الفصل 423: ما الذي يعيش المرء من أجله (2)
“مُت إذًا.”
تشوارارارارا!
تستستستستس!
بقدرات ‘كيم يون’ وقدراتي، اتصلنا بوعي ‘اللورد المجنون’، وباستخدام قوة ‘أوه هي سو’، استدعينا ذكرياته الماضية من الداخل.
[أنت… ما الذي… ما الذي فعلته؟! تلاميذ ‘طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي’ الأربعة، إلى أين ذهبوا؟ فقط، كم يجب أن تأخذ مني بعد لتكتفي! هاه؟! ]
بدا ‘سيو هويل’ وكأنه يعرف بالضبط أي ذكرى هي الأكثر إيلاماً لـ ‘اللورد المجنون’، حيث طار بسرعة عبر ذكرياته إلى تلك النقطة.
[نعم. لقد فككتُ شفرة كل شيء بالكامل. لذا يرجى مساعدة التلميذة التي ورثت تعاليمك.]
بعد فترة، وجدنا أنفسنا في مواجهة ‘مشهد’ معين.
كلما كنتُ أعيد ‘اللورد المجنون’ إلى رشده في الماضي، كان دائماً شيخاً هادئاً وخيراً. افترضتُ بوهن أن نفس ‘اللورد المجنون’ سيعود هذه المرة أيضاً، لكن ما ظهر هو كيان مختلف تماماً.
—نعم، هناك مرة قادمة. لننتظر حتى ذلك الحين.
سبلاش، قرقرة-
غرفة سرية مظلمة. نعم، يبدو أنها في أعماق مسكن داخل كهف.
[ا-انتظري يا جدتي ‘يون’. لا يجب عليكِ… أغك!]
ليست هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ذكريات شخص ما. أحياناً، أثناء توجيه ضربة واحدة من ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’ للآخرين، كنت ألمح شظايا من ذكرياتهم. على سبيل المثال، حتى عندما زرعتُ ‘سيف كل السماوات’ في ‘جوهر قلب’ ‘اللورد المجنون’ خلال الدورة التاسعة عشرة، لمحت لمحة قصيرة جداً من ذكرياته.
ابتلع الظلام الأسود لـ ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ ذكريات ‘جو يون’. أدركتُ أن المحيط قد أصبح أسود فاحماً، لذا قمتُ بحماية وعيي ووعي ‘كيم يون’.
كان ذلك أيضاً حين أشار ‘سيو هويل’ بمكر إلى بعض المعلومات حول ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ الخاصة به.
تقطر، تقطر…
على أي حال، عند التلصص على ذكريات شخص ما، في حالة ‘البشر’ الفانين، يكون منظور الذاكرة في الغالب من ‘منظور الشخص الأول’. ومع ذلك، في حالة ‘المتدربين’، وبسبب نطاقات وعيهم، تتكون ذكرياتهم من كل ما يتم إدراكه بداخلها. وهكذا، تكون ذكريات المتدربين في الغالب من ‘منظور المراقب’. وللدقة، فإن ذكريات المتدربين هي مزيج من منظور الشخص الأول ومنظور الشخص الثالث.
رغم كونه غارقاً في الغضب والألم، استعاد ‘اللورد المجنون’ حواسه إلى حد ما واتبع قيادتي بينما كنتُ أرشده.
لذلك، في ذكريات ‘اللورد المجنون’، تمكنتُ من ملاحظة ما كان يفعله بينما كنتُ أتلصص على ذكرياته.
كشفتُ عن ‘جوهر قلبي’ لـ ‘اللورد المجنون’ دون تحفظ.
—بالتأكيد. في المرة القادمة، سأكون معها بالتأكيد.
حدق ‘اللورد المجنون’ فيّ بنظرة مستاءة وسأل:
في شبابه، كان ‘اللورد المجنون’ يحمل ‘نمطاً سداسي الألوان’ على وجهه، وقد قطع مثل هذا العهد، وابتلع حبة مجهولة وأغلق عينيه للتركيز على ‘تدريبه’. وبينما كان يتدرب لفترة بعد تناول الحبة، اتحد نمطان على وجهه، كانا مندمجين جزئياً، ليصبحا نمطاً واحداً تماماً.
ومع ذلك، نظرت ‘كيم يون’ إليّ بتعبير قلق وأرسلت لي رسالة قلبية عبر ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’. بينما كنتُ أستمع إليها، أصبتُ بصداع وقطبتُ حاجبي.
الآن، لم يتبقَ سوى ‘خمسة أنماط ملونة’ على وجه ‘اللورد المجنون’. تمتم بعينين تلمعان.
“حسناً، أفهم. الآن، خذني إلى تلك المسمّاة ‘الأم المقدسة المرشدة للأشباح’ أو أياً كان اسمها. ومع ذلك، تأكد من ألا تحضر ذلك الوغد ‘سيو هويل’ أمامي. سأفقد عقلي بالتأكيد إذا رأيته.”
—انتظريني يا عزيزتي… سأتي إليكِ بالتأكيد. لنشخ معاً، لنبقى مع بعضنا لمائة عام. لأن هذا هو ما وعدنا به…
“حسناً، أفهم. الآن، خذني إلى تلك المسمّاة ‘الأم المقدسة المرشدة للأشباح’ أو أياً كان اسمها. ومع ذلك، تأكد من ألا تحضر ذلك الوغد ‘سيو هويل’ أمامي. سأفقد عقلي بالتأكيد إذا رأيته.”
كان قلب ‘اللورد المجنون’، الذي قطع هذا العهد، جميلاً وخيالياً للغاية. وبينما كنتُ أراقب هذا المشهد داخل ذكريات ‘اللورد المجنون’، ظهر وعي ‘سيو هويل’ بجانبي.
بعد فترة، وجدنا أنفسنا في مواجهة ‘مشهد’ معين.
[ هوهو… رغم أنني أرشدتها بيدي، إلا أن ‘عشيرة جو’، بما في ذلك ‘جو يون’، تجاوزوا توقعاتي دائماً. ]
‘سحقاً…’
[ …؟ ]
أومأت ‘كيم يون’ برأسها، وهدأت نية قتل ‘اللورد المجنون’ قليلاً عند ردها.
[ الآن إذاً، سأقوم بتغطية الذكرى التي يمقتها ‘اللورد المجنون’ ‘جو يون’ أكثر من غيرها. ]
عند كلماته، أومأت ‘كيم يون’ برأسها.
سبلاش، قرقرة-
“هل وضعتَ يدك في يد ‘سيو هويل’؟”
بينما قال هذا، تحول وعي ‘سيو هويل’ إلى شيء يشبه السائل الأسود، وبدأ يملأ المشهد داخل وعي ‘جو يون’.
عندما أرسلتُ له هذه الرسالة القلبية، أومأ برأسه.
تشوارارارارارا!
“…”
ابتلع الظلام الأسود لـ ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ ذكريات ‘جو يون’. أدركتُ أن المحيط قد أصبح أسود فاحماً، لذا قمتُ بحماية وعيي ووعي ‘كيم يون’.
[ هوهو… رغم أنني أرشدتها بيدي، إلا أن ‘عشيرة جو’، بما في ذلك ‘جو يون’، تجاوزوا توقعاتي دائماً. ]
حينها، وميض!
كوغوغوغو!
طُردنا جميعاً، أنا و’كيم يون’ و’سيو هويل’ و’أوه هي سو’، بعنف من عقل ‘اللورد المجنون’ بفعل مقاومة قوية.
كوا-جيجيجيك!
‘هـ-هذا…!’
قبض!
جفلتُ بذهول وأنا أحدد الصيغة التي تدفعنا بعيداً. إنه بالتأكيد ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’.
“إذًا، تريد طرد وحش في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ إلى خارج العالم. الشخص الذي سيسحب من الخارج سيكون ‘سيو هويل’، والذي سيدفع سيكون أنت، وسأقوم أنا بإبقائه مشغولاً لفترة، أهذا هو الأمر؟”
باااات!
حدق ‘اللورد المجنون’ في ‘كيم يون’ للحظة. ثم أغمض عينيه.
عندما استعدتُ رباطة جأشي، وجدتُ نفسي واقفاً أمام ‘اللورد المجنون’، في كامل وعيي. وفي اللحظة التي رأيتُ فيها النظرة في عينيه، عرفتُ على الفور.
تحدث ‘إسقاط’ ‘كيم يون’ بثقة وهي تنظر إلى ‘اللورد المجنون’. عند كلماتها، ابتسم ‘اللورد المجنون’ بسخرية وقال:
‘لقد استعاد اللورد المجنون حواسه’.
على أي حال، عند التلصص على ذكريات شخص ما، في حالة ‘البشر’ الفانين، يكون منظور الذاكرة في الغالب من ‘منظور الشخص الأول’. ومع ذلك، في حالة ‘المتدربين’، وبسبب نطاقات وعيهم، تتكون ذكرياتهم من كل ما يتم إدراكه بداخلها. وهكذا، تكون ذكريات المتدربين في الغالب من ‘منظور المراقب’. وللدقة، فإن ذكريات المتدربين هي مزيج من منظور الشخص الأول ومنظور الشخص الثالث.
ولكن في الوقت نفسه، عرفتُ أن هناك خطباً ما.
رغم استعادته لحواسه، يبدو أنه أصبح أكثر شراسة وامتلاءً بنية القتل. لمحتُ ‘اللورد المجنون’. كان وعيه، الذي كان سابقاً مزيجاً فوضوياً من الألوان، يشتعل الآن فقط باللون الأحمر القاني والقرمزي الداكن. ‘اللورد المجنون’ الحالي يفيض بالكراهية والعداء تجاه العالم.
“أبعد هذه اليد.”
“أنا لا أفشل تماماً في فهم الأمر. مهما بلغت قوة ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’، فإنها لا تستطيع تعريض شخص محطم بالفعل مثلنا للتآكل. أليس هذا صحيحاً أيها الشيخ ‘جو يون’؟”
رغم أن الجنون قد هدأ بوضوح، إلا أن عينيه كانتا محمرتين بالدم بشدة، وكانت هناك ‘نية قتل’ كثيفة تنضح من جسده بالكامل. حررتُ قبضتي عن ‘اللورد المجنون’ وتراجعتُ خطوة للخلف.
“ولماذا عليّ فعل ذلك؟”
لمحني لفترة وجيزة قبل أن يحدق في ‘إسقاط’ ‘سيو هويل’ خلفي.
كـوووونغ—
“أيها الشيخ ‘جو يون’. إن ‘عالم الصقيع الساطع’ حالياً…”
عند رؤيته، بدا أن ‘اللورد المجنون’ قد جفل بذهول. بـ ‘رؤية دخول السماوات’ الممنوحة عبر ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’، لا بد أن ‘جوهر قلبي’ يبدو له كأنه جحيم مستعر.
في اللحظة التالية، ودون حتى الاستماع إلينا، تلاعب ‘اللورد المجنون’ على الفور بـ ‘قلعة الغموض الفطري الرائعة’ وفجر جسد ‘سيو هويل’.
“هذا صحيح.”
ووش!
“ولماذا عليّ فعل ذلك؟”
أدار رأسه ليحدق فيّ وتحدث.
جفلتُ بذهول وأنا أحدد الصيغة التي تدفعنا بعيداً. إنه بالتأكيد ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’.
“هل وضعتَ يدك في يد ‘سيو هويل’؟”
“… تجاهلي الأمر فحسب في الوقت الحالي. ليس هذا هو الوقت المناسب للجدال…”
“… إنه تحالف مؤقت في الوقت الحالي…”
تستستستستس!
“مُت إذًا.”
‘هـ-هذا…!’
في اللحظة التالية، اندفعت [هي] ودمية ‘هيون أوم’ الخاصة بـ ‘اللورد المجنون’ نحوي.
“إذًا لماذا بحق…؟!”
كوادودودودوك!
طُردنا جميعاً، أنا و’كيم يون’ و’سيو هويل’ و’أوه هي سو’، بعنف من عقل ‘اللورد المجنون’ بفعل مقاومة قوية.
‘سحقاً…’
[إذًا ماذا ستفعل؟]
رغم استعادته لحواسه، يبدو أنه أصبح أكثر شراسة وامتلاءً بنية القتل. لمحتُ ‘اللورد المجنون’. كان وعيه، الذي كان سابقاً مزيجاً فوضوياً من الألوان، يشتعل الآن فقط باللون الأحمر القاني والقرمزي الداكن. ‘اللورد المجنون’ الحالي يفيض بالكراهية والعداء تجاه العالم.
تستستستستس—
‘هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها اللورد المجنون هكذا’.
كان ذلك أيضاً حين أشار ‘سيو هويل’ بمكر إلى بعض المعلومات حول ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ الخاصة به.
كلما كنتُ أعيد ‘اللورد المجنون’ إلى رشده في الماضي، كان دائماً شيخاً هادئاً وخيراً. افترضتُ بوهن أن نفس ‘اللورد المجنون’ سيعود هذه المرة أيضاً، لكن ما ظهر هو كيان مختلف تماماً.
حدق ‘اللورد المجنون’ فيّ بنظرة مستاءة وسأل:
“عندما اختطفتَ تلميذتي في المرة السابقة، ألم تلمح إلى ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ بتلك الضربة الواحدة لـ ‘قبيلة القلب’ أو أياً كان اسمها؟ لكنك الآن جئتَ إلى هنا بعد أن وضعتَ يدك في يد ‘سيو هويل’. هل تآكلتَ بالفعل من قبل ذلك الوغد؟”
“أوهو، يبدو أنكِ أديتِ الواجب المنزلي الذي كلفتُكِ به جيداً.”
“لن يكون هذا هو الحال أبداً، أيها العجوز ‘جو يون’.”
[ الآن إذاً، سأقوم بتغطية الذكرى التي يمقتها ‘اللورد المجنون’ ‘جو يون’ أكثر من غيرها. ]
“إذًا لماذا بحق…؟!”
—انتظريني يا عزيزتي… سأتي إليكِ بالتأكيد. لنشخ معاً، لنبقى مع بعضنا لمائة عام. لأن هذا هو ما وعدنا به…
كـوووونغ—
عندما أرسلتُ له هذه الرسالة القلبية، أومأ برأسه.
صاداً هجمات دمية ‘هيون أوم’ و [هي]، خطوتُ خطوة ثقيلة نحو ‘اللورد المجنون’.
“فهمت.”
“انظر.”
صاداً هجمات دمية ‘هيون أوم’ و [هي]، خطوتُ خطوة ثقيلة نحو ‘اللورد المجنون’.
كشفتُ عن ‘جوهر قلبي’ لـ ‘اللورد المجنون’ دون تحفظ.
لمحني لفترة وجيزة قبل أن يحدق في ‘إسقاط’ ‘سيو هويل’ خلفي.
“…”
كان ذلك أيضاً حين أشار ‘سيو هويل’ بمكر إلى بعض المعلومات حول ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ الخاصة به.
عند رؤيته، بدا أن ‘اللورد المجنون’ قد جفل بذهول. بـ ‘رؤية دخول السماوات’ الممنوحة عبر ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’، لا بد أن ‘جوهر قلبي’ يبدو له كأنه جحيم مستعر.
حدق ‘اللورد المجنون’ فيّ بنظرة مستاءة وسأل:
“ألم الشيخ ومعاناته.”
[نعم. وأعلم أنني الوحيدة التي يمكنها تحقيق رغبتك.]
تقطر، تقطر…
ليست هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ذكريات شخص ما. أحياناً، أثناء توجيه ضربة واحدة من ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’ للآخرين، كنت ألمح شظايا من ذكرياتهم. على سبيل المثال، حتى عندما زرعتُ ‘سيف كل السماوات’ في ‘جوهر قلب’ ‘اللورد المجنون’ خلال الدورة التاسعة عشرة، لمحت لمحة قصيرة جداً من ذكرياته.
بينما استحضرتُ تلك اللحظة مرة أخرى، سالت دموع سوداء بشكل طبيعي من عيني.
ومع ذلك، شخر ‘اللورد المجنون’.
“أنا لا أفشل تماماً في فهم الأمر. مهما بلغت قوة ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’، فإنها لا تستطيع تعريض شخص محطم بالفعل مثلنا للتآكل. أليس هذا صحيحاً أيها الشيخ ‘جو يون’؟”
“لن يكون هذا هو الحال أبداً، أيها العجوز ‘جو يون’.”
عند كلماتي ورؤية ‘جوهر قلبي’، حدق ‘اللورد المجنون’ في عيني للحظة، ثم فرك رأسه وطقطق بأصابعه. اهتز ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ الخاص به مما أدى لانفصال [ها] و [اللورد الأسود] عن جسدي.
ثبت ‘اللورد المجنون’ عينيه المحمرتين بالدم على ‘كيم يون’.
“… يبدو أن ‘سيو هويل’ قد حطم مؤقتاً إحدى الذكريات التي أعتز بها كثيراً. وبفضل غياب تلك المعلومة، استعدتُ بعض الوضوح… لكن هذا لا يعني أن العواطف المرتبطة بتلك الذكريات قد تلاشت. أنا… ما زلتُ لا أستطيع السيطرة على هذا الغضب العارم. سأستمع لما لديك لتقوله احتراماً لإخلاصك ولتلميذتي، لكن لا تستفزني. أنا الآن مثل قنبلة جاهزة للانفجار في أي لحظة.”
بقدرات ‘كيم يون’ وقدراتي، اتصلنا بوعي ‘اللورد المجنون’، وباستخدام قوة ‘أوه هي سو’، استدعينا ذكرياته الماضية من الداخل.
بدأتُ في الشرح وأنا أنظر لـ ‘جو يون’، الذي كان يملك ‘نية’ حمراء مثل ‘جيون ميونغ هون’.
ثود—
“… أولاً وقبل كل شيء، هبطت كارثة على ‘عالم الصقيع الساطع’. وبسبب ذلك… اضطر ‘العرق البشري’ للطرد من إقليمهم الخاص.”
قطبتُ حاجبي قليلاً وأنا أنظر لـ ‘اللورد المجنون’. بالحكم على العواطف الشديدة التي تغلي بداخله، يبدو أنه على وشك ملاحقة ‘بوك هيانغ-هوا’ لقتلها. لكن في اللحظة التالية،
شرحتُ الموقف بإيجاز، بدءاً من كيفية فقدان ‘العرق البشري’ لوطنهم. استمع ‘اللورد المجنون’ لقصتي، ثم حدق فيّ بعينين محمرتين بالدم وسأل:
[إلى متى بعد؟! ألن تأخذ منا إلا كل شيء؟!]
“إذًا، تريد طرد وحش في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ إلى خارج العالم. الشخص الذي سيسحب من الخارج سيكون ‘سيو هويل’، والذي سيدفع سيكون أنت، وسأقوم أنا بإبقائه مشغولاً لفترة، أهذا هو الأمر؟”
ولكن في الوقت نفسه، عرفتُ أن هناك خطباً ما.
“هذا صحيح.”
“حسناً، أفهم. الآن، خذني إلى تلك المسمّاة ‘الأم المقدسة المرشدة للأشباح’ أو أياً كان اسمها. ومع ذلك، تأكد من ألا تحضر ذلك الوغد ‘سيو هويل’ أمامي. سأفقد عقلي بالتأكيد إذا رأيته.”
“…”
“ولماذا عليّ فعل ذلك؟”
حدق ‘اللورد المجنون’ فيّ بنظرة مستاءة وسأل:
ومع ذلك، نظرت ‘كيم يون’ إليّ بتعبير قلق وأرسلت لي رسالة قلبية عبر ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’. بينما كنتُ أستمع إليها، أصبتُ بصداع وقطبتُ حاجبي.
“ولماذا عليّ فعل ذلك؟”
بينما استحضرتُ تلك اللحظة مرة أخرى، سالت دموع سوداء بشكل طبيعي من عيني.
“هذا لأن…”
“إلى أين نحتاج للذهاب؟”
وحينها، حدث الأمر.
ابتلع الظلام الأسود لـ ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ ذكريات ‘جو يون’. أدركتُ أن المحيط قد أصبح أسود فاحماً، لذا قمتُ بحماية وعيي ووعي ‘كيم يون’.
تستستستستس—
عند رؤيته، بدا أن ‘اللورد المجنون’ قد جفل بذهول. بـ ‘رؤية دخول السماوات’ الممنوحة عبر ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’، لا بد أن ‘جوهر قلبي’ يبدو له كأنه جحيم مستعر.
بجانبي، ظهرت ‘كيم يون’، المرتبطة بي من خلال ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’. لقد خلقت ‘استنساخ كرة هالة’ وغطته بـ ‘وهم’ لإرسال ‘إسقاط’ بجانبي. لقد كانت في الأصل تصارع في ‘مرحلة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’، ولكن بعد الحصول على ‘نواة شيطانية’ من ‘قبيلة الأرض’، ربطتها مع ‘نواتها الداخلية’، وشكلت ‘كرة هالة’، ووصلت بسرعة إلى ‘ذروة القمة’.
بينما قال هذا، تحول وعي ‘سيو هويل’ إلى شيء يشبه السائل الأسود، وبدأ يملأ المشهد داخل وعي ‘جو يون’.
[السبب هو أنك مدين لي بشيء.]
“هذا لأن…”
تحدث ‘إسقاط’ ‘كيم يون’ بثقة وهي تنظر إلى ‘اللورد المجنون’. عند كلماتها، ابتسم ‘اللورد المجنون’ بسخرية وقال:
في شبابه، كان ‘اللورد المجنون’ يحمل ‘نمطاً سداسي الألوان’ على وجهه، وقد قطع مثل هذا العهد، وابتلع حبة مجهولة وأغلق عينيه للتركيز على ‘تدريبه’. وبينما كان يتدرب لفترة بعد تناول الحبة، اتحد نمطان على وجهه، كانا مندمجين جزئياً، ليصبحا نمطاً واحداً تماماً.
“أوهو، يبدو أنكِ أديتِ الواجب المنزلي الذي كلفتُكِ به جيداً.”
كوا-جيجيجيك!
[نعم. لقد فككتُ شفرة كل شيء بالكامل. لذا يرجى مساعدة التلميذة التي ورثت تعاليمك.]
“نعم، هذا صحيح. ولكن… لكي تحققي رغبتي، ذلك المستوى من الإتقان في ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ لن ينفع. من المؤسف أنكِ استخدمتِ طريقاً مختصراً لفك شفرة مهمتي وفشلتِ في الارتقاء بمرحلتك بشكل صحيح.”
ومع ذلك، شخر ‘اللورد المجنون’.
“أنا لا أفشل تماماً في فهم الأمر. مهما بلغت قوة ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’، فإنها لا تستطيع تعريض شخص محطم بالفعل مثلنا للتآكل. أليس هذا صحيحاً أيها الشيخ ‘جو يون’؟”
“أنتِ تقولين شيئاً مثيراً للضحك يا تلميذتي. لو كنتِ قد فككتِ شفرة الأداة السحرية التي صنعتُها لكِ بالكامل، لكان عليكِ أن تتقني بـالفعل ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’. ولكن يبدو أنكِ لم تفعلي. السبب واضح؛ لا بد أنكِ تلقيتِ المساعدة من شخص ما، أليس كذلك؟”
قطبتُ حاجبي قليلاً وأنا أنظر لـ ‘اللورد المجنون’. بالحكم على العواطف الشديدة التي تغلي بداخله، يبدو أنه على وشك ملاحقة ‘بوك هيانغ-هوا’ لقتلها. لكن في اللحظة التالية،
عند كلماته، أومأت ‘كيم يون’ برأسها.
[إذًا ماذا ستفعل؟]
[هذا صحيح. لقد تلقيتُ المساعدة من شخص يملك نفس ‘موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي’ التي تملكها.]
“…”
اتسعت عينا ‘اللورد المجنون’.
الآن، لم يتبقَ سوى ‘خمسة أنماط ملونة’ على وجه ‘اللورد المجنون’. تمتم بعينين تلمعان.
“تلقيتِ مساعدة من شخص لديه ‘موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي’… هل يمكن أن تكون سلالة ‘عشيرة جو’ القذرة لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا؟”
حينها، با-جيك، با-جيجيجيك!
بادودوك—
[ هوهو… رغم أنني أرشدتها بيدي، إلا أن ‘عشيرة جو’، بما في ذلك ‘جو يون’، تجاوزوا توقعاتي دائماً. ]
كز على أسنانه وتمتم:
[ هوهو… رغم أنني أرشدتها بيدي، إلا أن ‘عشيرة جو’، بما في ذلك ‘جو يون’، تجاوزوا توقعاتي دائماً. ]
“هذا يجعل جلدي يقشعر… مقزز حقاً. الضغينة مع تلك العشيرة…”
على أي حال، عند التلصص على ذكريات شخص ما، في حالة ‘البشر’ الفانين، يكون منظور الذاكرة في الغالب من ‘منظور الشخص الأول’. ومع ذلك، في حالة ‘المتدربين’، وبسبب نطاقات وعيهم، تتكون ذكرياتهم من كل ما يتم إدراكه بداخلها. وهكذا، تكون ذكريات المتدربين في الغالب من ‘منظور المراقب’. وللدقة، فإن ذكريات المتدربين هي مزيج من منظور الشخص الأول ومنظور الشخص الثالث.
قطبتُ حاجبي قليلاً وأنا أنظر لـ ‘اللورد المجنون’. بالحكم على العواطف الشديدة التي تغلي بداخله، يبدو أنه على وشك ملاحقة ‘بوك هيانغ-هوا’ لقتلها. لكن في اللحظة التالية،
“إذًا، تريد طرد وحش في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ إلى خارج العالم. الشخص الذي سيسحب من الخارج سيكون ‘سيو هويل’، والذي سيدفع سيكون أنت، وسأقوم أنا بإبقائه مشغولاً لفترة، أهذا هو الأمر؟”
[إذًا ماذا ستفعل؟]
جفلتُ بذهول وأنا أحدد الصيغة التي تدفعنا بعيداً. إنه بالتأكيد ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’.
أعادت ‘كيم يون’ السؤال لـ ‘اللورد المجنون’.
كوغوغوغو!
[أتعتقد حقاً أنك تستطيع فعل أي شيء للشخص الذي أحميه؟]
ووش!
“…”
تقطر، تقطر…
حدق ‘اللورد المجنون’ في ‘كيم يون’ للحظة. ثم أغمض عينيه.
“… إنه تحالف مؤقت في الوقت الحالي…”
“… حسناً. سواء كنتِ قد تلقيتِ مساعدة من شخص بموهبة قانون ذات نمط استثنائي أم لا، لا بد أنكِ سمعتِ رسالتي، لذا يجب أن تعرفي ما أريده.”
“… إنه تحالف مؤقت في الوقت الحالي…”
[نعم. وأعلم أنني الوحيدة التي يمكنها تحقيق رغبتك.]
‘لقد استعاد اللورد المجنون حواسه’.
“نعم، هذا صحيح. ولكن… لكي تحققي رغبتي، ذلك المستوى من الإتقان في ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ لن ينفع. من المؤسف أنكِ استخدمتِ طريقاً مختصراً لفك شفرة مهمتي وفشلتِ في الارتقاء بمرحلتك بشكل صحيح.”
“… حسناً. سواء كنتِ قد تلقيتِ مساعدة من شخص بموهبة قانون ذات نمط استثنائي أم لا، لا بد أنكِ سمعتِ رسالتي، لذا يجب أن تعرفي ما أريده.”
ثبت ‘اللورد المجنون’ عينيه المحمرتين بالدم على ‘كيم يون’.
عندما استعدتُ رباطة جأشي، وجدتُ نفسي واقفاً أمام ‘اللورد المجنون’، في كامل وعيي. وفي اللحظة التي رأيتُ فيها النظرة في عينيه، عرفتُ على الفور.
“… هذه المرة، سأساعدكِ. ولكن في المرة القادمة التي تظهرين فيها، يجب أن تكوني قد نموتِ بما يكفي لتحقيق رغبتي!”
“نعم، هذا صحيح. ولكن… لكي تحققي رغبتي، ذلك المستوى من الإتقان في ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ لن ينفع. من المؤسف أنكِ استخدمتِ طريقاً مختصراً لفك شفرة مهمتي وفشلتِ في الارتقاء بمرحلتك بشكل صحيح.”
[… فهمت.]
“…”
أومأت ‘كيم يون’ برأسها، وهدأت نية قتل ‘اللورد المجنون’ قليلاً عند ردها.
بادودوك—
“حسناً، أفهم. الآن، خذني إلى تلك المسمّاة ‘الأم المقدسة المرشدة للأشباح’ أو أياً كان اسمها. ومع ذلك، تأكد من ألا تحضر ذلك الوغد ‘سيو هويل’ أمامي. سأفقد عقلي بالتأكيد إذا رأيته.”
أمسك ‘إسقاط’ ‘يون وي’ بياقتي في اللحظة التي ظهرت فيها.
ثود—
[ الآن إذاً، سأقوم بتغطية الذكرى التي يمقتها ‘اللورد المجنون’ ‘جو يون’ أكثر من غيرها. ]
أرسل ‘اللورد المجنون’ كتلة من الطاقة المكثفة بـصيغة ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ نحو ‘إسقاط’ ‘كيم يون’. يبدو أنها صيغة تحتوي على بصائر في ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’. امتصت ‘كيم يون’ كتلة الصيغة، وأرسلتُ إرسالاً صوتياً لـ ‘سيو هويل’، الذي كان يراقب ‘قلعة الغموض الفطري الرائعة’ من مسافة بعيدة.
“كيم يون. بما أن اللورد المجنون قد استعاد حواسه الآن، اسحبي وعيكِ.”
—اتبعنا من بعيد. اللورد المجنون لا يريد رؤيتك.
—بالتأكيد. في المرة القادمة، سأكون معها بالتأكيد.
عندما أرسلتُ له هذه الرسالة القلبية، أومأ برأسه.
ولكن في الوقت نفسه، عرفتُ أن هناك خطباً ما.
[ مفهوم. في هذه الحالة أيها المتدرب سيو، يرجى إحضار اللورد المجنون. سأستعد للسحب مع سيدتي من العالم النجمي. ]
“أيها الشيخ ‘جو يون’. إن ‘عالم الصقيع الساطع’ حالياً…”
تستستستستس!
قبض!
بعد إنهاء كلماته، اختفى ‘سيو هويل’ تماماً من مكانه، دون ترك أي أثر وراءه.
“نعم، هذا صحيح. ولكن… لكي تحققي رغبتي، ذلك المستوى من الإتقان في ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ لن ينفع. من المؤسف أنكِ استخدمتِ طريقاً مختصراً لفك شفرة مهمتي وفشلتِ في الارتقاء بمرحلتك بشكل صحيح.”
كوغوغوغو!
“هذا يجعل جلدي يقشعر… مقزز حقاً. الضغينة مع تلك العشيرة…”
انطلقت ‘قلعة الغموض الفطري الرائعة’ نحو السماء.
“… هذه المرة، سأساعدكِ. ولكن في المرة القادمة التي تظهرين فيها، يجب أن تكوني قد نموتِ بما يكفي لتحقيق رغبتي!”
“إلى أين نحتاج للذهاب؟”
“…”
“يرجى التوجه نحو ‘قصر السماء والأرض’ في الوقت الحالي. المكان الذي كانت فيه ‘منصة الصعود الخالدة’ عندما صعدنا لأول مرة.”
[نعم. وأعلم أنني الوحيدة التي يمكنها تحقيق رغبتك.]
“فهمت.”
ثود—
رغم كونه غارقاً في الغضب والألم، استعاد ‘اللورد المجنون’ حواسه إلى حد ما واتبع قيادتي بينما كنتُ أرشده.
جفلتُ بذهول وأنا أحدد الصيغة التي تدفعنا بعيداً. إنه بالتأكيد ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’.
“كيم يون. بما أن اللورد المجنون قد استعاد حواسه الآن، اسحبي وعيكِ.”
“أبعد هذه اليد.”
ومع ذلك، نظرت ‘كيم يون’ إليّ بتعبير قلق وأرسلت لي رسالة قلبية عبر ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’. بينما كنتُ أستمع إليها، أصبتُ بصداع وقطبتُ حاجبي.
في اللحظة التالية، اندفعت [هي] ودمية ‘هيون أوم’ الخاصة بـ ‘اللورد المجنون’ نحوي.
“… تجاهلي الأمر فحسب في الوقت الحالي. ليس هذا هو الوقت المناسب للجدال…”
حدق ‘اللورد المجنون’ فيّ بنظرة مستاءة وسأل:
حينها، با-جيك، با-جيجيجيك!
“نعم، هذا صحيح. ولكن… لكي تحققي رغبتي، ذلك المستوى من الإتقان في ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ لن ينفع. من المؤسف أنكِ استخدمتِ طريقاً مختصراً لفك شفرة مهمتي وفشلتِ في الارتقاء بمرحلتك بشكل صحيح.”
[ا-انتظري يا جدتي ‘يون’. لا يجب عليكِ… أغك!]
عند كلماته، أومأت ‘كيم يون’ برأسها.
كوا-جيجيجيك!
[نعم. لقد فككتُ شفرة كل شيء بالكامل. لذا يرجى مساعدة التلميذة التي ورثت تعاليمك.]
انطلقت صاعقة برق عبر وعي ‘كيم يون’، مما تسبب في تحول ‘إسقاطها’ إلى شيء مألوف بالنسبة لي. إنه ‘إسقاط’ لـ ‘يون وي’. وكما هو متوقع من وحش عجوز عاش لـ 40,000 عام، يبدو أنها قد أتقنت فناً سرياً يتدخل في وعي شخص آخر ويغير ‘إسقاطه’.
طُردنا جميعاً، أنا و’كيم يون’ و’سيو هويل’ و’أوه هي سو’، بعنف من عقل ‘اللورد المجنون’ بفعل مقاومة قوية.
[سيو أون هيون!]
جفلتُ بذهول وأنا أحدد الصيغة التي تدفعنا بعيداً. إنه بالتأكيد ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’.
قبض!
“أنا لا أفشل تماماً في فهم الأمر. مهما بلغت قوة ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’، فإنها لا تستطيع تعريض شخص محطم بالفعل مثلنا للتآكل. أليس هذا صحيحاً أيها الشيخ ‘جو يون’؟”
أمسك ‘إسقاط’ ‘يون وي’ بياقتي في اللحظة التي ظهرت فيها.
ابتلع الظلام الأسود لـ ‘ملء السماوات بالنفوس الملوثة’ ذكريات ‘جو يون’. أدركتُ أن المحيط قد أصبح أسود فاحماً، لذا قمتُ بحماية وعيي ووعي ‘كيم يون’.
[أنت… ما الذي… ما الذي فعلته؟! تلاميذ ‘طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي’ الأربعة، إلى أين ذهبوا؟ فقط، كم يجب أن تأخذ مني بعد لتكتفي! هاه؟! ]
“أبعد هذه اليد.”
تشبثت بي، وصوتها يرتجف من الغضب والأسى، وكزت على أسنانها وكأنها على وشك البكاء.
“نعم، هذا صحيح. ولكن… لكي تحققي رغبتي، ذلك المستوى من الإتقان في ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ لن ينفع. من المؤسف أنكِ استخدمتِ طريقاً مختصراً لفك شفرة مهمتي وفشلتِ في الارتقاء بمرحلتك بشكل صحيح.”
[إلى متى بعد؟! ألن تأخذ منا إلا كل شيء؟!]
“مُت إذًا.”
‘هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها اللورد المجنون هكذا’.
