691
في لحظة، تحول جسد (ايتان) إلى توهج نصل. ثم طار للخارج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا يمكن مشاركة النساء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اشتدّت حدة القتال بين (ايتان) و (أوري). أصيب كلاهما بجروح. بدت وجوههما شاحبة قليلاً، واستنفدا معظم احتياطيات قوتهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
المرحلة التالية من الجوهر هي «اليقين». حاليًا، لم يكن يملك سوى قوة اليَقِين. لقد أدرك مدى قوة اليَقِين، لذا كان متحمسًا لرؤية قوة «الجوهر» بمجرد وصولها إلى مرحلة «اليقين».
الفصل 691: اتحاد السيف و الروح
انتهت المباراة بالتعادل!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
غضبٌ شديدٌ من عدم كفاءتهم!
كان الرجلان الشريران يتبادلان الأدوار ذهابًا وإيابًا في الساحة. وتوهجت قوة السطوة على جسديهما مع اصطدامهما ببعضهما البعض باستمرار.
【جوهر سيف الماء】 = 375
كلانغ₰
لقد أصبح هو الصابر الآن!
اصطدمت أسلحتهما في الهواء، مُصدرةً صوتًا معدنيًا واضحًا. تلاشى بريق الصابر وبريق السيف على الفور. كانت مباراةً حامية الوطيس.
ساد صمتٌ غريب.
لكن هجماتهم كانت قوية للغاية. اجتاحت قوة الاصطدام الساحة وارتطمت بالدرع الدفاعي، الذي اهتز بعنف.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
تراجع المتفرجون لا إرادياً، خوفاً من التعرض للإصابة.
ساد صمتٌ غريب.
«لقد ازداد (ايتان) و (أوري) قوة. لا بد أنهما وصلا إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض»، هكذا صرخ أحدهم.
691
«بناءً على هجومهم السابق، فقد وصلوا بالفعل إلى تلك المرحلة.» وافق أحدهم على كلام الشخص.
تراجع المتفرجون لا إرادياً، خوفاً من التعرض للإصابة.
«همم، الناس في الخارج يتباهون بقدراتهم، لكن (عشيرة تشينللي) لدينا مليئة بالعباقرة أيضاً. إذا أطلقنا سراحهم، سيصبحون مشهورين مثل هؤلاء الغرباء.»
حدق الجميع في رجل (عشيرة تشينللي) الذي كان يتحدث، وشعروا أنهم ينظرون إلى أحمق.
«هذا صحيح. المـُغـامـِرون الأقوياء في (عشيرة تشينللي) أقوى من هؤلاء الأشخاص عديمي الفائدة في الخارج.»
«أنت مجنون!» ضاقت حدقتا (أوري) خوفاً. وفي حالة من الذعر، بدأ بالتراجع متجاهلاً الإصابات التي لحقت بجسده.
انتاب أفراد (عشيرة تشينللي) الحماس وهم يشاهدون القتال. لقد عانوا من القمع والظلمة لفترة طويلة. ولذلك، تفاعلوا مع ما قاله الشخص وبدأوا بالهتاف.
لم يهتم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر. فقد كانت نظراته منجذبة بالفعل إلى فقاعات السـِـمَـات المنتشرة في الساحة.
حدق (وَانغ تِنغ) بهم بنظرة غريبة. ثم نظر إلى أولئك الذين كان صوتهم أعلى، وفكر في بضع كلمات.
انتاب أفراد (عشيرة تشينللي) الحماس وهم يشاهدون القتال. لقد عانوا من القمع والظلمة لفترة طويلة. ولذلك، تفاعلوا مع ما قاله الشخص وبدأوا بالهتاف.
غضبٌ شديدٌ من عدم كفاءتهم!
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً.
«أشعر أنه يجب علينا الخروج والقتال مع العباقرة الآخرين. بهذه الطريقة، يمكننا أن نصبح أقوى ولن تجرؤ الفصائل الأخرى على التقليل من شأننا»، هكذا صرخ أحدهم بحماس.
حدث كل شيء فجأة. لم يكن لدى أحد الوقت للرد.
ساد صمتٌ غريب.
جوهر سيف الماء: 3855/6000 (المستوى السادس)
حدق الجميع في رجل (عشيرة تشينللي) الذي كان يتحدث، وشعروا أنهم ينظرون إلى أحمق.
«لقد ازداد (ايتان) و (أوري) قوة. لا بد أنهما وصلا إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض»، هكذا صرخ أحدهم.
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً.
كانا متكافئين. بعد هذا الاصطدام، أصيب كلاهما وتطايرا خارج الطائرة. كانا جاثيين على الأرْض.
كان هؤلاء الأوغاد المخادعون من عشيرة تشينللي أشبه بالجرذان التي تعيش في الشوارع. أراد الجميع قتلهم، ومع ذلك، أرادوا الوقوف في وضح النهار والقتال مع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم الخارجي.
كان هؤلاء الأوغاد المخادعون من عشيرة تشينللي أشبه بالجرذان التي تعيش في الشوارع. أراد الجميع قتلهم، ومع ذلك، أرادوا الوقوف في وضح النهار والقتال مع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم الخارجي.
كانت رغبتهم في الموت قوية.
غضبٌ شديدٌ من عدم كفاءتهم!
وتساءل من أين استمد هذا الرجل من قبيلته الغبية ليصرخ بهذه الكلمات.
«مت!» أطلق الصابر في يد (ايتان) ضوءًا ساطعًا. وانطلقت أكثر من عشرة أشعة ذهبية من الصابر, موجهة مباشرة نحو (أوري).
صُدم رجل (عشيرة تشينللي). لم يكن يعلم لماذا أدلى بذلك التصريح الأحمق. كان الجميع ينظر إليه بنظرات غريبة. أدرك ما يدور في أذهانهم، وتمنى لو يحفر حفرة لنفسه.
بوم⨳
يا إلهي، كان هذا محرجاً للغاية!
شعروا أن أحدهم سيموت هنا لا محالة. ففي النهاية، كانت الضغينة بينهم هائلة. ولن يمحو العار الذي لحق بهم إلا الدم.
بوم⨳
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في هذه اللحظة، دوى انفجار هائل من الساحة، جاذباً انتباه الجميع.
لقد نجح (ايتان) في تحقيق اتحاد السيف و الروح!
اشتدّت حدة القتال بين (ايتان) و (أوري). أصيب كلاهما بجروح. بدت وجوههما شاحبة قليلاً، واستنفدا معظم احتياطيات قوتهما.
لم يهتم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر. فقد كانت نظراته منجذبة بالفعل إلى فقاعات السـِـمَـات المنتشرة في الساحة.
لكنهما استمرا في التحديق ببعضهما بتمعن. لم يرغب أحد في التوقف. كلاهما تعرض للخداع. كان عليهما قتل الآخر لتفريغ الكراهية في قلوبهما.
«أنت مجنون!» ضاقت حدقتا (أوري) خوفاً. وفي حالة من الذعر، بدأ بالتراجع متجاهلاً الإصابات التي لحقت بجسده.
تصادمت نظراتهما في الهواء، وكادت أن تُحدث شرارات.
لا يمكن مشاركة النساء.
«مت!» أطلق الصابر في يد (ايتان) ضوءًا ساطعًا. وانطلقت أكثر من عشرة أشعة ذهبية من الصابر, موجهة مباشرة نحو (أوري).
انفجرت شفرة معدنية متوهجة، تكاد تقطع الفراغ بشفرتها الحادة.
لم يتراجع (أوري). بدت على وجهه نية القتل. لوّح بسيفه وأطلق أشعة من وهج السيف. وما إن تجمعت هذه الأشعة حتى أطلقها.
لم تظهر الصورة إلا لجزء من الثانية قبل أن تغوص في أعماق عقل (وَانغ تِنغ). لقد أصبحت جزءاً منه.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
اصطدم الهجومان. دوّت الانفجارات في الهواء، وأعاق الضوء الساطع رؤية الجميع.
كان هؤلاء الأوغاد المخادعون من عشيرة تشينللي أشبه بالجرذان التي تعيش في الشوارع. أراد الجميع قتلهم، ومع ذلك، أرادوا الوقوف في وضح النهار والقتال مع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم الخارجي.
إنهم أقوياء بالفعل. قام (وَانغ تِنغ) بتفعيل عيون الجوهر لديه ليرى وضعهم خلف الضوء.
كان الأمر مرعباً!
كانا متكافئين. بعد هذا الاصطدام، أصيب كلاهما وتطايرا خارج الطائرة. كانا جاثيين على الأرْض.
بوم⨳
بعد مرور بعض الوقت، انطفأ الضوء في الساحة، ورأى الجميع ما يحدث في الداخل. اندهشوا بشدة.
اتحاد السيف و الروح!
تعادل!
شعروا أن أحدهم سيموت هنا لا محالة. ففي النهاية، كانت الضغينة بينهم هائلة. ولن يمحو العار الذي لحق بهم إلا الدم.
انتهت المباراة بالتعادل!
لم يتوقع أحد هذه النتيجة.
لم يهتم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر. فقد كانت نظراته منجذبة بالفعل إلى فقاعات السـِـمَـات المنتشرة في الساحة.
شعروا أن أحدهم سيموت هنا لا محالة. ففي النهاية، كانت الضغينة بينهم هائلة. ولن يمحو العار الذي لحق بهم إلا الدم.
كانت رغبتهم في الموت قوية.
لا يمكن مشاركة النساء.
لقد نجح (ايتان) في تحقيق اتحاد السيف و الروح!
لم يهتم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر. فقد كانت نظراته منجذبة بالفعل إلى فقاعات السـِـمَـات المنتشرة في الساحة.
الفصل 691: اتحاد السيف و الروح
【سطوة المعدن】 = 460
لم يتراجع (أوري). بدت على وجهه نية القتل. لوّح بسيفه وأطلق أشعة من وهج السيف. وما إن تجمعت هذه الأشعة حتى أطلقها.
【جوهر صابر المعدن】 = 360
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【سَطْوَة المَاء】 = 455،
حدق (وَانغ تِنغ) بهم بنظرة غريبة. ثم نظر إلى أولئك الذين كان صوتهم أعلى، وفكر في بضع كلمات.
【جوهر سيف الماء】 = 375
«همم، الناس في الخارج يتباهون بقدراتهم، لكن (عشيرة تشينللي) لدينا مليئة بالعباقرة أيضاً. إذا أطلقنا سراحهم، سيصبحون مشهورين مثل هؤلاء الغرباء.»
مع اندماج فقاعات السِمَات في جسده، تحركت حدقتا (وَانغ تِنغ). وظهر وهج ذهبي على شكل صابر في ذهنه. وتحولت فقاعات سِمَات جوهر السيف و الصابر إلى قطرات من الضوء الذهبي، ثم اندمجت في وهج الصابر الذهبي، فتضاعف حجمه.
تجمد (أوري) في مكانه، وسقط وهج الصابر على رأسه. وتدفق خط من الدم إلى أسفل.
بوم⨳
شعروا أن أحدهم سيموت هنا لا محالة. ففي النهاية، كانت الضغينة بينهم هائلة. ولن يمحو العار الذي لحق بهم إلا الدم.
انفجرت شفرة معدنية متوهجة، تكاد تقطع الفراغ بشفرتها الحادة.
كانا متكافئين. بعد هذا الاصطدام، أصيب كلاهما وتطايرا خارج الطائرة. كانا جاثيين على الأرْض.
كان الأمر مرعباً!
«بناءً على هجومهم السابق، فقد وصلوا بالفعل إلى تلك المرحلة.» وافق أحدهم على كلام الشخص.
لم تظهر الصورة إلا لجزء من الثانية قبل أن تغوص في أعماق عقل (وَانغ تِنغ). لقد أصبحت جزءاً منه.
ألقى الصابر الذي كان في يده ووضع كفيه معاً. انبعثت هالة مرعبة من الصابر من جسده.
جوهر صابر المعدن من المستوى الثامن! لقد نجح!
كان الرجلان الشريران يتبادلان الأدوار ذهابًا وإيابًا في الساحة. وتوهجت قوة السطوة على جسديهما مع اصطدامهما ببعضهما البعض باستمرار.
كان جوهر (وَانغ تِنغ) لصابر المعدن في المستوى السابع، لكنه تقدم مستوى واحد اليوم ووصل إلى المستوى الثامن. لقد زادت قوته بشكل ملحوظ.
لم يستطع (ايتان) تقبّل النتيجة. تحوّلت نظراته إلى نظرة قاسية. «(أوري)، أعترف أنني استهنتُ بك. لم أظنّ أنك قادر على التعادل معي. لكن هذه هي النهاية. لن أدعك تعيش.»
بعد أن تلاشى توهج سيف المعدن، تغيرت الصورة في ذهن (وَانغ تِنغ). رأى أمواجًا تتلاطم وتضطرب في البحر.
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً.
فجأة، شقّ توهج سيف سطح البحر. ثم تحوّل إلى عدد لا يحصى من قطرات الماء واندمج في جوهر سيف (وَانغ تِنغ) المائي.
كان الرجلان الشريران يتبادلان الأدوار ذهابًا وإيابًا في الساحة. وتوهجت قوة السطوة على جسديهما مع اصطدامهما ببعضهما البعض باستمرار.
جوهر سيف الماء: 3855/6000 (المستوى السادس)
لقد أصبح هو الصابر الآن!
ومع ذلك، ظل جوهر سيف الماء عند المستوى السادس. لم يزد.
تجمد (أوري) في مكانه، وسقط وهج الصابر على رأسه. وتدفق خط من الدم إلى أسفل.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمانع. أي زيادة كانت جيدة.
هذا غير منطقي!
المرحلة التالية من الجوهر هي «اليقين». حاليًا، لم يكن يملك سوى قوة اليَقِين. لقد أدرك مدى قوة اليَقِين، لذا كان متحمسًا لرؤية قوة «الجوهر» بمجرد وصولها إلى مرحلة «اليقين».
وتساءل من أين استمد هذا الرجل من قبيلته الغبية ليصرخ بهذه الكلمات.
كان الشخصان في الحلبة يلهثان بشدة. كانت وجوههما شاحبة، وكانا يحدقان في بعضهما البعض بعيون محمرة.
شعروا أن أحدهم سيموت هنا لا محالة. ففي النهاية، كانت الضغينة بينهم هائلة. ولن يمحو العار الذي لحق بهم إلا الدم.
لم يستطع (ايتان) تقبّل النتيجة. تحوّلت نظراته إلى نظرة قاسية. «(أوري)، أعترف أنني استهنتُ بك. لم أظنّ أنك قادر على التعادل معي. لكن هذه هي النهاية. لن أدعك تعيش.»
غضبٌ شديدٌ من عدم كفاءتهم!
ألقى الصابر الذي كان في يده ووضع كفيه معاً. انبعثت هالة مرعبة من الصابر من جسده.
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً.
ازدادت هالة هذا الصابر قوةً وقوةً. وتجسدت في أشعة ضوئية عديدة وتحركت في الهواء.
«أنت مجنون!» ضاقت حدقتا (أوري) خوفاً. وفي حالة من الذعر، بدأ بالتراجع متجاهلاً الإصابات التي لحقت بجسده.
لقد أصبح هو الصابر الآن!
تراجع المتفرجون لا إرادياً، خوفاً من التعرض للإصابة.
«أنت مجنون!» ضاقت حدقتا (أوري) خوفاً. وفي حالة من الذعر، بدأ بالتراجع متجاهلاً الإصابات التي لحقت بجسده.
استقام (وَانغ تِنغ). وانطلقت من عينيه لمعة حادة.
«انطلق!» صاح (ايتان).
«لقد ازداد (ايتان) و (أوري) قوة. لا بد أنهما وصلا إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض»، هكذا صرخ أحدهم.
في لحظة، تحول جسد (ايتان) إلى توهج نصل. ثم طار للخارج.
ألقى الصابر الذي كان في يده ووضع كفيه معاً. انبعثت هالة مرعبة من الصابر من جسده.
بوم⨳
【جوهر صابر المعدن】 = 360
تجمد (أوري) في مكانه، وسقط وهج الصابر على رأسه. وتدفق خط من الدم إلى أسفل.
لكن هجماتهم كانت قوية للغاية. اجتاحت قوة الاصطدام الساحة وارتطمت بالدرع الدفاعي، الذي اهتز بعنف.
انفجار◈
ساد صمتٌ غريب.
قُطّع جسد (أوري) إلى نصفين. تناثر الدم في كل مكان، ثم سقط أرضاً.
【جوهر سيف الماء】 = 375
أصيب الجميع بالذهول. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها، ولم يتمكنوا من إغلاقها لفترة طويلة.
غضبٌ شديدٌ من عدم كفاءتهم!
حدث كل شيء فجأة. لم يكن لدى أحد الوقت للرد.
لكن هجماتهم كانت قوية للغاية. اجتاحت قوة الاصطدام الساحة وارتطمت بالدرع الدفاعي، الذي اهتز بعنف.
استقام (وَانغ تِنغ). وانطلقت من عينيه لمعة حادة.
ألقى الصابر الذي كان في يده ووضع كفيه معاً. انبعثت هالة مرعبة من الصابر من جسده.
اتحاد السيف و الروح!
مع اندماج فقاعات السِمَات في جسده، تحركت حدقتا (وَانغ تِنغ). وظهر وهج ذهبي على شكل صابر في ذهنه. وتحولت فقاعات سِمَات جوهر السيف و الصابر إلى قطرات من الضوء الذهبي، ثم اندمجت في وهج الصابر الذهبي، فتضاعف حجمه.
لقد نجح (ايتان) في تحقيق اتحاد السيف و الروح!
«أشعر أنه يجب علينا الخروج والقتال مع العباقرة الآخرين. بهذه الطريقة، يمكننا أن نصبح أقوى ولن تجرؤ الفصائل الأخرى على التقليل من شأننا»، هكذا صرخ أحدهم بحماس.
لم يكن يعتقد أنه سيرى الاتحاد الأسطوري بين الروح والسيف على أحد أفراد (عشيرة تشينللي).
كانا متكافئين. بعد هذا الاصطدام، أصيب كلاهما وتطايرا خارج الطائرة. كانا جاثيين على الأرْض.
هذا غير منطقي!
ألقى الصابر الذي كان في يده ووضع كفيه معاً. انبعثت هالة مرعبة من الصابر من جسده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنهما استمرا في التحديق ببعضهما بتمعن. لم يرغب أحد في التوقف. كلاهما تعرض للخداع. كان عليهما قتل الآخر لتفريغ الكراهية في قلوبهما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【جوهر سيف الماء】 = 375
ألقى الصابر الذي كان في يده ووضع كفيه معاً. انبعثت هالة مرعبة من الصابر من جسده.
