Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 196

نهب العناصر

نهب العناصر

الفصل 187: نهب العناصر

 

 

 

أدرك العملاق المذهّب أن السيد بلاك ومجموعته يخططون لنصب كمين له، لكنه بدلًا من أن يفزع، كشف عن ابتسامة ساخرة.

أجبر حواسه المتفرقة على إعادة التركيز، ظل معلقًا مقلوبًا على الجدار، كصخرة، دون أي حركة.

 

هذا يعني أنه على الرغم من أن السيد بلاك ليس من الرتبة الخامسة، إلا أنه يجب أن يكون لديه فهم عميق لتعاويذ الرتبة الخامسة!

ففي النهاية، الفجوة بين رتبهم ليست شيئًا يمكن لبعض المكايد سدها.

“هل هذه هي سيطرة المتخصص من الرتبة الخامسة على العناصر؟”

 

“بفاه—” تناثر فم آخر من الدم الأسود الشبيه بالحمم، مما أحرق الأرض وتسبب في تصاعد دخان أزرق.

بما أن هناك الآن إغلاقًا مكانيًا في الكهف، لم يعد السيد بلاك ورفاقه الأربعة بحاجة لإخفاء وجودهم.

كالبرق، ارتد صوت “ضجة” في الفضاء المغلق كالجرس، يتردد صداه في كل مكان.

 

 

الخمسة لم يضيعوا الوقت في الثرثرة، وأظهروا أدواتهم المخفية فورًا.

 

 

 

في لحظة، تغير زخم الخمسة بشكل كبير؛ وحاصراه، وكادوا يضاهون العملاق المذهّب في القوة.

الغريب، أن عناوين الكتب كانت مرئية بوضوح، لكن عند الفحص الدقيق، أصبحت غير واضحة.

 

عندما فك السيد بلاك هيكله، لم تتوقف يداه عن تشكيل أختام المشعوذ على الإطلاق.

“تحركوا!”

 

 

أمام خصم بهذه القوة، لم يستطيعوا التهاون إطلاقًا، فحتى خطأ بسيط يمكن أن يتسبب بأزمة قاتلة.

أمام خصم بهذه القوة، لم يستطيعوا التهاون إطلاقًا، فحتى خطأ بسيط يمكن أن يتسبب بأزمة قاتلة.

 

 

 

أول من ضرب كان المغتال الذي اختفى سابقًا.

 

 

لكن مجرد الشعور القمعي لذلك الضوء الذهبي جعله يشعر وكأن تيارًا ذهبيًا قد اجتاحه، بزخم ساحق.

على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤيته، إلا أنه استطاع سماع بوضوح صوت عنصر الرعد الهائج في الهواء.

 

 

 

بالنظر عن كثب، رأى جسد العملاق المذهّب يتدفق بومضات من الرعد، وكأن ظلًا سريعًا جدًا كان يندفع حوله. في لحظة، تحول إلى عدة سلاسل رعد أرجوانية بسمك الذراع.

 

 

 

سلاسل الرعد، المكونة من اضطرابات عنصرية، لم يكن لها شكل مادي، لكن في لحظة تشكلها، قُيد العملاق المذهّب في مكانه.

 

 

 

عندما شد العملاق المذهّب بقوة، انفجر الرعد، لكنه وجد أن السلاسل مرنة، ولا يستطيع كسرها بالقوة وحدها.

في تلك اللحظة، حدث مشهد غريب.

 

 

ضيّق عينيه قليلًا، بدا وكأنه خمن شيئًا، وصرخ بدهشة وازدراء: “سلاسل الرعد العنصرية؟ تسك، تسك… لقد وجدتم أيها الجرذان بعض الألعاب اللطيفة حقًا…”

 

 

هذا هو التفاوت في الرتب!

لكن بزمجرة باردة، رفضها تمامًا: “لسوء الحظ، ما مقدار القوة التي يمكنكم تسخيرها بمثل هذه الأغراض الملعونة عالية المستوى؟ كان من الحكمة إبقاؤها مخفية؛ بما أنكم بهذا الحماس للموت، لأحققن أمنيتكم!”

 

 

 

القلة من المتخصصين من الطراز الأول لم يتأثروا، لكن لا يزال هناك سمكة صغيرة بينهم.

 

 

أعاقت سلاسل الرعد حركات العملاق المذهّب لكنها لم تستطع شلّه تمامًا.

 

 

 

أثناء حديثه، انتفخت أوردة يديه، وسحب السلاسل بقوة لتشكيل ختم، ختم المشعوذ، مما أشعل ثوران عناصر الذهب حوله. ثم بدأ جلده بتشكيل حراشف كالمدرع على جسده بالكامل، رافعًا هالته عدة مستويات أعلى.

شاهد سوين، مندهشًا جدًا، لم يرَ هيكل السيد بلاك الخيميائي من قبل.

 

 

في هذه اللحظة، حتى مع سلاسل الرعد ملفوفة حوله، كانت سرعته كما كانت من قبل!

 

 

بعد أن دمج القبضة في جسده، لم تذيب الذراع فحسب، بل انفجرت الحراشف المعكوسة داخله كآلاف الإبر، مسببة ضررًا شديدًا في لحظة.

ضرب العملاق المذهّب بقوة واندفع نحو السيد بلاك ومجموعته في المقدمة.

الخصم، وهو يعلم أنه متخصص من الرتبة الخامسة، تجرأ على إغلاق الفضاء وبدء القتال، لا بد أنه واثق من قدرته.

 

عندما شد العملاق المذهّب بقوة، انفجر الرعد، لكنه وجد أن السلاسل مرنة، ولا يستطيع كسرها بالقوة وحدها.

على الرغم من أن سوين لم يجرؤ على التحديق مباشرة في الهدف، إلا أنه لم يعرف بالضبط ما حدث.

رأى سوين السيد بلاك يتحرك من قبل، في الأطلال عندما شاهد السيد بلاك ينتقل بسلاسة بين السحر المتقدم من أربعة أنواع مختلفة، مما أذهل الجميع.

 

 

لكن مجرد الشعور القمعي لذلك الضوء الذهبي جعله يشعر وكأن تيارًا ذهبيًا قد اجتاحه، بزخم ساحق.

الأنماط المعقدة للأختام التي أضاءت على السباعي تركت سوين يشعر بالضغط كما عندما رأى الرونية على الجثة الحية الزرقاء في قبو 88 شارع جينكو لأول مرة.

 

الخمسة لم يضيعوا الوقت في الثرثرة، وأظهروا أدواتهم المخفية فورًا.

كالبرق، ارتد صوت “ضجة” في الفضاء المغلق كالجرس، يتردد صداه في كل مكان.

 

 

أجبر حواسه المتفرقة على إعادة التركيز، ظل معلقًا مقلوبًا على الجدار، كصخرة، دون أي حركة.

اصطدم عملاق منصهر أحمر بالعملاق المذهّب وجهاً لوجه.

 

 

هذه التعويذة، بوضوح أكثر تعقيدًا من أي تعويذة رآها من قبل.

موجة الصدمة، كتسونامي يضرب الساحل، جعلت الفضاء بأكمله يرتجف بعنف.

الأنماط المعقدة للأختام التي أضاءت على السباعي تركت سوين يشعر بالضغط كما عندما رأى الرونية على الجثة الحية الزرقاء في قبو 88 شارع جينكو لأول مرة.

 

“هيكل من الرتبة الرابعة؟ إذن السيد بلاك ارتقى إلى الرتبة الرابعة…”

القلة من المتخصصين من الطراز الأول لم يتأثروا، لكن لا يزال هناك سمكة صغيرة بينهم.

لكن الآن، عنصر الذهب الكثيف الذي يملأ الفضاء، بدلًا من مساعدة العملاق المذهّب، أصبح مستنقعًا بسبب تغير حالة العناصر، كما لو تحول إلى أرض مستنقعية، مما أبطأه أكثر فأكثر، وكاد يحاصره تمامًا!

 

 

في لحظة الاصطدام، شعر سوين فقط وكأن رأسه بجانب ماسورة مدفع، اهتز بعنف لدرجة أن تعبيره تلاشى وكأن روحه على وشك مغادرة جسده. دون وعي، كان الدم قد سال بالفعل من أذنيه، بينما كانت موجات الصدمة المستمرة لا تزال تخترق طبلة أذنيه…

على الرغم من أن سوين لم يجرؤ على التحديق مباشرة في الهدف، إلا أنه لم يعرف بالضبط ما حدث.

 

كالبرق، ارتد صوت “ضجة” في الفضاء المغلق كالجرس، يتردد صداه في كل مكان.

ضاقت عينا سوين بجدية، “هذا المستوى من القتال حقًا ليس شيئًا يمكن لمتخصص من الرتبة الثانية المشاركة فيه…”

لم يهتم السيد بلاك باللكمة التي كادت تصل إليه الآن، وتغيرت إيماءات يده: “اندمج!”

 

 

لولا أنه يحجب بعض إدراكات الألم، لكلفه ذلك الارتداد الغالي والثمين.

 

 

 

أجبر حواسه المتفرقة على إعادة التركيز، ظل معلقًا مقلوبًا على الجدار، كصخرة، دون أي حركة.

تأخيره خلق أيضًا فرصة للسيد بلاك والآخرين للتحرك.

 

بنظرة واحدة، كانت النجوم لامعة والأعماق تبدو لا نهائية، وكلما نظر المرء أكثر، شعر بسحر أكبر. وكأنها تريد امتصاص نظراتك، مما يجعل النظر بعيدًا مستحيلًا.

….

أقوى المتخصصين في العالم السفلي هم فقط من الرتبة الثالثة؛ حتى مع كمين، لم يشعر بأي تهديد!

 

موجة الصدمة، كتسونامي يضرب الساحل، جعلت الفضاء بأكمله يرتجف بعنف.

الارتدادات المذهلة لاصطدامهم وحدها تثير التساؤل: ما مدى شدة المعركة بين المقاتلين؟

ربما شعر بالثقة في النصر، سخر ببطء: “فن النار ‘فن إذابة الذهب’؟ فكرة ذكية جدًا. لكن ليس لديك أدنى فكرة عن مدى اتساع الفجوة بين رتبنا. الفرق في مستوى تعاويذنا ليس شيئًا يمكن لقليل من الذكاء تعويضه.”

 

 

امسك الشيطان الأحمر لكمة العملاق المذهّب لكنه بصق فمًا من الدم الأسود فورًا.

 

 

 

ضربة مباشرة من مقاتل من الرتبة الخامسة ليست سهلة التحمل حقًا!

ولم ينتهِ الأمر بعد!

 

 

لكن الشيطان الأحمر لم يترك قبضته—انتفخت عضلات ذراعيه، وقام بتقنية قفل مصارعة تشبه احتضان عمود، وشل الذراع الذهبية في الحال. اندلع جسده بالنار فجأة، متحولًا إلى عملاق حمم، وسحب الذراع ذات الحراشف الذهبية ببطء إلى جسده.

القلة من المتخصصين من الطراز الأول لم يتأثروا، لكن لا يزال هناك سمكة صغيرة بينهم.

 

لكن عند ملاحظة المشهد المتغير من حوله، عبس للمرة الأولى بجدية، متمتمًا لنفسه، “لقد ارتقى بالفعل إلى الرتبة الرابعة، وندمج حتى مع هيكل مثل ‘المنزل الجامع’. لا عجب أنه كان واثقًا بما يكفي للتحرك.”

للحظة، بدت الحرارة الحارقة تذيب الحراشف الذهبية.

الأنماط المعقدة للأختام التي أضاءت على السباعي تركت سوين يشعر بالضغط كما عندما رأى الرونية على الجثة الحية الزرقاء في قبو 88 شارع جينكو لأول مرة.

 

أثناء تمتمه، سحب ذراعه فجأة، ولم يعد يهتم بالشيطان الأحمر المصاب بجروح بالغة.

موهبة الشيطان الأحمر بالفعل تعزز قوته بشكل كبير، وبعد الإيقاظ الثاني، امتلك قوة تحريك الجبال. حتى مع ذلك، كان من الصعب للغاية زعزعة العملاق الذهبي.

“تحركوا!”

 

ففي النهاية، الفجوة بين رتبهم ليست شيئًا يمكن لبعض المكايد سدها.

عند رؤية هذا، ابتسم العملاق المذهّب فقط.

….

 

بينما كان يتحدث، أضاء فجأة تشكيل خيميائي سباعي تحت أقدام العملاق المذهّب، وتمتم بهدوء: “خيمياء الجسد · المنيع!”

ربما شعر بالثقة في النصر، سخر ببطء: “فن النار ‘فن إذابة الذهب’؟ فكرة ذكية جدًا. لكن ليس لديك أدنى فكرة عن مدى اتساع الفجوة بين رتبنا. الفرق في مستوى تعاويذنا ليس شيئًا يمكن لقليل من الذكاء تعويضه.”

الغريب، أن عناوين الكتب كانت مرئية بوضوح، لكن عند الفحص الدقيق، أصبحت غير واضحة.

 

 

بينما كان يتحدث، أضاء فجأة تشكيل خيميائي سباعي تحت أقدام العملاق المذهّب، وتمتم بهدوء: “خيمياء الجسد · المنيع!”

 

 

“بفاه—” تناثر فم آخر من الدم الأسود الشبيه بالحمم، مما أحرق الأرض وتسبب في تصاعد دخان أزرق.

مع بدء هذه التقنية، انتصبت الحراشف على جسد العملاق فجأة، مما خلق حدة تدمع العين، تذكر بالقنفذ.

عندما شد العملاق المذهّب بقوة، انفجر الرعد، لكنه وجد أن السلاسل مرنة، ولا يستطيع كسرها بالقوة وحدها.

 

الفصل 187: نهب العناصر

الأكثر صدمة، أنه عند إطلاق تعويذته من الرتبة الخامسة، أذهل الذهب اللامع العيون، وتشكيل السباعي الغني بالدم تحت أقدام الشيطان الأحمر خفت فجأة. في لحظة، بدا وكأن عناصر النار حولهم قد استنزفت بواسطة تشكيل الرتبة الخامسة.

 

 

 

“هل هذه هي سيطرة المتخصص من الرتبة الخامسة على العناصر؟”

بينما كان العملاق المذهّب يندفع، كان ختم المشعوذ الأخير للسيد بلاك قد اكتمل أيضًا. صفق بيديه كما لو كان يفعل شيئًا خاصًا؛ فجأة، توقف عنصر الذهب في الفضاء، واندمج تمامًا مع ‘المنزل الجامع’ الضخم.

 

 

عند رؤية هذه الظاهرة، استرجع سوين فورًا من نصوص الخيمياء، “قمع الرتبة! نهب العناصر!”

على الرغم من أن العملاق المذهّب لا يزال يعتقد أن الأفراد أمامه مجرد جرذان يسهل سحقها، إلا أنه عند ملاحظة السيد بلاك يشكل الأختام بهدوء، أخبره غريزه…

 

 

تعتمد التعاويذ الخيميائية على التبادل المتكافئ مع القوى العنصرية المحيطة.

 

 

لكن بزمجرة باردة، رفضها تمامًا: “لسوء الحظ، ما مقدار القوة التي يمكنكم تسخيرها بمثل هذه الأغراض الملعونة عالية المستوى؟ كان من الحكمة إبقاؤها مخفية؛ بما أنكم بهذا الحماس للموت، لأحققن أمنيتكم!”

لكن الطاقة العنصرية في منطقة معينة محدودة؛ يعتمد مقدار ما يمكن تحويله والتحكم فيه كليًا على قوة المشعوذ.

 

 

 

إذا ألقى مشعوذان تعويذتين في نفس الوقت، يمكن للذي لديه تعويذة/مشعوذ من رتبة أعلى أن ينهب المزيد من الطاقة العنصرية، بل ويستوعب قسرًا تعويذة المشعوذ من الرتبة الأدنى في تعويذته الأعلى رتبة.

 

 

هذه التعويذة، بوضوح أكثر تعقيدًا من أي تعويذة رآها من قبل.

هذا هو التفاوت في الرتب!

على الرغم من أن العملاق المذهّب لا يزال يعتقد أن الأفراد أمامه مجرد جرذان يسهل سحقها، إلا أنه عند ملاحظة السيد بلاك يشكل الأختام بهدوء، أخبره غريزه…

 

القلة من المتخصصين من الطراز الأول لم يتأثروا، لكن لا يزال هناك سمكة صغيرة بينهم.

بهذه الحركة، أخمدت حرارة الشيطان الأحمر الحارقة فورًا كما لو أن ماءً باردًا قد أُلقى عليه، ولم يعد يستطيع مضايقة العملاق الذهبي.

 

 

لولا أنه يحجب بعض إدراكات الألم، لكلفه ذلك الارتداد الغالي والثمين.

بعد أن دمج القبضة في جسده، لم تذيب الذراع فحسب، بل انفجرت الحراشف المعكوسة داخله كآلاف الإبر، مسببة ضررًا شديدًا في لحظة.

 

 

“هيكل من الرتبة الرابعة؟ إذن السيد بلاك ارتقى إلى الرتبة الرابعة…”

“بفاه—” تناثر فم آخر من الدم الأسود الشبيه بالحمم، مما أحرق الأرض وتسبب في تصاعد دخان أزرق.

“هل هذه هي سيطرة المتخصص من الرتبة الخامسة على العناصر؟”

 

 

الشيطان الأحمر، في الرتبة الثالثة، المرحلة الثانية من إيقاظ موهبته، واجه إصابة خطيرة من المواجهة المباشرة.

علاوة على ذلك، كان السيد بلاك يأخذ في الاعتبار بوضوح وجود فرد من الرتبة الثانية. خوفًا من أن تؤثر بقايا المعركة عليه، أقام رفًا للكتب أمام سوين.

 

“هل هذه هي سيطرة المتخصص من الرتبة الخامسة على العناصر؟”

لكن ذلك لم يكن عبثًا!

 

 

رأى سوين السيد بلاك يتحرك من قبل، في الأطلال عندما شاهد السيد بلاك ينتقل بسلاسة بين السحر المتقدم من أربعة أنواع مختلفة، مما أذهل الجميع.

تأخيره خلق أيضًا فرصة للسيد بلاك والآخرين للتحرك.

في لحظة، تغير زخم الخمسة بشكل كبير؛ وحاصراه، وكادوا يضاهون العملاق المذهّب في القوة.

 

نهب عناصر الذهب التي كثفها العملاق المذهّب، مباشرةً محولًا حالة العناصر، معطيًا انطباعًا قويًا بـ”استخدام قوة العدو ضده”.

….

 

 

 

بينما تصادم الذهبي والأحمر، لاحظ سوين فجأة ختم سباعي يضيء تحت أقدام السيد بلاك، وعند ملاحظة تسلسل أختامه، أدرك أنها تقنية لفك الهيكل المحظور.

 

 

 

“هيكل من الرتبة الرابعة؟ إذن السيد بلاك ارتقى إلى الرتبة الرابعة…”

هذا هو التفاوت في الرتب!

 

“هل هذه هي سيطرة المتخصص من الرتبة الخامسة على العناصر؟”

شاهد سوين، مندهشًا جدًا، لم يرَ هيكل السيد بلاك الخيميائي من قبل.

 

 

لكن عند ملاحظة المشهد المتغير من حوله، عبس للمرة الأولى بجدية، متمتمًا لنفسه، “لقد ارتقى بالفعل إلى الرتبة الرابعة، وندمج حتى مع هيكل مثل ‘المنزل الجامع’. لا عجب أنه كان واثقًا بما يكفي للتحرك.”

تشكلت أختام المشعوذ في لحظة، تحول الفضاء داخل الختم فجأة، ليصبح مكتبة مليئة برفوف الكتب. على الرفوف الخشبية، كانت هناك كتب كثيفة مختلفة مختومة بالذهب.

في هذه اللحظة، حتى مع سلاسل الرعد ملفوفة حوله، كانت سرعته كما كانت من قبل!

 

مع بدء هذه التقنية، انتصبت الحراشف على جسد العملاق فجأة، مما خلق حدة تدمع العين، تذكر بالقنفذ.

الغريب، أن عناوين الكتب كانت مرئية بوضوح، لكن عند الفحص الدقيق، أصبحت غير واضحة.

 

 

إدراكًا لهذا، لم يستطع منع نفسه من الدهشة: “كم هائل من المعرفة مخزنة في عقل السيد بلاك…”

علاوة على ذلك، الأكثر صدمة، أن سماء مرصعة بالنجوم قد ظهرت فوق المكتبة.

لكن عند ملاحظة المشهد المتغير من حوله، عبس للمرة الأولى بجدية، متمتمًا لنفسه، “لقد ارتقى بالفعل إلى الرتبة الرابعة، وندمج حتى مع هيكل مثل ‘المنزل الجامع’. لا عجب أنه كان واثقًا بما يكفي للتحرك.”

 

في تلك اللحظة، حدث مشهد غريب.

بنظرة واحدة، كانت النجوم لامعة والأعماق تبدو لا نهائية، وكلما نظر المرء أكثر، شعر بسحر أكبر. وكأنها تريد امتصاص نظراتك، مما يجعل النظر بعيدًا مستحيلًا.

أعاقت سلاسل الرعد حركات العملاق المذهّب لكنها لم تستطع شلّه تمامًا.

 

 

كونه حساسًا جدًا للقوة العقلية الآن، نظر سوين إلى هيكل السيد بلاك وخمن شيئًا فورًا، “هل يشمل الهيكل تعويذة عقلية؟ هل يمكن أن تكون هذه التقنية العقلية السرية الخطيرة التي ذكر السيد بلاك أنه يمارسها؟”

عندما شد العملاق المذهّب بقوة، انفجر الرعد، لكنه وجد أن السلاسل مرنة، ولا يستطيع كسرها بالقوة وحدها.

 

“يا له من هيكل غريب، يتحول فعليًا إلى مكتبة…”

عند رؤية هذا، ابتسم العملاق المذهّب فقط.

 

تشكلت أختام المشعوذ في لحظة، تحول الفضاء داخل الختم فجأة، ليصبح مكتبة مليئة برفوف الكتب. على الرفوف الخشبية، كانت هناك كتب كثيفة مختلفة مختومة بالذهب.

بينما كان سوين يتأمل، شعر فجأة بغرابة شديدة.

 

 

 

أدرك أيضًا أن هذا قد يكون مرتبطًا بتخصص السيد بلاك كباحث.

بما أن هناك الآن إغلاقًا مكانيًا في الكهف، لم يعد السيد بلاك ورفاقه الأربعة بحاجة لإخفاء وجودهم.

 

 

علاوة على ذلك، كان السيد بلاك يأخذ في الاعتبار بوضوح وجود فرد من الرتبة الثانية. خوفًا من أن تؤثر بقايا المعركة عليه، أقام رفًا للكتب أمام سوين.

 

 

شاهد سوين، مندهشًا جدًا، لم يرَ هيكل السيد بلاك الخيميائي من قبل.

ولم ينتهِ الأمر بعد!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

عندما فك السيد بلاك هيكله، لم تتوقف يداه عن تشكيل أختام المشعوذ على الإطلاق.

 

 

 

بدا كيانه كله وكأنه يندمج مع المكتبة، حيث أضاءت العديد من تشكيلات السباعي السحرية على عدد لا يحصى من المجلدات.

 

 

 

في وسط المكتبة، كان العملاق المذهّب، بهدف استغلال فوزه، يعتزم توجيه بضع لكمات أخرى لقتل الشيطان الأحمر.

 

 

عند رؤية هذا، ابتسم العملاق المذهّب فقط.

لكن عند ملاحظة المشهد المتغير من حوله، عبس للمرة الأولى بجدية، متمتمًا لنفسه، “لقد ارتقى بالفعل إلى الرتبة الرابعة، وندمج حتى مع هيكل مثل ‘المنزل الجامع’. لا عجب أنه كان واثقًا بما يكفي للتحرك.”

 

 

أثناء تمتمه، سحب ذراعه فجأة، ولم يعد يهتم بالشيطان الأحمر المصاب بجروح بالغة.

 

 

 

بدلًا من ذلك، اندفع بعنف نحو السيد بلاك.

 

 

لم يهتم السيد بلاك باللكمة التي كادت تصل إليه الآن، وتغيرت إيماءات يده: “اندمج!”

أراد القضاء على الوجود الذي اعتبره التهديد الأكبر أولًا!

ضرب العملاق المذهّب بقوة واندفع نحو السيد بلاك ومجموعته في المقدمة.

 

 

….

 

 

 

متخصص قادر على الارتقاء إلى الرتبة الخامسة ليس أحمقًا بوضوح.

هذا هو التفاوت في الرتب!

 

الفصل 187: نهب العناصر

مستدرجًا إلى هناك سابقًا، كان العملاق المذهّب قد خمن أيضًا أن هذه قد تكون خطة.

 

 

 

لكنه لم يمانع.

“يا لها من خطة بارعة!”

 

بينما لم يستطع سوين فهم تعقيدات التعويذة، بناءً على فهمه الحالي للخيمياء، خمن المبدأ وراء تكتيك السيد بلاك.

أراد أيضًا أن يرى أين كان رفاق “الجرذان”، ليتمكن من الإمساك بهم جميعًا دفعة واحدة!

قبل ثانية واحدة فقط، عندما رأى العملاق المذهّب السيد بلاك يستخدم تعويذة من النوع الذهبي، كان هناك ازدراء في عينيه.

 

علاوة على ذلك، كان السيد بلاك يأخذ في الاعتبار بوضوح وجود فرد من الرتبة الثانية. خوفًا من أن تؤثر بقايا المعركة عليه، أقام رفًا للكتب أمام سوين.

الجرذ، مهما زاد وزنه، يبقى جرذًا!

 

 

لكن هالة السيد بلاك الآن كانت مختلفة تمامًا!

أقوى المتخصصين في العالم السفلي هم فقط من الرتبة الثالثة؛ حتى مع كمين، لم يشعر بأي تهديد!

 

 

بما أن هناك الآن إغلاقًا مكانيًا في الكهف، لم يعد السيد بلاك ورفاقه الأربعة بحاجة لإخفاء وجودهم.

لكن الآن، رؤية السيد بلاك، الذي ارتقى إلى الرتبة الرابعة، شعر العملاق المذهّب بالتهديد لأول مرة.

 

 

لحل تعويذة بذكاء، تحتاج إلى فهم شامل لتلك التعويذة.

الخصم، وهو يعلم أنه متخصص من الرتبة الخامسة، تجرأ على إغلاق الفضاء وبدء القتال، لا بد أنه واثق من قدرته.

 

 

 

في اللحظة التي ظهرت فيها المكتبة، أدرك بشكل خافت أنه يبدو أن شبكة غير مرئية تضيق عليه، مما أعطاه إحساسًا بأنه مكشوف تمامًا. وكأن… موقفه المتغطرس كان أيضًا جزءًا من الحسابات.

 

 

أمام خصم بهذه القوة، لم يستطيعوا التهاون إطلاقًا، فحتى خطأ بسيط يمكن أن يتسبب بأزمة قاتلة.

على الرغم من أن العملاق المذهّب لا يزال يعتقد أن الأفراد أمامه مجرد جرذان يسهل سحقها، إلا أنه عند ملاحظة السيد بلاك يشكل الأختام بهدوء، أخبره غريزه…

 

 

 

أنه يجب قتل هذا الرجل أولًا!

بينما كان العملاق المذهّب يندفع، كان ختم المشعوذ الأخير للسيد بلاك قد اكتمل أيضًا. صفق بيديه كما لو كان يفعل شيئًا خاصًا؛ فجأة، توقف عنصر الذهب في الفضاء، واندمج تمامًا مع ‘المنزل الجامع’ الضخم.

 

 

….

 

 

 

رأى سوين السيد بلاك يتحرك من قبل، في الأطلال عندما شاهد السيد بلاك ينتقل بسلاسة بين السحر المتقدم من أربعة أنواع مختلفة، مما أذهل الجميع.

 

 

 

لكن هالة السيد بلاك الآن كانت مختلفة تمامًا!

الأكثر صدمة، أنه عند إطلاق تعويذته من الرتبة الخامسة، أذهل الذهب اللامع العيون، وتشكيل السباعي الغني بالدم تحت أقدام الشيطان الأحمر خفت فجأة. في لحظة، بدا وكأن عناصر النار حولهم قد استنزفت بواسطة تشكيل الرتبة الخامسة.

 

 

مجموعة أختام المشعوذ المعقدة والمتشابكة في يده أضاءت المجلدات الذهبية في المكتبة بضوء ذهبي، مظهرة بوضوح تعويذة من النوع الذهبي من الرتبة الرابعة.

اصطدم عملاق منصهر أحمر بالعملاق المذهّب وجهاً لوجه.

 

 

الأنماط المعقدة للأختام التي أضاءت على السباعي تركت سوين يشعر بالضغط كما عندما رأى الرونية على الجثة الحية الزرقاء في قبو 88 شارع جينكو لأول مرة.

لكن ذلك لم يكن عبثًا!

 

….

هذه التعويذة، بوضوح أكثر تعقيدًا من أي تعويذة رآها من قبل.

بهذه الحركة، أخمدت حرارة الشيطان الأحمر الحارقة فورًا كما لو أن ماءً باردًا قد أُلقى عليه، ولم يعد يستطيع مضايقة العملاق الذهبي.

 

ضيّق عينيه قليلًا، بدا وكأنه خمن شيئًا، وصرخ بدهشة وازدراء: “سلاسل الرعد العنصرية؟ تسك، تسك… لقد وجدتم أيها الجرذان بعض الألعاب اللطيفة حقًا…”

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، كان الاثنان قد اصطدما بالفعل.

 

 

ما مدى سرعة ذلك العملاق المذهّب؟

“تحركوا!”

 

في الظروف العادية، تعويذة من الرتبة الخامسة ضد تعويذة من الرتبة الرابعة ستسحق بلا شك بضربة واحدة بسبب التفاوت في الرتب.

بضربة قدم، اندفع كقذيفة مدفع، متقدمًا مئة متر. تلك السرعة المذهلة تناقضت مع جسده العملاق الضخم.

 

 

امسك الشيطان الأحمر لكمة العملاق المذهّب لكنه بصق فمًا من الدم الأسود فورًا.

لكن بدا وكأن التوقيت كان محسوبًا تمامًا.

 

في لحظة، تغير زخم الخمسة بشكل كبير؛ وحاصراه، وكادوا يضاهون العملاق المذهّب في القوة.

بينما كان العملاق المذهّب يندفع، كان ختم المشعوذ الأخير للسيد بلاك قد اكتمل أيضًا. صفق بيديه كما لو كان يفعل شيئًا خاصًا؛ فجأة، توقف عنصر الذهب في الفضاء، واندمج تمامًا مع ‘المنزل الجامع’ الضخم.

 

 

 

قبل ثانية واحدة فقط، عندما رأى العملاق المذهّب السيد بلاك يستخدم تعويذة من النوع الذهبي، كان هناك ازدراء في عينيه.

 

 

 

مواجهة مشعوذ من النوع الذهبي من الرتبة الخامسة بتعويذة من النوع الذهبي، يا له من خيار أحمق؟

….

 

هذا يعني أنه على الرغم من أن السيد بلاك ليس من الرتبة الخامسة، إلا أنه يجب أن يكون لديه فهم عميق لتعاويذ الرتبة الخامسة!

لكن بينما كان ازدراؤه يظهر في زمجرته، شعر فجأة بشذوذ في تدفق العناصر حوله، وتغير تعبيره في لحظة وهو يصرخ في قلبه، “هذه ليست تقنية سرية عادية… إنه… إنه يعرف حقًا ‘نهب العناصر’!”

ضرب العملاق المذهّب بقوة واندفع نحو السيد بلاك ومجموعته في المقدمة.

 

….

لم يهتم السيد بلاك باللكمة التي كادت تصل إليه الآن، وتغيرت إيماءات يده: “اندمج!”

تعتمد التعاويذ الخيميائية على التبادل المتكافئ مع القوى العنصرية المحيطة.

 

في تلك اللحظة، حدث مشهد غريب.

في تلك اللحظة، حدث مشهد غريب.

 

 

 

الطلاء الذهبي على العملاق المذهّب، الصلب كالدرع الذهبي، بدأ يتدفق كالشمع الذائب، متجمعًا على الأرض.

 

 

 

فقط، من أجل قتل العديد من الأفراد بسرعة، كان هذا الكيان قد كثف كمية كبيرة من عنصر الذهب في الفضاء المغلق.

 

 

بضربة قدم، اندفع كقذيفة مدفع، متقدمًا مئة متر. تلك السرعة المذهلة تناقضت مع جسده العملاق الضخم.

هذا جعل الآخرين بلا عناصر لاستخدامها!

 

 

 

لكن الآن، عنصر الذهب الكثيف الذي يملأ الفضاء، بدلًا من مساعدة العملاق المذهّب، أصبح مستنقعًا بسبب تغير حالة العناصر، كما لو تحول إلى أرض مستنقعية، مما أبطأه أكثر فأكثر، وكاد يحاصره تمامًا!

 

 

 

“يا له من هيكل غريب، يتحول فعليًا إلى مكتبة…”

 

….

في الظروف العادية، تعويذة من الرتبة الخامسة ضد تعويذة من الرتبة الرابعة ستسحق بلا شك بضربة واحدة بسبب التفاوت في الرتب.

في الظروف العادية، تعويذة من الرتبة الخامسة ضد تعويذة من الرتبة الرابعة ستسحق بلا شك بضربة واحدة بسبب التفاوت في الرتب.

 

 

الفجوة بين مستوياتهم ليست شيئًا يمكن لأي تعويذة أو تقنية سرية عادية تعويضه.

على الرغم من أن سوين لم يجرؤ على التحديق مباشرة في الهدف، إلا أنه لم يعرف بالضبط ما حدث.

 

 

لكن السيد بلاك، المشعوذ، اختار عدم الاصطدام المباشر؛ اختار “النهب”!

….

 

 

نهب عناصر الذهب التي كثفها العملاق المذهّب، مباشرةً محولًا حالة العناصر، معطيًا انطباعًا قويًا بـ”استخدام قوة العدو ضده”.

علاوة على ذلك، الأكثر صدمة، أن سماء مرصعة بالنجوم قد ظهرت فوق المكتبة.

 

 

باستخدام ربما أقل من عُشر القوة، تلاعب بقوة عدوه الكاملة.

بينما كان يتحدث، أضاء فجأة تشكيل خيميائي سباعي تحت أقدام العملاق المذهّب، وتمتم بهدوء: “خيمياء الجسد · المنيع!”

 

مجموعة أختام المشعوذ المعقدة والمتشابكة في يده أضاءت المجلدات الذهبية في المكتبة بضوء ذهبي، مظهرة بوضوح تعويذة من النوع الذهبي من الرتبة الرابعة.

“يا لها من خطة بارعة!”

 

 

لكن ذلك لم يكن عبثًا!

بينما لم يستطع سوين فهم تعقيدات التعويذة، بناءً على فهمه الحالي للخيمياء، خمن المبدأ وراء تكتيك السيد بلاك.

 

 

 

لحل تعويذة بذكاء، تحتاج إلى فهم شامل لتلك التعويذة.

بضربة قدم، اندفع كقذيفة مدفع، متقدمًا مئة متر. تلك السرعة المذهلة تناقضت مع جسده العملاق الضخم.

 

 

هذا يعني أنه على الرغم من أن السيد بلاك ليس من الرتبة الخامسة، إلا أنه يجب أن يكون لديه فهم عميق لتعاويذ الرتبة الخامسة!

 

 

ولم ينتهِ الأمر بعد!

إدراكًا لهذا، لم يستطع منع نفسه من الدهشة: “كم هائل من المعرفة مخزنة في عقل السيد بلاك…”

 

 

إدراكًا لهذا، لم يستطع منع نفسه من الدهشة: “كم هائل من المعرفة مخزنة في عقل السيد بلاك…”

————————

مستدرجًا إلى هناك سابقًا، كان العملاق المذهّب قد خمن أيضًا أن هذه قد تكون خطة.

 

كالبرق، ارتد صوت “ضجة” في الفضاء المغلق كالجرس، يتردد صداه في كل مكان.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤيته، إلا أنه استطاع سماع بوضوح صوت عنصر الرعد الهائج في الهواء.

 

لكن الشيطان الأحمر لم يترك قبضته—انتفخت عضلات ذراعيه، وقام بتقنية قفل مصارعة تشبه احتضان عمود، وشل الذراع الذهبية في الحال. اندلع جسده بالنار فجأة، متحولًا إلى عملاق حمم، وسحب الذراع ذات الحراشف الذهبية ببطء إلى جسده.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

مستدرجًا إلى هناك سابقًا، كان العملاق المذهّب قد خمن أيضًا أن هذه قد تكون خطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط