3104
بالطبع، من المؤكد أن المدير تشين لن يجلس ويشاهد فحسب، لكنه لن يتدخل إلا عندما يكون (لـِـينج هـَـان) في خطر يهدد حياته. ومع ذلك، مع هذه الكلمات من (لـِـينج هـَـان)، كان من المستحيل بالتأكيد أن يتأخر لفترة طويلة قبل التدخل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«المدير تشين، من فضلك.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد كانت متعجرفة حقاً، ولم تهتم بأفكار (لـِـينج هـَـان) على الإطلاق. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة أرادت أن تقولها: انصرف!
كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) مغرية بشكل آسر، بينما كانت هذه المرأة نارية، تماماً مثل الوردة ذات الأشواك.
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه.«لا بأس. فقط دعها.»
كان هذا تلميذاً شخصياً لـ (شانغ زيوي). كان اسمها (آن ران)، وكانت تُعرف أيضاً باسم الابنة المقدسة (آن ران).
بعد قول ذلك، استدارت وغادرت مباشرة.
أومأت ران برأسها قليلاً في المدير تشين. على الرغم من أن هذا الشخص لم يكن ملكاً سماوياً، إلا أنه كان خادماً قديماً ل{قصر البحار الأربعة}، وكانت (شانغ زيوي) تثق به بشدة . و هكذا، أعطته أيضاً بعض الوجه. خلاف ذلك، من يستطيع أن يأخذَ نظرة ثانية منها إذا لم يكونوا ملكاً سماوياً؟
لقد أراد حقاً المغادرة، ولكن دون تسليم (هـُـو نـِـيـُـو)، لم يكن هناك أي طريقة على الإطلاق لـ (شانغ زيوي) لإخراجه من هنا. وهكذا، إذا تمكنت (آن ران) من إرساله خارج مدينة البحار الأربعة، فمن الطبيعي أن يغادر (لـِـينج هـَـان) بسعادة.
ألقت نظرة سريعة على (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى، وقالت بهدوء: «اخرج فوراً من مدينة البحار الأربعة، ولا يكون لديك أي أوهام جامحة.»
«السيد الشاب لــِـيـنـج، يجب ألا تكون مهملاً.الابنة المقدسة (آن ران) هي رتبة العاهل في (السِر الأوَل)، وعلى الرغم من أنك موهوب للغاية أيضاً، فأنت فقط في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، بعد كل شيء،» تابع المدير تشين.
لقد كانت متعجرفة حقاً، ولم تهتم بأفكار (لـِـينج هـَـان) على الإطلاق. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة أرادت أن تقولها: انصرف!
«ألا يزال بإمكاني الحصول على مساعدة المدير تشين في هذه الحالة؟» سأل (لـِـينج هـَـان) مبتسما.
ضحك (لـِـينج هـَـان) وأجاب: «بالتأكيد، ولكن يجب أن أزعجك لترسليني.»
«ألا يزال بإمكاني الحصول على مساعدة المدير تشين في هذه الحالة؟» سأل (لـِـينج هـَـان) مبتسما.
لقد أراد حقاً المغادرة، ولكن دون تسليم (هـُـو نـِـيـُـو)، لم يكن هناك أي طريقة على الإطلاق لـ (شانغ زيوي) لإخراجه من هنا. وهكذا، إذا تمكنت (آن ران) من إرساله خارج مدينة البحار الأربعة، فمن الطبيعي أن يغادر (لـِـينج هـَـان) بسعادة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أصبحت عيون ران قاسية.«ارسلك؟» ماذا كان معنى ذلك؟ هل تحاول التقرب منها؟ تمتمت قائلة: «سأعطيك يوماً واحداً، وإذا كنت لا تزال تقيم في المدينة بحلول هذا الوقت غداً، فلا تلومني لعدم وجود رحمة!»
3104
بعد قول ذلك، استدارت وغادرت مباشرة.
‘من يهتم؟ مواجهة الجنود بالأسلحة، والمياه بسد ترابي.
فرك (لـِـينج هـَـان) أنفه. هذه المرأة كانت متعجرفة حقا.
بالطبع، من المؤكد أن المدير تشين لن يجلس ويشاهد فحسب، لكنه لن يتدخل إلا عندما يكون (لـِـينج هـَـان) في خطر يهدد حياته. ومع ذلك، مع هذه الكلمات من (لـِـينج هـَـان)، كان من المستحيل بالتأكيد أن يتأخر لفترة طويلة قبل التدخل.
‘من يهتم؟ مواجهة الجنود بالأسلحة، والمياه بسد ترابي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اقترب المدير تشين وسأله بهدوء: «السيد الشاب لــِـيـنـج، هل ينبغي للإمبراطورة الإمبراطورية أن تتدخل؟»
لم يعتقد المدير تشين أن (لـِـينج هـَـان) سيرد بهذه الطريقة، وتعثر لا إرادياً قبل أن يبتسم.
كان هذا الشخص بالتأكيد أحد مساعدي (شانغ زيوي) الموثوق بهم. هل سيكون أي شخص عادي مؤهلاً ليكون له خطاب مباشر مع (شانغ زيوي)؟ وعند سماع لهجته، بدا أنه يستطيع رؤيتها متى أراد ذلك. كان هذا النوع من «الخدمة الملكية» قوياً حقاً.
‘من يهتم؟ مواجهة الجنود بالأسلحة، والمياه بسد ترابي.
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه.«لا بأس. فقط دعها.»
ألقت نظرة سريعة على (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى، وقالت بهدوء: «اخرج فوراً من مدينة البحار الأربعة، ولا يكون لديك أي أوهام جامحة.»
«السيد الشاب لــِـيـنـج، يجب ألا تكون مهملاً.الابنة المقدسة (آن ران) هي رتبة العاهل في (السِر الأوَل)، وعلى الرغم من أنك موهوب للغاية أيضاً، فأنت فقط في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، بعد كل شيء،» تابع المدير تشين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ألا يزال بإمكاني الحصول على مساعدة المدير تشين في هذه الحالة؟» سأل (لـِـينج هـَـان) مبتسما.
اقترب المدير تشين وسأله بهدوء: «السيد الشاب لــِـيـنـج، هل ينبغي للإمبراطورة الإمبراطورية أن تتدخل؟»
لم يكن يعرف ما هو مستوى زراعة المدير تشين، ولكن كان لديه شعور غريزي بأن قوته يجب أن تكون بالتأكيد أقوى من قوة (آن ران)، وأقوى بكثير في ذلك.
«السيد الشاب لــِـيـنـج، يجب ألا تكون مهملاً.الابنة المقدسة (آن ران) هي رتبة العاهل في (السِر الأوَل)، وعلى الرغم من أنك موهوب للغاية أيضاً، فأنت فقط في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، بعد كل شيء،» تابع المدير تشين.
لم يعتقد المدير تشين أن (لـِـينج هـَـان) سيرد بهذه الطريقة، وتعثر لا إرادياً قبل أن يبتسم.
بالطبع، من المؤكد أن المدير تشين لن يجلس ويشاهد فحسب، لكنه لن يتدخل إلا عندما يكون (لـِـينج هـَـان) في خطر يهدد حياته. ومع ذلك، مع هذه الكلمات من (لـِـينج هـَـان)، كان من المستحيل بالتأكيد أن يتأخر لفترة طويلة قبل التدخل.
كان هذا الشقي مثيراً للاهتمام حقاً. لم يكن لديه الغطرسة التي كانت تتمتع بها رُتَبِ العاهل الأخرى على الإطلاق، ولم يعتبر كل شخص آخر أقل منه مثلهم. إذا كان (لين شوان)، فمن المؤكد أنه سيتحدث بصرامة ويقول إنه سيحل الأمر بنفسه. ومع ذلك، إذا قام بالفعل بهذا الاختيار، فإنه سيسعى فقط إلى معاناته الخاصة.
ألقت نظرة سريعة على (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى، وقالت بهدوء: «اخرج فوراً من مدينة البحار الأربعة، ولا يكون لديك أي أوهام جامحة.»
بالطبع، من المؤكد أن المدير تشين لن يجلس ويشاهد فحسب، لكنه لن يتدخل إلا عندما يكون (لـِـينج هـَـان) في خطر يهدد حياته. ومع ذلك، مع هذه الكلمات من (لـِـينج هـَـان)، كان من المستحيل بالتأكيد أن يتأخر لفترة طويلة قبل التدخل.
أصبحت عيون ران قاسية.«ارسلك؟» ماذا كان معنى ذلك؟ هل تحاول التقرب منها؟ تمتمت قائلة: «سأعطيك يوماً واحداً، وإذا كنت لا تزال تقيم في المدينة بحلول هذا الوقت غداً، فلا تلومني لعدم وجود رحمة!»
من الواضح أن (لـِـينج هـَـان) كان من رتبة العاهل الأعلى، لكنه لم يكن يعاني من المرض الشائع المتمثل في الكبرياء العنيد. كان ذلك جيدا.
لقد كانت متعجرفة حقاً، ولم تهتم بأفكار (لـِـينج هـَـان) على الإطلاق. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة أرادت أن تقولها: انصرف!
قال المدير تشين بابتسامة طفيفة: «بما أن السيد الشاب لــِـيـنـج قد قال هذا بالفعل، فمن الطبيعي أن لا أجلس وأشاهد». وأشار لهم بأن يواصلوا طريقهم.«السيد الشاب لــِـيـنـج، من فضلك.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«المدير تشين، من فضلك.»
ضحك (لـِـينج هـَـان) وأجاب: «بالتأكيد، ولكن يجب أن أزعجك لترسليني.»
قام (لـِـينج هـَـان) بجولة في جميع أنحاء {قصر البحار الأربعة} بقيادة المدير تشين. أما بالنسبة لمدينة البحار الأربعة، فهو لا يستطيع أن يفعل الشيء نفسه. كان ذلك لأنه كان كبيراً جداً. إذا كان عليه حقاً القيام بجولة هناك، فلا يمكن القيام بذلك دون قضاء بضعة أيام.
أومأت ران برأسها قليلاً في المدير تشين. على الرغم من أن هذا الشخص لم يكن ملكاً سماوياً، إلا أنه كان خادماً قديماً ل{قصر البحار الأربعة}، وكانت (شانغ زيوي) تثق به بشدة . و هكذا، أعطته أيضاً بعض الوجه. خلاف ذلك، من يستطيع أن يأخذَ نظرة ثانية منها إذا لم يكونوا ملكاً سماوياً؟
بعد جولته، قام المدير تشين بترتيب أماكن إقامة لـ (لـِـينج هـَـان).
قال المدير تشين بابتسامة طفيفة: «بما أن السيد الشاب لــِـيـنـج قد قال هذا بالفعل، فمن الطبيعي أن لا أجلس وأشاهد». وأشار لهم بأن يواصلوا طريقهم.«السيد الشاب لــِـيـنـج، من فضلك.»
«يجب أن تترك أمور الغد للغد.» لم يستطع (لـِـينج هـَـان) أن يزعج نفسه بالتفكير كثيراً أيضاً. مع وميض، دخلت شخصيته بالفعل إلى البرج الأسود. حتى لو كان هناك يوم واحد فقط، لم يكن لديه الرغبة في إضاعته أيضاً.
قال المدير تشين بابتسامة طفيفة: «بما أن السيد الشاب لــِـيـنـج قد قال هذا بالفعل، فمن الطبيعي أن لا أجلس وأشاهد». وأشار لهم بأن يواصلوا طريقهم.«السيد الشاب لــِـيـنـج، من فضلك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأت ران برأسها قليلاً في المدير تشين. على الرغم من أن هذا الشخص لم يكن ملكاً سماوياً، إلا أنه كان خادماً قديماً ل{قصر البحار الأربعة}، وكانت (شانغ زيوي) تثق به بشدة . و هكذا، أعطته أيضاً بعض الوجه. خلاف ذلك، من يستطيع أن يأخذَ نظرة ثانية منها إذا لم يكونوا ملكاً سماوياً؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«السيد الشاب لــِـيـنـج، يجب ألا تكون مهملاً.الابنة المقدسة (آن ران) هي رتبة العاهل في (السِر الأوَل)، وعلى الرغم من أنك موهوب للغاية أيضاً، فأنت فقط في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، بعد كل شيء،» تابع المدير تشين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
