التصرف في الغنائم
الفصل 171: التصرف في الغنائم
————————
اقترب السيد بلاك من البحث الأكاديمي بموقف شديد الدقة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عندما طرح سوين ذلك السؤال وفكر في حل، وضعه موضع التنفيذ فورًا.
….
لم يطولا المكوث في الحانة قبل أن يتجها إلى الشوارع وينخرطا في ورشة مستأجرة للصيادين لصياغة المعدات.
لسبب ما، هذه المرة، أربكته.
مقارنة بأقرانهم من نفس الرتبة، كان لدى محركي الدمى ميزة واحدة رئيسية: يمكنهم عادةً استخدام دمى من رتبة أعلى منهم في المعركة.
مكثا هناك يومًا كاملًا وليلة.
لا، على وجه الدقة، تاجر معلومات مزدوج الوجه.
علاوة على ذلك، كان قد اندمج الآن بنجاح مع هيكل خيميائي جديد—”ألف خيط”، مما أخذ مهاراته في التلاعب بالدمى إلى آفاق جديدة.
في الأصل، أراد سوين فقط الحصول على بعض النصائح ثم التحسن ببطء بمفرده.
ففي النهاية، صفقة بهذا الحجم ببساطة لم تكن ممكنة من صياد فرد.
بشكل غير متوقع، أبدى السيد بلاك أيضًا اهتمامًا شديدًا بالدمية الصعبة، مما أعطاه درسًا عمليًا حيويًا في الرونية وصناعة الدمى.
بينما كان الاثنان محجوزين في الورشة، استمر الإلهام في التدفق، مما أسفر عن العديد من أفكار التصميم الرائعة.
ماجيتان، عند سماع عرض بقيمة سبعة إلى ثمانية مليارات من البداية، كان لا يزال يحمل شيئًا من الازدراء.
ما بدأ كاستفسار شفهي تحول إلى جلسة ممارسة بحث وتطوير لدمية جديدة صعبة.
شهد سوين مرة أخرى معرفة الرجل العجوز الواسعة، التي بدت شاملة كل شيء…
طالما استطاع سوين التفكير فيها، كان السيد بلاك دائمًا قادرًا على تقديم الاقتراحات والحلول المناسبة.
مقارنة بأقرانهم من نفس الرتبة، كان لدى محركي الدمى ميزة واحدة رئيسية: يمكنهم عادةً استخدام دمى من رتبة أعلى منهم في المعركة.
رونية من المستوى الثالث، سحر من المستوى الثالث، وحتى تقنيات السيد بلاك الخيميائية الفريدة، بالإضافة إلى التكنولوجيا السوداء الخيميائية القديمة، تم تكديسها على الدمية…
على الرغم من أن السيد بلاك لم يتبع مسارًا وظيفيًا متعلقًا بالسحر المكاني، إلا أن هذا لم يمنعه من التعمق في قدر كبير من نظرية السحر المكاني. حتى أن سوين حصل على بعض صيغ “السحر المكاني” ولفائف السحر من مجموعته.
في النهاية، صنع الاثنان منتجًا نهائيًا حقيقيًا من مادة الدمية الخيميائية—”دمية الثقب الأسود”.
في إحدى الليالي، انتقل سوين عبر الفضاء مرة أخرى إلى غرفة شابينا في منتصف الليل.
المنتج النهائي تجاوز بكثير توقعات سوين.
“هذا…”
قال سوين، بصوته لا يزال هادئًا، “فقط هذه البضائع ساخنة قليلًا، لذا أتطلع لبيعها بخصم.”
سواء كان المفهوم، المادة، الوظيفة، أو أي شيء آخر، فقد وصل إلى مستوى الدمى من الدرجة الأولى.
محى الازدراء من عينيه، واستبدل فورًا بنظرة فرح عظيمة. أشار بشكل كبير إلى النادل: “افتح غرفة VIP في الطابق العلوي؛ لدي عمل لأتناقش فيه مع هذا الرئيس.”
هذا يعني…
….
هذا اليوم والليلة من الدراسة أفاد سوين كثيرًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
غالبًا ما كان لديه إمكانية الوصول إلى بضائع لا يمكن للآخرين الحصول عليها ويجرؤ على التعامل في البضائع المسروقة التي لن يلمسها الآخرون.
لو لم يكن مشغولًا بأمور أخرى، لتمنى حقًا الاستمرار في التعلم من السيد بلاك لفترة أطول قليلًا.
لكن، من الواضح أن هذا العضو الرئيسي في “منظمة المرآة” كان لديه قضايا أكثر أهمية ليهتم بها في المعسكر.
كان من الرائع بالفعل أنه استطاع أخذ يوم إجازة لمساعدة سوين في صنع دمية.
….
على الرغم من أن السيد بلاك لم يتبع مسارًا وظيفيًا متعلقًا بالسحر المكاني، إلا أن هذا لم يمنعه من التعمق في قدر كبير من نظرية السحر المكاني. حتى أن سوين حصل على بعض صيغ “السحر المكاني” ولفائف السحر من مجموعته.
أم أنه صادف للتو فريق صيد كبير قضي عليه، والتقطها؟
ففي النهاية، صفقة بهذا الحجم ببساطة لم تكن ممكنة من صياد فرد.
لكن، لتحويل لفائف التعاويذ إلى مهارة يتقنها حقًا، كان لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
…
خفض حافة قبعته وهو يشرب، وعندما حان الوقت المناسب، شاهد رجلًا بساق ميكانيكية يدخل وهو يعرج.
بعد مغادرة السيد بلاك، واصل سوين الاحتماء في الورشة لبضعة أيام إضافية.
الفصل 171: التصرف في الغنائم
الفصل 171: التصرف في الغنائم
مقارنة بأقرانهم من نفس الرتبة، كان لدى محركي الدمى ميزة واحدة رئيسية: يمكنهم عادةً استخدام دمى من رتبة أعلى منهم في المعركة.
“…”
“دمية الثقب الأسود”، ناهيك عن أي شيء آخر، لديها القدرة على امتصاص تعاويذ السحر العنصرية من المستوى الثالث، مما جعلها بالفعل عدوًا للغالبية العظمى من مشعوذين من المستوى الثالث.
على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على التغلب عليهم، عند المواجهة المباشرة، شعر سوين أن فرص قتله الفوري بتعاويذ المنطقة قد تضاءلت بشكل كبير.
ناداه سوين وقال للنادل: “كأس آخر، من فضلك.”
علاوة على ذلك، كان قد اندمج الآن بنجاح مع هيكل خيميائي جديد—”ألف خيط”، مما أخذ مهاراته في التلاعب بالدمى إلى آفاق جديدة.
عادة، يستخدم الصيادون خواتم تخزينهم مدى الحياة، وما لم يمت أحد، لن تدخل الخواتم إلى السوق.
شهد سوين مرة أخرى معرفة الرجل العجوز الواسعة، التي بدت شاملة كل شيء…
بمجرد أن أطلق الهيكل، كان مثل المشعوذ لويد السابق مغطى بالخيوط، مما ضاعف عدد الخيوط التي يمكنه التحكم بها، غير مقتصر على ما يمكن لأصابعه التعامل معه. زاد العدد بالمئات والآلاف.
بالإضافة إلى ذلك، لدى سوين ميزة لا يمتلكها أي محرك دمى آخر—هيكل رمح العنكبوت الثماني!
لكن الآن عرف سوين أيضًا من شابينا أن هذا الرجل في الواقع عميلًا سريًا لـ”منظمة المظلة”.
بعد الاندماج مع خصائص اللعنة، ارتقى رمح العنكبوت أيضًا.
كان تغيير الغرف كما يتمنى سوين تمامًا، لكنه أضاف بهدوء: “لنلتزم بالقواعد، أريد رؤية النقود.”
كان الرمح مغطى بالفعل بآلاف الشعيرات الدقيقة، والتي أصبحت الآن مفيدة جدًا. تصرفت الشعيرات كأصابع، مما جعل التحكم بالخيوط دقيقًا وسهلًا للغاية.
