الفصل 981: في يو
“الأختان الملقبتان بوانغ اللتين ذكرتهما، هل هما وانغ شي ووانغ شيانغ؟” سأل تشين سانغ على الفور. “ألم تسبب نقابة التجار أي مشكلة لهما؟”
كان سيف الأبنوس قد بدأ يتحرك بالفعل، مستعدًا للضرب. كان باي مختبئًا خلف الباب، على وشك التصرف أيضًا. ردة فعل الشاب المفاجئة أوقفت كليهما تمامًا عن الحركة.
في وسطهم وقف رجل عجوز يرتدي رداء فاخر مزخرفًا. شعره ولحيته بيضاء، وتعبيره صارم، وحضوره مهيب.
بانغ!
“نقابة تجار قيونغ يو تقوم بتنظيف صفوفها! أطلب من جميع الداويين منحي المرور. أي خسائر ستُعوض بالكامل من قبل النقابة! باسم نائب مفوض نقابة تجار قيونغ يو، أدعو جميع الممارسين المتحالفين لتقديم مساعدتهم، وسيحصلون على مكافآت سخية في الأيام القادمة!”
أغلق باي الباب بقوة، مانعًا الشاب من الهروب.
“بمظهري أنا فقط في المرحلة الوسطى، ومع ذلك أحضر نائب المفوض زو هذا العدد الكبير من المرؤوسين… من الواضح أنه جاء مستعدًا جيدًا.”
نقر تشين سانغ بإصبعه، فتوقف سيف الأبنوس في منتصف الهواء. نبض ضوء السيف بنية قاتلة حادة، مشيرًا مباشرة نحو جبهة الشاب.
كان تشين سانغ أقرب ما يكون إلى أختي وانغ داخل نقابة تجار قيونغ يو. لقد تبعتاه له لسنوات طويلة. لو كانت النقابة تستهدفه، فقد تكونان متورطتين.
تجمد الشاب في مكانه صدمةً أمام المشهد. شعر بحافة القتل الحادة تضغط عليه، فابتل عرقه البارد ظهره فورًا. وعندما لاحظ المدير ليو مستلقيًا على الأرض فاقد الوعي، قفز قلبه مرة أخرى.
لم يجرؤ الشاب على طرح أي سؤال آخر. غمره شعور بالارتياح، فقد خاطر بحياته ليأتي ويحذره، معتقدًا أنه سيضطر إلى خداع المدير ليو أولاً ويخشى أن يفضح نفسه.
قبل أن يستعيد رشده، كان قد أحاط به تشين سانغ وباي، ولم يعد هناك أي طريق للخروج.
كان تشين سانغ أقرب ما يكون إلى أختي وانغ داخل نقابة تجار قيونغ يو. لقد تبعتاه له لسنوات طويلة. لو كانت النقابة تستهدفه، فقد تكونان متورطتين.
“تعرفني؟” ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وهو يدرس الشاب بعناية.
لم يجرؤ الشاب على طرح أي سؤال آخر. غمره شعور بالارتياح، فقد خاطر بحياته ليأتي ويحذره، معتقدًا أنه سيضطر إلى خداع المدير ليو أولاً ويخشى أن يفضح نفسه.
كان متأكدًا أنهما لم يلتقيا من قبل، لكن وجه الشاب بدا مألوفًا بعض الشيء. كانت ردة فعله غير طبيعية أيضًا، كأنه جاء خصيصًا من أجله.
كان الصباح ما زال مبكرًا. على الشارع الخالي خارج المتجر، وقف باي جنبًا إلى جنب مع المدير ليو المقيد، يواجه مجموعة أخرى من الممارسين.
عندما تأكد أن الشاب لا يشكل تهديدًا حاليًا، ألقى تشين سانغ نظرة على باي. فهم باي في الحال، رفع المدير ليو، وغادر الغرفة الهادئة بهدوء للتعامل مع ما تبقى.
“يا أخ الأكبر، أنت حقًا السيد الدارمي تشينغ فونغ!”
لم يجرؤ الشاب على طرح أي سؤال آخر. غمره شعور بالارتياح، فقد خاطر بحياته ليأتي ويحذره، معتقدًا أنه سيضطر إلى خداع المدير ليو أولاً ويخشى أن يفضح نفسه.
لم يجرؤ الشاب على طرح أي سؤال آخر. غمره شعور بالارتياح، فقد خاطر بحياته ليأتي ويحذره، معتقدًا أنه سيضطر إلى خداع المدير ليو أولاً ويخشى أن يفضح نفسه.
“تعرفني؟” ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وهو يدرس الشاب بعناية.
لكنه لم يتوقع أن يكون المدير ليو أسيرًا بالفعل، وكأن المؤامرة بأكملها قد انكشفت.
نقر تشين سانغ بإصبعه، فتوقف سيف الأبنوس في منتصف الهواء. نبض ضوء السيف بنية قاتلة حادة، مشيرًا مباشرة نحو جبهة الشاب.
“يا أخ الأكبر، قد لا تتذكرني، لكنني لم أنسَ معروفك أبدًا. اسمي في يو. كان والداي يتبعانك لفترة من الزمن، وقد تلقيا منك مكافآت كثيرة، بل إنك أنقذت حياتهما. منذ عودتهما إلى المنزل، لم ينسَيا جميلك أبدًا. كانا يذكرانني دائمًا بضرورة تذكر فضلك. حتى نجاحي في تشكيل النواة يعود الفضل فيه إلى بركتك.”
في وسطهم وقف رجل عجوز يرتدي رداء فاخر مزخرفًا. شعره ولحيته بيضاء، وتعبيره صارم، وحضوره مهيب.
خشية أن يفهم تشين سانغ الأمر خطأ، تكلم في يو بسرعة كبيرة، وعرقه لا يزال يلمع على جبهته وهو يشرح هويته بتفصيل. أصدر تشين سانغ صوتًا خفيفًا يدل على الإدراك، وتذكر الماضي.
لم يجب تشين سانغ، ولم يظهر نائب المفوض زو أي غضب. قال بهدوء:
عندما وصل لأول مرة إلى بحر الشياطين، استأجر عدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس يعرفون المنطقة جيدًا ليساعدوه في العثور على روح جياو لتهذيب تعويذة عربة التنانين التسعة السماوية. كان بينهم أختا وانغ، وزوجان عجوزان، وممارس ملقب بـ”بينغ”.
لاحقًا، تبعته أختا وانغ مرة أخرى في جزر العناصر الخمسة، أما الزوجان العجوزان فقد فشلا في محاولة تشكيل النواة وعادا إلى البحر الداخلي، قائلين إنهما سيركزان على تدريب ابنهما الوحيد.
لاحقًا، تبعته أختا وانغ مرة أخرى في جزر العناصر الخمسة، أما الزوجان العجوزان فقد فشلا في محاولة تشكيل النواة وعادا إلى البحر الداخلي، قائلين إنهما سيركزان على تدريب ابنهما الوحيد.
لكنه لم يتوقع أن يكون المدير ليو أسيرًا بالفعل، وكأن المؤامرة بأكملها قد انكشفت.
تبين أن في يو هو ابن ذلك الزوجين العجوزين، وهذا ما يفسر لماذا بدت ملامحه مألوفة بعض الشيء.
أعلن نائب المفوض زو بصوت مرتفع:
“جئت خصيصًا لتبحث عني؟” نظر تشين سانغ إلى المدير ليو فاقد الوعي وفهم الأمر فورًا.
كان متأكدًا أنهما لم يلتقيا من قبل، لكن وجه الشاب بدا مألوفًا بعض الشيء. كانت ردة فعله غير طبيعية أيضًا، كأنه جاء خصيصًا من أجله.
أومأ في يو برأسه بسرعة، ونبرته مليئة بالإلحاح: “نقابة التجار تنوي إيذاءك يا أخ الأكبر. لم أستطع الاتصال بك ولا بأختي وانغ، وكنت في غاية القلق. صدفة أنني كنت مقيمًا في جزيرة يينغ هوان عندما تلقيت رسالة من المدير ليو، فجئت على الفور لأحذرك. لم أتوقع أنك كنت قد كشفت مؤامرته بالفعل.”
كان سيف الأبنوس قد بدأ يتحرك بالفعل، مستعدًا للضرب. كان باي مختبئًا خلف الباب، على وشك التصرف أيضًا. ردة فعل الشاب المفاجئة أوقفت كليهما تمامًا عن الحركة.
“الأختان الملقبتان بوانغ اللتين ذكرتهما، هل هما وانغ شي ووانغ شيانغ؟” سأل تشين سانغ على الفور. “ألم تسبب نقابة التجار أي مشكلة لهما؟”
أغلق باي الباب بقوة، مانعًا الشاب من الهروب.
كان تشين سانغ أقرب ما يكون إلى أختي وانغ داخل نقابة تجار قيونغ يو. لقد تبعتاه له لسنوات طويلة. لو كانت النقابة تستهدفه، فقد تكونان متورطتين.
أغلق باي الباب بقوة، مانعًا الشاب من الهروب.
“النقابة كانت تبحث عنهما!” قال في يو وهو ما زال مرتعدًا. “بعد انفصالك عنهما، انسحبت الأختان من النقابة وعادت إلى البحر الداخلي، حيث زرعتا على جزيرة لينغ تشون. لحسن الحظ، كانتا حذرتين جدًا، ولم تعرف النقابة خلفيتهما الحقيقية. لا تقلق يا أخ الأكبر، لقد أرسلت لهما رسالة سرية. سيكونان آمنتين. أما أنا فقد انضممت إلى النقابة فقط بعد تشكيل نواتي، ولم أذكرك لأحد على الإطلاق، لذا لا يعرفون أن لي أي صلة بك. وإلا لكنت ربما…”
“يا أخ الأكبر، ذلك العجوز هو نائب المفوض زو”، همس في يو بوجه شاحب. لم يكن يتوقع أن يصل زو بهذه السرعة. ما أقلقه أكثر هو قوة العدو. خمسة خبراء في المجموع. بخلاف نائب المفوض زو، كان الباقون نخبة في نقابة التجار أيضًا. فرص الفوز بدت ضئيلة جدًا. لكن لم يعد هناك مجال للتراجع.
تجهم وجه تشين سانغ. اندلع الغضب في قلبه. كانت مكافأة نقابة تجار قيونغ يو عليه أمرًا سيئًا بما فيه الكفاية، والآن يريدون محو كل من له صلة به. لحسن الحظ كانت أختا وانغ يقظتين. كان يأمل فقط ألا تكون ران لو قد تورطت في هذا الأمر أيضًا.
عندما تأكد أن الشاب لا يشكل تهديدًا حاليًا، ألقى تشين سانغ نظرة على باي. فهم باي في الحال، رفع المدير ليو، وغادر الغرفة الهادئة بهدوء للتعامل مع ما تبقى.
“أنت على اتصال متكرر بنائب المفوض زو في جزيرة يينغ هوان. هل سمعت منه يومًا سبب رغبة النقابة في التعامل معي؟” سأل تشين سانغ.
قبل أن يكمل كلامه، دوى صوت باي فجأة من الخارج:
هز في يو رأسه. كان يعلم أن تشين سانغ قد استجوب المدير ليو بالفعل، لذا قال مباشرة: “نائب المفوض زو محكم اللسان للغاية. حاولت عدة مرات استكشاف الموضوع لكنه لم يفشِ بكلمة واحدة. خشيت أن أثير شكوكه، فتوقفت عن السؤال. صدر أمر مطاردتك فجأة منذ فترة. بخلاف نائب المفوض زو، لا أحد يعرف ما حدث داخل النقابة. وعندما صدر الأمر، كان هو خارج الجزيرة بالصدفة، مما أعطاني فرصة للوصول إليك. لكنه لم يبتعد كثيرًا، ومن المفترض أن يصل قريبًا. يا أخ الأكبر، يجب أن تغادر فورًا—”
لكنه لم يتوقع أن يكون المدير ليو أسيرًا بالفعل، وكأن المؤامرة بأكملها قد انكشفت.
قبل أن يكمل كلامه، دوى صوت باي فجأة من الخارج:
“متأخر جدًا… هم هنا بالفعل.”
أغلق باي الباب بقوة، مانعًا الشاب من الهروب.
تغير وجه تشين سانغ وفي يو على الفور. اندفعا خارج المتجر واحدًا تلو الآخر.
“أيها الأحمق الغبي”، قال نائب المفوض زو ببرود، ملقيًا على في يو نظرة احتقار. ثم همهم وقلب نظره نحو تشين سانغ: “يجب أن تكون أنت السيد الدارمي تشينغ فونغ.”
كان الصباح ما زال مبكرًا. على الشارع الخالي خارج المتجر، وقف باي جنبًا إلى جنب مع المدير ليو المقيد، يواجه مجموعة أخرى من الممارسين.
سخر تشين سانغ في داخله، ثم نقل أفكاره بهدوء إلى باي وفي يو. كان قد اتخذ قراره بالقتال.
هبت ريح خريفية باردة، مبعثرة أوراقًا صفراء على أرضية الأحجار المرصوفة. تموج سطح النهر بجانب الشارع بهدوء.
“الأختان الملقبتان بوانغ اللتين ذكرتهما، هل هما وانغ شي ووانغ شيانغ؟” سأل تشين سانغ على الفور. “ألم تسبب نقابة التجار أي مشكلة لهما؟”
أغلقت جميع المتاجر المطلة على الضفة أبوابها، وبعضها فعّل مصفوفات واقية. أطل بعض الوجوه العصبية من خلف النوافذ. أما المارة القلائل الذين كانوا موجودين سابقًا فقد هربوا منذ زمن، خائفين من الوقوع في قلب ما يجري.
كان سيف الأبنوس قد بدأ يتحرك بالفعل، مستعدًا للضرب. كان باي مختبئًا خلف الباب، على وشك التصرف أيضًا. ردة فعل الشاب المفاجئة أوقفت كليهما تمامًا عن الحركة.
كانت المجموعة المقابلة تتكون من خمسة أشخاص، يشكلون تشكيلة جناح مرتبة تحجب طريق باي. كانوا جميعًا خبراء في مرحلة تشكيل النواة (Core Formation).
(نهاية الفصل )
في وسطهم وقف رجل عجوز يرتدي رداء فاخر مزخرفًا. شعره ولحيته بيضاء، وتعبيره صارم، وحضوره مهيب.
“متأخر جدًا… هم هنا بالفعل.”
كان واقفًا ويداه متشابكتان خلف ظهره، يبدو كجبل لا يتزعزع. ثبت نظره على باي بحذر شديد.
“بمظهري أنا فقط في المرحلة الوسطى، ومع ذلك أحضر نائب المفوض زو هذا العدد الكبير من المرؤوسين… من الواضح أنه جاء مستعدًا جيدًا.”
عندما ظهر تشين سانغ وفي يو، التفتت كل العيون نحوهما.
تجهم وجه تشين سانغ. اندلع الغضب في قلبه. كانت مكافأة نقابة تجار قيونغ يو عليه أمرًا سيئًا بما فيه الكفاية، والآن يريدون محو كل من له صلة به. لحسن الحظ كانت أختا وانغ يقظتين. كان يأمل فقط ألا تكون ران لو قد تورطت في هذا الأمر أيضًا.
“في! أيها الخائن الجاحد! كيف تجرؤ على التآمر مع مجرم النقابة وتسريب المعلومات!” صاح شاب يرتدي لباسًا قتاليًا ضيقًا، مشيرًا بغضب نحو في يو.
أغلق باي الباب بقوة، مانعًا الشاب من الهروب.
“يا أخ الأكبر، ذلك العجوز هو نائب المفوض زو”، همس في يو بوجه شاحب. لم يكن يتوقع أن يصل زو بهذه السرعة. ما أقلقه أكثر هو قوة العدو. خمسة خبراء في المجموع. بخلاف نائب المفوض زو، كان الباقون نخبة في نقابة التجار أيضًا. فرص الفوز بدت ضئيلة جدًا. لكن لم يعد هناك مجال للتراجع.
“في! أيها الخائن الجاحد! كيف تجرؤ على التآمر مع مجرم النقابة وتسريب المعلومات!” صاح شاب يرتدي لباسًا قتاليًا ضيقًا، مشيرًا بغضب نحو في يو.
“أيها الأحمق الغبي”، قال نائب المفوض زو ببرود، ملقيًا على في يو نظرة احتقار. ثم همهم وقلب نظره نحو تشين سانغ: “يجب أن تكون أنت السيد الدارمي تشينغ فونغ.”
“متأخر جدًا… هم هنا بالفعل.”
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وهو يمسح الخمسة بنظرة سريعة. قوة نائب المفوض زو كانت على الأرجح لا تقل عن قوة الشيخ تشو. إلى جانبه كان هناك ممارس آخر في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. أما الشاب ذو اللباس الضيق فكان في مستوى مشابه لفي يو، بينما كان الاثنان الباقيان في المرحلة الوسطى.
تبين أن في يو هو ابن ذلك الزوجين العجوزين، وهذا ما يفسر لماذا بدت ملامحه مألوفة بعض الشيء.
“بمظهري أنا فقط في المرحلة الوسطى، ومع ذلك أحضر نائب المفوض زو هذا العدد الكبير من المرؤوسين… من الواضح أنه جاء مستعدًا جيدًا.”
بينما كان يتكلم، رفع نائب المفوض زو رمز الأمر عاليًا. دوى صوته كالرعد، يتردد في كل أرجاء الشارع.
سخر تشين سانغ في داخله، ثم نقل أفكاره بهدوء إلى باي وفي يو. كان قد اتخذ قراره بالقتال.
سخر تشين سانغ في داخله، ثم نقل أفكاره بهدوء إلى باي وفي يو. كان قد اتخذ قراره بالقتال.
هذا العدد من الخصوم لم يكن كافيًا ليجعله يتراجع.
“جئت خصيصًا لتبحث عني؟” نظر تشين سانغ إلى المدير ليو فاقد الوعي وفهم الأمر فورًا.
لم يجب تشين سانغ، ولم يظهر نائب المفوض زو أي غضب. قال بهدوء:
“متأخر جدًا… هم هنا بالفعل.”
“إذن أنت تتحكم في جثة مهذبة بهذه القوة الكبيرة. لحسن الحظ أنني لم أقلل من شأنك.”
الفصل 981: في يو
غضب باي من الإهانة، وكاد يصرخ رادًا: هل رأى نائب المفوض زو من قبل جثة مهذبة بهذا الذكاء العالي؟
“أيها الأحمق الغبي”، قال نائب المفوض زو ببرود، ملقيًا على في يو نظرة احتقار. ثم همهم وقلب نظره نحو تشين سانغ: “يجب أن تكون أنت السيد الدارمي تشينغ فونغ.”
أعلن نائب المفوض زو بصوت مرتفع:
“يا أخ الأكبر، قد لا تتذكرني، لكنني لم أنسَ معروفك أبدًا. اسمي في يو. كان والداي يتبعانك لفترة من الزمن، وقد تلقيا منك مكافآت كثيرة، بل إنك أنقذت حياتهما. منذ عودتهما إلى المنزل، لم ينسَيا جميلك أبدًا. كانا يذكرانني دائمًا بضرورة تذكر فضلك. حتى نجاحي في تشكيل النواة يعود الفضل فيه إلى بركتك.”
“نقابة تجار قيونغ يو تقوم بتنظيف صفوفها! أطلب من جميع الداويين منحي المرور. أي خسائر ستُعوض بالكامل من قبل النقابة! باسم نائب مفوض نقابة تجار قيونغ يو، أدعو جميع الممارسين المتحالفين لتقديم مساعدتهم، وسيحصلون على مكافآت سخية في الأيام القادمة!”
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وهو يمسح الخمسة بنظرة سريعة. قوة نائب المفوض زو كانت على الأرجح لا تقل عن قوة الشيخ تشو. إلى جانبه كان هناك ممارس آخر في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. أما الشاب ذو اللباس الضيق فكان في مستوى مشابه لفي يو، بينما كان الاثنان الباقيان في المرحلة الوسطى.
بينما كان يتكلم، رفع نائب المفوض زو رمز الأمر عاليًا. دوى صوته كالرعد، يتردد في كل أرجاء الشارع.
هز في يو رأسه. كان يعلم أن تشين سانغ قد استجوب المدير ليو بالفعل، لذا قال مباشرة: “نائب المفوض زو محكم اللسان للغاية. حاولت عدة مرات استكشاف الموضوع لكنه لم يفشِ بكلمة واحدة. خشيت أن أثير شكوكه، فتوقفت عن السؤال. صدر أمر مطاردتك فجأة منذ فترة. بخلاف نائب المفوض زو، لا أحد يعرف ما حدث داخل النقابة. وعندما صدر الأمر، كان هو خارج الجزيرة بالصدفة، مما أعطاني فرصة للوصول إليك. لكنه لم يبتعد كثيرًا، ومن المفترض أن يصل قريبًا. يا أخ الأكبر، يجب أن تغادر فورًا—”
(نهاية الفصل )
تبين أن في يو هو ابن ذلك الزوجين العجوزين، وهذا ما يفسر لماذا بدت ملامحه مألوفة بعض الشيء.
بانغ!
