كفاح أقل بعشر سنوات
الفصل 178: كفاح أقل بعشر سنوات
عرف سوين أن التشكيل السحري قد انهار، وأن لويد قد تعرض لارتداد القوة.
في الواقع، كأستاذ للشاب الصغير دانزي، كان لهذا الرجل مخزون كبير حقًا.
كانت جولة الهجوم هذه على الأرجح آخر مرة يتعاون فيها خبراء عائلة أوليفر معًا.
ظن سوين أنه سيحتاج للضرب خمس مرات، حيث كانت المعلومات التي لديه تفيد أن القفاز يمكنه تحمل خمس “بلورات مصدر اللعنة”.
قتل سوين اثنين من مقاتلي القتال المتلاحم من الرتبة الثانية وأصاب مشعوذًا سحريًا بجروح بالغة.
————————
القلة الذين لا يزالون على قيد الحياة لم يسمعوا المزيد من الحركات.
“آه…”
بدون مقاتلي القتال المتلاحم للتشتيت، لم يجرؤ المشعوذون بعيدو المدى على إظهار أنفسهم. إذا ألقوا تعويذة، فإن الصدوع المكانية التي يخلقها المنجل الأسود ستتشكل بالتأكيد أسرع من سرعة إلقائهم للتعويذة.
جثتان عاديتان مع الميت الحقود يمكنهما عادةً توجيه عشر ضربات متتالية.
بعد تلقيه لكمة ثقيلة على صدره، ودمه لا يزال يغلي، لم يكن سوين في عجلة من أمره للقيام بأي حركات كبيرة.
حصد بشكل عابر شظايا الروح على شكل ضباب رمادي من جثتي ‘النمر الحديدي’ ريان روت و’الأفعى السامة’ برايت جيالز بجانبه، واكتسب قدرًا كبيرًا من خبرة القتال المتلاحم.
حصد بشكل عابر شظايا الروح على شكل ضباب رمادي من جثتي ‘النمر الحديدي’ ريان روت و’الأفعى السامة’ برايت جيالز بجانبه، واكتسب قدرًا كبيرًا من خبرة القتال المتلاحم.
ازداد الفرح في عيني سوين تدريجيًا.
يجب القول، إن جودة روح المتخصصين من المدينة الداخلية عالية جدًا حقًا.
“عنصر متوافق جدًا مع تحريك الدمى وملعون؟”
ريان، الذي كان من الأكاديمية العسكرية في المدينة الداخلية أصلًا، زود سوين بثروة من المعرفة الميكانيكية العسكرية ومختلف الرؤى العسكرية الأخرى خلال هذا الحصاد.
دوت الطلقة، وسقط لويد ميتًا، وتهاوى العشرات من الفرسان السود أيضًا إلى أشلاء مختلفة الأحجام في الحال.
بالحديث عن المعرفة الميكانيكية وحدها، كان هذا أفضل حصاد حصل عليه على الإطلاق.
وأخيرًا، هناك قطعة من الهاجس في شظايا الذاكرة…
…
كانت كنوزًا استُخرجت من الآثار القديمة أيضًا.
لقد تجاوزت اللحظة الحرجة، ونصف الستة من الرتبة الثانية قد رحلوا بالفعل من الفضاء.
بدا أنه حتى عائلة كلارك، أصحاب القفاز، لم يفهموا وظيفته تمامًا.
بينما هدأ الدم المتدفق، أخرج سوين ببطء جثتين ميتتين أخريين، ثم بدّل المنجل الأسود عليهما.
القلة الذين لا يزالون على قيد الحياة لم يسمعوا المزيد من الحركات.
امتلك ‘المشعوذ’ لويد بالفعل عنصرًا يمكنه تحمل هجوم المنجل الأسود، لكن استخدامه ليس بدون تكلفة.
لقتله، كان ذلك كافيًا.
جثتان عاديتان مع الميت الحقود يمكنهما عادةً توجيه عشر ضربات متتالية.
بالإضافة إلى هاتين التقنيتين الحاسمتين لتحريك الدمى، هناك مجموعة من شظايا تقنيات تحريك الدمى وتقنيات الصياغة…
لقتله، كان ذلك كافيًا.
بحصد هذه الشظايا من لويد، ارتفعت كفاءته في تحريك الدمى أيضًا بشكل كبير.
ابتسم سوين بخفة لنفسه، وثني أصابعه قليلًا، وتحكم بالميت الحقود ليضرب نحو الموقع الذي أتى منه الصوت.
لكن المفاجآت لم تقتصر على حصد [مسرح الدمى].
قدرته على “تحديد الموقع بالصوت” مكنته من تحديد موقع لويد الدقيق مبكرًا.
شعر سوين أن هذا الحصاد كان جائزته الكبرى الحقيقية.
لكن هدف القزم كان صغيرًا، لذا كان قوس هذه الضربة واسعًا جدًا، لضمان الإصابة المؤكدة.
وكان الحصاد أكثر وفرة مما توقع!
بينما سقطت هذه الضربة، تعرض الميت العادي الذي كان يحمل النصل لارتداد فوري، انفجر إلى قطعتين.
لكن المفاجآت لم تقتصر على حصد [مسرح الدمى].
لكن سوين لم يهتم.
شاهد سوين الوتد في السماء يتفرق فجأة، والخيوط السوداء التي كان يقاومها فقدت قوتها في نفس الوقت.
لأنه في تلك اللحظة، سمع ضجيجًا خافتًا، كصوت تحطم خرز زجاجي.
ومع ذلك، مع هذا الاستهلاك الضخم، لم تستطع التقنية المنفذة السيطرة على الناس، ولا التسبب في ضرر… فقط تثبيت الفضاء لمنع الهدف من استخدام التقنيات المكانية للهرب.
ابتسم سوين بخفة، عارفًا أنه أصاب هدفه.
عند مشاهدة الضباب الرمادي يظهر من الجثة، مشى سوين بعد ذلك عبر الحطام على الأرض.
كما حدد الإحداثيات الدقيقة للويد!
مجرد قيمة هذه الأحجار الكريمة وحدها الآن تساوي مليارين.
“هذا أصبح بسيطًا…”
امتلك ‘المشعوذ’ لويد بالفعل عنصرًا يمكنه تحمل هجوم المنجل الأسود، لكن استخدامه ليس بدون تكلفة.
بلا عجلة، بدّل المنجل الأسود إلى ميت آخر، وأرجح النصل مجددًا، وضرب.
بدلًا من ذلك، فهموا قدرة سلبية واحدة فقط، باستخدامها لصد هجمات المنجل الأسود.
في الدخان، تردد صدى آخر خافت لصوت تحطم “طقطقة”.
لم يكلف سوين نفسه عناء النظر بالتفصيل في محتويات خواتم التخزين، وفي هذه اللحظة، أزال أيضًا قفازًا من يد القزم الأخرى.
ثم ضربة أخرى، وتبعها صوت آخر.
ريان، الذي كان من الأكاديمية العسكرية في المدينة الداخلية أصلًا، زود سوين بثروة من المعرفة الميكانيكية العسكرية ومختلف الرؤى العسكرية الأخرى خلال هذا الحصاد.
ظن سوين أنه سيحتاج للضرب خمس مرات، حيث كانت المعلومات التي لديه تفيد أن القفاز يمكنه تحمل خمس “بلورات مصدر اللعنة”.
أزال سوين عدة خواتم تخزين من يد لويد.
لكن مع سقوط الضربة الثالثة وكان يستعد لتوجيه الرابعة، انكسر رباطة جأش الأستاذ القزم.
يجب القول، إن جودة روح المتخصصين من المدينة الداخلية عالية جدًا حقًا.
ثلاث ضربات تليها ثلاث أخرى…
يجب القول، إن جودة روح المتخصصين من المدينة الداخلية عالية جدًا حقًا.
بدا الأمر بلا نهاية.
بوضوح، لم يكن.
