يبدو أن الحصاد الوفير قادم ٢
الفصل 177.5: يبدو أن الحصاد الوفير قادم ٢
في مثل هذا الموقف، محاولة “الإطلاق الرباعي” كانت بوضوح تفوق قوته، لكن استخدام “الإطلاق الثلاثي” لإطلاق النار على المشعوذ البرقي ضعيف البنية لا يزال ممكنًا تمامًا.
عند رؤية المنجل يغير اتجاهه فجأة، أظلمت نظرة برايت أيضًا وأدرك أن الأمور ساءت.
انفجرت ثلاثة أصوات مميزة للرصاص الخيميائي، تتردد في الأذن.
لم تتح له حتى فرصة التحرك قبل أن كان المنجل الأسود يقطع على جبهته. لكن زخم اندفاعه لم يترك له مجالًا للتراجع، مما جعله أشبه برأسه يصطدم بنصل المنجل.
لم يعتمد سوين على التعويذتين لصد المحارب الميكانيكي أمامه، لكن المنجل الأسود خلفه لم يكن قد انسحب بعد من الضربة السابقة.
بقي “المشعوذ” لويد، مشعوذ النار نيدوم، وزعيم عصابة الغراب “الغراب الدموي” لانغفيرو…
بدون أي تدبير مضاد، رفع خنجره للدفاع غريزيًا.
بضربة من رمح العنكبوت، نشرت “دمية الثقب الأسود” ذراعيها على شكل جرس، ظهر دوامة سوداء، وعندما اقترب سلسلة النار والبرق، امتصت بسرعة.
عادة، يمكن للمتخصصين في القتال المتلاحم الدفاع والتراجع حتى عندما يُكتشف كمينهم.
لم يعتمد سوين على التعويذتين لصد المحارب الميكانيكي أمامه، لكن المنجل الأسود خلفه لم يكن قد انسحب بعد من الضربة السابقة.
لم يعتمد سوين على التعويذتين لصد المحارب الميكانيكي أمامه، لكن المنجل الأسود خلفه لم يكن قد انسحب بعد من الضربة السابقة.
لسوء الحظ، هذا المنجل الأسود استثناء.
فسيكون الطرف الآخر هو الذي سيموت.
مرت ضربة واحدة بسلاسة شديدة.
لم يقم بأي حركات زائدة؛ بخطاف من رمح العنكبوت، كان الميت الحقود بجانبه قد أرجح منجله بالفعل.
ثم سحب دمية ثقيلة مضادة للانفجار لتحميه.
قُطع الخنجر الشهير إلى قطعتين، ثم، واصل مساره، قطع جرحًا بعرض كف في رقبته، نزف منه الدم بغزارة.
لم تتح لبرايت فرصة لرد الفعل على الإطلاق؛ جسده خلت منه الحياة تمامًا.
“النمر الحديدي” ريان روت، ملازم مبتدئ متقاعد من دفاع مدينة لينغدون القديمة الداخلية، الآن رئيس حراس عائلة أوليفر.
علاوة على ذلك، حتى بدون استخدام المنجل، فإن القلائل الباقين من المتخصصين السحريين لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.
في ذهنه، عد سوين بصمت، “أربع ضربات تمت، واحدة أخرى لإحداث ارتداد اللعنة.”
على اليسار لايفاير-جيمها، وعلى اليمين مشعوذ النار نيدوم ديفيد.
بعد قتل المغتال، لم يأخذ الموقف باستخفاف على الإطلاق.
والواقع لم يعطه أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
————————
حتى لو كان بإمكانه الشعور بوضوح بوجود ألواح سبائكية تحت قبضته!
في نفس الوقت الذي تحرك فيه، جاءت “نوايا قتل” من ثلاثة اتجاهات أخرى.
خضع هذا الرجل لتعديلات ميكانيكية واسعة، مع محتوى تكنولوجي عالٍ في جسده. غطى الدرع الميكانيكي جسده بالكامل، بما في ذلك رونية متقدمة مضادة للسحر وطلاءات مسحورة. بالكاد شعرت التعويذتان الضعيفتان به، دون إعاقة زخم اندفاعه ولو قليلًا.
مباشرة أمامه، سمع صوت “هسه” حاد.
خضع هذا الرجل لتعديلات ميكانيكية واسعة، مع محتوى تكنولوجي عالٍ في جسده. غطى الدرع الميكانيكي جسده بالكامل، بما في ذلك رونية متقدمة مضادة للسحر وطلاءات مسحورة. بالكاد شعرت التعويذتان الضعيفتان به، دون إعاقة زخم اندفاعه ولو قليلًا.
تبين أن هذا كان ضجيج مرجل بخاري محمول ينفجر بنفاثات بخار شديدة.
عمل دماغه كآلة عالية السرعة، قادت جسده لاتخاذ الاستجابة التكتيكية الأكثر صوابًا.
حتى دون رؤيتها، عرف أن محاربًا ميكانيكيًا يندفع نحوه بشراسة!
علاوة على ذلك، ليس فقط من الأمام، بل جاءت تقلبات عنصرية شديدة من جانبي سوين الأيسر والأيمن. داخل الدخان الأسود الكثيف، توهجت ومضات حمراء وبنفسجية على التوالي.
كان ضجيج تشغيل المرجل البخاري عاليًا، وصوت احتكاك مفاصل الذراع الميكانيكية لا يمكن أن يخدع خبيرًا مثله؛ لذلك كان العدو مختبئًا حتى الآن، لا يجرؤ على إحداث أي ضجيج. فقط بعد تجميع الطاقة يمكنه الاندفاع، ولهذا كان أبطأ بنصف خطوة من المغتال.
في أوقات كهذه، كانت مزايا امتلاك عدة أيدي واضحة على الفور.
أُطلقت ثلاث طلقات، وسمع صوت كتم، مما يشير إلى إصابة شخص ما.
علاوة على ذلك، ليس فقط من الأمام، بل جاءت تقلبات عنصرية شديدة من جانبي سوين الأيسر والأيمن. داخل الدخان الأسود الكثيف، توهجت ومضات حمراء وبنفسجية على التوالي.
ثم، في غمضة عين، ظهر سلسلة نار لافحة ووميض برق أمام عينيه مباشرة.
في هذه اللحظة، كانت عينا سوين خاليتين من أي عاطفة سوى الهدوء الشبه خدر.
بدون أي تدبير مضاد، رفع خنجره للدفاع غريزيًا.
عمل دماغه كآلة عالية السرعة، قادت جسده لاتخاذ الاستجابة التكتيكية الأكثر صوابًا.
“بانغ!”
بضربة من رمح العنكبوت، نشرت “دمية الثقب الأسود” ذراعيها على شكل جرس، ظهر دوامة سوداء، وعندما اقترب سلسلة النار والبرق، امتصت بسرعة.
“بفاه~”
…
بمجرد أن فتحت الدمية فمها مجددًا، بُصقت تعويذة الرعد والنار مباشرة في وجه المحارب الميكانيكي المتجه نحوه.
لأنه بحلول هذا الوقت، كان المحارب الميكانيكي قد وصل إليه بالفعل!
على الرغم من بعض الأحداث الصغيرة غير المتوقعة،
في أوقات كهذه، كانت مزايا امتلاك عدة أيدي واضحة على الفور.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أثناء التحكم بالدمية، سحب سوين مسدسه بيده اليمنى بسرعة، ضاغطًا على الزناد مرارًا نحو الجانب الأيسر.
“بانغ!”
لم تتح له حتى فرصة التحرك قبل أن كان المنجل الأسود يقطع على جبهته. لكن زخم اندفاعه لم يترك له مجالًا للتراجع، مما جعله أشبه برأسه يصطدم بنصل المنجل.
“بانغ!”
عند رؤية المنجل يغير اتجاهه فجأة، أظلمت نظرة برايت أيضًا وأدرك أن الأمور ساءت.
“بانغ!”
انفجرت ثلاثة أصوات مميزة للرصاص الخيميائي، تتردد في الأذن.
“النمر الحديدي” ريان روت، ملازم مبتدئ متقاعد من دفاع مدينة لينغدون القديمة الداخلية، الآن رئيس حراس عائلة أوليفر.
علاوة على ذلك، حتى بدون استخدام المنجل، فإن القلائل الباقين من المتخصصين السحريين لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.
على اليسار لايفاير-جيمها، وعلى اليمين مشعوذ النار نيدوم ديفيد.
مع ظهور صدع مكاني غير عقلاني، ظهر قطع أملس على درع ريان الميكانيكي الذي لا يُدمر.
في مثل هذا الموقف، محاولة “الإطلاق الرباعي” كانت بوضوح تفوق قوته، لكن استخدام “الإطلاق الثلاثي” لإطلاق النار على المشعوذ البرقي ضعيف البنية لا يزال ممكنًا تمامًا.
بعد قتل المغتال، لم يأخذ الموقف باستخفاف على الإطلاق.
ضُرب في صدره، فتمايل شكل سوين، لكنه لم يُقذف بعيدًا بسبب خيوط الشعر.
لم ير سوين موقعي الرجلين، لكنه استطاع تحديد اتجاههما من الضوضاء التي أصدراها أثناء إلقاء تعاويذهما.
لسوء الحظ، هذا المنجل الأسود استثناء.
أُطلقت ثلاث طلقات، وسمع صوت كتم، مما يشير إلى إصابة شخص ما.
لكن في هذه اللحظة، ظهرت ابتسامة على شفتيه الملطختين بالدماء.
لم يكلف سوين نفسه عناء التحقق منهما، ومع “دمية الثقب الأسود” بجانبه، كانت قدرات المشعوذين محايدة بنسبة سبعين بالمئة تقريبًا.
علاوة على ذلك، ليس هناك وقت للتحقق.
بعد لحظة قصيرة فقط، المحارب الميكانيكي ريان، بقوة جهاز الدفع النفاث، اصطدم بوحشية بالشبكة. بعد تأخير طفيف، اخترق الجسد الميكانيكي خيوطًا لا تُحصى وانفجر خارج الشبكة. مستخدمًا الزخم المتراكم، ألقى لكمة إلى الأمام، محطمًا الدمية المضادة للانفجار إلى أشلاء.
بمجرد أن فتحت الدمية فمها مجددًا، بُصقت تعويذة الرعد والنار مباشرة في وجه المحارب الميكانيكي المتجه نحوه.
لأنه بحلول هذا الوقت، كان المحارب الميكانيكي قد وصل إليه بالفعل!
“النمر الحديدي” ريان روت، ملازم مبتدئ متقاعد من دفاع مدينة لينغدون القديمة الداخلية، الآن رئيس حراس عائلة أوليفر.
خضع هذا الرجل لتعديلات ميكانيكية واسعة، مع محتوى تكنولوجي عالٍ في جسده. غطى الدرع الميكانيكي جسده بالكامل، بما في ذلك رونية متقدمة مضادة للسحر وطلاءات مسحورة. بالكاد شعرت التعويذتان الضعيفتان به، دون إعاقة زخم اندفاعه ولو قليلًا.
لم يعتمد سوين على التعويذتين لصد المحارب الميكانيكي أمامه، لكن المنجل الأسود خلفه لم يكن قد انسحب بعد من الضربة السابقة.
في هذه اللحظة بالذات، دُفعت قدرة تعدد المهام إلى أقصى حد لها.
“سووش~”
أثناء إطلاق النار بيده اليمنى، شد يده اليسرى بقوة في نفس الوقت، ليشبك الخيوط التي لا تُحصى أمامه في شبكة كثيفة عملاقة.
قُطع الخنجر الشهير إلى قطعتين، ثم، واصل مساره، قطع جرحًا بعرض كف في رقبته، نزف منه الدم بغزارة.
