الفصل 979: الشيخ تشو حي
بعد انضمامه إلى نقابة تجار قيونغ يو، كان تشين سانغ يتبع الشيخ تشو دائمًا إلى بحر الشياطين، لذا كان يعرف القليل عن الأعضاء في البحر الداخلي. بالنظر إلى الوراء، لم يتذكر من هو نائب المفوض زو.
في غرفة هادئة في نقابة تجار قيونغ يو، كان المدير ليو يرتدي تعبيرًا قاتمًا، مضطربًا وغير مرتاح. كان يذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا، يلقي نظرات خارجية من وقت لآخر، كأنه ينتظر شخصًا ما.
“أه…” تجمد المدير في منتصف الحركة، ما زال ممسكًا بفنجان الشاي مرفوعًا. ظهرت لمحة من الإحراج على وجهه، كأنه لا يعرف كيف يتكلم.
انبلج النهار. عندما رأى شخصية تقترب منه في البعيد، تغير تعبيره قليلاً. استبدله بابتسامة بسرعة، هرع لأسفل، ورحب بالضيف بحرارة: “يا سيد الدارمي، من فضلك ادخل!”
لم يكن بينهما عداوة. كانت هذه مجرد شراء أعشاب. لو كان كل أعضاء نقابة تجار قيونغ يو يفترسون زملاءهم عند رؤية الربح، لكانت النقابة انهارت منذ زمن طويل.
بلباقة متحمسة، قاد المدير تشين سانغ إلى الغرفة الهادئة. كان على وشك صب الشاي عندما رفع تشين سانغ يده ليمنعه.
“يا داوي ليو، كيف حال تحضير الأعشاب الروحية؟” وصل تشين سانغ إلى النقطة مباشرة. كان ينوي شراء الأعشاب والمغادرة. الآن بعد أن أتقن السيطرة على ست رايات شيطانية، لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت خارجًا.
“يا داوي ليو، كيف حال تحضير الأعشاب الروحية؟” وصل تشين سانغ إلى النقطة مباشرة. كان ينوي شراء الأعشاب والمغادرة. الآن بعد أن أتقن السيطرة على ست رايات شيطانية، لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت خارجًا.
“أه…” تجمد المدير في منتصف الحركة، ما زال ممسكًا بفنجان الشاي مرفوعًا. ظهرت لمحة من الإحراج على وجهه، كأنه لا يعرف كيف يتكلم.
“أه…” تجمد المدير في منتصف الحركة، ما زال ممسكًا بفنجان الشاي مرفوعًا. ظهرت لمحة من الإحراج على وجهه، كأنه لا يعرف كيف يتكلم.
“كم جمعت حتى الآن؟” سأل تشين سانغ بعد تفكير.
رؤية ذلك، عبس تشين سانغ قليلاً وقال بنبرة منخفضة: “يا داوي ليو، هل تواجه صعوبة ما؟”
رؤية ذلك، عبس تشين سانغ قليلاً وقال بنبرة منخفضة: “يا داوي ليو، هل تواجه صعوبة ما؟”
تنهد المدير بخفة، وضع طقم الشاي جانبًا وقال: “لأقول الحقيقة يا سيد الدارمي، كنت أظن أنه إذا اشتريت جزءًا من نقابات أخرى وأضفت ما في المخزن، سأتمكن من جمع معظم الأعشاب التي طلبتها. بشكل غير متوقع، بما أن الأعشاب التي طلبتها كلها نادرة جدًا، فإن نقابات الجزيرة لديها القليل جدًا في المخزن. غير راغب في تأخير أمرك المهم، أرسلت رسالة فورًا إلى جزيرة يينغ هوان، محثًا إياهم على إرسال الأعشاب بسرعة. لكنها ستستغرق بضعة أيام للوصول…”
لكن أي شخص يمكنه شغل منصب نائب المفوض في النقابة كان استثنائيًا. كان هناك حفنة فقط من مثل هذه الشخصيات، وقبل أن يغامر الشيخ تشو في بحر الشياطين، كان هو نفسه نائب مفوض.
“جزيرة يينغ هوان؟” تذكر تشين سانغ أن جزيرة يينغ هوان تقع جنوب غرب دايو تشو، ووفقًا للخريطة الجيومانسية، قيل إنها أكثر ازدهارًا من دايو تشو نفسها.
ومع ذلك، كانت ردة فعله سريعة. صفع كفه للأسفل، مفعلاً حاجز الغرفة فورًا. سقط ستارة من الرموز من الأعلى، تضغط بقوة على سيف الأبنوس.
أومأ المدير: “صحيح. قد لا يعرف السيد الدارمي، لكن بعد فوضى الشياطين، مرت نقابتنا بعدة اضطرابات. فقط مؤخرًا استقرت. أنا مجرد مدير ثانوي مقيم هنا في دايو تشو. الذي يشرف فعليًا على فرع بحر الشرق هو نائب المفوض زو. تفضل جزيرة يينغ هوان من قبله وتديرها مساعدوه المقربون. سيكونون بالتأكيد قادرين على جمع الأعشاب التي تحتاجها…”
ظل هادئًا خارجيًا، لكن كفه أمسك الراية الشيطانية بهدوء. استدعى فراشة العين السماوية، مفعلاً قدرة عينيها السماوية لمسح محيط الغرفة. لم يجد كمائن مخفية.
بعد انضمامه إلى نقابة تجار قيونغ يو، كان تشين سانغ يتبع الشيخ تشو دائمًا إلى بحر الشياطين، لذا كان يعرف القليل عن الأعضاء في البحر الداخلي. بالنظر إلى الوراء، لم يتذكر من هو نائب المفوض زو.
“يا داوي ليو، كيف حال تحضير الأعشاب الروحية؟” وصل تشين سانغ إلى النقطة مباشرة. كان ينوي شراء الأعشاب والمغادرة. الآن بعد أن أتقن السيطرة على ست رايات شيطانية، لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت خارجًا.
لكن أي شخص يمكنه شغل منصب نائب المفوض في النقابة كان استثنائيًا. كان هناك حفنة فقط من مثل هذه الشخصيات، وقبل أن يغامر الشيخ تشو في بحر الشياطين، كان هو نفسه نائب مفوض.
صرخ المدير، يتراجع بسرعة نحو الباب. استدعى بسرعة أداته المرتبطة بالحياة — مرآة مربعة — ورماها بكل قوته، محاولاً صد عجلة السيف.
“كم جمعت حتى الآن؟” سأل تشين سانغ بعد تفكير.
بلباقة متحمسة، قاد المدير تشين سانغ إلى الغرفة الهادئة. كان على وشك صب الشاي عندما رفع تشين سانغ يده ليمنعه.
“حتى ثلاثين بالمائة فقط”، اعترف المدير بخجل.
“يا داوي ليو، كيف حال تحضير الأعشاب الروحية؟” وصل تشين سانغ إلى النقطة مباشرة. كان ينوي شراء الأعشاب والمغادرة. الآن بعد أن أتقن السيطرة على ست رايات شيطانية، لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت خارجًا.
“ثلاثون بالمائة فقط… هذا قليل جدًا بالفعل…”
بوم! تصادمت عجلة السيف بعنف مع ستارة الرموز. مع صوت تمزيق حاد، اخترق سيف الأبنوس. في نظرة المدير المذعورة، قطع للأسفل.
نقر الطاولة بخفة بإصبعه، فكر تشين سانغ، ثم قال: “لدي أمور عاجلة أحتاج إلى الاعتناء بها ولا أستطيع الانتظار طويلاً. دعنا نفعل هذا بدلاً من ذلك. من فضلك أرسل رسالة أخرى إلى جزيرة يينغ هوان واجعلهم يسلمون الأعشاب مباشرة شمالًا إلى جزيرة دونغ جيا. سأتجه غربًا وسأمر بجزيرة دونغ جيا. يمكننا اللقاء هناك، ويجب أن نصل في وقت مشابه.”
كانت جزيرة دونغ جيا تقع شمال غرب دايو تشو، ومباشرة شمال جزيرة يينغ هوان.
كانت جزيرة دونغ جيا تقع شمال غرب دايو تشو، ومباشرة شمال جزيرة يينغ هوان.
كانت طائفة الطريق السماوي أيضًا شمال غرب، لذا في طريقه إليها سيمر تشين سانغ طبيعيًا بجزيرة دونغ جيا. بهذه الطريقة، لن يفقد الكثير من الوقت.
كانت طائفة الطريق السماوي أيضًا شمال غرب، لذا في طريقه إليها سيمر تشين سانغ طبيعيًا بجزيرة دونغ جيا. بهذه الطريقة، لن يفقد الكثير من الوقت.
هل قام الشيخ تشو من الموت فعلاً؟ هل كان ما عشته في بحيرة زهر السماء مجرد وهم، حلم؟ مرت أفكار لا تُحصى في ذهن تشين سانغ.
ذُهل المدير، لم يتوقع أبدًا أن يقترح تشين سانغ مثل هذا الشيء. عبس حاجباه بشدة، وأظهر وجهه ترددًا.
لم يفعل تشين سانغ سوى السخرية. دار عقله، وأشار إلى سيف الأبنوس. كان المدير قد فعّل الحاجز بسرعة، لكن تحت عيني السماء، كشفت عيوبه.
ألقى تشين سانغ عليه نظرة جانبية. كان عقله واضحًا بالفعل. قال بهدوء: “يا داوي ليو، اطمئن. مهما كان مكان التجارة، فهذه الصفقة معك، ليست مع جزيرة يينغ هوان.”
صرخ المدير، يتراجع بسرعة نحو الباب. استدعى بسرعة أداته المرتبطة بالحياة — مرآة مربعة — ورماها بكل قوته، محاولاً صد عجلة السيف.
أجبر المدير ابتسامة ووافق بسرعة: “يا سيد الدارمي، هذه فكرة جيدة. فقط…”
تكلم المدير ببلاغة، يبدو مقنعًا تمامًا. لكنه فشل في ملاحظة أن هالة الرجل المقابل له قد تغيرت.
توقف قليلاً، ثم تكلم بلمحة من الفرح: “كدت أنسى. قبل ثلاثة أيام طلبت مني الاستفسار عن الشيخ تشو. عندما أرسلت رسالة إلى جزيرة يينغ هوان، ذكرت هذا أيضًا. بالصدفة، كانوا قد تلقوا للتو خبرًا أن الشيخ تشو آمن وبخير. يُقال إنه ليس بعيدًا عن هنا. يُزعم أنه حصل على حصاد عظيم في قاعة القتل السبعة، بقي في عزلة حتى مؤخرًا فقط، ثم خرج. كان خطته الأصلية العودة إلى جزيرة تيان شينغ، لكن عندما علم أنك في دايو تشو، غير رأيه فورًا وقرر زيارتك. هذا وحده يظهر كم يقدرك يا سيد الدارمي. إذا غادرت مبكرًا، قد تفوته…”
ومض سيف الأبنوس، تضخم ضوءه وانقسم فورًا إلى عدد لا يُحصى من تشي السيف وشعاع السيف، مشكلًا عجلة سيف عمياء.
تكلم المدير ببلاغة، يبدو مقنعًا تمامًا. لكنه فشل في ملاحظة أن هالة الرجل المقابل له قد تغيرت.
أجبر المدير ابتسامة ووافق بسرعة: “يا سيد الدارمي، هذه فكرة جيدة. فقط…”
عند ذكر الشيخ تشو، حدّت نظرة تشين سانغ فورًا. تشنج جسده، عيناه مثبتتان على المدير، ضوء خطر يومض داخلهما، وارتفع حذر عميق في قلبه.
قبل أن ينهي كلامه، ضرب تشين سانغ.
كان الشيخ تشو ميتًا بالفعل. أحرق تشين سانغ جثته شخصيًا. لا شك في ذلك! ومع ذلك، يقسم هذا الرجل أن الشيخ تشو لا يزال حيًا وفي طريقه إلى هنا.
في غرفة هادئة في نقابة تجار قيونغ يو، كان المدير ليو يرتدي تعبيرًا قاتمًا، مضطربًا وغير مرتاح. كان يذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا، يلقي نظرات خارجية من وقت لآخر، كأنه ينتظر شخصًا ما.
هل قام الشيخ تشو من الموت فعلاً؟ هل كان ما عشته في بحيرة زهر السماء مجرد وهم، حلم؟ مرت أفكار لا تُحصى في ذهن تشين سانغ.
عند ذكر الشيخ تشو، حدّت نظرة تشين سانغ فورًا. تشنج جسده، عيناه مثبتتان على المدير، ضوء خطر يومض داخلهما، وارتفع حذر عميق في قلبه.
واضح أن المدير يحمل نوايا خفية، ومع ذلك لم يستطع تشين سانغ تمييز مكان المشكلة.
في الوقت نفسه، اندفعت كروم سميكة حول تشين سانغ كأفاعٍ ملتفة، تنسج بسرعة قفصًا يغلق بإحكام حوله. التفت الكروم وضغطت للداخل.
لم يكن بينهما عداوة. كانت هذه مجرد شراء أعشاب. لو كان كل أعضاء نقابة تجار قيونغ يو يفترسون زملاءهم عند رؤية الربح، لكانت النقابة انهارت منذ زمن طويل.
ومض سيف الأبنوس، تضخم ضوءه وانقسم فورًا إلى عدد لا يُحصى من تشي السيف وشعاع السيف، مشكلًا عجلة سيف عمياء.
“ههه…” سخر تشين سانغ: “هل يمكنني معرفة، أين الشيخ تشو الآن؟ بما أنه قادم، أظن أنني يمكنني الانتظار بضعة أيام…”
“ثلاثون بالمائة فقط… هذا قليل جدًا بالفعل…”
ظل هادئًا خارجيًا، لكن كفه أمسك الراية الشيطانية بهدوء. استدعى فراشة العين السماوية، مفعلاً قدرة عينيها السماوية لمسح محيط الغرفة. لم يجد كمائن مخفية.
واضح أن المدير يحمل نوايا خفية، ومع ذلك لم يستطع تشين سانغ تمييز مكان المشكلة.
فرح المدير كثيرًا وقال بسرعة: “يجب أن يكون الشيخ تشو قد غادر جزيرة يينغ هوان بالفعل. يجب أن يكون في طريقه إلى هنا يا سيد الدارمي—”
أجبر المدير ابتسامة ووافق بسرعة: “يا سيد الدارمي، هذه فكرة جيدة. فقط…”
قبل أن ينهي كلامه، ضرب تشين سانغ.
عند ذكر الشيخ تشو، حدّت نظرة تشين سانغ فورًا. تشنج جسده، عيناه مثبتتان على المدير، ضوء خطر يومض داخلهما، وارتفع حذر عميق في قلبه.
سووش! ومض ضوء سيف شق الغطاء، مضيئًا الغرفة في لحظة.
صرخ المدير، يتراجع بسرعة نحو الباب. استدعى بسرعة أداته المرتبطة بالحياة — مرآة مربعة — ورماها بكل قوته، محاولاً صد عجلة السيف.
كان الاثنان جالسين وجهًا لوجه، المسافة بينهما خطيرة القرب. ذُهل المدير. لم يتخيل أبدًا أن تشين سانغ سيضرب دون تحذير.
لم يفعل تشين سانغ سوى السخرية. دار عقله، وأشار إلى سيف الأبنوس. كان المدير قد فعّل الحاجز بسرعة، لكن تحت عيني السماء، كشفت عيوبه.
ومع ذلك، كانت ردة فعله سريعة. صفع كفه للأسفل، مفعلاً حاجز الغرفة فورًا. سقط ستارة من الرموز من الأعلى، تضغط بقوة على سيف الأبنوس.
“كم جمعت حتى الآن؟” سأل تشين سانغ بعد تفكير.
في الوقت نفسه، اندفعت كروم سميكة حول تشين سانغ كأفاعٍ ملتفة، تنسج بسرعة قفصًا يغلق بإحكام حوله. التفت الكروم وضغطت للداخل.
الفصل 979: الشيخ تشو حي
“يا داوي تشينغ فونغ، ليس بيني وبينك عداوة، لماذا…” زأر المدير غاضبًا، ومع ذلك تظاهر، تعبيره يظهر صدمة وارتباكًا وغضبًا، تصرفه سلسًا وهو يطالب بإجابة بصوت عالٍ.
في الوقت نفسه، اندفعت كروم سميكة حول تشين سانغ كأفاعٍ ملتفة، تنسج بسرعة قفصًا يغلق بإحكام حوله. التفت الكروم وضغطت للداخل.
لم يفعل تشين سانغ سوى السخرية. دار عقله، وأشار إلى سيف الأبنوس. كان المدير قد فعّل الحاجز بسرعة، لكن تحت عيني السماء، كشفت عيوبه.
تنهد المدير بخفة، وضع طقم الشاي جانبًا وقال: “لأقول الحقيقة يا سيد الدارمي، كنت أظن أنه إذا اشتريت جزءًا من نقابات أخرى وأضفت ما في المخزن، سأتمكن من جمع معظم الأعشاب التي طلبتها. بشكل غير متوقع، بما أن الأعشاب التي طلبتها كلها نادرة جدًا، فإن نقابات الجزيرة لديها القليل جدًا في المخزن. غير راغب في تأخير أمرك المهم، أرسلت رسالة فورًا إلى جزيرة يينغ هوان، محثًا إياهم على إرسال الأعشاب بسرعة. لكنها ستستغرق بضعة أيام للوصول…”
ومض سيف الأبنوس، تضخم ضوءه وانقسم فورًا إلى عدد لا يُحصى من تشي السيف وشعاع السيف، مشكلًا عجلة سيف عمياء.
أومأ المدير: “صحيح. قد لا يعرف السيد الدارمي، لكن بعد فوضى الشياطين، مرت نقابتنا بعدة اضطرابات. فقط مؤخرًا استقرت. أنا مجرد مدير ثانوي مقيم هنا في دايو تشو. الذي يشرف فعليًا على فرع بحر الشرق هو نائب المفوض زو. تفضل جزيرة يينغ هوان من قبله وتديرها مساعدوه المقربون. سيكونون بالتأكيد قادرين على جمع الأعشاب التي تحتاجها…”
بوم! تصادمت عجلة السيف بعنف مع ستارة الرموز. مع صوت تمزيق حاد، اخترق سيف الأبنوس. في نظرة المدير المذعورة، قطع للأسفل.
ظل هادئًا خارجيًا، لكن كفه أمسك الراية الشيطانية بهدوء. استدعى فراشة العين السماوية، مفعلاً قدرة عينيها السماوية لمسح محيط الغرفة. لم يجد كمائن مخفية.
صرخ المدير، يتراجع بسرعة نحو الباب. استدعى بسرعة أداته المرتبطة بالحياة — مرآة مربعة — ورماها بكل قوته، محاولاً صد عجلة السيف.
في تلك اللحظة، تمزق قفص الكروم بصوت كتمزيق القماش. انفجرت نيران شيطانية سوداء، تنفجر بعنف، تفوح بهالة مرعبة. في لحظة، انطلقت نحو باب الغرفة، تقطع طريق هروب المدير.
في تلك اللحظة، تمزق قفص الكروم بصوت كتمزيق القماش. انفجرت نيران شيطانية سوداء، تنفجر بعنف، تفوح بهالة مرعبة. في لحظة، انطلقت نحو باب الغرفة، تقطع طريق هروب المدير.
كانت جزيرة دونغ جيا تقع شمال غرب دايو تشو، ومباشرة شمال جزيرة يينغ هوان.
(نهاية الفصل)
لكن أي شخص يمكنه شغل منصب نائب المفوض في النقابة كان استثنائيًا. كان هناك حفنة فقط من مثل هذه الشخصيات، وقبل أن يغامر الشيخ تشو في بحر الشياطين، كان هو نفسه نائب مفوض.
ظل هادئًا خارجيًا، لكن كفه أمسك الراية الشيطانية بهدوء. استدعى فراشة العين السماوية، مفعلاً قدرة عينيها السماوية لمسح محيط الغرفة. لم يجد كمائن مخفية.
