Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 185

متخصصن من الرتبة الخامسة
PDF

متخصصن من الرتبة الخامسة

الفصل 185: متخصصن من الرتبة الخامسة

 

 

المنطقة كبيرة، مع عدة ممرات يمكن استخدامها للانسحاب السريع.

بعد مناقشة أسرار البرج المظلم، عاد الحديث إلى المهمة الحالية.

 

 

بدت تشاك متعبة أيضًا وقالت وعيناها مغلقتان: “سوين، كن حذرًا عندما يحين الوقت. على الرغم من أن خطط السيد بلاك لم تخطئ أبدًا، إلا أنني أستطيع فقط ضمان ألا أموت في معارك بهذه الشدة. على الأرجح، لن أتمكن من الاعتناء بك. احذر ألا تموت.”

مرة في الحيز الملعون لـ[فندق 1911]، عندما رأى ‘الساحر’ إدوارد يحيي تلك الشخصية المقنعة بتحية فارس نصف راكعة، كان قد خمن أن هناك بعض الروابط بين “منظمة المرآة” للسيد بلاك وفريق العمليات الخاص من مدينة الفجر القديمة.

 

 

“همم.”

 

 

وقامرت بكثافة مرة أخرى.

استمع سوين وابتسم.

ظن سوين أنها تتحدث إليه فاستدار لينظر.

 

بينما كانا يتحدثان، بدت تشاك وكأنها تذكرت شيئًا وأضافت: “المرة الماضية في [فندق 1911]، سمعت أن أداءك كان جيدًا. حتى أن الرئيس ذكرك تحديدًا~”

ناهيك عن أي شيء آخر، هذه المرأة المدمنة للقمار كانت دائمًا تعتني به جيدًا.

عند سماع ذلك، قهقه سوين.

 

“كن حذرًا.”

لا يزال عقله يهضم المعلومات الصادمة التي سمعها الليلة عندما فكر فجأة في شيء آخر.

الفصل 185: متخصصن من الرتبة الخامسة

 

 

بما أن الموضوع أثير، لم يتردد سوين وسأل مباشرة: “بالمناسبة، أخت تشاك، هل لهذا الرمز ‘§’ على عباءاتكم أي معنى خاص؟”

 

 

 

بينما كان يتحدث، رسم شكل الرمز بإصبعه في الهواء، مكونًا شكلين S.

 

 

 

لو كان السيد بلاك، حتى لو كان فضوليًا، لما سأل سوين.

 

 

 

لكن مع تشاك، لم تكن الأمور رسمية بهذا الشكل.

 

 

الخطة بسيطة ووحشية: يهاجم شخص ما فريق الآنسة تيريزا، لكن الهدف الفعلي كان أحد الحراس.

إذا كان شيئًا لا يمكنها الكشف عنه، فستقول مباشرة “لا أستطيع القول”.

ظن سوين أنها تتحدث إليه فاستدار لينظر.

 

بعد ستة أيام، وصلت أخبار من السيد بلاك.

إذا كان بإمكانها الكشف عنه، فهذا يعني أيضًا أن المعلومة ليست سرية للغاية.

 

 

نظر سوين إلى الرجل وعرف موهبته فورًا.

عند هذا السؤال، ردت تشاك بشكل عابر: “هذا الرمز يمثل موهبة—[S-003-السيطرة على القدر]. كانت الموهبة التي أيقظها السير إسحاق. قبل ألف عام، كان أيضًا شعار منظمة خاصة في مدينة الفجر. ربما خمنت، لمنظمتنا بالفعل بعض الروابط مع مدينة الفجر، لكن…”

مرتبة أعلى من [حاصد الأرواح] خاصته، ما هي القدرات الخاصة التي قد تمتلكها…

 

 

توقفت فجأة هناك وغيرت نبرتها: “أما بالنسبة للباقي، يمكنك أن تسأل الرئيس عندما يحين الوقت.”

هذه المرأة المقامرة حقًا لم تتحرز من سوين على الإطلاق، وضعية نومها… كانت حقًا غير مقيدة.

 

 

“أرى…”

 

 

بمجرد إنشاء الحاجز، بدأت المعركة فورًا.

عند سماع هذا، صرخ سوين في داخله، كما توقع.

قبل أن ينطلقا، شعر سوين أنها كانت تجمع طاقة النصل باستمرار.

 

 

مرة في الحيز الملعون لـ[فندق 1911]، عندما رأى ‘الساحر’ إدوارد يحيي تلك الشخصية المقنعة بتحية فارس نصف راكعة، كان قد خمن أن هناك بعض الروابط بين “منظمة المرآة” للسيد بلاك وفريق العمليات الخاص من مدينة الفجر القديمة.

 

 

 

أما بالنسبة لرمز يمثل موهبة، فلم يفاجأ.

الفصل 185: متخصصن من الرتبة الخامسة

 

اندهش سوين؛ لقد اختبأ لفترة طويلة، وبشكل لا يصدق، فشل في ملاحظة شخصين مختبئين على بعد بضع عشرات من الأمتار!

عندما رأى أن أحد التماثيل الخمسة في قاعة العاصفة يحمل هذا الرمز، كان سوين قد خمن أنه نوع من المواهب من فئة S.

