حصاد خبرة.

تناثر الدم، واخترق الخنجر كتفها، مثبتًا إياها مباشرة على الحائط.

 

 

كان المشهد أمامه بلا شك جسدًا جميلًا خلابًا يمكن أن يثير أي رجل.

قال سوين ببرود: “ردي ورائي. ليس لدي صبر لمزيد من الكلام.”

بعد توقف، تلى قسمًا صعبًا بلغة أجنبية، “&*%фκ%λ¥ёъ…”

 

بالتعاون النشط من شابينا، أنشأ العقد بسلاسة.

كان يحاول فقط؛ إذا لم ينجح العقد في التكوين، خطط لقتل هذه المرأة فورًا.

عرف سوين أن حياتها وموتها معلقان بمجرد أفكاره.

 

إذا أُعطيت فرصة، كانت سترد!

عقد صفقة مع امرأة بهذه المكر والدهاء، وهي مسؤولة رفيعة في “منظمة المظلة” في ذلك؟

إذا كانت مستعدة للتعاون، فسيكون ذلك أفضل.

 

 

لم يكن سوين مغرورًا لدرجة الاعتقاد بأنه يستطيع السيطرة عليها.

لسوء الحظ، كان سوين الحالي، الذي حصد ذكريات باربرا، على دراية تامة بتكتيكات شيطانة الإغواء.

 

 

شابينا، التي لاحظت الجمود في نبرة سوين، بردت عيناها.

بعد توقف، تلى قسمًا صعبًا بلغة أجنبية، “&*%фκ%λ¥ёъ…”

 

 

لقد فهمت الطبيعة البشرية جيدًا؛ الرجل أمامها كان باردًا كالحجر، لا يقدم لها أي فرصة على الإطلاق.

 

 

عرفت أنها إذا رفضت، فإن هذا الرجل سيقتلها بالتأكيد دون تردد.

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن لتوافق أبدًا؛ أمالت رأسها وأطلقت زفيرًا باردًا.

عرفت أنها إذا رفضت، فإن هذا الرجل سيقتلها بالتأكيد دون تردد.

 

“…”

….

 

 

 

كان سوين يعلم أنها ستصل إلى هذا.

 

 

كان المشهد أمامه بلا شك جسدًا جميلًا خلابًا يمكن أن يثير أي رجل.

لم تكن لديه رحمة تجاه أعدائه.

 

 

 

لقد جاء ليجرب حظه، إذا نجح، فبها ونعمت، وإذا لم ينجح، اعتبرها حصاد خبرة.

هناك أربع تقنيات عملية لتقنية إغواء شيطانة الإغواء: الصوت، النظرة، الرائحة، والجسد.

 

سرعان ما ظهرت علامة العقد على اللوحة، “شيطان متعاقد: شابينا م. ساكالياس.”

في تلك اللحظة، أخرج حقنة وحقنها مباشرة في وريد شابينا، نبرته خالية تمامًا من المشاعر وهو يقول: “هذه ‘جرعة الاستجواب’. كضابطة استخبارات في منظمة المظلة، يجب أن تكوني على دراية بهذا. أعلم أنك تلقيت تدريبًا احترافيًا، وإرادتك لن تسمح لك بالخضوع بسهولة. لكنني سأستمر في زيادة الجرعة حتى تنامي مغناطيسيًا أو تموتين من الجرعة الزائدة.”

شابينا، التي لاحظت الجمود في نبرة سوين، بردت عيناها.

 

كانت شابينا بالفعل لا تُقاوم وهي ترتدي الملابس بالكامل، لذا يمكن للمرء أن يتخيل جاذبيتها وهي عارية.

بالنظر إلى الجرعة، لم تظهر شابينا أي مشاعر؛ كانت قد أعدت نفسها للموت بالفعل.

أمر سوين، صوته خالٍ من أي عاطفة.

 

 

بدلًا من ذلك، كانت أكثر قلقًا بشأن أمر آخر، “أنت تعرف هويتي؟”

مع سلوكها الخجول الذي بدا وكأنها مستعدة لأي لمسة، كان ذلك يحفز الرغبات الحسية باستمرار.

 

…….

“ماذا تعتقدين؟”

دون أن ينظر إلى أي مكان آخر ودون أن يتأثر، قال ببرود: “الآن، ردي ورائي.”

 

 

رد سوين بضحكة باردة، راقبًا لوحة خصائصه باستمرار. إذا كان هناك أي شذوذ طفيف، كان مستعدًا للقتل الفوري.

كان يحاول فقط؛ إذا لم ينجح العقد في التكوين، خطط لقتل هذه المرأة فورًا.

 

عند سماع هذا، ومضت نظرة جدية في عيني شابينا.

بعد حقنة واحدة، أخرج حقنة أخرى، مستعدًا لحقنة أخرى.

 

 

في تلك اللحظة، قُبض على شابينا لكنها استعادت رباطة جأشها بسرعة، وأخذت زمام المبادرة لتقول: “أيها السيد، أعتقد أن هناك بعض سوء الفهم بيننا؟”

في تلك اللحظة، بدت شابينا وكأنها خمنت شيئًا وسألت، “هل هذا ‘عقد الشيطان للاستعباد’؟”

————————

 

كان البخار لا يزال يتصاعد من حوض الاستحمام، والرائحة الخافتة لبتلات الورد تفوح في الحمام بأكمله.

لم يحاول سوين إخفاءه، “بالطبع. إما أن تصبحي خادمتي… أو تموتي.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

وجد سوين الاسم غير مألوف، “من هذا؟”

“…”

بدت نبرتها وكأنها تذكر أمنيتها الأخيرة.

 

 

عرفت شابينا أنها لا تستطيع معارضته، لكن عند سماع أنها كانت ذلك العقد، غرقت في تفكير عميق.

شعر سوين أن العملية سارت بسلاسة، بشكل مدهش. كان يعتقد أن هذه المرأة كانت تفضل الموت على الخضوع، ثم سأل، “هل يمكنك إخباري لماذا، بمجرد سماع أنها ‘عقد شيطان للاستعباد’، غيرت رأيك فجأة؟”

 

إذا أصبحت القدرة موجودة يومًا ما، كان ينوي بالتأكيد قتله.

صرخت فجأة على عجل، مانعة سوين من حقن الجرعة الثانية، “انتظر!”

كان الأمر كما لو أن علامة سوين الحصرية قد ختمت عميقًا في روحها.

 

ورشحت على الفور.

نظر إليها سوين، “أوه؟ غيرت رأيك؟”

عرفت أنها إذا رفضت، فإن هذا الرجل سيقتلها بالتأكيد دون تردد.

 

 

شابينا، التي كانت تدرك تمامًا ما يستلزمه توقيع العقد، بدت فجأة مرتاحة، كما لو أنها كانت مستعدة للأسر، “عدني بشيء واحد. سأتعاون معك.”

 

 

 

استمع سوين وتوقف عن دفع الجرعة، “هاتي ما عندك.”

 

 

 

كونها متخصصة عقلية، لا بد أن إرادة شابينا قوية بشكل استثنائي.

مع سلوكها الخجول الذي بدا وكأنها مستعدة لأي لمسة، كان ذلك يحفز الرغبات الحسية باستمرار.

 

 

جرعة زائدة من الدواء قد تتركها معاقة عقليًا، حتى لو لم تقتلها.

 

 

لكن قبل أن تنتهي، غرز سوين فجأة الخنجر في يده في عظم ترقوتها.

حتى لو نجح العقد، لن يكون هناك فائدة.

قالت شابينا: “عندما تصبح قادرًا، ساعدني في قتل شخص ما.”

 

 

إذا كانت مستعدة للتعاون، فسيكون ذلك أفضل.

مع سلوكها الخجول الذي بدا وكأنها مستعدة لأي لمسة، كان ذلك يحفز الرغبات الحسية باستمرار.

 

 

قالت شابينا: “عندما تصبح قادرًا، ساعدني في قتل شخص ما.”

بدافع من التوتر والخوف على ما يبدو، كان تنفسها سريعًا، لكن عند الاستماع عن كثب، بدا وكأنه نغمة مثيرة حالمة.

 

 

بدت نبرتها وكأنها تذكر أمنيتها الأخيرة.

 

 

عقد صفقة مع امرأة بهذه المكر والدهاء، وهي مسؤولة رفيعة في “منظمة المظلة” في ذلك؟

أظهر سوين بعض الاهتمام، “من؟”

شابينا: “سيرفيس جيرارد.”

 

لقد فهمت الطبيعة البشرية جيدًا؛ الرجل أمامها كان باردًا كالحجر، لا يقدم لها أي فرصة على الإطلاق.

شابينا: “سيرفيس جيرارد.”

 

 

“…”

وجد سوين الاسم غير مألوف، “من هذا؟”

شابينا، التي لاحظت الجمود في نبرة سوين، بردت عيناها.

 

أظهر سوين بعض الاهتمام، “من؟”

شابينا: “زعيم منظمة المظلة.”

 

 

حتى لو نجح العقد، لن يكون هناك فائدة.

لم يتردد سوين، “ممكن. إذا أصبحت قادرًا يومًا ما، سأقتله بالتأكيد من أجلك.”

“ماذا تعتقدين؟”

 

 

لم يكن الطلب مفرطًا جدًا لأن زعيم منظمة المظلة كان عدوًا بالفعل.

لم تكن ترتدي أي ملابس أو معدات، مما قلل أيضًا من الكثير من التعقيدات غير المتوقعة.

 

لم يكن التأثير البصري فقط مذهلًا، بل كان جسدها أيضًا يفوح برائحة مثيرة خاصة تسرع تدفق الدم.

إذا أصبحت القدرة موجودة يومًا ما، كان ينوي بالتأكيد قتله.

عرف سوين أن حياتها وموتها معلقان بمجرد أفكاره.

 

بالتعاون النشط من شابينا، أنشأ العقد بسلاسة.

ثم توصل الاثنان إلى اتفاق شفهي.

نظر سوين إلى شابينا، التي أصبحت الآن خالية من الخبث، وأطلق سراحها.

 

أمر سوين، صوته خالٍ من أي عاطفة.

شعر سوين أن العملية سارت بسلاسة، بشكل مدهش. كان يعتقد أن هذه المرأة كانت تفضل الموت على الخضوع، ثم سأل، “هل يمكنك إخباري لماذا، بمجرد سماع أنها ‘عقد شيطان للاستعباد’، غيرت رأيك فجأة؟”

 

 

 

عند سماع ذلك، بدت شابينا هادئة جدًا، “إنه مجرد تغيير في الولاء، لا أكثر. منذ العصر الأسطوري، كانت الشياطين دائمًا تابعة لبعض الكائنات القوية. إذا كان هذا العقد كما يقولون، يمكن أن يفيدني كثيرًا في بعض النواحي. كلما كان السيد الذي أخدمه أقوى، كلما أصبحت أنا أقوى.”

شابينا: “سيرفيس جيرارد.”

 

في تلك اللحظة، أخرج حقنة وحقنها مباشرة في وريد شابينا، نبرته خالية تمامًا من المشاعر وهو يقول: “هذه ‘جرعة الاستجواب’. كضابطة استخبارات في منظمة المظلة، يجب أن تكوني على دراية بهذا. أعلم أنك تلقيت تدريبًا احترافيًا، وإرادتك لن تسمح لك بالخضوع بسهولة. لكنني سأستمر في زيادة الجرعة حتى تنامي مغناطيسيًا أو تموتين من الجرعة الزائدة.”

بعد توقف، أضافت بشكل هادف، “إلى جانب ذلك، أنا لست مخلصة لمنظمة المظلة كما تظن.”

 

 

 

وجد سوين كلماتها مفاجئة بعض الشيء، لكنه لم يعلق أكثر.

مندهشًا من تغير موقفها المفاجئ، وكذلك من قوة العقد، سأل سوين بفضول، “هل تشعرين بأي اختلاف؟”

 

 

 

 

ففي النهاية، مجرد نظرة خاطفة على المنضدة القريبة كشفت عن قطعة أثرية تم تحديدها باسم “سوار نيتوكريس الذهبي”، وهو غرض لعنة عقلي خادع.

بالتعاون النشط من شابينا، أنشأ العقد بسلاسة.

 

 

كيف لا يعرف ما تخطط له هذه المرأة؟

بمجرد أن تلت القسم الشيطاني، شعر سوين بوجود رابط معين يتشكل بينهما، عقد سيد وخادم حيث يمكنه التحكم في حياتها وموتها حسب الرغبة.

 

 

 

سرعان ما ظهرت علامة العقد على اللوحة، “شيطان متعاقد: شابينا م. ساكالياس.”

بدافع من التوتر والخوف على ما يبدو، كان تنفسها سريعًا، لكن عند الاستماع عن كثب، بدا وكأنه نغمة مثيرة حالمة.

 

 

“لقد نجح الأمر بالفعل…”

لسوء الحظ، كان سوين الحالي، الذي حصد ذكريات باربرا، على دراية تامة بتكتيكات شيطانة الإغواء.

 

 

نظر سوين إلى شابينا، التي أصبحت الآن خالية من الخبث، وأطلق سراحها.

حتى السموم المسببة للرغبة الجنسية لا تزال سمومًا.

 

 

لقد جاء فقط ليجرب حظه؛ لم يتوقع حقًا أن ينجح.

ومع ذلك، لم تكن لتوافق أبدًا؛ أمالت رأسها وأطلقت زفيرًا باردًا.

 

 

كان يعلم أنه بمجرد اكتمال العقد، لن تتصرف ضد سيدها.

بعد توقف، أضافت بشكل هادف، “إلى جانب ذلك، أنا لست مخلصة لمنظمة المظلة كما تظن.”

 

لم يتوقع سوين أن تكون شابينا في الحمام، لكن هذا جعل الأمور أسهل ووفّر الكثير من المتاعب.

لكن بالتفكير في الأمر، اختبر آلية معاقبة العقد.

 

 

أمر سوين، صوته خالٍ من أي عاطفة.

ما إن فكر في العقاب حتى شحب وجه شابينا، كما لو كانت في ألم شديد، وركعت بلا حول ولا قوة. لم تظهر أي غضب أو استياء، فقط نظرة يرثى لها موجهة إلى سوين.

بمجرد أن تلت القسم الشيطاني، شعر سوين بوجود رابط معين يتشكل بينهما، عقد سيد وخادم حيث يمكنه التحكم في حياتها وموتها حسب الرغبة.

 

نظر سوين إلى شابينا، التي أصبحت الآن خالية من الخبث، وأطلق سراحها.

عرف سوين أن حياتها وموتها معلقان بمجرد أفكاره.

 

 

 

لم يواصل العقاب.

بالتعاون النشط من شابينا، أنشأ العقد بسلاسة.

 

 

بمجرد أن تحررت من القيود، قبلت شابينا بسرعة هويتها المتغيرة.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن علامة سوين الحصرية قد ختمت عميقًا في روحها.

 

 

لم تكن لديه رحمة تجاه أعدائه.

أصبحت بعض الأفكار مقبولة فجأة.

شابينا، التي كانت تدرك تمامًا ما يستلزمه توقيع العقد، بدت فجأة مرتاحة، كما لو أنها كانت مستعدة للأسر، “عدني بشيء واحد. سأتعاون معك.”

 

 

أخذ الجو المتوتر والصارم منعطفًا مفاجئًا.

 

 

 

نظرت شابينا إلى الرجل أمامها، عيناها مليئتان فقط بالولاء والطاعة.

لكن بالتفكير في الأمر، اختبر آلية معاقبة العقد.

 

 

كان سلوكها يحمل لمسة من التملق والذل وهي تقول، “الآن بعد أن أصبحت سيدي، هل هناك أي شيء تريد من خادمتك أن تفعله؟”

 

 

 

مندهشًا من تغير موقفها المفاجئ، وكذلك من قوة العقد، سأل سوين بفضول، “هل تشعرين بأي اختلاف؟”

 

 

وجد سوين كلماتها مفاجئة بعض الشيء، لكنه لم يعلق أكثر.

بدت شابينا وكأنها تتذكر كل شيء، وعيها الذاتي سليم، “لا فرق. لقد سمعت عن هذا العقد من كبار السن في عائلتي أيضًا. بصرف النظر عن كونك سيدي وطاعتي لأوامرك، لا يؤثر علي كثيرًا.”

بدت شابينا وكأنها تتذكر كل شيء، وعيها الذاتي سليم، “لا فرق. لقد سمعت عن هذا العقد من كبار السن في عائلتي أيضًا. بصرف النظر عن كونك سيدي وطاعتي لأوامرك، لا يؤثر علي كثيرًا.”

 

 

————————

شابينا: “زعيم منظمة المظلة.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وجد سوين الاسم غير مألوف، “من هذا؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط