Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 170.5

هذه ليست خسارة حقًا ٢
PDF

هذه ليست خسارة حقًا ٢

الفصل 170.5: هذه ليست خسارة حقًا ٢

رفع السيد بلاك حاجبيه بشكل غير ملتزم ورد: “أنت ذكي جدًا. لكن هذا الأمر معقد نوعًا ما، ومع وجود العديد من الظروف غير الواضحة، من المبكر جدًا التحدث عنه الآن.”

 

“مستوى T؟”

حانة الطاحونة الهوائية.

معرفته بالرونية كانت في الغالب مجزأة، ولم يتحسن إلا مؤخرًا بعد الدراسة المكثفة من الكتب المدرسية.

 

شعر سوين أنه من الضروري شرح وضع شابينا قليلًا.

طاولة بجانب النافذة في زاوية.

في الواقع، حدد الباحث المشكلة فورًا عند سماع تصميم سوين وأومأ برأسه موافقًا من وقت لآخر.

 

بالطبع، فهم سوين أن السيد بلاك لاحظ النقص في حيويته ولم يمانع المزاح في نبرته.

لم يطل انتظار سوين عندما اقترب منه رجل مسن يرتدي بدلة أنيقة بدقة.

 

 

وصف المشاكل التي يواجهها بالتفصيل.

جلس السيد بلاك وحيّاه: “أيها الشاب سوين، لم أراك منذ زمن طويل.”

بمعنى ما، يمكن اعتبار شابينا حليفة أيضًا.

 

 

بالنظر إلى هذه الشخصية الحساسة التي كانت أيضًا مطلوبة وتظهر بجرأة في المدينة، كان سوين مندهشًا جدًا: “سيد بلاك، ألست قلقًا من اكتشافك؟”

 

 

“رائع!”

شرح السيد بلاك بابتسامة: “لقد وجدت للتو قطعة أثرية خيميائية صغيرة مثيرة للاهتمام. بالنسبة للآخرين، لا أبدو كما تراني.”

 

 

 

“أوه.”

 

 

ابتسم السيد بلاك بلا مبالاة، كما لو أنه فكر في شيء آخر، ثم قال: “سمعت عن الضجة التي أحدثتها في [فندق 1911]. كان رئيس المنظمة ينوي في الأصل التعامل شخصيًا مع الكائن الغريب في الطابق الثالث، ولكن لدهشته، بحلول الوقت الذي كان مستعدًا للتدخل، كنت قد حللت الموقف تقريبًا…”

أدرك سوين الأمر فجأة.

لكن الآن بعد أن ظهرت خيوط عن التقنية العقلية السرية الحصرية، لماذا يفكر في أي شيء آخر؟

 

بالنظر إلى هذه الشخصية الحساسة التي كانت أيضًا مطلوبة وتظهر بجرأة في المدينة، كان سوين مندهشًا جدًا: “سيد بلاك، ألست قلقًا من اكتشافك؟”

ألقى السيد بلاك نظرة على سوين، عيناه مليئتان بالحكمة كما لو أنه يرى كل شيء، ثم قال: “يبدو أن الصديق الشاب سوين قد ارتقى بنجاح إلى الرتبة الثانية. مبروك…”

طاولة بجانب النافذة في زاوية.

 

بعد توقف، أضاف بنبرة ذات مغزى: “رأس الساحرة ذلك كان مادة نادرة جدًا، استغرق مني جهدًا لا بأس به لصياغته. لكن، يتطلب الهيكل قيمة تحمل تشوه عالية…”

لم يطل في المقدمات وأخرج خاتم تخزين مباشرة: “الهيكل الخيميائي الذي أردته قد اكتمل أيضًا منذ فترة.”

لم يكن السيد بلاك بخيلًا أبدًا في مشاركة معرفته الخيميائية. بسماع طلب سوين الصادق، أجاب: “كان لدي في الواقع أمر بسيط، لكنه ليس عاجلًا في هذه اللحظة بالذات.”

 

“همم.”

بعد توقف، أضاف بنبرة ذات مغزى: “رأس الساحرة ذلك كان مادة نادرة جدًا، استغرق مني جهدًا لا بأس به لصياغته. لكن، يتطلب الهيكل قيمة تحمل تشوه عالية…”

 

 

لم يقل السيد بلاك هذا لأنه شك في قدرة سوين على استيعاب الهيكل عالي الجودة.

لم يقل السيد بلاك هذا لأنه شك في قدرة سوين على استيعاب الهيكل عالي الجودة.

 

 

 

في ذاكرته، كان الشاب أمامه يمتلك سلوكًا عقلانيًا وهادئًا بشكل غير عادي، وبطبيعة الحال لن يفعل أشياءً غير متأكد منها.

 

 

 

كانت كلماته أكثر من باب الإعجاب والمشاعر.

جلس الاثنان وتحدثا بشكل عابر لبعض الوقت، وتشاركا بضع كؤوس.

 

لكنه كان فضوليًا؛ المعلومات عن وصول قادة البلدة الخارجية كانت كلها استنتاجات، لكن من نبرة السيد بلاك، بدا متأكدًا من أن الآنسة الشابة من عائلة الدوق هي القادمة؟

“هيه هيه…”

 

 

الفصل 170.5: هذه ليست خسارة حقًا ٢

قهقه سوين وتجاهلها بشكل غامض.

 

 

 

بالنظر إلى خاتم التخزين على الطاولة، كان يتوقعه بالفعل.

 

 

“حسنًا… قصة طويلة.”

نظر إلى السيد بلاك وأظهر احترامه أيضًا: “شكرًا لك على عنائك.”

عند سماع هذا، أظهر سوين نظرة فهم وسأل: “هل تقول أنك تعرف مكان وجود ‘المؤسس’؟”

 

 

ابتسم السيد بلاك بلا مبالاة، كما لو أنه فكر في شيء آخر، ثم قال: “سمعت عن الضجة التي أحدثتها في [فندق 1911]. كان رئيس المنظمة ينوي في الأصل التعامل شخصيًا مع الكائن الغريب في الطابق الثالث، ولكن لدهشته، بحلول الوقت الذي كان مستعدًا للتدخل، كنت قد حللت الموقف تقريبًا…”

نظر إلى السيد بلاك وأظهر احترامه أيضًا: “شكرًا لك على عنائك.”

 

إذا قُضي عليها بشكل عرضي كعدو من قبل هؤلاء الكبار في وقت ما، فستكون خسارة كبيرة.

“آه؟ هل كان ذلك الشخص رئيس منظمتكم؟”

نظر إلى سوين بابتسامة ذات مغزى: “كل تبادل مع الصديق الشاب سوين يأتي دائمًا بمكاسب غير متوقعة…”

 

بالنظر إلى خاتم التخزين على الطاولة، كان يتوقعه بالفعل.

تفاجأ سوين قليلًا عند سماع هذا؛ لم يتوقع أن الشخص المقنع من قبل كان رئيس “منظمة المرآة”.

ألقى السيد بلاك نظرة على سوين، عيناه مليئتان بالحكمة كما لو أنه يرى كل شيء، ثم قال: “يبدو أن الصديق الشاب سوين قد ارتقى بنجاح إلى الرتبة الثانية. مبروك…”

 

لكنه كان فضوليًا؛ المعلومات عن وصول قادة البلدة الخارجية كانت كلها استنتاجات، لكن من نبرة السيد بلاك، بدا متأكدًا من أن الآنسة الشابة من عائلة الدوق هي القادمة؟

بالاستماع إلى نبرة السيد بلاك المحترمة عند ذكر الرئيس، كان واضحًا أن الرئيس يمتلك قوة وشخصية محترمة.

 

 

 

ازداد فضول سوين حول من يكون ذلك الشخص المقنع.

 

 

“آه؟ هل كان ذلك الشخص رئيس منظمتكم؟”

“هاها…”

 

 

هز السيد بلاك رأسه، مخمنًا نوايا سوين، وأضاف بابتسامة: “لنتحدث عن هذا عندما يحين الوقت المناسب قليلًا.”

ضحك السيد بلاك لكنه لم يبدُ مستعدًا للرد على السؤال.

“همم.”

 

 

 

 

لكن بعد أن التقى أخيرًا بـ’موسوعة المعرفة’ وجهًا لوجه، لم يكن ليدع الفرصة تمر بهذه السهولة.

جلس الاثنان وتحدثا بشكل عابر لبعض الوقت، وتشاركا بضع كؤوس.

أدرك سوين الأمر فجأة.

 

 

عند هذه النقطة، سأل سوين: “سيد بلاك، هل لديك عمل في المعسكر هذه المرة؟”

 

 

تحدث السيد بلاك من منطلق تقديره للموهبة.

“في الواقع، هناك شيء،”

خمن سوين ما يمكن أن يكون هذا الأمر وسأل: “الأميرة تيريزا من قصر الدوق؟”

 

تفاعل الاثنان عدة مرات وأصبحا على دراية ببعضهما الآن؛ لم تكن هناك حاجة لكثير من الشكليات في محادثاتهما.

لم يخفِ السيد بلاك الأمر وقال صراحة: “هناك شخصية كبيرة من المستويات العليا للبرج الأسود قادمة. أنا هنا لتقييم الوضع وترتيب بعض الاستعدادات الضرورية.”

كانت كلماته أكثر من باب الإعجاب والمشاعر.

 

————————

خمن سوين ما يمكن أن يكون هذا الأمر وسأل: “الأميرة تيريزا من قصر الدوق؟”

لكنه كان فضوليًا؛ المعلومات عن وصول قادة البلدة الخارجية كانت كلها استنتاجات، لكن من نبرة السيد بلاك، بدا متأكدًا من أن الآنسة الشابة من عائلة الدوق هي القادمة؟

 

ازداد فضول سوين حول من يكون ذلك الشخص المقنع.

عند ذلك، أظهر وجه السيد بلاك لمحة من الدهشة: “إيه… كيف حصلت على هذه المعلومة؟”

الآن بعد أن حصل على الهيكل، لم ينس ما قاله السيد بلاك من قبل، وسأل: “بالمناسبة، سيد بلاك، ذكرت المرة الماضية أنه بمجرد وصولي إلى الرتبة الثانية، قد يكون لديك معلومات عن بعض التقنيات العقلية السرية؟”

 

 

“حسنًا… قصة طويلة.”

 

 

بطبيعة الحال، لم يرغب سوين في التخلي.

شعر سوين أنه من الضروري شرح وضع شابينا قليلًا.

 

 

جلس السيد بلاك وحيّاه: “أيها الشاب سوين، لم أراك منذ زمن طويل.”

إذا قُضي عليها بشكل عرضي كعدو من قبل هؤلاء الكبار في وقت ما، فستكون خسارة كبيرة.

 

 

نظر إلى السيد بلاك وأظهر احترامه أيضًا: “شكرًا لك على عنائك.”

على الرغم من أن سوين لم يكن شخصًا من ‘منظمة المرآة’ بالضبط، إلا أنه بالنسبة للغرباء، كان كذلك.

“همم.”

 

جلس السيد بلاك وحيّاه: “أيها الشاب سوين، لم أراك منذ زمن طويل.”

بمعنى ما، يمكن اعتبار شابينا حليفة أيضًا.

 

 

 

لكنه كان فضوليًا؛ المعلومات عن وصول قادة البلدة الخارجية كانت كلها استنتاجات، لكن من نبرة السيد بلاك، بدا متأكدًا من أن الآنسة الشابة من عائلة الدوق هي القادمة؟

 

 

 

نظم سوين أفكاره، قائلًا: “لقد عثرت بالصدفة على عقد قديم في الأطلال…”

شعر سوين أنه من الضروري شرح وضع شابينا قليلًا.

 

 

بمهارة، شرح بإيجاز مع توضيح الأمر بشكل واضح نسبيًا.

بمعنى ما، يمكن اعتبار شابينا حليفة أيضًا.

 

 

بينما كان السيد بلاك يستمع، أظهر وجهه، الذي كان دائمًا هادئًا كبئر قديم، تعبيرًا متزايد الغرابة في الواقع.

مع الأخذ في الاعتبار أن سوين كان عصاميًا، كان تحقيق هذا المستوى مثيرًا للإعجاب جدًا.

 

 

بعد الاستماع،

أومأ سوين برأسه موافقًا، دون أدنى شك أن هذه المهنة النادرة ستكون معروفة لشخص مثل السيد بلاك، الباحث.

 

 

نظر إلى سوين بابتسامة ذات مغزى: “كل تبادل مع الصديق الشاب سوين يأتي دائمًا بمكاسب غير متوقعة…”

عند سماع أنه لم يتم رفضه تمامًا، مازح سوين أيضًا: “هل يمكن أنه بمجرد وصول الآنسة الشابة الدوق، قد يكون هناك تحول في الوضع؟”

 

 

بالطبع، فهم سوين أن السيد بلاك لاحظ النقص في حيويته ولم يمانع المزاح في نبرته.

 

 

لم يطل في المقدمات وأخرج خاتم تخزين مباشرة: “الهيكل الخيميائي الذي أردته قد اكتمل أيضًا منذ فترة.”

تفاعل الاثنان عدة مرات وأصبحا على دراية ببعضهما الآن؛ لم تكن هناك حاجة لكثير من الشكليات في محادثاتهما.

“…”

 

لم يقل السيد بلاك هذا لأنه شك في قدرة سوين على استيعاب الهيكل عالي الجودة.

الآن بعد أن حصل على الهيكل، لم ينس ما قاله السيد بلاك من قبل، وسأل: “بالمناسبة، سيد بلاك، ذكرت المرة الماضية أنه بمجرد وصولي إلى الرتبة الثانية، قد يكون لديك معلومات عن بعض التقنيات العقلية السرية؟”

“هاها…”

 

لم يقل السيد بلاك هذا لأنه شك في قدرة سوين على استيعاب الهيكل عالي الجودة.

نظر إليه السيد بلاك ورد بسؤال بدلًا من إجابة: “تخصصك هو ‘محرك دمى’، أليس كذلك؟”

 

 

 

“همم.”

 

 

 

أومأ سوين برأسه موافقًا، دون أدنى شك أن هذه المهنة النادرة ستكون معروفة لشخص مثل السيد بلاك، الباحث.

ضحك السيد بلاك لكنه لم يبدُ مستعدًا للرد على السؤال.

 

ابتسم السيد بلاك بلا مبالاة، كما لو أنه فكر في شيء آخر، ثم قال: “سمعت عن الضجة التي أحدثتها في [فندق 1911]. كان رئيس المنظمة ينوي في الأصل التعامل شخصيًا مع الكائن الغريب في الطابق الثالث، ولكن لدهشته، بحلول الوقت الذي كان مستعدًا للتدخل، كنت قد حللت الموقف تقريبًا…”

تابع السيد بلاك: “لقد تعلمت عن هذا التخصص القوي جدًا من خلال بعض القنوات الخاصة. علاوة على ذلك، أعرف أن مؤسس ‘محركي الدمى’ كان شخصية معروفة في مدينة الفجر ذات يوم… لذا، كان لدى ذلك المؤسس بالتأكيد تقنية عقلية سرية تطابق التخصص تمامًا.”

تفاعل الاثنان عدة مرات وأصبحا على دراية ببعضهما الآن؛ لم تكن هناك حاجة لكثير من الشكليات في محادثاتهما.

 

 

عند سماع هذا، أظهر سوين نظرة فهم وسأل: “هل تقول أنك تعرف مكان وجود ‘المؤسس’؟”

“أوه.”

 

طاولة بجانب النافذة في زاوية.

إذا كان بالفعل مؤسس التخصص، فإن التقنية السرية ستكون بلا شك الأكثر ملاءمة.

 

 

لكن، بما أنه لم يعد أحد حيًا أبدًا، كيف يمكن للسيد بلاك أن يعرف عنه؟

أومأ السيد بلاك برأسه وقال: “على الأقل، تشير الاستخبارات التي لدي إلى آثار لذلك الفرد في حيز ملعون داخل أحد الآثار. لكني يؤسفني القول إنه، وفقًا للمعلومات الحالية، مستوى خطر ذلك الحيز هو ‘مستوى T’.”

لم يمانع سوين في “تلقي التعليم” ورد: “أحاول جاهدًا التعلم. لكن معرفة الرونية عميقة وواسعة النطاق؛ إتقانها طريق طويل…”

 

عند سماع هذا الرد، لم يتردد سوين وقال فورًا: “الآن بعد أن اكتسبت القدرة المكانية… لدي فكرة لإنشاء دمية رونية يمكنها امتصاص التعاويذ العنصرية. لكنني واجهت بعض المشاكل…”

“مستوى T؟”

لكن الآن أثناء الاستماع، فهم بعض الأجزاء، لكنه لم يستطع تجميعها معًا.

 

عند سماع مشاكل متعلقة بالمعرفة المهنية، أصبح السيد بلاك جادًا جدًا أيضًا.

عبس سوين قليلًا عند سماع هذا.

لكنه كان فضوليًا؛ المعلومات عن وصول قادة البلدة الخارجية كانت كلها استنتاجات، لكن من نبرة السيد بلاك، بدا متأكدًا من أن الآنسة الشابة من عائلة الدوق هي القادمة؟

 

تحدث السيد بلاك من منطلق تقديره للموهبة.

إذا اعتبره السيد بلاك حتى “مستوى T”، يمكن للمرء أن يتخيل مدى خطورة ذلك الحيز.

 

 

لكن، بما أنه لم يعد أحد حيًا أبدًا، كيف يمكن للسيد بلاك أن يعرف عنه؟

 

 

————————

لكن الآن بعد أن ظهرت خيوط عن التقنية العقلية السرية الحصرية، لماذا يفكر في أي شيء آخر؟

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يرغب سوين في التخلي.

 

 

 

اعتقد أن الرجل العجوز قد يكون لديه إمكانية الوصول إلى مصادر أخرى للمعلومات، لكن بدلًا من السؤال مباشرة، اتخذ نهجًا غير مباشر وسأل: “سيد بلاك، هل تعتقد أن لدي فرصة للحصول على تلك التقنية العقلية السرية؟”

 

 

 

“من الصعب القول…”

 

 

 

هز السيد بلاك رأسه، مخمنًا نوايا سوين، وأضاف بابتسامة: “لنتحدث عن هذا عندما يحين الوقت المناسب قليلًا.”

عند سماع أنه لم يتم رفضه تمامًا، مازح سوين أيضًا: “هل يمكن أنه بمجرد وصول الآنسة الشابة الدوق، قد يكون هناك تحول في الوضع؟”

 

 

عند سماع أنه لم يتم رفضه تمامًا، مازح سوين أيضًا: “هل يمكن أنه بمجرد وصول الآنسة الشابة الدوق، قد يكون هناك تحول في الوضع؟”

 

 

 

رفع السيد بلاك حاجبيه بشكل غير ملتزم ورد: “أنت ذكي جدًا. لكن هذا الأمر معقد نوعًا ما، ومع وجود العديد من الظروف غير الواضحة، من المبكر جدًا التحدث عنه الآن.”

عند سماع مشاكل متعلقة بالمعرفة المهنية، أصبح السيد بلاك جادًا جدًا أيضًا.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“همم.”

 

 

ابتسم السيد بلاك بلا مبالاة، كما لو أنه فكر في شيء آخر، ثم قال: “سمعت عن الضجة التي أحدثتها في [فندق 1911]. كان رئيس المنظمة ينوي في الأصل التعامل شخصيًا مع الكائن الغريب في الطابق الثالث، ولكن لدهشته، بحلول الوقت الذي كان مستعدًا للتدخل، كنت قد حللت الموقف تقريبًا…”

بما أن المحادثة وصلت إلى هذا الحد، لم يطل سوين في هذا الموضوع.

“هاها…”

 

لم يقل السيد بلاك هذا لأنه شك في قدرة سوين على استيعاب الهيكل عالي الجودة.

لكن بعد أن التقى أخيرًا بـ’موسوعة المعرفة’ وجهًا لوجه، لم يكن ليدع الفرصة تمر بهذه السهولة.

 

 

عبس سوين قليلًا عند سماع هذا.

بالتفكير في “دمية الثقب الأسود” خاصته، قال سوين بعد ذلك: “سيد بلاك، هل أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟ إذا لم تكن كذلك، لدي بعض الأسئلة حول معرفة الرونية أود استشارتك فيها.”

الآن بعد أن حصل على الهيكل، لم ينس ما قاله السيد بلاك من قبل، وسأل: “بالمناسبة، سيد بلاك، ذكرت المرة الماضية أنه بمجرد وصولي إلى الرتبة الثانية، قد يكون لديك معلومات عن بعض التقنيات العقلية السرية؟”

 

 

لم يكن السيد بلاك بخيلًا أبدًا في مشاركة معرفته الخيميائية. بسماع طلب سوين الصادق، أجاب: “كان لدي في الواقع أمر بسيط، لكنه ليس عاجلًا في هذه اللحظة بالذات.”

 

 

 

عند سماع هذا الرد، لم يتردد سوين وقال فورًا: “الآن بعد أن اكتسبت القدرة المكانية… لدي فكرة لإنشاء دمية رونية يمكنها امتصاص التعاويذ العنصرية. لكنني واجهت بعض المشاكل…”

شعر سوين أنه من الضروري شرح وضع شابينا قليلًا.

 

 

وصف المشاكل التي يواجهها بالتفصيل.

 

 

الفصل 170.5: هذه ليست خسارة حقًا ٢

عند سماع مشاكل متعلقة بالمعرفة المهنية، أصبح السيد بلاك جادًا جدًا أيضًا.

أدرك سوين الأمر فجأة.

 

 

في الواقع، حدد الباحث المشكلة فورًا عند سماع تصميم سوين وأومأ برأسه موافقًا من وقت لآخر.

بينما كان يستمع، أدرك أن معرفة السيد بلاك بتقنيات الدمى كانت عميقة أيضًا.

 

ازداد فضول سوين حول من يكون ذلك الشخص المقنع.

بعد الاستماع، لم ينسَ السيد بلاك مدحه: “فكرتك جيدة جدًا بالفعل. لكن، معرفتك بالرونية مجزأة جدًا. عدم وجود إطار متين سيجعل من الصعب عليك المغامرة في عوالم أعلى في المستقبل…”

نظر إلى سوين بابتسامة ذات مغزى: “كل تبادل مع الصديق الشاب سوين يأتي دائمًا بمكاسب غير متوقعة…”

 

لم يمانع سوين في “تلقي التعليم” ورد: “أحاول جاهدًا التعلم. لكن معرفة الرونية عميقة وواسعة النطاق؛ إتقانها طريق طويل…”

جلس الاثنان وتحدثا بشكل عابر لبعض الوقت، وتشاركا بضع كؤوس.

 

 

مع الأخذ في الاعتبار أن سوين كان عصاميًا، كان تحقيق هذا المستوى مثيرًا للإعجاب جدًا.

 

 

 

تحدث السيد بلاك من منطلق تقديره للموهبة.

 

 

 

لم يقل الكثير واكتفى بالقول: “اتجاه فكرتك لا يحتوي على مشاكل كبيرة، الجمع بين عنصري الرياح والرعد يمكن بالفعل زيادة قوة الشفط. لكن، بالنسبة للرونية عالية المستوى، متطلبات مادة الدمية عالية جدًا، خاصة بالنسبة للرونية المركبة، يجب أيضًا مراعاة التوافق وتعارض الأنواع العنصرية المختلفة. علاوة على ذلك، إذا كنت تريد إنشاء دمية يمكنها امتصاص غالبية التعاويذ العنصرية، فمن الأفضل استخدام رونية من الرتبة الثالثة. أعتقد أنه يمكنك تجربة دمج ‘رونية العاصفة’ من الرتبة الثالثة مع ‘بحر الرعد الصغير’…”

إذا اعتبره السيد بلاك حتى “مستوى T”، يمكن للمرء أن يتخيل مدى خطورة ذلك الحيز.

 

 

“…”

 

 

بينما كان السيد بلاك يستمع، أظهر وجهه، الذي كان دائمًا هادئًا كبئر قديم، تعبيرًا متزايد الغرابة في الواقع.

استمع سوين بعناية، بكل جدية.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

وصف المشاكل التي يواجهها بالتفصيل.

بينما كان يستمع، أدرك أن معرفة السيد بلاك بتقنيات الدمى كانت عميقة أيضًا.

 

 

لم يمانع سوين في “تلقي التعليم” ورد: “أحاول جاهدًا التعلم. لكن معرفة الرونية عميقة وواسعة النطاق؛ إتقانها طريق طويل…”

لكن…

 

 

لم يمانع سوين في “تلقي التعليم” ورد: “أحاول جاهدًا التعلم. لكن معرفة الرونية عميقة وواسعة النطاق؛ إتقانها طريق طويل…”

على الرغم من أن طريقة تدريس رئيس المدرسة القديم كانت علمية وتدريجية، من المواد والهيكل وصولًا إلى الرونية من الرتبة الثالثة – عالم لا يغامر فيه عادةً إلا كبار المتخصصين – بدأ سوين يشعر بالحيرة تدريجيًا.

في الواقع، حدد الباحث المشكلة فورًا عند سماع تصميم سوين وأومأ برأسه موافقًا من وقت لآخر.

 

في الواقع، حدد الباحث المشكلة فورًا عند سماع تصميم سوين وأومأ برأسه موافقًا من وقت لآخر.

معرفته بالرونية كانت في الغالب مجزأة، ولم يتحسن إلا مؤخرًا بعد الدراسة المكثفة من الكتب المدرسية.

أومأ سوين برأسه موافقًا، دون أدنى شك أن هذه المهنة النادرة ستكون معروفة لشخص مثل السيد بلاك، الباحث.

 

 

لكن الآن أثناء الاستماع، فهم بعض الأجزاء، لكنه لم يستطع تجميعها معًا.

بالتفكير في “دمية الثقب الأسود” خاصته، قال سوين بعد ذلك: “سيد بلاك، هل أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟ إذا لم تكن كذلك، لدي بعض الأسئلة حول معرفة الرونية أود استشارتك فيها.”

 

جلس السيد بلاك وحيّاه: “أيها الشاب سوين، لم أراك منذ زمن طويل.”

لحسن الحظ، أخذ السيد بلاك هذا في الاعتبار. بعد شرح بعض المبادئ لبعض الوقت وبدا أنه فتح بوابات إلهامه الخاص، شعر أن الكلمات وحدها لم تعد كافية؛ بإيماءة كبيرة، قال لسوين: “تعال، لنجد ورشة ونقوم ببعض العمل العملي.”

بالطبع، فهم سوين أن السيد بلاك لاحظ النقص في حيويته ولم يمانع المزاح في نبرته.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“رائع!”

 

 

 

وافق سوين بحماس.

رفع السيد بلاك حاجبيه بشكل غير ملتزم ورد: “أنت ذكي جدًا. لكن هذا الأمر معقد نوعًا ما، ومع وجود العديد من الظروف غير الواضحة، من المبكر جدًا التحدث عنه الآن.”

 

لم يطل في المقدمات وأخرج خاتم تخزين مباشرة: “الهيكل الخيميائي الذي أردته قد اكتمل أيضًا منذ فترة.”

————————

 

 

“آه؟ هل كان ذلك الشخص رئيس منظمتكم؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن الآن بعد أن ظهرت خيوط عن التقنية العقلية السرية الحصرية، لماذا يفكر في أي شيء آخر؟

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عند سماع هذا، أظهر سوين نظرة فهم وسأل: “هل تقول أنك تعرف مكان وجود ‘المؤسس’؟”

لكن، بما أنه لم يعد أحد حيًا أبدًا، كيف يمكن للسيد بلاك أن يعرف عنه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط