يبدو أن الحصاد الوفير قادم
الفصل 177: يبدو أن الحصاد الوفير قادم
….
تلك هي النقطة الصعبة في هذا الفن الغامض.
يُعرف “المشعوذ” لويد بلقب “محرك الدمى” لسبب وجيه.
فقط محرك الدمى يمكنه حقًا تقدير قوة “الشعر اللامتناهي”.
في تقنيات الدمى، ربما لا يتفوق عليه في لينغدون القديمة سوى شخص أو اثنان، لكن بالتأكيد لا أحد أقوى منه.
لو كان النصل قد أرجح حقًا إلى الأمام، بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل سوين، لما استطاع الدفاع في الوقت المناسب وكان سيقع حتمًا في كمين من الخلف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الدخان الأسود غلف الفضاء المغلق بأكمله، وبينما كان الجميع في حيرة من أمرهم، انفجرت فجأة خيوط سوداء من الصليب العملاق في السماء، منتشرة بجنون.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه الشكل، التقطت أذناه متأخرًا سلسلة من أصوات الخطوات وهي تنقر في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…
لمست الخيوط السوداء التي لا تُحصى أي شيء يمكنها الالتفاف حوله وبدأت فورًا في ربطه.
في تلك اللحظة، صاح أحدهم عبر الدخان: “لا داعي للذعر، هذه خدعة السيد لويد في تحريك الدمى، لا يقاومها أحد!”
لكن إذا كانت مصارعة، كان واثقًا.
بهذه السرعة، لم يكن هناك شك أن القادم كان “الأفعى السامة” برايت جيالز، الذي ورد في الاستخبارات.
الخيوط السوداء، كالثعابين الصغيرة، تلمست في كل مكان؛ كانت تربط الناس عند ملامستها، وتفعل نفس الشيء مع الأشياء.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه الشكل، التقطت أذناه متأخرًا سلسلة من أصوات الخطوات وهي تنقر في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…
حتى الجثث على الأرض تم التلاعب بها كدمى خيطية، كما لو أنها “عادت إلى الحياة”.
كانت الخيوط السوداء لا تُحصى، غطت الفضاء بأكمله، مما جعلها لا مفر منها.
كانت عائلة أوليفر تجمع سرًا العناصر المضادة للعنة المنجل الأسود، تمكنت من خداع الآخرين، لكن ليس منظمة المظلة. حركتهم الخبيثة التي بدت أكيدة كشفتها شابينا في الواقع ووصلت إلى مسامع سوين.
كما لو أن يدًا خفية وراء الستار كانت تتحكم بالوتد العملاق في السماء، محولة الفضاء المغلق الشاسع إلى مسرح دمى عملاق في لحظة.
رُفعت الدمى الخيطية واحدة تلو الأخرى وتجولت في كل مكان.
….
مستوى ذهبي؟
“تقنية الدمى السرية شبه المستعصية داخل هذا النطاق تستحق سمعتها حقًا…”
شاهد سوين، وأظهرت عيناه قلقًا طفيفًا.
دماه الخاصة من حوله كانت أيضًا متشابكة بخيوط سوداء.
حاول التحكم بإحدى الدمى الصعبة، فكافحت للحظة، ثم تسببت فورًا في رد فعل متسلسل؛ اندفعت خيوط سوداء لا تُحصى وحطمت الدمية إلى أشلاء. علاوة على ذلك، بسبب الضجة، اندفعت أيضًا “الدمى” المسيطر عليها في الجوار.
حاول التحكم بإحدى الدمى الصعبة، فكافحت للحظة، ثم تسببت فورًا في رد فعل متسلسل؛ اندفعت خيوط سوداء لا تُحصى وحطمت الدمية إلى أشلاء. علاوة على ذلك، بسبب الضجة، اندفعت أيضًا “الدمى” المسيطر عليها في الجوار.
عند رؤية الخيوط السوداء تغطي الفضاء بأكمله، عرف سوين أن الوقت قد حان للجدية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان من الممكن التغلب على المعارك السابقة بالذكاء، لكن الآن، حان وقت التنافس على أساس القوة الحقيقية.
تمامًا كما حدث في “الدير الأبيض” آنذاك!
كان هذا هو “مسرح” لويد، حيث قيدت الخيوط السوداء قدرة الجميع على الانتقال في الفضاء، مما جعل الاختباء بلا معنى.
بينما كان سوين مقيدًا بالخيوط، كشف موقعه للتو، واقترب “فيلق الدمى” الذي تتحكم به الخيوط السوداء أيضًا من موقعه.
ليس أمامه خيار سوى مواجهة التحدي مباشرة.
…
شعر سوين فجأة بنية قتل حادة من الخلف، معتقدًا: “ها قد أتى!”
بينما كانت الخيوط السوداء تهدد بلفه، لو رُبط، حتى الانتقال المكاني لن يقدم مخرجًا.
“ألف خيط” ضد “ألف خيط”!
كانت هذه الصيحة العالية لا أكثر من “استدراج نيران”!
حتى الموتى الحقودين كانوا كذلك.
فقط محرك الدمى يمكنه حقًا تقدير قوة “الشعر اللامتناهي”.
بينما كان سوين مقيدًا بالخيوط، كشف موقعه للتو، واقترب “فيلق الدمى” الذي تتحكم به الخيوط السوداء أيضًا من موقعه.
ليس لدى سوين نية للهروب هكذا؛ ضيق عينيه عند الخيوط السوداء وتمتم: “حسنًا… دعنا نرى مدى روعة مهارات محرك الدمى الحقيقي!”
بهذه الفكرة، أصبحت نظراته فجأة حادة كالسكين.
ما لم يتوقعه كمين العدو هو أن حركة سوين كانت خادعة منذ البداية، حيث غير اتجاهه فجأة وضرب نحو المهاجم خلفه.
في اللحظة التالية، لم يعد يخفي وجوده، وبينما أطلق تعويذة الرتبة الثانية، اندفعت خيوط فضية بجنون من جسده، متدفقة نحو الوتد العملاق في السماء.
خيوط سوداء ضد خيوط فضية!
لا، لا بد أنه مستوى ذهبي داكن!
“ألف خيط” ضد “ألف خيط”!
لكن الآن بعد أن جربوا،
وبحلول الوقت الذي وصل فيه الشكل، التقطت أذناه متأخرًا سلسلة من أصوات الخطوات وهي تنقر في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…
سوين يمتلك “الشعر اللامتناهي”، وعلى الرغم من أن تقنياته تفتقر إلى حد ما، إلا أنه لا يخاف من “المشعوذ” لويد.
تمامًا كما حدث في “الدير الأبيض” آنذاك!
في تلك اللحظة بالذات.
حددت الخيوط السوداء الهدف “المقاوم” وتجمعت معًا في لحظة.
مستوى ذهبي؟
….
تشابكت خيوط فضية لا تُحصى وخيوط سوداء في وقت قصير، متداخلة في كتلة فوضوية.
خيوط سوداء ضد خيوط فضية!
تمامًا كما حدث في “الدير الأبيض” آنذاك!
انخرط كلا الجانبين مرة أخرى في لعبة شد الحبل.
بهذه الفكرة، أصبحت نظراته فجأة حادة كالسكين.
في ذلك الوقت، وصل صوت لويد عبر جهاز الاتصال مجددًا، “تم تحديد موقعه، 45 درجة جنوب غرب الفضاء!”
كانت الخيوط السوداء لا تُحصى، غطت الفضاء بأكمله، مما جعلها لا مفر منها.
كان هذا الإخطار بطبيعة الحال يهدف إلى كشف موقع سوين للخمسة الآخرين من الرتبة الثانية، على أمل إعادة تكتيك تطويق الساحرة كما في السابق.
زمجر سوين بخفة في قلبه، غير منزعج تمامًا.
لكن الآن بعد أن جربوا،
الآن بعد أن سيطر عليه في الحال، سحب لفافة مكانية أخرى، وعند فك ختمها، ظهرت عشرون أو ثلاثون دمية صعبة أخرى من العدم.
عندما يتعلق الأمر بالتحكم بالدمى، لم يكن سوين قريبًا من مهارة محرك الدمى.
لا يتحكم بالخيوط بيديه فقط؛ بل لديه أيضًا ثمانية رماح عنكبوت!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالتأكيد، ما إن تشابكوا حتى جاء زئير لويد من الظلام، “اللعنة، لقد اندمج حقًا مع ‘الشعر اللامتناهي’، تحركوا بسرعة! هذا الفتى صعب، لن أصمد طويلًا!”
سحبت الرماح العنكبوتية العشرات من الدمى، محمية إياه بإحكام.
في الأصل، بعد أن نشر لويد “مسرح الدمى” الخاص به، كان مشهدًا يثير الإعجاب في مشاهد المعركة.
….
كما لو أن يدًا خفية وراء الستار كانت تتحكم بالوتد العملاق في السماء، محولة الفضاء المغلق الشاسع إلى مسرح دمى عملاق في لحظة.
بينما كان سوين مقيدًا بالخيوط، كشف موقعه للتو، واقترب “فيلق الدمى” الذي تتحكم به الخيوط السوداء أيضًا من موقعه.
في الأصل، بعد أن نشر لويد “مسرح الدمى” الخاص به، كان مشهدًا يثير الإعجاب في مشاهد المعركة.
في الأصل، بعد أن نشر لويد “مسرح الدمى” الخاص به، كان مشهدًا يثير الإعجاب في مشاهد المعركة.
أثناء المصارعة، لم يستطع سوين التحرك، وكذلك لويد.
سواء كان قتال متلاحم، مشعوذ، مغتال، ميكانيكي… مهما كان التخصص، الجميع دمى خيطية في هذا “المسرح”.
عندما يتعلق الأمر بالتحكم بالدمى، لم يكن سوين قريبًا من مهارة محرك الدمى.
حتى أولئك الذين لديهم طرق لتجنب سيطرة الخيوط السوداء عليهم مواجهة حصار لا يُحصى من الخيوط السوداء وجيش “الدمى”.
مستوى ذهبي؟
الدمى حقًا لا يمكن قتلها؛ حتى الأطراف المقطوعة يمكنها القتل…
الآن بعد أن سيطر عليه في الحال، سحب لفافة مكانية أخرى، وعند فك ختمها، ظهرت عشرون أو ثلاثون دمية صعبة أخرى من العدم.
في النهاية، أولئك المحاصرون في المسرح لا يمكن استنزافهم حتى الموت.
تلك هي النقطة الصعبة في هذا الفن الغامض.
….
لكن الآن بعد أن جربوا،
لكن إذا كان كلاهما محركي دمى، خاصة إذا كان كلاهما مندمجين مع نفس الهيكل الخيميائي لـ”ألف خيط”،
فسيصبح القتال مملًا جدًا.
حتى لو أراد الشاب الصغير دانزي الاندماج معه، لم يستطع سوى خفض المستوى واختيار مكونات أقل جودة لتقليل قيمة تحمل الهيكل النهائي، وصياغة المادة الرئيسية من الجودة الذهبية الداكنة إلى منتج هيكل من الجودة الذهبية بالقوة، لضمان عدم تحور الجسم بعد الاندماج.
لم يعتقد سوين أبدًا أنه يمكنه التغلب على محرك الدمى في فن تحريك الدمى.
شعر سوين فجأة بنية قتل حادة من الخلف، معتقدًا: “ها قد أتى!”
كان هناك بصيص من الأمل من قبل.
في مواجهتهما الأولى، تخلى عن تكتيكات الدمى تمامًا. بدلًا من ذلك، أطلق العديد من الخيوط الفضية ليشبك بشكل خشن جميع “دمى” الخصم.
في تلك اللحظة، صاح أحدهم عبر الدخان: “لا داعي للذعر، هذه خدعة السيد لويد في تحريك الدمى، لا يقاومها أحد!”
بمجرد تشابكها، يجب على كليهما التخلي عن تحريك الدمى والتركيز على المصارعة.
عندما يتعلق الأمر بالتحكم بالدمى، لم يكن سوين قريبًا من مهارة محرك الدمى.
كان من الممكن التغلب على المعارك السابقة بالذكاء، لكن الآن، حان وقت التنافس على أساس القوة الحقيقية.
بهذه السرعة، لم يكن هناك شك أن القادم كان “الأفعى السامة” برايت جيالز، الذي ورد في الاستخبارات.
لكن إذا كانت مصارعة، كان واثقًا.
علاوة على ذلك، شعر سوين لا نهاية له. فقط بعد السيطرة على جميع الخيوط السوداء للوتد فوق رأسه يمكنه أن يخصص انتباهه لإدارة دماه الخاصة.
كما اعتقد أنه بما أنه كان “مسيطرًا”، يجب على العدو أيضًا أن يغامر.
متخصص مغتال من الرتبة الثانية بارع جدًا في التخفي والقتل.
….
وبحلول الوقت الذي وصل فيه الشكل، التقطت أذناه متأخرًا سلسلة من أصوات الخطوات وهي تنقر في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…
بالتأكيد، ما إن تشابكوا حتى جاء زئير لويد من الظلام، “اللعنة، لقد اندمج حقًا مع ‘الشعر اللامتناهي’، تحركوا بسرعة! هذا الفتى صعب، لن أصمد طويلًا!”
كان هناك بصيص من الأمل من قبل.
تشابكت خيوط فضية لا تُحصى وخيوط سوداء في وقت قصير، متداخلة في كتلة فوضوية.
معتقدين أنه حتى لو حصل سوين على رأس الساحرة، فلن يكون مفيدًا.
تلك هي النقطة الصعبة في هذا الفن الغامض.
كان هذا هو “مسرح” لويد، حيث قيدت الخيوط السوداء قدرة الجميع على الانتقال في الفضاء، مما جعل الاختباء بلا معنى.
ففي النهاية، “الشعر اللامتناهي” من الجودة الذهبية الداكنة له خصائص لعنة قوية جدًا، وصنع هيكل منه يتطلب قيمة تحمل عالية جدًا.
الخيوط السوداء، كالثعابين الصغيرة، تلمست في كل مكان؛ كانت تربط الناس عند ملامستها، وتفعل نفس الشيء مع الأشياء.
حتى لو أراد الشاب الصغير دانزي الاندماج معه، لم يستطع سوى خفض المستوى واختيار مكونات أقل جودة لتقليل قيمة تحمل الهيكل النهائي، وصياغة المادة الرئيسية من الجودة الذهبية الداكنة إلى منتج هيكل من الجودة الذهبية بالقوة، لضمان عدم تحور الجسم بعد الاندماج.
إذا أرجح سوين حقًا، فلن يفشل في قتل القزم فحسب، بل في اللحظة التي يضرب فيها، من المرجح أن يُنصب له كمين من قبل تحركات المتخصصين الآخرين من الرتبة الثانية السريعة.
لكن الآن بعد أن جربوا،
كانت متانة الشعر وقوته وتوتره… كلها مروعة بشكل صادم.
لكن سوين لم يقع في ذلك الفخ، بل ازداد تركيزه واهتمامه بمحيطه.
أدرك لويد فورًا أن هذا بالتأكيد ليس هيكلًا منخفض الجودة!
مستوى ذهبي؟
لا، لا بد أنه مستوى ذهبي داكن!
كان دانزي أوليفر شابًا من نخبة المدينة الداخلية، مع أفضل تقنيات التنفس وموارد التمرين. إذا كان عليه خفض المستوى ليكون قادرًا على الاندماج مع هيكل خيميائي، فما الذي يخوله لمجرم مطلوب من المدينة الخارجية أن ينجح في الاندماج؟
بهذا في ذهنه، ومضت ابتسامة ساخرة في عينيه. تظاهر بعدم الملاحظة وتحكم بالميت الحقود ليرفع المنجل الأسود، كما لو كان على وشك الضرب في اتجاه الصوت.
إذا علم أحد بما كان يفكر فيه لويد في تلك اللحظة، لاعتبروا سوين وحشًا.
بينما كان سوين مقيدًا بالخيوط، كشف موقعه للتو، واقترب “فيلق الدمى” الذي تتحكم به الخيوط السوداء أيضًا من موقعه.
ما لم يتوقعه كمين العدو هو أن حركة سوين كانت خادعة منذ البداية، حيث غير اتجاهه فجأة وضرب نحو المهاجم خلفه.
كان دانزي أوليفر شابًا من نخبة المدينة الداخلية، مع أفضل تقنيات التنفس وموارد التمرين. إذا كان عليه خفض المستوى ليكون قادرًا على الاندماج مع هيكل خيميائي، فما الذي يخوله لمجرم مطلوب من المدينة الخارجية أن ينجح في الاندماج؟
فقط محرك الدمى يمكنه حقًا تقدير قوة “الشعر اللامتناهي”.
بهذه السرعة، لم يكن هناك شك أن القادم كان “الأفعى السامة” برايت جيالز، الذي ورد في الاستخبارات.
إذا لم يقتلوه اليوم، فسيصبح حقًا رعبًا بمجرد أن يكبر!
حتى الموتى الحقودين كانوا كذلك.
لم يعتقد سوين أبدًا أنه يمكنه التغلب على محرك الدمى في فن تحريك الدمى.
…
إذا أرجح سوين حقًا، فلن يفشل في قتل القزم فحسب، بل في اللحظة التي يضرب فيها، من المرجح أن يُنصب له كمين من قبل تحركات المتخصصين الآخرين من الرتبة الثانية السريعة.
حتى أولئك الذين لديهم طرق لتجنب سيطرة الخيوط السوداء عليهم مواجهة حصار لا يُحصى من الخيوط السوداء وجيش “الدمى”.
في وسط الدخان الكثيف، ليس بإمكانهم رؤية أي شيء في الأصل.
كانت عائلة أوليفر تجمع سرًا العناصر المضادة للعنة المنجل الأسود، تمكنت من خداع الآخرين، لكن ليس منظمة المظلة. حركتهم الخبيثة التي بدت أكيدة كشفتها شابينا في الواقع ووصلت إلى مسامع سوين.
لم يعتقد سوين أبدًا أنه يمكنه التغلب على محرك الدمى في فن تحريك الدمى.
بهذه الصيحة العالية، بدا أن لويد قد كشف موقعه بسبب القلق.
أثناء المصارعة، لم يستطع سوين التحرك، وكذلك لويد.
كشف موقعه، بدا كالفرصة المثالية للاغتيال.
“تقنية الدمى السرية شبه المستعصية داخل هذا النطاق تستحق سمعتها حقًا…”
مجرد تأرجح المنجل بدا كأنه سيقتل الأستاذ القزم بسهولة.
لكن سوين لم يقع في ذلك الفخ، بل ازداد تركيزه واهتمامه بمحيطه.
تشابكت خيوط فضية لا تُحصى وخيوط سوداء في وقت قصير، متداخلة في كتلة فوضوية.
كيف لا يعرف عن ذلك الغرض الخيميائي الخاص في حوزة خصمه الذي يصادف أنه مضاد لـ”منجل سوبنوس الليلي”؟
علاوة على ذلك، شعر سوين لا نهاية له. فقط بعد السيطرة على جميع الخيوط السوداء للوتد فوق رأسه يمكنه أن يخصص انتباهه لإدارة دماه الخاصة.
كانت عائلة أوليفر تجمع سرًا العناصر المضادة للعنة المنجل الأسود، تمكنت من خداع الآخرين، لكن ليس منظمة المظلة. حركتهم الخبيثة التي بدت أكيدة كشفتها شابينا في الواقع ووصلت إلى مسامع سوين.
كان هذا هو “مسرح” لويد، حيث قيدت الخيوط السوداء قدرة الجميع على الانتقال في الفضاء، مما جعل الاختباء بلا معنى.
كانت هذه الصيحة العالية لا أكثر من “استدراج نيران”!
“تسك، أيها العجوز الماكر…”
إذا أرجح سوين حقًا، فلن يفشل في قتل القزم فحسب، بل في اللحظة التي يضرب فيها، من المرجح أن يُنصب له كمين من قبل تحركات المتخصصين الآخرين من الرتبة الثانية السريعة.
بينما كانت الخيوط السوداء تهدد بلفه، لو رُبط، حتى الانتقال المكاني لن يقدم مخرجًا.
في وسط الدخان الكثيف، ليس بإمكانهم رؤية أي شيء في الأصل.
بهذا في ذهنه، ومضت ابتسامة ساخرة في عينيه. تظاهر بعدم الملاحظة وتحكم بالميت الحقود ليرفع المنجل الأسود، كما لو كان على وشك الضرب في اتجاه الصوت.
كما لو أن يدًا خفية وراء الستار كانت تتحكم بالوتد العملاق في السماء، محولة الفضاء المغلق الشاسع إلى مسرح دمى عملاق في لحظة.
الآن، لم يستطع الزومبي المحدد بمسحوق التتبع إخفاء حركاته.
عندما تحرك، كان رد فعل العدو سريعًا للغاية أيضًا.
في مواجهتهما الأولى، تخلى عن تكتيكات الدمى تمامًا. بدلًا من ذلك، أطلق العديد من الخيوط الفضية ليشبك بشكل خشن جميع “دمى” الخصم.
شعر سوين فجأة بنية قتل حادة من الخلف، معتقدًا: “ها قد أتى!”
اقترب الخبث بسرعة، سرعة في غمضة عين تقريبًا، ظهر خلف سوين.
دماه الخاصة من حوله كانت أيضًا متشابكة بخيوط سوداء.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه الشكل، التقطت أذناه متأخرًا سلسلة من أصوات الخطوات وهي تنقر في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…
علاوة على ذلك، شعر سوين لا نهاية له. فقط بعد السيطرة على جميع الخيوط السوداء للوتد فوق رأسه يمكنه أن يخصص انتباهه لإدارة دماه الخاصة.
بهذه السرعة، لم يكن هناك شك أن القادم كان “الأفعى السامة” برايت جيالز، الذي ورد في الاستخبارات.
….
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
متخصص مغتال من الرتبة الثانية بارع جدًا في التخفي والقتل.
كانت عائلة أوليفر تجمع سرًا العناصر المضادة للعنة المنجل الأسود، تمكنت من خداع الآخرين، لكن ليس منظمة المظلة. حركتهم الخبيثة التي بدت أكيدة كشفتها شابينا في الواقع ووصلت إلى مسامع سوين.
لو كان النصل قد أرجح حقًا إلى الأمام، بغض النظر عن مدى سرعة رد فعل سوين، لما استطاع الدفاع في الوقت المناسب وكان سيقع حتمًا في كمين من الخلف.
لم يكن خائفًا من القتل، لكن الأعداء أكثر من واحد، ولا يمكنه تحمل التشابك في هذه اللحظة؛ يجب أن يقتل بسرعة!
بمجرد تشابكها، يجب على كليهما التخلي عن تحريك الدمى والتركيز على المصارعة.
ما لم يتوقعه كمين العدو هو أن حركة سوين كانت خادعة منذ البداية، حيث غير اتجاهه فجأة وضرب نحو المهاجم خلفه.
لا، لا بد أنه مستوى ذهبي داكن!
توقيت هذه الضربة بالذات كان مثاليًا، وقعت على برايت مباشرة.
لم يعتقد سوين أبدًا أنه يمكنه التغلب على محرك الدمى في فن تحريك الدمى.
————————
في تقنيات الدمى، ربما لا يتفوق عليه في لينغدون القديمة سوى شخص أو اثنان، لكن بالتأكيد لا أحد أقوى منه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
