Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 183

الغرض المستعار

الغرض المستعار

الفصل 183: الغرض المستعار

 

 

كان سوين قد سمع عن هوايته في القتل أيضًا.

انفجر “النجم المحظوظ” بيانكو فجأة.

الرجل ذو النظارات وقف كالرمح. هالة قتله تكثفت بشكل مرئي إلى مادة، مع توهج أحمر خافت يظهر حول جسده…

 

بعد قول ذلك، وضع الجثة وأزال نظارته من على أنفه بهدوء، ثم أخرج منديلًا أبيض من جيبه، يمسح به الدم برفق عن العدسات.

قبل أن يتمكن أي شخص آخر من رد الفعل، كان قد اندفع لعدة أمتار.

لكن ليس الكثير.

 

كل هذا حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي بدا وكأن برقًا ومض، وتصادم ظلان.

الرجل ذو النظارات لا يزال يحافظ على هدوئه كرجل في منتصف العمر، كما لو أنه لم يفعل شيئًا.

 

 

مشى وأظهر تعبيرًا متضايقًا، وقال، “سيد، لم يكن ينبغي لك قتله.”

لكن خلف هذا الهدوء،

قوي بشكل غير معقول!

 

لم تتوقع أنه بينما كانوا يقامرون، سيظهر زعيم منظمة المظلة.

فجأة!

ومض ضوء فضي،

 

 

ومض ضوء فضي،

 

 

 

وتناثر رذاذ دم فجأة من صدر بيانكو، وتجمد تعبيره هناك.

….

 

 

سوين، بحدة بصره، رأى بوضوح أن “الضوء الفضي” كان مشرطًا جراحيًا نحيفًا، مما جعل حدقتيه تنقبضان بشدة.

 

 

الرجل ذو النظارات لا يزال يحافظ على هدوئه كرجل في منتصف العمر، كما لو أنه لم يفعل شيئًا.

والأكثر صدمة، هناك المزيد!

لكن كان مثل نار أُطفئت بالماء البارد: على الرغم من أنها لا تزال مشتعلة، إلا أن الأجواء لم تكن حامية كما كانت من قبل.

 

 

الخط الفضي، السريع كالرصاصة، كان قد مر للتو عندما اشتدت نظرة الرجل في منتصف العمر، الذي بدا مريضًا. ومض شكله، وفي غمضة عين، انتقل عبر المكان لعدة أمتار.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

مشى وأظهر تعبيرًا متضايقًا، وقال، “سيد، لم يكن ينبغي لك قتله.”

حوّل الرجل في منتصف العمر يده إلى نصل ودفعها بقوة إلى الأمام، مخترقًا صدر بيانكو بيديه العاريتين بطريقة دموية للغاية.

سوين: “إلى أين إذن؟”

 

 

“هسه” تناثر الدم في كل مكان، ملء قاعة القمار برائحة دم كثيفة.

فجأة، اندفع فريق من عملاء منظمة المظلة السريين إلى الداخل، مظهرين شاراتهم وطمأنوا الجميع، “المظلة تقبض على مجرم مطلوب، لا داعي للذعر!”

 

قبل أن يتمكن أي شخص آخر من رد الفعل، كان قد اندفع لعدة أمتار.

شهد سوين كل ذلك، وأصبح متيقظًا فورًا، “كما توقعت، إنه قوي بشكل مفرط…”

بعد لحظة من الصدمة، دوت صرخات في قاعة القمار بأكملها.

 

 

وجه الرجل في منتصف العمر كان ملطخًا بالدم القرمزي الساخن.

كل ما يعرفه هو أن هذا الرجل بدا طبيبًا شرعيًا يستمتع بتشريح الجثث في الأيام العادية، منخفض المستوى وغامض جدًا.

 

 

على وجهه، على بدلته، في كل مكان.

 

 

 

لكن هذا الرجل، بدلًا من أن ينزعج من تلوثه بالدم، كان تعبيره ممتعًا، يستنشق بشراهة رائحة الدم الدافئة.

 

 

 

كل هذا حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي بدا وكأن برقًا ومض، وتصادم ظلان.

كان سوين قد سمع عن هوايته في القتل أيضًا.

 

 

لكن سوين رأى كل شيء بوضوح.

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الألفة تولد الإعجاب أم ماذا، لكنه شعر دائمًا أن الوزن الخفيف على ذراعه كان مختلفًا بعض الشيء عن ذي قبل.

التقط لمحة من الإثارة العنيفة على وجه الرجل أثناء القتل، والتي وجدها مألوفة بطريقة ما.

طالما أنه لم يأت من أجله، فلا بأس.

 

بوضوح، لم يتعرف قائد منظمة المظلة هذا على أن الرجل ذا النظارات أمامه هو رئيسهم.

هذا الرجل، بدا أنه ليس سويًا عقليًا.

….

 

 

….

 

 

 

في مواجهة واحدة، قُتل المجرم المطلوب من فئة S بيانكو.

على الأقل، على الطاولة في قاعتهم الصغيرة، خاف العديد من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية حتى شحبوا وفقدوا الرغبة في القمار، وغادروا جميعًا المشهد.

 

 

الآن، تجمد المشهد، وكان الجميع في قاعة القمار مذهولين.

عند سماع هذا، ومضت فكرة في ذهن سوين فجأة، وسأل، “هل ستغتالون الآنسة الشابة من قصر الدوق؟”

 

 

ليس الأمر وكأن النزاعات العنيفة أو الوفيات لم تحدث في قاعة القمار من قبل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

يُعتقد أن ذلك مرتبط بعمله الاستثنائي، أو ربما موهبة طبيعية…

هناك مشاجرات بالسكاكين والبنادق، وقطع رؤوس، وحتى تمزيق أحشاء…

 

 

 

لكنهم لم يروا أحدًا يستخدم يديه لاختراق صدر شخص.

 

 

كان يتساءل لماذا كانت مصادفة أن لقاء عابر قادهم مباشرة إلى عملية اعتقال منظمة المظلة للهاربين.

الرجل ذو النظارات وقف كالرمح. هالة قتله تكثفت بشكل مرئي إلى مادة، مع توهج أحمر خافت يظهر حول جسده…

“إذن كان هو، لا عجب.”

 

اليوم، كانت تشاك ترتدي ملابس محتشمة، لا تظهر وشومًا كبيرة أو تحمل سكينًا، فقط زي ربة منزل لطيف.

التأثير البصري لهذا العمل العنيف كان قويًا جدًا، مما جعل وجوه فتيات القمار تشحب من الرعب.

 

 

ما إن دخلت تشاك الغرفة ورأت الحمام حتى تهللت عيناها، “واو~! لقد تمكنت بالفعل من حجز غرفة بحمام؟ واو، سيكون من الصعب على كبار أمراء المدينة الداخلية الحصول على مثل هذه الغرفة الآن…”

بعد لحظة من الصدمة، دوت صرخات في قاعة القمار بأكملها.

 

 

انفجر “النجم المحظوظ” بيانكو فجأة.

فجأة، اندفع فريق من عملاء منظمة المظلة السريين إلى الداخل، مظهرين شاراتهم وطمأنوا الجميع، “المظلة تقبض على مجرم مطلوب، لا داعي للذعر!”

في تلك اللحظة، أجرى عضو آخر في الفريق فحصًا أوليًا سريعًا للجثة وأبلغ، “أيها الرئيس، تأكد، إنه الهارب ‘بيانكو كويك’!”

 

 

الرجل الذي بدا قائد الفريق، رجل في منتصف العمر مربع الوجه، ألقى نظرة على المشهد المتجمد ولم يستطع منع ارتعاش زاوية عينيه.

عند سماع هذا، تجعد جبين تشاك قليلًا.

 

لكن هذا لم يكن مفاجئًا.

مشى وأظهر تعبيرًا متضايقًا، وقال، “سيد، لم يكن ينبغي لك قتله.”

 

 

 

عندها فقط أطلق الرجل ذو النظارات الجثة، متحدثًا بنبرة غير مبالية، “همم… آسف. شعرت فجأة بالرغبة في قتل أحد.”

أراد الرجل مربع الوجه أن يقول شيئًا آخر لكنه لم يعرف كيف يبدأ.

 

 

بعد قول ذلك، وضع الجثة وأزال نظارته من على أنفه بهدوء، ثم أخرج منديلًا أبيض من جيبه، يمسح به الدم برفق عن العدسات.

“…”

 

في مواجهة واحدة، قُتل المجرم المطلوب من فئة S بيانكو.

هذا الفعل الذي بدا عاديًا جعل الرجل مربع الوجه يرتعد داخليًا، وارتعشت جفونه بعنف، “سيد، سأبلغ عن هذه الحادثة كما حدثت.”

ومضت عينا تشاك بإدراك، تعبيرها كما لو أنها تذكرت للتو الأمر المهم، “لدي شيء لأستعيره منك.”

 

 

“همم.”

 

 

هذا الرجل، بدا أنه ليس سويًا عقليًا.

بدا الرجل ذو النظارات غير مكترث ومشى إلى الخارج، “سأترك هذا المكان لك.”

ردت تشاك وبعد توقف، أضافت، “نحتاج لاغتيال شخص ما. فقط في حالة، قد نحتاج إلى منجلك الأسود.”

 

بعد قول ذلك، وضع الجثة وأزال نظارته من على أنفه بهدوء، ثم أخرج منديلًا أبيض من جيبه، يمسح به الدم برفق عن العدسات.

“…”

شاهد سوين شكل الرجل في منتصف العمر وهو يبتعد وتنفس الصعداء.

 

 

أراد الرجل مربع الوجه أن يقول شيئًا آخر لكنه لم يعرف كيف يبدأ.

 

 

وهكذا، قاد سوين تشاك إلى فندق روز.

في تلك اللحظة، أجرى عضو آخر في الفريق فحصًا أوليًا سريعًا للجثة وأبلغ، “أيها الرئيس، تأكد، إنه الهارب ‘بيانكو كويك’!”

 

 

 

بينما كان يتحدث، خرج الرجل في منتصف العمر ببطء.

ومض ضوء فضي،

 

 

….

 

 

 

استمع سوين إلى محادثة العديد من الأشخاص وكان يحلل المعلومات بسرعة.

 

 

 

بوضوح، لم يتعرف قائد منظمة المظلة هذا على أن الرجل ذا النظارات أمامه هو رئيسهم.

 

 

وهذا أدى إلى المشهد الذي شهده سوين للتو.

لكن هذا لم يكن مفاجئًا.

لم ينس أن هناك عملًا جادًا، وسأل مباشرة، “بالمناسبة، أخت تشاك، هل كنتِ أنت من أرسلتِ المعلومات من نقابة الصيادين؟”

 

كان يتساءل لماذا كانت مصادفة أن لقاء عابر قادهم مباشرة إلى عملية اعتقال منظمة المظلة للهاربين.

لأن رئيس منظمة المظلة الأسطوري، الطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد، كان غامضًا جدًا، وقليل جدًا من الناس في لينغدون القديمة رأوه.

 

 

لوّحت تشاك بيدها، “انسَ ذلك، لا شرب. لقد قامرت ليومين وليلة، لست بخير.”

كان سوين قد حصل أيضًا على بعض المعلومات عن مظهره من شابينا.

 

 

 

لكن ليس الكثير.

 

 

اليوم، كانت تشاك ترتدي ملابس محتشمة، لا تظهر وشومًا كبيرة أو تحمل سكينًا، فقط زي ربة منزل لطيف.

كل ما يعرفه هو أن هذا الرجل بدا طبيبًا شرعيًا يستمتع بتشريح الجثث في الأيام العادية، منخفض المستوى وغامض جدًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

الغرفة بها حاجز عازل للصوت، لذا لا خوف من التنصت.

كان سوين قد سمع عن هوايته في القتل أيضًا.

في الواقع، لم تخف مدمنة القمار ذلك، وأومأت برأسها، “أجل.”

 

 

لكن لا أحد يعرف التفاصيل.

 

 

هذا الفعل الذي بدا عاديًا جعل الرجل مربع الوجه يرتعد داخليًا، وارتعشت جفونه بعنف، “سيد، سأبلغ عن هذه الحادثة كما حدثت.”

يُعتقد أن ذلك مرتبط بعمله الاستثنائي، أو ربما موهبة طبيعية…

في الواقع، لم تخف مدمنة القمار ذلك، وأومأت برأسها، “أجل.”

 

 

على الرغم من أن شابينا كانت جنرالًا في منظمة المظلة، إلا أن فهمها لقدرات هذا الرئيس الغامض كان محدودًا جدًا.

 

 

في مواجهة واحدة، قُتل المجرم المطلوب من فئة S بيانكو.

كانت تعرف فقط أنه قوي جدًا.

 

 

 

قوي بشكل غير معقول!

مشى وأظهر تعبيرًا متضايقًا، وقال، “سيد، لم يكن ينبغي لك قتله.”

 

سوين، بحدة بصره، رأى بوضوح أن “الضوء الفضي” كان مشرطًا جراحيًا نحيفًا، مما جعل حدقتيه تنقبضان بشدة.

شاهد سوين شكل الرجل في منتصف العمر وهو يبتعد وتنفس الصعداء.

علق سوين كيمونو تشاك على شماعة الملابس ثم سأل، “تشاك، كيف انتهى بك الأمر إلى المجيء إلى الأطلال؟”

 

 

في نفس الوقت، شعر بجدية شديدة.

 

 

 

“بهذه السرعة…”

 

 

 

استرجع في ذهنه، تلك الحركة قبل قليل، حتى لو كان هو، على الرغم من أنه لن يُقتل في مواجهة واحدة، إلا أن احتمال الهروب لإنقاذ حياته لم يكن كبيرًا أيضًا.

 

 

 

لم يجرؤ سوين على فحص كل شيء عن هذا الرجل وسحب نظراته.

 

 

 

طالما أنه لم يأت من أجله، فلا بأس.

 

 

 

….

 

 

 

نظف رجال منظمة المظلة الجثة، وأصبح وكر القمار صاخبًا مجددًا.

وهكذا، قاد سوين تشاك إلى فندق روز.

 

لم يجرؤ سوين على فحص كل شيء عن هذا الرجل وسحب نظراته.

لكن كان مثل نار أُطفئت بالماء البارد: على الرغم من أنها لا تزال مشتعلة، إلا أن الأجواء لم تكن حامية كما كانت من قبل.

 

 

 

على الأقل، على الطاولة في قاعتهم الصغيرة، خاف العديد من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية حتى شحبوا وفقدوا الرغبة في القمار، وغادروا جميعًا المشهد.

كان يتساءل لماذا كانت مصادفة أن لقاء عابر قادهم مباشرة إلى عملية اعتقال منظمة المظلة للهاربين.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

مع عدم وجود منظم للعبة، بدأت المقامرة التي كانت محبطة في عد رقائقها. بينما كانت تجمعها، تمتمت أيضًا، “ظننت أن حظي سيكون جيدًا أخيرًا الليلة، ظننت أنني سأربح ما خسرته أمس… آه، لا مزيد من القمار، رؤية الدم تفسد الحظ…”

 

 

الرجل ذو النظارات لا يزال يحافظ على هدوئه كرجل في منتصف العمر، كما لو أنه لم يفعل شيئًا.

استمع سوين إلى تمتماتها، وابتسامة خفيفة على شفتيه. مشى، وسحب كرسيًا، وجلس بجانبها، مازحًا بشخصية الشاب الثري، “مرحبًا، أيتها الجميلة، هل ترغبين في تناول مشروب معًا؟”

مشى وأظهر تعبيرًا متضايقًا، وقال، “سيد، لم يكن ينبغي لك قتله.”

 

بدت وكأنها تذكرت بعض التجارب غير السارة وعبست، “خسرت بعض المال أمس، لذا قامرت أكثر قليلًا. عندما بدأ حظي يتحسن اليوم وبدأت استعيد بعض ما خسرته، حدثت تلك الفوضى قبل قليل…”

عرفت تشاك سوين بطبيعة الحال فورًا، لكنها لم تستطع التصرف بحميمية شديدة.

بعد لحظة من الصدمة، دوت صرخات في قاعة القمار بأكملها.

 

في نفس الوقت، شعر بجدية شديدة.

فحصته من الرأس إلى أخمص القدمين، ومضة من الدهشة في عينيها، مازحة، “يوه~ أيها الوسيم، هل تدعوني للخروج؟”

في نفس الوقت، شعر بجدية شديدة.

 

 

ابتسم سوين، “هل لي بهذا الشرف؟”

مع عدم وجود منظم للعبة، بدأت المقامرة التي كانت محبطة في عد رقائقها. بينما كانت تجمعها، تمتمت أيضًا، “ظننت أن حظي سيكون جيدًا أخيرًا الليلة، ظننت أنني سأربح ما خسرته أمس… آه، لا مزيد من القمار، رؤية الدم تفسد الحظ…”

 

 

لم تأخذ تشاك الأمر على محمل الجد، تعبيرها مشابه لامرأة مفتونة برجل وسيم، وافقت بسهولة، “بالتأكيد!”

 

 

 

….

 

 

 

استبدل الاثنان الرقائق وغادرا وكر القمار.

التقط لمحة من الإثارة العنيفة على وجه الرجل أثناء القتل، والتي وجدها مألوفة بطريقة ما.

 

بدت وكأنها تذكرت بعض التجارب غير السارة وعبست، “خسرت بعض المال أمس، لذا قامرت أكثر قليلًا. عندما بدأ حظي يتحسن اليوم وبدأت استعيد بعض ما خسرته، حدثت تلك الفوضى قبل قليل…”

اليوم، كانت تشاك ترتدي ملابس محتشمة، لا تظهر وشومًا كبيرة أو تحمل سكينًا، فقط زي ربة منزل لطيف.

“أوه.”

 

لكن هذا لم يكن مفاجئًا.

لكن بمجرد أن مشت في الشارع، كشفت تشاك عن حقيقتها. ألقت ذراعها بشكل عرضي على كتف سوين، متخذة سلوك زعيمة عصابة، “هاي، هاي، هاي… أقول لك، أيها الفتى، شكلك في الحقيقة جيد مع شعر…”

ليس الأمر وكأن النزاعات العنيفة أو الوفيات لم تحدث في قاعة القمار من قبل.

 

 

بينما تتحدث، قرصت خد سوين بشكل عرضي وحكت شعره كما لو كانت تتحقق مما إذا كان حقيقيًا.

 

 

كل هذا حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي بدا وكأن برقًا ومض، وتصادم ظلان.

بعد التأكد، أغمضت تشاك عينيها بنبرة مازحة، “حقًا… هذه بشرتك؛ ستحبها السيدات والآنسات بالتأكيد.”

ليس الأمر وكأن النزاعات العنيفة أو الوفيات لم تحدث في قاعة القمار من قبل.

 

عند سماع القصة كاملة، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.

“…”

 

 

 

عند سماع الجزء الأول، ظن سوين أن تشاك تمدحه، لكن الجزء الثاني بدا غير مناسب.

 

 

بالاستماع إلى نبرتها غير المكترثة، عرف سوين أنها لم تكن قلقة للغاية، ثم قال، “لدي بعض المعلومات؛ قد يكون ذلك الشخص هو ‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس جيرارد، زعيم منظمة المظلة.”

لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الألفة تولد الإعجاب أم ماذا، لكنه شعر دائمًا أن الوزن الخفيف على ذراعه كان مختلفًا بعض الشيء عن ذي قبل.

 

 

لكنهم لم يروا أحدًا يستخدم يديه لاختراق صدر شخص.

لم ينس أن هناك عملًا جادًا، وسأل مباشرة، “بالمناسبة، أخت تشاك، هل كنتِ أنت من أرسلتِ المعلومات من نقابة الصيادين؟”

لكن ليس الكثير.

 

ثم، جاء رد تشاك من الحمام، “إلى حد ما، لكن الأمر معقد بعض الشيء، لا يمكن شرحه في كلمتين…”

“أوه، كدت أنسى، في الواقع كان لدي أمر صغير لأتناقش معك فيه،”

 

 

 

ومضت عينا تشاك بإدراك، تعبيرها كما لو أنها تذكرت للتو الأمر المهم، “لدي شيء لأستعيره منك.”

 

 

 

“…”

 

 

 

نظر سوين إلى العيون المحتقنة بالدماء وسأل بشكل استفساري، “ألم تكوني تقامرين في وكر القمار طوال اليوم والليلة؟”

 

 

 

كان الخبر قد نُشر أمس، وهي لا تزال في وكر القمار اليوم، ربما كان تخمينه صحيحًا.

 

 

 

في الواقع، لم تخف مدمنة القمار ذلك، وأومأت برأسها، “أجل.”

 

 

لكن لا أحد يعرف التفاصيل.

بدت وكأنها تذكرت بعض التجارب غير السارة وعبست، “خسرت بعض المال أمس، لذا قامرت أكثر قليلًا. عندما بدأ حظي يتحسن اليوم وبدأت استعيد بعض ما خسرته، حدثت تلك الفوضى قبل قليل…”

 

 

عند سماع هذا، ومضت فكرة في ذهن سوين فجأة، وسأل، “هل ستغتالون الآنسة الشابة من قصر الدوق؟”

“…”

الغرفة صغيرة، ولا توجد أريكة. رتب سوين أغراضه على السرير ثم جلس عليه.

 

 

عند سماع القصة كاملة، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.

أراد الرجل مربع الوجه أن يقول شيئًا آخر لكنه لم يعرف كيف يبدأ.

 

كان الخبر قد نُشر أمس، وهي لا تزال في وكر القمار اليوم، ربما كان تخمينه صحيحًا.

كان يتساءل لماذا كانت مصادفة أن لقاء عابر قادهم مباشرة إلى عملية اعتقال منظمة المظلة للهاربين.

 

 

 

لم تكن صدفة على الإطلاق، بل كانت مقصودة.

الرجل ذو النظارات لا يزال يحافظ على هدوئه كرجل في منتصف العمر، كما لو أنه لم يفعل شيئًا.

 

وسط صوت الاستحمام، جاء صوت تشاك من الحمام، “ألم يصدر قصر الدوق أمرًا بالبحث عن الآثار على مستوى البلاد؟ أخطرت جميع القوى الكبيرة والصغيرة. حتى العصابات الكبيرة والصغيرة في المدينة الخارجية كلفت بمهام. ليس فقط نحن من جميعة الوتد؛ عصابة الغراب وأخوية البخار أرسلوا أيضًا الكثير من الناس…”

باستخدام مهاراتها في القمار، اختارت “حظًا سيئًا” لتقامر ضده، مما حسن حظها، وإلا لكانت خسرت كل شيء بحلول الآن.

 

 

نظر سوين إلى العيون المحتقنة بالدماء وسأل بشكل استفساري، “ألم تكوني تقامرين في وكر القمار طوال اليوم والليلة؟”

كان المجرم المطلوب “النجم المحظوظ” بيانكو كويك يستخدم “عملة تابارد المحظوظة”، وكان ارتداد اللعنة يزداد سوءًا. بدون العملة، سيزداد حظه سوءًا، لذا كان من الطبيعي أن تخسر ضده.

 

 

فجأة!

لم تتوقع أنه بينما كانوا يقامرون، سيظهر زعيم منظمة المظلة.

بعد أن أنهت سرد قصتها، سأل سوين بعد ذلك، “أخت تشاك، هل تعرفين من كان ذلك الرجل؟”

 

حوّل الرجل في منتصف العمر يده إلى نصل ودفعها بقوة إلى الأمام، مخترقًا صدر بيانكو بيديه العاريتين بطريقة دموية للغاية.

وهذا أدى إلى المشهد الذي شهده سوين للتو.

 

 

“إذن كان هو، لا عجب.”

بعد أن أنهت سرد قصتها، سأل سوين بعد ذلك، “أخت تشاك، هل تعرفين من كان ذلك الرجل؟”

 

 

 

رفعت تشاك حاجبها، “لا بد أنه أحد كبار أعضاء منظمة المظلة، قوي جدًا، على الأقل قائد كبير من ‘مستوى T0’. لاحظته قبل ثلاث ساعات عندما دخل. لكن بما أنه لم يأت من أجلي، تجاهلته. لكن بالحديث عن ذلك… مهارات ذلك الرجل في القمار مثيرة للإعجاب حقًا.”

 

 

 

“أوه.”

فجأة، اندفع فريق من عملاء منظمة المظلة السريين إلى الداخل، مظهرين شاراتهم وطمأنوا الجميع، “المظلة تقبض على مجرم مطلوب، لا داعي للذعر!”

 

 

بالاستماع إلى نبرتها غير المكترثة، عرف سوين أنها لم تكن قلقة للغاية، ثم قال، “لدي بعض المعلومات؛ قد يكون ذلك الشخص هو ‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس جيرارد، زعيم منظمة المظلة.”

 

 

وجد سوين الأمر غريبًا بعض الشيء لكنه اعتاد على مدمنة القمار هذه، فوافق، “أوه.”

“إذن كان هو، لا عجب.”

عرفت تشاك سوين بطبيعة الحال فورًا، لكنها لم تستطع التصرف بحميمية شديدة.

 

لوّحت تشاك بيدها بعظمة، “هذا مثالي، لم أجد مكانًا بعد. سأبيت معك الليلة.”

عند سماع هذا، تجعد جبين تشاك قليلًا.

فجأة، اندفع فريق من عملاء منظمة المظلة السريين إلى الداخل، مظهرين شاراتهم وطمأنوا الجميع، “المظلة تقبض على مجرم مطلوب، لا داعي للذعر!”

 

 

بالتفكير في الأمر، لم تبدُ متفاجئة وتمتمت، “على الأرجح لأن الآنسة الصغيرة من قصر الدوق قادمة، وقد أُرسل مقدمًا.”

….

 

هذا الفعل الذي بدا عاديًا جعل الرجل مربع الوجه يرتعد داخليًا، وارتعشت جفونه بعنف، “سيد، سأبلغ عن هذه الحادثة كما حدثت.”

عند رؤية موقف تشاك غير المبال، لم يقل سوين الكثير، لكنه سأل بعدها، “بالمناسبة، أخت تشاك، ما الذي كنت تخططين لاستعارته مني؟”

 

 

هذا الرجل، بدا أنه ليس سويًا عقليًا.

ألقت تشاك نظرة على حشد الشارع. دون التحدث مباشرة، قالت، “هذا ليس مكانًا للحديث. لنذهب إلى مكان آخر لنتناقش.”

 

 

 

أشار سوين نحو شارع تضيئه أضواء النيون، “حانة؟”

 

 

 

لوّحت تشاك بيدها، “انسَ ذلك، لا شرب. لقد قامرت ليومين وليلة، لست بخير.”

سوين: “لقد كنت في المعسكر طوال هذا الوقت، وكان الحجز صعبًا، لذا لم ألغه…”

 

 

سوين: “إلى أين إذن؟”

الرجل ذو النظارات وقف كالرمح. هالة قتله تكثفت بشكل مرئي إلى مادة، مع توهج أحمر خافت يظهر حول جسده…

 

رفعت تشاك حاجبها، “لا بد أنه أحد كبار أعضاء منظمة المظلة، قوي جدًا، على الأقل قائد كبير من ‘مستوى T0’. لاحظته قبل ثلاث ساعات عندما دخل. لكن بما أنه لم يأت من أجلي، تجاهلته. لكن بالحديث عن ذلك… مهارات ذلك الرجل في القمار مثيرة للإعجاب حقًا.”

نظرت تشاك إلى الناس في الشارع الذين يبحثون عن سكن، وتذكرت فجأة شيئًا وسألت، “بالمناسبة، هل وجدت مكانًا للإقامة في المعسكر؟”

 

 

 

أجاب سوين بصراحة، “نعم. أقيم حاليًا في فندق روز.”

“…”

 

بالاستماع إلى نبرتها غير المكترثة، عرف سوين أنها لم تكن قلقة للغاية، ثم قال، “لدي بعض المعلومات؛ قد يكون ذلك الشخص هو ‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس جيرارد، زعيم منظمة المظلة.”

لوّحت تشاك بيدها بعظمة، “هذا مثالي، لم أجد مكانًا بعد. سأبيت معك الليلة.”

 

 

 

وجد سوين الأمر غريبًا بعض الشيء لكنه اعتاد على مدمنة القمار هذه، فوافق، “أوه.”

 

 

استبدل الاثنان الرقائق وغادرا وكر القمار.

….

 

 

 

وهكذا، قاد سوين تشاك إلى فندق روز.

استرجع في ذهنه، تلك الحركة قبل قليل، حتى لو كان هو، على الرغم من أنه لن يُقتل في مواجهة واحدة، إلا أن احتمال الهروب لإنقاذ حياته لم يكن كبيرًا أيضًا.

 

 

العثور على غرفة كان صعبًا الآن، خاصة واحدة بحمام خاص.

 

 

 

ما إن دخلت تشاك الغرفة ورأت الحمام حتى تهللت عيناها، “واو~! لقد تمكنت بالفعل من حجز غرفة بحمام؟ واو، سيكون من الصعب على كبار أمراء المدينة الداخلية الحصول على مثل هذه الغرفة الآن…”

 

 

 

سوين: “لقد كنت في المعسكر طوال هذا الوقت، وكان الحجز صعبًا، لذا لم ألغه…”

“إذن كان هو، لا عجب.”

 

 

الغرفة بها حاجز عازل للصوت، لذا لا خوف من التنصت.

 

 

 

لكن قبل أن ينهي كلامه، مشت مدمنة القمار مباشرة إلى الحمام، تشد رباط كيمونوها، غير مكترثة بوجود رجل في الغرفة، وبدأت في خلع ملابسها.

الرجل الذي بدا قائد الفريق، رجل في منتصف العمر مربع الوجه، ألقى نظرة على المشهد المتجمد ولم يستطع منع ارتعاش زاوية عينيه.

 

“…”

أثناء خلعها، ظلت تتمتم، “واو، يمكنني أخيرًا الاستحمام… بعد المشي لأكثر من عشرة أيام دون الاستحمام في حوض، كدت أختنق…”

فجأة، اندفع فريق من عملاء منظمة المظلة السريين إلى الداخل، مظهرين شاراتهم وطمأنوا الجميع، “المظلة تقبض على مجرم مطلوب، لا داعي للذعر!”

 

هذا الرجل، بدا أنه ليس سويًا عقليًا.

سرعان ما سمع صوت تدفق الماء من الحمام.

عند سماع القصة كاملة، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.

 

 

علق سوين كيمونو تشاك على شماعة الملابس ثم سأل، “تشاك، كيف انتهى بك الأمر إلى المجيء إلى الأطلال؟”

….

 

 

وسط صوت الاستحمام، جاء صوت تشاك من الحمام، “ألم يصدر قصر الدوق أمرًا بالبحث عن الآثار على مستوى البلاد؟ أخطرت جميع القوى الكبيرة والصغيرة. حتى العصابات الكبيرة والصغيرة في المدينة الخارجية كلفت بمهام. ليس فقط نحن من جميعة الوتد؛ عصابة الغراب وأخوية البخار أرسلوا أيضًا الكثير من الناس…”

الرجل ذو النظارات لا يزال يحافظ على هدوئه كرجل في منتصف العمر، كما لو أنه لم يفعل شيئًا.

 

“همم.”

“أوه~”

“…”

 

سوين: “إلى أين إذن؟”

الغرفة صغيرة، ولا توجد أريكة. رتب سوين أغراضه على السرير ثم جلس عليه.

 

 

العثور على غرفة كان صعبًا الآن، خاصة واحدة بحمام خاص.

سأل سوين مجددًا، “بالمناسبة، تشاك، قلتِ سابقًا أنك تريدين استعارة شيء مني؟”

لكن سوين رأى كل شيء بوضوح.

 

 

“همم.”

يُعتقد أن ذلك مرتبط بعمله الاستثنائي، أو ربما موهبة طبيعية…

 

 

ردت تشاك وبعد توقف، أضافت، “نحتاج لاغتيال شخص ما. فقط في حالة، قد نحتاج إلى منجلك الأسود.”

أثناء خلعها، ظلت تتمتم، “واو، يمكنني أخيرًا الاستحمام… بعد المشي لأكثر من عشرة أيام دون الاستحمام في حوض، كدت أختنق…”

 

لكن لا أحد يعرف التفاصيل.

عند سماع هذا، ومضت فكرة في ذهن سوين فجأة، وسأل، “هل ستغتالون الآنسة الشابة من قصر الدوق؟”

 

 

وجه الرجل في منتصف العمر كان ملطخًا بالدم القرمزي الساخن.

“إيه… كيف عرفت؟”

كل ما يعرفه هو أن هذا الرجل بدا طبيبًا شرعيًا يستمتع بتشريح الجثث في الأيام العادية، منخفض المستوى وغامض جدًا.

 

 

ثم، جاء رد تشاك من الحمام، “إلى حد ما، لكن الأمر معقد بعض الشيء، لا يمكن شرحه في كلمتين…”

 

 

 

————————

استرجع في ذهنه، تلك الحركة قبل قليل، حتى لو كان هو، على الرغم من أنه لن يُقتل في مواجهة واحدة، إلا أن احتمال الهروب لإنقاذ حياته لم يكن كبيرًا أيضًا.

 

….

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ومض ضوء فضي،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط