الفصل 980: مطلوب
تردد تشين سانغ: “أخشى أنه ربما أبلغ بالفعل الشخص الذي يقف وراء كل هذا. إذا بقينا، قد لا يكون القادم هو، بل شيخ رضيع روحي عجوز. ذلك سيكون مغامرة بالموت.”
استشعر المدير ليو هالة عجلة السيف ولهيب الجحيم التسعة الشيطاني، فذُهل فورًا. فقط الآن أدرك نوع الخصم الذي يواجهه. في حالة هلع، وجه كل جوهره الحقيقي إلى أداته المرتبطة بالحياة.
عند رؤية الخادمة، هدأ الشاب تنفسه بسرعة. أصبحت نظرته هادئة وثابتة، تكتسب لمسة من السلطة. دون كلمة، أخرج رمز أمر ولوّح به أمامها: “أرغب في مقابلة المدير ليو.”
اشتعلت المرآة المربعة بضوء أعمى، مشكلة حاجزًا واقيًا. تحت حمايتها، اندفع المدير بجنون نحو المخرج.
تنهد تشين سانغ بعمق. كان دائمًا يتصرف بحذر ولا يستفز الآخرين بدون سبب، ومع ذلك كان يجذب أعداء أقوياء بطريقة ما.
لم يعد لديه إرادة للمقاومة، فقط غريزة يائسة للفرار، كلما ابتعد كان أفضل.
بوم! اصطدم قبضة بالمرآة. ظهرت شخصية تشين سانغ من العدم.
بوم! اصطدمت عجلة السيف بالمرآة المربعة.
عند رؤية الخادمة، هدأ الشاب تنفسه بسرعة. أصبحت نظرته هادئة وثابتة، تكتسب لمسة من السلطة. دون كلمة، أخرج رمز أمر ولوّح به أمامها: “أرغب في مقابلة المدير ليو.”
ارتجفت المرآة بعنف، انتشرت شقوق عبر حاجز الضوء. أنين المدير وشحب وجهه موتًا. قبل أن يتمكن من تثبيت المرآة، وصل لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
بانغ! هبط تشين سانغ بجانب المدير، يطوي أجنحته وهو ينظر إليه من أعلى ببرود.
سووش… احترق لهيب الشيطان أشد من عجلة السيف. زحفت النار السوداء على الحاجز كله وتسللت من خلال الشقوق.
كان الوافد شابًا نحيفًا قصير القامة، يبدو ضعيفًا وهشًا. جاء على عجل، وقبل الدخول، كشفت عيناه عن قلق وتوتر وهو ينظر خلفه مرارًا، كأنه مضغوط بأمر عاجل. أخيرًا، عض على أسنانه وخطا داخل الباب.
حاول المدير إصلاحه بجنون، مرتبكًا ويائسًا. في تلك اللحظة، هز تأثير مدوي آخر الهواء.
انتهت المعركة بسرعة، أسرع من البرق. في الطابق الأول، كان الخدم لا يزالون يضحكون ويتحدثون، غير مدركين تمامًا.
بوم! اصطدم قبضة بالمرآة. ظهرت شخصية تشين سانغ من العدم.
“نقابة التجار تطاردني؟” تغير تعبير تشين سانغ بشكل دراماتيكي عند الكشف الصادم.
غُلب المدير بالقوة، صرخ، ركبتاه تضربان الأرض بقوة وهو يتقيأ فمًا من الدم. حاول المقاومة، لكن لم يكن هناك فرصة متبقية.
“لم يكن يجب عليك استخدام الشيخ تشو لخداعي.” سخر تشين سانغ: “يجب أن تعرف ما أريد سؤاله. هل ستخبرني بنفسك، أم سأجعلك تتكلم؟”
اخترق لهيب الجحيم التسعة الشيطاني الحاجز المحطم، متحولًا إلى سلاسل عدة من نار سوداء.
شعر المدير بوعيه يبهت. عندما أفاق، وجد نفسه مقيدًا بإحكام، غير قادر على الحركة. كان قيهاي ساكنًا كماء ميت، جوهره الحقيقي محكم الختم تمامًا.
شعر المدير بوعيه يبهت. عندما أفاق، وجد نفسه مقيدًا بإحكام، غير قادر على الحركة. كان قيهاي ساكنًا كماء ميت، جوهره الحقيقي محكم الختم تمامًا.
“شخص من نقابة تجار قيونغ يو”، نقل باي صوته.
امتلأ وجهه باليأس. لم يتخيل أبدًا أن تشين سانغ سيضربه فجأة، ولا أنه سيكون عاجزًا إلى هذا الحد، بدون حتى فرصة للفرار.
سكت المدير لفترة قبل أن يتنهد بعمق: “سأتكلم. أطلب فقط أن تعطيني موتًا سريعًا. لم يكن قصدي إيذاءك. ليس منذ زمن طويل، أرسل نائب المفوض كلمة أن نقابة التجار أصدرت سرًا أمرًا بمطاردتك. أُمر كل مدير بالإبلاغ فورًا عند رؤيتك، مع مكافأة هائلة مقدمة. أما السبب، فلا أعرف. قال نائب المفوض فقط إن الأمر جاء مباشرة من النقابة نفسها، ولم أجرؤ على العصيان.”
انتهت المعركة بسرعة، أسرع من البرق. في الطابق الأول، كان الخدم لا يزالون يضحكون ويتحدثون، غير مدركين تمامًا.
“كان مخططنا آنذاك خاليًا من العيوب، بدون أي نهاية فضفاضة. ولاحقًا، بمساعدة ملكة الفينيق التسعة، غادرنا القاعة بسلام. حسب المنطق، لم يكن يجب أن يجدك بهذه السرعة. فكر، هل لديك أعداء آخرون؟ لكي تطيع النقابة بمثل هذه الرغبة، يجب أن يكون المحرض قويًا، على الأرجح شيخ رضيع روحي عجوز”، قال باي بجدية.
بانغ! هبط تشين سانغ بجانب المدير، يطوي أجنحته وهو ينظر إليه من أعلى ببرود.
بوم! اصطدمت عجلة السيف بالمرآة المربعة.
ظهر باي داخل الغرفة الهادئة أيضًا. كان قد تصرف سرًا لقمع اضطرابات المعركة. نظر إلى تشين سانغ، وقال بعاطفة: “لديك حقًا أعداء كثر. تلتقي بهم أينما ذهبت.”
اشتعلت المرآة المربعة بضوء أعمى، مشكلة حاجزًا واقيًا. تحت حمايتها، اندفع المدير بجنون نحو المخرج.
فتح المدير فمه بمرارة: “أين أعطيت نفسي بعيدًا؟”
تمامًا عندما كان تشين سانغ وباي على وشك الانفصال، استشعرا فجأة ممارسًا في عالم تشكيل النواة يدخل المتجر.
لم يعد يحمل أي وهم بالبقاء. فهم أنه انكشف بالفعل.
فتح المدير فمه بمرارة: “أين أعطيت نفسي بعيدًا؟”
“لم يكن يجب عليك استخدام الشيخ تشو لخداعي.” سخر تشين سانغ: “يجب أن تعرف ما أريد سؤاله. هل ستخبرني بنفسك، أم سأجعلك تتكلم؟”
بوم! اصطدم قبضة بالمرآة. ظهرت شخصية تشين سانغ من العدم.
سكت المدير لفترة قبل أن يتنهد بعمق: “سأتكلم. أطلب فقط أن تعطيني موتًا سريعًا. لم يكن قصدي إيذاءك. ليس منذ زمن طويل، أرسل نائب المفوض كلمة أن نقابة التجار أصدرت سرًا أمرًا بمطاردتك. أُمر كل مدير بالإبلاغ فورًا عند رؤيتك، مع مكافأة هائلة مقدمة. أما السبب، فلا أعرف. قال نائب المفوض فقط إن الأمر جاء مباشرة من النقابة نفسها، ولم أجرؤ على العصيان.”
“كان مخططنا آنذاك خاليًا من العيوب، بدون أي نهاية فضفاضة. ولاحقًا، بمساعدة ملكة الفينيق التسعة، غادرنا القاعة بسلام. حسب المنطق، لم يكن يجب أن يجدك بهذه السرعة. فكر، هل لديك أعداء آخرون؟ لكي تطيع النقابة بمثل هذه الرغبة، يجب أن يكون المحرض قويًا، على الأرجح شيخ رضيع روحي عجوز”، قال باي بجدية.
“نقابة التجار تطاردني؟” تغير تعبير تشين سانغ بشكل دراماتيكي عند الكشف الصادم.
كريك! دفع الشاب الباب ودخل.
كان دائمًا يحافظ على علاقة بعيدة لكن ودية مع نقابة تجار قيونغ يو. فقط الشيخ تشو كان يحافظ على اتصال عرضي. لم يتصادم مع النقابة أبدًا؛ بل ساعدها في بعض الخدمات. فلماذا يضعون فجأة مكافأة عليه؟
“نائب المفوض زو يعرف بالفعل أنك هنا وفي طريقه.” بعد استسلامه لمصيره، لم يعد المدير يحاول إخفاء أي شيء. لم يحتج تشين سانغ حتى إلى تقنيات تفتيش الروح؛ اعترف الرجل بكل شيء كاملاً.
“نائب المفوض زو يعرف بالفعل أنك هنا وفي طريقه.” بعد استسلامه لمصيره، لم يعد المدير يحاول إخفاء أي شيء. لم يحتج تشين سانغ حتى إلى تقنيات تفتيش الروح؛ اعترف الرجل بكل شيء كاملاً.
لم يعد يحمل أي وهم بالبقاء. فهم أنه انكشف بالفعل.
بينما كان تشين سانغ يستمع، دارت أفكاره بسرعة. صدر أمر النقابة المطلوب مؤخرًا فقط، بعد إغلاق قاعة القتل السبعة بفترة قصيرة.
“لم يكن يجب عليك استخدام الشيخ تشو لخداعي.” سخر تشين سانغ: “يجب أن تعرف ما أريد سؤاله. هل ستخبرني بنفسك، أم سأجعلك تتكلم؟”
قبل دخول القاعة، كان كل شيء على ما يرام. لكن بعد عودته وموت الشيخ تشو، تغيرت الأمور بشكل حاد إلى الأسوأ. أصبح مجرمًا مطلوبًا فجأة.
غرق تشين سانغ في تفكير عميق: “ملكة الفينيق التسعة وشيطان تشينغ تشو غير محتملين. أما طائفة لاندو وجبل الثعبان الأسود، فلديهما القوة. لكني تعاملت معهما تحت هويتي الحقيقية، ليس كالسيد الدارمي تشينغ فونغ. إلا إذا كان حادث قتلي ذلك الأخ الأصغر من جبل الثعبان الأسود قد انكشف بطريقة ما…”
“أكدت النقابة موت الشيخ تشو. هل يقوم أحدهم بتطهير من كانوا مخلصين له، أم…” لمعت عينا تشين سانغ مع فكرة مرعبة تطفو.
غُلب المدير بالقوة، صرخ، ركبتاه تضربان الأرض بقوة وهو يتقيأ فمًا من الدم. حاول المقاومة، لكن لم يكن هناك فرصة متبقية.
“هل هو هو؟” تبادل النظر مع باي، كلاهما يفكر في الشخص نفسه.
اشتعلت المرآة المربعة بضوء أعمى، مشكلة حاجزًا واقيًا. تحت حمايتها، اندفع المدير بجنون نحو المخرج.
كان التوقيت متطابقًا جدًا. كانا قد أفشلا مخططه في قاعة القتل السبعة للتو، والآن جاء الانتقام بسرعة كبيرة.
“لم يكن يجب عليك استخدام الشيخ تشو لخداعي.” سخر تشين سانغ: “يجب أن تعرف ما أريد سؤاله. هل ستخبرني بنفسك، أم سأجعلك تتكلم؟”
“كان مخططنا آنذاك خاليًا من العيوب، بدون أي نهاية فضفاضة. ولاحقًا، بمساعدة ملكة الفينيق التسعة، غادرنا القاعة بسلام. حسب المنطق، لم يكن يجب أن يجدك بهذه السرعة. فكر، هل لديك أعداء آخرون؟ لكي تطيع النقابة بمثل هذه الرغبة، يجب أن يكون المحرض قويًا، على الأرجح شيخ رضيع روحي عجوز”، قال باي بجدية.
لمع عينا باي بالترقب. كان هناك خبراء قليلون في هذا الفرع، وبأسر المدير، سيصبح الباقون فريسة سهلة. لم يرغب تشين سانغ في جذب الانتباه أو إثارة مشاكل مع قوى أخرى، لذا قرر نهب الفرع بهدوء.
غرق تشين سانغ في تفكير عميق: “ملكة الفينيق التسعة وشيطان تشينغ تشو غير محتملين. أما طائفة لاندو وجبل الثعبان الأسود، فلديهما القوة. لكني تعاملت معهما تحت هويتي الحقيقية، ليس كالسيد الدارمي تشينغ فونغ. إلا إذا كان حادث قتلي ذلك الأخ الأصغر من جبل الثعبان الأسود قد انكشف بطريقة ما…”
ارتجفت المرآة بعنف، انتشرت شقوق عبر حاجز الضوء. أنين المدير وشحب وجهه موتًا. قبل أن يتمكن من تثبيت المرآة، وصل لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
رؤية تشين سانغ يبقى صامتًا، لم يستطع باي إلا الشكوى: “كم عدد أعداء الرضيع الروحي الذين صنعتهم بالضبط؟”
اخترق لهيب الجحيم التسعة الشيطاني الحاجز المحطم، متحولًا إلى سلاسل عدة من نار سوداء.
تنهد تشين سانغ بعمق. كان دائمًا يتصرف بحذر ولا يستفز الآخرين بدون سبب، ومع ذلك كان يجذب أعداء أقوياء بطريقة ما.
“كنتم قساة، فلا تلوموني إن كنت كذلك. لن أغادر خالي الوفاض. دعنا نجمع بعض الفائدة أولاً.” كانت نبرة تشين سانغ باردة بالكراهية.
“ماذا الآن؟ ذلك نائب المفوض يجب أن يعرف شيئًا. هو ممارس نواة شكل متأخرة، قوي لكنه ليس خارج متناولنا. حتى لو جاء مع بضعة مرؤوسين، يمكننا إسقاطه”، قال باي.
كان دائمًا يحافظ على علاقة بعيدة لكن ودية مع نقابة تجار قيونغ يو. فقط الشيخ تشو كان يحافظ على اتصال عرضي. لم يتصادم مع النقابة أبدًا؛ بل ساعدها في بعض الخدمات. فلماذا يضعون فجأة مكافأة عليه؟
تردد تشين سانغ: “أخشى أنه ربما أبلغ بالفعل الشخص الذي يقف وراء كل هذا. إذا بقينا، قد لا يكون القادم هو، بل شيخ رضيع روحي عجوز. ذلك سيكون مغامرة بالموت.”
سووش… احترق لهيب الشيطان أشد من عجلة السيف. زحفت النار السوداء على الحاجز كله وتسللت من خلال الشقوق.
“إذن نغادر”، قال باي بحزم: “طالما نجونا، يمكننا كشف الحقيقة في النهاية.”
“نائب المفوض زو يعرف بالفعل أنك هنا وفي طريقه.” بعد استسلامه لمصيره، لم يعد المدير يحاول إخفاء أي شيء. لم يحتج تشين سانغ حتى إلى تقنيات تفتيش الروح؛ اعترف الرجل بكل شيء كاملاً.
نظر تشين سانغ إلى المدير المستلقي على الأرض، عيناه مغمضتان وينتظر بهدوء الموت.
في الأعلى، تبادل تشين سانغ وباي النظر.
“كنتم قساة، فلا تلوموني إن كنت كذلك. لن أغادر خالي الوفاض. دعنا نجمع بعض الفائدة أولاً.” كانت نبرة تشين سانغ باردة بالكراهية.
(نهاية الفصل)
لمع عينا باي بالترقب. كان هناك خبراء قليلون في هذا الفرع، وبأسر المدير، سيصبح الباقون فريسة سهلة. لم يرغب تشين سانغ في جذب الانتباه أو إثارة مشاكل مع قوى أخرى، لذا قرر نهب الفرع بهدوء.
أومأ تشين سانغ قليلاً، ثم حرك شفتيه وقلّد صوت المدير ليو تمامًا: “يا داوي، من فضلك تعال إلى الأعلى.”
تمامًا عندما كان تشين سانغ وباي على وشك الانفصال، استشعرا فجأة ممارسًا في عالم تشكيل النواة يدخل المتجر.
ارتجفت المرآة بعنف، انتشرت شقوق عبر حاجز الضوء. أنين المدير وشحب وجهه موتًا. قبل أن يتمكن من تثبيت المرآة، وصل لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
“أيها الضيف المحترم، من فضلك ادخل!” كان الصباح مبكرًا، والخادمات مليئات بالحماس في الترحيب بأول زبون في اليوم.
كان دائمًا يحافظ على علاقة بعيدة لكن ودية مع نقابة تجار قيونغ يو. فقط الشيخ تشو كان يحافظ على اتصال عرضي. لم يتصادم مع النقابة أبدًا؛ بل ساعدها في بعض الخدمات. فلماذا يضعون فجأة مكافأة عليه؟
كان الوافد شابًا نحيفًا قصير القامة، يبدو ضعيفًا وهشًا. جاء على عجل، وقبل الدخول، كشفت عيناه عن قلق وتوتر وهو ينظر خلفه مرارًا، كأنه مضغوط بأمر عاجل. أخيرًا، عض على أسنانه وخطا داخل الباب.
“كنتم قساة، فلا تلوموني إن كنت كذلك. لن أغادر خالي الوفاض. دعنا نجمع بعض الفائدة أولاً.” كانت نبرة تشين سانغ باردة بالكراهية.
عند رؤية الخادمة، هدأ الشاب تنفسه بسرعة. أصبحت نظرته هادئة وثابتة، تكتسب لمسة من السلطة. دون كلمة، أخرج رمز أمر ولوّح به أمامها: “أرغب في مقابلة المدير ليو.”
“لم يكن يجب عليك استخدام الشيخ تشو لخداعي.” سخر تشين سانغ: “يجب أن تعرف ما أريد سؤاله. هل ستخبرني بنفسك، أم سأجعلك تتكلم؟”
تعرفت الخادمة على رمز الأمر، فقفز قلبها. انحنت بسرعة: “يا أخ الأكبر، المدير حاليًا في الطابق العلوي في الغرفة الهادئة، يلتقي ضيفًا مهمًا.”
كان تشين سانغ على وشك الضرب عندما، لدهشته، أضاء وجه الشاب فجأة بالفرح في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ يرتدي العباءة. صاح بحماس: “يا أخ الأكبر، هل أنت السيد الدارمي تشينغ فونغ؟”
في الأعلى، تبادل تشين سانغ وباي النظر.
“أيها الضيف المحترم، من فضلك ادخل!” كان الصباح مبكرًا، والخادمات مليئات بالحماس في الترحيب بأول زبون في اليوم.
“شخص من نقابة تجار قيونغ يو”، نقل باي صوته.
تمامًا عندما كان تشين سانغ وباي على وشك الانفصال، استشعرا فجأة ممارسًا في عالم تشكيل النواة يدخل المتجر.
أومأ تشين سانغ قليلاً، ثم حرك شفتيه وقلّد صوت المدير ليو تمامًا: “يا داوي، من فضلك تعال إلى الأعلى.”
نظر الشاب لأعلى نحو الطابق الثاني واندفع فورًا صاعدًا الدرج. لم تجرؤ الخادمة على إيقافه.
تردد تشين سانغ: “أخشى أنه ربما أبلغ بالفعل الشخص الذي يقف وراء كل هذا. إذا بقينا، قد لا يكون القادم هو، بل شيخ رضيع روحي عجوز. ذلك سيكون مغامرة بالموت.”
كريك! دفع الشاب الباب ودخل.
كريك! دفع الشاب الباب ودخل.
كان تشين سانغ قد أعد كمينه بالفعل. كان الشاب في المرحلة المبكرة من عالم تشكيل النواة فقط، لذا كان أسره سيكون سهلاً.
تعرفت الخادمة على رمز الأمر، فقفز قلبها. انحنت بسرعة: “يا أخ الأكبر، المدير حاليًا في الطابق العلوي في الغرفة الهادئة، يلتقي ضيفًا مهمًا.”
كان تشين سانغ على وشك الضرب عندما، لدهشته، أضاء وجه الشاب فجأة بالفرح في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ يرتدي العباءة. صاح بحماس: “يا أخ الأكبر، هل أنت السيد الدارمي تشينغ فونغ؟”
كان الوافد شابًا نحيفًا قصير القامة، يبدو ضعيفًا وهشًا. جاء على عجل، وقبل الدخول، كشفت عيناه عن قلق وتوتر وهو ينظر خلفه مرارًا، كأنه مضغوط بأمر عاجل. أخيرًا، عض على أسنانه وخطا داخل الباب.
(نهاية الفصل)
بوم! اصطدمت عجلة السيف بالمرآة المربعة.
ارتجفت المرآة بعنف، انتشرت شقوق عبر حاجز الضوء. أنين المدير وشحب وجهه موتًا. قبل أن يتمكن من تثبيت المرآة، وصل لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
