Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 168

الشيطانة

الشيطانة

الفصل 168: الشيطانة

بينما كانت تتحدث، ركعت بطاعة على حافة السرير لإعطاء سوين مساحة للاستدارة.

 

“هل يمكنك العثور على لفائف أو كتب سحرية بتقنيات مكانية؟”

شعر سوين بالرضا التام.

نظر إليها سوين. غير مريح لي؟

 

 

خرج من الحمام ودخل الغرفة.

“ابنة الدوق نفسها تأتي للصيد في الأطلال؟”

 

 

“عالجي جرحك بنفسك، لدي بضعة أسئلة لك.”

 

 

كان هذا خطرًا مهنيًا لشيطانة إغواء.

“نعم، سيدي.”

 

 

 

أجابت شابينا وتبعته إلى الخارج أيضًا.

 

 

“سيد، يمكنك خلع سترتك أولًا، سيكون أكثر راحة للتدليك.”

أما بالنسبة للجرح في كتفها، فبعد أن غطاه ضباب وردي، التئم الجرح الخارجي بشكل مرئي في وقت قصير.

شابينا: “لا~ إنه عقد عالي المستوى موروث من العصور القديمة. ما لم أصل إلى مستوى الكيان الذي وضع قوانين هذا العقد، فلن يحدث. إلى جانب ذلك، بمجرد أن تعترف شيطانة الإغواء بسيد، لن تخون سيدها أبدًا~”

 

“نعم. شخصية كبيرة من البرج الأسود قادمة. لأن نظام استخبارات منظمة ‘المظلة’ ينقسم أيضًا إلى قسمين مستقلين للمدينة الداخلية والمدينة الخارجية، لم أتلق التفاصيل بعد. لكن بناءً على الأوامر التي استنتجتها سابقًا… الزائر يجب أن يكون ابنة الدوق الوحيدة، الآنسة تيريزا.”

لم يسمع سوين أي صوت لعلاج الجرح، فالتفت ليرى جرحها يلتئم، وسأل: “هل هذه أيضًا إحدى قدراتك الفطرية؟”

 

 

 

أومأت شابينا برأسها وأجابت بطاعة: “نعم، سيدي.”

عند سماع ذلك، أشرق تعبير شابينا، وأجابت فورًا.

 

 

شعر سوين دائمًا أن لقب “سيدي” يبدو غريبًا، فقال: “يمكنك مناداتي بـ’سيد’.”

أما بالنسبة للجرح في كتفها، فبعد أن غطاه ضباب وردي، التئم الجرح الخارجي بشكل مرئي في وقت قصير.

 

————————

بمظهر الخادمة المطيعة، لم تظهر شابينا أي علامة رفض: “أوه، حسنًا، سيد.”

“…”

 

 

كان في الغرفة سرير كبير يبدو ناعمًا جدًا.

خرج من الحمام ودخل الغرفة.

 

 

شعر سوين أن الجو لم يعد كئيبًا جدًا واستلقى بشكل عابر على السرير.

 

 

استلقى سوين على السرير، يشعر بتلك الأيدي الرقيقة تتحرك عليه، اللمسة الناعمة لأصابعها سمحت لعضلاته المتوترة بالاسترخاء التام.

وقفت شابينا بجانبه كخادمة ماهرة، تنتظر بصمت.

 

 

 

لكنها أيضًا نظرت إلى جسدها العاري، وتحولت عيناها، وسألت: “سيد، هل يمكنني ارتداء ملابسي؟”

 

 

 

كان سوين غير مكترث: “كما تشائين.”

 

 

“لماذا لم تضعي مظهري الحالي على ملصق المطلوب؟”

“أوه، إذن الأفضل ألا أفعل.”

لكنه كان فضوليًا أيضًا، “مع علمك أنك تحملين كراهية، لماذا تبقي منظمة المظلة مثل هذا الخطر الخفي داخل نظامها؟”

 

 

عند سماع ذلك، اجتاحت وجه شابينا الجميل ابتسامة خبيثة لفترة وجيزة، وأضافت: “وإلا، قد يكون الأمر غير مريح لك لاحقًا.”

 

 

“ما مقدار ما تعرفينه عن تلك المنظمة؟”

نظر إليها سوين. غير مريح لي؟

استلقى سوين على السرير، يشعر بتلك الأيدي الرقيقة تتحرك عليه، اللمسة الناعمة لأصابعها سمحت لعضلاته المتوترة بالاسترخاء التام.

 

الآن مع شابينا، لم يعد بحاجة للذهاب إلى القاعة بنفسه للحصول على الكثير من المعلومات؛ يمكنه أن يسأل مباشرة.

بالتفكير في الأمر، فهم بعد ذلك.

“نعم. يبدو أنها هنا من أجل الآثار. العديد من الأوامر صدرت مباشرة من قصر الدوق. حتى ذانك ‘الغرضان المختومان’ اللذان تنافست عليهما سابقًا كانا أوامر مباشرة من البرج الأسود.”

 

 

كان هذا خطرًا مهنيًا لشيطانة إغواء.

 

 

 

كل نظرة وابتسامة كانت مصممة لإثارة الرغبة.

 

 

 

….

بكلماتها الغامضة، أدرك سوين أن المرأة قد قرأت أفكاره.

 

 

في تلك اللحظة، نظر سوين إلى الذيل المثلث المتأرجح خلفها وسأل بدافع الفضول: “هل لذيلك أي قدرات هجومية؟”

 

 

 

“نعم، يمكنه اختراق جسد شخص بسهولة.”

 

 

 

رمشت شابينا وأدارت جسدها لتظهر المنحنى المثالي لمؤخرتها لسوين، متحدثة بنبرة مازحة: “لكن عادةً، يكون ناعمًا جدًا. سيد، هل تريد لمسه؟”

خرج من الحمام ودخل الغرفة.

 

 

إذا كان لدى شخص عادي مثل هذه الخادمة شيطانة إغواء، فمن المحتمل أن يكون عمره قصيرًا.

 

 

 

كان سوين يعتاد ببطء على هوية “السيد” هذه.

“ليس كثيرًا، استخبارات ‘المرآة’ يشرف عليها الدوق رافائيل شخصيًا. أعرف فقط أن لديهم اتصالات مباشرة مع القوى وراء السوق السوداء… لكن ليس لدي حتى إحصاء واضح لأعضائهم.”

 

الآن، وهو مسترخٍ وينظر بنظرة تقدير، وجد أن قوام سيدة العصابة لا تشوبه شائبة حقًا. بدت ممتلئة قليلًا لكن خصرها كان نحيفًا يمكن ليد أن تطوقه بسهولة، مع خطوط واضحة لا تظهر أي ذرة دهون زائدة.

معتقدًا أن هذا لم يكن استجوابًا ولا داعي لمثل هذا السؤال والجواب المتبادلين، وأن الخادمة لا ينبغي أن تقف فقط، تدحرج بتكاسل واستلقى على بطنه على السرير. نظر إلى الخلف وسأل: “هل تعرفين كيف تدلكين؟”

 

 

 

“نعم!”

 

 

“نعم، يمكنه اختراق جسد شخص بسهولة.”

عند سماع ذلك، أشرق تعبير شابينا، وأجابت فورًا.

“اصعدي.”

 

 

بعد أن لم تكن تجرؤ على التجاوز سابقًا، ولكن الآن بعد أن أُعطيت الإذن، تقدمت بجرأة.

أومأت شابينا برأسها، “نعم! سبب تصنيف هذه التقنية كـ’تقنية محظورة’، بصرف النظر عن رغبة كبار مسؤولي البرج الأسود في احتكار المعرفة الخيميائية المتقدمة، هو أن هذه التقنية السرية يمكن أن تؤثر على حكم اللورد.”

 

 

مشت إلى جانب السرير واستفسرت بنبرة مطيعة: “سيد، هل يمكنني الصعود؟”

 

 

 

“اصعدي.”

استمرت محادثتهما لمدة نصف ساعة تقريبًا.

 

 

نظر إليها سوين.

رمشت شابينا وأدارت جسدها لتظهر المنحنى المثالي لمؤخرتها لسوين، متحدثة بنبرة مازحة: “لكن عادةً، يكون ناعمًا جدًا. سيد، هل تريد لمسه؟”

 

 

قبل لحظة فقط، كان متوترًا ومستعدًا لقتل أحدهم، ولم ير سوى الهياكل في عينيه.

الآن، وهو مسترخٍ وينظر بنظرة تقدير، وجد أن قوام سيدة العصابة لا تشوبه شائبة حقًا. بدت ممتلئة قليلًا لكن خصرها كان نحيفًا يمكن ليد أن تطوقه بسهولة، مع خطوط واضحة لا تظهر أي ذرة دهون زائدة.

 

“أنا مسؤولة فقط عن الاستخبارات، البحث عن الكنوز هو وظيفة قسم آخر. لكن إذا كنت بحاجة إليها، سيد، سأستفسر…”

الآن، وهو مسترخٍ وينظر بنظرة تقدير، وجد أن قوام سيدة العصابة لا تشوبه شائبة حقًا. بدت ممتلئة قليلًا لكن خصرها كان نحيفًا يمكن ليد أن تطوقه بسهولة، مع خطوط واضحة لا تظهر أي ذرة دهون زائدة.

 

 

 

بدت شابينا وكأنها اكتشفت شيئًا، ومضت نظرة ماكرة في عينيها المغريتين، قائلة بدلال: “إذن… سيدي، شعري غير مصبوغ، كما تعلم~”

 

 

 

“…”

الفصل 168: الشيطانة

 

 

بكلماتها الغامضة، أدرك سوين أن المرأة قد قرأت أفكاره.

 

 

“سيد، هل حان وقت استدارتك؟ لقد انتهيت من الظهر، والآن أحتاج للانتقال إلى الأمام.”

وجد الأمر مسليًا وارتفعت شفتاه قليلًا.

 

 

 

كان يعتقد في البداية أن شعر شابينا الأحمر المتدفق كان لامعًا وناعمًا جدًا لدرجة يصعب تصديق أنه حقيقي، مفترضًا أنه باروكة أو مصبوغ.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

“سيد، يمكنك خلع سترتك أولًا، سيكون أكثر راحة للتدليك.”

 

 

بمظهر الخادمة المطيعة، لم تظهر شابينا أي علامة رفض: “أوه، حسنًا، سيد.”

“هل أنزع مسدسك لك؟ أنا فقط قلقة من أن ينطلق بالخطأ…”

 

 

“هذه غرفتي الخاصة، لا أحد يجرؤ على إزعاجي هنا دون إذني. إنها آمنة جدًا.”

هي، المتخصصة في الاستخبارات، كانت تعرف أكثر بكثير من العميلة تسعة عشر.

 

 

“لا تحتاج للتحرك، سأفعلها لك…”

“ما أريده هو معلومات مثيرة للاهتمام، وتخبريني أن ‘الجزار’ بانر هو إنسان آلي كامل؟”

 

أجابت شابينا: “قوي جدًا. موهبته هي [A-043-آكل المعادن]، مناسبة طبيعيًا للتحول الميكانيكي. أطرافه الميكانيكية ليست أقل شأنًا من الجنود الخارقين في المدينة الداخلية، وفي بعض النواحي، هي للقتال. بالإضافة إلى ذلك، يكاد لا يُقتل. ناهيك عن المدينة الخارجية، يمكنه أن يحتل مرتبة عالية بين كبار المتخصصين في لينغدون القديمة. سيد، إذا واجهته، يجب أن تكون حذرًا جدًا. على الأقل، ‘منجل سوبنوس الليلي’ لن يقتله بسهولة…”

“…”

“أوه، إذن الأفضل ألا أفعل.”

 

 

جلد يلامس جلدًا، يتشاركان حرارة الجسد.

“لماذا لم تضعي مظهري الحالي على ملصق المطلوب؟”

 

 

اللمس كان ناعمًا ودافئًا.

 

 

 

لم يكن واضحًا ما إذا كانت مهارة التدليك لدى شابينا قدرة فطرية لشيطانة إغواء أم تقنية مكتسبة؛ على أي حال، كانت مريحة للغاية.

“ما مقدار ما تعرفينه عن تلك المنظمة؟”

 

 

استلقى سوين على السرير، يشعر بتلك الأيدي الرقيقة تتحرك عليه، اللمسة الناعمة لأصابعها سمحت لعضلاته المتوترة بالاسترخاء التام.

لم ينس أن هذه المغوية خلفه كانت ضابطة استخبارات كبيرة في منظمة المظلة، وأن المعلومات من فمها كانت ما يمتلك قيمة حقيقية.

 

الآن، وهو مسترخٍ وينظر بنظرة تقدير، وجد أن قوام سيدة العصابة لا تشوبه شائبة حقًا. بدت ممتلئة قليلًا لكن خصرها كان نحيفًا يمكن ليد أن تطوقه بسهولة، مع خطوط واضحة لا تظهر أي ذرة دهون زائدة.

دفن رأسه في الوسادة، لم ينغمس سوين في الإحساس بل سأل: “أخبريني عن الاستخبارات التي تهمني.”

 

 

استمرت محادثتهما لمدة نصف ساعة تقريبًا.

لم ينس أن هذه المغوية خلفه كانت ضابطة استخبارات كبيرة في منظمة المظلة، وأن المعلومات من فمها كانت ما يمتلك قيمة حقيقية.

 

 

كشفت شابينا السبب: “موهبتي كـشيطانة إغواء هي ميراث دم، تقريبًا جميع النساء في عائلتنا لديهن هذه الموهبة. منظمة المظلة كانت دائمًا تجمع مختلف المواهب النادرة. أمي، أختي، جميعهم ماتوا على أيديهم…”

توقع بعض الأسرار عن منظمة المظلة، لكن لدهشته، أخطأت شابينا الهدف تمامًا.

لكن شابينا مسؤولة عن استخبارات المدينة الخارجية، ولا تعرف الكثير عن المدينة الداخلية.

 

استمع سوين بتعبير مختلف قليلًا.

قالت: “أوه… بانر هو مجرد بناء ميكانيكي بحت.”

في هذه الأثناء، تابعت شابينا، “لأن لدي موهبة شيطانة إغواء، أحصل بطبيعة الحال على مكافآت نمو خاصة للقوة العقلية. وبالصدفة، حصلت على لفافة من الممارسات الحصرية لشيطانة الإغواء القديمة لتدريب التقنيات العقلية السرية. وبعدها… اكتشفت بعض الإدراكات في عقلي تغيرت بواسطة ذلك الغرض المختوم.”

 

سوين: “التقنية السرية المصنفة كـ’تقنية محظورة’ من قبل البرج الأسود؟”

عند ذلك، نظر إليها سوين باستغراب بعض الشيء، وسأل: “لماذا تذكرين هذا فجأة؟”

 

 

 

“ما أريده هو معلومات مثيرة للاهتمام، وتخبريني أن ‘الجزار’ بانر هو إنسان آلي كامل؟”

شابينا: “يعلم. إنها مسألة منفعة متبادلة.”

 

“عالجي جرحك بنفسك، لدي بضعة أسئلة لك.”

قالت شابينا بابتسامة مغرية: “أعتقد… أن سيدي سيكون مهتمًا بالتأكيد بهذه المعلومات. ففي النهاية، في نظر الآخرين، أنا امرأة بانر. لكن الآن، أنا خادمة سيدي…”

 

 

 

تابعت: “في الواقع، كل ذلك مجرد تمثيل للآخرين. بانر لديه طرق للحصول على تكنولوجيا التحول الميكانيكي المتطورة من المدينة الداخلية. لقد حول نفسه بالكامل إلى إنسان آلي متجسد منذ زمن بعيد. لخداع الناس، يتظاهر بأنه لا يزال يشتهي النساء…”

 

 

سوين: “التقنية السرية المصنفة كـ’تقنية محظورة’ من قبل البرج الأسود؟”

عند سماع هذا، فهم سوين شيئًا فجأة.

اللمس كان ناعمًا ودافئًا.

 

 

سأل: “كم قوة بانر؟”

 

 

معتقدًا أن هذا لم يكن استجوابًا ولا داعي لمثل هذا السؤال والجواب المتبادلين، وأن الخادمة لا ينبغي أن تقف فقط، تدحرج بتكاسل واستلقى على بطنه على السرير. نظر إلى الخلف وسأل: “هل تعرفين كيف تدلكين؟”

أجابت شابينا: “قوي جدًا. موهبته هي [A-043-آكل المعادن]، مناسبة طبيعيًا للتحول الميكانيكي. أطرافه الميكانيكية ليست أقل شأنًا من الجنود الخارقين في المدينة الداخلية، وفي بعض النواحي، هي للقتال. بالإضافة إلى ذلك، يكاد لا يُقتل. ناهيك عن المدينة الخارجية، يمكنه أن يحتل مرتبة عالية بين كبار المتخصصين في لينغدون القديمة. سيد، إذا واجهته، يجب أن تكون حذرًا جدًا. على الأقل، ‘منجل سوبنوس الليلي’ لن يقتله بسهولة…”

“…”

 

 

استمع سوين بتعبير مختلف قليلًا.

“عالجي جرحك بنفسك، لدي بضعة أسئلة لك.”

 

 

إذا قالت شابينا ذلك، فلا بد أن بانر قوي حقًا.

استلقى سوين على السرير، يشعر بتلك الأيدي الرقيقة تتحرك عليه، اللمسة الناعمة لأصابعها سمحت لعضلاته المتوترة بالاسترخاء التام.

 

….

سوين: “هل يعلم بانر أنك مع منظمة المظلة؟”

 

 

 

شابينا: “يعلم. إنها مسألة منفعة متبادلة.”

عند سماع ذلك، اجتاحت وجه شابينا الجميل ابتسامة خبيثة لفترة وجيزة، وأضافت: “وإلا، قد يكون الأمر غير مريح لك لاحقًا.”

 

 

سوين: “لماذا تريدين قتل زعيم منظمة المظلة، ‘سيرفيس جيرارد’؟ أليس هو رئيسك؟”

شعر سوين أن الجو لم يعد كئيبًا جدًا واستلقى بشكل عابر على السرير.

 

في تلك اللحظة، نظر سوين إلى الذيل المثلث المتأرجح خلفها وسأل بدافع الفضول: “هل لذيلك أي قدرات هجومية؟”

كشفت شابينا السبب: “موهبتي كـشيطانة إغواء هي ميراث دم، تقريبًا جميع النساء في عائلتنا لديهن هذه الموهبة. منظمة المظلة كانت دائمًا تجمع مختلف المواهب النادرة. أمي، أختي، جميعهم ماتوا على أيديهم…”

 

 

بكلماتها الغامضة، أدرك سوين أن المرأة قد قرأت أفكاره.

مع عقد الاعتراف بالسيد، لن تكذب شابينا عليه.

 

 

 

عندها فهم سوين ما عنته سابقًا عندما قالت إن ولاءها لمنظمة المظلة ليس كما يتصور المرء.

“نعم. يبدو أنها هنا من أجل الآثار. العديد من الأوامر صدرت مباشرة من قصر الدوق. حتى ذانك ‘الغرضان المختومان’ اللذان تنافست عليهما سابقًا كانا أوامر مباشرة من البرج الأسود.”

 

 

لكنه كان فضوليًا أيضًا، “مع علمك أنك تحملين كراهية، لماذا تبقي منظمة المظلة مثل هذا الخطر الخفي داخل نظامها؟”

 

 

“ليس كثيرًا، استخبارات ‘المرآة’ يشرف عليها الدوق رافائيل شخصيًا. أعرف فقط أن لديهم اتصالات مباشرة مع القوى وراء السوق السوداء… لكن ليس لدي حتى إحصاء واضح لأعضائهم.”

شابينا: “لا، يعتقدون أنني سأكون ‘مخلصة تمامًا’. في الواقع، لدى كبار مسؤولي البرج الأسود وسيلة أخرى للتحكم في الناس. سيد، هل سمعت عن تقنية القوة العقلية السرية؟”

لم يسمع سوين أي صوت لعلاج الجرح، فالتفت ليرى جرحها يلتئم، وسأل: “هل هذه أيضًا إحدى قدراتك الفطرية؟”

 

 

سوين: “التقنية السرية المصنفة كـ’تقنية محظورة’ من قبل البرج الأسود؟”

 

 

“نعم. شخصية كبيرة من البرج الأسود قادمة. لأن نظام استخبارات منظمة ‘المظلة’ ينقسم أيضًا إلى قسمين مستقلين للمدينة الداخلية والمدينة الخارجية، لم أتلق التفاصيل بعد. لكن بناءً على الأوامر التي استنتجتها سابقًا… الزائر يجب أن يكون ابنة الدوق الوحيدة، الآنسة تيريزا.”

أومأت شابينا برأسها، “نعم! سبب تصنيف هذه التقنية كـ’تقنية محظورة’، بصرف النظر عن رغبة كبار مسؤولي البرج الأسود في احتكار المعرفة الخيميائية المتقدمة، هو أن هذه التقنية السرية يمكن أن تؤثر على حكم اللورد.”

 

 

توقفت قبل أن تستطرد: “الدوق رافائيل لديه غرض مختوم خاص يمكنه تغيير إدراك الشخص. تقريبًا جميع كبار المسؤولين والقادة في المدينة الداخلية يقسمون الولاء أمام هذا الغرض المختوم عند توليهم مناصبهم. إنه في الواقع كختم ‘بختم فكري فولاذي’ من الولاء المطلق للورد.”

 

 

 

“…”

“نعم، يمكنه اختراق جسد شخص بسهولة.”

 

أثناء التدليك، تحدثت شابينا فجأة مجددًا.

عند سماع هذا، فكر سوين في الجندي الميكانيكي الخارق الذي قتله من قبل.

توقفت قبل أن تستطرد: “الدوق رافائيل لديه غرض مختوم خاص يمكنه تغيير إدراك الشخص. تقريبًا جميع كبار المسؤولين والقادة في المدينة الداخلية يقسمون الولاء أمام هذا الغرض المختوم عند توليهم مناصبهم. إنه في الواقع كختم ‘بختم فكري فولاذي’ من الولاء المطلق للورد.”

 

“نعم، سيدي.”

من دماغ ذلك الرجل، نزع ولاءً متعصبًا.

في هذه الأثناء، تابعت شابينا، “لأن لدي موهبة شيطانة إغواء، أحصل بطبيعة الحال على مكافآت نمو خاصة للقوة العقلية. وبالصدفة، حصلت على لفافة من الممارسات الحصرية لشيطانة الإغواء القديمة لتدريب التقنيات العقلية السرية. وبعدها… اكتشفت بعض الإدراكات في عقلي تغيرت بواسطة ذلك الغرض المختوم.”

 

 

الآن بعد أن سمع أن كبار مسؤولي البرج الأسود لديهم هذه الطريقة، لم يعد ذلك مفاجئًا.

 

 

أجابت شابينا: “قوي جدًا. موهبته هي [A-043-آكل المعادن]، مناسبة طبيعيًا للتحول الميكانيكي. أطرافه الميكانيكية ليست أقل شأنًا من الجنود الخارقين في المدينة الداخلية، وفي بعض النواحي، هي للقتال. بالإضافة إلى ذلك، يكاد لا يُقتل. ناهيك عن المدينة الخارجية، يمكنه أن يحتل مرتبة عالية بين كبار المتخصصين في لينغدون القديمة. سيد، إذا واجهته، يجب أن تكون حذرًا جدًا. على الأقل، ‘منجل سوبنوس الليلي’ لن يقتله بسهولة…”

في هذه الأثناء، تابعت شابينا، “لأن لدي موهبة شيطانة إغواء، أحصل بطبيعة الحال على مكافآت نمو خاصة للقوة العقلية. وبالصدفة، حصلت على لفافة من الممارسات الحصرية لشيطانة الإغواء القديمة لتدريب التقنيات العقلية السرية. وبعدها… اكتشفت بعض الإدراكات في عقلي تغيرت بواسطة ذلك الغرض المختوم.”

عند سماع ذلك، أشرق تعبير شابينا، وأجابت فورًا.

 

 

عند سماع هذا، فهم سوين.

 

 

شعر سوين بالرضا التام.

لكنه تأمل ثم سأل: “هل تسمح لك تقنيتك السرية تلك بتحدي عقد الاعتراف بالسيد؟”

 

 

“عالجي جرحك بنفسك، لدي بضعة أسئلة لك.”

شابينا: “لا~ إنه عقد عالي المستوى موروث من العصور القديمة. ما لم أصل إلى مستوى الكيان الذي وضع قوانين هذا العقد، فلن يحدث. إلى جانب ذلك، بمجرد أن تعترف شيطانة الإغواء بسيد، لن تخون سيدها أبدًا~”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

….

لم يتفاجأ سوين كثيرًا عند سماع هذا، لأنه كان متسقًا مع ما يعرفه.

 

 

توقع بعض الأسرار عن منظمة المظلة، لكن لدهشته، أخطأت شابينا الهدف تمامًا.

الآن مع شابينا، لم يعد بحاجة للذهاب إلى القاعة بنفسه للحصول على الكثير من المعلومات؛ يمكنه أن يسأل مباشرة.

تابعت: “في الواقع، كل ذلك مجرد تمثيل للآخرين. بانر لديه طرق للحصول على تكنولوجيا التحول الميكانيكي المتطورة من المدينة الداخلية. لقد حول نفسه بالكامل إلى إنسان آلي متجسد منذ زمن بعيد. لخداع الناس، يتظاهر بأنه لا يزال يشتهي النساء…”

 

 

“لماذا لم تضعي مظهري الحالي على ملصق المطلوب؟”

 

 

 

“لأنني لا أملك ولاءً مطلقًا لمنظمة المظلة. ما زلت أفعل الأشياء من أجلهم فقط لانتظار فرصة. كنت أعلم أنك على اتصال وثيق بـ’منظمة المرآة’، ولم آتِ للقبض عليك من قبل، بل أردت استخدامك لمعرفة بعض الأخبار عن ‘المرآة’.”

 

 

بعد أن لم تكن تجرؤ على التجاوز سابقًا، ولكن الآن بعد أن أُعطيت الإذن، تقدمت بجرأة.

“المرآة؟”

 

 

من خلال شابينا، حل سوين العديد من الألغاز التي أثقلت عقله.

سمع سوين هذا المصطلح لأول مرة وأظهر لمحة من الحيرة.

عند سماع ذلك، اجتاحت وجه شابينا الجميل ابتسامة خبيثة لفترة وجيزة، وأضافت: “وإلا، قد يكون الأمر غير مريح لك لاحقًا.”

 

“…”

أجابت شابينا: “نعم. سيد، ألا تعرف ‘الراكشاسي’؟ إنها عضو في تلك المنظمة.”

 

 

استدار سوين بشكل طبيعي…

عندها فقط أدرك سوين أن منظمة السيد بلاك كانت تُسمى “المرآة”.

 

 

 

“ما مقدار ما تعرفينه عن تلك المنظمة؟”

جلد يلامس جلدًا، يتشاركان حرارة الجسد.

 

 

“ليس كثيرًا، استخبارات ‘المرآة’ يشرف عليها الدوق رافائيل شخصيًا. أعرف فقط أن لديهم اتصالات مباشرة مع القوى وراء السوق السوداء… لكن ليس لدي حتى إحصاء واضح لأعضائهم.”

 

 

 

“…”

 

 

“ما أريده هو معلومات مثيرة للاهتمام، وتخبريني أن ‘الجزار’ بانر هو إنسان آلي كامل؟”

بينما كان سوين يستمتع بالتدليك الناعم الذي يذيب العظام، تعلم الكثير من الاستخبارات السرية العليا من خلال كلمات شابينا.

شعر سوين دائمًا أن لقب “سيدي” يبدو غريبًا، فقال: “يمكنك مناداتي بـ’سيد’.”

 

لكنه كان فضوليًا أيضًا، “مع علمك أنك تحملين كراهية، لماذا تبقي منظمة المظلة مثل هذا الخطر الخفي داخل نظامها؟”

هي، المتخصصة في الاستخبارات، كانت تعرف أكثر بكثير من العميلة تسعة عشر.

 

 

 

لكن شابينا مسؤولة عن استخبارات المدينة الخارجية، ولا تعرف الكثير عن المدينة الداخلية.

شعر سوين أن الجو لم يعد كئيبًا جدًا واستلقى بشكل عابر على السرير.

 

 

بينما يتأمل سوين، استفسر أكثر عن المعلومات التي يحتاجها.

 

 

وقفت شابينا بجانبه كخادمة ماهرة، تنتظر بصمت.

“هل يمكنك العثور على لفائف أو كتب سحرية بتقنيات مكانية؟”

 

 

 

“أنا مسؤولة فقط عن الاستخبارات، البحث عن الكنوز هو وظيفة قسم آخر. لكن إذا كنت بحاجة إليها، سيد، سأستفسر…”

 

 

 

“بالمناسبة، لقد رأيت العديد من المتخصصين من المدينة الداخلية يأتون للصيد في الآثار مؤخرًا؛ هل هناك تحرك كبير في المدينة الداخلية؟”

تابعت: “في الواقع، كل ذلك مجرد تمثيل للآخرين. بانر لديه طرق للحصول على تكنولوجيا التحول الميكانيكي المتطورة من المدينة الداخلية. لقد حول نفسه بالكامل إلى إنسان آلي متجسد منذ زمن بعيد. لخداع الناس، يتظاهر بأنه لا يزال يشتهي النساء…”

 

“المرآة؟”

“نعم. شخصية كبيرة من البرج الأسود قادمة. لأن نظام استخبارات منظمة ‘المظلة’ ينقسم أيضًا إلى قسمين مستقلين للمدينة الداخلية والمدينة الخارجية، لم أتلق التفاصيل بعد. لكن بناءً على الأوامر التي استنتجتها سابقًا… الزائر يجب أن يكون ابنة الدوق الوحيدة، الآنسة تيريزا.”

إذا كان لدى شخص عادي مثل هذه الخادمة شيطانة إغواء، فمن المحتمل أن يكون عمره قصيرًا.

 

توقع بعض الأسرار عن منظمة المظلة، لكن لدهشته، أخطأت شابينا الهدف تمامًا.

“ابنة الدوق نفسها تأتي للصيد في الأطلال؟”

 

 

 

“نعم. يبدو أنها هنا من أجل الآثار. العديد من الأوامر صدرت مباشرة من قصر الدوق. حتى ذانك ‘الغرضان المختومان’ اللذان تنافست عليهما سابقًا كانا أوامر مباشرة من البرج الأسود.”

“لماذا لم تضعي مظهري الحالي على ملصق المطلوب؟”

 

اللمس كان ناعمًا ودافئًا.

“…”

“…”

 

 

استمرت محادثتهما لمدة نصف ساعة تقريبًا.

سأل: “كم قوة بانر؟”

 

عند سماع ذلك، اجتاحت وجه شابينا الجميل ابتسامة خبيثة لفترة وجيزة، وأضافت: “وإلا، قد يكون الأمر غير مريح لك لاحقًا.”

من خلال شابينا، حل سوين العديد من الألغاز التي أثقلت عقله.

“ليس كثيرًا، استخبارات ‘المرآة’ يشرف عليها الدوق رافائيل شخصيًا. أعرف فقط أن لديهم اتصالات مباشرة مع القوى وراء السوق السوداء… لكن ليس لدي حتى إحصاء واضح لأعضائهم.”

 

شابينا: “يعلم. إنها مسألة منفعة متبادلة.”

….

لكنه كان فضوليًا أيضًا، “مع علمك أنك تحملين كراهية، لماذا تبقي منظمة المظلة مثل هذا الخطر الخفي داخل نظامها؟”

 

————————

أثناء التدليك، تحدثت شابينا فجأة مجددًا.

 

بينما كان سوين يستمتع بالتدليك الناعم الذي يذيب العظام، تعلم الكثير من الاستخبارات السرية العليا من خلال كلمات شابينا.

“سيد، هل حان وقت استدارتك؟ لقد انتهيت من الظهر، والآن أحتاج للانتقال إلى الأمام.”

الفصل 168: الشيطانة

 

 

بينما كانت تتحدث، ركعت بطاعة على حافة السرير لإعطاء سوين مساحة للاستدارة.

 

 

 

استدار سوين بشكل طبيعي…

 

 

استدار سوين بشكل طبيعي…

عينا شابينا الجميلتان كانتا مليئتين بالربيع، دون أي أثر للخجل.

 

 

استلقى سوين على السرير، يشعر بتلك الأيدي الرقيقة تتحرك عليه، اللمسة الناعمة لأصابعها سمحت لعضلاته المتوترة بالاسترخاء التام.

————————

 

 

بينما كانت تتحدث، ركعت بطاعة على حافة السرير لإعطاء سوين مساحة للاستدارة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سأل: “كم قوة بانر؟”

بمظهر الخادمة المطيعة، لم تظهر شابينا أي علامة رفض: “أوه، حسنًا، سيد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط