لقاء سري في الحانة ٢
الفصل 180.5: لقاء سري في الحانة ٢
بدت نظرة عابرة غير مكترثة، لكن المرح الماكر في زاوية حاجبيها كان بطبيعة الحال موجهًا لسوين، سيدها.
استمع سوين باهتمام على الجانب.
عملية أثارت ضجة كبيرة انتهت بنتيجة شبه ساخرة.
خبر اعتقال عائلة أوليفر لـ”المجرم المطلوب من فئة SS سوين” كان قد انتشر في المعسكر قبل أن ينطلق الشاب الصغير دانزي. كان الجميع ينتظرون سماع الأخبار السارة.
الآن، ما عاد به كان تحديثًا “خارقًا للطبيعة” تقريبًا.
عادت الحانة إلى ضجيجها مرة أخرى.
الآن، ما عاد به كان تحديثًا “خارقًا للطبيعة” تقريبًا.
مع وجود الحاجز المكاني، لا أحد يعرف ما حدث.
…
لكن الحقيقة كانت، أن المجرم المطلوب لم يُقبض عليه، وقوات النخبة في عائلة أوليفر قضيت عليها.
حتى حادثة الدير انكشفت معها.
عندما وصل الخبر إلى معسكر الفجر، كان هناك ضجة.
كانت الحانة مفعمة بالحيوية بشكل خاص هذه الليلة.
في تلك اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج خاتم تخزين، مضيفًا، “بالمناسبة، ابحثي عن فرصة لتعليق هذه الأدوات في مزاد عائلة أوليفر.”
الخسارة الكاملة لأكثر من اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية، جميعهم معروفون ومخضرمون، حقيقة لا يمكن إخفاؤها.
حتى حادثة الدير انكشفت معها.
داخل خاتم التخزين كان، بطبيعة الحال، هيكل “ألف خيط” التي نزعها من جسد المشعوذ لويد.
أدرك الجميع أخيرًا أن الهارب يمتلك القدرة على قتل المتخصصين من الرتبة الثانية بسهولة.
“سمعت أن سوين على معرفة بـ’الضبع’. ألم يكن ‘ملك البنادق’ غيغر مشاركًا في التطويق أيضًا؟ سمعت أن الضبع قاتل غيغر لتغطية هروب سوين…”
ملصق المطلوب وصف شخصًا يرتكب العنف فقط بالأغراض المحظورة، مجرد رتبة أولى؟
ملصق المطلوب وصف شخصًا يرتكب العنف فقط بالأغراض المحظورة، مجرد رتبة أولى؟
بينما سوين يشرب، هدأت الحانة بأكملها فجأة.
لتذهب هذه المعلومات إلى الجحيم!
خبر اعتقال عائلة أوليفر لـ”المجرم المطلوب من فئة SS سوين” كان قد انتشر في المعسكر قبل أن ينطلق الشاب الصغير دانزي. كان الجميع ينتظرون سماع الأخبار السارة.
صائدو الجوائز الذين اعتقدوا سابقًا أن “جائزة كبرى تمشي” قد أُسرت، وندموا على ضياع فرصة عظيمة، كانوا الآن جميعًا مرتاحين لأنهم لم يواجهوا تجسيد الموت ذلك.
أغلقت شابينا الباب خلفها، وفركت خاتمها الخيميائي، وأقامت حاجزًا صوتيًا أحادي الاتجاه بشكل عابر.
فجأة، كان المعسكر بأكمله يضج بهذه القصة الغريبة.
لكنه أصبح المكان الأكثر أمانًا بسبب وجود شابينا.
….
أما سوين، المحرض، فقد ظهر بالفعل في حانة البارون الأسود، يشرب بتكاسل.
كان هذا طابق الغرف الخاصة الفاخرة.
بطبيعة الحال، أراد سوين إعطاء دانزي دفعة، لتمكينه من الارتقاء مبكرًا.
كان هذا مكانًا يتردد عليه أعضاء منظمة المظلة وأخوية البخار غالبًا.
استمع سوين باهتمام على الجانب.
لكنه أصبح المكان الأكثر أمانًا بسبب وجود شابينا.
فتح سوين الباب، وانسلت امرأة بقوام رشيق إلى الداخل.
“ياللخوف، لا يُلمس. من الآن فصاعدًا، لا أحد يتحدث معي عن كسب مكافأة سوين! حتى لو رأيت الرجل، سأسير في الاتجاه الآخر…”
لأنه تأخر في الدردشة مع كاي في الأطلال، بحلول الوقت الذي عاد فيه سوين كان قد اقترب المساء، وكان خبر معركة التطويق قد انتشر بالفعل في جميع حانات المعسكر.
الخسارة الكاملة لأكثر من اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية، جميعهم معروفون ومخضرمون، حقيقة لا يمكن إخفاؤها.
الحانة كانت مكتظة بالشاربين.
“لا تمزح، سوين وذلك الضبع كلاهما من نفس القالب حقًا، بمزاج عنيف ويد ثقيلة. من يعترضهم، لا هوادة. عائلة أوليفر ستتألم من هذا…”
“هيه، ربما لا تعرفون، الضبع قوي جدًا أيضًا. ليس فقط فشل غيغر في قتله، بل جُرح هو نفسه مرتين…”
عادة، تدور المحادثات حول أخبار الصيادين، والثرثرة المختلفة…
خذ على سبيل المثال الكيروسين المخزون، أو بعض التفاصيل أثناء المطاردة.
لكن اليوم، تحدث الجميع فقط عن معركة التطويق الغريبة تلك.
بدا سوين غارقًا في التفكير عند سماع هذا، ولم يظهر الكثير من الدهشة.
“دعوني أخبركم، أحدث المعلومات… بعض المحققين ذهبوا لتفقد مسرح الجريمة وقالوا إنهم وجدوا بعض الشعر الفضي وآثار معركة، مؤكدين أنها لم تكن أي وسيلة خارقة للطبيعة أو فناء متبادل بغرض محظور. سوين ذلك، بالفعل، خاض معركة كبيرة في الفضاء المغلق مع فريق التطويق…”
نقل الصيادون الأخبار المسموعة من قنوات مختلفة وجموعها في الحانة.
بالتفكير في الأمر، سأل، “هل سبب لك هذا أي مشكلة؟”
أما سوين، المحرض، فقد ظهر بالفعل في حانة البارون الأسود، يشرب بتكاسل.
“دعوني أخبركم، أحدث المعلومات… بعض المحققين ذهبوا لتفقد مسرح الجريمة وقالوا إنهم وجدوا بعض الشعر الفضي وآثار معركة، مؤكدين أنها لم تكن أي وسيلة خارقة للطبيعة أو فناء متبادل بغرض محظور. سوين ذلك، بالفعل، خاض معركة كبيرة في الفضاء المغلق مع فريق التطويق…”
“أخبرتكم من قبل أن سوين متخصص من الرتبة الثالثة، ولم تصدقوني؟ صدقتم الآن؟ يا للعجب، أكثر من اثني عشر متخصصًا رفيع المستوى، ومئات الأشخاص لم يتركوا ناجيًا واحدًا…”
أخذت شابينا خاتم التخزين، وبمجرد نظرة، خمنت ما ينوي سوين فعله، على الرغم من أنها لم تفهم لماذا يريد فعل ذلك.
“مستحيل. بغض النظر عن قوة سوين، لا يمكنه قتل أكثر من اثني عشر متخصصًا رفيع المستوى بمفرده، أليس كذلك؟ هذه الشائعات لا تصدق…”
بينما كان يتحدث، أخرج “مرآة أحلام أنغوس” التي حصل عليها من قتل لصة الأحلام جانيت.
صائدو الجوائز الذين اعتقدوا سابقًا أن “جائزة كبرى تمشي” قد أُسرت، وندموا على ضياع فرصة عظيمة، كانوا الآن جميعًا مرتاحين لأنهم لم يواجهوا تجسيد الموت ذلك.
“شائعات؟ هاها، قائمة الأحد عشر متخصصًا المخضرمين القتلى قد صدرت بالفعل. اذهب وانظر بنفسك إذا كان أي منهم لا يزال على قيد الحياة؟”
عملية أثارت ضجة كبيرة انتهت بنتيجة شبه ساخرة.
“أخبرتكم من قبل أن سوين متخصص من الرتبة الثالثة، ولم تصدقوني؟ صدقتم الآن؟ يا للعجب، أكثر من اثني عشر متخصصًا رفيع المستوى، ومئات الأشخاص لم يتركوا ناجيًا واحدًا…”
بما أن الحصول على شعر الساحرة كان غير مرجح، إذا ظهر منتج نهائي مثل “ألف خيط” في السوق، فمن المؤكد أن ذلك الشاب الصغير لن يفوته.
“سمعت أن سوين على معرفة بـ’الضبع’. ألم يكن ‘ملك البنادق’ غيغر مشاركًا في التطويق أيضًا؟ سمعت أن الضبع قاتل غيغر لتغطية هروب سوين…”
ففي النهاية، من شظايا روح لويد، عرف أن هناك عنصرًا في خزينة عائلة أوليفر مناسب جدًا لمحركي الدمى.
“هيه، ربما لا تعرفون، الضبع قوي جدًا أيضًا. ليس فقط فشل غيغر في قتله، بل جُرح هو نفسه مرتين…”
في هذه اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج مرآة قديمة، قائلًا، “أوه صحيح، هذه المرة حصلت على غرض ملعون متوافق جدًا مع قدراتك…”
“حظ غيغر أنه كان مشغولًا؛ لو ذهب، لأُرسل إلى حتفه بحلول الآن…”
كان سوين ينوي “إعادة” هذا العنصر إلى الشاب الصغير دانزي خلال هذه الزيارة.
“لا تمزح، سوين وذلك الضبع كلاهما من نفس القالب حقًا، بمزاج عنيف ويد ثقيلة. من يعترضهم، لا هوادة. عائلة أوليفر ستتألم من هذا…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ياللخوف، لا يُلمس. من الآن فصاعدًا، لا أحد يتحدث معي عن كسب مكافأة سوين! حتى لو رأيت الرجل، سأسير في الاتجاه الآخر…”
بينما كان يتحدث، أخرج “مرآة أحلام أنغوس” التي حصل عليها من قتل لصة الأحلام جانيت.
“…”
شرب سوين بضع كؤوس إضافية، ونظرًا للوقت، ذهب إلى دورة المياه.
“همم.”
استمع سوين باهتمام على الجانب.
أما سوين، المحرض، فقد ظهر بالفعل في حانة البارون الأسود، يشرب بتكاسل.
ففي النهاية، من شظايا روح لويد، عرف أن هناك عنصرًا في خزينة عائلة أوليفر مناسب جدًا لمحركي الدمى.
في الواقع، كان هناك بعض الأشخاص الأكفاء بين المتخصصين الذين حللوا الموقف بمجرد مسح مسرح الجريمة.
لا ينبغي جز الخراف كثيرًا؛ فهي تحتاج أيضًا وقتًا لتنمو صوفها.
لكن لحسن الحظ، بعد الاستماع لبعض الوقت، كانت كلها معلومات غير مهمة.
لا أحد يعرف المعلومات الأساسية عن قدراته.
داخل خاتم التخزين كان، بطبيعة الحال، هيكل “ألف خيط” التي نزعها من جسد المشعوذ لويد.
ففي النهاية، كل من رآها كانوا موتى.
متجنبًا أنظار الآخرين، انتقل عبر الفضاء وظهر في الطابق الثالث من الحانة.
….
نساء شبه عاريات يمشين ذهابًا وإيابًا في الممر، لكن سوين لم يخرج إلى الخارج؛ بدلًا من ذلك، انتظر في كشك المرحاض.
كانت الحانة مفعمة بالحيوية بشكل خاص هذه الليلة.
كان سوين ينوي “إعادة” هذا العنصر إلى الشاب الصغير دانزي خلال هذه الزيارة.
بينما سوين يشرب، هدأت الحانة بأكملها فجأة.
لم يكن بحاجة للنظر ليعرف أن شابينا قد وصلت.
أعطى سوين ابتسامة خفيفة، لم يقل كثيرًا، وسأل مباشرة، “كيف الأخبار اليوم؟”
“مستحيل. بغض النظر عن قوة سوين، لا يمكنه قتل أكثر من اثني عشر متخصصًا رفيع المستوى بمفرده، أليس كذلك؟ هذه الشائعات لا تصدق…”
في كل مرة تظهر، كانت بهذه الضجة.
كشخص يقود عمليات استخبارات، لم تكن شابينا بحاجة للتذكير بالحذر في مهامها؛ يمكنها التعامل معها بشكل جيد للغاية.
الخسارة الكاملة لأكثر من اثني عشر متخصصًا من الرتبة الثانية، جميعهم معروفون ومخضرمون، حقيقة لا يمكن إخفاؤها.
كان يشارك نوعًا من الاتصال الروحي مع هذه الخادمة شيطانة الإغواء؛ بمجرد أن تقترب من مسافة معينة، استشعرها فورًا.
بطبيعة الحال، لاحظت شابينا سوين جالسًا في الزاوية وألقت نظرة أيضًا.
كشخص يقود عمليات استخبارات، لم تكن شابينا بحاجة للتذكير بالحذر في مهامها؛ يمكنها التعامل معها بشكل جيد للغاية.
“نعم، سيد.”
بدت نظرة عابرة غير مكترثة، لكن المرح الماكر في زاوية حاجبيها كان بطبيعة الحال موجهًا لسوين، سيدها.
بعد نظرة واحدة فقط، لم تظهر شابينا أي شذوذ عن سلوكها المعتاد وصعدت إلى الطابق العلوي بأناقة.
كان هذا مكانًا يتردد عليه أعضاء منظمة المظلة وأخوية البخار غالبًا.
عادت الحانة إلى ضجيجها مرة أخرى.
فجأة، كان المعسكر بأكمله يضج بهذه القصة الغريبة.
شرب سوين بضع كؤوس إضافية، ونظرًا للوقت، ذهب إلى دورة المياه.
“دعوني أخبركم، أحدث المعلومات… بعض المحققين ذهبوا لتفقد مسرح الجريمة وقالوا إنهم وجدوا بعض الشعر الفضي وآثار معركة، مؤكدين أنها لم تكن أي وسيلة خارقة للطبيعة أو فناء متبادل بغرض محظور. سوين ذلك، بالفعل، خاض معركة كبيرة في الفضاء المغلق مع فريق التطويق…”
متجنبًا أنظار الآخرين، انتقل عبر الفضاء وظهر في الطابق الثالث من الحانة.
كان هذا طابق الغرف الخاصة الفاخرة.
“حظ غيغر أنه كان مشغولًا؛ لو ذهب، لأُرسل إلى حتفه بحلول الآن…”
على الرغم من أن حانة البارون الأسود كانت مفعمة بالحيوية بشكل خاص هذه الليلة، إلا أن الغرف القليلة في الطابق الثالث كانت مزدحمة أيضًا.
عندما وصل الخبر إلى معسكر الفجر، كان هناك ضجة.
نساء شبه عاريات يمشين ذهابًا وإيابًا في الممر، لكن سوين لم يخرج إلى الخارج؛ بدلًا من ذلك، انتظر في كشك المرحاض.
————————
سرعان ما تردد صدى صوت كعب عالٍ خفيف.
في تلك اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج خاتم تخزين، مضيفًا، “بالمناسبة، ابحثي عن فرصة لتعليق هذه الأدوات في مزاد عائلة أوليفر.”
فتح سوين الباب، وانسلت امرأة بقوام رشيق إلى الداخل.
“مستحيل. بغض النظر عن قوة سوين، لا يمكنه قتل أكثر من اثني عشر متخصصًا رفيع المستوى بمفرده، أليس كذلك؟ هذه الشائعات لا تصدق…”
أغلقت شابينا الباب خلفها، وفركت خاتمها الخيميائي، وأقامت حاجزًا صوتيًا أحادي الاتجاه بشكل عابر.
نظرت إلى سوين بابتسامة مغرية، “سيد، كنت تبحث عني~”
….
بدا سوين غارقًا في التفكير عند سماع هذا، ولم يظهر الكثير من الدهشة.
بينما كانت تتحدث، ضغط جسدها ضده.
لا ينبغي جز الخراف كثيرًا؛ فهي تحتاج أيضًا وقتًا لتنمو صوفها.
قبل أن يتحدث سوين، رمشت شابينا وأطرت، “أوه~ سيد، كنت قويًا حقًا اليوم.”
“ياللخوف، لا يُلمس. من الآن فصاعدًا، لا أحد يتحدث معي عن كسب مكافأة سوين! حتى لو رأيت الرجل، سأسير في الاتجاه الآخر…”
عندما وصل الخبر إلى معسكر الفجر، كان هناك ضجة.
أعطى سوين ابتسامة خفيفة، لم يقل كثيرًا، وسأل مباشرة، “كيف الأخبار اليوم؟”
أعطى سوين ابتسامة خفيفة، لم يقل كثيرًا، وسأل مباشرة، “كيف الأخبار اليوم؟”
لقد جاء، بالطبع، للحصول على معلومات مباشرة من شابينا، لتأكيد خططه للمستقبل.
“دعوني أخبركم، أحدث المعلومات… بعض المحققين ذهبوا لتفقد مسرح الجريمة وقالوا إنهم وجدوا بعض الشعر الفضي وآثار معركة، مؤكدين أنها لم تكن أي وسيلة خارقة للطبيعة أو فناء متبادل بغرض محظور. سوين ذلك، بالفعل، خاض معركة كبيرة في الفضاء المغلق مع فريق التطويق…”
إذا لزم الأمر، قد يغادر المعسكر مؤقتًا ويختبئ في الأطلال لبعض الوقت.
“همم.”
بعد نظرة واحدة فقط، لم تظهر شابينا أي شذوذ عن سلوكها المعتاد وصعدت إلى الطابق العلوي بأناقة.
ردت شابينا، “لم يجدوا أي أدلة مفيدة. الشاب الصغير دانزي يغلي غضبًا حاليًا. لكن بما أن سيدي قتل الجميع، هناك أيضًا بعض الأذكياء الذين بدأوا يشكون في وجود مشاكل داخل صفوفهم.”
ففي النهاية، كل من رآها كانوا موتى.
“همم…”
خذ على سبيل المثال الكيروسين المخزون، أو بعض التفاصيل أثناء المطاردة.
عملية أثارت ضجة كبيرة انتهت بنتيجة شبه ساخرة.
بدا سوين غارقًا في التفكير عند سماع هذا، ولم يظهر الكثير من الدهشة.
لقد استمتع تمامًا بعمليات القتل التي قام بها قبل ذلك، وخبأ الحريق معظم الآثار، لكن بعض المخاطر لا يمكن القضاء عليها.
خذ على سبيل المثال الكيروسين المخزون، أو بعض التفاصيل أثناء المطاردة.
أولئك ذوو العيون الثاقبة يمكنهم بطبيعة الحال أن يروا أن سوين لا بد أن لديه بعض الاستخبارات في متناوله.
خذ على سبيل المثال الكيروسين المخزون، أو بعض التفاصيل أثناء المطاردة.
بالتفكير في الأمر، سأل، “هل سبب لك هذا أي مشكلة؟”
بالاستماع إلى اهتمام سوين الفوري بموقفها، ازدادت ابتسامة شابينا إغراءً، “لا. لقد استخدمت القوة العقلية لتنويم واستخراج المعلومات؛ أولئك الذين تسربت المعلومات منهم لا يعرفون. حتى لو نشأت شكوك، فلن تقع علي.”
“همم. لقد قمتِ بعمل جيد جدًا.”
كان هذا طابق الغرف الخاصة الفاخرة.
فتح سوين الباب، وانسلت امرأة بقوام رشيق إلى الداخل.
…
بعد سماع الاستخبارات، التي كانت إلى حد كبير كما توقع، أطلق سوين زفيرًا من الارتياح.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في تلك اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج خاتم تخزين، مضيفًا، “بالمناسبة، ابحثي عن فرصة لتعليق هذه الأدوات في مزاد عائلة أوليفر.”
نبرة التذمر الخفيف كانت من النوع الذي يثير حرارة مضطربة في أسفل البطن.
داخل خاتم التخزين كان، بطبيعة الحال، هيكل “ألف خيط” التي نزعها من جسد المشعوذ لويد.
كان سوين ينوي “إعادة” هذا العنصر إلى الشاب الصغير دانزي خلال هذه الزيارة.
خبر اعتقال عائلة أوليفر لـ”المجرم المطلوب من فئة SS سوين” كان قد انتشر في المعسكر قبل أن ينطلق الشاب الصغير دانزي. كان الجميع ينتظرون سماع الأخبار السارة.
في تلك اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج خاتم تخزين، مضيفًا، “بالمناسبة، ابحثي عن فرصة لتعليق هذه الأدوات في مزاد عائلة أوليفر.”
بصرف النظر عن خصلات شعر الساحرة، كانت المادة الرئيسية المستخدمة في هذه الهياكل، ‘دودة تيسموكسينغ السلكية الحديدية’، واحدة من الأنواع القليلة من الخيوط الأكثر ملاءمة لمحركي الدمى.
بما أن الحصول على شعر الساحرة كان غير مرجح، إذا ظهر منتج نهائي مثل “ألف خيط” في السوق، فمن المؤكد أن ذلك الشاب الصغير لن يفوته.
عادت الحانة إلى ضجيجها مرة أخرى.
الأمر متعب في تقليل تلك المشاهدة..
بطبيعة الحال، أراد سوين إعطاء دانزي دفعة، لتمكينه من الارتقاء مبكرًا.
أما سوين، المحرض، فقد ظهر بالفعل في حانة البارون الأسود، يشرب بتكاسل.
ففي النهاية، من شظايا روح لويد، عرف أن هناك عنصرًا في خزينة عائلة أوليفر مناسب جدًا لمحركي الدمى.
أعطى سوين ابتسامة خفيفة، لم يقل كثيرًا، وسأل مباشرة، “كيف الأخبار اليوم؟”
معتقدًا أنه بمجرد أن يرتقي الشاب الصغير دانزي إلى الرتبة الثانية، فمن المرجح أن يحمل ذلك الكنز معه.
في هذه اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج مرآة قديمة، قائلًا، “أوه صحيح، هذه المرة حصلت على غرض ملعون متوافق جدًا مع قدراتك…”
لا ينبغي جز الخراف كثيرًا؛ فهي تحتاج أيضًا وقتًا لتنمو صوفها.
لكنه أصبح المكان الأكثر أمانًا بسبب وجود شابينا.
ففي النهاية، من شظايا روح لويد، عرف أن هناك عنصرًا في خزينة عائلة أوليفر مناسب جدًا لمحركي الدمى.
“نعم، سيد.”
“حظ غيغر أنه كان مشغولًا؛ لو ذهب، لأُرسل إلى حتفه بحلول الآن…”
لقد استمتع تمامًا بعمليات القتل التي قام بها قبل ذلك، وخبأ الحريق معظم الآثار، لكن بعض المخاطر لا يمكن القضاء عليها.
أخذت شابينا خاتم التخزين، وبمجرد نظرة، خمنت ما ينوي سوين فعله، على الرغم من أنها لم تفهم لماذا يريد فعل ذلك.
أخذت شابينا خاتم التخزين، وبمجرد نظرة، خمنت ما ينوي سوين فعله، على الرغم من أنها لم تفهم لماذا يريد فعل ذلك.
لكنها لم تسأل لماذا، فكما هي العادة، يجب تنفيذ أوامر السيد.
“مستحيل. بغض النظر عن قوة سوين، لا يمكنه قتل أكثر من اثني عشر متخصصًا رفيع المستوى بمفرده، أليس كذلك؟ هذه الشائعات لا تصدق…”
…
نظرت إلى سوين بابتسامة مغرية، “سيد، كنت تبحث عني~”
كشخص يقود عمليات استخبارات، لم تكن شابينا بحاجة للتذكير بالحذر في مهامها؛ يمكنها التعامل معها بشكل جيد للغاية.
“حظ غيغر أنه كان مشغولًا؛ لو ذهب، لأُرسل إلى حتفه بحلول الآن…”
بعد أن أعطى تعليماته للأعمال الرسمية، فكر سوين ثم أضاف، “لن أظهر في الأماكن العامة مؤخرًا، كوني حذرة بنفسك.”
لا أحد يعرف المعلومات الأساسية عن قدراته.
رمشت شابينا، “سيد… ألن تأتي إلى الليل بعد الآن؟”
نبرة التذمر الخفيف كانت من النوع الذي يثير حرارة مضطربة في أسفل البطن.
بعد نظرة واحدة فقط، لم تظهر شابينا أي شذوذ عن سلوكها المعتاد وصعدت إلى الطابق العلوي بأناقة.
….
“همم.”
داخل خاتم التخزين كان، بطبيعة الحال، هيكل “ألف خيط” التي نزعها من جسد المشعوذ لويد.
بعد نظرة واحدة فقط، لم تظهر شابينا أي شذوذ عن سلوكها المعتاد وصعدت إلى الطابق العلوي بأناقة.
عرف سوين أنها لم تكن تسأل بل توحي بشيء آخر.
في هذه اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج مرآة قديمة، قائلًا، “أوه صحيح، هذه المرة حصلت على غرض ملعون متوافق جدًا مع قدراتك…”
…
بينما كان يتحدث، أخرج “مرآة أحلام أنغوس” التي حصل عليها من قتل لصة الأحلام جانيت.
هذا النوع من الأغراض الملعونة، القادر على إطلاق القوة العقلية عن بُعد، كان بالفعل كنزًا نادرًا.
استلمت شابينا المرآة، وبدا أنها لا تهتم على الإطلاق بمدى فعالية العنصر.
داخل خاتم التخزين كان، بطبيعة الحال، هيكل “ألف خيط” التي نزعها من جسد المشعوذ لويد.
كقط صغير حصل على سمكة مجففة، أظهرت عيناها فجأة فرحًا خالصًا، “آه~ سيد، هل هذه هدية لي~”
لم يتحدث سوين، لكنه ابتسم وربت على رأسها.
في هذه اللحظة، تذكر شيئًا وأخرج مرآة قديمة، قائلًا، “أوه صحيح، هذه المرة حصلت على غرض ملعون متوافق جدًا مع قدراتك…”
لم يكن بحاجة للنظر ليعرف أن شابينا قد وصلت.
————————
داخل خاتم التخزين كان، بطبيعة الحال، هيكل “ألف خيط” التي نزعها من جسد المشعوذ لويد.
الأمر متعب في تقليل تلك المشاهدة..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
