Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 180

لقاء سري في الحانة
PDF

لقاء سري في الحانة

الفصل 180: لقاء سري في الحانة

الإيقاظ الثاني للمواهب، الميراث الخاص، القوة… أصبح غير مبالٍ بها جميعًا.

 

 

عرف سوين من شابينا أن منظمة المظلة لديها سم خاص للسيطرة على بعض الأعضاء الذين ليسوا مطيعين للغاية.

حركاته الشبيهة بالشبح كانت في الواقع نتيجة إيقاظ مواهبه للمرة الثانية بعد معارك لا حصر لها بين الحياة والموت.

 

 

في الواقع، لا أحد في العالم الخارجي يمكنه علاج هذا السم.

 

 

 

حتى داخل منظمة المظلة، الحصول على الترياق يتطلب صلاحيات عالية المستوى.

بشكل غير متوقع، عند سماع ذلك، رد سوين بشكل عابر، “أوه، لا بأس. لقد قتلت كل هؤلاء الناس بالفعل.”

 

 

لكن لحسن الحظ، كانت شابينا تمتلك تلك الصلاحيات.

 

 

 

والأكثر حظًا أن سوين لديه علاقة جيدة جدًا مع هذه العقيد في منظمة المظلة.

 

 

 

أعطى سوين الترياق لكاي، وجلس الاثنان وبدآ في الدردشة.

طالما استطاع القتل، كان ذلك جيدًا.

 

 

كاي، الذي كان مستعدًا للموت، رأى كل مشكلة قاتلة تُحل بسهولة، وصُدم لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.

قوي جدًا لدرجة أنه شعر… دائمًا “غير معقول” جدًا.

 

 

لكن بعد الصدمة، سرعان ما أصبح غير مبالٍ.

 

 

 

عاد ذلك الشعور المألوف…

 

 

بعد أن فشلت مهمة الحراسة، خمن كاي الحقيقة بسرعة.

 

 

والأكثر حظًا أن سوين لديه علاقة جيدة جدًا مع هذه العقيد في منظمة المظلة.

اعتقد أن سوين مات بالتأكيد.

الإيقاظ الثاني للمواهب، الميراث الخاص، القوة… أصبح غير مبالٍ بها جميعًا.

 

في معظم الأوقات، كان صامتًا.

لكن لدهشته، لم يمت سوين فحسب، بل استمرت الضجة التي يحدثها في الازدياد. تحول من مجرم مطلوب إلى هارب ثقيل من فئة S، والآن إلى هارب شديد الخطورة من فئة SS…

في البداية، ظنت… أن سوين يريد فقط استدراج بعض الأهداف المستهدفة ثم الانتقال عبر الفضاء بعيدًا.

 

بشكل غير متوقع، عند سماع ذلك، رد سوين بشكل عابر، “أوه، لا بأس. لقد قتلت كل هؤلاء الناس بالفعل.”

في كل مرة تصدر منظمة المظلة أمر اعتقال جديد، كان كاي يعلم أن سوين أصبح أقوى مرة أخرى.

عبث كاي بلا عاطفة بفتحة الرصاصة باستخدام ملقط، وأخرج الرصاصة العالقة في العظم. انطلاقًا من حركاته المتمرسة، بدا أنه ماهر جدًا في علاج إصاباته.

 

 

لقد زودت سوين بالمعلومات فقط لكنها لم تكن على علم بخططه القتالية.

 

 

بينما كانا يتحدثان، انتقلت المحادثة إلى الكمين في وقت سابق من ذلك اليوم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“هل جروح الطلقات النارية في جسدك من صنع ‘ملك البنادق’ غيغر؟”

فجأة، ساد الصمت على القوة الألفية، ولم يجرؤ أحد على الرد.

 

لكن بالمقارنة مع سوين، لا يزال متخلفًا كثيرًا.

“أجل. قدرة ذلك الرجل ‘الحاسة السادسة’ صعبة، حتى عندما اقتربت منه، لم أستطع قتله.”

قوي جدًا لدرجة أنه شعر… دائمًا “غير معقول” جدًا.

 

 

“…”

“أحضروا شخصًا لفتح الحاجز!”

 

عند سماع هذا، تجمدت نظرة كاي بشكل ملحوظ للحظة.

عبث كاي بلا عاطفة بفتحة الرصاصة باستخدام ملقط، وأخرج الرصاصة العالقة في العظم. انطلاقًا من حركاته المتمرسة، بدا أنه ماهر جدًا في علاج إصاباته.

عرف سوين من شابينا أن منظمة المظلة لديها سم خاص للسيطرة على بعض الأعضاء الذين ليسوا مطيعين للغاية.

 

معتقدًا أن سوين هرب من الحاجز بطريقة خاصة، ذكر كاي ذلك تحديدًا.

ليس لديه أي مخدر، لكن وجهه ظل ثابتًا دون أي ألم، كما لو ليس جسده هو الذي أصيب بالرصاص.

 

 

 

أثناء العملية، كان لا يزال يتحدث بانشغال، “سمعت أن عائلة أوليفر جمعت ما لا يقل عن اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية لاصطيادك هذه المرة. يجب أن تكون حذرًا…”

كاي الحالي فقد حيويته منذ زمن طويل وأصبح هادئًا جدًا.

 

الآن بعد أن لم يعد لدى كاي أي مخاوف تهدد حياته ووصل إلى عتبة الارتقاء، خطط للبقاء في الأطلال لبعض الوقت.

لا يزال لا يعرف سبب الحادث، واعتقد أن سوين وقع في كمين بالصدفة.

في كل مرة تصدر منظمة المظلة أمر اعتقال جديد، كان كاي يعلم أن سوين أصبح أقوى مرة أخرى.

 

إلا أن الأمر لا يزال لا يصدق.

لذا في وقت سابق، بمجرد أن تلقى الرسالة، أراد المجيء إلى “الإنقاذ” دون التفكير في العواقب.

لكن بشكل غير متوقع، بمجرد فتح الحاجز، اندلع الدخان كالانفجار البركاني، متجهًا نحو السماء.

 

“…”

في الواقع، لم يقل ذلك، بغض النظر عن كيف ستسير الأمور، لا يمكنه العودة إلى “المظلة” بعد الآن.

 

 

 

معتقدًا أن سوين هرب من الحاجز بطريقة خاصة، ذكر كاي ذلك تحديدًا.

 

 

كاي الحالي فقد حيويته منذ زمن طويل وأصبح هادئًا جدًا.

بشكل غير متوقع، عند سماع ذلك، رد سوين بشكل عابر، “أوه، لا بأس. لقد قتلت كل هؤلاء الناس بالفعل.”

 

 

لكن بعد الصدمة، سرعان ما أصبح غير مبالٍ.

عند سماع هذا، تجمدت نظرة كاي بشكل ملحوظ للحظة.

 

 

 

ظن أنه سمع خطأ.

 

 

 

لكن بالنظر إلى تعبير سوين، سرعان ما ابتسم.

نجا في النهاية ووجد فرصته الخاصة في الأطلال. تلك “المشي على الهواء” كانت ميراثًا تخصصيًا قديمًا لـ”مغتال الظل” حصل عليه في حيز ملعون.

 

لكن بعد الانتظار لحظة وعدم رؤية المزيد من الضجة، عادوا لينظروا إلى المناطق القليلة التي يحيط بها الختم.

عندها فقط أدرك أنه سواء جاء أم لا، سيكون الأمر نفسه.

 

 

 

لم يقل المزيد.

 

 

 

صديقه القديم ظل قويًا كما هو.

“أحضروا شخصًا لفتح الحاجز!”

 

طالما استطاع القتل، كان ذلك جيدًا.

قوي جدًا لدرجة أنه شعر… دائمًا “غير معقول” جدًا.

 

 

ولأنه اقترب من تلك المغامرات بعزم على الموت، كان لا يخاف شيئًا.

بالنسبة لكاي نفسه، تلك الأمور لم تعد تهمه كثيرًا.

 

 

لذا في وقت سابق، بمجرد أن تلقى الرسالة، أراد المجيء إلى “الإنقاذ” دون التفكير في العواقب.

الإيقاظ الثاني للمواهب، الميراث الخاص، القوة… أصبح غير مبالٍ بها جميعًا.

 

 

 

طالما استطاع القتل، كان ذلك جيدًا.

الإيقاظ الثاني للمواهب، الميراث الخاص، القوة… أصبح غير مبالٍ بها جميعًا.

 

 

لكن الحقيقة كانت، عدم الاهتمام لا يعني أنه ليس قويًا.

في كل مرة تصدر منظمة المظلة أمر اعتقال جديد، كان كاي يعلم أن سوين أصبح أقوى مرة أخرى.

 

 

كاي الحالي، بقدراته، يستطيع اغتيال بعض المتخصصين بخفاء، وكان خبيرًا من الدرجة الأولى بين المتخصصين من الرتبة الأولى في التغلب على الرتبة الثانية.

ومض ضوء، كبزوغ الفجر، مليء بالأمل، من عيني كاي.

 

ظن الجميع أن الضجيج كان انفجار قنبلة، فتفرقوا واختبأوا.

لكن بالمقارنة مع سوين، لا يزال متخلفًا كثيرًا.

في هذه الأثناء، بينما كان سوين وكاي يتبادلان المعلومات،

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن في بعض النواحي، كان ذلك جيدًا حقًا.

 

 

 

ومض ضوء، كبزوغ الفجر، مليء بالأمل، من عيني كاي.

لدى سوين أموره الخاصة ليهتم بها.

 

 

….

هاه… أين الجميع؟

 

عرف سوين من شابينا أن منظمة المظلة لديها سم خاص للسيطرة على بعض الأعضاء الذين ليسوا مطيعين للغاية.

كاي الحالي فقد حيويته منذ زمن طويل وأصبح هادئًا جدًا.

زيت الفسفور يمكنه حرق العظام تمامًا، وسوين، خوفًا من نقص الأكسجين، أضاف عمدًا مادة مسرعة للاحتراق.

 

 

أعطى انطباعًا بنصل أخفى حدته بالكامل.

حركاته الشبيهة بالشبح كانت في الواقع نتيجة إيقاظ مواهبه للمرة الثانية بعد معارك لا حصر لها بين الحياة والموت.

 

 

فقط عندما تحولت المحادثة إلى الأيام التي قضياها معًا في جميعة الوتد، ظهرت ابتسامة على وجهه.

ففي النهاية، كان محاطًا بأكثر من اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية والعديد من المقاتلين النخبة.

 

 

في معظم الأوقات، كان صامتًا.

بعد أن فشلت مهمة الحراسة، خمن كاي الحقيقة بسرعة.

 

 

لكن، التحول الكبير في الحياة ليس سيئًا تمامًا بالنسبة لكاي.

 

 

الفصل 180: لقاء سري في الحانة

حركاته الشبيهة بالشبح كانت في الواقع نتيجة إيقاظ مواهبه للمرة الثانية بعد معارك لا حصر لها بين الحياة والموت.

 

 

 

ولأنه اقترب من تلك المغامرات بعزم على الموت، كان لا يخاف شيئًا.

 

 

جاءت في الأصل في حالة وقوع حادث، لترى ما إذا كانت هناك فرص للإنقاذ.

نجا في النهاية ووجد فرصته الخاصة في الأطلال. تلك “المشي على الهواء” كانت ميراثًا تخصصيًا قديمًا لـ”مغتال الظل” حصل عليه في حيز ملعون.

لكن بعد الصدمة، سرعان ما أصبح غير مبالٍ.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

….

 

 

 

لدى سوين خبرة في استقلاب “المصل X”، ويعلم أن هذه الأطلال أفضل بيئة لامتصاص الجرعات.

 

 

 

الآن بعد أن لم يعد لدى كاي أي مخاوف تهدد حياته ووصل إلى عتبة الارتقاء، خطط للبقاء في الأطلال لبعض الوقت.

 

 

والأكثر حظًا أن سوين لديه علاقة جيدة جدًا مع هذه العقيد في منظمة المظلة.

أخرج سوين الغنائم من قتل “الأفعى السامة” برايت جيالز.

ومض ضوء، كبزوغ الفجر، مليء بالأمل، من عيني كاي.

 

معتقدًا أن سوين هرب من الحاجز بطريقة خاصة، ذكر كاي ذلك تحديدًا.

معدات ومواد الارتقاء لذلك المغتال المخضرم من الرتبة الثانية متوافقة جدًا مع قدرات كاي، وخاتم التخزين أيضًا مليئ بالعناصر التخصصية للمغتالين، والتي قدمها بسخاء لكاي الذي كان ينوي رفضها في البداية.

أعطى سوين الترياق لكاي، وجلس الاثنان وبدآ في الدردشة.

 

 

بعد نقل بعض الخبرة حول استخدام الجرعات، افترق الاثنان.

 

 

 

لم يعد كاي قائد العصابة العادي الذي كان عليه، حيث امتلك الآن قوة كبيرة.

لدى سوين خبرة في استقلاب “المصل X”، ويعلم أن هذه الأطلال أفضل بيئة لامتصاص الجرعات.

 

عبث كاي بلا عاطفة بفتحة الرصاصة باستخدام ملقط، وأخرج الرصاصة العالقة في العظم. انطلاقًا من حركاته المتمرسة، بدا أنه ماهر جدًا في علاج إصاباته.

لدى سوين أموره الخاصة ليهتم بها.

كانت وجوه أفراد عائلة أوليفر مليئة بالترقب، متخيلين مشهد “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” مُلقى بوجه ملطخ بالدماء أو جسده معلقًا…

 

….

….

 

 

ولأنه اقترب من تلك المغامرات بعزم على الموت، كان لا يخاف شيئًا.

في هذه الأثناء، بينما كان سوين وكاي يتبادلان المعلومات،

 

 

“أجل. قدرة ذلك الرجل ‘الحاسة السادسة’ صعبة، حتى عندما اقتربت منه، لم أستطع قتله.”

وصل الشاب الصغير دانزي على عجل مع القوة الرئيسية لعائلة أوليفر.

معتقدًا أن سوين هرب من الحاجز بطريقة خاصة، ذكر كاي ذلك تحديدًا.

 

لم يعد كاي قائد العصابة العادي الذي كان عليه، حيث امتلك الآن قوة كبيرة.

عند رؤية الختم المحكم الذي تحيط به ألف شخص تقريبًا، كان الشاب الصغير دانزي في حالة معنوية عالية.

فجأة، ساد الصمت على القوة الألفية، ولم يجرؤ أحد على الرد.

 

عندها فقط أدرك أنه سواء جاء أم لا، سيكون الأمر نفسه.

مع اقتراب موعد الانتقام واستعداد مادة “الشعر اللامتناهي” للاسترجاع، شعر بأن الاختناق في صدره قد خف أخيرًا.

 

 

 

“أحضروا شخصًا لفتح الحاجز!”

كاي الحالي فقد حيويته منذ زمن طويل وأصبح هادئًا جدًا.

 

 

“نعم، أيها الشاب الصغير!”

 

 

 

بأمره، بدأ الشاشة الأرجوانية في التبدد ببطء.

ظن الجميع أن الضجيج كان انفجار قنبلة، فتفرقوا واختبأوا.

 

 

كانت وجوه أفراد عائلة أوليفر مليئة بالترقب، متخيلين مشهد “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” مُلقى بوجه ملطخ بالدماء أو جسده معلقًا…

 

 

أثناء العملية، كان لا يزال يتحدث بانشغال، “سمعت أن عائلة أوليفر جمعت ما لا يقل عن اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية لاصطيادك هذه المرة. يجب أن تكون حذرًا…”

لكن بشكل غير متوقع، بمجرد فتح الحاجز، اندلع الدخان كالانفجار البركاني، متجهًا نحو السماء.

 

 

 

“احذروا! احموا الشاب الصغير!”

لكن بالمقارنة مع سوين، لا يزال متخلفًا كثيرًا.

 

 

الضجة المفاجئة، الشبيهة بالانفجار، أفزعت الجميع.

ومض ضوء، كبزوغ الفجر، مليء بالأمل، من عيني كاي.

 

تدافع الحراس لحماية دانزي بسرعة.

 

 

 

ظن الجميع أن الضجيج كان انفجار قنبلة، فتفرقوا واختبأوا.

 

 

إلا أن الأمر لا يزال لا يصدق.

لكن بعد الانتظار لحظة وعدم رؤية المزيد من الضجة، عادوا لينظروا إلى المناطق القليلة التي يحيط بها الختم.

لم تكن سوى شابينا، التي جاءت “للاستمتاع بالعرض”.

 

 

تبدد الدخان الكثيف في لحظة، كاشفًا عن الشوارع المغطاة بالسخام والمدمَّرة.

 

 

كاي الحالي، بقدراته، يستطيع اغتيال بعض المتخصصين بخفاء، وكان خبيرًا من الدرجة الأولى بين المتخصصين من الرتبة الأولى في التغلب على الرتبة الثانية.

هاه… أين الجميع؟

بعد نقل بعض الخبرة حول استخدام الجرعات، افترق الاثنان.

 

 

زيت الفسفور يمكنه حرق العظام تمامًا، وسوين، خوفًا من نقص الأكسجين، أضاف عمدًا مادة مسرعة للاحتراق.

لم يعد كاي قائد العصابة العادي الذي كان عليه، حيث امتلك الآن قوة كبيرة.

 

لدى سوين أموره الخاصة ليهتم بها.

عندما وصلوا، لم يكن هناك أشخاص ولا جثث متبقية—كل شيء تحول إلى رماد.

 

 

 

الفتح المفاجئ للحاجز تسبب في إطلاق ضغط فوري، حتى الرماد تطاير…

الضجة المفاجئة، الشبيهة بالانفجار، أفزعت الجميع.

 

أثناء العملية، كان لا يزال يتحدث بانشغال، “سمعت أن عائلة أوليفر جمعت ما لا يقل عن اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية لاصطيادك هذه المرة. يجب أن تكون حذرًا…”

أفراد عائلة أوليفر كانوا مذهولين.

 

 

 

كل منهم وسع عينيه، محاولًا العثور على شيء في الرماد.

كل منهم وسع عينيه، محاولًا العثور على شيء في الرماد.

 

 

فرك البعض أعينهم، غير مصدقين ما يرونه.

….

 

 

أكثر من مئة شخص اختفوا في الهواء الطلق، تاركين فقط رفات محترقة؟

 

 

تدريجيًا، ظهر اشتباه لا يصدق في أذهانهم: هل يمكن أن يكون… حادثًا؟

أكثر من مئة شخص اختفوا في الهواء الطلق، تاركين فقط رفات محترقة؟

 

 

بوضوح، هذا هو الحال بالفعل.

كاي، الذي كان مستعدًا للموت، رأى كل مشكلة قاتلة تُحل بسهولة، وصُدم لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.

 

ففي النهاية، كان محاطًا بأكثر من اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية والعديد من المقاتلين النخبة.

على الرغم من عدم العثور على أحد، إلا أن الشوارع المغلقة ظهرت عليها علامات واضحة للصراع.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

مذهولًا للحظة، انفجر دانزي غضبًا، “اللعنة! ما الذي حدث بحق خالق الجحيم هنا!”

 

 

 

فجأة، ساد الصمت على القوة الألفية، ولم يجرؤ أحد على الرد.

فجأة، ساد الصمت على القوة الألفية، ولم يجرؤ أحد على الرد.

 

 

بينما اللهب يزأر، خمنوا جميعًا الحقيقة لكنهم لم يجرؤوا على البوح بها.

 

 

….

حولهم، فقط شخص واحد كانت عيناه اللامعتان تلمعان ببريق لم يلحظه الآخرون، ولمحة من المرح الخفي تعبر تعبيرها.

بالنظر إلى الوضع الآن، بدا أنها قلقت بلا داع.

 

 

لم تكن سوى شابينا، التي جاءت “للاستمتاع بالعرض”.

 

في معظم الأوقات، كان صامتًا.

جاءت في الأصل في حالة وقوع حادث، لترى ما إذا كانت هناك فرص للإنقاذ.

 

 

 

بالنظر إلى الوضع الآن، بدا أنها قلقت بلا داع.

على الرغم من أنها تعلم أن سوين أتقن القدرات المكانية ولا يمكن حصره بالحاجز المكاني،

 

 

على الرغم من أنها تعلم أن سوين أتقن القدرات المكانية ولا يمكن حصره بالحاجز المكاني،

بالنسبة لكاي نفسه، تلك الأمور لم تعد تهمه كثيرًا.

 

في الواقع، لم يقل ذلك، بغض النظر عن كيف ستسير الأمور، لا يمكنه العودة إلى “المظلة” بعد الآن.

إلا أن الأمر لا يزال لا يصدق.

 

 

 

ففي النهاية، كان محاطًا بأكثر من اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية والعديد من المقاتلين النخبة.

 

 

 

لقد زودت سوين بالمعلومات فقط لكنها لم تكن على علم بخططه القتالية.

 

 

 

في البداية، ظنت… أن سوين يريد فقط استدراج بعض الأهداف المستهدفة ثم الانتقال عبر الفضاء بعيدًا.

 

 

 

الآن يبدو أنه قضى على الجميع؟

 

 

بشكل غير متوقع، عند سماع ذلك، رد سوين بشكل عابر، “أوه، لا بأس. لقد قتلت كل هؤلاء الناس بالفعل.”

بالنظر إلى المشهد أمامها، كشفت سيدة العصابة المذهلة عن نظرة من عدم التصديق ممزوجة بالبهجة.

 

 

 

نظرت إلى الشوارع المظلمة وتمتمت لنفسها، “سيدي قوي حقًا…”

لدى سوين خبرة في استقلاب “المصل X”، ويعلم أن هذه الأطلال أفضل بيئة لامتصاص الجرعات.

 

 

————————

لكن بعد الصدمة، سرعان ما أصبح غير مبالٍ.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وصل الشاب الصغير دانزي على عجل مع القوة الرئيسية لعائلة أوليفر.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط