الفصل 401: مع الريح (6)
“لا يوجد سوى شيء واحد يبقى في هذا العالم على أي حال.”
“… لماذا تعتقد ذلك؟”
عند ندائي، ظهر ‘بايك رين’.
“لقد سمعتُ ذات مرة شخصاً يذكر أن ‘أولئك’ قد ماتوا.”
“عبرتُ باستخدام الصيغة التي تركها ‘المبجل الإمبراطوري’.”
كان ذلك شيئاً سمعتُه من ‘سيو هويل’. ومع ذلك، وبالتفكير في الأمر، لا حاجة للوثوق بأي شيء قاله ‘سيو هويل’.
“إنها قصة من الأساطير. هناك أسطورة نُقلت عن أولئك الذين لمحوا الهيئة الحقيقية لـ ‘المبجل الإمبراطوري’ وتحولوا إلى أعمدة ملح.”
‘لا، حتى بدون سيو هويل، هناك أدلة تشير إلى أن ذلك الكائن قد مات’.
“لماذا لم تتبعها عندما أردتَ ذلك؟”
أكبر دليل هو ‘الإرادة’ التي شعرتُ بها من الصوت عندما أديتُ لأول مرة ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’.
لدي حتى ذكريات عن ذبح أحبائي والعيش في جنون.
‘تلك الإرادة كانت بالتأكيد إرثاً’.
فزعتُ، ووقفتُ لا إرادياً. هذا يعني…
لقد شعرتُ وكأنه كيان يبدو أنه تحول إلى جثة، نهض بأعجوبة وأمسك بذراعي بصعوبة، هامساً بإرادته لي. إنه معنى لا يمكن اعتباره إلا إرثاً.
نظرتُ خلفي إلى ‘قصر الملح البلوري’. عالم يكون فيه وجودي الفعلي موضع تساؤل. لقد كانت تجربة مزعجة للغاية. خرجتُ من المساحة التي يقع فيها القصر.
“ولديّ أدلتي الخاصة أيضاً.”
شاهدتُ أصدقائي ومن أحسنوا إليّ يُقتلون بوحشية.
“همم…”
‘لا، حتى بدون سيو هويل، هناك أدلة تشير إلى أن ذلك الكائن قد مات’.
عند سماع كلماتي، بدت وكأنها تختار كلماتها بعناية قبل أن تتحدث.
بينما وقفتُ، وقفت ‘يوك يو’ أيضاً.
“إنهم لا يموتون. تماماً كما لا يموت النور، هم تجسيد لمفهوم ‘الاستنارة التائبة’ (أن تدرك الحقيقة أو تنضج فكريًا وروحيًا بسبب أخطائك السابقة). يمكن للمرء أن يقول إن المفهوم المتجسد قد تشتت وانتشر في جميع أنحاء العالم، ولكن… كلمة “مات” ليست المصطلح الصحيح تماماً.”
لقد تبادلنا بضع كلمات فقط، ومع ذلك مر هذا القدر العبثي من الوقت. عالم يدعي فيه كل جانب أن الآخر حلم. أي جانب هو الصحيح؟
“أهكذا الأمر…؟”
‘حتى جبل الملح حيث يقيم جسدي الرئيسي هو أيضاً…’
بالفعل، عند مستوى ‘خالد حقيقي’، يبدو من الممكن الوجود بهذه الطريقة.
تحدثت بنظرة حازمة رداً على سؤالي.
“… فلنفترض أن هذا هو الحال في الوقت الحالي. هل تعرفين كيف يمكن استعادة شخص تحول إلى عمود ملح بواسطة ‘المبجل الإمبراطوري’؟”
‘يقولون إنه في أوقات الفراغ المنعشة، لا يلاحظ المرء تعفن اليد. إنه نفس الشيء تماماً’.
أعطت ابتسامة ساخرة لسؤالي.
بمعاييري، هذا العالم هو بالفعل عالم غير مستقر. يبدو وكأنه حديقة نموذجية أنشأها ‘مالك جبل الملح’ بمساعدة كائنات إلهية أخرى. ومع ذلك، فإن سكان هذا العالم يعاملون عالمنا كعالم للأحلام.
“إنها قصة من الأساطير. هناك أسطورة نُقلت عن أولئك الذين لمحوا الهيئة الحقيقية لـ ‘المبجل الإمبراطوري’ وتحولوا إلى أعمدة ملح.”
“أرغب في إيصال كلماتي الأخيرة للسيد بايك رين.”
“وهل نُقلت أيضاً طريقة إنقاذهم؟”
كان هناك وقت عانيتُ فيه من موت جائر.
نظرت إليّ وسألت رداً على سؤالي.
جفل عند كلماتي وتحدث.
“دعني أسألك شيئاً واحداً. كيف أتيتَ إلى هنا؟”
“… هل الأميرة يوك يو بخير؟”
“عبرتُ باستخدام الصيغة التي تركها ‘المبجل الإمبراطوري’.”
‘تلك الإرادة كانت بالتأكيد إرثاً’.
“عندما استخدمتَ تلك الصيغة، ألم يتحول جسدك إلى ملح؟”
في الوقت نفسه، استطعتُ أن أشعر بقوة داخل ‘جزيرة بنغلاي’ تنمو بشكل متزايد. رغم أننا لم نقع فوراً في وهم، إلا أنني شعرتُ وكأن القوة داخل ‘جزيرة بنغلاي’ تدفع ضد القوانين في الخارج.
“عندما لم أكن معتاداً عليها، حدث ذلك. ولكن الآن بعد أن اعتدتُ عليها، أنا فقط أولد القليل من الملح حولي، ولا يتغير جسدي.”
لقد رأيتُ معلمي ينفجر حتى الموت.
“هوه… إذاً أنت لم تعد تتغير. لكن ليس هذا هو المهم. لماذا تعتقد أن قصر ‘مملكة بنغلاي’ يقع فوق ‘جبل الملح’؟”
بتحرير تجسيد ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’، أمسكتُ بالقصر بجسدي الرئيسي ووضعتُ القصر بلطف في مكانه الأصلي. أصبح ‘قصر الملح البلوري’ و ‘جبل الملح’ واحداً.
“لا أعرف.”
سألتُ ‘بايك رين’ سؤالاً.
عند كلمات الملكة التالية، أصبتُ بالذهول.
“عفواً…؟”
“جبل الملح الذي يدعم القصر ليس مجرد صخر ملحي عادي. هم أولئك الذين لمحوا ذات يوم حكمة ‘المبجل الإمبراطوري’.”
“ولماذا ذلك…؟”
“…!!!”
الصراخ لـلسماوات لأنني لم أستطع اختراق النجمة السابعة لـ ‘تنقية التشي’.
فزعتُ، ووقفتُ لا إرادياً. هذا يعني…
“سيكون ذلك رائعاً. ولكن هل أنتِ متأكدة؟”
‘حتى جبل الملح حيث يقيم جسدي الرئيسي هو أيضاً…’
لقد قمتُ حتى بإزالة خصيتيّ بإرادتي الخاصة.
إنه كشف يقشعر له البدن. هذا الجبل الملحي هو أيضاً نتيجة مشابهة لـ ‘تشيونغ مون ريونغ’. وبينما كنتُ في حالة صدمة، واصلت هي حديثها بتعبير هادئ تماماً.
“ولديّ أدلتي الخاصة أيضاً.”
“لا تخف. أولئك الذين شهدوا حكمة ‘المبجل الإمبراطوري’ قد تكون أجسادهم قد تحولت إلى جبال ملح، لكن أرواحهم ذهبت إلى عالم الأحلام وأصبحوا تلاميذ لـ ‘أولئك’.”
“لا يوجد سوى شيء واحد يبقى في هذا العالم على أي حال.”
“عفواً؟”
رأيتُ الحبيبة التي ظننتُ أنني يمكنني منحها كل شيء، والتي قابلتها لأول مرة في هذا العالم، تموت ممزقة إلى نصفين أمام عيني.
“والعكس صحيح أيضاً. أولئك الذين سعوا وراء حكمتهم في عالم الأحلام تحولت أجسادهم إلى أعمدة ملح وعبروا إلى عالمنا ليرثوا حكمتهم. أنا واحدة من هؤلاء السلالة.”
“أخبرني إذا غيرتَ رأيك. سآخذك إلى عالم يوك يو في أي وقت.”
عند كلماتها التالية، أطلقتُ زفيراً منخفضاً.
“سيكون ذلك رائعاً. ولكن هل أنتِ متأكدة؟”
“الأمر لا يتعلق بالتحول إلى عمود ملح. إنه مجرد استيقاظ من حلم وانتقال إلى عالم آخر. في حالتنا، يتعلق الأمر بالوقوع في حلم. لذا إذا كنت تريد إيقاظ شخص أصبح عمود ملح، فيجب عليك أيضاً الذهاب إلى العالم الذي ذهب إليه وإعادته.”
“أهذا هو السبب؟ ولكن يبدو أنك خائف من شيء آخر.”
“… هل يعني ذلك أن تشيونغ مون ريونغ موجود في مملكة بنغلاي؟”
“… أفهم الآن.”
“هذا، ما لا أعرفه. لا أعرف عدد العوالم التي أنشأها ‘المبجل الإمبراطوري’. قد يكون عالمنا، أو قد يكون عالماً مختلفاً تماماً.”
“… لقد رأى سيد الطائفة الحقيقة. أنا… خائف من تأكيد الحقيقة.”
ذكرتني كلماتها بشيء ما. ذكرياتي عن السفر عبر عالم الأحلام بينما كنتُ أتحول إلى عمود ملح. وفقاً لها، عالم الأحلام ذاك هو ‘العالم الحقيقي’.
“إذًا، أنا فضولي بشأن المعايير الدقيقة للعبور إلى عالم آخر، واستعادة الوعي هناك، والعودة. على سبيل المثال، في هذا العالم، يمكنك المغادرة عبر الاستيلاء على التاج. هل يوجد شيء مشابه في العوالم الأخرى أيضاً؟”
خفقان، خفقان…
الصراخ لـلسماوات لأنني لم أستطع أن أصبح خبيراً في القمة.
نظرتُ إليها وإلى ‘يوك يو’ وسألت:
بمعاييري، هذا العالم هو بالفعل عالم غير مستقر. يبدو وكأنه حديقة نموذجية أنشأها ‘مالك جبل الملح’ بمساعدة كائنات إلهية أخرى. ومع ذلك، فإن سكان هذا العالم يعاملون عالمنا كعالم للأحلام.
“هل هناك دليل على أن هذا العالم والعالم الذي يتم الوصول إليه عبر أعمدة الملح حقيقيان؟”
“ولديّ أدلتي الخاصة أيضاً.”
بمعاييري، هذا العالم هو بالفعل عالم غير مستقر. يبدو وكأنه حديقة نموذجية أنشأها ‘مالك جبل الملح’ بمساعدة كائنات إلهية أخرى. ومع ذلك، فإن سكان هذا العالم يعاملون عالمنا كعالم للأحلام.
“هل رتبتَ مشاعرك المعقدة قليلاً؟”
و… العالم الذي زرته من ‘عالم الرأس’ كان لديه بالتأكيد شعور قوي بكونه ‘حلماً’. الإحساس عندما استيقظتُ من ‘الحلم’ بواسطة ‘هونغ فان’ كان حياً للغاية. ذلك العالم هو بالفعل حلم. ومع ذلك، وفقاً للملكة، ذلك العالم ليس حلماً.
“سيكون ذلك رائعاً. ولكن هل أنتِ متأكدة؟”
كل شيء مربك ومزعج. أخذتُ نفساً عميقاً.
باساسات—
“… هل لي أن أخرج للحظة؟”
لقد قمتُ حتى بإزالة خصيتيّ بإرادتي الخاصة.
“افعل ما تشاء. ولكن عندما تعود، سيكون عليك الدخول من البداية مجدداً.”
كان هناك وقت عانيتُ فيه من موت جائر.
توقفتُ داخلياً عن ترديد صيغة ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’. تشوشت رؤيتي، ووجدتُ نفسي واقفاً أمام ‘قصر الملح البلوري’ الأبيض النقي.
“أخبرني إذا غيرتَ رأيك. سآخذك إلى عالم يوك يو في أي وقت.”
“… لقد عدت.”
إنه كشف يقشعر له البدن. هذا الجبل الملحي هو أيضاً نتيجة مشابهة لـ ‘تشيونغ مون ريونغ’. وبينما كنتُ في حالة صدمة، واصلت هي حديثها بتعبير هادئ تماماً.
نظرتُ خلفي إلى ‘قصر الملح البلوري’. عالم يكون فيه وجودي الفعلي موضع تساؤل. لقد كانت تجربة مزعجة للغاية. خرجتُ من المساحة التي يقع فيها القصر.
“… أفهم الآن.”
كوغوغوغوغو!
رؤية شخص أثق به وأعتبره أخي يقع في اليأس.
‘جزيرة تنين زهر الكرز’، حيث يقع قصر الملح البلوري، تسرع عبر ‘البحر العميق’.
كان ذلك شيئاً سمعتُه من ‘سيو هويل’. ومع ذلك، وبالتفكير في الأمر، لا حاجة للوثوق بأي شيء قاله ‘سيو هويل’.
“بايك رين.”
لقد رأيتُ معلمي ينفجر حتى الموت.
عند ندائي، ظهر ‘بايك رين’.
بينما وقفتُ، وقفت ‘يوك يو’ أيضاً.
“نعم، يا سيد الطائفة.”
سألتُ الملكة:
“كم سنة مرت؟”
بمعاييري، هذا العالم هو بالفعل عالم غير مستقر. يبدو وكأنه حديقة نموذجية أنشأها ‘مالك جبل الملح’ بمساعدة كائنات إلهية أخرى. ومع ذلك، فإن سكان هذا العالم يعاملون عالمنا كعالم للأحلام.
“خمس سنوات.”
كان هناك وقت عانيتُ فيه من موت جائر.
“…”
“… فلنفترض أن هذا هو الحال في الوقت الحالي. هل تعرفين كيف يمكن استعادة شخص تحول إلى عمود ملح بواسطة ‘المبجل الإمبراطوري’؟”
بقيتُ صامتاً، وأغلقتُ فمي. بالفعل، ذلك العالم غريب.
“…؟”
‘يقولون إنه في أوقات الفراغ المنعشة، لا يلاحظ المرء تعفن اليد. إنه نفس الشيء تماماً’.
عندما فتحتُ عيني، رأيتُ ‘جزيرة بنغلاي’ أمام ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ مباشرة. جزيرتا ‘البحر العميق’ متواجهتان، مغلفتان بحواجز مثل فقاعات الهواء.
لقد تبادلنا بضع كلمات فقط، ومع ذلك مر هذا القدر العبثي من الوقت. عالم يدعي فيه كل جانب أن الآخر حلم. أي جانب هو الصحيح؟
عندما فتحتُ عيني، رأيتُ ‘جزيرة بنغلاي’ أمام ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ مباشرة. جزيرتا ‘البحر العميق’ متواجهتان، مغلفتان بحواجز مثل فقاعات الهواء.
أطلقتُ زفيراً منخفضاً ونظمتُ أفكاري فوق ‘جزيرة تنين زهر الكرز’. في خضم هذا، سألني ‘بايك رين’ سؤالاً.
“جيد جداً. لنذهب إذاً.”
“… هل الأميرة يوك يو بخير؟”
لقد شعرتُ وكأنه كيان يبدو أنه تحول إلى جثة، نهض بأعجوبة وأمسك بذراعي بصعوبة، هامساً بإرادته لي. إنه معنى لا يمكن اعتباره إلا إرثاً.
“… في مملكة بنغلاي، لن أعرف حتى لو مرت ‘شيتشين’ (فترة ساعتين).”
نظرتُ خلفي إلى ‘قصر الملح البلوري’. عالم يكون فيه وجودي الفعلي موضع تساؤل. لقد كانت تجربة مزعجة للغاية. خرجتُ من المساحة التي يقع فيها القصر.
“أرى ذلك…”
“أنت مخطئ قليلاً. الطريقة التي يهرب بها الحالمون من هذا العالم ليست هكذا. بالطبع، استعادة الوعي هي كما شرحت ‘يوك يو’. أنا من أخبرتها بذلك من قبل. ومع ذلك، الطريقة الصحيحة للخروج من هذا العالم لم تكن أبداً تتعلق بالاستيلاء على السلطة الملكية أو ما شابه. سمعتُ أن شيئاً ما تغير منذ زمن بعيد، مما حول هذا العالم إلى ما هو عليه الآن.”
سألتُ ‘بايك رين’ سؤالاً.
كيان علمني ذات مرة قال: القلب لا يختفي أبداً. حتى لو اعتبر زائفاً. حتى لو سُخر منه كمجرد وظيفة للرئتين، أو لـ سمة المعدن. القلب لا يختفي.
“لماذا لم تتبعها عندما أردتَ ذلك؟”
كوونغ!
جفل عند كلماتي ثم رسم ابتسامة مريرة.
ضحكت لسؤالي.
“… هل يسأل سيد الطائفة حتى وأنت تعلم كم لدي من الأصدقاء هنا؟”
“نعم. إذا دخلتُ ذلك العالم وأدركتُ أنه الواقع الحقيقي، فماذا يجب أن أعتبر موطننا الأصلي؟ ولكن إذا قلتُ أن ذلك العالم حلم، فلن أتمكن من الصمود هناك.”
“أهذا هو السبب؟ ولكن يبدو أنك خائف من شيء آخر.”
“عندما لم أكن معتاداً عليها، حدث ذلك. ولكن الآن بعد أن اعتدتُ عليها، أنا فقط أولد القليل من الملح حولي، ولا يتغير جسدي.”
جفل عند كلماتي وتحدث.
وو-وونغ!
“… لقد رأى سيد الطائفة الحقيقة. أنا… خائف من تأكيد الحقيقة.”
“شكراً لكِ على إجاباتكِ. سأنصرف الآن.”
“الحقيقة…؟”
“سيد بايك رين!”
“نعم. إذا دخلتُ ذلك العالم وأدركتُ أنه الواقع الحقيقي، فماذا يجب أن أعتبر موطننا الأصلي؟ ولكن إذا قلتُ أن ذلك العالم حلم، فلن أتمكن من الصمود هناك.”
“صحيح.”
‘…’
‘يقولون إنه في أوقات الفراغ المنعشة، لا يلاحظ المرء تعفن اليد. إنه نفس الشيء تماماً’.
مستمعاً لمخاوف ‘بايك رين’، تحدثتُ:
جفل عند كلماتي وتحدث.
“… ماذا لو كان كلاهما حقيقياً؟”
“أهذا هو السبب؟ ولكن يبدو أنك خائف من شيء آخر.”
ماذا لو كان العالمان مجرد مكانين يمكنك السفر بينهما عبر ‘مصفوفة انتقال آني’ غريبة؟ ماذا سيفعل حينها؟ ومع ذلك، هز ‘بايك رين’ رأسه وكأنه لا يستطيع فهم كلماتي.
لقد حصلتُ على القوة للهروب من ‘سوء حظي’.
“سيد الطائفة. هذا العالم وذلك العالم لا يمكنهما التعايش أبداً. أحدهما يجب أن يكون حلماً.”
“… يا سيد الطائفة. لدي شيء أقوله.”
“ولماذا ذلك…؟”
“افعل ما تشاء. ولكن عندما تعود، سيكون عليك الدخول من البداية مجدداً.”
“مثال بسيط. إذا كان كلا العالمين حقيقة… ألم تحطم المستشارة يون وي آمالها بالفعل في كلا العالمين؟”
“… بالنسبة لي، نعم.”
‘…’
“سيد الطائفة. هذا العالم وذلك العالم لا يمكنهما التعايش أبداً. أحدهما يجب أن يكون حلماً.”
عند سماع ذكر ‘يون وي’، شعر قلبي بالثقل.
“شيء من هذا القبيل. الآن، سأسأل السؤال الأخير.”
“الأمر نفسه بالنسبة لنا جميعاً، يا سيد الطائفة. كل واحد منا اضطر لتحمل ألم يمزق القلب في ذلك العالم. بدا الأمر وكأن الغرض من العالم هو إلحاق المعاناة بنا. بالطبع، الواقع لا يختلف، لكن العالم داخل جزيرة بنغلاي أكثر قسوة في هذا الصدد. ونتيجة لذلك، كان على الغالبية العظمى من زملائنا الأتباع تحمل تجارب مؤلمة هناك.”
“… في مملكة بنغلاي، لن أعرف حتى لو مرت ‘شيتشين’ (فترة ساعتين).”
“…”
“لا تحاول العثور على الحقيقة في هذا العالم. فبعد كل شيء، لا يمكن إثبات ما إذا كان هذا المكان حقيقياً أم لا بأي وسيلة.”
“حتى الأميرة يوك يو نفسها. لكونها ولدت في ذلك العالم، جاءت إلى هذا العالم وفقدت جميع أشقائها، وكبرت وهي تتعرض للإساءة من قبل يوك رين. إذا أخبرناها أن كل سوء الحظ الذي واجهته في هذا العالم حقيقي، فسيكون ذلك أكثر مما تستطيع تحمله.”
“سيكون ذلك رائعاً. ولكن هل أنتِ متأكدة؟”
مستمعاً لكلمات ‘بايك رين’، أطلقتُ تنهيدة صغيرة.
“ما هو أيتها الأميرة يوك يو؟”
“… أفهم الآن.”
بالفعل، عند مستوى ‘خالد حقيقي’، يبدو من الممكن الوجود بهذه الطريقة.
أعتقد أنني فهمتُ لماذا يبدو الأمر مزعجاً ولماذا أشعر أن هويتي تهتز. وسواء كان هذا العالم حلماً أو ذلك العالم حلماً، فليس هذا هو الجزء المهم. ما الذي يهم إذا كان حلماً أم لا؟
“خمس سنوات.”
‘إذا فكرتُ في الأمر بهذه الطريقة، ألا أحلم بالفعل بحلمي التاسع عشر؟’
خفقان، خفقان…
الألم والندوب التي عانيتُ منها في كل عالم كبيرة جداً؟ أنا أفهم هذا الشعور جيداً. حياتي لم تكن سوى ألم. على مدار 19 حياة، عانيتُ حقاً من الكثير.
“لا أعرف.”
الصراخ لـلسماوات لأنني لم أستطع أن أصبح خبيراً في القمة.
‘تلك الإرادة كانت بالتأكيد إرثاً’.
الصراخ لـلسماوات لأنني لم أستطع اختراق النجمة السابعة لـ ‘تنقية التشي’.
فقدان عقلي وتجربة الهلوسة.
“… يا سيد الطائفة. لدي شيء أقوله.”
رؤية شخص أثق به وأعتبره أخي يقع في اليأس.
“بايك رين.”
حتى أنني شهدتُ ذلك الصديق ينتحر.
“قلتَ إن أحد العالمين يجب أن يكون حلماً؟”
رأيتُ الحبيبة التي ظننتُ أنني يمكنني منحها كل شيء، والتي قابلتها لأول مرة في هذا العالم، تموت ممزقة إلى نصفين أمام عيني.
“لقد تمت معالجة المسائل الأكثر إلحاحاً. لدي المزيد من الأسئلة، ولكن…”
لدي حتى ذكريات عن ذبح أحبائي والعيش في جنون.
عند كلماتها التالية، أطلقتُ زفيراً منخفضاً.
كان هناك وقت انتحرتُ فيه ذات مرة لتجنب التحول إلى دمية على يد وحش عجوز.
“لماذا لم تتبعها عندما أردتَ ذلك؟”
كان هناك وقت عانيتُ فيه من موت جائر.
“إنهم لا يموتون. تماماً كما لا يموت النور، هم تجسيد لمفهوم ‘الاستنارة التائبة’ (أن تدرك الحقيقة أو تنضج فكريًا وروحيًا بسبب أخطائك السابقة). يمكن للمرء أن يقول إن المفهوم المتجسد قد تشتت وانتشر في جميع أنحاء العالم، ولكن… كلمة “مات” ليست المصطلح الصحيح تماماً.”
وكان هناك وقت اضطررتُ فيه لمشاهدة شخص أحبني لألف عام يجن بينما كانت روحي محفوظة في دمية.
أعطت ابتسامة ساخرة لسؤالي.
لقد رأيتُ معلمي ينفجر حتى الموت.
“عفواً؟”
شاهدتُ أصدقائي ومن أحسنوا إليّ يُقتلون بوحشية.
“… ماذا لو كان كلاهما حقيقياً؟”
لقد قمتُ حتى بإزالة خصيتيّ بإرادتي الخاصة.
جفل عند كلماتي وتحدث.
شهدتُ الروابط التي أعطيتها قلبي تُباد بـ ‘العقاب السماوي’.
“… هل يسأل سيد الطائفة حتى وأنت تعلم كم لدي من الأصدقاء هنا؟”
ولدي ذكريات عن اضطراري لإنهاء حياة حبيبة خالفت ذلك القدر بيديّ.
“عفواً…؟”
عانيتُ من الاستيلاء عليّ والتآكل من قبل ثعبان شرير، وتأكدتُ من أن أكثر ما أردته هو الموت والدفن في الأرض، وخضتُ التجربة المضحكة للموت بينما كنتُ محل شفقة من ذاتي البديلة.
لقد تبادلنا بضع كلمات فقط، ومع ذلك مر هذا القدر العبثي من الوقت. عالم يدعي فيه كل جانب أن الآخر حلم. أي جانب هو الصحيح؟
الكثير من الأشياء عذبتني. بعد كل ذلك… كيف لا أقول إن الحياة لعنة؟ ومع ذلك… ورغم ذلك، كل ذلك هو واقعي. لا يمكن اعتبار أي منه حلمًا.
“إنهم لا يموتون. تماماً كما لا يموت النور، هم تجسيد لمفهوم ‘الاستنارة التائبة’ (أن تدرك الحقيقة أو تنضج فكريًا وروحيًا بسبب أخطائك السابقة). يمكن للمرء أن يقول إن المفهوم المتجسد قد تشتت وانتشر في جميع أنحاء العالم، ولكن… كلمة “مات” ليست المصطلح الصحيح تماماً.”
“بايك رين.”
“عندما لم أكن معتاداً عليها، حدث ذلك. ولكن الآن بعد أن اعتدتُ عليها، أنا فقط أولد القليل من الملح حولي، ولا يتغير جسدي.”
“نعم.”
توقفتُ داخلياً عن ترديد صيغة ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’. تشوشت رؤيتي، ووجدتُ نفسي واقفاً أمام ‘قصر الملح البلوري’ الأبيض النقي.
“قلتَ إن أحد العالمين يجب أن يكون حلماً؟”
لقد تبادلنا بضع كلمات فقط، ومع ذلك مر هذا القدر العبثي من الوقت. عالم يدعي فيه كل جانب أن الآخر حلم. أي جانب هو الصحيح؟
“… بالنسبة لي، نعم.”
بتحرير تجسيد ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’، أمسكتُ بالقصر بجسدي الرئيسي ووضعتُ القصر بلطف في مكانه الأصلي. أصبح ‘قصر الملح البلوري’ و ‘جبل الملح’ واحداً.
برؤية ‘يون وي’ و ‘جيون ميونغ هون’ الغاضبين في ‘مملكة بنغلاي’ ومراقبة الآخرين، ظننتُ أن شيئاً ما كان غريباً. لماذا لا نعتبر كليهما حقيقة فحسب؟ لكن يبدو أن الآخرين لا يمكنهم تحمل وجود واقعين. في هذه الحالة، الأمر بسيط.
“أرغب في إيصال كلماتي الأخيرة للسيد بايك رين.”
“اعتبرهما كلاهما حلمين.”
حتى أنني شهدتُ ذلك الصديق ينتحر.
“عفواً…؟”
شاهدتُ أصدقائي ومن أحسنوا إليّ يُقتلون بوحشية.
“لا تحاول العثور على الحقيقة في هذا العالم. فبعد كل شيء، لا يمكن إثبات ما إذا كان هذا المكان حقيقياً أم لا بأي وسيلة.”
“…”
“لكن…”
بمعاييري، هذا العالم هو بالفعل عالم غير مستقر. يبدو وكأنه حديقة نموذجية أنشأها ‘مالك جبل الملح’ بمساعدة كائنات إلهية أخرى. ومع ذلك، فإن سكان هذا العالم يعاملون عالمنا كعالم للأحلام.
“لا يوجد سوى شيء واحد يبقى في هذا العالم على أي حال.”
“شكراً لكِ على إجاباتكِ. سأنصرف الآن.”
كيان علمني ذات مرة قال: القلب لا يختفي أبداً. حتى لو اعتبر زائفاً. حتى لو سُخر منه كمجرد وظيفة للرئتين، أو لـ سمة المعدن. القلب لا يختفي.
“لكن…”
بدا ‘بايك رين’ متحيراً وكأنه لا يفهم معنى كلماتي. حسناً، فبعد كل شيء، هذا النوع من التأمل لا يمكن فهمه حقاً إلا من قبل شخص مثلي تحمل 19 واقعاً على الأقل. ضحكتُ بينما تركتُ ‘بايك رين’ خلفي وعدتُ إلى القصر بذهن صافٍ.
نظرتُ إليها وإلى ‘يوك يو’ وسألت:
“أخبرني إذا غيرتَ رأيك. سآخذك إلى عالم يوك يو في أي وقت.”
‘الآن، عليّ فقط الانتظار’.
لم يرد ‘بايك رين’. وبعد دخول القصر، عدتُ لموقعي الأصلي عبر ممر المكتبة الذي أرتني إياه الملكة.
عند كلمات الملكة التالية، أصبتُ بالذهول.
“هل رتبتَ مشاعرك المعقدة قليلاً؟”
“هل هناك أي شيء آخر يثير فضولك؟”
“شيء من هذا القبيل. الآن، سأسأل السؤال الأخير.”
عند ندائي، ظهر ‘بايك رين’.
“ما هو؟”
جفل عند كلماتي ثم رسم ابتسامة مريرة.
سألتُ الملكة:
الألم والندوب التي عانيتُ منها في كل عالم كبيرة جداً؟ أنا أفهم هذا الشعور جيداً. حياتي لم تكن سوى ألم. على مدار 19 حياة، عانيتُ حقاً من الكثير.
“قلتِ إن التحول إلى أعمدة ملح يعني العبور إلى عالم آخر، صحيح؟”
‘أخيراً…’
“صحيح.”
لدي حتى ذكريات عن ذبح أحبائي والعيش في جنون.
“إذًا، أنا فضولي بشأن المعايير الدقيقة للعبور إلى عالم آخر، واستعادة الوعي هناك، والعودة. على سبيل المثال، في هذا العالم، يمكنك المغادرة عبر الاستيلاء على التاج. هل يوجد شيء مشابه في العوالم الأخرى أيضاً؟”
“… هل لي أن أخرج للحظة؟”
ضحكت لسؤالي.
مستمعاً لمخاوف ‘بايك رين’، تحدثتُ:
“أنت مخطئ قليلاً. الطريقة التي يهرب بها الحالمون من هذا العالم ليست هكذا. بالطبع، استعادة الوعي هي كما شرحت ‘يوك يو’. أنا من أخبرتها بذلك من قبل. ومع ذلك، الطريقة الصحيحة للخروج من هذا العالم لم تكن أبداً تتعلق بالاستيلاء على السلطة الملكية أو ما شابه. سمعتُ أن شيئاً ما تغير منذ زمن بعيد، مما حول هذا العالم إلى ما هو عليه الآن.”
خفقان، خفقان…
“…؟”
“… بالنسبة لي، نعم.”
“سأخبرك كيف يمكن للحالمين مغادرة عالمنا بشكل صحيح. بمجرد أن تكتشف ذلك، سيكون من السهل المغادرة.”
“… ماذا لو كان كلاهما حقيقياً؟”
استمعتُ باهتمام لشرحها. وبعد سماع كل شيء، أومأتُ برأسي.
“ما هو أيتها الأميرة يوك يو؟”
“شكراً لكِ على الشرح.”
‘جزيرة تنين زهر الكرز’، حيث يقع قصر الملح البلوري، تسرع عبر ‘البحر العميق’.
“هل هناك أي شيء آخر يثير فضولك؟”
“…!!!”
“لقد تمت معالجة المسائل الأكثر إلحاحاً. لدي المزيد من الأسئلة، ولكن…”
“لا أعرف.”
على سبيل المثال، فيما يتعلق بـ ‘القوة القديمة’.
“لا تحاول العثور على الحقيقة في هذا العالم. فبعد كل شيء، لا يمكن إثبات ما إذا كان هذا المكان حقيقياً أم لا بأي وسيلة.”
“يبدو أن الوقت ينفد.”
حولي، كانت ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض تندفع مثل حبيبات الملح. وجهتُ الطاقة الروحية المندفعة نحو شكل من أشكال ‘قوة الجذب’ المحيطة بـ ‘جزيرة بنغلاي’.
هناك وعي يناديني. ‘كيم يون’ تناديني من الخارج. لا بد أن هذا يعني أن الوقت ينفد. وقفتُ من مقعدي.
ولدي ذكريات عن اضطراري لإنهاء حياة حبيبة خالفت ذلك القدر بيديّ.
“شكراً لكِ على إجاباتكِ. سأنصرف الآن.”
“… هل لي أن أخرج للحظة؟”
بينما وقفتُ، وقفت ‘يوك يو’ أيضاً.
“الحقيقة…؟”
“… يا سيد الطائفة. لدي شيء أقوله.”
“… لماذا تعتقد ذلك؟”
“ما هو أيتها الأميرة يوك يو؟”
أطلقتُ زفيراً منخفضاً ونظمتُ أفكاري فوق ‘جزيرة تنين زهر الكرز’. في خضم هذا، سألني ‘بايك رين’ سؤالاً.
“يرجى أن تأخذني معك أيضاً.”
“هل هناك أي شيء آخر يثير فضولك؟”
“ماذا…؟”
بقيتُ صامتاً، وأغلقتُ فمي. بالفعل، ذلك العالم غريب.
تحدثت بنظرة حازمة رداً على سؤالي.
في الوقت نفسه، بدأ ‘جبل الملح’ و ‘قصر الملح البلوري’ في التردد. رفعتُ ‘قصر الملح البلوري’ وأحضرته ببطء فوق ‘جبل الملح’.
“أرغب في إيصال كلماتي الأخيرة للسيد بايك رين.”
لدي حتى ذكريات عن ذبح أحبائي والعيش في جنون.
“سيكون ذلك رائعاً. ولكن هل أنتِ متأكدة؟”
و… العالم الذي زرته من ‘عالم الرأس’ كان لديه بالتأكيد شعور قوي بكونه ‘حلماً’. الإحساس عندما استيقظتُ من ‘الحلم’ بواسطة ‘هونغ فان’ كان حياً للغاية. ذلك العالم هو بالفعل حلم. ومع ذلك، وفقاً للملكة، ذلك العالم ليس حلماً.
أومأت ‘يوك يو’ برأسها، وتبادلتُ نظرة مع الملكة. أومأت الملكة وكأنها ناقشت الأمر مع ‘يوك يو’.
لم يرد ‘بايك رين’. وبعد دخول القصر، عدتُ لموقعي الأصلي عبر ممر المكتبة الذي أرتني إياه الملكة.
“جيد جداً. لنذهب إذاً.”
عندما فتحتُ عيني، رأيتُ ‘جزيرة بنغلاي’ أمام ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ مباشرة. جزيرتا ‘البحر العميق’ متواجهتان، مغلفتان بحواجز مثل فقاعات الهواء.
ممسكاً بكتف ‘يوك يو’، غادرتُ ‘مملكة بنغلاي’.
“… في مملكة بنغلاي، لن أعرف حتى لو مرت ‘شيتشين’ (فترة ساعتين).”
وو-وونغ!
“سيد بايك رين!”
عندما فتحتُ عيني، رأيتُ ‘جزيرة بنغلاي’ أمام ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ مباشرة. جزيرتا ‘البحر العميق’ متواجهتان، مغلفتان بحواجز مثل فقاعات الهواء.
سألتُ الملكة:
“سيد بايك رين!”
مستمعاً لمخاوف ‘بايك رين’، تحدثتُ:
بينما دخلت ‘يوك يو’ هذا العالم، نادت ‘بايك رين’، ورأيتُ ‘بايك رين’ يطير مسرعاً نحوها. تنحيتُ جانباً لأتركهما يتحدثان، وتلاعبتُ بـ ‘قوة الجذب’.
وو-وونغ—
كوغوغوغوغو!
ماذا لو كان العالمان مجرد مكانين يمكنك السفر بينهما عبر ‘مصفوفة انتقال آني’ غريبة؟ ماذا سيفعل حينها؟ ومع ذلك، هز ‘بايك رين’ رأسه وكأنه لا يستطيع فهم كلماتي.
اندمجت فقاعات الهواء لـ ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ و ‘جزيرة بنغلاي’. تحركت ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ داخل ‘جزيرة بنغلاي’.
“لا يوجد سوى شيء واحد يبقى في هذا العالم على أي حال.”
كوونغ!
“الحقيقة…؟”
في الوقت نفسه، بدأ ‘جبل الملح’ و ‘قصر الملح البلوري’ في التردد. رفعتُ ‘قصر الملح البلوري’ وأحضرته ببطء فوق ‘جبل الملح’.
“شيء من هذا القبيل. الآن، سأسأل السؤال الأخير.”
باساسات—
“دعني أسألك شيئاً واحداً. كيف أتيتَ إلى هنا؟”
بتحرير تجسيد ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’، أمسكتُ بالقصر بجسدي الرئيسي ووضعتُ القصر بلطف في مكانه الأصلي. أصبح ‘قصر الملح البلوري’ و ‘جبل الملح’ واحداً.
مستمعاً لكلمات ‘بايك رين’، أطلقتُ تنهيدة صغيرة.
في الوقت نفسه، استطعتُ أن أشعر بقوة داخل ‘جزيرة بنغلاي’ تنمو بشكل متزايد. رغم أننا لم نقع فوراً في وهم، إلا أنني شعرتُ وكأن القوة داخل ‘جزيرة بنغلاي’ تدفع ضد القوانين في الخارج.
عند سماع كلماتي، بدت وكأنها تختار كلماتها بعناية قبل أن تتحدث.
‘إذاً كان هذا هو الأمر’.
قارنتُ القوة داخل ‘جزيرة بنغلاي’ بتعويذة ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’ وحاولتُ محاكاة تلك القوة. لقد كنتُ محاصراً داخل ‘جزيرة بنغلاي’، أحاول باستمرار إدراك ومحاكاة قوة جبل الملح. ولم أتمكن أخيراً من جلب هذه القوة إلى يدي إلا بعد إعادة ‘جزيرة بنغلاي’ إلى حالتها الأصلية.
“عفواً؟”
وو-وونغ—
لقد قمتُ حتى بإزالة خصيتيّ بإرادتي الخاصة.
حولي، كانت ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض تندفع مثل حبيبات الملح. وجهتُ الطاقة الروحية المندفعة نحو شكل من أشكال ‘قوة الجذب’ المحيطة بـ ‘جزيرة بنغلاي’.
“…”
تلاشت قوة الجذب إلى العدم.
“أخبرني إذا غيرتَ رأيك. سآخذك إلى عالم يوك يو في أي وقت.”
‘أخيراً…’
“جبل الملح الذي يدعم القصر ليس مجرد صخر ملحي عادي. هم أولئك الذين لمحوا ذات يوم حكمة ‘المبجل الإمبراطوري’.”
لقد حصلتُ على القوة للهروب من ‘سوء حظي’.
‘يقولون إنه في أوقات الفراغ المنعشة، لا يلاحظ المرء تعفن اليد. إنه نفس الشيء تماماً’.
‘الآن، عليّ فقط الانتظار’.
“نعم. إذا دخلتُ ذلك العالم وأدركتُ أنه الواقع الحقيقي، فماذا يجب أن أعتبر موطننا الأصلي؟ ولكن إذا قلتُ أن ذلك العالم حلم، فلن أتمكن من الصمود هناك.”
يوم مغادرة ‘عالم القوة القديمة’ ليس ببعيد.
“…”
ماذا لو كان العالمان مجرد مكانين يمكنك السفر بينهما عبر ‘مصفوفة انتقال آني’ غريبة؟ ماذا سيفعل حينها؟ ومع ذلك، هز ‘بايك رين’ رأسه وكأنه لا يستطيع فهم كلماتي.