في هذه اللحظة بالذات، دُفعت قدرة تعدد المهام إلى أقصى حد لها.
ثم سحب دمية ثقيلة مضادة للانفجار لتحميه.
بضربة من رمح العنكبوت، نشرت “دمية الثقب الأسود” ذراعيها على شكل جرس، ظهر دوامة سوداء، وعندما اقترب سلسلة النار والبرق، امتصت بسرعة.
بسبب الاستخبارات التفصيلية التي تلقاها مسبقًا، سار كل شيء تقريبًا كما توقع.
بعد لحظة قصيرة فقط، المحارب الميكانيكي ريان، بقوة جهاز الدفع النفاث، اصطدم بوحشية بالشبكة. بعد تأخير طفيف، اخترق الجسد الميكانيكي خيوطًا لا تُحصى وانفجر خارج الشبكة. مستخدمًا الزخم المتراكم، ألقى لكمة إلى الأمام، محطمًا الدمية المضادة للانفجار إلى أشلاء.
ضُرب في صدره، فتمايل شكل سوين، لكنه لم يُقذف بعيدًا بسبب خيوط الشعر.
بعد اعتراضين، استُنفدت قوته بنسبة سبعين بالمئة.
حتى مع ذلك، تمكن من الوصول إلى سوين.
يجب القول، في الدفاع والسرعة والقوة، يتمتع المحاربون الميكانيكيون بمزايا لا تضاهى من قبل المتخصصين الآخرين.
كان واثقًا أنه على الرغم من أن اللكمة ليست الأقوى، إلا أنها كافية لقتل متخصص عادي من الرتبة الثانية ليس مقاتلًا متلاحمًا في الحال!
عرف ريان أن لديه فرصة واحدة فقط لإلقاء لكمة، لأن المرجل البخاري لن يكون لديه وقت لتجميع قوة كبيرة. ألقى لكمة أخرى عنيفة على صدر سوين.
“بانغ!”
كان واثقًا أنه على الرغم من أن اللكمة ليست الأقوى، إلا أنها كافية لقتل متخصص عادي من الرتبة الثانية ليس مقاتلًا متلاحمًا في الحال!
ضُرب في صدره، فتمايل شكل سوين، لكنه لم يُقذف بعيدًا بسبب خيوط الشعر.
حتى لو كان بإمكانه الشعور بوضوح بوجود ألواح سبائكية تحت قبضته!
“بفاه~”
بدون أي تدبير مضاد، رفع خنجره للدفاع غريزيًا.
ضُرب في صدره، فتمايل شكل سوين، لكنه لم يُقذف بعيدًا بسبب خيوط الشعر.
ضيق عينيه، ونظر سوين في اتجاه لويد المحجوب بالدخان وقال بلمسة من الابتسامة الساخرة: “تسم تسك… يبدو أن الحظ إلى جانبي اليوم…”
لكنه لم يستطع كبح الإحساس الحارق في حلقه، ورذاذ فم من الدم العكر.
بعد لحظة قصيرة فقط، المحارب الميكانيكي ريان، بقوة جهاز الدفع النفاث، اصطدم بوحشية بالشبكة. بعد تأخير طفيف، اخترق الجسد الميكانيكي خيوطًا لا تُحصى وانفجر خارج الشبكة. مستخدمًا الزخم المتراكم، ألقى لكمة إلى الأمام، محطمًا الدمية المضادة للانفجار إلى أشلاء.
لكن في هذه اللحظة، ظهرت ابتسامة على شفتيه الملطختين بالدماء.
لم يكلف سوين نفسه عناء التحقق منهما، ومع “دمية الثقب الأسود” بجانبه، كانت قدرات المشعوذين محايدة بنسبة سبعين بالمئة تقريبًا.
عندما تلقى الاستخبارات سابقًا، كان قد حسب معايير المعدات الميكانيكية لهذا الرجل بدقة. هذه الإصابة لا تزال ضمن توقعاته.
يجب القول، في الدفاع والسرعة والقوة، يتمتع المحاربون الميكانيكيون بمزايا لا تضاهى من قبل المتخصصين الآخرين.
هذا يعني أن الميت الحقود قد نجا مرة أخرى من ارتداد الخمس ضربات، والجروح كانت تلتئم بسرعة.
لكن في رد فعلهم على التوقفات المفاجئة وتغييرات الاتجاه، كان التأخر واضحًا أيضًا.
ابتسم سوين.
إذا لم تقتله هذه الضربة،
فسيكون الطرف الآخر هو الذي سيموت.
بضربة من رمح العنكبوت، نشرت “دمية الثقب الأسود” ذراعيها على شكل جرس، ظهر دوامة سوداء، وعندما اقترب سلسلة النار والبرق، امتصت بسرعة.
في هذه اللحظة، كانت مرونة جسد سوين كافية لتحمل مثل هذه اللكمة.
أثناء التحكم بالدمية، سحب سوين مسدسه بيده اليمنى بسرعة، ضاغطًا على الزناد مرارًا نحو الجانب الأيسر.
مرت ضربة واحدة بسلاسة شديدة.
لم يقم بأي حركات زائدة؛ بخطاف من رمح العنكبوت، كان الميت الحقود بجانبه قد أرجح منجله بالفعل.
فسيكون الطرف الآخر هو الذي سيموت.
مع ظهور صدع مكاني غير عقلاني، ظهر قطع أملس على درع ريان الميكانيكي الذي لا يُدمر.
“سووش~”
“بانغ!”
تناثر الدم بغزارة، وقُطع رأس ريان روت مباشرة.
عندما تلقى الاستخبارات سابقًا، كان قد حسب معايير المعدات الميكانيكية لهذا الرجل بدقة. هذه الإصابة لا تزال ضمن توقعاته.
ميت آخر.
أخذ سوين نفسين عميقين، ونظر ووجد أن الميت الحقود لم يتحول إلى قطع لحم.
وفي هذه اللحظة، قام الميت الحقود بضربته الخامسة أيضًا، مما تسبب فورًا في ارتداد اللعنة.
فسيكون الطرف الآخر هو الذي سيموت.
…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“بانغ!”
حتى من خلال حقيبة الجثة، استطاع الشعور بحالة انفجار الدم.
عمل دماغه كآلة عالية السرعة، قادت جسده لاتخاذ الاستجابة التكتيكية الأكثر صوابًا.
الفصل 177.5: يبدو أن الحصاد الوفير قادم ٢
أخذ سوين نفسين عميقين، ونظر ووجد أن الميت الحقود لم يتحول إلى قطع لحم.
كانت مفاجأة صغيرة لطيفة.
مرت ضربة واحدة بسلاسة شديدة.
اليوم، يبدو أن حصادًا وفيرًا في انتظاره…
هذا يعني أن الميت الحقود قد نجا مرة أخرى من ارتداد الخمس ضربات، والجروح كانت تلتئم بسرعة.
ضيق عينيه، ونظر سوين في اتجاه لويد المحجوب بالدخان وقال بلمسة من الابتسامة الساخرة: “تسم تسك… يبدو أن الحظ إلى جانبي اليوم…”
حتى مع ذلك، تمكن من الوصول إلى سوين.
في الفضاء، من بين المتخصصين الستة من الرتبة الثانية، قُتل اثنان من أكبر التهديدات، وهما المقاتلان المتلاحمان.
ضُرب في صدره، فتمايل شكل سوين، لكنه لم يُقذف بعيدًا بسبب خيوط الشعر.
“بفاه~”
من غير المعروف ما إذا كان لايفاير-جيمها، الذي أُصيب بالرصاص، حيًا أم ميتًا.
تناثر الدم بغزارة، وقُطع رأس ريان روت مباشرة.
بقي “المشعوذ” لويد، مشعوذ النار نيدوم، وزعيم عصابة الغراب “الغراب الدموي” لانغفيرو…
لسوء الحظ، هذا المنجل الأسود استثناء.
عمل دماغه كآلة عالية السرعة، قادت جسده لاتخاذ الاستجابة التكتيكية الأكثر صوابًا.
بالطبع، حتى لو كان الميت الحقود قد مات من الارتداد الآن، لم تكن مشكلة كبيرة.
لم يقم بأي حركات زائدة؛ بخطاف من رمح العنكبوت، كان الميت الحقود بجانبه قد أرجح منجله بالفعل.
لا يزال لدى سوين دميتان جثتان عاديتان في مساحة تخزينه.
تناثر الدم بغزارة، وقُطع رأس ريان روت مباشرة.
علاوة على ذلك، حتى بدون استخدام المنجل، فإن القلائل الباقين من المتخصصين السحريين لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.
سابقًا، بسبب نقص مساحة التخزين وعدم ملاءمة حمل الجثث، لم يكلف نفسه عناء ذلك كثيرًا.
في ذهنه، عد سوين بصمت، “أربع ضربات تمت، واحدة أخرى لإحداث ارتداد اللعنة.”
“بانغ!”
لكن الآن…
لم تتح له حتى فرصة التحرك قبل أن كان المنجل الأسود يقطع على جبهته. لكن زخم اندفاعه لم يترك له مجالًا للتراجع، مما جعله أشبه برأسه يصطدم بنصل المنجل.
لا ينقصه الجثث.
أثناء إطلاق النار بيده اليمنى، شد يده اليسرى بقوة في نفس الوقت، ليشبك الخيوط التي لا تُحصى أمامه في شبكة كثيفة عملاقة.
علاوة على ذلك، حتى بدون استخدام المنجل، فإن القلائل الباقين من المتخصصين السحريين لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.
لأنه بحلول هذا الوقت، كان المحارب الميكانيكي قد وصل إليه بالفعل!
على الرغم من بعض الأحداث الصغيرة غير المتوقعة،
أُطلقت ثلاث طلقات، وسمع صوت كتم، مما يشير إلى إصابة شخص ما.
بسبب الاستخبارات التفصيلية التي تلقاها مسبقًا، سار كل شيء تقريبًا كما توقع.
مرت ضربة واحدة بسلاسة شديدة.
كان واثقًا أنه على الرغم من أن اللكمة ليست الأقوى، إلا أنها كافية لقتل متخصص عادي من الرتبة الثانية ليس مقاتلًا متلاحمًا في الحال!
ابتسم سوين.
في هذه اللحظة، كانت عينا سوين خاليتين من أي عاطفة سوى الهدوء الشبه خدر.
حتى لو كان بإمكانه الشعور بوضوح بوجود ألواح سبائكية تحت قبضته!
بعد الوصول إلى هذه المرحلة، يمكنه التعامل مع الباقي بسهولة.
بعد لحظة قصيرة فقط، المحارب الميكانيكي ريان، بقوة جهاز الدفع النفاث، اصطدم بوحشية بالشبكة. بعد تأخير طفيف، اخترق الجسد الميكانيكي خيوطًا لا تُحصى وانفجر خارج الشبكة. مستخدمًا الزخم المتراكم، ألقى لكمة إلى الأمام، محطمًا الدمية المضادة للانفجار إلى أشلاء.
اليوم، يبدو أن حصادًا وفيرًا في انتظاره…
علاوة على ذلك، حتى بدون استخدام المنجل، فإن القلائل الباقين من المتخصصين السحريين لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.
————————
كان ضجيج تشغيل المرجل البخاري عاليًا، وصوت احتكاك مفاصل الذراع الميكانيكية لا يمكن أن يخدع خبيرًا مثله؛ لذلك كان العدو مختبئًا حتى الآن، لا يجرؤ على إحداث أي ضجيج. فقط بعد تجميع الطاقة يمكنه الاندفاع، ولهذا كان أبطأ بنصف خطوة من المغتال.
“سووش~”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يعتمد سوين على التعويذتين لصد المحارب الميكانيكي أمامه، لكن المنجل الأسود خلفه لم يكن قد انسحب بعد من الضربة السابقة.