ناداه سوين وقال للنادل: “كأس آخر، من فضلك.”
في الجوهر، طالما استطاع سوين القيام بمهام متعددة بشكل فعال، فلديه ما يكفي من “الأصابع” للتلاعب بالخيوط.
….
في إحدى الليالي، انتقل سوين عبر الفضاء مرة أخرى إلى غرفة شابينا في منتصف الليل.
لكن، لتحويل لفائف التعاويذ إلى مهارة يتقنها حقًا، كان لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه.
أصبحت الزيارات المفاجئة أمرًا روتينيًا جدًا بالنسبة لسيدة العصابة لدرجة أنها بدت ترحب بها بأذرع مفتوحة، كما لو كانت تتوقعها.
غالبًا ما كان لديه إمكانية الوصول إلى بضائع لا يمكن للآخرين الحصول عليها ويجرؤ على التعامل في البضائع المسروقة التي لن يلمسها الآخرون.
على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على التغلب عليهم، عند المواجهة المباشرة، شعر سوين أن فرص قتله الفوري بتعاويذ المنطقة قد تضاءلت بشكل كبير.
بعد مناقشة شاملة لخطة العمل حتى الساعات الأولى من الصباح، انتقل سوين عبر الفضاء عائدًا أخيرًا.
على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على التغلب عليهم، عند المواجهة المباشرة، شعر سوين أن فرص قتله الفوري بتعاويذ المنطقة قد تضاءلت بشكل كبير.
في اليوم التالي، عند الظهر.
اتصل سوين بتاجر انتهازي، “الأعرج الحديدي” ماجيتان.
اتصل سوين بتاجر انتهازي، “الأعرج الحديدي” ماجيتان.
هل قتل هذا الرجل مئات الأشخاص؟
هذا الرجل كان تاجرًا ذا سمعة جيدة إلى حد ما في السوق السوداء بلينغدون القديمة.
هذا يعني…
بعد أن كسر أحد المنافسين ساقه في سنواته الأولى، ركب بعد ذلك ساق ميكانيكية، مما أدى إلى لقبه.
في الجوهر، طالما استطاع سوين القيام بمهام متعددة بشكل فعال، فلديه ما يكفي من “الأصابع” للتلاعب بالخيوط.
هذه الخواتم، مع ذلك، كان بها لمعان مصقول، مما يشير إلى أنها استخدمت لفترة طويلة.
على الرغم من افتقاره للقوة القتالية، إلا أن علاقاته واسعة النطاق.
قال سوين: “أغراضي تساوي حوالي سبعة إلى ثمانية مليارات. وأريد نقدًا.”
غالبًا ما كان لديه إمكانية الوصول إلى بضائع لا يمكن للآخرين الحصول عليها ويجرؤ على التعامل في البضائع المسروقة التي لن يلمسها الآخرون.
تجار السوق السوداء هؤلاء كانوا جميعًا “مقيّمين” ذوي خبرة؛ يمكنهم معرفة ما إذا كان العنصر جيدًا أم لا بنظرة واحدة.
سابقًا، عندما تسوق سوين في السوق السوداء، تعامل مع هذا الرجل بضع مرات.
لكن الآن عرف سوين أيضًا من شابينا أن هذا الرجل في الواقع عميلًا سريًا لـ”منظمة المظلة”.
لسبب ما، هذه المرة، أربكته.
لا، على وجه الدقة، تاجر معلومات مزدوج الوجه.
طالما كان السعر مناسبًا، كان يبيع أي قطعة من المعلومات.
تتيح للمشتري معرفة أن لديك بالفعل بضائع جيدة في متناول اليد.
لكل ثعبان طريقه، ولكل فأر مسلكه.
….
خفض حافة قبعته وهو يشرب، وعندما حان الوقت المناسب، شاهد رجلًا بساق ميكانيكية يدخل وهو يعرج.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في حانة البارون الأسود.
تنكر سوين عمدًا، مستخدمًا فروة رأس اصطناعية لجعل نفسه أصلعًا ثم ارتدى باروكة وقناع لتغطية وجهه.
ناداه سوين وقال للنادل: “كأس آخر، من فضلك.”
كما ميزت عيناه الثاقبتان بعض التفاصيل.
خفض حافة قبعته وهو يشرب، وعندما حان الوقت المناسب، شاهد رجلًا بساق ميكانيكية يدخل وهو يعرج.
سواء كان المفهوم، المادة، الوظيفة، أو أي شيء آخر، فقد وصل إلى مستوى الدمى من الدرجة الأولى.
ناداه سوين وقال للنادل: “كأس آخر، من فضلك.”
قال سوين: “أغراضي تساوي حوالي سبعة إلى ثمانية مليارات. وأريد نقدًا.”
جاء ماجيتان، ودون خجل، التقط كأسًا، احتسى رشفة، ثم قال: “الصديق هنا يخبرني أن لديك بعض البضائع لتبيعها؟”
سواء كان المفهوم، المادة، الوظيفة، أو أي شيء آخر، فقد وصل إلى مستوى الدمى من الدرجة الأولى.
شهد سوين مرة أخرى معرفة الرجل العجوز الواسعة، التي بدت شاملة كل شيء…
بينما يتحدث، اغتنم الفرصة ليفحص سوين.
ماجيتان، الذي رأى عينات من مواد ذهبية وفضية من البداية، ظن للحظة أنه ينظر إلى كتالوج بعض المزادات الكبيرة!
تاجر سوق سوداء ماكر مثله يمكنه بسهولة رؤية تلك التنكرات غير الذكية جدًا.
رد سوين بهدوء: “لدي دفعة من البضائع المشبوهة أحتاج لتصريفها بكميات كبيرة، دعنا نرى إذا كان بإمكانك التعامل معها.”
على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على التغلب عليهم، عند المواجهة المباشرة، شعر سوين أن فرص قتله الفوري بتعاويذ المنطقة قد تضاءلت بشكل كبير.
هذا المصطلح هو لغة عامية تستخدمها السوق السوداء لبيع البضائع المسروقة.
على الرغم من أن السيد بلاك لم يتبع مسارًا وظيفيًا متعلقًا بالسحر المكاني، إلا أن هذا لم يمنعه من التعمق في قدر كبير من نظرية السحر المكاني. حتى أن سوين حصل على بعض صيغ “السحر المكاني” ولفائف السحر من مجموعته.
عند سماع ذلك، كان ماجيتان غير راضٍ إلى حد ما، وشعر أنه تم التقليل من شأنه، وقال: “أخي، بغض النظر عن كل شيء آخر، طالما أن لديك أشياء جيدة، حتى لو كانت قيمتها مليار أو تسعة مليارات، يمكنني تسلمها منك فورًا.”
“ليس فلسًا أقل،”
ما بدأ كاستفسار شفهي تحول إلى جلسة ممارسة بحث وتطوير لدمية جديدة صعبة.
قال سوين: “أغراضي تساوي حوالي سبعة إلى ثمانية مليارات. وأريد نقدًا.”
بالإضافة إلى ذلك، لدى سوين ميزة لا يمتلكها أي محرك دمى آخر—هيكل رمح العنكبوت الثماني!
بعد قول ذلك، أخرج خاتم تخزين يحتوي على بعض العينات.
….
كانت هذه قاعدة في السوق السوداء، تُعرف باسم “إظهار العينات”.
هل قتل هذا الرجل مئات الأشخاص؟
تتيح للمشتري معرفة أن لديك بالفعل بضائع جيدة في متناول اليد.
ماجيتان، عند سماع عرض بقيمة سبعة إلى ثمانية مليارات من البداية، كان لا يزال يحمل شيئًا من الازدراء.
ففي النهاية، صفقة بهذا الحجم ببساطة لم تكن ممكنة من صياد فرد.
تنكر سوين عمدًا، مستخدمًا فروة رأس اصطناعية لجعل نفسه أصلعًا ثم ارتدى باروكة وقناع لتغطية وجهه.
طالما كان السعر مناسبًا، كان يبيع أي قطعة من المعلومات.
لكن بمجرد أن نظر إلى خاتم التخزين، تجمدت نظراته هناك.
هل قتل هذا الرجل مئات الأشخاص؟
في حانة البارون الأسود.
العينات لم تكن شيئًا مميزًا، مجرد بضع عناصر.
فجأة، شعر بالتهور بعض الشيء لوجوده في نفس الغرفة مع مثل هذا الرجل مجهول المصدر.
مواد ذهبية لمروض الوحوش [سوط مروض الوحوش]، مواد خيميائية فضية [لحم عبااااس]، بضع مواد ارتقاء من الرتبة الثانية، وإعدادات هيكل خيميائي.
لم يهدر سوين المزيد من الكلمات وأخرج حقيبة معه، ثم فتحها لإلقاء نظرة خاطفة سريعة على ما بداخلها—ما بدا وكأنه حقيبة محكمة مليئة بخواتم التخزين، بسهولة بضع مئات.
سواء كان المفهوم، المادة، الوظيفة، أو أي شيء آخر، فقد وصل إلى مستوى الدمى من الدرجة الأولى.
ومع ذلك، كانت هذه العناصر القليلة هي التي جعلت نظرة تاجر السوق السوداء تتصلب للحظة، كما لو أنه ضرب بتقنية الوهم.
بعد مناقشة شاملة لخطة العمل حتى الساعات الأولى من الصباح، انتقل سوين عبر الفضاء عائدًا أخيرًا.
حاول إخراج واحدة، فقط ليجدها حقيقية!
تجار السوق السوداء هؤلاء كانوا جميعًا “مقيّمين” ذوي خبرة؛ يمكنهم معرفة ما إذا كان العنصر جيدًا أم لا بنظرة واحدة.
“هذا…”
رد سوين بهدوء: “لدي دفعة من البضائع المشبوهة أحتاج لتصريفها بكميات كبيرة، دعنا نرى إذا كان بإمكانك التعامل معها.”
ماجيتان، الذي رأى عينات من مواد ذهبية وفضية من البداية، ظن للحظة أنه ينظر إلى كتالوج بعض المزادات الكبيرة!
….
بالنظر مجددًا إلى الرجل المقابل له، الذي كان يحتسي شرابه بهدوء، أدرك فورًا أن هذه كانت بالفعل صفقة ضخمة بقيمة سبعة إلى ثمانية مليارات.
عادة، يستخدم الصيادون خواتم تخزينهم مدى الحياة، وما لم يمت أحد، لن تدخل الخواتم إلى السوق.
محى الازدراء من عينيه، واستبدل فورًا بنظرة فرح عظيمة. أشار بشكل كبير إلى النادل: “افتح غرفة VIP في الطابق العلوي؛ لدي عمل لأتناقش فيه مع هذا الرئيس.”
“لا تقلق، يمكنني التعامل حتى مع أسخن البضائع!”
كان تغيير الغرف كما يتمنى سوين تمامًا، لكنه أضاف بهدوء: “لنلتزم بالقواعد، أريد رؤية النقود.”
عرف ماجيتان أيضًا أنه يتعامل مع بائع مطلع، وبطبيعة الحال لم يطل: “أكيد!”
على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على التغلب عليهم، عند المواجهة المباشرة، شعر سوين أن فرص قتله الفوري بتعاويذ المنطقة قد تضاءلت بشكل كبير.
بينما كان يتحدث، قيم سوين خلسة مرة أخرى، ثم أشار للشخص لترتيب بضع أمور.
….
لكن بمجرد أن نظر إلى خاتم التخزين، تجمدت نظراته هناك.
بشكل غير متوقع، أبدى السيد بلاك أيضًا اهتمامًا شديدًا بالدمية الصعبة، مما أعطاه درسًا عمليًا حيويًا في الرونية وصناعة الدمى.
لكل ثعبان طريقه، ولكل فأر مسلكه.
….
على الرغم من كونه تاجر سوق سوداء، قاد “الأعرج الحديدي” ماجيتان الطريق مباشرة إلى غرفة VIP التي لا يمكن للآخرين الدخول إليها—وهو امتياز مخصص للبارون الأسود.
على الرغم من كونه تاجر سوق سوداء، قاد “الأعرج الحديدي” ماجيتان الطريق مباشرة إلى غرفة VIP التي لا يمكن للآخرين الدخول إليها—وهو امتياز مخصص للبارون الأسود.
ذهبوا إلى الغرفة الخاصة وطلبوا نبيذًا فاخرًا.
بعد قول ذلك، أخرج خاتم تخزين يحتوي على بعض العينات.
فتح ماجيتان النبيذ ورفع نخبًا حارًا لسوين: “أخي، انتظر قليلًا، لا يزيد عن عشر دقائق، وستكون النقود هنا. اطمئن، كل شيء سيكون وفقًا للقواعد، ولن تُبخس حقك.”
لم يمانع سوين؛ نقر الكأس وشرب.
بعد بعض الثرثرة، غامر ماجيتان بالسؤال: “أخي، كن صريحًا معي—هل بضائعك هذه تساوي حقًا سبعة إلى ثمانية مليارات؟”
هذا الرجل كان تاجرًا ذا سمعة جيدة إلى حد ما في السوق السوداء بلينغدون القديمة.
عادة، يستخدم الصيادون خواتم تخزينهم مدى الحياة، وما لم يمت أحد، لن تدخل الخواتم إلى السوق.
“ليس فلسًا أقل،”
هذا اليوم والليلة من الدراسة أفاد سوين كثيرًا.
أصبحت الزيارات المفاجئة أمرًا روتينيًا جدًا بالنسبة لسيدة العصابة لدرجة أنها بدت ترحب بها بأذرع مفتوحة، كما لو كانت تتوقعها.
قال سوين، بصوته لا يزال هادئًا، “فقط هذه البضائع ساخنة قليلًا، لذا أتطلع لبيعها بخصم.”
على الرغم من كونه تاجر سوق سوداء، قاد “الأعرج الحديدي” ماجيتان الطريق مباشرة إلى غرفة VIP التي لا يمكن للآخرين الدخول إليها—وهو امتياز مخصص للبارون الأسود.
“لا تقلق، يمكنني التعامل حتى مع أسخن البضائع!”
بينما كان يتحدث، قيم سوين خلسة مرة أخرى، ثم أشار للشخص لترتيب بضع أمور.
لم يكن ماجيتان قلقًا فقط عند سماع هذا، بل كان مسرورًا.
أصبحت الزيارات المفاجئة أمرًا روتينيًا جدًا بالنسبة لسيدة العصابة لدرجة أنها بدت ترحب بها بأذرع مفتوحة، كما لو كانت تتوقعها.
كلما كانت البضائع ساخنة، زاد هامش الربح.
ربت على صدره بجدية: “أخي، بما أنك جئت إلي، فلا بد أنك سمعت بسمعة ‘الأعرج الحديدي’—لا أحتاج لقول الكثير، لدي مال وفير، ائتمان جيد، وقنوات عديدة…”
بالنظر مجددًا إلى الرجل المقابل له، الذي كان يحتسي شرابه بهدوء، أدرك فورًا أن هذه كانت بالفعل صفقة ضخمة بقيمة سبعة إلى ثمانية مليارات.
لم يهدر سوين المزيد من الكلمات وأخرج حقيبة معه، ثم فتحها لإلقاء نظرة خاطفة سريعة على ما بداخلها—ما بدا وكأنه حقيبة محكمة مليئة بخواتم التخزين، بسهولة بضع مئات.
حاول إخراج واحدة، فقط ليجدها حقيقية!
في النهاية، صنع الاثنان منتجًا نهائيًا حقيقيًا من مادة الدمية الخيميائية—”دمية الثقب الأسود”.
“…”
بالنظر إلى هذا، أصبحت نظرة ماجيتان غريبة بعض الشيء.
كما ميزت عيناه الثاقبتان بعض التفاصيل.
بعد الاندماج مع خصائص اللعنة، ارتقى رمح العنكبوت أيضًا.
تستخدم الشركات التجارية أحيانًا كميات كبيرة من خواتم التخزين لتسليم بضائعها. لكن في تلك الظروف، تكون خواتم التخزين عادةً جديدة تمامًا، أو على الأقل ذات جودة مماثلة.
ذهبوا إلى الغرفة الخاصة وطلبوا نبيذًا فاخرًا.
عند سماع ذلك، كان ماجيتان غير راضٍ إلى حد ما، وشعر أنه تم التقليل من شأنه، وقال: “أخي، بغض النظر عن كل شيء آخر، طالما أن لديك أشياء جيدة، حتى لو كانت قيمتها مليار أو تسعة مليارات، يمكنني تسلمها منك فورًا.”
هذه الخواتم، مع ذلك، كان بها لمعان مصقول، مما يشير إلى أنها استخدمت لفترة طويلة.
“…”
هل قتل هذا الرجل مئات الأشخاص؟
عادة، يستخدم الصيادون خواتم تخزينهم مدى الحياة، وما لم يمت أحد، لن تدخل الخواتم إلى السوق.
لكن بمجرد أن نظر إلى خاتم التخزين، تجمدت نظراته هناك.
هذا يعني…
هل هذه المئة أو المئتا خاتم أُخذت جميعها من جثث؟
ماجيتان، عند سماع عرض بقيمة سبعة إلى ثمانية مليارات من البداية، كان لا يزال يحمل شيئًا من الازدراء.
هل قتل هذا الرجل مئات الأشخاص؟
كانت هذه قاعدة في السوق السوداء، تُعرف باسم “إظهار العينات”.
أم أنه صادف للتو فريق صيد كبير قضي عليه، والتقطها؟
في حانة البارون الأسود.
لكن بما قيل إنها بضائع ساخنة، فهي بالتأكيد لم تكن مجرد التقاط…
جاء ماجيتان، ودون خجل، التقط كأسًا، احتسى رشفة، ثم قال: “الصديق هنا يخبرني أن لديك بعض البضائع لتبيعها؟”
عند رؤية هذا، أصبح تعبير ماجيتان معقدًا فجأة، وألقى نظرة أخرى على سوين، مبتلعًا ريقه.
بشكل غير متوقع، أبدى السيد بلاك أيضًا اهتمامًا شديدًا بالدمية الصعبة، مما أعطاه درسًا عمليًا حيويًا في الرونية وصناعة الدمى.
فجأة، شعر بالتهور بعض الشيء لوجوده في نفس الغرفة مع مثل هذا الرجل مجهول المصدر.
لكن بما قيل إنها بضائع ساخنة، فهي بالتأكيد لم تكن مجرد التقاط…
على الرغم من أنه تعامل مع بضائع مسروقة لا تُحصى من قبل وكان له تفاعلات مع العديد من اللصوص الكبار والمجرمين المطلوبين…
“دمية الثقب الأسود”، ناهيك عن أي شيء آخر، لديها القدرة على امتصاص تعاويذ السحر العنصرية من المستوى الثالث، مما جعلها بالفعل عدوًا للغالبية العظمى من مشعوذين من المستوى الثالث.
لسبب ما، هذه المرة، أربكته.
تنكر سوين عمدًا، مستخدمًا فروة رأس اصطناعية لجعل نفسه أصلعًا ثم ارتدى باروكة وقناع لتغطية وجهه.
————————
على الرغم من أنه تعامل مع بضائع مسروقة لا تُحصى من قبل وكان له تفاعلات مع العديد من اللصوص الكبار والمجرمين المطلوبين…
لم يهدر سوين المزيد من الكلمات وأخرج حقيبة معه، ثم فتحها لإلقاء نظرة خاطفة سريعة على ما بداخلها—ما بدا وكأنه حقيبة محكمة مليئة بخواتم التخزين، بسهولة بضع مئات.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يكن ماجيتان قلقًا فقط عند سماع هذا، بل كان مسرورًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا تقلق، يمكنني التعامل حتى مع أسخن البضائع!”
