زعيم منظمة المظلة ٢
الفصل 182.5: زعيم منظمة المظلة ٢
شعر سوين أنه من المرجح أنهما وقعا في “حادث عرضي”.
بقي اثنان فقط، الرجل ذو النظارات في منتصف العمر، والشاب الأشقر.
“هل يمكن أن يكون حقًا ذلك الرجل…”
بمناداته باسمه، تغير لون الرجل الأشقر تغيرًا شديدًا.
على الرغم من أن وجه سوين ظل بلا تعبير، إلا أن عقله كان يفكر بالفعل في استراتيجيات للتعامل مع النزاع إذا نشأ.
مشاهدة هذا، أدار سوين نظراته قليلًا، معتقدًا، “الأمور أصبحت مثيرة للاهتمام. لكن ما الذي يعتمد عليه هذا الرجل ليفوز؟ الغش؟”
لو كان أي شخص آخر، لما كان بهذه الجدية، لكنه صادف أن يكون هذا الرجل.
“حظ سعيد، سيد~”
إذا الأمور كما اشتبه، فستكون صعبة للغاية.
بحلول الوقت الذي رأى فيه وجه الرجل بوضوح،
في هذه اللحظة، صادف أن مضيفة الغرفة الخاصة كانت تمشي بصينية.
كان سوين سعيدًا لأنه كان حذرًا، لكن قلبه غاص، “إنه حقًا هو! إذا لم يكن هنا من أجلي، فهل يمكن أن يكون هنا من أجل تشاك؟”
انحنت لتضع الرقائق على الطاولة، وأدارت وجهها نحو سوين بابتسامة، وقالت، “سيد، رقائقك وصلت…”
بعد جولة عابرة، طوى سوين وتشاك والآخرون أوراقهم.
أدار سوين رأسه نحو الفتاة وأعطاها ابتسامة الغني المتشحة، “شكرًا لك.”
كانت النبرة متساوية جدًا لدرجة أنها بدت كفلوش.
بينما يتحدث، سلمها رقاقة أخرى، دسها في عنق الفتاة المنخفض. بدا كحركة زيتية لرجل ثري، لكن نظراته اجتاحت الرجل ذي النظارات في منتصف العمر إلى يساره بشكل غير مقصود.
“حظ سعيد، سيد~”
كبار الخبراء لديهم قدرات إدراك استثنائية، وأدنى تغيير في المشاعر في نظراته يمكن اكتشافه بسهولة.
ثم وزع الموزع البطاقة، وكانت الأخيرة هي “جاك النادي”.
لم يجرؤ سوين على النظر مباشرة.
ربما أراد المراهنة على يد “فول هاوس” بـ”AAABB”.
لكن بهذه النظرة الخاطفة،
لأن هذا الرجل ذا النظارات ما هو سوى زعيم منظمة المظلة—‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس جيرارد!
بحلول الوقت الذي رأى فيه وجه الرجل بوضوح،
وزع الموزع البطاقات، وكانت البطاقات الثلاث المشتركة هي جاك البستوني، و3 البستوني، وآص البستوني…
كان سوين سعيدًا لأنه كان حذرًا، لكن قلبه غاص، “إنه حقًا هو! إذا لم يكن هنا من أجلي، فهل يمكن أن يكون هنا من أجل تشاك؟”
على الرغم من أن وجه سوين ظل بلا تعبير، إلا أن عقله كان يفكر بالفعل في استراتيجيات للتعامل مع النزاع إذا نشأ.
“حظ سعيد، سيد~”
كان لدى الرجل ذو النظارات في منتصف العمر ملك البستوني وتسعة البستوني، بالفعل فلوش.
بينما كانت الأفكار تمر في ذهنه، قهقهت الآنسة الشابة بجانبه، وألقت نظرة غزل على سوين، ثم غادرت جانب طاولة القمار.
خدعة، لكنها ليست ذكية بشكل خاص.
….
كانت النبرة متساوية جدًا لدرجة أنها بدت كفلوش.
الآخرون القلائل على طاولة القمار لم يبدوا أنهم يمانعون انتظار هذه النصف دقيقة.
دفع الرجل الأشقر ما يقرب من ثلاثة ملايين رقاقة إلى الأمام، كما لو كان يخوّف، “كل شيء!”
خلط الموزع الأوراق، وبدأت لعبة جديدة.
إذا كان مطاردوه أي شخص آخر، مع قدرة التسارع الزمني هذه، لكان بيانكو قد هرب بالفعل.
تصرف سوين كما لو أنه لا يوجد شيء خطأ، راقب أحيانًا الآخرين على الطاولة بنظرة الفاحص العادية للمقامر.
عند رؤية هذا، خمن سوين أن الرجل الأشقر كان على الأرجح يملك زوجين، ولهذا عرف أن الآخر يسعى للفلوش لكنه لا يزال لا يستطيع طي الأوراق.
على الرغم من ظهور شخصية “مزعجة” على الطاولة، إلا أنه لم يُظهر أي علامات ذعر.
بعد المراقبة لبعض الوقت، أدرك سوين أن الرجل ليس هنا من أجله.
علاوة على ذلك، عرف سوين أنها تعرفت عليه.
كما لم يبذل أي جهد لتحذير مدمنة القمار المقابلة له.
خلط الموزع الأوراق، وبدأت لعبة جديدة.
قد تبدو تشاك غير مكترثة، لكن غرائزها القتالية حادة بشكل ملحوظ.
لو كان أي شخص آخر، لما كان بهذه الجدية، لكنه صادف أن يكون هذا الرجل.
حتى لو هناك مشكلة بالفعل، فمن المرجح أنها لن تكون في وضع غير مؤاتٍ.
انتفض بعنف من مقعده، مستعدًا للهروب من وكر القمار.
علاوة على ذلك، عرف سوين أنها تعرفت عليه.
وبالفعل، هناك مشكلة.
من المحتمل جدًا أنها لاحظت أيضًا الشذوذ في لعبة القمار.
الفصل 182.5: زعيم منظمة المظلة ٢
بدت الأمور معقدة.
على الرغم من ظهور شخصية “مزعجة” على الطاولة، إلا أنه لم يُظهر أي علامات ذعر.
شعر سوين أنه من المرجح أنهما وقعا في “حادث عرضي”.
لو كان أي شخص آخر، لما كان بهذه الجدية، لكنه صادف أن يكون هذا الرجل.
استمرت اللعبة،
رد الرجل ذو النظارات في منتصف العمر بلا مبالاة، “إذا كنت تريد رؤية البطاقة، ضع الرقائق.”
كان سوين قد حصد قدرات متنوعة، ولم تكن مهاراته في الورق سيئة.
“حظ سعيد، سيد~”
بعد بضع جولات، تحول الثلاثة ملايين زائد بسرعة إلى أكثر من أربعة ملايين.
خدعة، لكنها ليست ذكية بشكل خاص.
كان هذا إغراء البوكر، “كل شيء” يمكن أن يجعلك ثريًا بسرعة، ولكن يمكن أيضًا أن يفرغ رقائقك في أي وقت.
لأن هذا الرجل ذا النظارات ما هو سوى زعيم منظمة المظلة—‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس جيرارد!
اليوم، بدا حظ تشاك ليس سيئًا أيضًا، حيث جمعت ما يقرب من عشرة ملايين رقاقة أمامها.
إذا الأمور كما اشتبه، فستكون صعبة للغاية.
أولئك الذين يمكنهم القمار بهذا المبلغ ليسوا بسطاء.
بينما يتحدث، سلمها رقاقة أخرى، دسها في عنق الفتاة المنخفض. بدا كحركة زيتية لرجل ثري، لكن نظراته اجتاحت الرجل ذي النظارات في منتصف العمر إلى يساره بشكل غير مقصود.
بعد عدة جولات على الطاولة، حدد سوين تقريبًا هويات اللاعبين الآخرين.
استمرت اللعبة،
بصرف النظر عن عدد قليل من الأثرياء من المدينة الداخلية بوضوح، كان أكثر المشبوهين رجلًا أشقر يرتدي حمالات وقميصًا أبيض.
لكن بهذه النظرة الخاطفة،
على الرغم من أن ملابسه باهظة الثمن، إلا أن جو بلطجي الشوارع لم يكن مخفيًا.
بحلول الوقت الذي رأى فيه وجه الرجل بوضوح،
قد يمر في الخارج، لكن ليس على طاولة قمار بهذا المستوى.
لم يكن سوين مندهشًا من السرعة بقدر ما كان متفاجئًا قليلًا برؤية ساعة الجيب الفضية التي أخرجها للتو من صدره، [ساعة واتكينز الجيبية].
بدا هذا الرجل سيئ الحظ، لم يحصل على بطاقات جيدة في عدة جولات وخسر الرقائق التي كانت لديه بالإضافة إلى خمسة ملايين أخرى أضافها.
رد الرجل ذو النظارات في منتصف العمر بلا مبالاة، “إذا كنت تريد رؤية البطاقة، ضع الرقائق.”
سابقًا، اعتقد سوين فقط أن هذا الرجل الأشقر كان سيئ الحظ قليلًا، ولم يلاحظ أي شيء غير طبيعي.
بدت الأمور معقدة.
لكن، هذه الجولة، رأى المشكلة.
مشاهدة هذا، أدار سوين نظراته قليلًا، معتقدًا، “الأمور أصبحت مثيرة للاهتمام. لكن ما الذي يعتمد عليه هذا الرجل ليفوز؟ الغش؟”
بدا أن الرجل ذي النظارات في منتصف العمر “المزعج” يستهدف الرجل الأشقر بشكل خاص.
بدا هذا الرجل سيئ الحظ، لم يحصل على بطاقات جيدة في عدة جولات وخسر الرقائق التي كانت لديه بالإضافة إلى خمسة ملايين أخرى أضافها.
….
في تلك اللحظة، أدرك شيئًا وركز على العملة الذهبية التي كان الرجل يعبث بها في يده.
بعد الجولة الأولى من الرهانات الإجبارية، تراكمت بالفعل عدة مئات الآلاف من الرقائق في المجموع.
علاوة على ذلك، عرف سوين أنها تعرفت عليه.
وزع الموزع البطاقات، وكانت البطاقات الثلاث المشتركة هي جاك البستوني، و3 البستوني، وآص البستوني…
والرجل ذو النظارات في منتصف العمر كان لا يزال هادئًا، قائلًا بلا مبالاة، “سأكمل.”
ثلاث بستوني، كان واضحًا أن شخصًا ما سيحاول الحصول على فلوش.
“أنت…!”
فرصة السرقة كانت ضئيلة جدًا.
وزع الموزع البطاقات، وكانت البطاقات الثلاث المشتركة هي جاك البستوني، و3 البستوني، وآص البستوني…
بعد جولة عابرة، طوى سوين وتشاك والآخرون أوراقهم.
بقي اثنان فقط، الرجل ذو النظارات في منتصف العمر، والشاب الأشقر.
شعر سوين أنه من المرجح أنهما وقعا في “حادث عرضي”.
دفع الأشقر رقائقه إلى الأمام، “مئة ألف.”
ثم وزع الموزع البطاقة، وكانت الأخيرة هي “جاك النادي”.
نظر سوين إلى التجاعيد الطفيفة في حاجبي الشاب الأشقر، وعرف أن أوراقه ربما لم تكن مناسبة للفلوش. لم يكن الرجل بارعًا في الورق، وعندما كانت لديه أوراق جيدة ولكن ليست كبيرة، كان يظهر هذه الإيماءة الدقيقة بغير وعي.
بهذه الفكرة، نظر سوين عن كثب.
الرجل ذو النظارات المقابل كان هادئًا جدًا، رفع الرهان بهدوء، “خمسمائة ألف.”
نظر سوين إلى التجاعيد الطفيفة في حاجبي الشاب الأشقر، وعرف أن أوراقه ربما لم تكن مناسبة للفلوش. لم يكن الرجل بارعًا في الورق، وعندما كانت لديه أوراق جيدة ولكن ليست كبيرة، كان يظهر هذه الإيماءة الدقيقة بغير وعي.
تردد الأشقر للحظة، “أكمل.”
بدا أن الرجل ذي النظارات في منتصف العمر “المزعج” يستهدف الرجل الأشقر بشكل خاص.
عند رؤية هذا، خمن سوين أن الرجل الأشقر كان على الأرجح يملك زوجين، ولهذا عرف أن الآخر يسعى للفلوش لكنه لا يزال لا يستطيع طي الأوراق.
دفع الرجل الأشقر ما يقرب من ثلاثة ملايين رقاقة إلى الأمام، كما لو كان يخوّف، “كل شيء!”
ربما أراد المراهنة على يد “فول هاوس” بـ”AAABB”.
بعد الجولة الأولى من الرهانات الإجبارية، تراكمت بالفعل عدة مئات الآلاف من الرقائق في المجموع.
في تلك اللحظة، وزع الموزع كعب 4.
كان سوين سعيدًا لأنه كان حذرًا، لكن قلبه غاص، “إنه حقًا هو! إذا لم يكن هنا من أجلي، فهل يمكن أن يكون هنا من أجل تشاك؟”
تشددت تجاعيد عيني الشاب الأشقر، بوضوح لم تفده.
لكن استخدام غرض ملعون للغش—كان ذلك مفاجئًا.
وفي هذه اللحظة، أصبح الرجل ذو النظارات في منتصف العمر عدوانيًا، رافعًا الرهان، “مليون.”
استمرت اللعبة،
كانت النبرة متساوية جدًا لدرجة أنها بدت كفلوش.
بحلول الوقت الذي رأى فيه وجه الرجل بوضوح،
هذا وضع الشاب الأشقر في موقف صعب.
لم يجرؤ سوين على النظر مباشرة.
لقد راهن بما يقرب من مليون في هذه الجولة بالفعل، وطي الأوراق يعني خسارة كبيرة.
لكن سوين لاحظ أن التجاعيد في زاوية حاجبيه بدت تسترخي.
لكن لرؤية البطاقة الخامسة، عليه أن يكمل بمليون آخر على الأقل.
كان سوين سعيدًا لأنه كان حذرًا، لكن قلبه غاص، “إنه حقًا هو! إذا لم يكن هنا من أجلي، فهل يمكن أن يكون هنا من أجل تشاك؟”
نظر عبر الطاولة إلى الرجل ذو النظارات وقال باستياء، “مرحبًا، مرحبًا، أيها العم، هل تحاول خداعي؟”
دفع الأشقر رقائقه إلى الأمام، “مئة ألف.”
رد الرجل ذو النظارات في منتصف العمر بلا مبالاة، “إذا كنت تريد رؤية البطاقة، ضع الرقائق.”
هذا الرجل كان يرتكب جرائم بشكل متكرر مؤخرًا، مما أكسبه سمعة كبيرة. قيل إنه نصب كمينًا لابن أصغر لأحد أمراء المدينة الداخلية وتاجر ثري، ثم صعد إلى قائمة المستوى S.
“…”
الطرف الآخر ذهب بكل شيء،
عند ذلك، ومضت نظرة تشبه الغضب المحبط في عيني الرجل الأشقر.
على الرغم من أن ملابسه باهظة الثمن، إلا أن جو بلطجي الشوارع لم يكن مخفيًا.
لكن سوين لاحظ أن التجاعيد في زاوية حاجبيه بدت تسترخي.
دفع الرجل الأشقر ما يقرب من ثلاثة ملايين رقاقة إلى الأمام، كما لو كان يخوّف، “كل شيء!”
بعد عدة جولات على الطاولة، حدد سوين تقريبًا هويات اللاعبين الآخرين.
….
اليوم، بدا حظ تشاك ليس سيئًا أيضًا، حيث جمعت ما يقرب من عشرة ملايين رقاقة أمامها.
للاستفزاز، ثم الذهاب بكل شيء…
بعد جولة عابرة، طوى سوين وتشاك والآخرون أوراقهم.
خدعة، لكنها ليست ذكية بشكل خاص.
استخدام الحيلة لخداع الآخرين كان بالطبع مستبعدًا؛ هناك خبراء في قاعة القمار هذه.
مشاهدة هذا، أدار سوين نظراته قليلًا، معتقدًا، “الأمور أصبحت مثيرة للاهتمام. لكن ما الذي يعتمد عليه هذا الرجل ليفوز؟ الغش؟”
ثلاث بستوني، كان واضحًا أن شخصًا ما سيحاول الحصول على فلوش.
في تلك اللحظة، أدرك شيئًا وركز على العملة الذهبية التي كان الرجل يعبث بها في يده.
بعد المراقبة لبعض الوقت، أدرك سوين أن الرجل ليس هنا من أجله.
على الرغم من أن الرجل الأشقر كان يعبث بالعملة طوال الوقت، إلا أن التغيير في زخمه قبل قليل بدا متزامنًا مع إيقاع العملة…
بعد بضع جولات، تحول الثلاثة ملايين زائد بسرعة إلى أكثر من أربعة ملايين.
بهذه الفكرة، نظر سوين عن كثب.
عرف سوين أخيرًا من كان هذا الشخص.
وبالفعل، هناك مشكلة.
“هل يمكن أن يكون حقًا ذلك الرجل…”
| [عملة تابارد المحظوظة] | |
|---|---|
| الشرح | فزت؟ لا، لقد خسرت كل شيء. |
| خاصية اللعنة | استخدام القوة الملعونة داخل العملة يمكن أن يجلب لك الحظ؛ لكن بعد استخدام هذا الحظ، سيعاني أقرب شخص إليك من سوء الحظ؛ بمجرد لمسها، ستصبح أكثر اعتمادًا، وسيزداد حظك سوءًا بدونها؛ |
| التفسير | هذه عملة قديمة ملعونة؛ مرة في العصر الأسطوري، أراد كيان معاقبة سليله المدمن على القمار، فخلق هذه العملة السيئة الحظ؛ |
عند رؤية هذا، ضاقت حدقتا سوين قليلًا وقهقه لنفسه، “إذن هو يخطط للغش… تسك تسك، لو عرف هذا الرجل من يواجه، لندم على أفعاله على الأرجح.”
خسر الرجل ذو النظارات في منتصف العمر المال لكنه لم يبدُ منزعجًا على الإطلاق؛ ظهرت لمحة من الابتسامة على وجهه الشاحب، “نعم، أنت محظوظ جدًا، سيد بيانكو…”
استخدام الحيلة لخداع الآخرين كان بالطبع مستبعدًا؛ هناك خبراء في قاعة القمار هذه.
“حظ سعيد، سيد~”
لكن استخدام غرض ملعون للغش—كان ذلك مفاجئًا.
[ساعة واتكينز الجيبية] الشرح عواقب إزعاج نظام الزمن وخيمة، هل تريد المحاولة؟ خاصية اللعنة بالضغط على ساعة الجيب، يمكن للمستخدم الحصول على تسارع زمني يتراوح بين 2~5 أضعاف قدرته؛ ومع ذلك، إذا لم تكن متقنًا لقانون الزمن، فإن استخدامها سيختصر عمرك بشكل عشوائي، ربما بثانية، أو ربما بمئة عام؛ التفسير تحفة فنية لخيميائي قديم اسمه ‘وايت واتكينز’، كانت في الأصل إرثًا عائليًا مخصصًا لنسله؛ بالنظر إلى المعلومات المحددة، تمتم سوين لنفسه، “إذن إنه غرض زمني نادر، هذا الرجل لديه مجموعة من الكنوز…”
الطرف الآخر ذهب بكل شيء،
بدت الأمور معقدة.
والرجل ذو النظارات في منتصف العمر كان لا يزال هادئًا، قائلًا بلا مبالاة، “سأكمل.”
بدا أن الرجل ذي النظارات في منتصف العمر “المزعج” يستهدف الرجل الأشقر بشكل خاص.
ثم وزع الموزع البطاقة، وكانت الأخيرة هي “جاك النادي”.
وزع الموزع البطاقات، وكانت البطاقات الثلاث المشتركة هي جاك البستوني، و3 البستوني، وآص البستوني…
بعد الذهاب بكل شيء، لم تكن هناك جولة رهان نهائية، وكشف كلاهما عن أوراقهما السرية مباشرة.
بعد الجولة الأولى من الرهانات الإجبارية، تراكمت بالفعل عدة مئات الآلاف من الرقائق في المجموع.
كان لدى الرجل ذو النظارات في منتصف العمر ملك البستوني وتسعة البستوني، بالفعل فلوش.
أدار سوين رأسه نحو الفتاة وأعطاها ابتسامة الغني المتشحة، “شكرًا لك.”
ألقى الرجل الأشقر أوراقه السرية بحماس، جاك وثلاثة، والتي شكلت مع البطاقات المشتركة فول هاوس، JJJ33.
….
بدا مسرورًا، متناولًا الرقائق أمامه، “هاها، لم أتوقع أن يكون حظي بهذا الجيد… لأقمر على فول هاوس حقًا!”
….
خسر الرجل ذو النظارات في منتصف العمر المال لكنه لم يبدُ منزعجًا على الإطلاق؛ ظهرت لمحة من الابتسامة على وجهه الشاحب، “نعم، أنت محظوظ جدًا، سيد بيانكو…”
نظر عبر الطاولة إلى الرجل ذو النظارات وقال باستياء، “مرحبًا، مرحبًا، أيها العم، هل تحاول خداعي؟”
“أنت…!”
مشاهدة هذا، أدار سوين نظراته قليلًا، معتقدًا، “الأمور أصبحت مثيرة للاهتمام. لكن ما الذي يعتمد عليه هذا الرجل ليفوز؟ الغش؟”
بمناداته باسمه، تغير لون الرجل الأشقر تغيرًا شديدًا.
الطرف الآخر ذهب بكل شيء،
لم يكلف نفسه حتى بتقديم أي أعذار، ودون أي تردد، وصل بسرعة إلى جيبه الداخلي وضغط على ساعته الجيبية.
كان هذا إغراء البوكر، “كل شيء” يمكن أن يجعلك ثريًا بسرعة، ولكن يمكن أيضًا أن يفرغ رقائقك في أي وقت.
في تلك اللحظة، بدا كل شيء في نظره أبطأ عدة مرات، وتحول كل شيء حوله إلى حركة بطيئة.
على الرغم من ظهور شخصية “مزعجة” على الطاولة، إلا أنه لم يُظهر أي علامات ذعر.
انتفض بعنف من مقعده، مستعدًا للهروب من وكر القمار.
قد يمر في الخارج، لكن ليس على طاولة قمار بهذا المستوى.
….
ربما أراد المراهنة على يد “فول هاوس” بـ”AAABB”.
“مجرم مطلوب من المستوى A… أوه، لا، من المستوى S الذي رُقّي حديثًا، ‘النجم المحظوظ’ بيانكو؟”
[ساعة واتكينز الجيبية] الشرح عواقب إزعاج نظام الزمن وخيمة، هل تريد المحاولة؟ خاصية اللعنة بالضغط على ساعة الجيب، يمكن للمستخدم الحصول على تسارع زمني يتراوح بين 2~5 أضعاف قدرته؛ ومع ذلك، إذا لم تكن متقنًا لقانون الزمن، فإن استخدامها سيختصر عمرك بشكل عشوائي، ربما بثانية، أو ربما بمئة عام؛ التفسير تحفة فنية لخيميائي قديم اسمه ‘وايت واتكينز’، كانت في الأصل إرثًا عائليًا مخصصًا لنسله؛ بالنظر إلى المعلومات المحددة، تمتم سوين لنفسه، “إذن إنه غرض زمني نادر، هذا الرجل لديه مجموعة من الكنوز…”
عرف سوين أخيرًا من كان هذا الشخص.
وفي هذه اللحظة، أصبح الرجل ذو النظارات في منتصف العمر عدوانيًا، رافعًا الرهان، “مليون.”
هذا الرجل كان يرتكب جرائم بشكل متكرر مؤخرًا، مما أكسبه سمعة كبيرة. قيل إنه نصب كمينًا لابن أصغر لأحد أمراء المدينة الداخلية وتاجر ثري، ثم صعد إلى قائمة المستوى S.
لكن لرؤية البطاقة الخامسة، عليه أن يكمل بمليون آخر على الأقل.
وفي تلك اللحظة، في نظرة سوين، شعر فجأة أن سرعة الشاب الأشقر انفجرت، كما لو كان شبحًا على وشك الانزلاق بعيدًا.
دفع الرجل الأشقر ما يقرب من ثلاثة ملايين رقاقة إلى الأمام، كما لو كان يخوّف، “كل شيء!”
هذه السرعة تجاوزت ما يمكن أن يحققه مغتال من الرتبة الثانية بكامل خفة حركته.
“أنت…!”
لم يكن سوين مندهشًا من السرعة بقدر ما كان متفاجئًا قليلًا برؤية ساعة الجيب الفضية التي أخرجها للتو من صدره، [ساعة واتكينز الجيبية].
حتى لو هناك مشكلة بالفعل، فمن المرجح أنها لن تكون في وضع غير مؤاتٍ.
| [ساعة واتكينز الجيبية] | |
|---|---|
| الشرح | عواقب إزعاج نظام الزمن وخيمة، هل تريد المحاولة؟ |
| خاصية اللعنة | بالضغط على ساعة الجيب، يمكن للمستخدم الحصول على تسارع زمني يتراوح بين 2~5 أضعاف قدرته؛ ومع ذلك، إذا لم تكن متقنًا لقانون الزمن، فإن استخدامها سيختصر عمرك بشكل عشوائي، ربما بثانية، أو ربما بمئة عام؛ |
| التفسير | تحفة فنية لخيميائي قديم اسمه ‘وايت واتكينز’، كانت في الأصل إرثًا عائليًا مخصصًا لنسله؛ |
بالنظر إلى المعلومات المحددة، تمتم سوين لنفسه، “إذن إنه غرض زمني نادر، هذا الرجل لديه مجموعة من الكنوز…”
“حظ سعيد، سيد~”
أولئك الذين وصلوا إلى قائمة المستوى S لديهم بطبيعة الحال بعض الحيل في جعبتهم.
….
لكن…
من المحتمل جدًا أنها لاحظت أيضًا الشذوذ في لعبة القمار.
لسوء الحظ.
لكن…
إذا كان مطاردوه أي شخص آخر، مع قدرة التسارع الزمني هذه، لكان بيانكو قد هرب بالفعل.
دفع الأشقر رقائقه إلى الأمام، “مئة ألف.”
لكن… الرجل أمامه لن يعطيه أي فرصة للعيش.
هذه السرعة تجاوزت ما يمكن أن يحققه مغتال من الرتبة الثانية بكامل خفة حركته.
لأن هذا الرجل ذا النظارات ما هو سوى زعيم منظمة المظلة—‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس جيرارد!
لكن سوين لاحظ أن التجاعيد في زاوية حاجبيه بدت تسترخي.
————————
والرجل ذو النظارات في منتصف العمر كان لا يزال هادئًا، قائلًا بلا مبالاة، “سأكمل.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في تلك اللحظة، أدرك شيئًا وركز على العملة الذهبية التي كان الرجل يعبث بها في يده.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن…
ثم وزع الموزع البطاقة، وكانت الأخيرة هي “جاك النادي”.
….
