Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 179

سوى دورايمون

سوى دورايمون

الفصل 179: سوى دورايمون

 

 

 

كان الفضاء المغلق الشاسع لا يزال مشتعلًا بالنار الشبحية.

 

 

متخصص عادي يحتاج حوالي نصف ساعة للركض بأقصى سرعة من المعسكر إلى هذا الموقع. إذا أخذنا في الاعتبار وتيرة شخص مثل الشاب الصغير دانزي، محرك الدمى ذو الجسد الأضعف، فقد يستغرق حوالي ساعة.

كان الدخان عالي الحرارة كثيفًا لدرجة أن الرؤية تقلصت إلى أقل من طول الذراع.

 

 

عبس سوين عند سماع هذا.

لحسن الحظ، غطت خيوط “مسرح الدمى” كل زاوية دون زاوية ميتة، مما مكن سوين من تحديد موقع أكثر من مئة جثة بدقة.

 

 

 

في هذا البحث، حصد عددًا لا يحصى من غنائم الحرب.

بعد جولة الحصاد هذه، شعر سوين أن الفجوات في معرفته الأساسية في مختلف المجالات قد امتلأت فورًا تقريبًا.

 

لو لم يكن لسوين مساحة تخزينه الخاصة، لما استطاع أخذ الكثير من هذه الأشياء معه.

مئات خواتم التخزين، أكثر من مئة مجموعة من الدروع الخيميائية، مواد تخصص…

 

 

 

معدات، أسلحة نارية، ذخيرة، آلات بخارية…

“سمعت أن ذلك الرجل وحده قضى على الفريق الخامس عشر إلى الشمال قبل قليل. لولا أن فريق الدورية رصده، لكان قد تمكن بالفعل من كسر الحاجز.”

 

 

لا تُحصى.

 

 

عبس سوين عند سماع هذا.

لو لم يكن لسوين مساحة تخزينه الخاصة، لما استطاع أخذ الكثير من هذه الأشياء معه.

 

 

 

بالطبع، بالإضافة إلى الغنائم، حصد سوين أيضًا أكثر من مئة شظية روح.

لقد رآها مرة واحدة من قبل، عندما استخدمها شبح الدخان.

 

بعد قول هذا، قاد الطريق إلى عمق الأطلال.

يجب القول إن جودة شظايا الروح من فريق النخبة في عائلة أوليفر أعلى بكثير من تلك من المدينة الخارجية.

 

 

كل هؤلاء الأعضاء النخبة لديهم مجالات خبرتهم الخاصة، ومع جولة الحصاد هذه، جمع سوين فورًا كمية هائلة من المعرفة عبر مجالات متنوعة.

خلال المعركة بين جميعة الوتد وأخوية البخار، حصد سوين شظايا الآلاف من الناس، وعلى الرغم من أنها بدت كتلة كبيرة، إلا أنها من حيث الجودة، كانت أقل بكثير من تلك المئة من أعضاء النخبة.

 

 

 

معظم أعضاء العصابات في المدينة الخارجية كانوا رجالًا خشنين بالكاد يعرفون بضع كلمات. لديهم مجموعة متنوعة من المعرفة الغريبة والمهارات العملية، لكن تقريبًا لا معرفة بالخيمياء.

كان جسده منخفضًا جدًا، كما لو كان على وشك الالتصاق بالأرض. والأكثر غرابة، تحت قدميه، بدا كما لو أنه لا يطأ الأرض بل يطأ الهواء.

 

 

بينما كل فرد في فريق المئة هذا تقريبًا من المدينة الداخلية.

 

 

 

ناهيك عن بضعة المتخصصين من الرتبة الثانية، حتى بين العشرات من المتخصصين من الرتبة الأولى، وحتى أعضاء الفريق العاديين، كان معظمهم يستطيع القراءة والكتابة، وكثيرون درسوا معرفة منهجية في الأكاديميات الأساسية.

رفع سوين حاجبًا، شاهد المغتال يمر عبر الحشد كشبح.

 

 

بعد جولة الحصاد هذه، شعر سوين أن الفجوات في معرفته الأساسية في مختلف المجالات قد امتلأت فورًا تقريبًا.

 

 

 

الميكانيكا، الرونية، تقنيات جميع المدارس، مهارات التتبع، خبرة البرية، موسوعة الوحوش…

 

 

بينما كان على وشك الانتقال فورًا، دوى طلقة نارية فجأة.

خبرة في المتفجرات، المبارزة بالسيف، تقنيات الربط، مهارات الهروب من السجن، الطهي، تقنيات المغازلة…

كان الدخان عالي الحرارة كثيفًا لدرجة أن الرؤية تقلصت إلى أقل من طول الذراع.

 

رأى سوين الشكل المقنع بوضوح وتمتم، “إنه حقًا كاي…”

كل هؤلاء الأعضاء النخبة لديهم مجالات خبرتهم الخاصة، ومع جولة الحصاد هذه، جمع سوين فورًا كمية هائلة من المعرفة عبر مجالات متنوعة.

كانت هذه تقنية متقدمة جدًا تتطلب تنسيقًا كبيرًا للجسم وقوة عضلية متفجرة. عدد قليل من المتخصصين في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية يعرفونها.

 

 

بالطبع، حصاد هذا العدد الكبير من شظايا الروح في مثل هذا الوقت القصير لم يكن بدون ثمن.

الآن، جاء مجددًا.

 

“لم يمسكوه بعد، هاه؟ ذلك الرجل يستطيع القفز حقًا.”

لم يجرؤ سوين على هضم تلك الكمية الزائدة من المعلومات بعناية، وبدلًا من ذلك، حشرها في ذهنه.

 

 

باتباع الاتجاه الذي دوت منه الطلقات النارية، وجد فريق نخبة من عشرة أفراد يدعمون جريحين، جميعهم في حالة تأهب قصوى يعودون نحو الحاجز.

حتى مع ذلك، شعر وكأنه سكران، رأسه ثقيل وضبابي.

“لم يمسكوه بعد، هاه؟ ذلك الرجل يستطيع القفز حقًا.”

 

 

بمجرد أن هضم بعضًا منها، استمر في الحصاد…

ناهيك عن بضعة المتخصصين من الرتبة الثانية، حتى بين العشرات من المتخصصين من الرتبة الأولى، وحتى أعضاء الفريق العاديين، كان معظمهم يستطيع القراءة والكتابة، وكثيرون درسوا معرفة منهجية في الأكاديميات الأساسية.

 

 

ثم هضم، وحصد مجددًا…

سمع المغتال المقنع هذه الكلمات وتردد في مكانه للحظة.

 

“مرحبًا، هل تعتقد أن السيد لويد والآخرين قد أمسكوا بالهارب؟”

اكتشف أيضًا نمطًا، أنه بعد زيادة قيمة قوته العقلية، أصبحت كفاءة الامتصاص أعلى بكثير، وأن الشعور بالثقل والضبابية أصبح خافتًا بشكل متزايد.

كان جسده منخفضًا جدًا، كما لو كان على وشك الالتصاق بالأرض. والأكثر غرابة، تحت قدميه، بدا كما لو أنه لا يطأ الأرض بل يطأ الهواء.

 

لو لم يكن لسوين مساحة تخزينه الخاصة، لما استطاع أخذ الكثير من هذه الأشياء معه.

….

 

 

 

كان سوين يحسب الوقت باستمرار.

 

 

لحسن الحظ، غطت خيوط “مسرح الدمى” كل زاوية دون زاوية ميتة، مما مكن سوين من تحديد موقع أكثر من مئة جثة بدقة.

متخصص عادي يحتاج حوالي نصف ساعة للركض بأقصى سرعة من المعسكر إلى هذا الموقع. إذا أخذنا في الاعتبار وتيرة شخص مثل الشاب الصغير دانزي، محرك الدمى ذو الجسد الأضعف، فقد يستغرق حوالي ساعة.

 

 

 

وهكذا، مكث سوين بهدوء في الفضاء المغلق لمدة نصف ساعة تقريبًا.

 

 

أشعل فيها النار، ماحيًا أي أثر.

بعد حصاد الغنائم، كان لا يزال هناك متسع من الوقت لجمع الجثث القابلة للتحصيل معًا.

في الحشد، دوى صراخ جندي بينما قُطع عنقه بعمق نصف كف، يتدفق الدم. القطع كان ماكرًا وضعه مباشرة في الفجوة التي لا يغطيها الهيكل الميكانيكي، مما أدى إلى مقتله فورًا.

 

 

أشعل فيها النار، ماحيًا أي أثر.

كان سوين يحسب الوقت باستمرار.

 

 

بعد فعل كل هذا، وجد اتجاهًا بالقرب من حاجز الختم، وفتح بابًا مكانيًا، وخرج مباشرة.

بعد مرور الشكل، تبعته سلسلة من أصوات الدوس على الهواء في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…

 

 

تغير المشهد من حوله في لحظة، من بيئة مليئة بالدخان إلى كومة من المباني المتداعية.

لقد رآها مرة واحدة من قبل، عندما استخدمها شبح الدخان.

 

 

نظر سوين حوله؛ كان الموقع كما قدر تقريبًا.

 

 

 

كان هذا قد لاحظه قبل وضع الختم المكاني.

 

 

 

الموقع الذي فُتح فيه الباب المكاني كان مخفيًا بالمباني المتداعية، متجنبًا تمامًا أن تراه أنظار الآخرين.

اكتشف أيضًا نمطًا، أنه بعد زيادة قيمة قوته العقلية، أصبحت كفاءة الامتصاص أعلى بكثير، وأن الشعور بالثقل والضبابية أصبح خافتًا بشكل متزايد.

 

 

عندما خرج، كان الكثير من الناس قد تجمعوا بالفعل خارج الحاجز.

ثم، بدا أن أولئك الناس في الخارج ليس لديهم نية للمطاردة، كما لو أنهم اعتادوا على ذلك.

 

 

من كل الاتجاهات.

 

 

 

لضمان تطويق وأسر سوين بلا أخطاء، رتبت عائلة أوليفر العشرات من الفرق في مدينة الأطلال الجنوبية.

 

 

 

لم يكن من الممكن فتح الحاجز، والوضع بالداخل لم يكن مرئيًا. هؤلاء المطاردون المتأخرون، الذين ماتوا من الملل، كانوا مجتمعين خارج الحاجز، يثرثرون حول هذه العملية.

 

 

 

“مرحبًا، هل تعتقد أن السيد لويد والآخرين قد أمسكوا بالهارب؟”

الآن، جاء مجددًا.

 

“أليس هذا واضحًا؟ بمجرد إقامة الحاجز، لا يمكن حتى لذبابة الخروج. لا بد أنهم أمسكوا به.”

“أليس هذا واضحًا؟ بمجرد إقامة الحاجز، لا يمكن حتى لذبابة الخروج. لا بد أنهم أمسكوا به.”

 

 

على الرغم من أن وجهه لم يكن واضحًا، إلا أن الدهشة في نظراته الفاحصة كانت لا لبس فيها.

“يا للأسف، كنت بعيدًا قليلًا ولم ألحق بموجة المكافأة السهلة تلك. قال الشاب الصغير دانزي إن هناك مكافأة للمشاركة في التطويق، ومكافأة كبيرة لمن يمسك ذلك الرجل…”

الموقع الذي فُتح فيه الباب المكاني كان مخفيًا بالمباني المتداعية، متجنبًا تمامًا أن تراه أنظار الآخرين.

 

قبل أن يفهم أولئك الرجال ما حدث، اخترقت ثمانية رماح عنكبوتية، وسقطت الجثث في انسجام.

“أجل، ثلاث مجموعات من هؤلاء الرجال كانوا محظوظين. مهلًا، هل تعتقد أن ‘الهروب من فئة SS سوين’ لديه حقًا ثلاثة رؤوس وستة أذرع؟ سمعت أنهم أحضروا أربعة أو خمسة من المتخصصين من الرتبة الثانية وحدهم لهذه العملية…”

 

 

ثم جاءت وابل من الطلقات النارية، “تاك” “تاك” “تاك”…

“من يعلم؟ لا بد أن هاربًا من فئة SS لديه بعض الحيل في جعبته. لكن أعتقد أنه لم يكن هناك خمسة فقط من الرتبة الثانية، لا بد أن هناك سبعة أو ثمانية، أليس كذلك؟”

 

 

بالطبع، بالإضافة إلى الغنائم، حصد سوين أيضًا أكثر من مئة شظية روح.

“أنت تقلل من شأن سوين ذلك. سنطلعك على معلومة سرية للغاية، لكن لا يمكنك نشرها. سبب جنون الشاب الصغير دانزي بهذا هو بسبب الصيد الأخير في الدير. سمعت أنه تكبد خسارة كبيرة حينها، سُرقت مواده، وحتى أن بضعة حراس من الرتبة الثانية قتلوا على يد سوين ذلك…”

 

 

 

“توقف عن الهراء. أتضخم الأمر؟ أليس سوين مجرد معتمد على ‘غرضين محظورين’؟ أعطهما لي، يمكنني فعلها أيضًا…”

فريق نخبة قُتل في مواجهة؟

 

 

“…”

تحولت عيناه وفكر فورًا في شيء.

 

 

استمع سوين للحظة في المبنى المتداعي ولم يخرج، ميزًا بسرعة مواقع العدو.

عند سماع كلمة “قائد” ورؤية رماح العنكبوت الذهبية الداكنة المألوفة، عرف كاي أيضًا من هو الشخص الذي أمامه.

 

كل هؤلاء الأعضاء النخبة لديهم مجالات خبرتهم الخاصة، ومع جولة الحصاد هذه، جمع سوين فورًا كمية هائلة من المعرفة عبر مجالات متنوعة.

كان هناك عدد غير قليل من الأعداء في الخارج، لكن بدون أي من الرتبة الثانية، لم يشكلوا أي تهديد تقريبًا.

 

 

بالطبع، حصاد هذا العدد الكبير من شظايا الروح في مثل هذا الوقت القصير لم يكن بدون ثمن.

استمرت الفرق المتتالية في العودة، ولم تكن لدى سوين نية للبقاء هناك.

 

 

لم يتأخر سوين؛ مع بضع أختام مشعوذ، انتقل عدة مرات وغادر مجال رؤية أولئك الناس.

بينما كان على وشك الانتقال فورًا، دوى طلقة نارية فجأة.

رفع سوين حاجبًا، شاهد المغتال يمر عبر الحشد كشبح.

 

 

ثم، بدا أن أولئك الناس في الخارج ليس لديهم نية للمطاردة، كما لو أنهم اعتادوا على ذلك.

تحولت عيناه وفكر فورًا في شيء.

 

“…”

“لم يمسكوه بعد، هاه؟ ذلك الرجل يستطيع القفز حقًا.”

 

 

 

“سمعت أن ذلك الرجل وحده قضى على الفريق الخامس عشر إلى الشمال قبل قليل. لولا أن فريق الدورية رصده، لكان قد تمكن بالفعل من كسر الحاجز.”

على الرغم من أن وجهه لم يكن واضحًا، إلا أن الدهشة في نظراته الفاحصة كانت لا لبس فيها.

 

 

“الجميع احذروا. فريق الدورية مسؤول عن المطاردة. نحن فقط بحاجة لحراسة الحاجز.”

باتباع الاتجاه الذي دوت منه الطلقات النارية، وجد فريق نخبة من عشرة أفراد يدعمون جريحين، جميعهم في حالة تأهب قصوى يعودون نحو الحاجز.

 

معظم أعضاء العصابات في المدينة الخارجية كانوا رجالًا خشنين بالكاد يعرفون بضع كلمات. لديهم مجموعة متنوعة من المعرفة الغريبة والمهارات العملية، لكن تقريبًا لا معرفة بالخيمياء.

“لكن بالحديث عن ذلك، رفيق المجرم المطلوب من فئة SS سوين مخلص حقًا. ليجرؤ على المجيء إلى هنا وحده ليموت…”

“مرحبًا، هل تعتقد أن السيد لويد والآخرين قد أمسكوا بالهارب؟”

 

 

“…”

 

 

نظف سوين غنائم الجثث، وألقى قنبلة حارقة لحرق الآثار، ثم نادى على كاي، “لنذهب، سنتحدث في مكان آخر.”

عبس سوين عند سماع هذا.

 

 

خلال المعركة بين جميعة الوتد وأخوية البخار، حصد سوين شظايا الآلاف من الناس، وعلى الرغم من أنها بدت كتلة كبيرة، إلا أنها من حيث الجودة، كانت أقل بكثير من تلك المئة من أعضاء النخبة.

رفيقي؟

 

 

 

تحولت عيناه وفكر فورًا في شيء.

 

 

لضمان تطويق وأسر سوين بلا أخطاء، رتبت عائلة أوليفر العشرات من الفرق في مدينة الأطلال الجنوبية.

أثناء الكمين في موقع الصفقة سابقًا، تذكر أن شخصًا ما حماه من طلقات “ملك البنادق” غيغر اللاحقة.

“لكن بالحديث عن ذلك، رفيق المجرم المطلوب من فئة SS سوين مخلص حقًا. ليجرؤ على المجيء إلى هنا وحده ليموت…”

 

عند سماع هذا، خرج الرجل المقنع ببطء من خلف الجدار الذي كان يختبئ فيه.

الآن، جاء مجددًا.

لم يكن من الممكن فتح الحاجز، والوضع بالداخل لم يكن مرئيًا. هؤلاء المطاردون المتأخرون، الذين ماتوا من الملل، كانوا مجتمعين خارج الحاجز، يثرثرون حول هذه العملية.

 

بعد قول هذا، قاد الطريق إلى عمق الأطلال.

خمن سوين على الفور من يكون.

 

 

بينما كل فرد في فريق المئة هذا تقريبًا من المدينة الداخلية.

….

لحسن الحظ، غطت خيوط “مسرح الدمى” كل زاوية دون زاوية ميتة، مما مكن سوين من تحديد موقع أكثر من مئة جثة بدقة.

 

 

تحركت الطلقات النارية بعيدًا نحو عمق الأطلال الشمالية.

تحولت عيناه وفكر فورًا في شيء.

 

 

لم يتأخر سوين؛ مع بضع أختام مشعوذ، انتقل عدة مرات وغادر مجال رؤية أولئك الناس.

 

 

 

باتباع الاتجاه الذي دوت منه الطلقات النارية، وجد فريق نخبة من عشرة أفراد يدعمون جريحين، جميعهم في حالة تأهب قصوى يعودون نحو الحاجز.

 

 

باتباع الاتجاه الذي دوت منه الطلقات النارية، وجد فريق نخبة من عشرة أفراد يدعمون جريحين، جميعهم في حالة تأهب قصوى يعودون نحو الحاجز.

خطط سوين في الأصل للذهاب و”الاستفسار عن الاتجاه”، لكن فجأة، حرك أذنيه قليلًا واكتشف شيئًا.

 

 

كان جسده منخفضًا جدًا، كما لو كان على وشك الالتصاق بالأرض. والأكثر غرابة، تحت قدميه، بدا كما لو أنه لا يطأ الأرض بل يطأ الهواء.

بالنظر مجددًا، اندفع فجأة شكل من الضباب في المسافة، مغتال مقنع يظهر ويختفي بشكل متقطع.

 

 

….

كانت سرعة المغتال فائقة، يتحرك كشبح، يومض ويختفي.

“يا للأسف، كنت بعيدًا قليلًا ولم ألحق بموجة المكافأة السهلة تلك. قال الشاب الصغير دانزي إن هناك مكافأة للمشاركة في التطويق، ومكافأة كبيرة لمن يمسك ذلك الرجل…”

 

 

كان جسده منخفضًا جدًا، كما لو كان على وشك الالتصاق بالأرض. والأكثر غرابة، تحت قدميه، بدا كما لو أنه لا يطأ الأرض بل يطأ الهواء.

بعد جولة الحصاد هذه، شعر سوين أن الفجوات في معرفته الأساسية في مختلف المجالات قد امتلأت فورًا تقريبًا.

 

 

“إيه… المشي على الهواء؟”

كانت هذه تقنية متقدمة جدًا تتطلب تنسيقًا كبيرًا للجسم وقوة عضلية متفجرة. عدد قليل من المتخصصين في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية يعرفونها.

 

 

عرف سوين هذه التقنية، مع ذكرى معرفة ذات صلة.

 

 

كان سوين يحسب الوقت باستمرار.

لقد رآها مرة واحدة من قبل، عندما استخدمها شبح الدخان.

 

 

 

كانت هذه تقنية متقدمة جدًا تتطلب تنسيقًا كبيرًا للجسم وقوة عضلية متفجرة. عدد قليل من المتخصصين في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية يعرفونها.

 

 

رفع سوين حاجبًا، شاهد المغتال يمر عبر الحشد كشبح.

لو لم تكن رؤيته قد تحسنت من قبل، لكانت السرعة التي يراها تعادل الانتقال عبر المكان.

 

 

 

رفع سوين حاجبًا، شاهد المغتال يمر عبر الحشد كشبح.

“اللعنة! اللعنة!”

 

 

بعد مرور الشكل، تبعته سلسلة من أصوات الدوس على الهواء في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…

كان هناك عدد غير قليل من الأعداء في الخارج، لكن بدون أي من الرتبة الثانية، لم يشكلوا أي تهديد تقريبًا.

 

 

ثم جاءت وابل من الطلقات النارية، “تاك” “تاك” “تاك”…

نظر سوين حوله؛ كان الموقع كما قدر تقريبًا.

 

“أجل، ثلاث مجموعات من هؤلاء الرجال كانوا محظوظين. مهلًا، هل تعتقد أن ‘الهروب من فئة SS سوين’ لديه حقًا ثلاثة رؤوس وستة أذرع؟ سمعت أنهم أحضروا أربعة أو خمسة من المتخصصين من الرتبة الثانية وحدهم لهذه العملية…”

تطايرت الرصاصات محدثة شرارًا في كل مكان بين الأنقاض، لكن المغتال المقنع كان قد اختفى بالفعل.

بينما كل فرد في فريق المئة هذا تقريبًا من المدينة الداخلية.

 

 

في الحشد، دوى صراخ جندي بينما قُطع عنقه بعمق نصف كف، يتدفق الدم. القطع كان ماكرًا وضعه مباشرة في الفجوة التي لا يغطيها الهيكل الميكانيكي، مما أدى إلى مقتله فورًا.

بعد قول هذا، لم يتأخر، وانتقل عبر الفضاء فورًا إلى وسط الحشد.

 

بعد مرور الشكل، تبعته سلسلة من أصوات الدوس على الهواء في الهواء، “طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…

“اللعنة! اللعنة!”

الموقع الذي فُتح فيه الباب المكاني كان مخفيًا بالمباني المتداعية، متجنبًا تمامًا أن تراه أنظار الآخرين.

 

بالطبع، بالإضافة إلى الغنائم، حصد سوين أيضًا أكثر من مئة شظية روح.

كان قائد الفريق غاضبًا لدرجة أن وجهه اسود، لكنه كان عاجزًا.

بالطبع، بالإضافة إلى الغنائم، حصد سوين أيضًا أكثر من مئة شظية روح.

 

كان جسده منخفضًا جدًا، كما لو كان على وشك الالتصاق بالأرض. والأكثر غرابة، تحت قدميه، بدا كما لو أنه لا يطأ الأرض بل يطأ الهواء.

رأى سوين الشكل المقنع بوضوح وتمتم، “إنه حقًا كاي…”

 

 

 

بعد قول هذا، لم يتأخر، وانتقل عبر الفضاء فورًا إلى وسط الحشد.

 

 

 

قبل أن يفهم أولئك الرجال ما حدث، اخترقت ثمانية رماح عنكبوتية، وسقطت الجثث في انسجام.

ثم هضم، وحصد مجددًا…

 

معظم أعضاء العصابات في المدينة الخارجية كانوا رجالًا خشنين بالكاد يعرفون بضع كلمات. لديهم مجموعة متنوعة من المعرفة الغريبة والمهارات العملية، لكن تقريبًا لا معرفة بالخيمياء.

معرفته أن كاي كان قريبًا، نادى سوين في الضباب الكثيف، “أيها القائد، لم أراك منذ زمن.”

 

 

 

عند سماع هذا، خرج الرجل المقنع ببطء من خلف الجدار الذي كان يختبئ فيه.

 

 

يجب القول إن جودة شظايا الروح من فريق النخبة في عائلة أوليفر أعلى بكثير من تلك من المدينة الخارجية.

على الرغم من أن وجهه لم يكن واضحًا، إلا أن الدهشة في نظراته الفاحصة كانت لا لبس فيها.

 

 

كان الدخان عالي الحرارة كثيفًا لدرجة أن الرؤية تقلصت إلى أقل من طول الذراع.

فريق نخبة قُتل في مواجهة؟

لقد رآها مرة واحدة من قبل، عندما استخدمها شبح الدخان.

 

 

عند سماع كلمة “قائد” ورؤية رماح العنكبوت الذهبية الداكنة المألوفة، عرف كاي أيضًا من هو الشخص الذي أمامه.

لقد رآها مرة واحدة من قبل، عندما استخدمها شبح الدخان.

 

 

نظف سوين غنائم الجثث، وألقى قنبلة حارقة لحرق الآثار، ثم نادى على كاي، “لنذهب، سنتحدث في مكان آخر.”

 

 

لم يجرؤ سوين على هضم تلك الكمية الزائدة من المعلومات بعناية، وبدلًا من ذلك، حشرها في ذهنه.

بعد قول هذا، قاد الطريق إلى عمق الأطلال.

 

 

 

سمع المغتال المقنع هذه الكلمات وتردد في مكانه للحظة.

 

 

بالطبع، حصاد هذا العدد الكبير من شظايا الروح في مثل هذا الوقت القصير لم يكن بدون ثمن.

شاهد الشكل يبتعد تدريجيًا، فكر في الأمر، وما زال يقرر اتباعه.

 

 

 

————————

 

 

الآن، جاء مجددًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

ناهيك عن بضعة المتخصصين من الرتبة الثانية، حتى بين العشرات من المتخصصين من الرتبة الأولى، وحتى أعضاء الفريق العاديين، كان معظمهم يستطيع القراءة والكتابة، وكثيرون درسوا معرفة منهجية في الأكاديميات الأساسية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اكتشف أيضًا نمطًا، أنه بعد زيادة قيمة قوته العقلية، أصبحت كفاءة الامتصاص أعلى بكثير، وأن الشعور بالثقل والضبابية أصبح خافتًا بشكل متزايد.

“سمعت أن ذلك الرجل وحده قضى على الفريق الخامس عشر إلى الشمال قبل قليل. لولا أن فريق الدورية رصده، لكان قد تمكن بالفعل من كسر الحاجز.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط