3103
«همم؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجأة، توقفت خطوات (لـِـينج هـَـان). لقد شعر بوجود نية تهديد تكتنفه، كما لو كان هناك سيف خالد أعلى كان على وشك أن يطعن ثقباً فيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إذا لم تكن مصادفة، فإن وعي هذا الصبي كان حساساً للغاية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما وصلت إلى القصر الرئيسي، ألقت (شانغ زيوي) يدها، وتضخم (لـِـينج هـَـان) على الفور، وعاد إلى حجمه الأصلي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قالت مرة أخرى: «تناسخ (تيان يون)»، لكن لهجتها أصبحت الآن صارمة للغاية.
لم يكن بوسع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يتصرف بلا خجل. وقال وهو يهز رأسه: «(هـُـو نـِـيُو) هي فقط (هـُـو نـِـيُو). ليس لديها الكثير من العلاقات مع كبير (تيان يون). » في الوقت الحاضر، كان لديه شيئين يمكنه الاعتماد عليهما. الأول كان محبة (شانغ زيوي) الوقائية له، والثاني هو قوة البرج الأسود الذي يمكن أن يحمله بعيداً عن هذا المكان. كان البرج الصغير واثقاً جداً من أنه حتى [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي] لا يمكنها منعه من المغادرة.
لم يكن بوسع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يتصرف بلا خجل. وقال وهو يهز رأسه: «(هـُـو نـِـيُو) هي فقط (هـُـو نـِـيُو). ليس لديها الكثير من العلاقات مع كبير (تيان يون). » في الوقت الحاضر، كان لديه شيئين يمكنه الاعتماد عليهما. الأول كان محبة (شانغ زيوي) الوقائية له، والثاني هو قوة البرج الأسود الذي يمكن أن يحمله بعيداً عن هذا المكان. كان البرج الصغير واثقاً جداً من أنه حتى [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي] لا يمكنها منعه من المغادرة.
و هكذا، توصلت إلى فكرة جيدة جداً: اجعل (لـِـينج هَـان) يقع في حب (آن رَان)، ومن الطبيعي أن ينسى تناسخ (تيان يون)، و يسلمها بطاعة.
وبطبيعة الحال، إذا تمكن من تسوية الأمور سلميا، فمن الطبيعي أن يكون ذلك أفضل.
و هكذا، توصلت إلى فكرة جيدة جداً: اجعل (لـِـينج هَـان) يقع في حب (آن رَان)، ومن الطبيعي أن ينسى تناسخ (تيان يون)، و يسلمها بطاعة.
نظرت (شانغ زيوي) إلى (لـِـينج هَـان) بثبات، والحزم الفائق على وجهها الجميل، ويبدو أنها تريد تخويف (لـِـينج هَـان) حتى يستسلم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لسوء الحظ، كان (لـِـينج هـَـان) الأقل خوفاً من هذا.
كانت (شانغ زيوي) سعيدة جداً. لم يكن لمشاعر الجيل السابق أي نتيجة، وكانت مصممة على أنها ستتحقق في هذا الجيل اللاحق.
بعد فترة من الوقت، ابتسمَت (شانغ زيوي) فجأة.«ران على وشك الخروج من العزلة. يجب أن تتعرفوا على بعضكم البعض أولاً.»
أثناء سيرهم، كان المدير تشين يعطي (لـِـينج هـَـان) تعليقاً حول المكان الذي يقيم فيه اللورد. على سبيل المثال، من الطبيعي أن يكون لـ (المَلِك السَمَاوِي الجبل الروحي) والآخرين قصر خاص بهم، والذي كان مثل عالم مختلف في الداخل، وكان هائلاً بشكل لا يصدق.
إذا أرادت القبض على (لـِـينج هـَـان)، فمن الطبيعي أن يكون ذلك بمثابة قطعة من الكعكة بالنسبة لها، ولكن فتح برج العوالم الثلاثة كان قصة أخرى. علاوة على ذلك، فقد اعتبرت أيضاً (لـِـينج هـَـان) حقاً من نسلها، ولم ترغب في إجبار (لـِـينج هـَـان) على فعل شيء لم يرغب في القيام به.
سار الرجل العجوز للأمام، بينما تبعه (لـِـينج هـَـان) خلفه.
و هكذا، توصلت إلى فكرة جيدة جداً: اجعل (لـِـينج هَـان) يقع في حب (آن رَان)، ومن الطبيعي أن ينسى تناسخ (تيان يون)، و يسلمها بطاعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على الرغم من أن (لـِـينج هَـان) لم يرغب في التعرف على (آن رَان)، نظراً لأن (شانغ زيوي) لم تتحدث عن مسألة (هـُـو نـِـيـُـو)، فمن الطبيعي أنه لن يذكرها. وعلى أية حال، كان يجب أن تكون المشاعر متبادلة. إذا ظل هادئاً وغير مبالٍ إلى جانبه، فكيف يمكن أن تقع (آن ران) في حبه بالفعل؟
لسوء الحظ، كان (لـِـينج هـَـان) الأقل خوفاً من هذا.
في الوقت الحاضر، كانت تلك هي الخطة.
هل كانت مصادفة؟
أومأ.«سأفعل كما تقول، العمة وي.»
وبطبيعة الحال، إذا تمكن من تسوية الأمور سلميا، فمن الطبيعي أن يكون ذلك أفضل.
كانت (شانغ زيوي) سعيدة جداً. لم يكن لمشاعر الجيل السابق أي نتيجة، وكانت مصممة على أنها ستتحقق في هذا الجيل اللاحق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«استمر، يمكنك التجول كما تريد في القصر وفي المدينة.»
«همم؟»
يمكنه أن يتجول حيثما يريد في القصر وفي المدينة، ولكن معنى آخر لكلماتها هو أنه لا يستطيع مغادرة المدينة. وذلك لأن تناسخ (تيان يون) كان لا يزال معه. قبل أن يسلمها، لم تسمح له (شانغ زيوي) بالمغادرة مهما حدث.
اعتذر (لـِـينج هـَـان)، وخرج من القاعة الرئيسية. ثم رأى شيخاً يرتدي ثياباً سوداء يظهر بلا ضجة. انحنى له هذا الشيخ في تحية..«السيد الشاب لــِـيـنـج، هذا الخادم العجوز سوف يرشدك أولاً، ويرتب لك أماكن الإقامة أيضاً.»
اعتذر (لـِـينج هـَـان)، وخرج من القاعة الرئيسية. ثم رأى شيخاً يرتدي ثياباً سوداء يظهر بلا ضجة. انحنى له هذا الشيخ في تحية..«السيد الشاب لــِـيـنـج، هذا الخادم العجوز سوف يرشدك أولاً، ويرتب لك أماكن الإقامة أيضاً.»
3103
كان وجه هذا الشيخ ذو الرداء الأسود مغطى بالتجاعيد، وبدا أنه في الستينيات أو السبعينيات من عمره. كان شعره أبيض بالكامل وجسده منحنياً قليلاً، ويبدو قديماً ومتهالكاً. ومع ذلك، لم يجرؤ (لـِـينج هـَـان) على التقليل من شأن هذا الرجل العجوز على الإطلاق، لأن قوة هذا الرجل العجوز كانت لا يمكن فهمها. لقد تجاوز بالتأكيد طبقة تقسيم الروح ، وربما يكون في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] أو [طبقة الأصل الصاعد].
عندما وصلت إلى القصر الرئيسي، ألقت (شانغ زيوي) يدها، وتضخم (لـِـينج هـَـان) على الفور، وعاد إلى حجمه الأصلي.
لا ينبغي أن يكون ملكاً سماوياً. لم يكن هناك مَلِك سَمَاوِي من شأنه أن يخفض نفسه إلى هذا الحد. علاوة على ذلك، لم يكن ملفوفاً بأي أضواء غريبة أيضاً. وكان هذا رمزا لـ [طبقة الملك السماوي].
لم يكن بوسع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يتصرف بلا خجل. وقال وهو يهز رأسه: «(هـُـو نـِـيُو) هي فقط (هـُـو نـِـيُو). ليس لديها الكثير من العلاقات مع كبير (تيان يون). » في الوقت الحاضر، كان لديه شيئين يمكنه الاعتماد عليهما. الأول كان محبة (شانغ زيوي) الوقائية له، والثاني هو قوة البرج الأسود الذي يمكن أن يحمله بعيداً عن هذا المكان. كان البرج الصغير واثقاً جداً من أنه حتى [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي] لا يمكنها منعه من المغادرة.
ابتسم (لـِـينج هـَـان).»سيدي القديم، كيف أخاطبك؟»
كان وجه هذا الشيخ ذو الرداء الأسود مغطى بالتجاعيد، وبدا أنه في الستينيات أو السبعينيات من عمره. كان شعره أبيض بالكامل وجسده منحنياً قليلاً، ويبدو قديماً ومتهالكاً. ومع ذلك، لم يجرؤ (لـِـينج هـَـان) على التقليل من شأن هذا الرجل العجوز على الإطلاق، لأن قوة هذا الرجل العجوز كانت لا يمكن فهمها. لقد تجاوز بالتأكيد طبقة تقسيم الروح ، وربما يكون في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] أو [طبقة الأصل الصاعد].
«لم أكن لأجرء. لقب هذا الخادم القديم هو تشين، وأنا شخص يعتني بالأمور التافهة في القصر.يمكن للسيد الشاب لــِـيـنـج أن يخاطبني كـ المدير تشين«، قال الشيخ ذو الرداء الأسود، ويبدو موقفه متواضعاً بشكل لا يصدق.
سار الرجل العجوز للأمام، بينما تبعه (لـِـينج هـَـان) خلفه.
«المدير تشين.» انحنى (لـِـينج هـَـان).«لقد أزعجتك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا مشكلة، لا مشكلة.» ضحك المدير تشين.«ارجوك اتبعني.»
ابتسم (لـِـينج هـَـان).»سيدي القديم، كيف أخاطبك؟»
سار الرجل العجوز للأمام، بينما تبعه (لـِـينج هـَـان) خلفه.
يمكنه أن يتجول حيثما يريد في القصر وفي المدينة، ولكن معنى آخر لكلماتها هو أنه لا يستطيع مغادرة المدينة. وذلك لأن تناسخ (تيان يون) كان لا يزال معه. قبل أن يسلمها، لم تسمح له (شانغ زيوي) بالمغادرة مهما حدث.
أثناء سيرهم، كان المدير تشين يعطي (لـِـينج هـَـان) تعليقاً حول المكان الذي يقيم فيه اللورد. على سبيل المثال، من الطبيعي أن يكون لـ (المَلِك السَمَاوِي الجبل الروحي) والآخرين قصر خاص بهم، والذي كان مثل عالم مختلف في الداخل، وكان هائلاً بشكل لا يصدق.
نظرت (شانغ زيوي) إلى (لـِـينج هَـان) بثبات، والحزم الفائق على وجهها الجميل، ويبدو أنها تريد تخويف (لـِـينج هَـان) حتى يستسلم.
«همم؟»
فجأة، توقفت خطوات (لـِـينج هـَـان). لقد شعر بوجود نية تهديد تكتنفه، كما لو كان هناك سيف خالد أعلى كان على وشك أن يطعن ثقباً فيه.
فجأة، توقفت خطوات (لـِـينج هـَـان). لقد شعر بوجود نية تهديد تكتنفه، كما لو كان هناك سيف خالد أعلى كان على وشك أن يطعن ثقباً فيه.
«هذا الخادم القديم يحترم الابنة المقدسة (آن ران).» قام المدير تشين بثني خصره احتراماً في اتجاه معين، بينما كانت نظراته تتجول فوق (لـِـينج هـَـان)، مما يظهر تلميحاً من المفاجأة، ويبدو أنه مذهول من أن (لـِـينج هـَـان) كان قادراً بالفعل على اكتشاف شيء ما كان معطلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كانت مصادفة؟
وبطبيعة الحال، إذا تمكن من تسوية الأمور سلميا، فمن الطبيعي أن يكون ذلك أفضل.
إذا لم تكن مصادفة، فإن وعي هذا الصبي كان حساساً للغاية.
لسوء الحظ، كان (لـِـينج هـَـان) الأقل خوفاً من هذا.
ومضَت شخصية حمراء، وقفزت امرأة. كانت ترتدي بدلة حمراء زاهية تناسب الجسم، مما يوضح شخصيتها الجديرة بالفخر والمثيرة للعرض بالكامل. كان جمالها أيضاً رائعاً بشكل مدهش. على الرغم من أنها لم تكن جميلة مثل (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو)، إلا أنها كانت على قدم المساواة مع (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، لكن أسلوبها كان مختلفاً بشكل لافت للنظر.
كان وجه هذا الشيخ ذو الرداء الأسود مغطى بالتجاعيد، وبدا أنه في الستينيات أو السبعينيات من عمره. كان شعره أبيض بالكامل وجسده منحنياً قليلاً، ويبدو قديماً ومتهالكاً. ومع ذلك، لم يجرؤ (لـِـينج هـَـان) على التقليل من شأن هذا الرجل العجوز على الإطلاق، لأن قوة هذا الرجل العجوز كانت لا يمكن فهمها. لقد تجاوز بالتأكيد طبقة تقسيم الروح ، وربما يكون في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] أو [طبقة الأصل الصاعد].
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا ينبغي أن يكون ملكاً سماوياً. لم يكن هناك مَلِك سَمَاوِي من شأنه أن يخفض نفسه إلى هذا الحد. علاوة على ذلك، لم يكن ملفوفاً بأي أضواء غريبة أيضاً. وكان هذا رمزا لـ [طبقة الملك السماوي].
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فجأة، توقفت خطوات (لـِـينج هـَـان). لقد شعر بوجود نية تهديد تكتنفه، كما لو كان هناك سيف خالد أعلى كان على وشك أن يطعن ثقباً فيه.
أومأ.«سأفعل كما تقول، العمة وي.»