 

 

لم تكن هناك أخبار عن هذا الممر، واعتقد سوين أنه الوحيد الذي يعرفه.

لكن من المدهش، أن السير إسحاق، الذي يُلقب بـ”نصف التجسيد”، كان من أيقظ هذه الموهبة الغريبة الأطوار.

 

 

 

[السيطرة على القدر]؟

 

 

 

مرتبة أعلى من [حاصد الأرواح] خاصته، ما هي القدرات الخاصة التي قد تمتلكها…

مرتبة أعلى من [حاصد الأرواح] خاصته، ما هي القدرات الخاصة التي قد تمتلكها…

 

[[⌐☐=☐: غضاضة تعني في اللغة: الذِّلَّة، المَنقَصَة، العيب، أو الحَرَج، المانع.]

كان سوين فضوليًا إلى حد ما.

 

 

 

استخدمت “منظمة المرآة” هذا الرمز للدلالة على الهوية، مما يحمل بوضوح بعض المعاني الخاصة.

————————

 

 

بما أن تشاك لم توضح، لم يضغط أكثر.

بلمسة، كانوا يُقذفون بعيدًا، مصطدمين بأنقاض صخرية متحطمة.

 

 

بينما كانا يتحدثان، بدت تشاك وكأنها تذكرت شيئًا وأضافت: “المرة الماضية في [فندق 1911]، سمعت أن أداءك كان جيدًا. حتى أن الرئيس ذكرك تحديدًا~”

“تشابك الشوك” للسيد بلاك نما جذوره ولف بسرعة ساقي الهدف الذهبي، فربطه بإحكام.

 

 

عند سماع ذلك، قهقه سوين.

 

 

كبح مشاعره، تاركًا فقط هدوءًا خدرًا في عينيه.

الهوية الخفية لـ”منظمة المرآة” كانت السر الأكبر في قلب تشاك. كشفها الليلة، اعتبرت سوين حقًا واحدًا من أهلها.

 

 

أدخلت ذراعيها في كمي الكيمونو، لتغطي الوشوم على ظهرها وذراعيها، ولوحت لتشاك بعظمة، “هيا بنا، أيها الفتى سوين، حان وقت الخروج.”

بينما كانا يتحدثان، انطلقت المحادثة بصراحة أكبر.

“أنا محرك دمى، بعد كل شيء.”

 

 

من أسرار البرج المظلم إلى الخيمياء، ثم إلى بعض المواضيع الشخصية.

 

 

 

تحدثا حتى منتصف الليل، مما قربهما كثيرًا.

المنطقة كبيرة، مع عدة ممرات يمكن استخدامها للانسحاب السريع.

 

 

 

 

“لا يزال الطريق طويلًا…”

في صباح اليوم التالي، أيقظت الساعة البيولوجية لسوين بدقة تأمله.

 

 

 

تشاك على النصف الآخر من السرير لا تزال نائمة بعمق.

الآن، أظهرت تشاك حالتها ذات الستة أذرع التي لم يرها من قبل، وكان زخمها حادًا إلى أقصى حد.

 

تشاك على النصف الآخر من السرير لا تزال نائمة بعمق.

هذه المرأة المقامرة حقًا لم تتحرز من سوين على الإطلاق، وضعية نومها… كانت حقًا غير مقيدة.

سمع سوين شخصًا يخرج من الحمام، لكنه لم يستدر، وواصل العمل بتركيز على دميته الصعبة.

 

 

ابتسم سوين، وغطاها باللحاف، ولم يوقظها، وبدأ في مهامه اليومية.

عندما وصل الهدف إلى موقع الكمين، ظهرت فجأة شاشة ضوء أرجوانية في الفضاء المحيط.

 

 

مراجعة نصوص الخيمياء، صياغة الحيل، دراسة الأدوات الميكانيكية…

 

 

على الرغم من تعرضه للكمين، لم يبدُ أن هذا المتخصص من الرتبة الخامسة يوليّ أي اعتبار لخصومه، قهقه ساخرًا: “لم أتوقع… بعد عدة سنوات دون تنظيف، الجرذان في المجاري سمنت بهذا الشكل…”

لا يزال بحاجة للاستعداد لتلك الغارة القادمة.

بعد مناقشة أسرار البرج المظلم، عاد الحديث إلى المهمة الحالية.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن القوة الرئيسية، إلا أنه إذا حدث شيء غير متوقع، كان بحاجة للتفكير في كيفية الهرب.

مكث الاثنان بهدوء في غرفة الفندق.

 

مشغول ومثمر، مر الوقت بسرعة أيضًا.

أمضى سوين الأوقات الأخيرة هكذا، ولم يجد غضاضة في البقاء في غرفته.

حذرته تشاك، ثم اختفت في أعماق الكهف دون مزيد من الكلام.

 

[[⌐☐=☐: غضاضة تعني في اللغة: الذِّلَّة، المَنقَصَة، العيب، أو الحَرَج، المانع.]

في غمضة عين، وصلت المجموعة إلى داخل الكهف.

 

لم يجرؤ سوين على التحديق مباشرة، تفرقت نظراته، ورأى عملاقًا أحمر قويًا برفقة رقم تسعة عشر.

مشغول ومثمر، مر الوقت بسرعة أيضًا.

“همم.”

 

أخيرًا، انطلق فريق الآنسة تيريزا من قصر الدوق.

لم يكن حتى بعد الظهر حتى أظهرت الأخت تشاك علامات الاستيقاظ.

 

 

 

بدت وكأنها تعوض ما فاتها من نوم خلال اليومين الماضيين.

مشغول ومثمر، مر الوقت بسرعة أيضًا.

 

أخيرًا، بعد الانتظار قرابة يوم كامل، جاء صوت كجبال تنهار من أعماق الكهف.

نهضت من السرير بتثاقل، وحكت عينيها، واشتكت: “أوه… كنت أتساءل لماذا كانت أحلامي مليئة بصوت فأر يقضم شيئًا. اتضح أنك أيها الفتى تعبث بهذه القطع الخشبية المكسورة منذ الصباح…”

في صباح اليوم التالي، أيقظت الساعة البيولوجية لسوين بدقة تأمله.

 

موقع الكمين الأول لم يكن هنا؛ كان هذا الكهف فقط موقع القتل.

“إنه بعد الظهر الآن، أخت تشاك…”

فورًا، بدت مفعمة بالحيوية والجرأة.

 

 

ظن سوين أنها تتحدث إليه فاستدار لينظر.

أما بالنسبة لرمز يمثل موهبة، فلم يفاجأ.

 

 

لكنه أدرك أن هذه المدمنة للقمار لم تكن تنظر إليه حتى؛ مرت بجانبه كأنها تسير أثناء النوم.

 

 

 

بعد فترة قصيرة، سمع صوت رذاذ الماء من الحمام.

قبل أن ينطلقا، شعر سوين أنها كانت تجمع طاقة النصل باستمرار.

 

 

….

 

 

لو كان السيد بلاك، حتى لو كان فضوليًا، لما سأل سوين.

قبل وقت طويل، توقف الماء.

كان كهفًا واسعًا.

 

“إنه بعد الظهر الآن، أخت تشاك…”

سمع سوين شخصًا يخرج من الحمام، لكنه لم يستدر، وواصل العمل بتركيز على دميته الصعبة.

بدت تشاك متعبة أيضًا وقالت وعيناها مغلقتان: “سوين، كن حذرًا عندما يحين الوقت. على الرغم من أن خطط السيد بلاك لم تخطئ أبدًا، إلا أنني أستطيع فقط ضمان ألا أموت في معارك بهذه الشدة. على الأرجح، لن أتمكن من الاعتناء بك. احذر ألا تموت.”

 

قبل أن ينطلقا، شعر سوين أنها كانت تجمع طاقة النصل باستمرار.

بدت المدمنة للقمار وكأنها استيقظت بعد حمامها وبدأت ترتدي ملابسها بصخب في الغرفة.

 

 

 

عند رؤية سوين يستخدم ثمانية أطراف عنكبوتية لصنع الدمى في وقت واحد، أصبحت فضولية وقالت: “واو، لديك طريقة جيدة. شخص واحد يقوم بعمل سبعة أو ثمانية…”

 

 

ذهبت إلى مرآة التزيين وربطت شعرها الأخضر الكثيف بحبل أحمر.

“أنا محرك دمى، بعد كل شيء.”

يُذكر أن فريق قصر الدوق لم يسلك الطرق الثلاث المألوفة للقوافل، بل اختار ممرًا سريًا بدلًا من ذلك.

 

 

رد سوين.

 

 

 

نظر سوين بتعرف، غير مندهش ولا متوقع.

تقدمت تشاك، والتقطت “دمية كابوس” نصف مكتملة من الطاولة، ولاحظت: “مهارتك في الرونية مثيرة للإعجاب. القدرة على رسم رونية من المستوى الثاني بهذه المهارة، ستعتبر من كبار ناقشي الرونية في لينغدون القديمة.”

 

 

 

“لا يزال الطريق طويلًا…”

 

 

بشكل غير متوقع، لم يعرف أهل قصر الدوق فحسب، بل كان السيد بلاك ورفاقه على دراية به أيضًا.

رد سوين بشكل عابر.

 

 

 

لم يكن تواضعًا زائفًا؛ فمهارته حقًا كانت بعيدة عن مستوى السيد بلاك.

 

 

 

نظرت تشاك لفترة وجيزة فقط، بدت غير مهتمة بالدمية، ووضعتها جانبًا.

 

 

 

ذهبت إلى مرآة التزيين وربطت شعرها الأخضر الكثيف بحبل أحمر.

 

 

تشاك على النصف الآخر من السرير لا تزال نائمة بعمق.

فورًا، بدت مفعمة بالحيوية والجرأة.

سوين يمتلك رمح العنكبوت الثماني، وتشاك متخصصة من الطراز الأول، لذا تحركا بسرعة.

 

كما قال السيد بلاك، كلما كانت الخطة أبسط، قل احتمال اكتشافها.

لم تضع تشاك مكياجًا ولا ملابس فاخرة، مما جعلها فعالة للغاية عند الخروج.

 

 

ومع ذلك، حتى مع اتحاد هؤلاء الأقوياء الثلاثة من الطراز الأول، كانوا يطاردون في هروب مذل!

أدخلت ذراعيها في كمي الكيمونو، لتغطي الوشوم على ظهرها وذراعيها، ولوحت لتشاك بعظمة، “هيا بنا، أيها الفتى سوين، حان وقت الخروج.”

 

 

 

“أوه.”

تقدمت تشاك، والتقطت “دمية كابوس” نصف مكتملة من الطاولة، ولاحظت: “مهارتك في الرونية مثيرة للإعجاب. القدرة على رسم رونية من المستوى الثاني بهذه المهارة، ستعتبر من كبار ناقشي الرونية في لينغدون القديمة.”

 

لم يكن حتى بعد الظهر حتى أظهرت الأخت تشاك علامات الاستيقاظ.

ظن سوين أن هناك بعض الحركة، فحزم أغراضه وتبعها إلى الخارج.

 

 

 

ما لم يتوقعه هو،

عند هذا السؤال، ردت تشاك بشكل عابر: “هذا الرمز يمثل موهبة—[S-003-السيطرة على القدر]. كانت الموهبة التي أيقظها السير إسحاق. قبل ألف عام، كان أيضًا شعار منظمة خاصة في مدينة الفجر. ربما خمنت، لمنظمتنا بالفعل بعض الروابط مع مدينة الفجر، لكن…”

 

 

أن تشاك قادته مباشرة إلى وكر القمار،

 

 

أحدهم نشر تعويذة متقدمة “تشابك الشوك” فور تحركه.

وقامرت بكثافة مرة أخرى.

 

 

 

في الواقع، إذا كان لدى المقامر مال في جيبه، يفكر في القمار.

 

 

 

لكن لحسن الحظ، التسعة ملايين التي تركتها تشاك من الليلة الماضية نفدت بعد وقت ليس بطويل.

 

 

توقفت فجأة هناك وغيرت نبرتها: “أما بالنسبة للباقي، يمكنك أن تسأل الرئيس عندما يحين الوقت.”

الآن، هدأت.

أما بالنسبة لرمز يمثل موهبة، فلم يفاجأ.

 

 

في الأيام التالية،

لكن هذه المدمنة للقمار أصبحت مملة جدًا؛ بدون قمار، ظلت تشكو: “ليس لدي سعادة”، أو كانت تنام كثيرًا.

 

في الأيام التالية،

مكث الاثنان بهدوء في غرفة الفندق.

عند سماع الضجيج، أصبح سوين متيقظًا فورًا.

 

قبل أن ينطلقا، شعر سوين أنها كانت تجمع طاقة النصل باستمرار.

لم يشعر سوين بأي اختلاف بوجود شخص آخر، استمرت الحياة كالمعتاد.

[[⌐☐=☐: غضاضة تعني في اللغة: الذِّلَّة، المَنقَصَة، العيب، أو الحَرَج، المانع.]

 

عند رؤية سوين يستخدم ثمانية أطراف عنكبوتية لصنع الدمى في وقت واحد، أصبحت فضولية وقالت: “واو، لديك طريقة جيدة. شخص واحد يقوم بعمل سبعة أو ثمانية…”

حتى في مرات عديدة، عندما تعلق الأمر بمعرفة من مجالات المتخصصين المتقدمة، لا يزال بإمكانه سؤال تشاك.

 

 

“هسه~ هذا مبالغ فيه بعض الشيء.”

لكن هذه المدمنة للقمار أصبحت مملة جدًا؛ بدون قمار، ظلت تشكو: “ليس لدي سعادة”، أو كانت تنام كثيرًا.

….

 

نظر سوين بتعرف، غير مندهش ولا متوقع.

أحدهم نشر تعويذة متقدمة “تشابك الشوك” فور تحركه.

 

في نصف يوم فقط، وصلا إلى موقع الكمين المحدد.

بعد ستة أيام، وصلت أخبار من السيد بلاك.

 

 

 

أخيرًا، انطلق فريق الآنسة تيريزا من قصر الدوق.

في الواقع، إذا كان لدى المقامر مال في جيبه، يفكر في القمار.

 

 

غادر سوين وتشاك المعسكر وتوجها إلى موقع الكمين المحدد.

 

 

 

يُذكر أن فريق قصر الدوق لم يسلك الطرق الثلاث المألوفة للقوافل، بل اختار ممرًا سريًا بدلًا من ذلك.

….

 

 

كان نفس الممر السري الذي استخدمه سوين عندما عبر إلى هذا المكان.

“أوه.”

 

في الواقع، إذا كان لدى المقامر مال في جيبه، يفكر في القمار.

لم تكن هناك أخبار عن هذا الممر، واعتقد سوين أنه الوحيد الذي يعرفه.

 

 

نظر سوين حول الكهف، ثم فك معداته وتسلق جدار الصخر برمح العنكبوت الثماني.

بشكل غير متوقع، لم يعرف أهل قصر الدوق فحسب، بل كان السيد بلاك ورفاقه على دراية به أيضًا.

 

 

 

الخريطة كانت مفصلة للغاية.

قبل وصولهم، سمع سوين صوت أجهزة الدفع الميكانيكية وخمن فورًا أنها محاربات ميكانيكيات فائقات—رقم تسعة عشر!

 

 

سوين يمتلك رمح العنكبوت الثماني، وتشاك متخصصة من الطراز الأول، لذا تحركا بسرعة.

لم يرها بعد وجهًا لوجه، لكن الضوضاء وحدها كانت كافية لجعل شعره يقف، ناهيك عن رعب المعركة نفسها.

 

لكن من المدهش، أن السير إسحاق، الذي يُلقب بـ”نصف التجسيد”، كان من أيقظ هذه الموهبة الغريبة الأطوار.

في نصف يوم فقط، وصلا إلى موقع الكمين المحدد.

كانت الخطة محفوظة تمامًا؛ لم يعد هناك ما يشرحه. أومأ سوين برأسه وقال: “همم.”

 

الفصل 185: متخصصن من الرتبة الخامسة

كان كهفًا واسعًا.

نهضت من السرير بتثاقل، وحكت عينيها، واشتكت: “أوه… كنت أتساءل لماذا كانت أحلامي مليئة بصوت فأر يقضم شيئًا. اتضح أنك أيها الفتى تعبث بهذه القطع الخشبية المكسورة منذ الصباح…”

 

نظر سوين حول الكهف، ثم فك معداته وتسلق جدار الصخر برمح العنكبوت الثماني.

المنطقة كبيرة، مع عدة ممرات يمكن استخدامها للانسحاب السريع.

بدت تشاك متعبة أيضًا وقالت وعيناها مغلقتان: “سوين، كن حذرًا عندما يحين الوقت. على الرغم من أن خطط السيد بلاك لم تخطئ أبدًا، إلا أنني أستطيع فقط ضمان ألا أموت في معارك بهذه الشدة. على الأرجح، لن أتمكن من الاعتناء بك. احذر ألا تموت.”

 

حتى مع كبحها المتعمد، بوقوفه بجانبها، شعر سوين وكأنه بجانب حافة نصل حاد، مما تسبب في شعور خفيف بالرهبة.

….

 

 

 

نظر سوين حول البيئة ووجد على الفور مكانًا مناسبًا للاختباء وإطلاق هجوم خفي.

كبح مشاعره، تاركًا فقط هدوءًا خدرًا في عينيه.

 

سمع سوين شخصًا يخرج من الحمام، لكنه لم يستدر، وواصل العمل بتركيز على دميته الصعبة.

أشارت تشاك إلى الكهف الواسع وقالت: “حسنًا، ابق هنا. فقط ابحث عن مكان تختبئ فيه واحذر ألا يُكتشف أمرك. سنستدرجهم إلى هنا لاحقًا، وكل شيء سيسير وفقًا للخطة.”

 

 

 

ارتدت هذه المرأة المدمنة للقمار اليوم درعًا قتاليًا، وأظهر وجهها جدية لم يرها سوين من قبل.

 

 

سواء كان الشيطان الأحمر من المرحلة الثانية، أو رقم تسعة عشر، أو تشاك، لم يبد أي منهم قادرًا على الصمود لجولة واحدة.

قبل أن ينطلقا، شعر سوين أنها كانت تجمع طاقة النصل باستمرار.

 

 

….

أصبحت هالتها أيضًا أكثر خطورة.

الشخص المقنع الآخر، عند خروجه من الظل، تحول بالكامل إلى ضوء شبح أرجواني، ثم اختفى دون أثر—بوضوح مغتال من الطراز الأول!

 

 

حتى مع كبحها المتعمد، بوقوفه بجانبها، شعر سوين وكأنه بجانب حافة نصل حاد، مما تسبب في شعور خفيف بالرهبة.

 

 

 

كانت الخطة محفوظة تمامًا؛ لم يعد هناك ما يشرحه. أومأ سوين برأسه وقال: “همم.”

 

 

أمضى سوين الأوقات الأخيرة هكذا، ولم يجد غضاضة في البقاء في غرفته.

“كن حذرًا.”

 

 

 

حذرته تشاك، ثم اختفت في أعماق الكهف دون مزيد من الكلام.

“هسه~ هذا مبالغ فيه بعض الشيء.”

 

بعد فترة قصيرة، سمع صوت رذاذ الماء من الحمام.

موقع الكمين الأول لم يكن هنا؛ كان هذا الكهف فقط موقع القتل.

في الأيام التالية،

 

 

نظر سوين حول الكهف، ثم فك معداته وتسلق جدار الصخر برمح العنكبوت الثماني.

لكن هذا الشيطان الأحمر كان أقوى بكثير من ‘الشيطان الأحمر’ غورون الذي رآه في جميعة الوتد سابقًا!

 

 

استخدم خيوطًا حريرية لتعليق نفسه مقلوبًا على جدار الصخر، وأخفى الزومبي غير المرئي في الجوار.

الفصل 185: متخصصن من الرتبة الخامسة

 

لكن هذه المدمنة للقمار أصبحت مملة جدًا؛ بدون قمار، ظلت تشكو: “ليس لدي سعادة”، أو كانت تنام كثيرًا.

لم تكن هناك أفخاخ هنا.

 

 

نظر سوين حول البيئة ووجد على الفور مكانًا مناسبًا للاختباء وإطلاق هجوم خفي.

الخطة بسيطة ووحشية: يهاجم شخص ما فريق الآنسة تيريزا، لكن الهدف الفعلي كان أحد الحراس.

لكنه أدرك أن هذه المدمنة للقمار لم تكن تنظر إليه حتى؛ مرت بجانبه كأنها تسير أثناء النوم.

 

 

لاستدراج ذلك الرجل إلى هنا، ثم قتله.

أخيرًا، بعد الانتظار قرابة يوم كامل، جاء صوت كجبال تنهار من أعماق الكهف.

 

 

كما قال السيد بلاك، كلما كانت الخطة أبسط، قل احتمال اكتشافها.

بعد مناقشة أسرار البرج المظلم، عاد الحديث إلى المهمة الحالية.

 

 

كلما كان الفخ أكثر تعقيدًا، زاد احتمال وجود عيوب فيه.

بعد ستة أيام، وصلت أخبار من السيد بلاك.

 

مرتبة أعلى من [حاصد الأرواح] خاصته، ما هي القدرات الخاصة التي قد تمتلكها…

….

 

 

بعد وصول ضجيج المعركة بلحظات، اندفعت عدة أشكال.

بعد تعليقه على الشبكة، أصبح سوين كعنكبوت ينتظر فريسته بصبر، ولم يصدر أي ضجيج بعد ذلك.

 

 

لكن هذه المدمنة للقمار أصبحت مملة جدًا؛ بدون قمار، ظلت تشكو: “ليس لدي سعادة”، أو كانت تنام كثيرًا.

خلال ذلك الوقت، رأى حتى مجموعتين من ثلاثة مغتالين يمرون مسرعين.

 

 

 

عرف أنهم المغتالون المحترفون من فريق الآنسة المسؤولون عن الاستطلاع.

 

 

 

كانوا هناك لفحص سلامة الطريق، وإزالة الأفخاخ، وضمان سلامة الفريق.

 

 

————————

لم يجرؤ سوين على الإهمال، ففتح حواسه، وركز على الاستماع إلى الضوضاء داخل الكهف.

 

 

 

أخيرًا، بعد الانتظار قرابة يوم كامل، جاء صوت كجبال تنهار من أعماق الكهف.

 

 

 

“لقد وصلوا!”

 

 

مراجعة نصوص الخيمياء، صياغة الحيل، دراسة الأدوات الميكانيكية…

عند سماع الضجيج، أصبح سوين متيقظًا فورًا.

 

 

لاستدراج ذلك الرجل إلى هنا، ثم قتله.

جاء صوت المعركة من الكهف، في البداية بالكاد محسوس، لكن سرعان ما زأر كالرعد، مما جعل فروة رأسه تتنمل.

 

 

 

“هسه~ هذا مبالغ فيه بعض الشيء.”

 

 

 

شهق سوين هواءً باردًا.

غادر سوين وتشاك المعسكر وتوجها إلى موقع الكمين المحدد.

 

 

على الرغم من استعداده العقلي، إلا أنه شعر بإثارة مفاجئة أيضًا وهو يشعر بالتقلبات العنيفة للعناصر في الهواء.

ظن سوين أن هناك بعض الحركة، فحزم أغراضه وتبعها إلى الخارج.

 

لم يجرؤ سوين على التحديق مباشرة، تفرقت نظراته، ورأى عملاقًا أحمر قويًا برفقة رقم تسعة عشر.

لم يرها بعد وجهًا لوجه، لكن الضوضاء وحدها كانت كافية لجعل شعره يقف، ناهيك عن رعب المعركة نفسها.

 

 

الشخص المقنع الآخر، عند خروجه من الظل، تحول بالكامل إلى ضوء شبح أرجواني، ثم اختفى دون أثر—بوضوح مغتال من الطراز الأول!

“مع ألف كلمة لأقولها، متخصص عادي من الرتبة الثالثة لن تتاح له فرصة الهروب تحت ذلك ‘الهدف’!”

بعد مناقشة أسرار البرج المظلم، عاد الحديث إلى المهمة الحالية.

 

نظر سوين حول الكهف، ثم فك معداته وتسلق جدار الصخر برمح العنكبوت الثماني.

شهق ببطء ثم قلل وجوده إلى أدنى حد.

 

 

الفصل 185: متخصصن من الرتبة الخامسة

كبح مشاعره، تاركًا فقط هدوءًا خدرًا في عينيه.

 

 

لا يعرف بأي وسيلة استخدما، ظهروا من ظل صخرة دون سابق إنذار. كان كبوابة، لكن لم يشعر بأي تقلبات مكانية.

….

سوين يمتلك رمح العنكبوت الثماني، وتشاك متخصصة من الطراز الأول، لذا تحركا بسرعة.

 

رد سوين.

بعد وصول ضجيج المعركة بلحظات، اندفعت عدة أشكال.

يُذكر أن فريق قصر الدوق لم يسلك الطرق الثلاث المألوفة للقوافل، بل اختار ممرًا سريًا بدلًا من ذلك.

 

 

قبل وصولهم، سمع سوين صوت أجهزة الدفع الميكانيكية وخمن فورًا أنها محاربات ميكانيكيات فائقات—رقم تسعة عشر!

عندما وصل الهدف إلى موقع الكمين، ظهرت فجأة شاشة ضوء أرجوانية في الفضاء المحيط.

 

 

لم يجرؤ سوين على التحديق مباشرة، تفرقت نظراته، ورأى عملاقًا أحمر قويًا برفقة رقم تسعة عشر.

“لقد وصلوا!”

 

عند سماع ذلك، قهقه سوين.

“إيقاظ ‘الشيطان الأحمر’ من المرحلة الثانية؟”

 

 

نظر سوين إلى الرجل وعرف موهبته فورًا.

توقفت فجأة هناك وغيرت نبرتها: “أما بالنسبة للباقي، يمكنك أن تسأل الرئيس عندما يحين الوقت.”

 

ذهبت إلى مرآة التزيين وربطت شعرها الأخضر الكثيف بحبل أحمر.

لكن هذا الشيطان الأحمر كان أقوى بكثير من ‘الشيطان الأحمر’ غورون الذي رآه في جميعة الوتد سابقًا!

بينما كانا يتحدثان، بدت تشاك وكأنها تذكرت شيئًا وأضافت: “المرة الماضية في [فندق 1911]، سمعت أن أداءك كان جيدًا. حتى أن الرئيس ذكرك تحديدًا~”

 

 

الشيطان الأحمر أمامه ليس فقط أحمر البشرة وعضليًا، بل مغطى أيضًا بطبقة من درع الحمم، مع لهب ينساب لمسافة قدم حوله. الشكل بأكمله يشبه عملاق الحمم الذي يخرج من فوهة بركان، يمتلك دفاعات هائلة لدرجة أن سوين شعر حتى أن “الإطلاق الرباعي” قد لا يؤذيه.

 

 

“كن حذرًا.”

بجانب هذا الشيطان الأحمر ورقم تسعة عشر، هناك شخص مقنع آخر.

 

 

كان سوين فضوليًا إلى حد ما.

في هذه اللحظة، تكثف شبح راكشاسي ناري بستة أذرع خلف الشخص المقنع، وعلى الرغم من أن العباءة غطت وجهها، إلا أن سوين عرف أن هذه تشاك القوية.

 

 

رد سوين بشكل عابر.

الآن، أظهرت تشاك حالتها ذات الستة أذرع التي لم يرها من قبل، وكان زخمها حادًا إلى أقصى حد.

 

 

عرف أنهم المغتالون المحترفون من فريق الآنسة المسؤولون عن الاستطلاع.

ومع ذلك، حتى مع اتحاد هؤلاء الأقوياء الثلاثة من الطراز الأول، كانوا يطاردون في هروب مذل!

 

 

تقدمت تشاك، والتقطت “دمية كابوس” نصف مكتملة من الطاولة، ولاحظت: “مهارتك في الرونية مثيرة للإعجاب. القدرة على رسم رونية من المستوى الثاني بهذه المهارة، ستعتبر من كبار ناقشي الرونية في لينغدون القديمة.”

سواء كان الشيطان الأحمر من المرحلة الثانية، أو رقم تسعة عشر، أو تشاك، لم يبد أي منهم قادرًا على الصمود لجولة واحدة.

 

 

شهق ببطء ثم قلل وجوده إلى أدنى حد.

بلمسة، كانوا يُقذفون بعيدًا، مصطدمين بأنقاض صخرية متحطمة.

 

 

 

الضوضاء الشبيهة بالمدفع في الكهف جاءت من هؤلاء الثلاثة وهم يُقذفون بشكل متكرر.

نظر سوين بتعرف، غير مندهش ولا متوقع.

 

لم تكن هناك أخبار عن هذا الممر، واعتقد سوين أنه الوحيد الذي يعرفه.

كافح الثلاثة معًا، يغطي أحدهم الآخر فقط لتجنب القتل!

“إذن كنتم تستهدفونني…”

 

 

خلفهم، اقترب ضوء ذهبي متدفق.

 

 

لم يكن تواضعًا زائفًا؛ فمهارته حقًا كانت بعيدة عن مستوى السيد بلاك.

 

 

 

لم يجرؤ سوين على مواجهة ذلك “الهدف” مباشرة، لكن مجرد هالة الضوء الذهبي كانت كجبل ينهار، تغرس رعبًا فطريًا كرؤية شيء مرعب.

 

 

لم تكن هناك أفخاخ هنا.

“يا له من حضور مهيب، هل هذه قوى من الرتبة الخامسة…”

 

 

لم يشعر سوين بأي اختلاف بوجود شخص آخر، استمرت الحياة كالمعتاد.

تمتم سوين لنفسه.

بعد وصول ضجيج المعركة بلحظات، اندفعت عدة أشكال.

 

إذا كان بإمكانها الكشف عنه، فهذا يعني أيضًا أن المعلومة ليست سرية للغاية.

في غمضة عين، وصلت المجموعة إلى داخل الكهف.

 

 

عند رؤية سوين يستخدم ثمانية أطراف عنكبوتية لصنع الدمى في وقت واحد، أصبحت فضولية وقالت: “واو، لديك طريقة جيدة. شخص واحد يقوم بعمل سبعة أو ثمانية…”

عندما وصل الهدف إلى موقع الكمين، ظهرت فجأة شاشة ضوء أرجوانية في الفضاء المحيط.

استخدم خيوطًا حريرية لتعليق نفسه مقلوبًا على جدار الصخر، وأخفى الزومبي غير المرئي في الجوار.

 

 

“حاجز مكاني؟”

ظن سوين أن هناك بعض الحركة، فحزم أغراضه وتبعها إلى الخارج.

 

ما أدهشه أكثر هو أنه في تلك اللحظة، شاهد بعدم تصديق شخصين مقنعين يخرجان من الظلام القريب.

نظر سوين بتعرف، غير مندهش ولا متوقع.

نظر سوين بتعرف، غير مندهش ولا متوقع.

 

 

ما أدهشه أكثر هو أنه في تلك اللحظة، شاهد بعدم تصديق شخصين مقنعين يخرجان من الظلام القريب.

عندما وصل الهدف إلى موقع الكمين، ظهرت فجأة شاشة ضوء أرجوانية في الفضاء المحيط.

 

نظر سوين إلى الرجل وعرف موهبته فورًا.

نعم، خرجوا مباشرة من الظلام!

 

 

“حاجز مكاني؟”

لا يعرف بأي وسيلة استخدما، ظهروا من ظل صخرة دون سابق إنذار. كان كبوابة، لكن لم يشعر بأي تقلبات مكانية.

 

 

خلفهم، اقترب ضوء ذهبي متدفق.

اندهش سوين؛ لقد اختبأ لفترة طويلة، وبشكل لا يصدق، فشل في ملاحظة شخصين مختبئين على بعد بضع عشرات من الأمتار!

ظن سوين أن هناك بعض الحركة، فحزم أغراضه وتبعها إلى الخارج.

 

لكن هذا الشيطان الأحمر كان أقوى بكثير من ‘الشيطان الأحمر’ غورون الذي رآه في جميعة الوتد سابقًا!

بمجرد إنشاء الحاجز، بدأت المعركة فورًا.

 

 

أخيرًا، بعد الانتظار قرابة يوم كامل، جاء صوت كجبال تنهار من أعماق الكهف.

أحدهم نشر تعويذة متقدمة “تشابك الشوك” فور تحركه.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عند رؤية مهارة الحركة، ظن سوين أنها على الأرجح من السيد بلاك!

الشيطان الأحمر أمامه ليس فقط أحمر البشرة وعضليًا، بل مغطى أيضًا بطبقة من درع الحمم، مع لهب ينساب لمسافة قدم حوله. الشكل بأكمله يشبه عملاق الحمم الذي يخرج من فوهة بركان، يمتلك دفاعات هائلة لدرجة أن سوين شعر حتى أن “الإطلاق الرباعي” قد لا يؤذيه.

 

 

الشخص المقنع الآخر، عند خروجه من الظل، تحول بالكامل إلى ضوء شبح أرجواني، ثم اختفى دون أثر—بوضوح مغتال من الطراز الأول!

سواء كان الشيطان الأحمر من المرحلة الثانية، أو رقم تسعة عشر، أو تشاك، لم يبد أي منهم قادرًا على الصمود لجولة واحدة.

 

 

الضوضاء الشبيهة بالمدفع في الكهف جاءت من هؤلاء الثلاثة وهم يُقذفون بشكل متكرر.

 

بعد وصول ضجيج المعركة بلحظات، اندفعت عدة أشكال.

نظر سوين إلى قاعدة الظل على الأرض، خمنًا أن الضوء الذهبي بدا عملاقًا مذهّبًا بطول مترين.

في غمضة عين، وصلت المجموعة إلى داخل الكهف.

 

في نصف يوم فقط، وصلا إلى موقع الكمين المحدد.

“تشابك الشوك” للسيد بلاك نما جذوره ولف بسرعة ساقي الهدف الذهبي، فربطه بإحكام.

كما قال السيد بلاك، كلما كانت الخطة أبسط، قل احتمال اكتشافها.

 

استمع سوين وابتسم.

لكنه صمد للحظة فقط قبل أن يمزق العملاق المذهّب الأشواك المتشابكة.

 

 

 

تردد صدى قهوة ازدراء في الفضاء المغلق.

إذا كان شيئًا لا يمكنها الكشف عنه، فستقول مباشرة “لا أستطيع القول”.

 

لم يشعر سوين بأي اختلاف بوجود شخص آخر، استمرت الحياة كالمعتاد.

“إذن كنتم تستهدفونني…”

هذه المرأة المقامرة حقًا لم تتحرز من سوين على الإطلاق، وضعية نومها… كانت حقًا غير مقيدة.

 

 

على الرغم من تعرضه للكمين، لم يبدُ أن هذا المتخصص من الرتبة الخامسة يوليّ أي اعتبار لخصومه، قهقه ساخرًا: “لم أتوقع… بعد عدة سنوات دون تنظيف، الجرذان في المجاري سمنت بهذا الشكل…”

 

 

 

————————

سمع سوين شخصًا يخرج من الحمام، لكنه لم يستدر، وواصل العمل بتركيز على دميته الصعبة.

 

“مع ألف كلمة لأقولها، متخصص عادي من الرتبة الثالثة لن تتاح له فرصة الهروب تحت ذلك ‘الهدف’!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ابتسم سوين، وغطاها باللحاف، ولم يوقظها، وبدأ في مهامه اليومية.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط