الفصل 400: مع الريح (5)
“هل سبق لـ يوك رين أن دخل هذه المكتبة؟”
نظرت إليّ للحظة قبل أن تتحدث.
بينما كنتُ أهدئ قلبي المرتجف مثل شجرة الحور، واصلتُ قراءة لفافات الخيزران ووجدتُ شيئاً مطمئناً. إنه يتعلق بكيان مسجل في لفافة أخرى بجانب هذه.
“… حسناً. إذا كان منقذي يرغب في الحصول على معلومات، فسوف أقدمها.”
تشاراك—
مشيتُ معها عبر ردهة القصر. وبعد المشي لفترة، وصلنا أنا والملكة و’يوك يو’ إلى المكتبة. أول ما فعلته عند وصولها إلى المكتبة هو صرف جميع الرعايا والحراس قبل الدخول إلى زاوية من المكتبة.
فزعتُ من تلك الكلمات لكنني هدأتُ بسرعة. بالتفكير في الأمر، فإنه منطقي. بما أن ‘جزيرة بنغلاي’ هي بوضوح نطاق ‘مالك جبل الملح’، فليس من المستغرب أن يُعتبر طاغوتا أو ‘مبجلاً’ لجزيرة بنغلاي.
“جلالتكِ، هذا المكان هو…؟”
“…!”
“لقد حان الوقت لكي تعرف أنت أيضاً. الشؤون المتنوعة لـ مملكة بنغلاي…”
“لقد كان هذا عوناً كبيراً لي. هل لي أن أسأل السؤال التالي؟”
حدث ذلك عندما وضعت الملكة كفها على زاوية من الجدار.
“إنه يتعلق بـ المبجل الإمبراطوري للمحور. أفترض أنكِ تعرفين جيداً عن هذا الموضوع.”
وميض! بدا الجدار وكأنه يتوهج، ثم تحول إلى باب أبيض ساطع فُتح. كريييك—
— إنهم الوحش المكلف برمزية كل السلام والرفاهية…
خطت الملكة داخل الباب، وتبعناها أنا و’يوك يو’ إلى الداخل.
“قد تشعرين أنه من التجديف ذكر ذلك… ولكن يرجى الإجابة. هل المبجل الإمبراطوري ميت حقاً؟”
“…!”
على عكس لقائي السابق مع [أولئك]، رأيتُ ‘نوراً’ أبيض ساطعاً يتلألأ في الأمام. بدت ‘يوك يو’ سعيدة برؤية النور، فأسرعت في خطواتها نحوه. وفي الوقت نفسه، استحضرتُ التحذيرات التي قدمتها العديد من الكائنات بـ ‘الحذر من النور’، وقررتُ إبطاء سرعتي بدلاً من ذلك.
ولم أستطع إلا أن أفزع من المشهد وراء الباب.
تبعتُ الملكة، ورغم أن ‘يوك يو’ كانت مرتبكة، وتتحسس طريقها وهي تتقدم، إلا أنها تمكنت من المشي بشكل جيد. كم من الوقت مشينا عبر الظلام؟
‘ظلام’! العالم بأكمله مغطى بـ ‘ظلام’ حالك! ومع ذلك، وبشكل غريب، شعرتُ أنني أستطيع تمييز ما يكمن في هذا الظلام. لم يكن ذلك بسبب استخدام ‘الوعي’ أو إيقاظ حاسة خاصة. على الرغم من كوني في ‘ظلام’، استطعتُ رؤية ما أمامي. إنه فضاء غريب لا يمكن تفسيره إلا بهذه الطريقة.
خفقان، خفقان، خفقان…
وقد كنتُ في مثل هذا الفضاء مرة واحدة من قبل.
“على الأقل بالنسبة لي ولابنتي. أما بالنسبة لك، فلا أستطيع القول. إذا كنت قلقاً، فلا تذكرهم بتهور.”
‘هذا هو نفس الفضاء الذي كنتُ فيه عندما واجهتُ [ذلك الكائن]!’
—يُطلق عليهم الطاغوت الذي يحكم جميع الأقسام والعقود.
في قاع ‘سفينة القيادة الخدمية’، إنه نفس الشعور بالضبط عندما قابلتُ [أولئك] الذين يُفترض أنهم ‘خالدون حقيقيون’.
“وفقاً للأساطير، سرق المبجل الإمبراطوري للمحور النور من نطاق النور. وعندما شكلوا هذا العالم، استخدموا النور الذي أخذوه لإنارة العالم، وما تبقى منه، منحوه لنا.”
خطوات، خطوات…
‘الورقة القديمة السوداء، اللوحة القديمة السوداء!’
تبعتُ الملكة، ورغم أن ‘يوك يو’ كانت مرتبكة، وتتحسس طريقها وهي تتقدم، إلا أنها تمكنت من المشي بشكل جيد. كم من الوقت مشينا عبر الظلام؟
‘مهلاً، إذاً أي كيان هو المبجل الإمبراطوري للعجلة؟’
توينكل!
مشيتُ معها عبر ردهة القصر. وبعد المشي لفترة، وصلنا أنا والملكة و’يوك يو’ إلى المكتبة. أول ما فعلته عند وصولها إلى المكتبة هو صرف جميع الرعايا والحراس قبل الدخول إلى زاوية من المكتبة.
“…!”
—دحرج المبجل الإمبراطوري للعجلة العجلة لتوجيه الأرواح الفاضلة تحت السماء الجديدة، وأدى الملوك السماويون الثلاثة كل أنواع المعجزات لزراعة أرض يمكننا العيش فيها.
على عكس لقائي السابق مع [أولئك]، رأيتُ ‘نوراً’ أبيض ساطعاً يتلألأ في الأمام. بدت ‘يوك يو’ سعيدة برؤية النور، فأسرعت في خطواتها نحوه. وفي الوقت نفسه، استحضرتُ التحذيرات التي قدمتها العديد من الكائنات بـ ‘الحذر من النور’، وقررتُ إبطاء سرعتي بدلاً من ذلك.
…..
“تعال من هذا الطريق. ماذا تفعل؟”
“… حسناً. إذا كان منقذي يرغب في الحصول على معلومات، فسوف أقدمها.”
“… فهمت.”
‘الورقة القديمة السوداء، اللوحة القديمة السوداء!’
بينما كنتُ متردداً، نظرت إليّ الملكة بفضول وتحدثت. وصلنا إلى المكان الذي يوجد فيه النور، واستطعتُ أخيراً رؤية مصدر النور.
“… ملح؟”
“جلالتكِ، هذا المكان هو…؟”
إنه ملح، للمفارقة. وُضع الملح في مبخرة صغيرة، وينبعث منه نور أبيض ناعم يضيء المحيط. المحيط هو المكتبة. مكتبة يكتنفها الظلام. أخرجت الملكة ثلاثة كراسٍ من أحد جوانب المكتبة وسلمتها لي ولـ ‘يوك يو’ قبل أن تخرج كرسيًا آخر لتجلس هي عليه.
‘مهلاً، إذاً أي كيان هو المبجل الإمبراطوري للعجلة؟’
“اجلسا، فقد تصبح هذه قصة مملة. يرجى تفهم أنني لا أستطيع تقديم الشاي لكما.”
“… فهمت.”
“… لا بأس.”
“المبجل الإمبراطوري للمحور… لا، هل تسمونه أنتم الحالمون طاغوت جبل الملح؟”
“بالمناسبة، أليس الأمر غير مريح؟”
ولم أستطع إلا أن أفزع من المشهد وراء الباب.
“باستثناء الظلام و… النور، إنه مريح للغاية.”
‘مهلاً، إذاً أي كيان هو المبجل الإمبراطوري للعجلة؟’
راقبتُ النور المنبعث من الملح بشعور من الحذر.
برؤية اسم مألوف، نظرتُ إلى وصف هذا الكيان.
“أليس صحيحاً أن المناقشات المهمة يجب أن تتم ليس في النور بل في الظلام؟”
“…!”
أعطت ملكة ‘مملكة بنغلاي’ ابتسامة ذات مغزى عند كلماتي.
“يبدو أنك تخشى النور.”
فزعتُ من تلك الكلمات لكنني هدأتُ بسرعة. بالتفكير في الأمر، فإنه منطقي. بما أن ‘جزيرة بنغلاي’ هي بوضوح نطاق ‘مالك جبل الملح’، فليس من المستغرب أن يُعتبر طاغوتا أو ‘مبجلاً’ لجزيرة بنغلاي.
“ليس خوفاً بقدر ما هو حذر.”
ومع ذلك، شعرتُ فجأة بقلبي يبدأ في الخفقان.
“إذاً فأنت تعرف من تخشى. أنت تخشى طاغوت النور، أليس كذلك؟”
“آه… يبدو أنك لا تفهم تماماً. من أين أبدأ الشرح…”
“…!”
نظرت إليّ للحظة قبل أن تتحدث.
انتفضتُ مفزوعاً ووقفتُ ممسكاً برأسي بينما كنتُ أنظر ذهاباً وإياباً بين ‘يوك يو’ وملكة ‘مملكة بنغلاي’. لكن لا الملكة ولا حتى ‘يوك يو’ أظهرتا أي رد فعل، بل اكتفتا برمش أعينهما. والأكثر من ذلك…
مهما كنتُ قد طورتُ مؤخراً تحملاً طفيفاً تجاه الكائنات السامية، فإن عدم حدوث شيء غير عادي رغم ذكر الكائنات السامية هو أمر غريب. وبينما كنتُ متحيراً،
‘أنا أيضاً بخير؟’
ولم أستطع إلا أن أفزع من المشهد وراء الباب.
مهما كنتُ قد طورتُ مؤخراً تحملاً طفيفاً تجاه الكائنات السامية، فإن عدم حدوث شيء غير عادي رغم ذكر الكائنات السامية هو أمر غريب. وبينما كنتُ متحيراً،
إنه وصف للبشر. رغم أن حجم الكيان المعروف باسم ‘هيون غوي’ الموصوف كبير بعض الشيء، حسناً، كبير جداً. العملاق الأول الذي غطى السماء بأكملها بيد واحدة. هذا هو ‘هيون غوي’ (القديم الأسود). انتهت محتويات لفافة الخيزران هناك.
“عندما ينظر المرء إلى قمة جبل عظيم، تلتوي رقبته لأن الجبل عالٍ جداً. ومع ذلك، إذا كان الجبل محجوباً جزئياً بالسحب، فإن نظرته تتوقف عند السحب، دون إجهاد للرقبة.”
‘سأكون مراقباً، سأكون مراقباً، سأكون مراقباً!’
بكلماتها، أدركتُ أن هذا الفضاء آمن.
“النور يمكن أن يذهب إلى أي مكان. هل تعرف مقدار النور الخارجي الذي يدخل كلما ارتبطت مملكة بنغلاي بالعالم الخارجي؟ لقد اختلط النور من الخارج بالفعل إلى حد ما. النور النقي للمبجل الإمبراطوري للمحور يبقى هنا فقط.”
“هل من المقبول ذكرهم؟”
لو سألت سكان الأرض، ‘لماذا الجنس المهيمن على الأرض هم البشر؟’، فمن المرجح أن تتلقى نفس النوع من النظرات. ومع ذلك، أنا الذي عشتُ في هذا العالم لآلاف السنين، أعرف ذلك جيداً. في هذا العالم، ‘العرق البشري’ ليس كياناً نبيلاً بشكل خاص. إنهم مجرد واحد من العديد من الأنواع الذكية وهم من بين أولئك الذين يشغلون الركائز الست لـ ‘قبيلة السماء’ في ‘عالم الصقيع الساطع’ بسبب طبيعتهم الشرسة، حتى بدون أي دعم من ‘مبجل’. إنهم رائعون إذا كانوا رائعين، لكنهم ليسوا عرقاً مميزاً لهذه الدرجة. نوع مهيمن بشكل معتدل وجد مكانه في العالم. هذا هو ‘العرق البشري’.
“على الأقل بالنسبة لي ولابنتي. أما بالنسبة لك، فلا أستطيع القول. إذا كنت قلقاً، فلا تذكرهم بتهور.”
— شيزي.
“… أفهم الآن. إذاً هذا النور…”
بعد حل أسئلتي الضرورية، لففتُ لفافات الخيزران وأعدتُها. بينما كنتُ أقرأ اللفافات، بدا أن الشخصين الآخرين شعرا بالملل. حاولت ‘يوك يو’ تحريك أحد الكراسي، وبدأت الملكة في توبيخها على سلوكها. قاطعتُ حديثهما وسألتُ سؤالاً.
سألتُ بينما كنتُ أنظر إلى النور الأبيض المتسرب من الملح. ابتسمت الملكة بوهن وقالت:
“آه… يبدو أنك لا تفهم تماماً. من أين أبدأ الشرح…”
“المبجل الإمبراطوري للمحور… لا، هل تسمونه أنتم الحالمون طاغوت جبل الملح؟”
بكلماتها، أدركتُ أن هذا الفضاء آمن.
“…!”
بينما كنتُ متردداً، نظرت إليّ الملكة بفضول وتحدثت. وصلنا إلى المكان الذي يوجد فيه النور، واستطعتُ أخيراً رؤية مصدر النور.
فزعتُ من تلك الكلمات لكنني هدأتُ بسرعة. بالتفكير في الأمر، فإنه منطقي. بما أن ‘جزيرة بنغلاي’ هي بوضوح نطاق ‘مالك جبل الملح’، فليس من المستغرب أن يُعتبر طاغوتا أو ‘مبجلاً’ لجزيرة بنغلاي.
“إذاً فأنت تعرف من تخشى. أنت تخشى طاغوت النور، أليس كذلك؟”
‘مهلاً، إذاً أي كيان هو المبجل الإمبراطوري للعجلة؟’
“المبجل الإمبراطوري للمحور… لا، هل تسمونه أنتم الحالمون طاغوت جبل الملح؟”
وبينما كنتُ متحيراً، ربتت هي على كتفي لإيقافي. كانت تخبرني أنه من الأفضل عدم ذكر ذلك الاسم في الظلام.
فزعتُ من تلك الكلمات لكنني هدأتُ بسرعة. بالتفكير في الأمر، فإنه منطقي. بما أن ‘جزيرة بنغلاي’ هي بوضوح نطاق ‘مالك جبل الملح’، فليس من المستغرب أن يُعتبر طاغوتا أو ‘مبجلاً’ لجزيرة بنغلاي.
“آه، نعم. أفهم.”
“قد تشعرين أنه من التجديف ذكر ذلك… ولكن يرجى الإجابة. هل المبجل الإمبراطوري ميت حقاً؟”
بعد أن جربتُ بنفسي من خلال ‘زينغلي’ مدى خطورة العواقب المترتبة على ذكر اسم ما بإهمال، لزمتُ الصمت. أشارت الملكة إلى الملح المتوهج وقالت:
“… فهمت.”
“وفقاً للأساطير، سرق المبجل الإمبراطوري للمحور النور من نطاق النور. وعندما شكلوا هذا العالم، استخدموا النور الذي أخذوه لإنارة العالم، وما تبقى منه، منحوه لنا.”
‘يجب على المرء أن يعرف الخالد الحاكم ليدخل.’
“… إذاً هل كل النور في جزيرة بنغلاي آمن؟”
على عكس لقائي السابق مع [أولئك]، رأيتُ ‘نوراً’ أبيض ساطعاً يتلألأ في الأمام. بدت ‘يوك يو’ سعيدة برؤية النور، فأسرعت في خطواتها نحوه. وفي الوقت نفسه، استحضرتُ التحذيرات التي قدمتها العديد من الكائنات بـ ‘الحذر من النور’، وقررتُ إبطاء سرعتي بدلاً من ذلك.
إذاً لماذا دخلنا إلى مثل هذا المكان المظلم؟ خطر لي هذا السؤال فجأة، وسألتُ. لكنها هزت رأسها وقالت:
—يُطلق عليهم الطاغوت الذي يحكم جميع الأقسام والعقود.
“النور يمكن أن يذهب إلى أي مكان. هل تعرف مقدار النور الخارجي الذي يدخل كلما ارتبطت مملكة بنغلاي بالعالم الخارجي؟ لقد اختلط النور من الخارج بالفعل إلى حد ما. النور النقي للمبجل الإمبراطوري للمحور يبقى هنا فقط.”
الفصل 400: مع الريح (5)
سمعتُ أنه في الـيوم الذي فُتحت فيه جزيرة بنغلاي، حرم ‘هاي لين’ نور ‘عالم القوة القديمة’ نفسه، ولكن يبدو أن حتى ذلك لم يكن كافياً.
‘في هذه اللفافات الخيزرانية، يطلقون على الوحوش الخالدة اسم الوحوش الإلهية.’
“حسناً… أفهم. إذاً هل لي أن أسأل عما يراودني من فضول؟”
نظرت إليّ للحظة قبل أن تتحدث.
“اسأل ما شئت. سأخبرك بما أعرفه، أو أرشح لك كتاباً من المكتبة.”
تشاراك—
أشارت بصوت لطيف إلى المكتبة المظلمة حولنا. تدبرتُ ما سأسأل عنه ثم استجوبتُها.
‘يجب على المرء أن يعرف الخالد الحاكم ليدخل.’
“هل سبق لـ يوك رين أن دخل هذه المكتبة؟”
“تعال من هذا الطريق. ماذا تفعل؟”
هزت رأسها عند كلماتي.
الأمر بخير هنا والآن، ولكن إذا تذكرتُ هذا الاسم عندما أخرج…
“في هذه المكتبة، لا يمكن إلا لـ ‘أولئك الذين يعرفون المبجل الإمبراطوري للمحور’ الدخول. الآخرون لا يمكنهم حتى إدراك باب المدخل. لقد أعدها المبجل الإمبراطوري بهذه الطريقة. هناك بضعة قيود أخرى، لكنها تافهة… على أي حال، هو لم يكن يعرف المبجل الإمبراطوري للمحور، لذا لم يستطع أن يطأ هنا.”
“تعال من هذا الطريق. ماذا تفعل؟”
“… أرى الآن.”
فزعتُ من تلك الكلمات لكنني هدأتُ بسرعة. بالتفكير في الأمر، فإنه منطقي. بما أن ‘جزيرة بنغلاي’ هي بوضوح نطاق ‘مالك جبل الملح’، فليس من المستغرب أن يُعتبر طاغوتا أو ‘مبجلاً’ لجزيرة بنغلاي.
شرط الدخول هائل بشكل غير متوقع.
نظرت إليّ للحظة قبل أن تتحدث.
‘يجب على المرء أن يعرف الخالد الحاكم ليدخل.’
“إذاً فأنت تعرف من تخشى. أنت تخشى طاغوت النور، أليس كذلك؟”
بين الفانين، فقط شخص مثلي أو ‘سيو هويل’ سيجرؤ على الدخول. هززتُ رأسي وواصلتُ السؤال التالي. إنه سؤال يبدو تافهاً ولكنه مهم.
إذاً لماذا دخلنا إلى مثل هذا المكان المظلم؟ خطر لي هذا السؤال فجأة، وسألتُ. لكنها هزت رأسها وقالت:
“… لماذا شعب هذا البلد بشر؟”
‘ما هذا…؟’
أعطتني ملكة ‘مملكة بنغلاي’ نظرة وكأنها لا تفهم ما أقوله من هراء.
“اجلسا، فقد تصبح هذه قصة مملة. يرجى تفهم أنني لا أستطيع تقديم الشاي لكما.”
“آه… يبدو أنك لا تفهم تماماً. من أين أبدأ الشرح…”
الأمر بخير هنا والآن، ولكن إذا تذكرتُ هذا الاسم عندما أخرج…
لو سألت سكان الأرض، ‘لماذا الجنس المهيمن على الأرض هم البشر؟’، فمن المرجح أن تتلقى نفس النوع من النظرات. ومع ذلك، أنا الذي عشتُ في هذا العالم لآلاف السنين، أعرف ذلك جيداً. في هذا العالم، ‘العرق البشري’ ليس كياناً نبيلاً بشكل خاص. إنهم مجرد واحد من العديد من الأنواع الذكية وهم من بين أولئك الذين يشغلون الركائز الست لـ ‘قبيلة السماء’ في ‘عالم الصقيع الساطع’ بسبب طبيعتهم الشرسة، حتى بدون أي دعم من ‘مبجل’. إنهم رائعون إذا كانوا رائعين، لكنهم ليسوا عرقاً مميزاً لهذه الدرجة. نوع مهيمن بشكل معتدل وجد مكانه في العالم. هذا هو ‘العرق البشري’.
أشارت الملكة إلى أحد جوانب المكتبة. كان حقلاً للمكتبة به لفافات من الخيزران.
لكن ‘مملكة بنغلاي’ غريبة. لماذا، على الرغم من دخول العديد من الأعراق إلى جزيرة بنغلاي للقيام بأدوار في العالم، يتجولون في شكل بشري في مملكة بنغلاي؟ ‘يوك يو’ هي سمكة شبوط هجينة من ‘العرق الشيطاني’ ولكن في مملكة بنغلاي، هي نصف بشرية ونصف تنين. ‘جين ما يول’ هو من ‘عرق شبح القتال’، ولكن عند الدخول، يكون بشراً طبيعياً تماماً. بالطبع، هناك الكثير من الأرواح الشيطانية المتنوعة، ولكن من غير الطبيعي قليلاً أن يكون حاكم هذا العالم بشرياً ‘عن عمد’.
“… لا بأس.”
بعد الاستماع لشرحي، بدت الملكة وكأنها تفكر للحظة قبل أن تتحدث.
“…!”
“لا أعرف حقاً عن ذلك. بالنسبة لنا، هذا هو العالم الطبيعي… لكني أعرف أين قد تكون هناك معلومات حول سبب كون البشر ‘تحديداً’ هم الجنس المهيمن.”
لو سألت سكان الأرض، ‘لماذا الجنس المهيمن على الأرض هم البشر؟’، فمن المرجح أن تتلقى نفس النوع من النظرات. ومع ذلك، أنا الذي عشتُ في هذا العالم لآلاف السنين، أعرف ذلك جيداً. في هذا العالم، ‘العرق البشري’ ليس كياناً نبيلاً بشكل خاص. إنهم مجرد واحد من العديد من الأنواع الذكية وهم من بين أولئك الذين يشغلون الركائز الست لـ ‘قبيلة السماء’ في ‘عالم الصقيع الساطع’ بسبب طبيعتهم الشرسة، حتى بدون أي دعم من ‘مبجل’. إنهم رائعون إذا كانوا رائعين، لكنهم ليسوا عرقاً مميزاً لهذه الدرجة. نوع مهيمن بشكل معتدل وجد مكانه في العالم. هذا هو ‘العرق البشري’.
أشارت الملكة إلى أحد جوانب المكتبة. كان حقلاً للمكتبة به لفافات من الخيزران.
الأمر بخير هنا والآن، ولكن إذا تذكرتُ هذا الاسم عندما أخرج…
“اقرأ المعلومات هناك. قد تجد ما تبحث عنه. ربما.”
ولم أستطع إلا أن أفزع من المشهد وراء الباب.
نهضتُ من مقعدي وأخرجتُ لفافات الخيزران.
“هل سبق لـ يوك رين أن دخل هذه المكتبة؟”
‘ما هذا…؟’
على عكس لقائي السابق مع [أولئك]، رأيتُ ‘نوراً’ أبيض ساطعاً يتلألأ في الأمام. بدت ‘يوك يو’ سعيدة برؤية النور، فأسرعت في خطواتها نحوه. وفي الوقت نفسه، استحضرتُ التحذيرات التي قدمتها العديد من الكائنات بـ ‘الحذر من النور’، وقررتُ إبطاء سرعتي بدلاً من ذلك.
إنه نوع من النصوص الأسطورية. من بينها، كتاب بعنوان ‘سجلات بنغلاي’ يحتوي على كتابات ضئيلة لكيفية إنشاء عالم ‘مملكة بنغلاي’.
وبينما كنتُ متحيراً، ربتت هي على كتفي لإيقافي. كانت تخبرني أنه من الأفضل عدم ذكر ذلك الاسم في الظلام.
—في البداية، وجد عالم مليء بالأحلام الوهمية.
“على الأقل بالنسبة لي ولابنتي. أما بالنسبة لك، فلا أستطيع القول. إذا كنت قلقاً، فلا تذكرهم بتهور.”
—شعر المبجل الإمبراطوري للمحور بالأسى تجاه هذا، وبمساعدة المبجل الإمبراطوري للعجلة، و ‘هيون غوي’ ‘القديم الأسود’، وثلاثة ملوك سماويين، أنشأوا سماءً جديدة.
راقبتُ النور المنبعث من الملح بشعور من الحذر.
—دحرج المبجل الإمبراطوري للعجلة العجلة لتوجيه الأرواح الفاضلة تحت السماء الجديدة، وأدى الملوك السماويون الثلاثة كل أنواع المعجزات لزراعة أرض يمكننا العيش فيها.
هزت رأسها عند كلماتي.
—العملاق البدائي هيون غوي، بناءً على طلب المبجل الإمبراطوري للمحور، قطع وعداً بمنع الثعابين من دخول هذه الأرض.
توينكل!
‘هيون غوي؟’
الفصل 400: مع الريح (5)
برؤية اسم مألوف، نظرتُ إلى وصف هذا الكيان.
‘في هذه اللفافات الخيزرانية، يطلقون على الوحوش الخالدة اسم الوحوش الإلهية.’
—الظل الخاص بـ هيون غوي عندما قطعوا الوعد أصبح لحم أرواحنا، معطياً الولادة لنا. لدينا عينان وأذنان…
—الظل الخاص بـ هيون غوي عندما قطعوا الوعد أصبح لحم أرواحنا، معطياً الولادة لنا. لدينا عينان وأذنان…
إنه وصف للبشر. رغم أن حجم الكيان المعروف باسم ‘هيون غوي’ الموصوف كبير بعض الشيء، حسناً، كبير جداً. العملاق الأول الذي غطى السماء بأكملها بيد واحدة. هذا هو ‘هيون غوي’ (القديم الأسود). انتهت محتويات لفافة الخيزران هناك.
راقبتُ النور المنبعث من الملح بشعور من الحذر.
بالبحث في الأرجاء، وجدتُ لفافة أخرى تشرح عن ‘هيون غوي’.
“… لماذا شعب هذا البلد بشر؟”
—إنهم أعظم ‘وحش إلهي’.
“…!”
—يُطلق عليهم الطاغوت الذي يحكم جميع الأقسام والعقود.
على عكس لقائي السابق مع [أولئك]، رأيتُ ‘نوراً’ أبيض ساطعاً يتلألأ في الأمام. بدت ‘يوك يو’ سعيدة برؤية النور، فأسرعت في خطواتها نحوه. وفي الوقت نفسه، استحضرتُ التحذيرات التي قدمتها العديد من الكائنات بـ ‘الحذر من النور’، وقررتُ إبطاء سرعتي بدلاً من ذلك.
—بصفتهم ‘مالك الأسماء’، يُقال إنهم يترأسون تسمية كل ما في السماء والأرض.
‘يجب على المرء أن يعرف الخالد الحاكم ليدخل.’
‘الورقة القديمة السوداء، اللوحة القديمة السوداء!’
“على الأقل بالنسبة لي ولابنتي. أما بالنسبة لك، فلا أستطيع القول. إذا كنت قلقاً، فلا تذكرهم بتهور.”
الآن فقط فهمتُ لماذا يُطلق على العقد الأكثر تبجيلاً في ‘عالم القوة القديمة’ اسم ‘الورقة القديمة السوداء’. الروح الإلهية التي تحكم جميع الأقسام والعقود ليست سوى ‘هيون غوي’.
تشاراك—
ومع ذلك، شعرتُ فجأة بقلبي يبدأ في الخفقان.
—إنهم أعظم ‘وحش إلهي’.
‘مهلاً، هل تعلمتُ للتو الاسم الحقيقي لكيان عظيم؟’
بعد حل أسئلتي الضرورية، لففتُ لفافات الخيزران وأعدتُها. بينما كنتُ أقرأ اللفافات، بدا أن الشخصين الآخرين شعرا بالملل. حاولت ‘يوك يو’ تحريك أحد الكراسي، وبدأت الملكة في توبيخها على سلوكها. قاطعتُ حديثهما وسألتُ سؤالاً.
وخز، وخز…
بين الفانين، فقط شخص مثلي أو ‘سيو هويل’ سيجرؤ على الدخول. هززتُ رأسي وواصلتُ السؤال التالي. إنه سؤال يبدو تافهاً ولكنه مهم.
الأمر بخير هنا والآن، ولكن إذا تذكرتُ هذا الاسم عندما أخرج…
تماماً كما تُعطى أسماء مثل التنين الأسود أو التنين الشامخ عندما يصبح ‘عرق التنين’ ‘وحشاً خالداً’. إذا أصبح البشر ‘وحشاً خالداً’، فإن اسم ‘غوي’ (القديم) يُلحق بهم.
‘سأكون مراقباً، سأكون مراقباً، سأكون مراقباً!’
“… لا بأس.”
خفقان، خفقان، خفقان…
“لقد كان هذا عوناً كبيراً لي. هل لي أن أسأل السؤال التالي؟”
بينما كنتُ أهدئ قلبي المرتجف مثل شجرة الحور، واصلتُ قراءة لفافات الخيزران ووجدتُ شيئاً مطمئناً. إنه يتعلق بكيان مسجل في لفافة أخرى بجانب هذه.
“أليس صحيحاً أن المناقشات المهمة يجب أن تتم ليس في النور بل في الظلام؟”
— شيزي.
“المبجل الإمبراطوري للمحور… لا، هل تسمونه أنتم الحالمون طاغوت جبل الملح؟”
— إنهم وحش إلهي آخر.
“… أرى الآن.”
— إنهم الوحش المكلف برمزية كل السلام والرفاهية…
تماماً كما تُعطى أسماء مثل التنين الأسود أو التنين الشامخ عندما يصبح ‘عرق التنين’ ‘وحشاً خالداً’. إذا أصبح البشر ‘وحشاً خالداً’، فإن اسم ‘غوي’ (القديم) يُلحق بهم.
‘في هذه اللفافات الخيزرانية، يطلقون على الوحوش الخالدة اسم الوحوش الإلهية.’
أشارت الملكة إلى أحد جوانب المكتبة. كان حقلاً للمكتبة به لفافات من الخيزران.
الأسماء المستخدمة للتعبير عن ‘الوحوش الخالدة’ ليست أسماءها الحقيقية، لذا فإن معرفتها ليست بمشكلة. وهكذا، فإن اسم ‘هيون غوي’ ليس الاسم الحقيقي للكيان بل يشير إلى نوع هذا الكيان. وأدركتُ شيئاً واحداً آخر هنا.
—شعر المبجل الإمبراطوري للمحور بالأسى تجاه هذا، وبمساعدة المبجل الإمبراطوري للعجلة، و ‘هيون غوي’ ‘القديم الأسود’، وثلاثة ملوك سماويين، أنشأوا سماءً جديدة.
‘المعنى وراء كون البشر أصبحوا النوع المهيمن في مملكة بنغلاي بسبب الكيان المعروف باسم هيون غوي هو…’
“… لماذا شعب هذا البلد بشر؟”
تماماً كما تُعطى أسماء مثل التنين الأسود أو التنين الشامخ عندما يصبح ‘عرق التنين’ ‘وحشاً خالداً’. إذا أصبح البشر ‘وحشاً خالداً’، فإن اسم ‘غوي’ (القديم) يُلحق بهم.
أعطتني ملكة ‘مملكة بنغلاي’ نظرة وكأنها لا تفهم ما أقوله من هراء.
تشاراك—
شرط الدخول هائل بشكل غير متوقع.
بعد حل أسئلتي الضرورية، لففتُ لفافات الخيزران وأعدتُها. بينما كنتُ أقرأ اللفافات، بدا أن الشخصين الآخرين شعرا بالملل. حاولت ‘يوك يو’ تحريك أحد الكراسي، وبدأت الملكة في توبيخها على سلوكها. قاطعتُ حديثهما وسألتُ سؤالاً.
ولم أستطع إلا أن أفزع من المشهد وراء الباب.
“لقد كان هذا عوناً كبيراً لي. هل لي أن أسأل السؤال التالي؟”
‘هيون غوي؟’
“تفضل.”
“… حسناً. إذا كان منقذي يرغب في الحصول على معلومات، فسوف أقدمها.”
“إنه يتعلق بـ المبجل الإمبراطوري للمحور. أفترض أنكِ تعرفين جيداً عن هذا الموضوع.”
في قاع ‘سفينة القيادة الخدمية’، إنه نفس الشعور بالضبط عندما قابلتُ [أولئك] الذين يُفترض أنهم ‘خالدون حقيقيون’.
“أعرف، بالفعل.”
بينما كنتُ متردداً، نظرت إليّ الملكة بفضول وتحدثت. وصلنا إلى المكان الذي يوجد فيه النور، واستطعتُ أخيراً رؤية مصدر النور.
“قد تشعرين أنه من التجديف ذكر ذلك… ولكن يرجى الإجابة. هل المبجل الإمبراطوري ميت حقاً؟”
“اجلسا، فقد تصبح هذه قصة مملة. يرجى تفهم أنني لا أستطيع تقديم الشاي لكما.”
…..
“… حسناً. إذا كان منقذي يرغب في الحصول على معلومات، فسوف أقدمها.”
المئوية الرابعة. سنعود للتنزيل العادي.
لو سألت سكان الأرض، ‘لماذا الجنس المهيمن على الأرض هم البشر؟’، فمن المرجح أن تتلقى نفس النوع من النظرات. ومع ذلك، أنا الذي عشتُ في هذا العالم لآلاف السنين، أعرف ذلك جيداً. في هذا العالم، ‘العرق البشري’ ليس كياناً نبيلاً بشكل خاص. إنهم مجرد واحد من العديد من الأنواع الذكية وهم من بين أولئك الذين يشغلون الركائز الست لـ ‘قبيلة السماء’ في ‘عالم الصقيع الساطع’ بسبب طبيعتهم الشرسة، حتى بدون أي دعم من ‘مبجل’. إنهم رائعون إذا كانوا رائعين، لكنهم ليسوا عرقاً مميزاً لهذه الدرجة. نوع مهيمن بشكل معتدل وجد مكانه في العالم. هذا هو ‘العرق البشري’.
“لا أعرف حقاً عن ذلك. بالنسبة لنا، هذا هو العالم الطبيعي… لكني أعرف أين قد تكون هناك معلومات حول سبب كون البشر ‘تحديداً’ هم الجنس المهيمن.”
