Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 668

اوعية الحرب
PDF

اوعية الحرب

الفصل 668 اوعية الحرب

حدّق ساني في الكأس بنظرة عابسة، متذكرًا المعاناة التي عاناها في السماء السفلية. كانت هذه بقايا حقيقية لعمود اللهب الابيض المُدمّر التي أنزلها إله الشمس على مملكة الأمل، ثم استمرت في الاشتعال في أعماق الأرض المُدمّرة، ملتهمًه اياها ببطء حتى لم يبقَ سوى الفراغ.

’اللعنة… اللعنة على كل شيء! لماذا يجب أن يكون اللهب الإلهي، من بين كل الأشياء؟!’

قتال محاربين مهرة كهؤلاء كان سيُثري إتقانه لرقصة الظل. والأهم من ذلك…

بعد فترة، سُمح لهم أخيرًا بالدخول إلى القاعة المركزية للمعبد، حيث وجد كأسٌ طويلٌ منحوت من قطعه واحدة من حجر رمادي، مملوءٌ بنارٍ بيضاءَ مُبهرة. كانت القاعة غارقةً في ضوءٍ ساطعٍ وظلالٍ عميقةٍ وحرارةٍ خانقةٍ… ومع ذلك، حتى تلك الحرارةُ الخانقةُ الا انها بدت أكثر تسامحًا من النار الطبيعية.

فجأة ظهر وجهان في ذهنه… سولفان، نوكتس.

… بهذا القرب من احدى كرات لهب إله الشمس، كان ينبغي أن يتحولوا جميعًا إلى رماد بالفعل.

ضحكت فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام.

حدّق ساني في الكأس بنظرة عابسة، متذكرًا المعاناة التي عاناها في السماء السفلية. كانت هذه بقايا حقيقية لعمود اللهب الابيض المُدمّر التي أنزلها إله الشمس على مملكة الأمل، ثم استمرت في الاشتعال في أعماق الأرض المُدمّرة، ملتهمًه اياها ببطء حتى لم يبقَ سوى الفراغ.

كانت ألواح الحجر التي تغطي الأرضية متشققة ومشوهة، والأعمدة الشامخة مكسورة ومتساقطة، والسقف منهار. أما جدران القاعة، التي بدت قوية ومنيعة، فقد تحطمت من الداخل، مما يوحي بأن شيئًا ما قد انفجر في وسط القاعة بقوة هائلة. أما الكأس نفسها فقد دُمرت، ولم يتبقَّ منها سوى بضع شظايا متناثرة على الأرض في كومة منصهرة.

النسخة الشاحبة منه التي كان قادرًا على التحكم بها من خلال سحر المشهد القاسي كانت بالفعل مدمرة للغاية، وهذه …هذه هي الحقيقية .

إذًا، هناك طقسٌ لتسليم السكين الزجاجي، اختبارٌ كان على من يسعى الحصول علي السكين اجتيازه. مبارزةٌ بسيطة، أو بالأحرى ثلاث مبارزات متتالية، ضد كبار محاربي الطائفة القديمة. كان هؤلاء الصاعدون أقوياء بحق، لكن قتالهم كان أفضل من مواجهة الطائفة بأكملها.

كيف كان الكأس قادرًا على احتواء اللهب الابيض المدمر؟

حدّق ساني في الكأس بنظرة عابسة، متذكرًا المعاناة التي عاناها في السماء السفلية. كانت هذه بقايا حقيقية لعمود اللهب الابيض المُدمّر التي أنزلها إله الشمس على مملكة الأمل، ثم استمرت في الاشتعال في أعماق الأرض المُدمّرة، ملتهمًه اياها ببطء حتى لم يبقَ سوى الفراغ.

ارتجف، ثم نظر تحت سطح الإناء الحجري، فلاحظ نسيجًا معقدًا من الأحرف الرونية القديمة يتوهج داخل الحجر الرمادي. سحر… وسحرٌ قويٌّ جدًا. أيُّ ساحرٍ صنعه؟ من ذا الذي كان قويًا بما يكفي لاحتواء غضبٍ إله؟

لكن… شعر بشيء غريب. لم يستطع تحديده في تلك اللحظة، لكن حدسه كان يملأ قلبه بالقلق.

على أي حال، دون معرفة كيفية التحكم بالسحر – إن وُجدت طريقة للتحكم به أصلًا – لم يكون إخراج السكين الزجاجي سهلًا، بل ربما مستحيل. ازدادت مهمتهم صعوبةً بشكل كبير.

“تقبل سيدتي. لكن من غير اللائق بها أن تذبح تلاميذكم، مهما بلغوا من الرهبة. لن يكون هذا القتال نضالًا لها، وبالتالي، لن يُرضي إلهة الحياة. إذا أراد هؤلاء التلاميذ تحدي سيدتي، فعليهم هزيمة ظلها أولًا.”

’اللعنة على كل شيء!’

تحولن إلى ظلالٍ سوداء بسبب الضوء الأبيض خلفهن، راقب ثلاثة من اسياد معركة صاعدين الضيوف غير المدعوين بأعين مليئة بنية القتل الباردة.

انغمس ساني في منظر الكأس الحجري المرعب، ولم ينتبه للحظة للنساء الثلاث الواقفات أمامه. لكن عندما لاحظ ذلك، ازدادت حالته المزاجية سوءًا.

ضحكت فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام.

تحولن إلى ظلالٍ سوداء بسبب الضوء الأبيض خلفهن، راقب ثلاثة من اسياد معركة صاعدين الضيوف غير المدعوين بأعين مليئة بنية القتل الباردة.

حدّق ساني في الكأس بنظرة عابسة، متذكرًا المعاناة التي عاناها في السماء السفلية. كانت هذه بقايا حقيقية لعمود اللهب الابيض المُدمّر التي أنزلها إله الشمس على مملكة الأمل، ثم استمرت في الاشتعال في أعماق الأرض المُدمّرة، ملتهمًه اياها ببطء حتى لم يبقَ سوى الفراغ.

كان لإحدهما شعر احمر، تحمل سيفًا شبيهًا بسيفه، نصله مصنوع من فولاذ قرمزي نابض بالحياة. وكان لاخرى شعر اسود، وتحمل رمحًا بسيطًا مغطى بنسيج معقد من الأحرف الرونية. وكان للثالثة شعر ابيض، ولم تحمل سلاحًا.

أخف ساني ابتسامةً الانتصار. لم يكن من شأن ثلاثة محاربين مُستيقظين أن يُشكّلوا أي تهديدٍ للقديسة، التي كانت شيطانةً صاعدةً، وقوتها تتجاوز رتبتها وفئتها بكثير.

… كانت الأخيرة هي التي أخافته أكثر من غيرها. سولفان أيضًا لم تشعر بالحاجة إلى استخدام سلاح. إن كانت الأول تبدوان كمقاتلتين مرعبتين، فإن الثالثة… الثالثة منحته شعورًا بأنها شيء أعظم من ذلك بكثير.

… بهذا القرب من احدى كرات لهب إله الشمس، كان ينبغي أن يتحولوا جميعًا إلى رماد بالفعل.

ربما تكون وعاء حرب حقيقي.

لم يكونوا ليُضطروا لمحاربة الطائفة بأكملها… لن يُحطم الكأس الذي يحتوي على الشعلة الإلهية، ولن يتحول المعبد إلى خراب. مهما كان ما حدث هنا في العالم الحقيقي، فلن يُصيب ساني وكاي، ويتركهما سالمين.

لقد نظر حول القاعة بعناية، متذكرًا كيف كانت تبدو في المستقبل.

’…اللعنة!’

كانت ألواح الحجر التي تغطي الأرضية متشققة ومشوهة، والأعمدة الشامخة مكسورة ومتساقطة، والسقف منهار. أما جدران القاعة، التي بدت قوية ومنيعة، فقد تحطمت من الداخل، مما يوحي بأن شيئًا ما قد انفجر في وسط القاعة بقوة هائلة. أما الكأس نفسها فقد دُمرت، ولم يتبقَّ منها سوى بضع شظايا متناثرة على الأرض في كومة منصهرة.

تحولن إلى ظلالٍ سوداء بسبب الضوء الأبيض خلفهن، راقب ثلاثة من اسياد معركة صاعدين الضيوف غير المدعوين بأعين مليئة بنية القتل الباردة.

…وكانت هناك عظام بشرية متناثرة في القاعة، بعضها لا يزال مغطى ببقايا الملابس الحريرية الحمراء، مع أشباح انتقامية تحمل غضبًا قاتلًا حتى بعد آلاف السنين من المأساة.

ابتسمت الصاعدة، مما أرسل قشعريرة تسري في عمود ساني الفقري.

نظر ساني بتوتر إلى اللهب الأبيض الراقص، ثم ارتجف. لقد جاء أحدهم إلى معبد الكأس ودمره، ذابحًا جميع المحاربات المخيفين. هل كانوا يبحثون عن السكين الزجاجي أيضًا؟ هل كان سيقابل ذلك الكائن المرعب؟

أم أنه ربما التقى بهم بالفعل؟

دُفع ساني للأمام وعُرض عليه خيارات من الأسلحة. تردد للحظة ثم رفع سيفًا عظيمًا مخيفًا بيديه العلويتين، وأخذ درعًا وخنجرًا طويلًا باليدين السفليتين.

فجأة ظهر وجهان في ذهنه… سولفان، نوكتس.

“لقد قيل لي أنكي ترغبين في استعادة إرث أسلافك، يا ظل.”

قاطعت إحدى المحاربات أفكاره. المرأة التي بدت الأقوى، الشيطانة ذات الشعر الأبيض، نظرت إلى القديسة بنظرة باردة وقالت، وصوتها يتردد في ظلمة القاعة الدامسة:

أخف ساني ابتسامةً الانتصار. لم يكن من شأن ثلاثة محاربين مُستيقظين أن يُشكّلوا أي تهديدٍ للقديسة، التي كانت شيطانةً صاعدةً، وقوتها تتجاوز رتبتها وفئتها بكثير.

“لقد قيل لي أنكي ترغبين في استعادة إرث أسلافك، يا ظل.”

لكن… شعر بشيء غريب. لم يستطع تحديده في تلك اللحظة، لكن حدسه كان يملأ قلبه بالقلق.

ترددت القديسة للحظة، ثم حركت رأسها قليلاً، وأومأت برأسها.

لم تتحقق أسوأ توقعاته. أما بالنسبة لقدرة القديسة على قتل الكاهنات الصاعدات الثلاث… فلم يكن متأكدًا. مع ذلك، كانت هناك فرصة على الأقل.

ابتسمت الصاعدة، مما أرسل قشعريرة تسري في عمود ساني الفقري.

… كانت الأخيرة هي التي أخافته أكثر من غيرها. سولفان أيضًا لم تشعر بالحاجة إلى استخدام سلاح. إن كانت الأول تبدوان كمقاتلتين مرعبتين، فإن الثالثة… الثالثة منحته شعورًا بأنها شيء أعظم من ذلك بكثير.

“مهمتك إذن بسيطة جدًا. كل ما عليك فعله هو إثبات جدارتك أمام الكأس. اقتليني، ثم اقتلي أختاي. إن فعلت، فسيكون السكين الزجاجي ملكك.”

حدّق ساني في الكأس بنظرة عابسة، متذكرًا المعاناة التي عاناها في السماء السفلية. كانت هذه بقايا حقيقية لعمود اللهب الابيض المُدمّر التي أنزلها إله الشمس على مملكة الأمل، ثم استمرت في الاشتعال في أعماق الأرض المُدمّرة، ملتهمًه اياها ببطء حتى لم يبقَ سوى الفراغ.

أمالت القديسة رأسها قليلاً، معبرة عن موافقة باردة.

ابتسمت الصاعدة، مما أرسل قشعريرة تسري في عمود ساني الفقري.

تنهد ساني بارتياح.

“إذن، لا يمكنها محاربتنا إلا بعد هزيمة تلاميذنا، ولكن تلاميذنا لا يمكنهم محاربتها إلا بعد هزيمة شيطانها الأليف؟ حسنًا… حسنًا، فليكن! لا يمكن لأي ظل أن يهزم وعاء حرب. كان سيموت بعد أن يُمزق جسد سيدته إربًا إربًا، على أي حال. فلتدمري هذا المخلوق أولًا!”

إذًا، هناك طقسٌ لتسليم السكين الزجاجي، اختبارٌ كان على من يسعى الحصول علي السكين اجتيازه. مبارزةٌ بسيطة، أو بالأحرى ثلاث مبارزات متتالية، ضد كبار محاربي الطائفة القديمة. كان هؤلاء الصاعدون أقوياء بحق، لكن قتالهم كان أفضل من مواجهة الطائفة بأكملها.

النسخة الشاحبة منه التي كان قادرًا على التحكم بها من خلال سحر المشهد القاسي كانت بالفعل مدمرة للغاية، وهذه …هذه هي الحقيقية .

لم تتحقق أسوأ توقعاته. أما بالنسبة لقدرة القديسة على قتل الكاهنات الصاعدات الثلاث… فلم يكن متأكدًا. مع ذلك، كانت هناك فرصة على الأقل.

الآن، مع ذلك، كان سيقاتل ويقتل ثلاثًا من الفتيات المستيقظات، مُبقيًا بذلك على اسرار القديسة. لم تكن مواجهة خصومٍ مُرعبين كهؤلاء سهلة، لكنه كان واثقًا من قدرته على التفوق عليهم بالدهاء والقضاء عليهم.

وبعد أن يموت زعماء الطائفة، فإن العثور على إيفي وإنقاذها سيكون أسهل بكثير.

حدّق ساني في الكأس بنظرة عابسة، متذكرًا المعاناة التي عاناها في السماء السفلية. كانت هذه بقايا حقيقية لعمود اللهب الابيض المُدمّر التي أنزلها إله الشمس على مملكة الأمل، ثم استمرت في الاشتعال في أعماق الأرض المُدمّرة، ملتهمًه اياها ببطء حتى لم يبقَ سوى الفراغ.

وبينما صمتت فتاه الحرب ذات الشعر الأبيض، تحدثت أخرى – التي تحمل السيف القرمزي -:

بعد فترة، سُمح لهم أخيرًا بالدخول إلى القاعة المركزية للمعبد، حيث وجد كأسٌ طويلٌ منحوت من قطعه واحدة من حجر رمادي، مملوءٌ بنارٍ بيضاءَ مُبهرة. كانت القاعة غارقةً في ضوءٍ ساطعٍ وظلالٍ عميقةٍ وحرارةٍ خانقةٍ… ومع ذلك، حتى تلك الحرارةُ الخانقةُ الا انها بدت أكثر تسامحًا من النار الطبيعية.

“…ولكن، عليك أولاً أن تثبتي أن لديك الحق في تحدينا. ستقاتلين وتقتلين تلميذًا لكل واحد منا.”

ترددت القديسة للحظة، ثم حركت رأسها قليلاً، وأومأت برأسها.

وبمجرد أن توقفت عن الكلام، قالت الثالثة:

الفصل 668 اوعية الحرب

“…أو ستموتين.”

الآن، مع ذلك، كان سيقاتل ويقتل ثلاثًا من الفتيات المستيقظات، مُبقيًا بذلك على اسرار القديسة. لم تكن مواجهة خصومٍ مُرعبين كهؤلاء سهلة، لكنه كان واثقًا من قدرته على التفوق عليهم بالدهاء والقضاء عليهم.

أخف ساني ابتسامةً الانتصار. لم يكن من شأن ثلاثة محاربين مُستيقظين أن يُشكّلوا أي تهديدٍ للقديسة، التي كانت شيطانةً صاعدةً، وقوتها تتجاوز رتبتها وفئتها بكثير.

’اللعنة… اللعنة على كل شيء! لماذا يجب أن يكون اللهب الإلهي، من بين كل الأشياء؟!’

لكن… شعر بشيء غريب. لم يستطع تحديده في تلك اللحظة، لكن حدسه كان يملأ قلبه بالقلق.

’اللعنة… اللعنة على كل شيء! لماذا يجب أن يكون اللهب الإلهي، من بين كل الأشياء؟!’

نظر ساني إلى كاي، ولاحظ تعبيرًا مشابهًا للقلق في عينيّ الرامي. أومأ برأسه قليلًا، مما دفع الشاب إلى التقدم والانحناء.

“تقبل سيدتي. لكن من غير اللائق بها أن تذبح تلاميذكم، مهما بلغوا من الرهبة. لن يكون هذا القتال نضالًا لها، وبالتالي، لن يُرضي إلهة الحياة. إذا أراد هؤلاء التلاميذ تحدي سيدتي، فعليهم هزيمة ظلها أولًا.”

“تقبل سيدتي. لكن من غير اللائق بها أن تذبح تلاميذكم، مهما بلغوا من الرهبة. لن يكون هذا القتال نضالًا لها، وبالتالي، لن يُرضي إلهة الحياة. إذا أراد هؤلاء التلاميذ تحدي سيدتي، فعليهم هزيمة ظلها أولًا.”

’اللعنة… اللعنة على كل شيء! لماذا يجب أن يكون اللهب الإلهي، من بين كل الأشياء؟!’

ضحكت فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام.

ارتجف، ثم نظر تحت سطح الإناء الحجري، فلاحظ نسيجًا معقدًا من الأحرف الرونية القديمة يتوهج داخل الحجر الرمادي. سحر… وسحرٌ قويٌّ جدًا. أيُّ ساحرٍ صنعه؟ من ذا الذي كان قويًا بما يكفي لاحتواء غضبٍ إله؟

“إذن، لا يمكنها محاربتنا إلا بعد هزيمة تلاميذنا، ولكن تلاميذنا لا يمكنهم محاربتها إلا بعد هزيمة شيطانها الأليف؟ حسنًا… حسنًا، فليكن! لا يمكن لأي ظل أن يهزم وعاء حرب. كان سيموت بعد أن يُمزق جسد سيدته إربًا إربًا، على أي حال. فلتدمري هذا المخلوق أولًا!”

ترددت القديسة للحظة، ثم حركت رأسها قليلاً، وأومأت برأسها.

مع ذلك، التفتت إلى إحدى فتيات الحرب الأصغر سناً وابتسمت ابتسامة داكنة:

“…ولكن، عليك أولاً أن تثبتي أن لديك الحق في تحدينا. ستقاتلين وتقتلين تلميذًا لكل واحد منا.”

“لا يجب ان نخيب آمال ضيوفنا. اذهبوا، وأحضروا الطفلة المتوحشة التي حُرمتُ من دعوتها خليفتي هنا. اليوم، ستكفّر عن ذنوبها بقتل هذين العبدين!”

ضحكت فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام.

دُفع ساني للأمام وعُرض عليه خيارات من الأسلحة. تردد للحظة ثم رفع سيفًا عظيمًا مخيفًا بيديه العلويتين، وأخذ درعًا وخنجرًا طويلًا باليدين السفليتين.

…وكانت هناك عظام بشرية متناثرة في القاعة، بعضها لا يزال مغطى ببقايا الملابس الحريرية الحمراء، مع أشباح انتقامية تحمل غضبًا قاتلًا حتى بعد آلاف السنين من المأساة.

ثم مشى إلى وسط القاعة وتجمد وهو يشاهد النيران الإلهية تحترق في الظلام.

ثم مشى إلى وسط القاعة وتجمد وهو يشاهد النيران الإلهية تحترق في الظلام.

…بمجرد النظر، سارت الأمور على ما يرام. كانت فتيات الحرب الصاعدات ماكرات، فقدمن أرواح تلاميذهن تضحيات، لا شك في ذلك لاستخلاص أسرار مهارة القديسة قبل مواجهتها. فمعرفة العدو كانت نصف النصر، في النهاية… فببقائهن لغزًا بينما يراقبن قتال خصمهن، كان أسياد المعركة الثلاثة سيحصلون على ميزة لم يكن ساني ليسمح لنفسه بمنحها لهم.

بعد فترة، سُمح لهم أخيرًا بالدخول إلى القاعة المركزية للمعبد، حيث وجد كأسٌ طويلٌ منحوت من قطعه واحدة من حجر رمادي، مملوءٌ بنارٍ بيضاءَ مُبهرة. كانت القاعة غارقةً في ضوءٍ ساطعٍ وظلالٍ عميقةٍ وحرارةٍ خانقةٍ… ومع ذلك، حتى تلك الحرارةُ الخانقةُ الا انها بدت أكثر تسامحًا من النار الطبيعية.

الآن، مع ذلك، كان سيقاتل ويقتل ثلاثًا من الفتيات المستيقظات، مُبقيًا بذلك على اسرار القديسة. لم تكن مواجهة خصومٍ مُرعبين كهؤلاء سهلة، لكنه كان واثقًا من قدرته على التفوق عليهم بالدهاء والقضاء عليهم.

ضحكت فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام.

قتال محاربين مهرة كهؤلاء كان سيُثري إتقانه لرقصة الظل. والأهم من ذلك…

… وبعد لحظات قليلة، ضاقت عيناه السوداء.

لم يكونوا ليُضطروا لمحاربة الطائفة بأكملها… لن يُحطم الكأس الذي يحتوي على الشعلة الإلهية، ولن يتحول المعبد إلى خراب. مهما كان ما حدث هنا في العالم الحقيقي، فلن يُصيب ساني وكاي، ويتركهما سالمين.

أخف ساني ابتسامةً الانتصار. لم يكن من شأن ثلاثة محاربين مُستيقظين أن يُشكّلوا أي تهديدٍ للقديسة، التي كانت شيطانةً صاعدةً، وقوتها تتجاوز رتبتها وفئتها بكثير.

كل ما كان عليه فعله هو قتل ثلاث شابات، واحدة تلو الأخرى. سيكونن مقاتلاتٍ شرسات، بلا شك، خاصةً بسبب جنون هوب الذي يجري في عروقهن… لكنه واجه ما هو أسوأ بكثير. شعر ساني بالثقة في قدرته.

كان لإحدهما شعر احمر، تحمل سيفًا شبيهًا بسيفه، نصله مصنوع من فولاذ قرمزي نابض بالحياة. وكان لاخرى شعر اسود، وتحمل رمحًا بسيطًا مغطى بنسيج معقد من الأحرف الرونية. وكان للثالثة شعر ابيض، ولم تحمل سلاحًا.

… وبعد لحظات قليلة، ضاقت عيناه السوداء.

لم تتحقق أسوأ توقعاته. أما بالنسبة لقدرة القديسة على قتل الكاهنات الصاعدات الثلاث… فلم يكن متأكدًا. مع ذلك، كانت هناك فرصة على الأقل.

بينما كان ينظر إلى خصمه الأول، لم يستطع ساني إلا أن يرتجف ويطلق هديرًا منخفضًا.

الآن، مع ذلك، كان سيقاتل ويقتل ثلاثًا من الفتيات المستيقظات، مُبقيًا بذلك على اسرار القديسة. لم تكن مواجهة خصومٍ مُرعبين كهؤلاء سهلة، لكنه كان واثقًا من قدرته على التفوق عليهم بالدهاء والقضاء عليهم.

’…اللعنة!’

“…ولكن، عليك أولاً أن تثبتي أن لديك الحق في تحدينا. ستقاتلين وتقتلين تلميذًا لكل واحد منا.”

الفصل 668 اوعية الحرب

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط