قتل فوضوي
الفصل 176: قتل فوضوي
حتى المتخصصين أظهروا بسرعة علامات نقص الأكسجين.
لكن الانفجار أكثر مباشرة من الرش من الفتحات، مما نشر منطقة الاحتراق بسرعة ووصل إلى حالة لا يمكن إيقافها.
طريقة فك اللفافة المكانية سمحت لسوين باستدعاء عدد كبير من دمى الرونية في وقت قصير. قبل أن يتمكن الأعداء من تحويل بنادقهم، كان قد استدعى بالفعل مئة دمية.
“تقصد…”
بحلول الوقت الذي لاحظ فيه الأعداء واستداروا، كان قد سحب الخيوط لتفعيل آليات الدمى.
“بانغ!”
وقفت الدمى في صفين، ثمانون “دمية ابتلاع الزيت” في الأمام وعشرون “دمية النار الفسفورية” في الخلف.
لم يتوقعوا أن سوين قد أيقظ قدرة مكانية نادرة.
عند ذلك الأمر، دوى إطلاق النار بصوت عالٍ.
في اللحظة التي سحبت فيها الخيوط، فتحت أفواه نوعي الدمى فجأة—أحدهما يبصق زيتًا أسود، والآخر يبث لهبًا فسفوريًا شاحبًا.
هذا التشكيل جعل من الصعب بالفعل التسلل عليهم.
غير قادر على التبدد، بقي الدخان عالي الحرارة محتجزًا، مع حاجز ختم الضوء الأرجواني الذي يعمل كغطاء زجاجي يغلف هذه الشوارع القليلة.
عند مشاهدة تعابير الدهشة لعائلة أوليفر، ومضت نظرة شرسة في عيني سوين وهو يهمس بخفة، “جربوا تقنيتي النارية البدنية…”
خام ووحشي.
في لحظة، بصقت عشرون دمية ذات وجه أحمر نفاثة من النار، التقت النار الفسفورية بالزيت، وتحولت فورًا إلى عشرين تنينًا ناريًا جامحًا، تندفع نحو الحشد.
عشرون في ثمانين، وفي لحظة، كان هناك ثمانون تنينًا ناريًا.
هذا المدى من الإطلاق، في الظروف العادية، لم يكن يشكل تهديدًا تقريبًا لمعظم المتخصصين. كل ما عليهم فعله هو الابتعاد لتفاديه بسهولة.
انفجرت العشرات المتبقية من “دمى ابتلاع الزيت” السليمة في الحال، متناثرة الزيت في كل مكان.
دمى “ابتلاع الزيت” المحسنة كانت قد عززت قوة القذف بشكل كبير؛ أنابيبها السوداء كانت كمدافع مياه عالية الضغط، تطلق زيت النار الأسود لعشرات أو حتى مئات الأمتار.
في اللحظة التي سحبت فيها الخيوط، فتحت أفواه نوعي الدمى فجأة—أحدهما يبصق زيتًا أسود، والآخر يبث لهبًا فسفوريًا شاحبًا.
كان هذا عائقًا بصريًا فيزيائيًا أكثر فعالية حتى من قنبلة دخان.
هذا المدى من الإطلاق، في الظروف العادية، لم يكن يشكل تهديدًا تقريبًا لمعظم المتخصصين. كل ما عليهم فعله هو الابتعاد لتفاديه بسهولة.
لكن في الفضاء المحصور بختم السحر، ليس هناك مكان للاختباء!
ولأن الدمى قابلة للتحكم، كانت تلوح برؤوسها وترش بعنف.
متوغلة في الحشد، ضحكاتها المخيفة يمكن أن تشوش العقل في لحظة.
النار الفسفورية الزرقاء لا تطفأ بالماء، وتنمو مع الرياح—الأماكن التي مرت بها التنانين النارية كانت مغطاة بلهب متدفق. في الحال، اجتاحت النيران الهائجة عدة مناطق داخل الختم.
عشرة أمتار…
بصرف النظر عن عدد قليل من المشعوذين القادرين على التحكم بالنار، لم يستطع أي شخص تقريبًا تحمل هذا الهجوم المباشر.
بأوامره، تجمع المتخصصون الناجون في ثلاثات، يدعم كل منهم الآخر للحماية.
هذه الجولة من ثمانين تنينًا ناريًا يرشون في وقت واحد بددت تشكيل العدو فورًا.
عندما تنفجر هذه، تنفجر أيضًا المساحات المختومة داخل الدمى. كبراميل الزيت المنفجرة، انفجر زيت الفسفور الأسود، ملأ السماء في كل مكان.
كانت العشرات من الدمى كعشرات من سوين.
تفرق أكثر من مئة شخص، وبدأ كل منهم في إطلاق النار بأسلحتهم.
إلا أن البحث المخبري والاستخدام المدني شيئان مختلفان.
….
والآن بشكل محرج، الحاجز المكاني الذي ظنوا أنه سيحبس سوين، حبسهم هم فقط!
“اقتلوه!”
استخدام مبدأ التبادل المتكافئ لاستبدال الغاز السام بهواء نقي كان بالفعل الاستجابة الصحيحة…
عند ذلك الأمر، دوى إطلاق النار بصوت عالٍ.
لكن بعد ذلك أدركوا أنهم يستنشقون المزيد من الغاز السام.
لم يكن سوين خائفًا على الإطلاق، لأن الدمى المئة أمامه كادت تسد كل زوايا الإطلاق المحتملة. كان يتحكم بدمى الرونية لتطير بشكل فوضوي في كل مكان، مقدمًا مشهدًا لشياطين ترقص بجنون.
لكن هل سيمنحهم سوين تلك الفرصة؟
أقنعة الغاز المفلترة يمكنها حل معظم مشاكل السموم لكن ليس نقص الأكسجين. (أقنعة الغاز العادية، لا تذكر فوق أكسيد الصوديوم أو أي شيء من هذا القبيل).
هؤلاء الصيادون، نخبة عائلة أوليفر حقًا، وجدوا غطاءً بسرعة وبدأوا في الهجوم المضاد بعد لحظة من الذعر. هؤلاء الرجال لديهم بنادق متطورة ومهارات إطلاق ممتازة. على الرغم من أن الدمى رشيقة وتطير، إلا أن العديد من ماسورات البنادق صوبت وأطلقت.
دمى “ابتلاع الزيت” قد تبدو أقل تهديدًا بعد انفجارها وفقدان قدرتها على الرش الموجه.
في الخارج قد لا يكون ملحوظًا، لكن في فضاء مغلق، يمكن لهذه العشرات من براميل الزيت أن تستنزف الأكسجين في الهواء في وقت قصير جدًا.
على الرغم من أن الدمى ذات رونية وسحر قويين، إلا أن مادتها الخشبية منخفضة المستوى لم تسمح لها بتحمل العديد من تأثيرات الرصاص، خاصة مع وجود بعض الأشخاص في الحشد بمدافع محمولة ومخالب ميكانيكية تهاجم. كل إصابة تقريبًا تسببت في انفجار دمية.
“بانغ!”
الفصل 176: قتل فوضوي
“بانغ!”
“احذروا من هجوم مفاجئ للعدو!”
“بانغ!”
كان الأمر كما لو أن أسطوانات غاز مضغوط تنفجر، السماء تنفجر بكرات من اللهب.
“…”
“…”
“…”
بعد جولة من إطلاق النار المكثف، استمرت دمى “ابتلاع الزيت” ذات الوجه الأسود التي كانت تطير في المقدمة في الانفجار.
هذا التشكيل جعل من الصعب بالفعل التسلل عليهم.
لكن الانفجار لم يكن بهذه البساطة.
كان الأمر كما لو أن أسطوانات غاز مضغوط تنفجر، السماء تنفجر بكرات من اللهب.
تناثرت النار الفسفورية في كل مكان.
علاوة على ذلك، أنتج حرق الفسفور كمية كبيرة من الدخان الأسود عالي الحرارة!
هذا التشكيل جعل من الصعب بالفعل التسلل عليهم.
عند مشاهدة الدمى تنفجر، لم يشعر سوين بأي أسف؛ بل كشف عن ابتسامة تشير إلى أن الأمور تسير كما خطط.
بعد أن تجسد شعر الساحرة بالكامل، أصبح تحكمها غير قابل للتتبع تقريبًا.
لم تكن هذه النوع السابق من الدمى صغيرة السعة، بل دمى عدلها باستخدام التقنيات المكانية—دمى مكانية.
للحظة، امتلأ الظلام بصرخات لا تنقطع ودوي إطلاق نار عالٍ.
عندما تنفجر هذه، تنفجر أيضًا المساحات المختومة داخل الدمى. كبراميل الزيت المنفجرة، انفجر زيت الفسفور الأسود، ملأ السماء في كل مكان.
تناثرت النار الفسفورية، لاصقة على الأسطح، ولا يمكن إطفاؤها. في لحظة، سمعت صرخات ألم في كل مكان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“صلصلة~”
“آه… بسرعة… ساعدوني في خلع سترتي الواقية!”
الفضاء المغلق ليس مناسبًا فقط لـ”مسرح الدمى”، بل أيضًا أرض منزلية مفيدة للغاية لـ”دمى الفسفور” الخاصة به.
“اللعنة، ذراعي الميكانيكية تحمرت، أحد يساعدني هنا، لنخلع هذا الهيكل الميكانيكي!”
عند مشاهدة تعابير الدهشة لعائلة أوليفر، ومضت نظرة شرسة في عيني سوين وهو يهمس بخفة، “جربوا تقنيتي النارية البدنية…”
“…”
أفراد عائلة أوليفر، كونهم متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهم وسائل لإنقاذ أنفسهم. على الرغم من أنهم كانوا آمنين مؤقتًا، إلا أنهم لا يمتلكوا القدرة على إيقاف سوين عن القتل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سواء كانت منسوجات أو أجزاء ميكانيكية، بمجرد تلوثها بزيت الفسفور، كل ما يمكن فعله هو انتظار احتراق الزيت. لم يكن الجميع يعرف فن التحكم بالنار للتعامل مع هذه الزيوت اللاصقة المحترقة؛ حتى لمسة صغيرة تعني حروقًا.
ولم ينتهِ التهديد بعد.
دمى “ابتلاع الزيت” قد تبدو أقل تهديدًا بعد انفجارها وفقدان قدرتها على الرش الموجه.
لكن الانفجار أكثر مباشرة من الرش من الفتحات، مما نشر منطقة الاحتراق بسرعة ووصل إلى حالة لا يمكن إيقافها.
تجاهل دمى إطلاق النار واستخدم الانتقال المكاني مجددًا، وظهر على بعد عشرات الأمتار وسط الحشد.
ضمن هذا الفضاء المحصور الذي يبلغ عرضه عدة مئات من الأمتار، كانت نيران الفسفور في كل مكان.
وقفت الدمى في صفين، ثمانون “دمية ابتلاع الزيت” في الأمام وعشرون “دمية النار الفسفورية” في الخلف.
في البداية، لم تلاحظ عائلة أوليفر أي شيء غير عادي، لكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الدمى المكسورة محاطة بنار فسفورية لا تطفأ، أدرك أحدهم المشكلة وصرخ، “احذروا، هذه النيران سامة! ارتدوا أقنعة الغاز!”
انفجرت العشرات المتبقية من “دمى ابتلاع الزيت” السليمة في الحال، متناثرة الزيت في كل مكان.
سوين، الذي كان يستمع إلى محادثاتهم، أخرج بهدوء خزان هواء مضغوط ووصله بقناعه.
….
لم يكن سوين خائفًا على الإطلاق، لأن الدمى المئة أمامه كادت تسد كل زوايا الإطلاق المحتملة. كان يتحكم بدمى الرونية لتطير بشكل فوضوي في كل مكان، مقدمًا مشهدًا لشياطين ترقص بجنون.
كان هذا تكتيكًا فكر فيه سوين عندما سمع من شابينا أن عائلة أوليفر تخطط لاستخدام “الإغلاق المكاني” ضده.
غاز سام؟
ضمن هذا الفضاء المحصور الذي يبلغ عرضه عدة مئات من الأمتار، كانت نيران الفسفور في كل مكان.
لا، لم يكن ذلك فقط.
كان صحيحًا أن النار الفسفورية يمكن أن تنتج غازًا سامًا قاتلًا، لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء استخدام سوين لهذه الكمية من الزيت.
“اللعنة، ذراعي الميكانيكية تحمرت، أحد يساعدني هنا، لنخلع هذا الهيكل الميكانيكي!”
في الواقع، لم يتوقع سوين أن تحرق أو تسمم أحدًا حتى الموت.
“اللعنة، ذراعي الميكانيكية تحمرت، أحد يساعدني هنا، لنخلع هذا الهيكل الميكانيكي!”
كان ذلك لخلق دخان كثيف يعيق الرؤية ويستهلك بسرعة الأكسجين في هذا الفضاء!
كان صحيحًا أن النار الفسفورية يمكن أن تنتج غازًا سامًا قاتلًا، لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء استخدام سوين لهذه الكمية من الزيت.
حرق الزيت يتطلب أيضًا كمية هائلة من الأكسجين.
في البداية، لم تلاحظ عائلة أوليفر أي شيء غير عادي، لكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الدمى المكسورة محاطة بنار فسفورية لا تطفأ، أدرك أحدهم المشكلة وصرخ، “احذروا، هذه النيران سامة! ارتدوا أقنعة الغاز!”
في الخارج قد لا يكون ملحوظًا، لكن في فضاء مغلق، يمكن لهذه العشرات من براميل الزيت أن تستنزف الأكسجين في الهواء في وقت قصير جدًا.
….
لم يتوقعوا أن سوين قد أيقظ قدرة مكانية نادرة.
كان هذا تكتيكًا فكر فيه سوين عندما سمع من شابينا أن عائلة أوليفر تخطط لاستخدام “الإغلاق المكاني” ضده.
“احذروا من هجوم مفاجئ للعدو!”
الفضاء المغلق ليس مناسبًا فقط لـ”مسرح الدمى”، بل أيضًا أرض منزلية مفيدة للغاية لـ”دمى الفسفور” الخاصة به.
على الرغم من أنه كان عالمًا مليئًا بالخيمياء، وأن الخيميائيين القدماء كانوا قادرين بالفعل على فصل الأكسجين عن الهواء،
لا!
عند مشاهدة الدمى تنفجر، لم يشعر سوين بأي أسف؛ بل كشف عن ابتسامة تشير إلى أن الأمور تسير كما خطط.
إلا أن البحث المخبري والاستخدام المدني شيئان مختلفان.
النار الفسفورية الزرقاء لا تطفأ بالماء، وتنمو مع الرياح—الأماكن التي مرت بها التنانين النارية كانت مغطاة بلهب متدفق. في الحال، اجتاحت النيران الهائجة عدة مناطق داخل الختم.
معظم الناس ليس لديهم مفهوم عن الأكسجين المعزول.
“…”
أقنعة الغاز المفلترة يمكنها حل معظم مشاكل السموم لكن ليس نقص الأكسجين. (أقنعة الغاز العادية، لا تذكر فوق أكسيد الصوديوم أو أي شيء من هذا القبيل).
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
سرعان ما بدأ الناس يعانون من صعوبة في التنفس.
…..
“آه، أعتقد أنني تسممت!”
صار الأمر كله يتعلق بالإدراك!
كانت هذه هجينًا من “دمى النحيب” و”دمى القهقهة” السابقة. سوين، بعد أن أتقن تقنية نقش الرونية المزدوجة، صمم هذه الدمى الجديدة. إنها مزعجة للغاية لأنها يمكن أن تحفز الهلوسات السمعية والبصرية في وقت واحد.
“بسرعة، ساعدوني…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالاستماع إلى الصمت في جهاز الاتصال، أدرك سوين أيضًا أنهم اكتشفوا اعتراضه، وقهقه في داخله، “لم تدركوا ذلك إلا الآن هاه…”
“…”
على الرغم من أن الدمى ذات رونية وسحر قويين، إلا أن مادتها الخشبية منخفضة المستوى لم تسمح لها بتحمل العديد من تأثيرات الرصاص، خاصة مع وجود بعض الأشخاص في الحشد بمدافع محمولة ومخالب ميكانيكية تهاجم. كل إصابة تقريبًا تسببت في انفجار دمية.
ولم ينتهِ التهديد بعد.
استمرت صرخات الألم، لكنها خفتت.
كان صحيحًا أن النار الفسفورية يمكن أن تنتج غازًا سامًا قاتلًا، لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء استخدام سوين لهذه الكمية من الزيت.
إذا رأى أي شخص يلقي أي تعويذة مكانية للرياح، كان سيرفع يده ويطلق النار عليه.
نقص الأكسجين الحاد في الهواء جعلهم يلهثون بحثًا عن الهواء بشدة.
ثم وجدوا صعوبة متزايدة في التنفس، مما جعلهم يرغبون غريزيًا في خلع أقنعة الغاز لأخذ بضع أنفاس.
سرعان ما تحولت وجوههم إلى اللون الأزرق-الرمادي، وسقطوا على الأرض، ورغوة تخرج من أفواههم.
لكن بعد ذلك أدركوا أنهم يستنشقون المزيد من الغاز السام.
سرعان ما تحولت وجوههم إلى اللون الأزرق-الرمادي، وسقطوا على الأرض، ورغوة تخرج من أفواههم.
انهارت نخبة عائلة أوليفر المكونة من حوالي مئة شخص بأعداد كبيرة كالقمح المحصود في لحظة.
بعد جولة من إطلاق النار المكثف، استمرت دمى “ابتلاع الزيت” ذات الوجه الأسود التي كانت تطير في المقدمة في الانفجار.
حتى المتخصصين أظهروا بسرعة علامات نقص الأكسجين.
حتى المتخصصين أظهروا بسرعة علامات نقص الأكسجين.
بعد فعل كل هذا، بينما كان تشكيل الخصم في فوضى كاملة، أطفأ سوين مصدر ضوءه فورًا وتوقف عن إطلاق النار أيضًا.
بعض المشعوذين الذين أدركوا الموقف صرخوا: “لا تطلقوا النار، توقفوا عن إطلاق النار على تلك الدمى التي تبصق الزيت! ألقوا تعويذة لاستبدال الهواء، وإلا فسنموت جميعًا هنا!”
….
بأمر من رمح العنكبوت لسوين، طارت العشرات من الدمى في وقت واحد نحو الحشد.
توقف إطلاق النار فجأة.
الشيء الوحيد غير المؤكد لسوين الآن هو ما إذا كان سيتمكن من القضاء على القلائل من الرتبة الثانية داخل الفضاء قبل وصول القوات الرئيسية للعدو.
سوين، الذي كان يستمع إلى محادثاتهم، أخرج بهدوء خزان هواء مضغوط ووصله بقناعه.
استمرت صرخات الألم، لكنها خفتت.
ربما لا يفهم الصيادون العاديون سبب صعوبتهم في التنفس ويفترضون أنه تسمم. لكن هذه، بعد كل شيء، مجموعة نخبة عائلة أوليفر، المختلطة بخيميائيين مدربين في أكاديمية المدينة الداخلية.
هل جاءوا لاصطياد “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” هذا؟
لم يكن مفاجئًا أن يتمكنوا من رؤية ذلك.
استخدام مبدأ التبادل المتكافئ لاستبدال الغاز السام بهواء نقي كان بالفعل الاستجابة الصحيحة…
بعد أن تجسد شعر الساحرة بالكامل، أصبح تحكمها غير قابل للتتبع تقريبًا.
خمسون مترًا…
لكن هل سيمنحهم سوين تلك الفرصة؟
إذا رأى أي شخص يلقي أي تعويذة مكانية للرياح، كان سيرفع يده ويطلق النار عليه.
لكن هل سيمنحهم سوين تلك الفرصة؟
أولئك الذين لم يستطع قتلهم في الحال كانوا لا بد أنهم مشعوذين نخبة، مشغولين باستبدال الهواء وبالطبع لا يستطيعون التعامل مع سوين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
هذه الحركة وحدها أبطلت الميزة العددية للعدو، مما جعل تسعين بالمئة منهم عديمي الفائدة في الحال.
الآن بعد أن توقف الخصوم عن إطلاق النار، لم يكن سوين يخطط لتركهم وشأنهم. سحب خيطًا في يده وصرخ: “انفجروا!”
غاز سام؟
لم يكن مفاجئًا أن يتمكنوا من رؤية ذلك.
انفجرت العشرات المتبقية من “دمى ابتلاع الزيت” السليمة في الحال، متناثرة الزيت في كل مكان.
كانت هذه هجينًا من “دمى النحيب” و”دمى القهقهة” السابقة. سوين، بعد أن أتقن تقنية نقش الرونية المزدوجة، صمم هذه الدمى الجديدة. إنها مزعجة للغاية لأنها يمكن أن تحفز الهلوسات السمعية والبصرية في وقت واحد.
الآن، أصبحت النيران لا يمكن إيقافها.
علاوة على ذلك، أنتج حرق الفسفور كمية كبيرة من الدخان الأسود عالي الحرارة!
صار الأمر كله يتعلق بالإدراك!
لأن الأكسجين داخل الفضاء المغلق كان يزداد ندرة، أنتج الاحتراق غير الكامل لزيت الفسفور سحبًا كثيفة بشكل متزايد من دخان الجسيمات العائمة. عطل الدخان عالي الحرارة جميع وسائل الكشف البصري، مما جعل حتى أفضل أجهزة الرؤية الليلية عديمة الفائدة.
نظر سوين إلى الخيوط الحريرية المتساقطة من الأعلى وضيّق عينيه قليلًا، “يبدأ عرض الدمى، هاه…”
كان هذا عائقًا بصريًا فيزيائيًا أكثر فعالية حتى من قنبلة دخان.
ولأن الدمى قابلة للتحكم، كانت تلوح برؤوسها وترش بعنف.
غير قادر على التبدد، بقي الدخان عالي الحرارة محتجزًا، مع حاجز ختم الضوء الأرجواني الذي يعمل كغطاء زجاجي يغلف هذه الشوارع القليلة.
الآن، أصبحت النيران لا يمكن إيقافها.
كانت الرؤية تزداد انخفاضًا،
ضمن هذا الفضاء المحصور الذي يبلغ عرضه عدة مئات من الأمتار، كانت نيران الفسفور في كل مكان.
مئة متر…
ثم، انتقلت أصوات خافتة وحذرة عبر جهاز الاتصال.
هذه المرة، لم تكن دمى إطلاق النار، بل “دمى الكوابيس”.
خمسون مترًا…
استخدام مبدأ التبادل المتكافئ لاستبدال الغاز السام بهواء نقي كان بالفعل الاستجابة الصحيحة…
عشرة أمتار…
“…”
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
استمرت صرخات الألم، لكنها خفتت.
متوغلة في الحشد، ضحكاتها المخيفة يمكن أن تشوش العقل في لحظة.
الآن بعد أن أصبح الجميع عميان،
عند الوصول إلى هذا الإدراك، كان القلائل الأحياء من الرتبة الثانية مغمورين بالعرق البارد.
صار الأمر كله يتعلق بالإدراك!
توقف إطلاق النار فجأة.
فعل سوين هذا لأنه بين المتخصصين من الرتبة الثانية قدراته الإدراكية تتمتع بميزة مطلقة.
مع أهداف غير واضحة، حتى مهارات الإطلاق الجيدة والمعدات صارت عديمة الفائدة.
ناهيك عن قدرات العين العليمة المتطورة، لا يزال يرى أبعد من الآخرين في الدخان. مقترنًا بإدراكه السمعي الفائق الحساسية وقدراته على اكتشاف النوايا الخبيثة، استطاع تحديد موقع العدو بسهولة.
حرق الزيت يتطلب أيضًا كمية هائلة من الأكسجين.
الآن، اختفت الميزة العددية للعدو تمامًا.
في اللحظة التي سحبت فيها الخيوط، فتحت أفواه نوعي الدمى فجأة—أحدهما يبصق زيتًا أسود، والآخر يبث لهبًا فسفوريًا شاحبًا.
مع أهداف غير واضحة، حتى مهارات الإطلاق الجيدة والمعدات صارت عديمة الفائدة.
لكن الانفجار أكثر مباشرة من الرش من الفتحات، مما نشر منطقة الاحتراق بسرعة ووصل إلى حالة لا يمكن إيقافها.
معظم الناس ليس لديهم مفهوم عن الأكسجين المعزول.
بعد فعل كل هذا، بينما كان تشكيل الخصم في فوضى كاملة، أطفأ سوين مصدر ضوءه فورًا وتوقف عن إطلاق النار أيضًا.
للحظة، امتلأ الظلام بصرخات لا تنقطع ودوي إطلاق نار عالٍ.
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
تجاهل دمى إطلاق النار واستخدم الانتقال المكاني مجددًا، وظهر على بعد عشرات الأمتار وسط الحشد.
بسبب انخفاض الرؤية الشديد، لم يلاحظ المتخصصون من عائلة أوليفر أن شخصًا إضافيًا قد ظهر فجأة في مجموعتهم.
“لا تطلقوا النار بتهور!”
النار الفسفورية الزرقاء لا تطفأ بالماء، وتنمو مع الرياح—الأماكن التي مرت بها التنانين النارية كانت مغطاة بلهب متدفق. في الحال، اجتاحت النيران الهائجة عدة مناطق داخل الختم.
….
استخدام مبدأ التبادل المتكافئ لاستبدال الغاز السام بهواء نقي كان بالفعل الاستجابة الصحيحة…
كان قائد فريق أوليفر أيضًا ذا خبرة قتالية واسعة. عند إدراك أن رؤيتهم محجوبة بالدخان الأسود، خمن فورًا نية سوين.
هذا المدى من الإطلاق، في الظروف العادية، لم يكن يشكل تهديدًا تقريبًا لمعظم المتخصصين. كل ما عليهم فعله هو الابتعاد لتفاديه بسهولة.
“احذروا من هجوم مفاجئ للعدو!”
على الرغم من أن الدمى ذات رونية وسحر قويين، إلا أن مادتها الخشبية منخفضة المستوى لم تسمح لها بتحمل العديد من تأثيرات الرصاص، خاصة مع وجود بعض الأشخاص في الحشد بمدافع محمولة ومخالب ميكانيكية تهاجم. كل إصابة تقريبًا تسببت في انفجار دمية.
عندما تنفجر هذه، تنفجر أيضًا المساحات المختومة داخل الدمى. كبراميل الزيت المنفجرة، انفجر زيت الفسفور الأسود، ملأ السماء في كل مكان.
“تجمّعوا في ثلاثات، ظهرًا لظهر!”
“لا تطلقوا النار بتهور!”
بأوامره، تجمع المتخصصون الناجون في ثلاثات، يدعم كل منهم الآخر للحماية.
ناهيك عن عندما كان يحمل المنجل الأسود في يده؛ حتى في المواجهة المباشرة، لماذا يفترض المرء الضعف عندما كان كل منهم متخصصًا من الرتبة الثانية؟
هذا التشكيل جعل من الصعب بالفعل التسلل عليهم.
لكن سوين لم تكن لديه نية لمهاجمتهم بنفسه.
سوين، الذي كان يستمع إلى محادثاتهم، أخرج بهدوء خزان هواء مضغوط ووصله بقناعه.
بنقرة لفافة، ظهرت عشرات أخرى من الدمى المخيفة من العدم.
لا، لم يكن ذلك فقط.
ولم ينتهِ التهديد بعد.
هذه المرة، لم تكن دمى إطلاق النار، بل “دمى الكوابيس”.
ناهيك عن عندما كان يحمل المنجل الأسود في يده؛ حتى في المواجهة المباشرة، لماذا يفترض المرء الضعف عندما كان كل منهم متخصصًا من الرتبة الثانية؟
كان قائد فريق أوليفر أيضًا ذا خبرة قتالية واسعة. عند إدراك أن رؤيتهم محجوبة بالدخان الأسود، خمن فورًا نية سوين.
كانت هذه هجينًا من “دمى النحيب” و”دمى القهقهة” السابقة. سوين، بعد أن أتقن تقنية نقش الرونية المزدوجة، صمم هذه الدمى الجديدة. إنها مزعجة للغاية لأنها يمكن أن تحفز الهلوسات السمعية والبصرية في وقت واحد.
….
هذا المدى من الإطلاق، في الظروف العادية، لم يكن يشكل تهديدًا تقريبًا لمعظم المتخصصين. كل ما عليهم فعله هو الابتعاد لتفاديه بسهولة.
“صلصلة~”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“صلصلة~”
“صلصلة~”
وفي تلك اللحظة، أدركوا حقيقة قاسية.
ما إن ظهرت الدمى حتى انشقت أطرافها، كاشفة عن خناجر حادة مسمومة داكنة.
بأمر من رمح العنكبوت لسوين، طارت العشرات من الدمى في وقت واحد نحو الحشد.
“اللعنة، نحتاج لمعرفة موقع سوين والقضاء عليه، وإلا فلن نتمكن على الأرجح من الصمود حتى يفتح الحاجز… سيد لويد، ماذا نفعل الآن؟”
على الرغم من أن النحيب العقلي لـ”دمى الكوابيس” لا يزال له مدى محدود ويحتاج أن يكون على بعد متر أو اثنين من متخصص ليؤثر على نفسيته،
نظر سوين إلى الخيوط الحريرية المتساقطة من الأعلى وضيّق عينيه قليلًا، “يبدأ عرض الدمى، هاه…”
لكن… الرعب كان في أعدادها!
على الرغم من أنه كان عالمًا مليئًا بالخيمياء، وأن الخيميائيين القدماء كانوا قادرين بالفعل على فصل الأكسجين عن الهواء،
قهقهتها المجتمعة كانت ساحقة، كعشرة آلاف عمة ثرثارة بجانب الأذن، قادرة على التسبب بانهيار عقلي فوري.
سوين، كشبح، حصد بلا رحمة أرواح أولئك المتخصصين الذين لا يزالون على قيد الحياة.
لا، لم يكن ذلك فقط.
علاوة على ذلك، الدمى لا تخاف الموت، ولا السيوف ولا البنادق يمكنها جعلها تتراجع.
بعد أن تجسد شعر الساحرة بالكامل، أصبح تحكمها غير قابل للتتبع تقريبًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، كان القلائل الأحياء من الرتبة الثانية مغمورين بالعرق البارد.
كانت العشرات من الدمى كعشرات من سوين.
موت رفاقهم الخمسة خلال المطاردة السابقة لم يكن صدفة، بل كان كله ضمن حسابات سوين المدروسة.
متوغلة في الحشد، ضحكاتها المخيفة يمكن أن تشوش العقل في لحظة.
بسبب انخفاض الرؤية الشديد، لم يلاحظ المتخصصون من عائلة أوليفر أن شخصًا إضافيًا قد ظهر فجأة في مجموعتهم.
ثم، في لحظة تشتت، كان طعنًا جنونيًا.
للحظة، امتلأ الظلام بصرخات لا تنقطع ودوي إطلاق نار عالٍ.
معظم الناس ليس لديهم مفهوم عن الأكسجين المعزول.
سوين، كشبح، حصد بلا رحمة أرواح أولئك المتخصصين الذين لا يزالون على قيد الحياة.
قتل فوضوي!
عشرة أمتار…
لأن الأكسجين داخل الفضاء المغلق كان يزداد ندرة، أنتج الاحتراق غير الكامل لزيت الفسفور سحبًا كثيفة بشكل متزايد من دخان الجسيمات العائمة. عطل الدخان عالي الحرارة جميع وسائل الكشف البصري، مما جعل حتى أفضل أجهزة الرؤية الليلية عديمة الفائدة.
في وقت قصير من هاتين المواجهتين، لم تكن قوة أوليفر المكونة من أكثر من مئة شخص قد بدأت حتى في العمل بعنف قبل أن يقتل الغاز السام معظمهم، وطعنت الدمى الغريبة الباقين حتى الموت—قضي على الجميع تقريبًا في لحظة.
لم يكن سوين خائفًا على الإطلاق، لأن الدمى المئة أمامه كادت تسد كل زوايا الإطلاق المحتملة. كان يتحكم بدمى الرونية لتطير بشكل فوضوي في كل مكان، مقدمًا مشهدًا لشياطين ترقص بجنون.
في اللحظة التي سحبت فيها الخيوط، فتحت أفواه نوعي الدمى فجأة—أحدهما يبصق زيتًا أسود، والآخر يبث لهبًا فسفوريًا شاحبًا.
ما كان في الأصل حاجزًا مكانيًا يهدف إلى حبس سوين في الداخل تحول إلى ناقوس موت لهؤلاء المطاردين.
هؤلاء الصيادون، نخبة عائلة أوليفر حقًا، وجدوا غطاءً بسرعة وبدأوا في الهجوم المضاد بعد لحظة من الذعر. هؤلاء الرجال لديهم بنادق متطورة ومهارات إطلاق ممتازة. على الرغم من أن الدمى رشيقة وتطير، إلا أن العديد من ماسورات البنادق صوبت وأطلقت.
…..
أولئك الذين لم يستطع قتلهم في الحال كانوا لا بد أنهم مشعوذين نخبة، مشغولين باستبدال الهواء وبالطبع لا يستطيعون التعامل مع سوين.
“آه…”
متوغلة في الحشد، ضحكاتها المخيفة يمكن أن تشوش العقل في لحظة.
كانت الصرخات لا تنتهي.
لا، لم يكن ذلك فقط.
….
أفراد عائلة أوليفر، كونهم متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهم وسائل لإنقاذ أنفسهم. على الرغم من أنهم كانوا آمنين مؤقتًا، إلا أنهم لا يمتلكوا القدرة على إيقاف سوين عن القتل.
“…”
هذا الدخان حجب رؤية الجميع.
وسط فوضى أكثر من عشر حركات، لم يستطيعوا تمييز أين “سوين” الحقيقي.
سواء كانت منسوجات أو أجزاء ميكانيكية، بمجرد تلوثها بزيت الفسفور، كل ما يمكن فعله هو انتظار احتراق الزيت. لم يكن الجميع يعرف فن التحكم بالنار للتعامل مع هذه الزيوت اللاصقة المحترقة؛ حتى لمسة صغيرة تعني حروقًا.
التصرف بتهور كان الخوف من مواجهة صدع مكاني فجأة من مكان ما، مما قد يقطع رؤوسهم.
ناهيك عن عندما كان يحمل المنجل الأسود في يده؛ حتى في المواجهة المباشرة، لماذا يفترض المرء الضعف عندما كان كل منهم متخصصًا من الرتبة الثانية؟
علاوة على ذلك، الجميع يعرف الآن أن سوين أصبح متخصصًا من الرتبة الثانية، لذلك لم يجرؤ أحد على الاستهانة به.
كان ذلك لخلق دخان كثيف يعيق الرؤية ويستهلك بسرعة الأكسجين في هذا الفضاء!
ناهيك عن عندما كان يحمل المنجل الأسود في يده؛ حتى في المواجهة المباشرة، لماذا يفترض المرء الضعف عندما كان كل منهم متخصصًا من الرتبة الثانية؟
بعد أن تجسد شعر الساحرة بالكامل، أصبح تحكمها غير قابل للتتبع تقريبًا.
مئة متر…
وفي تلك اللحظة، أدركوا حقيقة قاسية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انفجرت العشرات المتبقية من “دمى ابتلاع الزيت” السليمة في الحال، متناثرة الزيت في كل مكان.
هل جاءوا لاصطياد “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” هذا؟
كانت الخطة تسير بسلاسة أكبر مما توقع.
لا!
مئة متر…
بالنظر إليها الآن…
من البداية إلى النهاية،
مع أهداف غير واضحة، حتى مهارات الإطلاق الجيدة والمعدات صارت عديمة الفائدة.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، كان القلائل الأحياء من الرتبة الثانية مغمورين بالعرق البارد.
سوين هو من كان يستدرجهم.
وسط فوضى أكثر من عشر حركات، لم يستطيعوا تمييز أين “سوين” الحقيقي.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، كان القلائل الأحياء من الرتبة الثانية مغمورين بالعرق البارد.
…..
موت رفاقهم الخمسة خلال المطاردة السابقة لم يكن صدفة، بل كان كله ضمن حسابات سوين المدروسة.
على الرغم من أنهم لم يفهموا لماذا يكن سوين هذه النية العميقة للقتل،
طريقة فك اللفافة المكانية سمحت لسوين باستدعاء عدد كبير من دمى الرونية في وقت قصير. قبل أن يتمكن الأعداء من تحويل بنادقهم، كان قد استدعى بالفعل مئة دمية.
ما كان في الأصل حاجزًا مكانيًا يهدف إلى حبس سوين في الداخل تحول إلى ناقوس موت لهؤلاء المطاردين.
إلا أن الحقيقة كانت، إذا لم يجدوا طريقة، فقد يُبادون جميعًا.
بعد جولة من إطلاق النار المكثف، استمرت دمى “ابتلاع الزيت” ذات الوجه الأسود التي كانت تطير في المقدمة في الانفجار.
والآن بشكل محرج، الحاجز المكاني الذي ظنوا أنه سيحبس سوين، حبسهم هم فقط!
كان هذا عائقًا بصريًا فيزيائيًا أكثر فعالية حتى من قنبلة دخان.
سوين هو من كان يستدرجهم.
لم يتوقعوا أن سوين قد أيقظ قدرة مكانية نادرة.
هل جاءوا لاصطياد “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” هذا؟
نظر سوين إلى الخيوط الحريرية المتساقطة من الأعلى وضيّق عينيه قليلًا، “يبدأ عرض الدمى، هاه…”
ثم، انتقلت أصوات خافتة وحذرة عبر جهاز الاتصال.
معظم الناس ليس لديهم مفهوم عن الأكسجين المعزول.
“اللعنة، نحتاج لمعرفة موقع سوين والقضاء عليه، وإلا فلن نتمكن على الأرجح من الصمود حتى يفتح الحاجز… سيد لويد، ماذا نفعل الآن؟”
قبل أن يحصلوا على رد، تحدث شخص فجأة بشكل غريب عبر جهاز الاتصال: “مرحبًا… ألم تلاحظوا أن خطتنا بأكملها من البداية إلى النهاية كانت في أيدي سوين؟”
الآن بعد أن توقف الخصوم عن إطلاق النار، لم يكن سوين يخطط لتركهم وشأنهم. سحب خيطًا في يده وصرخ: “انفجروا!”
“تقصد…”
لا، لم يكن ذلك فقط.
“…”
قُطعت تلك الجملة في منتصفها، وفجأة صمت جهاز الاتصال.
في لحظة، بصقت عشرون دمية ذات وجه أحمر نفاثة من النار، التقت النار الفسفورية بالزيت، وتحولت فورًا إلى عشرين تنينًا ناريًا جامحًا، تندفع نحو الحشد.
فهم الجميع حينها—أن قناتهم الاتصالية قد اخترقت.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، كان القلائل الأحياء من الرتبة الثانية مغمورين بالعرق البارد.
…..
“بسرعة، ساعدوني…”
أولئك الذين لم يستطع قتلهم في الحال كانوا لا بد أنهم مشعوذين نخبة، مشغولين باستبدال الهواء وبالطبع لا يستطيعون التعامل مع سوين.
بالاستماع إلى الصمت في جهاز الاتصال، أدرك سوين أيضًا أنهم اكتشفوا اعتراضه، وقهقه في داخله، “لم تدركوا ذلك إلا الآن هاه…”
سواء كانت منسوجات أو أجزاء ميكانيكية، بمجرد تلوثها بزيت الفسفور، كل ما يمكن فعله هو انتظار احتراق الزيت. لم يكن الجميع يعرف فن التحكم بالنار للتعامل مع هذه الزيوت اللاصقة المحترقة؛ حتى لمسة صغيرة تعني حروقًا.
هذه المرة، لم تكن دمى إطلاق النار، بل “دمى الكوابيس”.
لكن الأمر لم يعد مهمًا.
عشرون في ثمانين، وفي لحظة، كان هناك ثمانون تنينًا ناريًا.
كانت الخطة تسير بسلاسة أكبر مما توقع.
بحلول الآن، لم يكن بإمكان أولئك الرجال قلب الطاولة.
تناثرت النار الفسفورية في كل مكان.
الشيء الوحيد غير المؤكد لسوين الآن هو ما إذا كان سيتمكن من القضاء على القلائل من الرتبة الثانية داخل الفضاء قبل وصول القوات الرئيسية للعدو.
بأوامره، تجمع المتخصصون الناجون في ثلاثات، يدعم كل منهم الآخر للحماية.
بالطبع، بما أن الأعداء جميعًا متخصصين مخضرمين معروفين من الرتبة الثانية، فلن يستسلموا ببساطة.
وفي تلك اللحظة، أدركوا حقيقة قاسية.
نظر سوين إلى الخيوط الحريرية المتساقطة من الأعلى وضيّق عينيه قليلًا، “يبدأ عرض الدمى، هاه…”
نظر سوين إلى الخيوط الحريرية المتساقطة من الأعلى وضيّق عينيه قليلًا، “يبدأ عرض الدمى، هاه…”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعض المشعوذين الذين أدركوا الموقف صرخوا: “لا تطلقوا النار، توقفوا عن إطلاق النار على تلك الدمى التي تبصق الزيت! ألقوا تعويذة لاستبدال الهواء، وإلا فسنموت جميعًا هنا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لا، لم يكن ذلك فقط.