أن تكون مثبتًا في مكانك لتستخدم كقطعة تقطيع، ربما سينكسر رباطة جأش أي شخص.
بموجة من يده، ابتلع الشظايا.
شاهد سوين الوتد في السماء يتفرق فجأة، والخيوط السوداء التي كان يقاومها فقدت قوتها في نفس الوقت.
ربما… لم يكن مستحيلًا تمامًا؟
“آه…”
أن تكون مثبتًا في مكانك لتستخدم كقطعة تقطيع، ربما سينكسر رباطة جأش أي شخص.
جاءت صرخة ألم من الدخان الكثيف.
لقد استعاروا هذا العنصر، الذي كان بالتأكيد يقيد قدراته.
عرف سوين أن التشكيل السحري قد انهار، وأن لويد قد تعرض لارتداد القوة.
بالحديث عن المعرفة الميكانيكية وحدها، كان هذا أفضل حصاد حصل عليه على الإطلاق.
انهار “مسرح الدمى”، وبدون مزيد من القيود، أطلق سوين زفيرًا من الارتياح.
شاهد سوين الوتد في السماء يتفرق فجأة، والخيوط السوداء التي كان يقاومها فقدت قوتها في نفس الوقت.
مع زوال التهديد الأخير، شعر بأن عبئًا قد رفع عن كتفيه.
ظن سوين أنه سيحتاج للضرب خمس مرات، حيث كانت المعلومات التي لديه تفيد أن القفاز يمكنه تحمل خمس “بلورات مصدر اللعنة”.
سوّى شعره وتحكم بالدمية لتندفع نحو اتجاه الصوت.
…
عند الفحص الدقيق، أمام مبنى متهالك يحرسه أكثر من عشرة دمى فارس ثقيل الدروع، كان لويد بالفعل ملطخًا بالدماء على الأرض، بالكاد على قيد الحياة.
كانت كنوزًا استُخرجت من الآثار القديمة أيضًا.
سوين، عندما رآه لا يزال يتنفس، رفع مسدسه وضغط على الزناد، موديًا بحياته دون أي مجاملة.
امتلك ‘المشعوذ’ لويد بالفعل عنصرًا يمكنه تحمل هجوم المنجل الأسود، لكن استخدامه ليس بدون تكلفة.
“بانغ!”
بلورة لعنة عادية = 10,000 ليزو؛
دوت الطلقة، وسقط لويد ميتًا، وتهاوى العشرات من الفرسان السود أيضًا إلى أشلاء مختلفة الأحجام في الحال.
عند الفحص الدقيق، أمام مبنى متهالك يحرسه أكثر من عشرة دمى فارس ثقيل الدروع، كان لويد بالفعل ملطخًا بالدماء على الأرض، بالكاد على قيد الحياة.
كان هؤلاء الفرسان السود أكثر من عشرة أيضًا فيلق الدمى الشهير لمحرك الدمى هذا—“الفرسان المدرعون الاثنا عشر”.
كما حدد الإحداثيات الدقيقة للويد!
كانت كنوزًا استُخرجت من الآثار القديمة أيضًا.
هذا النوع من الأحجار الكريمة من الدرجة الأولى، يُزعم أنه يُنتج واحد أو اثنان فقط من كل عرق معدني، في الواقع لا يقدر بثمن في السوق.
سبيكة خاصة مصنوعة، خفيفة الوزن، سهلة التحكم، ومتوازنة في الهجوم والدفاع، كانت هذه الدمى بجودة أفضل بكثير من دمى مقاومة الانفجار متوسطة المستوى التي ينتجها سوين حاليًا.
جثتان عاديتان مع الميت الحقود يمكنهما عادةً توجيه عشر ضربات متتالية.
لسوء الحظ، ضد الصدوع المكانية التي لا يمكن إيقافها، كانت عديمة الفائدة تمامًا.
هذا النوع من الأحجار الكريمة من الدرجة الأولى، يُزعم أنه يُنتج واحد أو اثنان فقط من كل عرق معدني، في الواقع لا يقدر بثمن في السوق.
عند مشاهدة الضباب الرمادي يظهر من الجثة، مشى سوين بعد ذلك عبر الحطام على الأرض.
ما الذي يمكن أن يكون حتى لويد، محرك الدمى، يطمع فيه؟
بموجة من يده، ابتلع الشظايا.
لقد تجاوزت اللحظة الحرجة، ونصف الستة من الرتبة الثانية قد رحلوا بالفعل من الفضاء.
انهمرت سيل من الذكريات في ذهنه فورًا.
في الدخان، تردد صدى آخر خافت لصوت تحطم “طقطقة”.
| ‘حصلت على شظايا ذاكرة “لويد رودني” *5’ |
|---|
| ‘اكتسبت قطعة من المعلومات: “هناك قطعة أثرية قديمة في خزينة عائلة أوليفر، تطابق تمامًا فن تحريك الدمى في سلالتي…”’ |
| ‘اكتسبت بعض “خبرة صناعة الدمى”’ |
| ‘حصلت على [الفن الغامض: مسرح الدمى (غير مكتمل)]’ |
| ‘أتقنت تقنية التحكم بالخيوط [التقنية السرية: رقصة المئة إصبع]’ |
| ‘اكتسبت كمية هائلة من “خبرة تقنيات تحريك الدمى”’ |
| ‘القوة العقلية +0.7’ |
بعد لحظة من التأمل،
لكن لم يكن ينبغي استخدامه بهذه الطريقة.
ازداد الفرح في عيني سوين تدريجيًا.
سوّى شعره وتحكم بالدمية لتندفع نحو اتجاه الصوت.
كان هذا الكمين إلى حد كبير لهذا الغرض.
بموجة من يده، ابتلع الشظايا.
وكان الحصاد أكثر وفرة مما توقع!
ازداد الفرح في عيني سوين تدريجيًا.
…
لسوء الحظ، ضد الصدوع المكانية التي لا يمكن إيقافها، كانت عديمة الفائدة تمامًا.
استوعب سوين بسرعة شظايا الذاكرة في ذهنه، غير قادر على إخفاء الفرح في عينيه.
لقد استعاروا هذا العنصر، الذي كان بالتأكيد يقيد قدراته.
بصوت لا يسمعه إلا هو، تمتم: “لم أتوقع أن أحصد بالفعل [مسرح الدمى]…”
ريان، الذي كان من الأكاديمية العسكرية في المدينة الداخلية أصلًا، زود سوين بثروة من المعرفة الميكانيكية العسكرية ومختلف الرؤى العسكرية الأخرى خلال هذا الحصاد.
في لحظة، امتلأ ذهنه بمختلف التفاصيل الدقيقة لتلك التقنية السرية، بالإضافة إلى سنوات خبرة لويد القتالية الطويلة.
لأنه في تلك اللحظة، سمع ضجيجًا خافتًا، كصوت تحطم خرز زجاجي.
هذا جعل سوين يشعر بمكافأة هائلة.
جثتان عاديتان مع الميت الحقود يمكنهما عادةً توجيه عشر ضربات متتالية.
حصد “مهارة كاملة” عالية الإتقان بهذه الطريقة المباشرة وفر عليه على الأقل عدة سنوات من التدريب الشاق.
ريان، الذي كان من الأكاديمية العسكرية في المدينة الداخلية أصلًا، زود سوين بثروة من المعرفة الميكانيكية العسكرية ومختلف الرؤى العسكرية الأخرى خلال هذا الحصاد.
بالنظر إلى علامة “غير مكتمل”، لم يكن قلقًا جدًا.
إذا كانوا قد وجدوا متخصصًا بقدرات مكانية واستخدموا بنشاط “قبضة العملاق” لتثبيت الفضاء حول سوين، لما كان قادرًا على الانتقال، وكان سيُحاصر في الحال.
على الرغم من أنه لا يعرف أي جزء مفقود، إلا أنه صادف أن لديه لفافة كاملة من التقنية.
….
عندما يعود، يمكنه المقارنة ببطء وإكمالها فورًا.
لكن مع سقوط الضربة الثالثة وكان يستعد لتوجيه الرابعة، انكسر رباطة جأش الأستاذ القزم.
لكن المفاجآت لم تقتصر على حصد [مسرح الدمى].
لكن سوين لم يهتم.
التقنية [رقصة المئة إصبع] كانت أيضًا قدرة يحلم بها كل محرك دمى!
السبب في قدرة لويد على التحكم بهذا العدد الكبير من الخيوط كان مرتبطًا مباشرة بمهارته في التحكم بالخيوط، التي طورها وأتقنها عبر آلاف التجارب. ليس لأنه يمتلك مئة إصبع، بل لأن مهاراته في التحكم بالخيوط كانت راقية لدرجة أن الأصابع العشرة تتحرك كما لو كانت مئة.
إنها من نفس نوع بلورات اللعنة الصعبة كعملة.
هذا حقًا “مستوى معلم” في تقنية التحكم بالخيوط.
لقد تجاوزت اللحظة الحرجة، ونصف الستة من الرتبة الثانية قد رحلوا بالفعل من الفضاء.
محرك دمى عادي سيحتاج للتدرب بجد لعدة سنوات، حتى عقود… اعتمادًا على قدرته على التعلم، للوصول إلى هذا المستوى من الإتقان.
لكن في خزينة عائلة أوليفر، حتى لو كان يطمع فيه، يبدو أنه لا يمكن الحصول عليه…
حققها سوين في خطوة واحدة.
ثلاث ضربات تليها ثلاث أخرى…
لا يمكن وصفها بأقل من مفاجأة كبيرة.
شعر سوين أن هذا الحصاد كان جائزته الكبرى الحقيقية.
بالإضافة إلى هاتين التقنيتين الحاسمتين لتحريك الدمى، هناك مجموعة من شظايا تقنيات تحريك الدمى وتقنيات الصياغة…
شعر سوين أن هذا الحصاد كان جائزته الكبرى الحقيقية.
شعر سوين أن هذا الحصاد كان جائزته الكبرى الحقيقية.
كانت كنوزًا استُخرجت من الآثار القديمة أيضًا.
بحصد هذه الشظايا من لويد، ارتفعت كفاءته في تحريك الدمى أيضًا بشكل كبير.
كان هؤلاء الفرسان السود أكثر من عشرة أيضًا فيلق الدمى الشهير لمحرك الدمى هذا—“الفرسان المدرعون الاثنا عشر”.
ليس لدرجة “مستوى معلم”، لكن على الأقل “خبير”.
لقتله، كان ذلك كافيًا.
هذا حصاد كفاح أقل بعشر سنوات!
قدرته على “تحديد الموقع بالصوت” مكنته من تحديد موقع لويد الدقيق مبكرًا.
وأخيرًا، هناك قطعة من الهاجس في شظايا الذاكرة…
رفع سوين حاجبيه، مخمنًا سبب عدم اكتشاف عائلة كلارك لاستخدام القفاز بالكامل.
“عنصر متوافق جدًا مع تحريك الدمى وملعون؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ضيّق سوين عينيه عند تلك المعلومة.
المرة الماضية حصد موجة من دميته الخيميائية، والآن هناك الكثير…
ما الذي يمكن أن يكون حتى لويد، محرك الدمى، يطمع فيه؟
ثلاث ضربات تليها ثلاث أخرى…
لكن في خزينة عائلة أوليفر، حتى لو كان يطمع فيه، يبدو أنه لا يمكن الحصول عليه…
لأنه في تلك اللحظة، سمع ضجيجًا خافتًا، كصوت تحطم خرز زجاجي.
لكن فجأة، بالنظر إلى الشارة التي تتشكل ببطء على الجثة، خطرت فكرة في ذهن سوين.
الفصل 178: كفاح أقل بعشر سنوات
ربما… لم يكن مستحيلًا تمامًا؟
هذا حقًا “مستوى معلم” في تقنية التحكم بالخيوط.
….
شاهد سوين الوتد في السماء يتفرق فجأة، والخيوط السوداء التي كان يقاومها فقدت قوتها في نفس الوقت.
أزال سوين عدة خواتم تخزين من يد لويد.
“هذا أصبح بسيطًا…”
بنظرة سريعة، كمية كبيرة من مواد تحريك الدمى والمنتجات النهائية كلها أشياء يمكنه استخدامها.
مليار لكل ضربة، بدا مؤلمًا بعض الشيء…
في الواقع، كأستاذ للشاب الصغير دانزي، كان لهذا الرجل مخزون كبير حقًا.
في لحظة، امتلأ ذهنه بمختلف التفاصيل الدقيقة لتلك التقنية السرية، بالإضافة إلى سنوات خبرة لويد القتالية الطويلة.
المرة الماضية حصد موجة من دميته الخيميائية، والآن هناك الكثير…
بدا الأمر بلا نهاية.
تسك تسك.
كان الشاب الصغير دانزي قد استعار القفاز من عائلة كلارك.
لم يكلف سوين نفسه عناء النظر بالتفصيل في محتويات خواتم التخزين، وفي هذه اللحظة، أزال أيضًا قفازًا من يد القزم الأخرى.
لكن سوين لم يهتم.
القفاز، المنسوج من خيوط فضية، كان ناعمًا جدًا عند اللمس وبه خمسة أحجار كريمة مثبتة على ظهره.
بالنظر إلى علامة “غير مكتمل”، لم يكن قلقًا جدًا.
ثلاثة منها كانت محطمة بالفعل، واثنان سليمان.
‘حصلت على شظايا ذاكرة “لويد رودني” *5’ ‘اكتسبت قطعة من المعلومات: “هناك قطعة أثرية قديمة في خزينة عائلة أوليفر، تطابق تمامًا فن تحريك الدمى في سلالتي…”’ ‘اكتسبت بعض “خبرة صناعة الدمى”’ ‘حصلت على [الفن الغامض: مسرح الدمى (غير مكتمل)]’ ‘أتقنت تقنية التحكم بالخيوط [التقنية السرية: رقصة المئة إصبع]’ ‘اكتسبت كمية هائلة من “خبرة تقنيات تحريك الدمى”’ ‘القوة العقلية +0.7’ بعد لحظة من التأمل،
قدرة هذا الرجل على تحمل ثلاث ضربات مكانية من المنجل الأسود دون أن يموت كانت بفضل هذا القفاز.
هذا النوع من الأحجار الكريمة من الدرجة الأولى، يُزعم أنه يُنتج واحد أو اثنان فقط من كل عرق معدني، في الواقع لا يقدر بثمن في السوق.
عند الفحص، شعر سوين أنه قد أصاب جائزة كبرى مجددًا.
ازداد الفرح في عيني سوين تدريجيًا.
| [قفاز كرونوس المكاني] | |
|---|---|
| الشرح | خيميائي قديم، بدافع الملل، حول جهازًا سحريًا مكانيًا غنيمة حرب إلى عنصر خيميائي بدائي فقط لمنع منافسه في الحب من الانتقال عبر الفضاء أثناء مبارزة. |
| التفاصيل | القفاز مغروس بتعويذة عالية المستوى ‘قبضة العملاق’ (تحمل 8/15)، يستخدم الطاقة لإلقاء تعويذة تثبت الفضاء في منطقة مستهدفة، محبسًا التقلبات المكانية داخل تلك المنطقة التي لا تتجاوز مستوى التعويذة نفسها؛ بالطبع، يمكنه أيضًا استخدام الطاقة لصد صدع مكاني بالقرب من مرتديه بشكل سلبي؛ الحد الأدنى لاستهلاك الطاقة وحدة واحدة من بلورة مصدر اللعنة لكل استخدام. |
| التقييم | هذا عنصر خيميائي متوسط جدًا، يستخدم عشرة أضعاف الطاقة لإلقاء تعويذة ليست عملية جدًا؛ لكن في الواقع، هو جهاز سحري مكاني، يزيد الألفة المكانية بنسبة 30٪، ويعزز قوة التعويذات المكانية بنسبة 7-16٪. |
بالنظر إلى تفاصيل القفاز، لم يستطع سوين منع نفسه من الشعور بالسخرية، “ألم يكن من المفترض أن يكون هذا ‘غرضًا محظورًا’؟”
كان الشاب الصغير دانزي قد استعار القفاز من عائلة كلارك.
بوضوح، لم يكن.
بدون مقاتلي القتال المتلاحم للتشتيت، لم يجرؤ المشعوذون بعيدو المدى على إظهار أنفسهم. إذا ألقوا تعويذة، فإن الصدوع المكانية التي يخلقها المنجل الأسود ستتشكل بالتأكيد أسرع من سرعة إلقائهم للتعويذة.
كان الشاب الصغير دانزي قد استعار القفاز من عائلة كلارك.
كان هذا الكمين إلى حد كبير لهذا الغرض.
بدا أنه حتى عائلة كلارك، أصحاب القفاز، لم يفهموا وظيفته تمامًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن، عند قراءة الوصف التفصيلي للقفاز، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.
لكن المفاجآت لم تقتصر على حصد [مسرح الدمى].
لقد استعاروا هذا العنصر، الذي كان بالتأكيد يقيد قدراته.
بدا أنه حتى عائلة كلارك، أصحاب القفاز، لم يفهموا وظيفته تمامًا.
لكن لم يكن ينبغي استخدامه بهذه الطريقة.
شعر سوين أن هذا الحصاد كان جائزته الكبرى الحقيقية.
إذا كانوا قد وجدوا متخصصًا بقدرات مكانية واستخدموا بنشاط “قبضة العملاق” لتثبيت الفضاء حول سوين، لما كان قادرًا على الانتقال، وكان سيُحاصر في الحال.
هذا جعل سوين يشعر بمكافأة هائلة.
بدلًا من ذلك، فهموا قدرة سلبية واحدة فقط، باستخدامها لصد هجمات المنجل الأسود.
حققها سوين في خطوة واحدة.
ربما اعتقدوا أن تكلفة التجربة كانت كبيرة جدًا، والقدرة تافهة جدًا؟
بلا عجلة، بدّل المنجل الأسود إلى ميت آخر، وأرجح النصل مجددًا، وضرب.
رفع سوين حاجبيه، مخمنًا سبب عدم اكتشاف عائلة كلارك لاستخدام القفاز بالكامل.
بلا عجلة، بدّل المنجل الأسود إلى ميت آخر، وأرجح النصل مجددًا، وضرب.
ففي النهاية، كانت حقًا قدرة تافهة جدًا!
[قفاز كرونوس المكاني] الشرح خيميائي قديم، بدافع الملل، حول جهازًا سحريًا مكانيًا غنيمة حرب إلى عنصر خيميائي بدائي فقط لمنع منافسه في الحب من الانتقال عبر الفضاء أثناء مبارزة. التفاصيل القفاز مغروس بتعويذة عالية المستوى ‘قبضة العملاق’ (تحمل 8/15)، يستخدم الطاقة لإلقاء تعويذة تثبت الفضاء في منطقة مستهدفة، محبسًا التقلبات المكانية داخل تلك المنطقة التي لا تتجاوز مستوى التعويذة نفسها؛ بالطبع، يمكنه أيضًا استخدام الطاقة لصد صدع مكاني بالقرب من مرتديه بشكل سلبي؛ الحد الأدنى لاستهلاك الطاقة وحدة واحدة من بلورة مصدر اللعنة لكل استخدام. التقييم هذا عنصر خيميائي متوسط جدًا، يستخدم عشرة أضعاف الطاقة لإلقاء تعويذة ليست عملية جدًا؛ لكن في الواقع، هو جهاز سحري مكاني، يزيد الألفة المكانية بنسبة 30٪، ويعزز قوة التعويذات المكانية بنسبة 7-16٪. بالنظر إلى تفاصيل القفاز، لم يستطع سوين منع نفسه من الشعور بالسخرية، “ألم يكن من المفترض أن يكون هذا ‘غرضًا محظورًا’؟”
نظر سوين إلى الأحجار الكريمة الثلاثة المحطمة على القفاز، عاجزًا عن الكلام.
كانت كنوزًا استُخرجت من الآثار القديمة أيضًا.
أصول هذه الأحجار الكريمة ليست بالأمر الهين.
ثم ضربة أخرى، وتبعها صوت آخر.
تُسمى “بلورات مصدر اللعنة”.
بينما سقطت هذه الضربة، تعرض الميت العادي الذي كان يحمل النصل لارتداد فوري، انفجر إلى قطعتين.
إنها من نفس نوع بلورات اللعنة الصعبة كعملة.
لكن سوين لم يهتم.
بلورة لعنة عادية = 10,000 ليزو؛
استوعب سوين بسرعة شظايا الذاكرة في ذهنه، غير قادر على إخفاء الفرح في عينيه.
بلورة عالية الجودة ≈ 10 ملايين؛
التقنية [رقصة المئة إصبع] كانت أيضًا قدرة يحلم بها كل محرك دمى!
بلورات مصدر اللعنة، بقيمة 10 مليارات، كانت مجرد أسعار نظرية!
لكن المفاجآت لم تقتصر على حصد [مسرح الدمى].
هذا النوع من الأحجار الكريمة من الدرجة الأولى، يُزعم أنه يُنتج واحد أو اثنان فقط من كل عرق معدني، في الواقع لا يقدر بثمن في السوق.
“عنصر متوافق جدًا مع تحريك الدمى وملعون؟”
حتى الاتحادات المالية في المدينة الداخلية ليس لديها الكثير، لأنها موارد استراتيجية نادرة للغاية لا يمكن شراؤها بالمال!
دوت الطلقة، وسقط لويد ميتًا، وتهاوى العشرات من الفرسان السود أيضًا إلى أشلاء مختلفة الأحجام في الحال.
ومع ذلك، مع هذا الاستهلاك الضخم، لم تستطع التقنية المنفذة السيطرة على الناس، ولا التسبب في ضرر… فقط تثبيت الفضاء لمنع الهدف من استخدام التقنيات المكانية للهرب.
كان هذا الكمين إلى حد كبير لهذا الغرض.
حتى شابينا، التي تلقت الرسالة، اعتقدت أنه “غرض مختوم”.
حتى الاتحادات المالية في المدينة الداخلية ليس لديها الكثير، لأنها موارد استراتيجية نادرة للغاية لا يمكن شراؤها بالمال!
قبل قليل، لتجنب التعقيدات، ضرب سوين بسرعة ثلاث مرات.
كان الشاب الصغير دانزي قد استعار القفاز من عائلة كلارك.
مليار لكل ضربة، بدا مؤلمًا بعض الشيء…
ابتسم سوين بخفة، عارفًا أنه أصاب هدفه.
لكن سوين لم يطل أبدًا في التفكير في الماضي غير القابل للتغيير.
سوّى شعره وتحكم بالدمية لتندفع نحو اتجاه الصوت.
لا يزال هناك اثنان سليمان.
كان الشاب الصغير دانزي قد استعار القفاز من عائلة كلارك.
مجرد قيمة هذه الأحجار الكريمة وحدها الآن تساوي مليارين.
…
هذا أيضًا أغلى كنز جمعه حتى الآن.
لكن لم يكن ينبغي استخدامه بهذه الطريقة.
————————
عندما يعود، يمكنه المقارنة ببطء وإكمالها فورًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“عنصر متوافق جدًا مع تحريك الدمى وملعون؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظر سوين إلى الأحجار الكريمة الثلاثة المحطمة على القفاز، عاجزًا عن الكلام.
لكن هدف القزم كان صغيرًا، لذا كان قوس هذه الضربة واسعًا جدًا، لضمان الإصابة المؤكدة.
مع زوال التهديد الأخير، شعر بأن عبئًا قد رفع عن كتفيه.
