Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 179.5

سوى دورايمون ٢

سوى دورايمون ٢

الفصل 179.5: سوى دورايمون ٢

ابتسم كاي ابتسامة عريضة، وأخيرًا كشف عن ابتسامته المشرقة المميزة، “في الحياة القادمة، ما زلت أريد أن أكون أخاك.”

 

على الرغم من أن سوين لم يعرف ما حدث لكاي، إلا أنه فهم أن كاي لا بد أنه عانى كثيرًا بعد أن فشلت مهمة الحراسة.

….

 

 

لكنه لم يرغب في التحدث أكثر عن ذلك ووقف، قائلًا، “لا بأس، لقد قلت ما كنت بحاجة لقوله. رؤيتك حيًا، ليس لدي أي ندم الآن.”

مشى سوين في المقدمة،

 

 

 

بينما تبع كاي على مسافة معتدلة، دون أن ينبس بكلمة.

————————

 

عند سماع هذه السلسلة من التصريحات التي لا تصدق، أصبح تعبير كاي غنيًا جدًا.

الصديقان، اللذان كان بينهما رابط أعمق من الحياة ذات يوم، وجدا نفسيهما غارقين في جو محرج.

 

 

دون انتظار أن يسأل، قال سوين مباشرة، “الزرقاء هي ‘مصل تثبيط التحور’؛ بعد الحقن، يمكنها حل مشكلة تحورك. الخضراء، يجب أن تتعرف عليها، إنها ‘المصل X’ الذي سرقناه من قافلة أخوية البخار تلك المرة.”

رفع سوين حاجبيه، وأراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يعرف ماذا يقول.

 

 

وجد هو أيضًا صخرة ليجلس عليها، ممسكًا بالجرعة في يده دون استخدامها، غير مكترث باحتمال تفاقم إصاباته.

كان لديه شعور غريب.

عادة، بمجرد حدوث التحور، يفقد الإنسان إرادته في وقت قصير جدًا ويتحول إلى وحش.

 

وجد سوين صخرة ليجلس عليها، ثم ألقى جرعة شفاء قوية.

الشخص الذي يتبعه كان حيًا، لكن روحه بدت وكأنها ماتت بالفعل.

 

 

 

في النهاية، بعد المشي لبعض الوقت، وجد سوين مكانًا يصعب محاصرته وتوقف هناك.

الضوء الذي ظهر للتو في عينيه انطفأ فجأة.

 

 

لم يكن أنه لا يريد الذهاب أبعد، لكنه لاحظ أن كاي كان مصابًا.

لكن حالة كاي كانت خاصة جدًا.

 

في هذه اللحظة، ظهرت فيه أخيرًا لمحة من الحياة، لكن كلماته بدت أشبه بوداع، وبهتت الابتسامة ببطء مع آخر أثر لتعلقه بالحياة.

جرح طلق ناري خطير جدًا.

نظر كاي إلى الجرعتين، وأصبحت نظراته معقدة جدًا.

 

 

وجد سوين صخرة ليجلس عليها، ثم ألقى جرعة شفاء قوية.

 

 

الحياة التي رتبها له شبح الدخان،

أمسكها كاي غريزيًا، ونظر إليها، وتردد بوضوح بشأن شيء ما.

 

 

 

وجد هو أيضًا صخرة ليجلس عليها، ممسكًا بالجرعة في يده دون استخدامها، غير مكترث باحتمال تفاقم إصاباته.

في وضعه الحالي، كان محكومًا عليه بالتأكيد، ومع ذلك سوين يقول إنه يمكن إنقاذه؟

 

 

لم يخف الجو بل ازداد إحراجًا.

 

 

 

بعد بعض التفكير، كسر سوين الجمود وقال، “شكرًا لك على ما فعلته قبل قليل.”

في هذه اللحظة، ظهرت فيه أخيرًا لمحة من الحياة، لكن كلماته بدت أشبه بوداع، وبهتت الابتسامة ببطء مع آخر أثر لتعلقه بالحياة.

 

 

سواء كان صد “ملك البنادق” غيغر سابقًا أو المجيء إلى الحاجز، فقد خاطر بحياته محاولًا إنقاذ شخص ما.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“…”

حتى بمفرده، حاول جاهدًا إنقاذ الآخرين.

 

 

فقط لهذا، عرف سوين أن الرجل أمامه لا يزال القائد كاي الذي عرفه.

 

هذه المرة، بالنظر إلى الجرعة في يده، ازداد تجعد جبين كاي، وازداد حيرته.

بغض النظر عن هويته الحالية.

الشخص الذي يتبعه كان حيًا، لكن روحه بدت وكأنها ماتت بالفعل.

 

لا، ما بدا ذات يوم “منصبًا عامًا” لا يمكن تحقيقه لمن هم في المستويات الخارجية، بدا الآن عاديًا جدًا.

تاهت نظرة كاي؛ لم ينظر إلى سوين بل حدق في معالم المباني العميقة في الأطلال، وتعمقت نظراته.

سمع سوين الندم العميق في صوته وتنهد بنبرة أنفية.

 

 

بعد صمت طويل، لم يذكر ما حدث للتو، لكنه نطق بثلاث كلمات، “أنا آسف.”

أعاد كاي غطاء رأسه، ليغطي وجهه.

 

الشخص الذي يتبعه كان حيًا، لكن روحه بدت وكأنها ماتت بالفعل.

“…”

بعد توقف، قال بجدية، “أيها القائد، لم ألومك قط. لا داعي لأن تلوم نفسك هكذا.”

 

 

سمع سوين الندم العميق في صوته وتنهد بنبرة أنفية.

بتفكير أعمق، بدا أن ذلك كان منذ زمن طويل جدًا…

 

 

بعد توقف، قال بجدية، “أيها القائد، لم ألومك قط. لا داعي لأن تلوم نفسك هكذا.”

حيرة، دهشة، فراغ… لكن في الغالب عدم تصديق!

 

شبح الدخان الذي كان يثق به كأب أصبح خائنًا لجميعة الوتد، وفرصة كان يعتقد أنها ستقوده إلى نجاح كبير كادت أن تقتل أخاه الأكثر ثقة.

على الرغم من أن سوين لم يعرف ما حدث لكاي، إلا أنه فهم أن كاي لا بد أنه عانى كثيرًا بعد أن فشلت مهمة الحراسة.

نظر سوين إلى كاي، وبنبرة غريبة بعض الشيء، قاطعه، “إذا كان الأمر يتعلق بترياق ‘سم غروم الطفيلي’ لمنظمة المظلة… أعتقد أنني قد أملكه بالصدفة.”

 

هل يمكن عكس التحور؟

شبح الدخان الذي كان يثق به كأب أصبح خائنًا لجميعة الوتد، وفرصة كان يعتقد أنها ستقوده إلى نجاح كبير كادت أن تقتل أخاه الأكثر ثقة.

بوضوح، كان يعرف أنه لم يبق له وقت طويل.

 

وجد سوين صخرة ليجلس عليها، ثم ألقى جرعة شفاء قوية.

هز كاي رأسه، لم يشعر بارتياح من هذه الكلمات، “لقد تمسكت بالحياة فقط لأخبرك ‘أنا آسف’.”

هل يمكن عكس التحور؟

 

 

بعد قول هذا، تنهد وكأن وزنًا كبيرًا قد رفع عن كتفيه.

 

 

 

أخيرًا أدار رأسه لينظر مباشرة إلى سوين، ثم خلع غطاء رأسه، مبتسمًا لسوين، “أخي، أنا سعيد لرؤيتك لا تزال على قيد الحياة، وسعيد لأنك أصبحت قويًا جدًا…”

ذلك الشعور غير المبرر لكن الحقيقي بالألفة عاد إليه مجددًا…

 

حتى بمفرده، حاول جاهدًا إنقاذ الآخرين.

الابتسامة كانت صادقة، وعيناه تلمعان بالارتياح.

“؟؟؟”

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت فيه أخيرًا لمحة من الحياة، لكن كلماته بدت أشبه بوداع، وبهتت الابتسامة ببطء مع آخر أثر لتعلقه بالحياة.

لكنه لم يرغب في التحدث أكثر عن ذلك ووقف، قائلًا، “لا بأس، لقد قلت ما كنت بحاجة لقوله. رؤيتك حيًا، ليس لدي أي ندم الآن.”

 

التفت كاي بنظرة محتارة.

أخيرًا، فهم سوين لماذا لم يكن كاي في عجلة من أمره بشأن جروحه.

لكن بعدها ضحك ضحكة مرة.

 

في هذه اللحظة، ظهرت فيه أخيرًا لمحة من الحياة، لكن كلماته بدت أشبه بوداع، وبهتت الابتسامة ببطء مع آخر أثر لتعلقه بالحياة.

النصف الوجه المشوه بأورام غريبة وحالته الروحية الرمادية جعلته يبدو كجثة خرجت من قبر، وليس شخصًا حيًا.

أعاد كاي غطاء رأسه، ليغطي وجهه.

 

الحياة التي رتبها له شبح الدخان،

“أكيد أن مظهري أخافك، أليس كذلك؟”

….

 

 

ضحك كاي ساخرًا من نفسه.

 

 

شاهد سوين كاي وهو عازم على المغادرة، فكر في شيء، هز رأسه، ونادى، “أيها القائد، انتظر لحظة.”

بوضوح، كان يعرف أنه لم يبق له وقت طويل.

 

 

 

لكنه لم يرغب في التحدث أكثر عن ذلك ووقف، قائلًا، “لا بأس، لقد قلت ما كنت بحاجة لقوله. رؤيتك حيًا، ليس لدي أي ندم الآن.”

 

 

بعد قول هذا، تنهد وكأن وزنًا كبيرًا قد رفع عن كتفيه.

أعاد كاي غطاء رأسه، ليغطي وجهه.

 

 

 

ألقى الجرعة عائدة إلى سوين وقهقه، “بما أنني لن أعيش لأيام كثيرة، فلا داعي لإهدار مثل هذه الجرعة الجيدة.”

 

 

ضحك كاي ساخرًا من نفسه.

“…”

فجأة، أصبحت نظرة كاي بعيدة.

 

لم يعطه سوين وقتًا طويلًا للتفكير وشرح بالتفصيل، “بعد حقن ‘المصل X’، هناك احتمال 75% أنه سيزيد قوتك البدنية بشكل كبير، و25% احتمال الموت. لكن مما رأيته، جسدك لديه تحمل عالٍ للتحور، لذا يجب أن تكون نسبة نجاح حقن الجرعة عالية جدًا. يمكنك اختيار حقن ‘المصل X’ أولًا، يليه ‘مصل تثبيط التحور’. بالطبع، هناك تأثير جانبي بسيط، وهو أنه سيحول لون بشرتك إلى الأزرق لفترة طويلة.”

نظر سوين إلى الجرعة في يده، ونظراته معقدة.

 

 

 

ابتسم كاي ابتسامة عريضة، وأخيرًا كشف عن ابتسامته المشرقة المميزة، “في الحياة القادمة، ما زلت أريد أن أكون أخاك.”

بدا كل شيء وكأنه عاد إلى الماضي، كما لو لم يتغير شيء.

 

سواء كان صد “ملك البنادق” غيغر سابقًا أو المجيء إلى الحاجز، فقد خاطر بحياته محاولًا إنقاذ شخص ما.

لكن بدا أنه لم يبتسم منذ وقت طويل، وهذا التعبير بدا غريبًا جدًا عليه.

 

 

 

لم تكتمل الابتسامة بعد قبل أن تتراجع.

بدا كل شيء وكأنه عاد إلى الماضي، كما لو لم يتغير شيء.

 

 

بعد توقف، نظر إلى سوين بعدم يقين وأضاف، “آمل ألا تمانع.”

 

 

لم يعطه سوين وقتًا طويلًا للتفكير وشرح بالتفصيل، “بعد حقن ‘المصل X’، هناك احتمال 75% أنه سيزيد قوتك البدنية بشكل كبير، و25% احتمال الموت. لكن مما رأيته، جسدك لديه تحمل عالٍ للتحور، لذا يجب أن تكون نسبة نجاح حقن الجرعة عالية جدًا. يمكنك اختيار حقن ‘المصل X’ أولًا، يليه ‘مصل تثبيط التحور’. بالطبع، هناك تأثير جانبي بسيط، وهو أنه سيحول لون بشرتك إلى الأزرق لفترة طويلة.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

شاهد سوين كاي وهو عازم على المغادرة، فكر في شيء، هز رأسه، ونادى، “أيها القائد، انتظر لحظة.”

لكن بدا أنه لم يبتسم منذ وقت طويل، وهذا التعبير بدا غريبًا جدًا عليه.

 

شاهد سوين كاي وهو عازم على المغادرة، فكر في شيء، هز رأسه، ونادى، “أيها القائد، انتظر لحظة.”

التفت كاي بنظرة محتارة.

لم يخف الجو بل ازداد إحراجًا.

 

بوضوح، كان يعرف أنه لم يبق له وقت طويل.

لم يهدر سوين الكلمات وألقى له جرعتين.

بالتفكير في الأمر، لولا قوة سوين الاستثنائية، لكانت تلك مشكلة كبيرة.

 

 

هذه المرة، بالنظر إلى الجرعة في يده، ازداد تجعد جبين كاي، وازداد حيرته.

 

 

 

دون انتظار أن يسأل، قال سوين مباشرة، “الزرقاء هي ‘مصل تثبيط التحور’؛ بعد الحقن، يمكنها حل مشكلة تحورك. الخضراء، يجب أن تتعرف عليها، إنها ‘المصل X’ الذي سرقناه من قافلة أخوية البخار تلك المرة.”

 

 

لم يخف الجو بل ازداد إحراجًا.

“؟؟؟”

هذه المرة، بالنظر إلى الجرعة في يده، ازداد تجعد جبين كاي، وازداد حيرته.

 

“؟؟؟”

نظر كاي إلى الجرعتين، وأصبحت نظراته معقدة جدًا.

هل يمكن عكس التحور؟

 

لم تكن ما يريد.

حيرة، دهشة، فراغ… لكن في الغالب عدم تصديق!

 

 

 

هل يمكن عكس التحور؟

 

 

 

لكن عندما رأى الجرعة الخضراء، بدا أنه تذكر تلك السرقة، واجتاحت وجهه لمحة من الحنين.

 

 

 

بالتفكير في الأمر، لولا قوة سوين الاستثنائية، لكانت تلك مشكلة كبيرة.

 

 

 

بتفكير أعمق، بدا أن ذلك كان منذ زمن طويل جدًا…

 

 

بدا كل شيء وكأنه عاد إلى الماضي، كما لو لم يتغير شيء.

فجأة، أصبحت نظرة كاي بعيدة.

 

 

الفصل 179.5: سوى دورايمون ٢

لم يعطه سوين وقتًا طويلًا للتفكير وشرح بالتفصيل، “بعد حقن ‘المصل X’، هناك احتمال 75% أنه سيزيد قوتك البدنية بشكل كبير، و25% احتمال الموت. لكن مما رأيته، جسدك لديه تحمل عالٍ للتحور، لذا يجب أن تكون نسبة نجاح حقن الجرعة عالية جدًا. يمكنك اختيار حقن ‘المصل X’ أولًا، يليه ‘مصل تثبيط التحور’. بالطبع، هناك تأثير جانبي بسيط، وهو أنه سيحول لون بشرتك إلى الأزرق لفترة طويلة.”

 

 

 

عادة، بمجرد حدوث التحور، يفقد الإنسان إرادته في وقت قصير جدًا ويتحول إلى وحش.

 

 

 

لكن حالة كاي كانت خاصة جدًا.

الابتسامة كانت صادقة، وعيناه تلمعان بالارتياح.

 

لم يخف الجو بل ازداد إحراجًا.

رآها سوين مرة واحدة في حيز وحش برج الساعة.

كان كل ذلك مدعومًا بمجرد الإرادة، دون تحور كامل.

 

بتفكير أعمق، بدا أن ذلك كان منذ زمن طويل جدًا…

كان كل ذلك مدعومًا بمجرد الإرادة، دون تحور كامل.

فقط لهذا، عرف سوين أن الرجل أمامه لا يزال القائد كاي الذي عرفه.

 

في تلك اللحظات اليائسة، كان سوين يجد دائمًا طريقة لا تصدق لتعطيه أملًا في البقاء.

لكن عاجلًا أم آجلًا، كان ذلك طريقًا مسدودًا.

لكن عندما رأى الجرعة الخضراء، بدا أنه تذكر تلك السرقة، واجتاحت وجهه لمحة من الحنين.

 

 

….

 

 

شاهد سوين كاي وهو عازم على المغادرة، فكر في شيء، هز رأسه، ونادى، “أيها القائد، انتظر لحظة.”

بصراحة، كان كاي يمتلك أيضًا نصف تلك ‘المصلات X’.

النصف الوجه المشوه بأورام غريبة وحالته الروحية الرمادية جعلته يبدو كجثة خرجت من قبر، وليس شخصًا حيًا.

 

بغض النظر عن هويته الحالية.

الآن بعد أن أصبح سوين واثقًا، من المنطقي إعطاءه واحدة.

نظر كاي إلى سوين ثم إلى الجرعات في يده، وكأنه عاد إلى الوقت الذي لا يزال فيه مع جميعة الوتد.

 

أخيرًا، فهم سوين لماذا لم يكن كاي في عجلة من أمره بشأن جروحه.

عند سماع هذه السلسلة من التصريحات التي لا تصدق، أصبح تعبير كاي غنيًا جدًا.

التفت كاي بنظرة محتارة.

 

 

في وضعه الحالي، كان محكومًا عليه بالتأكيد، ومع ذلك سوين يقول إنه يمكن إنقاذه؟

أخيرًا أدار رأسه لينظر مباشرة إلى سوين، ثم خلع غطاء رأسه، مبتسمًا لسوين، “أخي، أنا سعيد لرؤيتك لا تزال على قيد الحياة، وسعيد لأنك أصبحت قويًا جدًا…”

 

 

شك؟

في تلك اللحظات اليائسة، كان سوين يجد دائمًا طريقة لا تصدق لتعطيه أملًا في البقاء.

 

————————

لا، لم يكن لديه أي.

 

 

 

شعر فقط… بمشاعر معقدة.

في هذه اللحظة، ظهرت فيه أخيرًا لمحة من الحياة، لكن كلماته بدت أشبه بوداع، وبهتت الابتسامة ببطء مع آخر أثر لتعلقه بالحياة.

 

 

نظر كاي إلى سوين ثم إلى الجرعات في يده، وكأنه عاد إلى الوقت الذي لا يزال فيه مع جميعة الوتد.

 

 

 

في تلك اللحظات اليائسة، كان سوين يجد دائمًا طريقة لا تصدق لتعطيه أملًا في البقاء.

الابتسامة كانت صادقة، وعيناه تلمعان بالارتياح.

 

بوضوح، كان يعرف أنه لم يبق له وقت طويل.

بالتفكير في شيء، ضحك كاي.

لم يهدر سوين الكلمات وألقى له جرعتين.

 

 

لكن بعدها ضحك ضحكة مرة.

هز كاي رأسه، لم يشعر بارتياح من هذه الكلمات، “لقد تمسكت بالحياة فقط لأخبرك ‘أنا آسف’.”

 

 

الضوء الذي ظهر للتو في عينيه انطفأ فجأة.

رفع سوين حاجبيه، وأراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يعرف ماذا يقول.

 

بعد توقف، قال بجدية، “أيها القائد، لم ألومك قط. لا داعي لأن تلوم نفسك هكذا.”

هز رأسه، لم يسأل عن الجرعة، وقال بلا مبالاة، “أنا الآن عضو هامشي في منظمة المظلة. لقد أبقوني على قيد الحياة ليجدوا أدلة عنك من خلالي. أعرف أنك لن يقبض عليك بسهولة. لقد تمسكت بالحياة فقط لأراك مرة أخرى، لأقول ‘أنا آسف’. الآن… ليس لدي ندم. حتى لو استطعت الاستمرار في العيش، لن أعمل لصالحهم بعد الآن.”

لم تكن ما يريد.

 

فجأة، أصبحت نظرة كاي بعيدة.

العمل لصالح منظمة المظلة؟

نظر سوين إلى كاي، وبنبرة غريبة بعض الشيء، قاطعه، “إذا كان الأمر يتعلق بترياق ‘سم غروم الطفيلي’ لمنظمة المظلة… أعتقد أنني قد أملكه بالصدفة.”

 

أخيرًا أدار رأسه لينظر مباشرة إلى سوين، ثم خلع غطاء رأسه، مبتسمًا لسوين، “أخي، أنا سعيد لرؤيتك لا تزال على قيد الحياة، وسعيد لأنك أصبحت قويًا جدًا…”

لا، ما بدا ذات يوم “منصبًا عامًا” لا يمكن تحقيقه لمن هم في المستويات الخارجية، بدا الآن عاديًا جدًا.

 

 

بغض النظر عن هويته الحالية.

الحياة التي رتبها له شبح الدخان،

 

 

 

لم تكن ما يريد.

 

 

بدا كل شيء وكأنه عاد إلى الماضي، كما لو لم يتغير شيء.

بالاستماع إلى هذا، علق سوين بشكل غير مكترث، “فانشق إذن.”

فقط لهذا، عرف سوين أن الرجل أمامه لا يزال القائد كاي الذي عرفه.

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة…”

بعد توقف، قال بجدية، “أيها القائد، لم ألومك قط. لا داعي لأن تلوم نفسك هكذا.”

 

انتفضت عينا كاي لا إراديًا عند سماع سوين يسمي السم مباشرة.

نبرة كاي كانت ثقيلة، كما لو أنه مقيد بقيود غير مرئية تجعل من الصعب عليه التنفس.

بصراحة، كان كاي يمتلك أيضًا نصف تلك ‘المصلات X’.

 

أخيرًا، فهم سوين لماذا لم يكن كاي في عجلة من أمره بشأن جروحه.

هز رأسه وشرح، “للسيطرة على بعض الأعضاء الهامشيين الخاصين، تجعلهم منظمة المظلة يتناولون سمًا بطيء المفعول. يجب عليهم جمع ترياق كل شهر، وإلا فلن يعيشوا طويلًا. لا أحد في العالم الخارجي يمكنه علاج هذا السم. وأنا لن أعود…”

“أكيد أن مظهري أخافك، أليس كذلك؟”

 

 

نظر سوين إلى كاي، وبنبرة غريبة بعض الشيء، قاطعه، “إذا كان الأمر يتعلق بترياق ‘سم غروم الطفيلي’ لمنظمة المظلة… أعتقد أنني قد أملكه بالصدفة.”

بدا كل شيء وكأنه عاد إلى الماضي، كما لو لم يتغير شيء.

 

 

“؟؟؟”

مشى سوين في المقدمة،

 

 

انتفضت عينا كاي لا إراديًا عند سماع سوين يسمي السم مباشرة.

 

 

 

ذلك الشعور غير المبرر لكن الحقيقي بالألفة عاد إليه مجددًا…

هز كاي رأسه، لم يشعر بارتياح من هذه الكلمات، “لقد تمسكت بالحياة فقط لأخبرك ‘أنا آسف’.”

 

فجأة، أصبحت نظرة كاي بعيدة.

بدا كل شيء وكأنه عاد إلى الماضي، كما لو لم يتغير شيء.

لكن بدا أنه لم يبتسم منذ وقت طويل، وهذا التعبير بدا غريبًا جدًا عليه.

 

لكن عندما رأى الجرعة الخضراء، بدا أنه تذكر تلك السرقة، واجتاحت وجهه لمحة من الحنين.

————————

التفت كاي بنظرة محتارة.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بالاستماع إلى هذا، علق سوين بشكل غير مكترث، “فانشق إذن.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

عادة، بمجرد حدوث التحور، يفقد الإنسان إرادته في وقت قصير جدًا ويتحول إلى وحش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط