النتيجة
الفصل 691: النتيجة
“ومن قال إنك تستطيع فعل ذلك؟” سألَ الكبير سيران بلا رحمة وبتعبير ساخر وهو يزفر أنفاسًا كثيفة مرة أخرى، وينسج وابلًا من الهجمات القوية.
لعنَ الأب الحاكم لقبيلة الكولنين بنيته الضخمة لأول مرة في حياته وهو ينطلق عبر السماء بأقصى سرعة، متمنيًا لو أنه أسرع. دفعَ نفسه إلى أقصى حدوده ليصل إلى حيث تواجد قبل أن يدفعه الكبير سيران.
“هف…” تنهّدَ الكبير سيران وهو يسحب جرعة شفاء، ويبتلعها بسرعة. زفرَ بارتياح بينما سرَت الجرعة في دمه، وفعلت سحرها على جروحه، حيث تجددت أنسجته وعالجت الحروق التي ألحقتها به الأم الحاكمة لقبيلة الكولنين.
بووم!!!
ثود!
“لاااا!” انغمسَ الأب الحاكم لقبيلة الكولنين في المعركة على أمل يائس في إنقاذ شريكته في الوقت المناسب.
لعنَ الأب الحاكم لقبيلة الكولنين بنيته الضخمة لأول مرة في حياته وهو ينطلق عبر السماء بأقصى سرعة، متمنيًا لو أنه أسرع. دفعَ نفسه إلى أقصى حدوده ليصل إلى حيث تواجد قبل أن يدفعه الكبير سيران.
نتجت عن الضربة المدمرة عاصفة رياح بلغَت إلى الأرض من السحب. ضيّقَ الكبير سيران عينيه وهو يُجهّز مجموعة أخرى من الهجمات لشنّها على أعدائه. لم يثق تمامًا بنجاحه، ففي النهاية، ربما حمَى الأب الحاكم لقبيلة الكولنين شريكته من هجوم الكبير سيران المدمر.
“شكرًا لكم،” ابتسم. “هل سيُحضر أحدكم جثتي الكبيرين القتاليين من قبيلة الكولنين؟ سيرغب الاتحاد القتالي بالتأكيد في الحصول عليها لأغراض البحث، هذا أمر مؤكد.”
“سأقتلك!!!” هدر الأب الحاكم عندما هدأَ الهجوم.
“سأقتلك فور انتهائي من أداء واجب الاحترام لشريكتي.” أقسمَ الأب الحاكم، وهو يُكافح لإخراج الكلمات. “استعد. سأقتلك ولو أن هذا آخر ما أفعله!”
امتلأَ صوته بنبرة حزن وغضب.
—————————————-
وأثخنت الجراح جسده.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
ومع ذلك، لم يكترث بذلك. ثبتت نظراته على الجثة المهشمة بين ذراعيه. حطمت الضربة جسد الأم الحاكمة بأكمله، لأنها أُصيبت سابقًا، والآن قصفها بأقوى هجوم لديه على الإطلاق. استسلمَت للإصابات البالغة، وفارقَت الحياة.
أصبحَت تعابير الكبير سيران جادة وهو يزفر كمية كبيرة من النفس الكثيف. استغرقَ وقتًا أطول وهو يشكّله ويحرّكه بحيث صارَت تيارات الرياح الناتجة ضيقة وصغيرة للغاية. وتركزّت قوتها بشدة.
حتى لو لم تمت، لبقيَت في حالة حرجة للغاية، وعجزَت عن القتال إطلاقًا. ولانتهَت المعركة على الأرجح في تلك اللحظة، إذ سينسحب الأب الحاكم حتمًا.
صُعق الأب الحاكم لقبيلة كولنين. “كيف تجرؤ على انتهاك حق دفن الموتى؟!”
“لقد ماتَت،” ابتسم الكبير سيران ابتسامة متعجرفة. “وأنتَ التالي.”
اصطدمَت به الضربة بقوة هائلة بينما ارتفعَت أكبر عاصفة رياح حتى الآن، وانتشرَت إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة. سُحق جزء كامل من الغابة يبلغ نصف قطره كيلومترًا واحدًا، مخلّفًا وراءه حفرة.
توترت الأجواء، حرفيًا ومجازيًا.
“لاااا!” انغمسَ الأب الحاكم لقبيلة الكولنين في المعركة على أمل يائس في إنقاذ شريكته في الوقت المناسب.
لولا حمله لجثة زوجته، لهرع الأب الحاكم إلى الكبير سيران فورًا. إلا أنهما ابتعدَا كيلومترات عديدة عن الأرض، بل أبعد من ذلك عن القرية. لم يرغب في إلقاء جثة شريكته على الأرض.
“حسنًا، هذا كل شيء،” تنهد وهو يتفقد ساحة المعركة.
“سأقتلك فور انتهائي من أداء واجب الاحترام لشريكتي.” أقسمَ الأب الحاكم، وهو يُكافح لإخراج الكلمات. “استعد. سأقتلك ولو أن هذا آخر ما أفعله!”
“هاه!” استعدّ الرجل للصدمة، وعقدَ العزم بشدة على تحمّل الهجوم واتخاذ الخطوة الأخيرة ليضع يديه على خصمه.
احمرّت عيناه تمامًا، مما زادَ من حدّة نظرته الشديدة. ومع ذلك، تراجعَ ببطء، دون أن يرفع بصره عن قاتل شريكته.
عندها، فتحَ الكبير سيران عينيه.
“إلى أين أنت ذاهب؟” سألَ الكبير سيران بتعبير محير.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
“لدفن زوجتي!”
ثود!
“ومن قال إنك تستطيع فعل ذلك؟” سألَ الكبير سيران بلا رحمة وبتعبير ساخر وهو يزفر أنفاسًا كثيفة مرة أخرى، وينسج وابلًا من الهجمات القوية.
“حسنًا، هذا كل شيء،” تنهد وهو يتفقد ساحة المعركة.
صُعق الأب الحاكم لقبيلة كولنين. “كيف تجرؤ على انتهاك حق دفن الموتى؟!”
“رااارغ!” شعرَ الرجل بأن غضبه يلتهم عقله. “سأقتلك!”
نظرَت القبائل القتالية إلى المحاربين الذين سقطوا صرعى باحترام وشرف. وسمحَت القبائل القتالية لبعضها البعض بجمع جثث محاربيها وإعادتهم إلى ديارهم لمنحهم دفنًا مشرفًا.
نظرَ إلى شخصية أُخرى تقترب من المجموعة، وابتسمَ عندما ميّزَ هويتها. “روي.”
“هذه المعركة لم تنتهِ،” أعلنَ الكبير سيران.
سوووش
ووش!
امتلأَ صوته بنبرة حزن وغضب.
ارتطمَت تيارات الرياح القوية بالأب الحاكم، ودفعَت به إلى الوراء.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
صرّ على أسنانه، واضطرّ إلى إسقاط جثة شريكته وهو يحمي أعضاءه الحيوية.
“كيف تجرؤ؟!” تشقق جلد الأب الحاكم بينما تسللت خطوط حمراء متوهجة عبر جسده بالكامل كالأنهار. ازدادَت هالة الأب الحاكم حدة وخطورة مع تجعد تعابيره غضبًا وكراهية.
“كيف تجرؤ؟!” تشقق جلد الأب الحاكم بينما تسللت خطوط حمراء متوهجة عبر جسده بالكامل كالأنهار. ازدادَت هالة الأب الحاكم حدة وخطورة مع تجعد تعابيره غضبًا وكراهية.
عندها، فتحَ الكبير سيران عينيه.
اندفعَ إلى الأمام، منطلقًا بأقصى سرعة.
—————————————-
“لستَ ندًا لي وحدك تمامًا مثل زوجتك الصغيرة البائسة،” ضحكَ الكبير سيران بوقاحة، مثيرًا غضب الأب الحاكم.
عندها، فتحَ الكبير سيران عينيه.
“رااارغ!” شعرَ الرجل بأن غضبه يلتهم عقله. “سأقتلك!”
حتى لو لم تمت، لبقيَت في حالة حرجة للغاية، وعجزَت عن القتال إطلاقًا. ولانتهَت المعركة على الأرجح في تلك اللحظة، إذ سينسحب الأب الحاكم حتمًا.
أصبحَت تعابير الكبير سيران جادة وهو يزفر كمية كبيرة من النفس الكثيف. استغرقَ وقتًا أطول وهو يشكّله ويحرّكه بحيث صارَت تيارات الرياح الناتجة ضيقة وصغيرة للغاية. وتركزّت قوتها بشدة.
“تهانينا على فوزك أيها الكبير سيران!” ابتهجَ الفرسان القتاليون من الطائفة القصوى بالعرض الرائع للبراعة بعيدة المدى التي أظهرها الكبير سيران.
مرّت ثانية كاملة بينما استمرّ الكبير سيران في ضغط وتركيز القوة أكثر فأكثر.
“تهانينا على فوزك أيها الكبير سيران!” ابتهجَ الفرسان القتاليون من الطائفة القصوى بالعرض الرائع للبراعة بعيدة المدى التي أظهرها الكبير سيران.
ربما لم يُعد ذلك وقتًا طويلًا بالنسبة للبشر العاديين، ولكن بالنسبة لكبير قتالي، كفَى ذلك الوقت لعبور الكيلومترات الاثني عشر التي تفصل بينهما.
“لستَ ندًا لي وحدك تمامًا مثل زوجتك الصغيرة البائسة،” ضحكَ الكبير سيران بوقاحة، مثيرًا غضب الأب الحاكم.
ازدادَ حماس الأب الحاكم كلّما اقتربَ من الكبير سيران ليصبح على بعد عشرة أمتار منه! عشرة أمتار أخرى فقط، وسيتمكن من سحق ذلك الرجل البائس الذي قتلَ شريكته!
ومع ذلك، لم يكترث بذلك. ثبتت نظراته على الجثة المهشمة بين ذراعيه. حطمت الضربة جسد الأم الحاكمة بأكمله، لأنها أُصيبت سابقًا، والآن قصفها بأقوى هجوم لديه على الإطلاق. استسلمَت للإصابات البالغة، وفارقَت الحياة.
عندها، فتحَ الكبير سيران عينيه.
“رااارغ!” شعرَ الرجل بأن غضبه يلتهم عقله. “سأقتلك!”
توهّجَت الخطوط على جسده مع توتر تعابيره. وانبعثَ منه شعور عميق بالخطر.
“لقد ماتَت،” ابتسم الكبير سيران ابتسامة متعجرفة. “وأنتَ التالي.”
سوووش
“ومن قال إنك تستطيع فعل ذلك؟” سألَ الكبير سيران بلا رحمة وبتعبير ساخر وهو يزفر أنفاسًا كثيفة مرة أخرى، وينسج وابلًا من الهجمات القوية.
طارَ شعاع هائل من الرياح نحو الأب الحاكم بسرعة مهولة.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
“هاه!” استعدّ الرجل للصدمة، وعقدَ العزم بشدة على تحمّل الهجوم واتخاذ الخطوة الأخيرة ليضع يديه على خصمه.
مرّت ثانية كاملة بينما استمرّ الكبير سيران في ضغط وتركيز القوة أكثر فأكثر.
بام!!!
“لقد ماتَت،” ابتسم الكبير سيران ابتسامة متعجرفة. “وأنتَ التالي.”
اصطدمَت به الضربة بقوة هائلة بينما ارتفعَت أكبر عاصفة رياح حتى الآن، وانتشرَت إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة. سُحق جزء كامل من الغابة يبلغ نصف قطره كيلومترًا واحدًا، مخلّفًا وراءه حفرة.
أصبحَت تعابير الكبير سيران جادة وهو يزفر كمية كبيرة من النفس الكثيف. استغرقَ وقتًا أطول وهو يشكّله ويحرّكه بحيث صارَت تيارات الرياح الناتجة ضيقة وصغيرة للغاية. وتركزّت قوتها بشدة.
“كح!” انبثقَ الدم من فم الأب الحاكم.
اندفعَ إلى الأمام، منطلقًا بأقصى سرعة.
ومع ذلك، ثبتت نظراته على بطنه، فالموضع الذي ضمّ لحمًا وعضلاتًا وعظامًا، باتَ الآن فجوة فاغرة. نظرَ بضعف إلى الكبير سيران، الذي لوّح له مودعًا بابتسامة لطيفة، قبل أن يدهم الظلام بصره وعقله.
توهّجَت الخطوط على جسده مع توتر تعابيره. وانبعثَ منه شعور عميق بالخطر.
ثود!
ازدادَ حماس الأب الحاكم كلّما اقتربَ من الكبير سيران ليصبح على بعد عشرة أمتار منه! عشرة أمتار أخرى فقط، وسيتمكن من سحق ذلك الرجل البائس الذي قتلَ شريكته!
ارتطمَت جثته بالأرض بقوة.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
“هف…” تنهّدَ الكبير سيران وهو يسحب جرعة شفاء، ويبتلعها بسرعة. زفرَ بارتياح بينما سرَت الجرعة في دمه، وفعلت سحرها على جروحه، حيث تجددت أنسجته وعالجت الحروق التي ألحقتها به الأم الحاكمة لقبيلة الكولنين.
تأهبت حواسه عندما شعر بشخصيات قادمة من بعيد.
“حسنًا، هذا كل شيء،” تنهد وهو يتفقد ساحة المعركة.
“كيف تجرؤ؟!” تشقق جلد الأب الحاكم بينما تسللت خطوط حمراء متوهجة عبر جسده بالكامل كالأنهار. ازدادَت هالة الأب الحاكم حدة وخطورة مع تجعد تعابيره غضبًا وكراهية.
تأهبت حواسه عندما شعر بشخصيات قادمة من بعيد.
“كح!” انبثقَ الدم من فم الأب الحاكم.
“تهانينا على فوزك أيها الكبير سيران!” ابتهجَ الفرسان القتاليون من الطائفة القصوى بالعرض الرائع للبراعة بعيدة المدى التي أظهرها الكبير سيران.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
“شكرًا لكم،” ابتسم. “هل سيُحضر أحدكم جثتي الكبيرين القتاليين من قبيلة الكولنين؟ سيرغب الاتحاد القتالي بالتأكيد في الحصول عليها لأغراض البحث، هذا أمر مؤكد.”
تاريخ الترجمة: 27 / 3 / 2026
نظرَ إلى شخصية أُخرى تقترب من المجموعة، وابتسمَ عندما ميّزَ هويتها. “روي.”
الترجمة: Nobody
“الكبير سيران،” ابتسم روي. “لقد شهدنا قتالًا مذهلًا.”
احمرّت عيناه تمامًا، مما زادَ من حدّة نظرته الشديدة. ومع ذلك، تراجعَ ببطء، دون أن يرفع بصره عن قاتل شريكته.
—————————————-
بووم!!!
الترجمة: Nobody
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
تاريخ الترجمة: 27 / 3 / 2026
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
ثود!
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
صُعق الأب الحاكم لقبيلة كولنين. “كيف تجرؤ على انتهاك حق دفن الموتى؟!”
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
“لستَ ندًا لي وحدك تمامًا مثل زوجتك الصغيرة البائسة،” ضحكَ الكبير سيران بوقاحة، مثيرًا غضب الأب الحاكم.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
—————————————-
—————————————-
ارتطمَت جثته بالأرض بقوة.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
مرّت ثانية كاملة بينما استمرّ الكبير سيران في ضغط وتركيز القوة أكثر فأكثر.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
“هف…” تنهّدَ الكبير سيران وهو يسحب جرعة شفاء، ويبتلعها بسرعة. زفرَ بارتياح بينما سرَت الجرعة في دمه، وفعلت سحرها على جروحه، حيث تجددت أنسجته وعالجت الحروق التي ألحقتها به الأم الحاكمة لقبيلة الكولنين.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
“رااارغ!” شعرَ الرجل بأن غضبه يلتهم عقله. “سأقتلك!”
وإن أردتم تجربة إنسانية عميقة تمسّ القلب مباشرة، فلا تترددوا في قراءة الرواية التي أنهيت ترجمتها “أريد أن آكل بنكرياسك”؛ فهي ليست مجرد قصة حزينة، بل رحلة مؤثرة في معنى الحياة، والعلاقات، واللحظات التي نغفل عن قيمتها. بأسلوبها البسيط والصادق، ستأخذكم إلى عمق المشاعر، وتترك في داخلكم أثرًا طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
ثود!
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
“حسنًا، هذا كل شيء،” تنهد وهو يتفقد ساحة المعركة.
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في ترجمة هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
نتجت عن الضربة المدمرة عاصفة رياح بلغَت إلى الأرض من السحب. ضيّقَ الكبير سيران عينيه وهو يُجهّز مجموعة أخرى من الهجمات لشنّها على أعدائه. لم يثق تمامًا بنجاحه، ففي النهاية، ربما حمَى الأب الحاكم لقبيلة الكولنين شريكته من هجوم الكبير سيران المدمر.
